الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية صمت النبلاء

    صمت النبلاء تقول:

    مميز قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين
    في البداية أنا ريم رمزي ميخائيل سابقاً؛ وحالياً ريم محمد عبد الله؛ أنا من محافظة كفر الشيخ مواليد : 1/4/1988
    أنا كنت مسلمة بقالي ست سنين؛ ثلاث سنين قعدتهم في بيت أهلي في السر طبعاً ما كانش حد يعرف؛ وثلاث السنين اللي عشت فيهم
    مسلمة قدام الناس وببطاقتي المسلمة وبأوراقي المسلمة
    أنا في البداية طبعاً كنت من خُدام الكنيسة؛ كنت بحب جداً أخدم في الكنيسة؛ وكنت مواظبة على إني أروحها علطول أنا كنت معلمة دين في كنيسة ماري جرجس في محافظة كفر الشيخ
    أنا بدأ عندي الموضوع إني أنا أتشد للإسلام هو كان من صغري بس أنا عادي كان مجرد فضول عشان طبعاً حاجة إن إحنا مسيحيين ودي حاجة غريبة علينا فكان مجرد فضول بالنسبة لي مش أكتر
    لكن طبعا الموضوع بدأ معاية آوي من ساعة ما كنت في أولى جامعة بدأ حاجات كتير جداً أحب أسأل فيها ما كنتش بلاقي ردود عليها خالص بدأت حاجات كتير جداً في الكنيسة تضايقني قلت يمكن أنا اللي يمكن عشان بعيدة عن الكنيسة.
    فبدأت بقى في الفترة دي أُقرب من الكنيسة ومن إني أعمل حاجة للكنيسة تقربني منها وتخليني موجودة فيها علطول فبدأت إن أنا أبقى خادمة دين في الكنيسة وكان لي برضوا أنشطة في الكنيسة وكدا على قد ما أقدر كنت بحاول أبقى موجودة هناك
    ففي الفترة دي أنا كان لي أصحاب كتير مسلمين في الجامعة كانوا دائماً يقعدوا يقولوا لي يسألوني في الدين المسيحي ببقى مكسوفة أتكلم فيه أصلاً وبعد كدا بدأو أنهم يقولوا لي يا ريم إحنا حاسين إنك انتِ خسارة في المسيحيين دول تفكيرك كويس مش متعصب وطيبة وبتعملي معانا حاجات كويسة وبتتعاملي مع المسلمين ومعارفك بالمسيحين قليليين جداً بدأو يكلموني في الدين الإسلامي طبعاً أنا بدأت أن أتضايق منهم واكتر واحدة طبعا كانت بتكلمني هي انتمتي المسلمة أو صديقة عمري يعني
    بدأت أنا أزعل منها جداً وبدأت أقول لها علاقتي بيكي في كوم وإنك تتكلمي في الحاجة دي كوم ما تتكلميش معاية فيها تاني بس كنت بيني وبين نفسي برضو عمال بقول طيب ما أنا حخسر إيه طب ما أنا اسمع منهم ومش لازم أنفذ أنا حسمع وخلاص
    بدأت أنا أسأل القسيس في الكنيسة عن حاجات تخص الدين الإسلامي ماكنش بيرضى يرد عليّ بدأت إن أنا في حاجات أصلاً في الدين المسيحي كمان أسأل فيها ما كنش في حد بيرضى يرد عليّ
    كانوا يقعدوا يقولوا لنا إحنا كدا وجدودك كدا ومامتك وباباكِ كدا
    المهم أنا بدأت أقرء في الدين الإسلامي بدأو يدوني حاجات أقرءها وشرايط أسمعها أول شريط طبعاً سمعته كان عن عذاب القبر دا سمعته وحسيت إن أنا يعني خلاص بجد كنت ميتة من الخوف من الشريط دا وقلت يعني أنا لازم أشوف أي حاجة أتصرف أعملها أقرأها عايزة أعرف الحق فين
    المهم بدأت أنا أروح الكنيسة بدأت أكلم القسيس دا اللي أنا كنت بعترف عنده ماكنش يعني بيحاول يوضح لي أي حاجة بدأت إن أنا ما عدش أصلاً بروح الكنيسة خالص ولا عد اعترف ولا بقيت بتناوب لأني كنت بصراحة ما كنتش مقتنعة بالاعتراف ولا بالتناوب
    فلما بدأت أقرء في الدين الإسلامي وكدا بدأ طبعاً الشك يدخل جوايا وخصوصاً إنه كان في حاجات بتشكك في الدين المسيحي وكانت
    الإجابات عليها من الإنجيل ومن القرءان فبدأت من جوايا طبعاً أتهز وبدأ الشك يدخل جوايا
    بدأت لما كنت بصلي صلاة المسيحيين اللي كنت متعودة أنا ما كنتش بفوت أي صلاة من صلاة المسيحيين أو على الأقل الصلوات الأساسية اللي هو أول ما أصحى من النوم وقبل ما بنام
    كنت بصلي وأقعد أدعي وأعيط وإن مثلاً إن حاجة تيجي مافيش إن حاجة تتهز من جوايا وتقول لي الصح فين ما فيش
    إن مثلاً حاجة عايزاها في نتيجتي أو في حاجة تخص حياتي
    حاسة إني ماحدش سامعني أصلاً
    فما بقيتش عارفة أعمل إيه حياتي بقت متعلقة في النص ولا عدت أروح لكنسية ولا عدت بتناوب ولا عُد أصلي صلاة المسيحيين وفي نفس الوقت أنا بين البنين ولا عارفة دا الصح ولا دا الصح
    فالمهم بدأت صاحبتي تكلمني تاني عن الدين الإسلامي وعلمتني الصلاة وقالت لي اسمعي مني وما تبقيش مسلمة بس اسمعي مني وروحي اسمعي منهم وتعالي يا ستي اقنعيني بالدين المسيحي وأنا هاجي معاكي من بكرة
    وفعلاً إن أنا بدأت اسمع منها وتعلمت الصلاة منها وواظبت على قراءة القرءان معاها حسيت فعلاً إن الكلام لامس قلبي بجد
    علمتني الصلاة روحت صليت في البيت كنت حاسة إني أنا فعلاً واقفة بمنتهى الخجل وأنا واقفة بصلي
    كنت أول مرة أصلي كنت أحس إن أنا خجلانة كنت قبل كدا لما كنت اصلي ببقى حاطة حاجة يادوب تغطي راسي بس باقية شعري باين واقفة بلبس البيت عادي ما فيش مشكلة
    يوم ما صليت صلاة المسلمين طبعاً كان فرق كبير جداً يعني كنت حاسة إن أنا بجد واقفة مكسوفة كأني واقفة أدام ربنا كنت حاسة إن الطلب بطلبه يعني إن أنا حد سامعني بجد
    بدأت أصلي وبدأت أحس براحة جوايا كدا مش عارفة كانت جاية لي من إيه سبحان الله
    وبدأت إن أنا أكلمها بس برضو كنت من جوايا برضو مش عايزة أقول لها إن أنا مرتاحة للإسلام لحد ما جابت لي مناظرات للشيخ أحمد ديدات ومعاه قسيس بس مش مصري
    بدأت اسمع المناظرات دي المناظرات دي بجد لما سمعتها قلت لها خلاص أنا عايزة أبقى مسلمة وأنا نويت أن أبقى مسلمة بس مش حمشي من البيت إلا بعد ما أبقى في رابعة كلية وأخذ البكالوريوس بتاعي
    أنا أولاً كنت بأدرس في كلية تربية قسم بيولوجي
    ففعلاً فضلت سنة أولى والترم التاني كمان من سنة أولى وسنة تانية وسنة تالتة مسلمة في بيت أهلي ما يعرفوش عني أي حاجة بس طبعاً كانوا شاكين
    لبسي طبعاً اتغير شكلي اتغير ما عندش باروح الكنيسة خالص خالص
    بابا كان مرة في مشوار وانا ووالدتي حركتها قليلة جدا وبسيطة في البيت فقلت اصلي فـ بابا جه صدفة وانا ما حسيتش بصراحة انه هو جه فتح علي الباب ولقاني بصلي قال لي انت هتودينا في داهية انت بتعملي إيه إنتِ بتصلي صلاتهم ليه فماردتش بصراحة ما لقتش رد أرده.
    المهم الموضوع وصل للكنيسة وبدأ أنه هو يقعدني مع القسيس اللي أنا بعترف عنده دا وقال لي لازم يا بنتي ترجعي الكنيسة تاني دا شيطان دخل البيت عندكوا والشيطان دخل فيكي ولازم ترجعي للكنيسة تاني زي ما كنتِ
    كنت رجعت الفترة دي برضو حاولت إن أنا أواظب تاني على الكنيسة بس ما قدرتش ما قدرتش إن أنا أتحمل أدخل المكان دا تاني ولا قدرت أقتنع بأي حاجة من اللي كانت موجودة بس
    وبقيت فعلاً نويت إن أنا أمشي من البيت بعد سنة ثالثة كلية ما استنتش إن أنا أكمل لحد الآخر لأن هما كانوا لاحظوا عليّ إسلامي وكنت بصوم الثلاث سنين دول صمت فيهم رمضان في بيت أهلي وطبعاً لما كنت بفطر وقت المغرب كانوا بيلاحظوا في البيت فكنت بضطر من الجامعة بتاعتي أنام أو إن أنا أعمل أي حاجة بحيث إن أنا أفطر بعد العشى عشان خاطر ما يلاحظوش خالص إن أنا بفطر على المغرب وكان والدي يوم الجمعة طبعاً أجازة من الجامعة فكنت بقعد أدامه وأنا صايمة كان بيلاحظ جاب لي مرة أكل وقال لي لازم تاكلي دلوقتي حالاً آهوا قلت له والله مش جعانة قالي لأ هتاكلي إنتِ صايمة صيامهم وهتاكلي ولازم تفطري دلوقتي المهم أنا رفضت فطبعا استخدم العنف معاية طبعا وكان بدأ يضربني وبدأ الموضوع يتعرف في البيت والقسيس تاع أب الاعتراف دا فأنا اخترت أمشي أفضل بكتير من إن أنا أقعد كدا ومش عارفة مصيري إيه
    وفعلاً أول ما خلصت امتحانات سنة تالتة كلية خرجت من البيت
    وأشهرت إسلامي
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوسعود المكي ; 30 May 2011 الساعة 12:21 AM
     
