الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية رونق الامل

    رونق الامل تقول:

    افتراضي وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح


    تتقدم أسرة موقع إسلاميات بأحر التعازي القلبية والمواساة ..
    في وفاة الوالد الشيخ عمر بن أحمد بادحدح
    أحد رجالات ورموز العمل الخيري في العالم الإسلامي
    ووالد فضيلة الشيخ الدكتور/ علي بن عمر بادحدح
    المشرف العام على موقع إسلاميات
    عصر أمس الأحد الموافق 16 / 1 / 1433هـ
    ونسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع مغفرته ورحمته
    ويسكنه فسيح جناته .. ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ..
    ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
    يبدأ العزاء اليوم الإثنين 17 محرم وحتى الأربعاء 19 محرم
    ربي آسالك ثلاثه 1 : جْنِھٌ آلفردوس 2 : ۈحُسْنَ آلخآتمِہٌ 3 : ۈرضآ آلوالدين آمَين يارب .. وإياكم
     
  2. الصورة الرمزية خزااامى

    خزااامى تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    . لا حول ولا قوة الا بالله

    غفر الله له واسكنه فسيح جناته ...




     
  3. الصورة الرمزية أبولؤى

    أبولؤى تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    إنا لله وإنا إليه راجعون
    [flash=http://dc10.arabsh.com/i/02482/91tb86eu3y0i.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
     
  4. الصورة الرمزية عبدالله الكعبي

    عبدالله الكعبي تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    رحمه الله وجعل قبره روضا من رياض الجنان وألهم أهله وأحبته الصبر والسلوان وأسكنهم فسيح جناته نحسبه والله حسيبه ..كان جابر العثرات ورجل المروءات ..

    هو جد الشيخ عبدالله باناعمة لأمه .



    جدة تودع بادحدح أحد أعمدة العمل الخيري والدعوي
    عبدالله الداني ـ جدة

    انتقل إلى رحمة الله تعالى في جدة البارحة الشيخ عمر أحمد السبيع بادحدح عميد أسرة بادحدح، إثر نوبة دهمته منذ ثلاثة أيام عن عمر يناهز 93 عاما.

    وصلي على الفقيد بعد صلاة فجر اليوم ودفن بمقبرة الفيصلية.

    والفقيد أحد أعلام العمل الخيري في المنطقة الغربية ووالد كل من الدكتور محمد الأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي، وصالح، والدكتور علي أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والدكتورة فاطمة، والسيدة نور، والأستاذة عائشة، والداعية الإسلامية الدكتورة خديجة، وجد الدكتور عادل باناعمة عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى.

    وولد الشيخ عمر عام 1340 هـ في حضرموت وكانت مدرسته الحياة كما قال ذلك في لقاءات إعلامية سابقة، وكان أول عمل مارسه بالأجر في أحد البيوت وكان مردوده لا يزيد على 4 جنيهات في السنة، ثم تحول إلى العمل في أحد الدكاكين بالأجرة نفسها.

    واكتسب الخبرة من خلال هذه الأعمال ومعرفة الناس والثقة بنفسه كرجل قادر على تحمل المسؤولية والدخول في معترك الحياة في سن مبكرة جدا، وواصل تدرجه في هذا العمل حتى فتح محلا تجاريا صغيرا لبيع مختلف أنواع المواد الغذائية برأسمال 15 ألف ريال ساعده في توفيرها أحمد سعيد بقشان وعلي بن عمر باكراع وكان ذلك في عام 1367 هـ.

    بدأ بادحدح في مراسلة بعض التجار في مكة المكرمة وكان يرسل إليهم بعض المواد الغذائية بالإضافة إلى الغاز وواصل عمله بهذه الطريقة حتى غدا من كبار التجار ورجال الأعمال.

    وكان الشيخ عمر ممن أسسوا لجنة مساعدة السجناء المعسرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة حينها وعضوية سليمان بن عبدالعزيز الراجحي ومحمد إبراهيم العيسى وعبداللطيف سفيان باناجه وعبدالرؤوف أبو زنادة ومحمد سعيد متبولي.

    وتطور عمل اللجنة فيما بعد لتشمل المعوزين وكانت قد بدأت بفكرة صغيرة مع الشيخ سليمان الراجحي وكان الأخير يذهب إلى السجن ويبحث عن السجناء المعسرين ويقدم لهم المساعدة، وفي عام 1390 هـ عرض الراجحي على بادحدح فكرة اللجنة ورسالتها وحينها تم تقديم طلب إلى صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير المنطقة حينها وطلبا منه أن يرأس اللجنة فوافق وبدأت نشاطها وتبرع لها كثير من أهل الخير.

