ما أكْذبَكَ يا ق لم ..

وما أشَدَّ نِفاقَ ك

تكتب دون أن تعلم..

تكتب ما لا تفهم..


دائماً أٌلْقِ يكَ بَعِيداً

ثُمَّ لا ألْبَثُ أحْمِلُكَ بَيْنَ أصَابِعي

كأَنك قَ دَرِي الذي ليس لِي منه مَفَر


تق ول ستفعل ولا تفعل

تق ول وتق ول ولا عَمَل

ولا أرى منك سوى

ظلام جهْلك الحَالِك .. كظُلمة مدادِك


لستُ ناقِ مَة عَلَيْك يا ق لم

فأنا أعرف أنك مُجَرد رسولٍ صادقٍ

بين ق لبي وبين الورق

لكني أحب أن أَسْتَفِزَّك

كما يستفزني حرف القاف في اسمِك

حرف القاف الذي يبتدأ به اسمُك

ويبتدأ به الق تل.. الق هر .. الق سوة ..


تمنيتُك لَو تَتَحَول يوماً إلى ق نبلةٍ

أرْمِيك على العِدَى عَلَّنَا نَظفر بالحرية

أو تصير بيدي بند ق ية

تطل ق رصاصاً بدل بِضْعِ كلماتٍ غبية

لكني كلما وجدتك بين أناملي

أجدني عاجزةً عن الق تل

وأجد نفسي لا أملك إلا البوحَ

على أورا ق ي البيضاءِ النق ية


دُمت يا ق لمي صادِ ق اً

تَحْمل نَزْفَ ق لْبِي إلى الور ق


*

*

*