  2. الصورة الرمزية صمت النبلاء

    صمت النبلاء تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    وكنت في البداية طبعاً كنت خايفة جداً
    أصحابي المسلمين منهم اتنين تعرضوا طبعاً لأمن الدولة راحوا اكتر من مرة في أمن الدولة وأجوبة كتير وأسئلة كتير وقالوا إنهم خاطفنِّي وجبرنِّي إني أبقى مسلمة وإن أنا مش مقتنعة لكن طبعاً أنا مقتنعة جداً إن أنا أعوض العشرين سنة اللي عشتهم من عمري في المسيحية وأبقى مسلمة بس طبعاً لما خرجت من البيت طبعاً ناس كتير مسلمين كنت واخدة أرقامهم إن أنا أبقى معاهم ويوفروا لي أمان في أكتر من حاجة في حياتي
    ناس كثيرة تهربت مني قابلت مشاكل كتير خالص من أولهم موظفين طبعا وقت ما نيجي نغير ورقنا كانوا بيحطوا لنا الورق ويقولوا لنا مش عاملين حاجة وكان بيبقى فيهم مسلمين على فكرة برضو كانوا مسيحيين وكانوا مسلمين
    بس طبعاً ما حدش بييأس من رحمة ربنا والحمد لله الورق بتاعي خلص والحمد لله
    لفيت طبعاً على بيوت كتيرة جداً رحت في حدود 11 بيت مسلمين من للبيت دا للبيت دا للبيت دا دا يستحملني شوية ودا يمشيني و يبقى في الأول الناس مرحبة دا احنا ناخذ ثواب عليكي انت مسلمة دانتي زي بنتنا دانت دانت وفي الآخر بلاقي بقى نظام استغلال بقى استغلال إن دي واحدة مالهاش اهل مالهاش مكان غير هنا فيبدأو يستغلوا الإنسانة دي.
    بدأت أتنقل كدا كتير لحد ما جيت قعدت عند أسرة حصل مشاكل بيني وبينهم فاضطرت الظروف إنهم يطردوني برة البيت
    طبعاً أنا ما كنت عارفة أعمل إيه أنا كنت في الوقت دا كنت بدأت أكلم أهلي في التليفون يعني كان بصراحة ما كنتش قادرة أكثر من كدا إن أنا أبعد عنهم كان عدى تقريباً سنتين أو سنة وشوية
    بدأت أكلمهم في التليفون وعرفت إنهم موجودين في نفس المحافظة اللي أنا كنت موجودة فيها بالصدفة قلت لهم إني هاجي أزورهم بدأت أعمل زيارات بسيطة بيني وبينهم وبعد كدا لما جُم الناس اللي كنت عايشة عندهم دول طردوني اتصلت بأمي وقلت لها يا ماما أنا في الشارع مش عارفة أعمل إيه ولا أروح فين قالت لي خلاص يا ريم تجيبي حاجتك وتيجي دلوقتي قلت لها أنا ما أقدرش آجي أنا ممكن أجي وممكن تخلوني أرجع المسيحية تاني قالت لي لأ تعالي وإحنا حنرضى بيكِ مسلمة زي ما أنتِ وما فيش أي حد حيجبرك على أي حاجة بس ما تعيشيش في الشارع
    المهم فعلاً أخذت حاجتي ورحت قعدت معاهم قعدت طبعاً كنت محبوسة ما كنتش طبعاً بشوف حتى النور بتاع ربنا ما كنتش بشوفه لأن طبعاً كانوا خايفين من الجيران ومن الناس وكدا
    عدى كام يوم كدا كانوا بيعاملوني فيه كويس جداً أهلي ما صدرش منهم حاجة بصراحة ولا عنف ولا أي حاجة ضدي بس بدأو بقى يجيبوا لي حد يقعد معايا الأول واحد من قرايبنا كان هو دارس في الكلية
    الأكليريكية
    وطالع فيها بدرجة كويسة جداً
    فبدأ يتكلم معايا في الدين كان كل كلامه من الدين المسيحي فقلت له أنا أساساً مش مقتنعة بيه ما تكلمنيش بيه
    بدأ يجيب لي آيات من القرآن أن سيدنا عيسى أو المسيح عندهم جاي بمعجزة إلهية وحاجات من دي المهم أنا ما اقتنعتش خالص
    المهم دخلت في حالة نفسية صعبة جداً محبوسة في البيت ما بشوفش الشارع ما بشوفش النور ما بتعاملش مع ناس مش عارفة مصيري إيه هفضل قاعدة كدا
    بدأو بقى إنهم يفتحوا معاية موضوع الدين بدأ الإلحاح بدأو يقعدوني أدام القنوات بتاعتهم المسيحية دي ويفرجوني على اللي هو أبونا مكاري اللي بيخرج الشياطين دا بيخرجهم طبعاً من على ناس مسلمين بدأو بقى يفرجوني على الحاجات دي بس أنا ما اقتنعتش بيها خالص .
    بعد كدا اقترحوا علي إن أنا أروح أقعد معاهم في محافظة المنصورة قالوا لي حتقعدي هناك وفي الوقت دا طبعاً كان في قسيس هما يعرفوه في المنصورة هو يقرب لأهلي أو يعرفهم كويس جداً حكوا له على الموضوع وقالوا لي يقعد معاكي ما دام أنت واثقة من نفسك ومش واثقة من دينك أقعدي معاه ما تخافيش قلت لهم خلاص حقعد معاه وفعلاً قعدت معاه قال لي حقعدك في بيت ومع بنات وربنا ينور قلبك للدين المسيح قعدت فعلاً في الدار دي أول ما قعدت في الدار دي أنا ما كنتش طبعاً مرتاحة لأن الدار دي مسيحيين وكنت قاعدة على إني مسيحية ما كانش أي حد في الدار خالص يعرف إني أنا مسلمة طبعاً قلعوني الحجاب لبسي كله غيروه ماعدش بلبس اللبس اللي كنت بلبسه وأنا مسلمة ما عندش اتحجب ما عندش بصلي كان ممنوع علي الصلاة ممنوع علي الصوم ممنوع علي كل حاجة أي حاجة كنت بعملها من وراهم بصراحة لأن هم طبعا كانوا بيستخدموا معاية اسلوب العاطفة أبوكي حيموت وأمك تعبانة ما بيستحملوش يشوفوكي بالحجاب كلام من دا.
    المهم عشت في الدار دي طبعاً طلبت منهم إن أنا أشتغل رفضوا وطبعاً لما رحت عشت في الدار قدموا بطاقة لي بطاقتي المسيحية كانت موجودة في البيت قبل ما أمشي كانت صورة من البطاقة قدموها للدار دي إثبات شخصية وعشان يثبتوا إن أنا مسيحية وقعدوني في الدار على إن أنا واحدة لي مشاكل في المحافظة مع أهلي عشان كدا جابوني أقعد في دار الأيتام دي وعشت فعلاً في الدار دي وطلبت منهم إني أنزل اشتغل بورقي المسلم برة الدار وجوا الدار ماشي عارفين إني أنا مسيحية رفضوا قالوا لي حتاخدي بطاقتك المسيحية وإحنا نجبلك شغل عند ناس مسيحيين
