الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية أبو يوسف

    أبو يوسف تقول:

    افتراضي

    فن الدعاء177
    اللهم من ولي شيئا من أمور المسلمين فشق عليهم فاشقق عليه .
    وصل على حبيبك وآله ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ،،، ما تعاقب الليل والنهار .
    ( أحضر قلبك عند قراءة الدعاء فلعلك ممن يستجاب له )


    فن الترويح 129
    العقل مال !
    وأصله أن رجلا مخمورا كان يقف على شاطئ أحد شوارع بعض المدن في وقت متأخر من الليل فمر عليه صاحب سيارة وأوقف سيارته ظنا منه أنه يريد سيارة وجرى بينهما الحوار الآتي :
    المخمور :فتح الباب ودخل :أريد مستشفى الولادة
    صاحب السيارة : طيب ... بعشرة ريال
    صاحب السيارة أيضا : يسير به ظنا أن قريبة له في هذا لمستشفى ولما وصل إلى باب المستشفى وقف له .
    المخمور: ما لك وقفت ؟!
    صاحب السيارة : هذه المستشفى
    المخمور : أمش أنا أريد مشتشفى الولادة لألد آلا تعلم ذلك؟
    صاحب السيارة : يتبين له أن صاحبه مخمور ... وأراد أن ينزله ليتخلص منه ولكنه لم يستطع لأن المخمور لم يمهله بل كان يهدده إن لم يمش بسرعه أن ينهال عليه بالضرب .
    ثم إنه بقي يمشي به في شوارع تلك المدينة من شارع إلى آخر وكلما أراد الوقوف صرخ عليه المخمور وهدده إلى أن رحمه الله تعالى بدورية خلصته منه .

    فن توجيه الحدث 129
    مجرد سؤال للتفكير .
    ما المراد من الطبخة الجديدة في لبنان ؟
    واقتحام الجنود على الأسرى ومن يحتجزهم ما مكانته بين العقل والعاطفة ... وعلام يدل هذا التصرف ؟ هل يدل على الاستهانة بنفوس الناس ؟
     
  2. الصورة الرمزية أبو بدر 1

    أبو بدر 1 تقول:

    افتراضي

    <div align="center">¤©§][§©¤][ <span style='colorlue'>أبو يوسف][¤©§][§©¤</span>

    أحسن الله إليك على حسن المشاركة</div>
    أنا الحجاز أنا نجد أنايمـــــــــــــــــــــــن
    أنا الجنوب بها دمعي وأشجانـــــــــــــــي
    بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنــــــــــــــا
    بالرقمتين وبالفسطاط جيرانـــــــــــــــــي
    وفي ربا مكة تاريخ ملحمتـــــــــــــــــــي
    على ثراها بنينا العالم الفانــــــــــــــــــي
    في طيبة المصطفى عمري وولهـــــــــي
    في روضة المصطفى عمري ورضوانـي
    النيل مائي ومن عمان تذكرتـــــــــــــــي
    وفي الجزائر إخواني وتطوانـــــــــــــــي
    فأينما ذكر اسم الله في بلــــــــــــــــــــــد
    عددت ذاك الحمى من صلب أوطانــــــي