    ويقول ابنه الدكتور محمد لـ«عكاظ»: كانت حركة والدي في السنوات الأخيرة محدودة فكان يصلي المغرب والعشاء أحيانا على كرسي متحرك وكذلك الجمعة وكان يقضي معظم وقته في البيت.

    ويروي بعضا من فصول حياته فيقول: تميز والدي بأن بابه مفتوح دائما لقضاء حوائج الناس طالبي المساعدات المالية أو الشفاعة وبذل الجاه وكان والدي يضطر أحيانا للذهاب إلى الجهات التي يطلب المحتاجون منه إنهاء معاملاتهم إن اقتضى الحال ذلك.

    ولفت إلى أن الشيخ عمر كان من مؤسسي هيئة الإغاثة الإسلامية والهيئة الخيرية الإسلامية في الكويت كما كان له نشاط ملحوظ في الغرفة التجارية منذ عهد الشيخ إسماعيل أبو داوود وكان ضمن مجلس إدارته التي دامت لنحو 35 عاما، وكان فيها الأعضاء عبدالرؤوف أبو زنادة والشيخ محمد العوضي وعبداللطيف باناجه.

    ويذكر الدكتور محمد أن لوالده نشاط كبير في إصلاح ذات البين وبذل الصلح بين المختلفين في مجال التجارة وكانوا يحتكمون إليه حال حدوث أي نزاع ويصدرون عن رأيه.

    ويشمل الإصلاح بين الناس حتى على مستوى العلاقات الزوجية وكذلك الخلافات المالية بين الورثة في الأسرة الواحدة إضافة إلى الشركاء المختلفين، مضيفا «كان يبذل جهده ووقته كله في الإصلاح والشفاعة».

    وزاد «رغم قلة علمه إلا أنه كان مهتما بالجانب الدعوي بشكل لا يخطر على البال وكان مهتما بجانب نشر العقيدة السليمة الصحيحة والحد من البدع والخرافات وطباعة الكتب وإرسالها، ولديه مراسلات مع الشيخ ابن باز في نشر السنة محاربة البدع، وسفرات ورحلات لحضور بعض الأنشطة والمؤتمرات، وكان يطبع بعض الكتب ويوزع المواد العلمية والأشرطة ويتبنى البحوث التي يزكيها العلماء، وكان بيته لا يخلو من العلماء والمشايخ من داخل المملكة وخارجها خصوصا أيام المواسم».

    ويضيف الدكتور محمد: كان الوالد يردد عبارة «أبنائي هم ثروتي التي أعتز بها أما المال فليس شيئا بالنسبة لي».

    كان منزله مقصد الدعاة من بلاد عديدة وكانت له علاقة جيدة بجماعة أنصار السنة في مصر والسودان وكذلك الدعاة في إندونيسيا، وكان على علاقة طيبة مع عدد من العلماء والدعاة في العالم الإسلامي.

    وكان الشيخ عمر بادحدح ــ رحمه الله ــ يفرح بانتشار دعوة الإسلام وتعاون أهله على الخير، ولما كبر في سنه وصعبت عليه الحركة لم يضعف حرصه على صلاة الجماعة في المسجد ولو كان على الكرسي المتحرك.

    يقول الأديب فاروق باسلامة: كان الشيخ عمر لا يبتغي من وراء ما اختاره لنفسه مع أقرانه من رواد العمل الخيري جزاء ولا شكورا ولله وفي الله عز وجل، كذلك هو مع طلبة العلم وتحفيظ القرآن الكريم حيث فتح حلقات في مساجد جدة وبعض المدارس الأهلية الخاصة فيها، وله في ذلك أياد بيضاء لطلبة العلم في التدريس العام والجامعي والمبتعثين خارج هذا المجتمع الكريم.



    عُد من وجهاء الحجاز.. وعمل بفكر وفلسفة الإسلام

    جدة تودع الشيخ عمر بادحدح.. أحد أعلام العمل الخيري بالسعودية

    الإثنين 17 محرم 1433هـ - 12 ديسمبر 2011م

    جدة – حسن حاميدوى

    ودعت مدينة جدة السعودية اليوم الاثنين 12-12-2011، الشيخ عمر أحمد بادحدح، أحد أعلام العمل الدعوي والخيري بالمملكة العربية السعودية، وذلك عن عمر يناهز 93 عاما، والفقيد هو والد كل من الدكتور علي بادحدح الأكاديمي والداعية الإسلامي المعروف، والدكتور محمد بادحدح الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي، والدكتور صالح بادحدح، والدكتورة فاطمة، والسيدة نور، والأستاذة عائشة، والداعية الإسلامية الدكتورة خديجة بادحدح.