    اشتغلت في البداية في صيدلية عند واحد مسيحي وللأسف مشيت منها لأن كان فيها بنت مسلمة وكان فيها برضو بنت مسيحية ووثقت أنا في البنت المسلمة وحكيت لها قصتي وللأسف راحت حكت القصة للصيدلي صاحب الصيدلية المسيحي وحكتها للمسيحيين اللي معاية المسئولين في الدار وكانت حتفضحني يعني فسبت الصيدلية المهم قالوا لي كان في البيت دا عيادة في الدور الأرضي مع دكتور مسيحي قالوا خلاص اشتغلي فيها المهم اشتغلت مع الدكتور المسيحي دا فعلاً برضوا على أساس إني مسيحية لكن برضو ما استحملتش الشغل معاه لأنه هو كان إنسان مش كويس وأخلاقه مش كويسة وكان مش محترم ولما رحت قلت لهم قالوا لي أزاي دا دكتور ومسيحي وكبير في السن حيعوز منك إيه هو أنت فاكرة إن أحنا زي المسلمين اللي كل همهم الشهوات والدنيا والحاجات الشهوانية لأ ومش لأ وأنت أكيد غلطانة المهم إن أنا سجلت للدكتور دا حاجات وسبت رسايله اللي كان بيبعتها لي وحاجات كان بيقولها لي ووريتها لهم وفعلاً أثبتت لهم أن الدكتور دا مش كويس وسبت الشغل عنده
    بدأ القسيس اللي كان في المنصورة أهلي كانوا عايشين في محافظة كفر الشيخ وأنا عايشة في المنصورة كنت بروح أزورهم أوقات وهم برضو أوقات قليلة جداً كانوا بيزروني
    لكن طبعاً القسيس اللي في المنصورة دا كان ليل ونهار يتصل بي ياخدني الكنيسة يوديني رحلات كان عايزني إن أنا أرتبط بأي شاب مسيحي بحيث إني لما ارتبط بشاب مسيحي وعاطفتي تتحرك ناحيته مثلاً أقوم أنا سايبة الإسلام وأروح أرجع تاني المسيحية ؟
    الاخ اسمه إيه القسيس؟
    الأخت اسمه لؤى
    ماسك هو كنيسة ماري مرقص في طلخا في المنصورة بدأ إن هو يحكي لي يقنعني بالدين وبدأ إنه هو يجيب لي ورق عن إن القرآن دا ما هو إلا وحي من الشيطان نزل على الرسول عليه الصلاة والسلام وإن دا كان مجرد شيطان نزل على الرسول قعد المهم إن الورق دا حاول أنه يشككني فيه أنا قرأته واتصلت بشيخ مسلم وجاب لي ردود على بعض الحاجات اللي في الورق دا وبدأت أرد عليه بيها وبرضو ما كانش راضي بالكلام اللي أنا بقوله قال لي أنتِ اللي عليكي دا شيطان هو اللي بيتكلم وهو اللي مخليكي مسلمة أو واحد أنت بتحبيه وماشية وراه ومسيطر على تفكيرك قلت له والله العظيم أنا مقتنعة بالإسلام ومافيش أي حاجة خارجية مسيطرة علي ولا شيطان ولا أي حاجة المهم أنا كنت فعلاً قبل ما أرجع لأهلي الفترة اللي عشتها معاهم دي أنا فعلاً كنت تعبت من السحر بالكنيسة واحدة كانت مسيحية وأسلمت بقالها عشرين سنة كانت برضوا مريضة بالسحر لمدة عشر سنين هي اللي عالجتني منه وزوجها إمام مسجد كان بيقرأ لي قرآن علطول والحمد لله طلعولي الحاجات اللي علي دي طلعوها بالقرآن وأكدوا لي إن الحاجات دي جاية من الكنيسة وأكدوا لي إن كل الجآن اللي كان جوا جسمي وكان بينطق وبيتكلم كان بيقول إن هو جآن مسيحي طبعاً أهلي لما رجعت لهم قالوا لي إن الأعمال اللي كانت عندك والسحر دا كله من المسلمين اللي إنتِ كنتِ قاعدة معاهم طبعاًا ما حصلش ودا كذب
    المهم القسيس دا قال لي أنا حاخدك في يوم أوديك عند قسيس أنا أعرفه حيصلي لكِ ليه القدرة على أنه يخرج الشياطين ويعرف إذا كان اللي أدامه عليه شيطان ولا لاء أو عليه جآن ولا لاء قلت له بس أنا متأكدة وواثقة إن أنا كويسة قال لي خلاص ما دام واثقة من نفسك وواثقة من دينك تيجي معايا أنا كنت خايفة بصراحة أروح عشان عارفة عنهم موضوع السحر والحاجات والأعمال دي يدخلوها جوايا أوتسكن جسمي وتتكلم على لساني وتقول إني أنا مسيحية وأنا مش عايزة كدا وأنا متأكدة وواثقة إن أنا كويسة المهم رفضت في الأول إن أنا أروح معاه المهم قال لي معلش طب خلاص بلاش تيجي معايا انزلي احضري كام قداس انزلي صلي واصحابك بيصلوا في دار الأيتام دي صلي معاهم عملت كدا ببقى واقفة معاهم يعني عادي ولا انا عايزة أصلي ولا أنا أساساً عايزة اسمع بس قلت برضوا يمكن يكونوا هم اللي صح وأنا اللي غلطانة ما فيش في أي جديد برضو كان بيحصل كنت بتخنق جداً من الوقوف في الكنيسة كنت بتضايق جدا كنت ببقى مكسوفة وأنا واقفة حاسة إن في حد في الكنيسة مسلم شايفني وبيشاور علي وبيقول بصوا البنت اللي اسلمت شوفوا واقفة بتعمل إيه كنت حاسة إني واقفة مكسوفة
    المهم رفضت إن أنا أروح الكنيسة ورفضت كل الحلول اللي هما كانوا بيقدموها
    المهم أخدني في مرة على إنه هو نازل يشممني الهوى القسيس دا قال لي تعالي انزلي معاية للعربية اشممك هوى إنتِ قاعدة محبوسة ما تروحيش وما تجيش وفعلاً نزلت معاه أخدني ودّاني عند القسيس دا
    وبدأ القسيس دا ما اعرفش القسيس دا كان عارف بموضوعي ولا مش عارفه عارف إن أنا كنت مسيحية وأسلمت ولا إني انا رايحة له على إني واحدة تعبانة بالسحر ولا إيه أنا مش عارفة إنه هو كان حاكي له إيه؟
    الأخ اسم القسيس دا ايه
    أنا بصراحة مش فاكرة اسمه بس أنا فاكره إن هو كان في كنيسة تبع ميت غمر بس مش متذكرة بصراحة الاسم او مش متذكرة أي حاجة لأني كنت ساعتها رايحة معاه مش فاهمة كنت حاسة إن في حاجة غريبة فكنت مضطربة وبصراحة مش مركزة في أي حاجة
    المهم بدأ القسيس يصلي لي أنا واقفة زي منا مافيش أي حاجة عمال بيقول لي ها مين بيكلمني أقول له أنا ريم يقول لي لاء مش ريم انطق انت مين قلت له والله أنا ريم فكان عايز يقنعني بأي شكل إن أنا مش ريم فقال لي خلاص خلاص أنا لما صليت لكِ حاسة أنتِ إن في حاجة مسيطرة عليكِ قلت له لاء خالص قال لي طب غمضي عينيكِ غمضت عيني قال لي لو في حاجة على ريم أو معاها حتطلع جسمها لأدام ولو مافيش حاجة ريم جسمها حيرجع لورا كل دا وانا مغمضة عيني وطبيعي لو إنسان وهو واقف لو وقف مدة طويلة طبيعي توازنة مين حيفضل واقف ساعة واكثر أو أقل حتى واقف ما بيتحركش فطبيعي واقفة بحرك إيدي بحرك رجلي باثني رجل وافرد رجل قال لي بس آهي تحركت دا هي فعلاً عليها جآن وأنا حعرف إزاي أخليه
