الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية ام حفصه

    ام حفصه تقول:

    افتراضي هكذا هي الحياة تهدينا بيوتا من صنعنا-----

    ¨°o.O هكذا هي الحياة تهدينا بيوتا من صنعناO.o°¨








    يحكى أن نجارا اشتغل في شركة مقاولات لمدة ثلاثين عاما، ولكنه
    قرر أن يستقيل كي يقضي ما تبقى من حياته في راحة واسترخاء.
    أخبر رئيسه بقراره، فشعر الرئيس بالحزن ووافق مقابل أن يبني لهم آخر بيت، فالشركة بحاجة ماسة إلى بيت آخر.
    رضخ الرجل لطلب الرئيس مكرها وبدأ ببناء البيت، لكنه لم يكن مستقيما ولا متقنا، ولم يهمه الأمر مادام سيستقيل.
    انصب جلّ جهده على إنهاء البيت بأية طريقة، وكان ذلك على حساب جودته.
    لما انتهى من عمله ذهب إلى رئيسه وناوله المفتاح.
    ?
    رد الرئيس: لا إنه مفتاحك، وهذا البيت هدية الشركة لك!
    ?!
    لم يشعر بالصدمة وحسب، بل شعر بالعار
    فهكذا هي الحياة
    تهدينا بيوتا من صنعنا
    الواقع والتوقع،،،،
    بين العيش المتوقع والواقع المعيش
    يكمن الرضا،
    وكلما ازداد حجم المعاناة،
    فإما أن تحاول تغيير واقعك
    ليقترب من توقعاتك ،
    أو أن تقلل من توقعاتك
    لتقارب واقعك.









    منقول





    الدمعه- طيف- رضى رزقتم الجنه بلا حساب ----والجميع----
     
  2. الصورة الرمزية Opto.Hamza

    Opto.Hamza تقول:

    افتراضي رد: هكذا هي الحياة تهدينا بيوتا من صنعنا-----

    [align=center]
    قصة معناها جميل جدا ً ...

    فالقناعة كنزٌ لا يفنى ... والإتقان للعمل واجب ...

    جزيتم الفردوس الأعلى ... أختناا الفاضلة // أم حفصه ...

    بوركتم ،،
    [/align]
     
  3. الصورة الرمزية عبدالله الكعبي

    عبدالله الكعبي تقول:

    افتراضي رد: هكذا هي الحياة تهدينا بيوتا من صنعنا-----

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا على الموضوع

     
  4. الصورة الرمزية خزااامى

    خزااامى تقول:

    افتراضي رد: هكذا هي الحياة تهدينا بيوتا من صنعنا-----

    بارك الله فيك أختي ...

    قصة جميلة ....