    تشكلت شخصية الشيخ عمر بادحدح الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، بالقرب من بيت الله الحرام، وقد تبنى رؤية تجديدية للعمل الخيري تسعى إلى إصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمسلمين، فقد كان الخير مقصد الرجل ونيته وعمله ومشاريعه واهتمامه وفكره وحلمه، فله خطط وأسس، وبه تحرك، وكان ذا رؤية استراتيجية وفكر مؤسسي.

    وولد عمر بادحدح بمنطقة دوعن بحضرموت لأب فقير، لكنه أصبح من وجهاء مدينة جدة ومنطقة الحجاز فيما بعد، لم يتلق تعليمًا نظاميًا فتعهد نفسه بالقراءة والثقافة ، وخلال السنوات المديدة التالية انتصر الرجل لمدرسة الحياة التي أثبت خريجوها أنهم من قادوا النهضة الاقتصادية لمملكة الخير، امثال الشيخ أحمد سعيد بقشان، وسالم أحمد بن محفوظ، ومحمد عوض بن لادن، وأمثالهم كثير ممن كانت لهم بصماتهم في معظم مناطق المملكة، وكان لهم دورهم البارز في النهضة الاقتصادية، حيث خاضوا الحياة بغير سلاح التعليم، ونجحوا؛ لأنهم تسلحوا بالإرادة القوية، والصبر الجميل، والعمل المتواصل .

    عاش في مكة المكرمة بين عامه الخامس عشر وعامه العشرين، ثم ذهب إلى جدة، حيث بدأت أولى مشروعاته التجارية، وهي أول محل تجاري استأجره، في عمارة البوقري في الخاسكية – أهم الأسواق في جدة وقتذاك، وكانت مدينة جدة تعتبر المدينة الأولى تجاريًا في أواسط القرن الهجري الماضي بلا منازع، ومصدر التموين لجميع مناطق المملكة؛ نظرًا لأنها كانت أكبر موانئ المملكة، فضلاً عن الموقع الجغرافي لجدة، التي كانت على طريق الحج، وتستقبل الحجاج في حركتهم بين مكة والمدينة، وهو ما يفسر تركز معظم التجار والعوائل التجارية في جدة ومكة والحجاز بصفة عامة.

    سيرة ومسيرة

    لقد وظف بادحدح الرؤية والفلسفة في التخطيط والعمل الخيري، وتجاوز بهذه الرؤية والفلسفة تحديات وعقبات تواجه المؤسسات الخيرية خصوصًا في جلب التمويل والتسويق للأعمال والمشروعات الخيرية، وكذلك وضع أولويات القضايا والمشروعات الخيرية، فلم يكن العمل الخيري عند الرجل مجرد عاطفة وانفعال وجداني ونفسي بقدر ما كان رسالة وفلسفة ورؤية ودورًا ووظيفة وضع خلالها الخطط وأقام المؤسسات والمشروعات وجلب التمويل وقام بالتنسيق والتسويق لإنجاح أعماله.

    كان الشيخ ممن أسسوا لجنة مساعدة السجناء المعسرين برئاسة الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة حينها ، وتطور عمل اللجنة فيما بعد لتشمل المعوزين ، حيث كان بادحدح يذهب إلى السجن ويبحث عن السجناء المعسرين ويقدم لهم المساعدة، تميز بادحدح بأن بابه مفتوح دائما لقضاء حوائج الناس طالبي المساعدات المالية أو الشفاعة وبذل الجاه وكان يضطر أحيانا للذهاب إلى الجهات التي يطلب المحتاجون منه إنهاء معاملاتهم إن اقتضى الحال ذلك ، كما كان بادحدح من مؤسسي هيئة الإغاثة الإسلامية والهيئة الخيرية الإسلامية في الكويت كما كان له نشاط ملحوظ في الغرفة التجارية منذ عهد الشيخ إسماعيل أبو داوود وكان ضمن مجلس إدارته التي دامت لنحو 35 عاما ، وللشيخ بادحدح نشاط كبير في إصلاح ذات البين وبذل الصلح بين المختلفين في مجال التجارة وكانوا يحتكمون إليه حال حدوث أي نزاع ويصدرون عن رأيه.