    ينطق ويطلع بدأ إنه هو يضرب بدأ إنه هو يرج في يضربني مش عارف إيه مافيش خالص عمال أنا بقول له واللهِ أنا ريم والله العظيم أنا ريم مافيش خالص يعني المهم قال لي خلاص أنا حعرف إزاي أخليهم ينطقوا دول اللي عليكِ دول خرس وقاعدين في بطنك عشان كدا لا حيطلعوا ولا ينطقوا أنا حعرف إزاي أخليهم ينطقوا قلت له ماشي أديني ماشية معاك آهو راح جاب لي مياة في صلاة عندهم صلاة اللقان أو اللي هو صلاة القنديل العام دي بيبقى فيها مياة بيصلوا عليها المهم جاب لي إزازة مياه اللي هي الكبيرة بتاعت المياه المعدنية مليانة مياة من اللي هما مصليين عليها والمياه دي والله بقالها سنة عندهم من صلاة اللقان بتاعت السنة اللي فاتت قال لي حتشربي الإزازة كلها قلت له أشرب إزازة كاملة ما أقدرش أنا مش عطشانة قال لي اشربيها كلها المياة طبعاً كلها لونها متعكر جداً وكان فيها شوائب مياة بقالها سنة مين أساساً ييجي له قلب يشربها قال لي لاء اشربيها المهم بدأت أشرب أشرب لنص الإزازة مش قادرة أكمل قال لي ها حاسة بإيه؟ حاسة بمغص في بطنك لو حاسة بمغص يبقى هو فعلاً في بطنك المياه دي بتحرقهم قلت له والله مش حاسة بمغص ولا بأي حاجة بس حاسة إني مش قادرة بطني تملت مياه عشان خاطري كفاية قال لي بلاش خلاص مياه حقولك على حاجة تانية قلت له تفضل جاب لي زيت من اللي عندهم اللي عندهم زيت بيصلوا عليه وحاجات من دي قال لي خلاص حجيب لك زيت وراح جايب قطنة قطنة كبيرة جداً كورة قطنة وبلها لي زيت وقاللي ياللا ابلعيها قلت له الزيت ريحته وحشة جداً راح قايل لي لاء لاء ما تقوليش كدا ما تقوليش كدا وبيزعق لي وبيشم الزيت يقول لي ياه باسم الصليب الزيت ريحته جميلة جداً دا ريحته عاملة زي النردين أو زي حاجة معطرة كدا ويشمم القسيس اللي معاية ويقول له شم شم الزيت حلو إزاي ويقول له أه فعلاً ويشم الزيت جميل وياخد من الزيت ويحطه على طرف لسانه ويقول لي شايفة الزيت طعمه حلو إزاي أنا أشم في الزيت والله الزيت ريحته مزنخ جداً ومركون وأنا أساساً قرفانة من شكله المهم عمل لي قطنة كبيرة كدا وبلها لي وقال لي ياللا ابلعي وفعلاً أخذت القطنة وبلعتها والله أنا مش عارفة بجد والله نفسي ما كانتش جبراني خالص إن آكل حاجة زي كدا أو أبلعها أصلاً وفعلاً بلعتها ورايح جايب لي كيس وقال لي ياللا رجعي قلت له إيه اللي حضرتك بتقوله دا؟ قال لي ياللا اطردي الجآن من بطنك اطرديه إنتِ عايزة ترجعي أنا عارف هو بيتحرق دلوقتِ في بطنك زمان بطنك دلوقتي فيها مغص قلت له والله بطني إن كانت ممغصة ممغصة من اللي عمال بتديهولي دا فما فيش والله ماسكة الكيس وقاعدة مافيش حاجة أنا طبيعية ومافيش أي حاجة المهم قال لي خلاص حجيب لك حاجة تانية راح جاب لي مادة عندهم اسمها حنوط حاجة بتتجاب من عند العطار ومش عارفة بيعملوها إزاي هي لونها بني وزي بودرة جامدة ولونها بني غامق بيستخدموها هما عندهم على الأجساد وعلى الحاجات بتاعتهم دي بيطيبوها بيها أو بيعملوا بيها ريحة كويسة للأجساد دي بدأ إنه هو برضو جاب لي منديل كبير ورق وراح جاي حاطت لي فيه شوية من البودرة دي وراح رابط المنديل وقال لي ياللا ابلعي قلت له أبلع إيه دا منديل كبير جداً وكمان دي حاجة صعبة إن أنا أبلعها قال لي لاء ما هو دا اللي حيجيب معاكِ من الآخر قلت له خلاص ماشي البتاعة دي كان طعمها مُرّ جداً دي حاجات أصلاً ما حدش بيبلعها دي حاجة بيحطوها على الأجساد بتاعتهم دي عشان تخلي ريحتها كويسة لفترة طويلة يعني أنا أبلعها إزاي إذا كنتوا ما بتستخدموهاش أصلاً في كدا قال لي لاء بس ابلعيها فعلاً أخذت المنديل وبلعته وكملت بقى إزازة المياه اللي كان مبقهالي دي وشربت المياة والله ما حستش بأي حاجة بدأ إنه هو يضربني ويقول لي إطلع أنت جواها أنت لاز تتكلم لازم مش عارفة إيه المهم من هنا لهنا مافيش أي حاجة نطقت على لساني ولا أي حاجة تكلمت طبعاً زي ما كان متخيل له وأخذني القسيس اللي كان جايبني وقال له ليها جلسة تاني معايه لازم أقعد معاها تاني ولازم أصلي ليها تاني البنت دي جواها مش واحد ولا اتنين دا كتير ومسيطرين على تفكيرها والبنت دي هتضيع لازم تجيبها لي تاني
    أخدت بقى القسيس بعد ما طلعنا قلت له شوفت تأكدت إن أنا مافيش حاجة جوايا قال لي أصلاً القسيس دا قدراته مش آوي مش عارف يطلع حاجة من عليكِ أنا هوديكِ بقى لراهب في دير في القاهرة الراهب دا بقى ايه معروف عنه إن مش أي حد يعرف يوقف قصاده المهم قلت له تقصد مين أبونا مكاري اللي بييجي في التليفزيون قال لي لاء بتاع التيلفزيون دا نظام صيت وتليفزيون وإذاعة لاء لاء دا واحد تاني اسمه أبونا أخنوخ تقريباً قال لي دنا هوديكِ ليه المهم خفت بصراحة برضو أروح معاه تاني لإن اللي خوفني أكثر إن هو قال لي في الأول هوديك عند أب كاهن في كنيسة بعد كدا رجع وغير كلامه قال لي لاء أنا هوديكِ في دير الدير دا موجود في القاهرة ولما عرفت منه اسم الدير بدأت أسأل أصحابي وأسأل ناس اكتشفت بعد كدا إن الدير دا موجود على طريق الاسكندرية وإن هو مش موجود في القاهرة فحسيت إن في قلق حسيت إنه هو ممكن يعمل حاجة فرفضت خالص إن أنا أروح معاه الدير دا أو إن حد يصلي لي طبعاً كان هو أكثر من مرة مقتنع تماماً إن أنا فعلا علي حاجة وكان بيلح علي كتير جداً في الموضوع دا إن أنا أروح لأي قسيس تاني أو أي أب كاهن تاني يصلي لي بس أنا رفضت وحاولت إن أنا أهرب أكثر من مرة من دار الأيتام اللي في المنصورة دا بس بصراحة ما عرفتش لأني ما كنتش عارفة أروح فين أو أطلع أروح على فين.
     
  3. الصورة الرمزية صمت النبلاء

    صمت النبلاء تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    وكان أهلي برضو إيه حاولت برضو أتكلم معاهم بالمعروف وأقول لهم إن أنا عايزة أعيش حياتي مسلمة وطبيعية بدأو أهلي طبعاً يزعلوا مني وقالوا لي دلوقت البلد ما فيهاش حكومة والثورة جت ما عادش في حد بيقول لأحد دلوقتِ أنت بتعمل إيه سهل جداً إن إحنا حتى من غير ما نرفع لك قضية حنغير لك اسمك وورقك هنجيب لك واحد يتزوجك كان مسلم وبقى نصراني ولسة برضوا ورقهُ ما خلصش وهنجوزكوا جواز مدني إنتِ ما خلصتيش ورقك وهو ما خلصش ورقهُ هنجوزكوا جواز مدني وبعد كدا لما تبقي ترجعي بطاقتك تاني مسيحية وهو يعمل ورقهُ المسيحي حنخليكوا تتجوزوا جواز كنسي .
    طبعاً أنا ما اقتنعتش بالكلام دا خالص بالكلام اللي هو بيقولوا دا وقلت له أنا مش هتجوز وإن كنت هفضل عايشة معاكوا كدا حعيش حياتي مسلمة فسيبوني أعيش حياتي مسلمة وسط أهلي ماشي غير كدا أنا همشي
    قالوا لي لاء مش هتمشي وهما حاولوا يتغضوا علي أكتر من مرة وأنا فعلاً جيت في يوم معين قررت فيه إنا أنا أمشي من الدار دي .
    بس طبعاً خلال المدة اللي كنت قعداها في الدار في واحدة في الدار جت قالوا لي إنها كانت مسيحية وأسلمت وطبعاً لظروفها اللي حصلت لها وهي مسلمة ولا بيت ولا مأوى ولا أي حاجة رجعت تاني لأهلهاهي كانت سايبة المسيحية وهي متزوجة وكان عندها طفل ورجعت تاني بدأو يجيبوها عندنا في الدار اللي أنا كنت قاعدة فيها دي طبعاً كانوا منبهين علي إنا أنا لما أقعد في الدار دي ما أتكلمش مع أي مخلوق ولا أقول له حقيقتي ولا أي حاجة ما كنت أقدر أتكلم أقول للبنات اللي معايا أنا قاعدة هنا ليه بس لما كانوا بيسألوني كنت بقول لهم إن أنا لي مشاكل مع ناس في المحافظة بتاعت أهلي عشان كدا أنا سيبت المحافظة بتاعتي ومشيت حتى هم جُم بعد كدا قالوا لي المشاكل دي مع مين قلت لهم مشاكل مع ناس حوالينا من الجيران وعرفت بعد كدا إنهم مفكرين إن في واحد مسلم عامل لي مشاكل وخاطفني وعشان كدا جابوني الدار دي قلت خلاص ما صحابي المسيحيين اللي في الدار عارفين إني أنا كنت مخطوفة من واحد مسلم أو كدا قلت خلاص مش مهم عادي يعرفوا أي حاجة بس ما حدش يؤذيني.
    البنت اللي كانت مسيحية وأسلمت اللي كانت قاعدة معانا في الدار دي كانوا أكتر من مرة بيحاولوا يقنعوها بأنها ترجع وجاء أب كاهن أو قسيس قال لها تقابليني أمام الكنيسة الفلانية الساعة 10 بالليل وأنا هاخدك وأعيشك مع إبنك وحيعشك مع مامتك وحعيشك حياة كويسة وما تعيشيش في الدار دي تاني إللي عرفته من البنت دي بعد كدا أو مش منها من الناس اللي كانوا بيكلموها إنها كانت واقفة قدام باب الكنيسة لحد الساعة واحدة بالليل والقسيس دا ما جالهاش وسابها مرمية في الشارع واضطرت إنها تروح لواحد مسلم كانت تعرفه شخصية طبعاً مسلمة بالاسم بس وشخصية مش كويسة واضطرت إنها تروح عشان مش لاقية أي مكان تروح تعيش فيه والقسيس اللي قال لها أُقَفي استنيني ما جالهاش .
    أنا بقول الأمثلة دي عشان أوريهم إنهم قاعدين بيقولوا عايزين يساعدونا ومش عايزين يساعدونا هم مجرد ما يخلونا مسيحيين تاني ولا هيبصوا في وشنا ولا حيكلمونا ولا هيوفرولنا حياة كويسة زي ما هم بيقولوا ولا حيعملوا لنا أي حاجة.
    أنا شفت كتير جداً من ناس مسلمين لما مشيت من البيت وشوفت أكتر من الناس المسيحيين ـ والله أهلي ناس طيبين يعني كان كل اللي يهمهم إن بنتهم تبقى معاهم وبس وكانوا طبعاً مسلمين فكرهم للناس المسيحيين اللي في الكنيسة ـ أنا عايزة أقول لهم إن أنا يعني ما عملتش كدا لأني مش .. ما بقيتش مسلمة مش عشان قِلِّة مثلاً تربية منهم ليّ لا والله ولا مثلاً عشان خاطر واحد ولا عشان خاطر إني أنا شخصيتي ضعيفة رميت ودني لواحدة صاحبيتي أو رميت ودني لحد.
    أنا والله مقتنعة بالدين الإسلامي ومقتنعة بكل حاجة أنا عملتها.
    وعايزاهم بس يعرفوا إني أنا بحبهم جداً وإني أنا والله العظيم ما في حد في الدنيا دي كلها مهما كان حنين عليّ ما حيعوضني حنان أمي وحنان أبويا ويعوضني إخواتي.