    وشملت أعمال بادحدح الخيرية الإصلاح بين الناس حتى على مستوى العلاقات الزوجية وكذلك الخلافات المالية بين الورثة في الأسرة الواحدة إضافة إلى الشركاء المختلفين.

    رحلات الخير إلى العالم

    ورث الشيخ عمر بادحدح عن أسلافه الحضارم مهمة نشر الإسلام عبر تقنية تسمى بـ (فن المعاملة) ومساعدة الناس والوفاء بالحقوق، حيث سعى من خلال رحلاته وأعماله الخيرية إلى مساعدة المحتاجين وزرع القيم الإسلامية، وقد زار أوروبا وأمريكا وجنوب شرق آسيا وكل الدول العربية ، وأخذت هذه الزيارات أشكالاً متعددة من حضور المؤتمرات ممثلاً عن مجلس إدارة الغرفة التجارية الي رحلات الخير ضمن عدة لجان وجمعيات شارك في أعمالها ومشروعاتها في مناطق عديدة من أفريقيا والعالم الإسلامي.

    و كان الشيخ يساهم في إرسال الكتب الدينية والثقافية تباعًا للمراكز الإسلامية والجهات التي يوجد بها طلبة بحاجة إلى هذه الكتب.

    من أجل فلسطين

    سافر الشيخ إلى الأردن واطلع على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات، وبذل جهودًا لكي يكون جسر تواصل بين من أفاء الله عليهم بالخير وبين من يعانون العوز والفاقة، أو الذين ابتلوا بالكوارث والنكبات ، وسعى إلى تغيير الوضع من خلال تنفيذ مقترح (قرية نموذجية) للاجئين، ونجحت جهود أهل الخير في الحصول على قطعة أرض من الأمير الحسن بن طلال، ولي العهد وقتذاك، والبدء في تنفيذ القرية.

    كما شارك في عدة لجان تهدف إلى تعريف الشباب بالقضية الفلسطينية من وجهة نظر إسلامية، وتقديم العون للشعب الفلسطيني في المجالات الثقافية والتعليمية والاجتماعية والصحية، من خلال مشاريع محددة مثل: كفالة الأيتام والأسر الفقيرة ورعايتهم، كفالة الدعاة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، كفالة طالب العلم الفقير، دعم مشاريع أعمار المسجد الأقصى، دعم المشاريع الموسمية (إفطار صائم، توزيع لحوم الأضاحي، المراكز الصيفية، الحقيبة المدرسية)، دعم المشاريع الإغاثية ( إعادة إعمار البيوت المهدمة، توزيع الإغاثات العاجلة، توزيع الطرود الغذائية)، دعم المشاريع الإنشائية والدعوية (بناء المدارس، المساجد، والمراكز الصحية).

     
  5. الصورة الرمزية الدكتور

    الدكتور تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

    بارك الله فيكم أخت رونق الأمل ونفع بكم
    الماضي درس ... والحاضر غرس .. والمستقبل حصاد غرسك بالأمس
    قد تُخفي عن الناس مافي نفسك ولكن ...
    تذكر من يعلم السر وأخفى
    أخي قاريء الموضوع ردك على موضوعي له أثره البالغ في نفسي
    فلا تبخل علينا بمشاركتك

     
  6. الصورة الرمزية رضى الناس غاية لا تدرك

    رضى الناس غاية لا تدرك تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    رحمه الله وغفر له

    واسال الله الصبر والسلوان لاهله ولكل محبيه ومعارفه

    شكرا رونق


    ساااامحوني بلا استثناء

    يا كل من عرفتهم في الملتقى سامحوني

    واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

    اذكروني بدعواتكم

    اختكم رضوووو
     
  7. الصورة الرمزية فله المميزة

    فله المميزة تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .



     
  8. الصورة الرمزية صمت الدموع

    صمت الدموع تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    إنا لله وإنا اليه راجعون ..

    الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويصبر اهله ..
     
  9. الصورة الرمزية وردة امل

    وردة امل تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    الله يرحمه ويجعل قبره روضة من روضات الجنان

    إنا لله وإنا إليه راجعون
     
  10. الصورة الرمزية مسك الختام

    مسك الختام تقول:

    افتراضي رد: وفاة الشيخ عمر بن أحمد بادحدح

    رحمه الله وغفر له
    وتستوطِنُ أحلامُنَـا السّماء
    أعلّل النفسَ بالآمالِ أرقبها .. ما أضيق العيش لولا فُسحَة الأملِ