    وأنا ما عملتش كدا كره فيهم أنا بحبهم جداً بس كله أدام ربنا ما فيش مقارنة ومافيش حاجة تهون أدام إني أعوض العشرين سنة اللي عشتهم مسيحية وأضمن آخرتي.
    أنا عايزاهم برضوا يعرفوا إن كل اللي هم بيعملوه مش هيستفيدوا منه أي حاجة.
    في ناس بتتعذب في ناس محبوسة في الأديرة في ناس محبوسة في الكنائس القسيس إللي كان معاية في المنصورة دا خدني مرة بيت ووداني ليه في منطقة تبع دمياط البيت دا كان اسمه في منطقة اسمها الواصفية
    البيت دا الناس بتروح له على أساس أنه مكان بيغيروا فيه جو وبيقضوا فيه كام يوم زي خلوة كدا عندهم بيقولوها.
    يروحوا يصلوا فيها ويغيروا فيها جو ويقضوا فيها كام يوم ويروحوا
    وللأسف في فـ البيت دا مبنى للبنات قاعدين فيه؛ فيهم بنات كانوا مسيحيين وأسلموا جابوهم؛ فيهم بنات متجوزين من رجال مسلمين لحقوهم وجابوهم؛ وفيهم بنات زي ما بيقولوا عندهم كدا عاملين مصايب مع المسلمين بيجيبوهم ويقعدوهم في البيت بتاع الواصفية دا.
    حتى القسيس ساعتها أخدني معاه البيت دا عشان يورهولي كنت أول مرة في حياتي أشوف البيت دا حتى القسيس ساعتها قال لي إيه تحبي إنك تيجي تقضي لكِ يومين هنا يا ريم قلت له لاء أنا مش حقعد في البيت دا قال لي لو عاوزة تيجي تقعدي فيه أنا ممكن أقعدك فيه عشان تعرفي إن دار الأيتام اللي إنتِ قاعدة فيها رحمة تعالي هنا أقعدي وشوفي البنات وشوفي اللي بيحصل فيهم إيه القسيس نفسه إللي قال لي بعضمة لسانه كدا
    قال لي تعالي أقعدي هنا تعالي أقعدي في البيت دا عشان تشوفي وتعرفي إن المكان اللي إنت فيه رحمة وبنعاملك بالذوق ومش عايزين نستخدم معاكِ أي عنف كنت طبعاً بقول له يا أبونا زي ما هم بيقولوا له قلت له البيت دا فيه مين قال لي البيت دا فيه بنات كذا واللي بنت عاملة مصيبة واللي متجوزة مسلم من ورا أهلها واللي مطلقة واللي مش عارف إيه قعد يقول لي البيت دا فيه البنات دي
    وقال لي لو عايزة تيجي تقعدي يومين مع نفسك وتفكري وتشوفي الحياة اللي انتِ عايشاها وتعرفي إن إحنا معيشينك في نعمة تعالي أقعدي قلت له لاء مش حقعد في البيت دا وياللا نمشي من البيت دلوقتي أنا مش طايقة أقعد فيه
    سابني شوية في المكان دا قاعدة كان هو بيتكلم مع بنت الظاهر إنها كانت بتعترف أو حاجة وأخدني وروحت.
    جيت مرة تانية معاه وكنت معاه في العربية وكنت في مشوار يعني وحصل إن هو قال لي أنا هاجي أوديكِ المشوار دا وداني للكاتدرائية اللي موجودة في المنصورة مش الكاتدرائية اللي هي المكان اللي بيبقى فيه الأسقف بتاع المنصورة ما أعرفش هم بيسموه إيه
    رحت فعلاً قعدت معاه قال لي أقعدي عبال ما أخلص شوية شغل لي وبعد كدا هاخدك ونمشي.
    المهم فضلت قاعدة مستنياه أكتر من ساعتين وبعدين فوجئت إن هو بيقول لي دا الأُسقُف هييجي يقعد معاكِ دلوقتِ قلت له لاء أنا مش عايزة أقعد معاه ومش عايزة أتكلم معاه قال لي لاء هتقعدي معاه وراح جه حاطتني في الأمر الواقع وقعدني معاه وقال له دي ريم عايزة تكلم حضرتك قلت له أنا مش عايزة أتكلم معاه قال لي لاء قال لي لاء بس أقعدي اتكلمي معاه دي عايزة تحكي لحضرتك حاجات ومش عارف إيه المهم قال لي نعم يا ريم عايزة إيه قلت له أنا عايزة أعيش حياتي طبيعية وعايزاكم تسيبوني في حالي كل دا الأسقف مفكرني إني أنا كنت مسلمة وبقيت مسيحية أو مفكرني إني أنا عايزة أبقى مسلمة وهم بيحاولوا يلحقوني المهم من هنا لهنا قلت له على فكرة أنا أسلمت ومقتنعة وعايزة أمشي والقسيس دا حابسني في الدار وأهلي جابريني إن أنا أقعد هنا وأنا عايزة أعيش حياتي مسلمة وسيبوني أعيش حياتي مسلمة راح جه الأسقف دا قال لي لاء أنتِ هتفضلي عايشة في الدار دي وانت مش هتمشي منها وعايزة تشتغلي مسيحية وانت على إنك مسيحية ماشي هو دا اللي عندنا هتفضلي قاعدة في الدار والأسقف دا قبل ما يعرف إني كنت مسيحية وأسلمت لما كان بيعاملني على أساس إني مسيحية كان بيقول لي إيه بقى كان بيقول لي لو عايزة تشتغلي أنا مستعد أجيب لك شغل ومستعد أخليكِ تروحي تزوري أهلك وتشوفيهم ولو عاوزة إيه .. ولما عرف إني كنت مسيحية وأسلمت قال لي دا المكان اللي موجود عندنا عاجبك عاجبك مش عاجبك هتفضلي قاعدة هنا.
     
  4. الصورة الرمزية صمت النبلاء

    صمت النبلاء تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    تساؤلات ريم



    فسبحان الله انتوا بتفرضوا علينا دين نعيش عليه ليه؟
    طب ما أنا ممكن أكون مسيحية وتجبروني إن أنا أبقى مسيحية ولا اصلي صلاتكوا ولا أساساً أنادي الإله بتاعكم دا ولا أروح كنيسة ولا أي حاجة.
    أنتوا بتجبرونا ليه؟!!
    أنا عايزاهم بس أن يبقوا مقتنعين إن في حاجة اسمها حرية عقيدة زي ما هم بيقولوا (الله محبة) وبيقولوا على ديننا إحنا (دين سيف وما فيهوش سماحة في الدين) أنا عايزاهم بس يشوفوا هم الأول بيعملوا إيه
    يشوفوا أخواتنا اللي حبسينهم في الأديرة وفي الكنائس.
    يشوفوا العذابات اللي بيعذبوهالهم يشوفوا هم بيعملوا فينا إيه.
    اكثر من مرة على فكرة كانوا عايزين يدقوا صليب في إيدي لكن أنا رفضت من صغري وأنا رافضة الموضوع دا
    ويكون أكثر من مرة قرايبي أو أصحابي بيقولوا لي دقي صليب في إيدك كنت برفض.
    أنا الحمد لله ما عملتهوش.
    عايزاهم يفوقوا من اللي هما فيه .. عايزاهم يعرفوا إن الدين اللي هم فيه دا
    يعني دين دنيا مش دين آخرة
    عايزاهم يخلوا أخواتنا المحبوسين دول يشوفوا النور.
    عندهم اللي بيجبوه ويرجع مسيحي تاني بيسفروه أمريكا بيسفروه أي بلد بره يجوزوهم جوزات لرجال أعمال ولناس أغنياء جداً ويخلوهم يعيشوا البنت دي أو الشاب دا يعيش حياته واللي بيحاول يبقى مسلم شوفوا بيعملوا فيه إيه بيخطفوه وبيحبسوه وبيعذبوه وبيحكموا عليه بالموت البطيء
    طب ليه؟
    إيه ذنبه إنه هو يعيش بقية حياته كدا
    إذا كانت مثلاً واحدة متزوجة تعيش بعيد عن ابنها أو عن جوزها
    وإذا كانت واحدة مش متزوجة تعيش بعيد عن أهلها
    أو أصلاً ما يشوفش النور
    ليه؟؟
    فين دينكم اللي انتم بتقولوا عليه؟
    ليه بتستخدموا دايما النظام اللي هو بنضرب من تحت الطرابيزة من غير ما حد يشوفنا نظام السحر ونظام الخطف ونظام الأساليب دي.
    لو انتم فعلاً عندكم شجاعة تطلعوا تقولوا اللي انتوا عايزينه
    تطلعوا تواجهوا أي شيخ من اللي بيطلع يتكلم وتكلموه وتقنعوه بدينكم لو هو الصح
    ليه انتوا بتعملوا كدا أنا مش عارفة!!
     
  5. الصورة الرمزية صمت النبلاء

    صمت النبلاء تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    أنا عايزاكم بس تتقوا الله لأن كل واحد بيعمل حاجة حتقعد له في حياته وحتقعد له في عياله وحتجيله آخرة يقف بيها أدام ربنا وأدام الناس كلها ومش حا يعرف ساعتها يرد.
    وعايزة أقول للمسلمين اللي هم مسلمين بالبطاقة ومسلمين بالاسم عايزاهم يتقوا الله وعايزاهم يعرفوا هيبقوا في قبرهم وربنا يسألهم عن دينهم وعن آخرتهم ومش حيعرفوا ساعتها يردوا لأن لو ردو هيبقى رد كلام حافظينه مش حاجة عملوا بيها في دنيتهم وعايزاهم يتقوا الله وعايزاهم يراعوا ربنا فينا إحنا كمسلمين جدد ناس بتعاملنا على أننا وباء بيخافوا يتعاملوا معانا
    أعرف حالات كثيرة جدا لبنات أعرفهم كانوا الأهالي الشباب اللي بيكلموهم رافضين إنهم يرتبطوا بيهم خايفين على ابنهم من البنت دي
    ليه هي البنت دي مالها مثلاً هتعمل لأبنك ايه؟
    أنت يزيدك شرف إن ابنك يرتبط بواحدة زي دي.
    ناس بتعاملنا بجد على إننا وباء بيخافوا مننا
    بيعاملونا على أننا ناس جايين من الشارع متربيين في الشارع مش طالعيين من بيوت أهالينا كنا مدللين جداً كنا مدلعين
    الحمد لله معظم اللي أعرفهم حالات أهاليهم المادية وكدا كانت ميسورة جداً
    بيعاملونا ليه على اننا ناس جايين من الشارع؟
    أو على أننا ناس مش متربيين ؟
    أو يمكن عشان إحنا مش معانا لا أب ولا أُم ما لناش حاكم أو راجل في حياتنا
    لكن في أحسن من الكل
    ربنا هو اللي بيراعينا وهو اللي بنستشيره في كل أمورنا وهو اللي عليه بنتوكل في كل شيء.
    حتى دار الأيتام اللي عشت فيها سنة وأكثر مش عارفة منا مش قادرة اتكلم مع البنات وأقول لهم لأنه محرج علي ما أتكلمش وفي نفس الوقت البنات كان فيهم طالبات بتدرس كان فيهم بنات أيتام كان فيهم بنات أنا ما أعرفش هم قاعدين أصلاً ليه؟
    الله أعلم
    أنا مش عارفة
    حتى في يوم كانت بنت بتكلم واحد مسلم أول ما عرفوا إنها بتكلم واحد مسلم كان رد فعلهم عنيف جداً مع إنها كانت مسيحية بس كانت بتكلم واحد مسلم وكانت على فكرة بتفكر إنها تمشي وتبقى مسلمة وإنا تتزوج منه وأول ما عرفوا حاجات زي كدا كان رد فعلهم عليها عنيف جداً
    كان لها ابن واخدينه منها ومقعدينه في بيت ما اعرفش بيت مين كانوا منعينها إنها تشوفهُ ومنعينها إنها حتى من إنها تطلق يمنعوها من إجراءات التطليق من جوزها المسيحي كانوا رامينها كدا لا هي عايشة ولا هي ميتة ولا هي عارفة تشوف حياتها ولا أي حاجة دا مثال أنا شوفتهُ.
    في واحدة أعرفها كانت مسيحية وأسلمت وأنا على علاقة بيها لحد دلوقتي وبكلمها راحت الدير دميانا اللي في البراري وشافت فعلاً الأوضة اللي كانت فيها وفاء قسطنطين وقالت يا راهبة الراهبة كانت بتكلم صحبيتي دي وما كانتش تعرف إنها مسيحية وأسلمت هي كانت مفكراها جاية تقعد في الدير فترة استرخاء أو حاجة.
    فبتقول لها أنتِ تعرفي سوري قالت لفظ تعرفي الأوضة دي فيها "الكلبة" وفاء قالت لها وفاء قسطنطين قالت لها أة
    كون إنها تُطلق عليها لفظ زي دا دا معناه إن وفاء لسة لحد دلوقتي مقتنعة بالإسلام أو عملت حاجة فعلاً المسيحيين رافضينها قالت لها دي أوضة وفاء قسطنطين قالت لها طب أنا عايزة أدخل لها وأقابلها عايزة أشوفها قالت ما حدش بيدخل لوفاء قسطنطين غير أولادها بس ما حدش من أهلها بيدخل أولادها بس اللي بيدخلوا لها
    وصحبتي قالت فعلاً إنا شافت أوض للبنات اللي كانوا محتجزات هناك وقالت إن العدد بيتراوح في الأوضة الواحدة من عشرين لخمسة وعشرين بنت ودا فعلاً العدد اللي أنا شوفته في بتاع الواصفية اللي في القيسس دا اللي وداني ليه والعدد دا برضو عرفته من بنات كانوا هناك راحوا وقعدوا في البيت دا.
    كل اللي بيعملوه دا لا هيأثر فينا.
    أنا عن نفسي واحدة لو أعرف إن أنا هخرج من بيتي علشان أتخطف أو أتقتل أنا عندي أحسن بكتير جداً من إني أعيش مسيحية على الأقل أموت شهيدة أموت فدى الله وفدى رسول الله مش عايزة حاجة اكتر من كدا.
    وكل اللي بيعملوه دا والله العظيم والله العظيم ما هيأثر فينا ولا هيهز مننا شعراية.
    كل اللي بيعملوه دا بيخلينا نكره أكتر المسيحيين وبيخلينا أكتر نقرب من ربنا ونمسك بالإسلام بإيدنا وأسنانا
    هم مفكرين إن إحنا كدا بنخاف وإن إحنا كدا هيجيي لينا يوم ونشوف إنهم هم الأقوى وإحنا اللي ضعفاء لأ لأ خالص
    وبيقولوا أنهم مضهدين وإنهم مش عارفين يبنوا كنائس وإن كل كنيسة بيبنوها بيطلع جمبهم جامع
    ييجيوا يشوفوا وقت صلاة الجمعة الناس بتبقى فارشة في الشارع على الرصيف عشان تصلي
    وهم في كل كنيسة عاملين فيها نادي رياضي وعاملين فيها حوش مش عارفة يلعبوا فيها رياضة إيه وعاملين فيها قاعات كمبيوتر وعاملين فيها قاعات أفراح جوه الكنيسة الواحدة شوفوا كل كنيسة مساحتها أد ايه وييجوا هما يشوفوا الناس اللي في صلاة الجمعة بيبقوا فارشين في الشارع على الأرض عشان يصلوا مش لاقيين مساجد والمساجد مش مكفيين لأنها مليانة
    منين هما مضهدين ومنين هم بيقولوا كدا
    ياريت بس يفكروا بعقلهم شوية ويقولوا كلام يعرفوا يردوا عليه...
     
  6. الصورة الرمزية الدكتور

    الدكتور تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    بارك الله فيكم صمت النبلاء ونفع بكم
    الماضي درس ... والحاضر غرس .. والمستقبل حصاد غرسك بالأمس
    قد تُخفي عن الناس مافي نفسك ولكن ...
    تذكر من يعلم السر وأخفى
    أخي قاريء الموضوع ردك على موضوعي له أثره البالغ في نفسي
    فلا تبخل علينا بمشاركتك

     
  7. الصورة الرمزية صمت النبلاء

    صمت النبلاء تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    وفيكم بارك الله وشكر خاص للأخ أبو مسعود لأني كنت هطلب حذف الفيديو جزيت الخير كله
     
  8. الصورة الرمزية مظلومة بدنياي

    مظلومة بدنياي تقول:

    Smile رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    ماشاء الله تبارك الله ..
    والله خبــــــــــــــر مفرح جدا جدا ..
    الله يهدي جميع الناس الي على غير الاسلام انهم يعتنقون هذا الدين
    فوالله انه الدين الحق , وفيه حل لكل المشاكل , وفيه جواب لجميع التساؤلات ..
    ياربي لك الحمد ,
    اختي الحبيبة (ريــــــــــم ) اسال الله ان يوفقك في حياتك الجديدة وان يسعدك وان يصب عليك الخير صبا ..
    والف مبااارك عليك هذا الشي العظيييييم , والله ان الكلمات احتارت عندي , لا ادري ما ذا اقوول , فالفرحة عقدت لساني اختي الحبيبة ..
    ولكن ساقول لك .. ( جمعني الله واياك في جنات الفردوس الاعلى من الجنة , مع الانبياء جميعا مع محمد, وعيسى , ويوسف , وابراهيم ,وووو عليهم افضل الصلوات واتم التسليم.......والصحابة والتابعين )اللهم آميــــــــــــــــــــن ..
     
  9. الصورة الرمزية عبدالله الكعبي

    عبدالله الكعبي تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا على الموضوع

     
  10. الصورة الرمزية Arjwan

    Arjwan تقول:

    افتراضي رد: قصة إسلام أختنا ريم وتفاصيل مثيرة

    سبحااان الله .. الله يثبتها يارب ..

    الحمدلله على نعمة الإسلام ..

    من يوم ماانولدنا وإحنا على طهارة الإسلام ..

    وللأسف أكثر ناس نضيعه إحنا اللي انولدنا عليه ..

    لأننا ماحسينا بقيمته ...

    والأخت ريم عرفت حقيقة الإسلام وجماله ولذة القرب من الله ..

    مارضت أنها تبيع هذي الذه من أجل المسيحيه ..

    سبحان الله الإسلام محارب من كل الأديان ..

    لأنه صح ..

    جزاك الله ألف خير ..

    وجعلها ربي في ميزان حسناتك ..


    ياحى يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لى شانى كله ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين