الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية أم حذيفة

    أم حذيفة تقول:

    افتراضي قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قبر رسول الله ليس في المسجد

    كنا في مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وذهبنا للصلاة في المسجد النبوي الشريف، ومعنا أخٌ لنا عنده نوع من التشدد والحرص، فقال:
    إنه لا تجوز الصلاة في مسجد فيه قبر، فامتنع أن يصلي معنا، فأشكل ذلك علينا، فنطلب الإيضاح؟


    مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليس فيه قبر، الرسول قبر في بيته -عليه الصلاة والسلام-، ولم يقبر في المسجد،
    وإنما قبر في بيته -عليه الصلاة والسلام- في بيت عائشة، ولكن لما وسع المسجد في عهد الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين في ذلك الوقت في آخر المائة الأولى أدخل الحجرة في المسجد من أجل التوسعة،

    فالنبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحباه لم يزالوا في بيت عائشة وليسوا بالمسجد، وبينهم وبين المسجد الجدر القائمة والشبك القائم،
    فهو في بيته -صلى الله عليه وسلم- وليس في المسجد،
    وهذا الذي قال هذا الكلام جاهل لم يعرف الحقيقة ولم يعلم الحقيقة،
    فالواجب على المؤمن أن يفرق بين ما أباح الله،
    وبين ما حرم الله،
    فالمساجد لا يدفن فيها الموتى، ولا تقام على الموتى،
    ومسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس من هذا القبيل، بل هو -صلى الله عليه وسلم-

    دفن في بيته في بيت عائشة خارج المسجد، شرقي المسجد،
    ثم لما جاءت التوسعة أدخله الوليد في المسجد، أدخل الحجرة،
    وقد أخطأ في ذلك، يعفو الله عنا وعنه، لكن المقصود أن هذا ليس فيه حجة من البناء على القبور،
    أو قبر في المساجد كل هذا خطأ.

    الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال:
    (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)

    قالت: عائشة يحذر ما صنعوا.
    يعني يحذر من عملهم،
    وهكذا روى أبو هريرة بإسناد صحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
    (قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)،
    وهكذا روى مسلم في الصحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-

    أنه قال: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)،
    فكرر النهي -عليه الصلاة والسلام- في هذا الباب من اتخاذ المساجد على القبور،

    فوجب على أهل الإسلام أن يتجنبوا هذا،

    وليس في عمل الناس الذين فعلوا ما فعلوا من البناء على القبور ليس في عملهم حجة،
    بل هم قد أخطأوا وغلطوا في هذا، فكل من بنى على القبور واتخذ عليها المساجد فقد غلط وخالف السنة،
    والواجب على ولاة الإسلام وعلى أمراء المسلمين وحكامهم أن يمنعوا الناس في جميع الدول الإسلامية، يمنعوهم من البناء على القبور، وأن يهدموا ما كان عليها من البنايات،
    وأن تبقى قبورهم ضاحية، كما كانت في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وعهد أصحابه، مثل البقيع وغيره،

    فلا يبنى على القبور، ولا يتخذ عليها قباب ولا مساجد،

    وفي صحيح مسلم عن جابر - رضي الله عنه - قال:

    (نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها)

    فالمصطفى -عليه الصلاة والسلام- نهى عن تجصيص القبر، وعن القعود عليه، وعن البناء عليه،
    لا قبة ولا غيرها، فالواجب على أهل الإسلام إينما كانوا أن يتجنبوا هذا الأمر، وأن ينفذوا أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا يبنوا على القبور لا قبة ولا مسجداً ولا غير ذلك،

    بل تبقى ضاحية، ترفع عن الأرض قد شبر، وعليها النصائب عند الرأس وعند الرجل، حتى يعرف أنها قبور، كما فعل بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه دفن في حجرته -صلى الله عليه وسلم-
    ورفع عن الأرض قدر شبر،

    وحصب بالطحاء، ولم يبن عليه، بل دفن في بيته هناك لئلا يتخذ قبره مسجداً، لئلا يغلى فيه -عليه الصلاة والسلام-،
    فالصحابة دفنوه هناك حماية له وصيانة له عن أن يتخذ قبره مسجداً -عليه الصلاة والسلام-.

    ولما أدخله الوليد أدخل الحجرة في المسجد ظن بعض الناس أن هذا يدل على جواز البناء على القبور واتخاذها مساجد،
    وهذا غلط، هذا ليس من عمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ولكنه من عمل الوليد في إدخاله الحجرة،
    فالنبي دفن في بيته ليس في المسجد -عليه الصلاة والسلام- ولم يقبر في المسجد،

    وإنما قبر في بيته -صلى الله عليه وسلم-،

    وهكذا صاحباه أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- دفنا معه في بيت عائشة -رضي الله عنها-،

    ينبغي أن يعلم هذا، وينبغي أن لا يغتر أحد بهذا الأمر، بل يجب أن يكون المؤمنون والعلماء على بصيرة بهذا الشيء،
    وأن يوضحوا للناس هذا الأمر، يجب على العلماء والدعاة إلى الله في كل مكان يوضحوا للناس هذا الأمر، وأن يعلموهم أن البناء على القبور أمر لا يجوز،

    وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يدفن في المسجد، وإنما دفن في بيته في بيت عائشة، فعله الصحابة -رضي الله عنهم- حماية له، ولئلا يتخذ قبره مسجداً،
    كما قالت عائشة -رضي الله عنها-.

    وأما الحكم فهو تحريم البناء على القبور، وتحريم اتخاذ المساجد عليها،
    وتحريم الدفن في المساجد، كل هذا ممنوع، لأنه وسيلة إلى الغلو في الأموال واتخاذهم آلهة من دون الله وعبادتهم،
    ولهذا نهى الرسول عن هذا -عليه الصلاة والسلام-،
    وأبدأ وأعاد لأن اليهود والنصارى غلوا في أنبيائهم وبنو عليهم مساجد واتخذوا قبورهم آلة تعبد،

    ولهذا في الحديث الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها- أن أم سلمة وأم حبيبة -رضي الله عنهما-

    ذكرتا للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنهما رأيا كنيسة في أرض الحبشة، يقال لها مارية ورأتا ما فيها من القبور والتصاوير فقال -عليه الصلاة والسلام-:
    (أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور)،

    قال -عليه الصلاة والسلام-: (أولئك شرار الخلق عند الله)
    أخبر أن هؤلاء الذين يبنون على القبور هم شرار الخلق،

    وهكذا في حديث ابن مسعود يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

    (إن من شرار الناس من يتخذون المساجد على القبور)،

    فينبغي للأمة أن تعلم هذا،
    وأن تنفذ أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن لا يتخذوا على القبور مساجد ولا قباباً ولا أبنية ولا غير ذلك،
    والواجب على أهل العلم وعلى الدعاة إلى الله -عز وجل-

    أن يوضحوا هذا الأمر للناس، وأن ينشروه بين الناس، حتى تزول هذه البدعة، وحتى يقضى عليها، لأنها بدعة منكرة،

    ولأنها من وسائل الشرك،
    فإن العامة إذا رأت القبر قد بني عليه مسجد أو قبة ورأت أنه يعظم ويفرش من حوله ويطيب قالت:
    هذا ينفع ويضر، هذا يدعى من دون الله، هذا يستغاث به، هذا يتبرك به، فوقعت في الشرك بسبب هذه الفتنة وهذه البدعة، وقد قال نبينا -عليه الصلاة والسلام-:

    (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)
    فالغلو هو الزيادة فيما شرع الله، فالبناء على القبور زيادة على ما شرع الله، واتخاذ القباب عليها زيادة على ما شرع الله،
    واتخاذ المساجد عليها زيادة على ما شرع الله، والغلو فيها وهذا من وسائل الشرك بها ودعائها من دون الله،

    والاستغاثة بأهلها، ولهذا حرم الله ذلك ورسوله.

    فالواجب على ولاة الأمر في البلاد الإسلامية أن ينتبهوا لهذا الأمر،
    وأن يمنعوا الناس من البناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها،
    وأن يزيلوا ما لديهم من ذلك، حتى يعلم المسلمون ذلك،

    وحتى يسيروا على المنهج الشرعي الذي سار عليه نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وسار علينا أصحابه -رضي الله عنهم- وأتباعهم بإحسان، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.
    أثابكم الله وبارك الله فيكم

    المصدر :
    موقع
    العلامة الشيخ
    عبد العزيزابن باز رحمه الله
    http://www.binbaz.org.sa/mat/10220

    --------------------------------------------------------------------------------



    لماذا لا يعالج ذلكم الخطأ الذي وقع فيه الوليد بن عبد الملك؟


    بينا أن أسباب ذلك والله أعلم أن كل دولة تخشى أنها إذا قامت بهذا الأمر أن تتهم, وأن يقال فيها أنها قصرت في حق النبي
    -صلى الله عليه وسلم-,
    وأنها تبغض النبي- صلى الله عليه وسلم-, أو أنها جاهلة بالإسلام, أو أنها وأنها قد يتحاشون الدخول في هذا الأمر
    يقولون: ما دام سكت من قبلنا وتركه من قبلنا نتركه؛ ولأن الحكمة في ذلك والعلة في ذلك واضحة
    فإنه لم يدفن في المسجد- عليه الصلاة والسلام-, وإنه دفن في الحجرة فقط برمتها فليست هذه المسألة مثل المسائل التي وقع فيها الناس في بلدان كثيرة، حيث دفنوا في المساجد وأوجدوا القبور في المساجد،
    أو بنوا مساجد على القبور هذا هو الواقع, وهذا غير ما فعله الوليد هذا فرق عظيم. إذن الابتعاد عن الفتنة وإبقاء الأمور على ما هي عليه هو الأولى، هذا هو السبب الذي جعل الناس يتركون الأمور على حالها خشية من فتنة تقوم بين الناس بسبب ظنهم بمن أخرجه السوء، وأنه أراد بهذا تنقصاً للنبي-صلى الله عليه وسلم-, وصاحبيه, أو أنه أراد بذلك أمراً آخر قد لا يحمل على المعنى الشرعي، وقد يظن به خلاف ذلك، فلعل هذا هو السبب الذي من أجله تركته الدول السابقة.
    إذن يرى سماحة الشيخ أنه قد يقوم حرب فكرية من أعداء الإسلام ضد المسلمين.
    حرب فكرية وغير فكرية أيضاً، قد يكون هذا من أسباب بعض الفتن التي يوجدها بعض الناس لأتفه الأسباب, فكيف وهذه تتعلق بقبر النبي-صلى الله عليه وسلم-وصاحبيه, وأكثر الخلق ليس عنده العلم الكافي, والبصيرة الكافية في هذه الأمور، بل يعتقدون أن البناء على القبور, واتخاذ المساجد عليها أنه دين وقربة، بل بعضهم وكثير منهم يرى أن دعاء الأموات والاستغاثة بهم دين وقربة، نسأل الله العافية.
    لعل سماحة الشيخ يذكر السادة المستمعين بما قاله رسولنا- صلى الله عليه وسلم لعائشة في شأن الكعبة. نعم حديث صحيح، لما قيل له-صلى الله عليه وسلم-في حجر إسماعيل قال: (لولا أن قومك حديث عهد بكفر لنقضت الكعبة وبنيتها على قواعد إبراهيم) فترك نقض الكعبة وإدخال الحجر فيها خوفاً من الفتنة-عليه الصلاة والسلام-وأبقاها على حالها- عليه الصلاة والسلام-، إذن هذا قريب من هذا، هذا من هذا، من جنس هذا.
    http://www.binbaz.org.sa/mat/20724
     
  2. الصورة الرمزية ام عبد الرحمن

    ام عبد الرحمن تقول:

    افتراضي رد: قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد

    وصف دقيق لقبر رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم
    بارك الله فيكم

     
  3. الصورة الرمزية محب للسنة

    محب للسنة تقول:

    منقول رد : قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد

    الأكـــذوبة





    هذه الصورة التي إنتشرت عبر الانترنت .. وتناقلها الكثيرون منا مصدقين انها صورة قبر الرسول .. لكن هذا باطل ..

    وهذه ليست صورة قبر رسول الله . فهو الذي أوصنا في عدة أحاديث نبوية بتسوية القبور وعدم بنائها ورفعها عن سطح الارض كالقبر الموجود صورته في الاعلى.

    إبطال الأكذوبة


    أولا - أدلة نفي ما بالصورة:

    1- من كتاب الجنائز / باب في تسوية القبر / سنن أبي داود / حديث صحيح رقم 3218

    حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان ثنا حبيب بن أبي ثابت

    عن أبي وائل عن أبي هياج الأسدي قال بعثني علي قال لي : (( أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته )) .

    قال الشيخ الألباني : حديث صحيح

    2- من كتاب الجنائز / باب في تسوية القبر / سنن أبي داود / حديث صحيح رقم 3219



    حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ثنا بن وهب حدثني عمرو بن الحرث

    أن أبا علي الهمداني حدثه قال : (( كنا مع فضالة بن عبيد برودس من أرض الروم فتوفي صاحب لنا فأمر فضالة بقبره فسوي ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها )) .

    * قال أبو داود رودس جزيرة في البحر *

    قال الشيخ الألباني : حديث صحيح

    - و قد اتفقت الأئمة على ألا يبنى مسجد على قبر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ؛ فإني أنهاكم عن ذلك " . وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد فإن كان المسجد قبل الدفن غير ، إما بتسوية القبر ، وإما بنبشه إن كان جديدا ، وإن كان المسجد بني على بعد القبر ، فإما أن يزال المسجد وإما تزال صورة القبر ، فالمسجد الذي على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل ، فإنه منهي عنه "" كذا في الفتاوى للإمام ابن تيميه ( 1/107/ ، 2/192 ) .
    وقد تبنت دار الإفتاء في الديار المصرية فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية هذه ، فنقلتها عنه في فتوى لها أصدرتها تنص على عدم جواز الدفن في المسجد ، فليراجعها من شاء في " مجلة الأزهر " ( ج 112 ص 501 و 503 ) ( 52 )
    وقال ابن تيمية في " الاختيارات العلمية " ( ص 52 ) :
    " يحرم الإسراج على القبور ، واتخاذ القبور المساجد عليها ، وبينها ، ويتعين إزالتها ، ولا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين " .
    ونقله ابن عروة الحنبلي في " الكواكب الدراري " ( 2/244/1 ) وأقره .
    وهكذا نرى أن العلماء كلهم اتفقوا على ما دلت عليه الأحاديث من تحريم اتخاذ المساجد على القبو.

    و قد أورد هذا الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه "تحذر الساجد من اتخاذ القبور مساجد".

    ثانيا - صور تنفي صدق الصورة الأولى:

    الصورة لقبر زنديق الصوفية ابن الرومي صاحب المثنوي قرآن الصوفية ..!!

    إليكم بصورة لقبره : وقبل أن أنسى أذكركم بأنه عند أغلب الصوفية يضعون عمامة على القبر كما ترون في الصور:



    وهذه صور توضح اللوحات الجدارية ( كما في الصورة الأولى والتي نُشرت على أنها لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ) ومكتوب عليها : يا حضرة مولانا ،لاحظوا العمامتين ، إذ من هذه الزاوية ترون عمامتين ، مما يدل على أنه دُفن شخصين.



    لاحظوا القبور الثلاثة على يسار الصورة ( عليها عمائم بنو صوفان ) ، لشيوخ المولوية :

    قال صلى الله عليه وسلم;(أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . لا يضرك بأيهن بدأت ))
    مُسلم - 2137
     
  4. الصورة الرمزية أبو الجوري الشرقي

    أبو الجوري الشرقي تقول:

    افتراضي رد : قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد

    بارك الله فيكم
    على التنبيه

    ماتحسروا أهل الجنة على شئ كما تحسروا على..
     
  5. الصورة الرمزية ام عبد الرحمن

    ام عبد الرحمن تقول:

    افتراضي رد: قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد

    جزاكم الله خيرا اخونا على التنبيه
     
  6. الصورة الرمزية أم حذيفة

    أم حذيفة تقول:

    افتراضي رد: قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني بنت الجزائر مشاهدة المشاركة
    وصف دقيق لقبر رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم
    بارك الله فيكم

    وفيك بارك الرحمن اخية

    لكن القبر ليس للنبي صلى الله عليه وسلم واعتذر عن التاخير في الرد
    ولعل الاخوة بينوا ان القبر لا يصح نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم لاعتبارات عدة
     
  7. الصورة الرمزية أم حذيفة

    أم حذيفة تقول:

    افتراضي رد: رد : قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالاله النجدي مشاهدة المشاركة
    الأكـــذوبة






    هذه الصورة التي إنتشرت عبر الانترنت .. وتناقلها الكثيرون منا مصدقين انها صورة قبر الرسول .. لكن هذا باطل ..

    وهذه ليست صورة قبر رسول الله . فهو الذي أوصنا في عدة أحاديث نبوية بتسوية القبور وعدم بنائها ورفعها عن سطح الارض كالقبر الموجود صورته في الاعلى.

    إبطال الأكذوبة


    أولا - أدلة نفي ما بالصورة:

    1- من كتاب الجنائز / باب في تسوية القبر / سنن أبي داود / حديث صحيح رقم 3218

    حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان ثنا حبيب بن أبي ثابت

    عن أبي وائل عن أبي هياج الأسدي قال بعثني علي قال لي : (( أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته )) .

    قال الشيخ الألباني : حديث صحيح

    2- من كتاب الجنائز / باب في تسوية القبر / سنن أبي داود / حديث صحيح رقم 3219



    حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ثنا بن وهب حدثني عمرو بن الحرث

    أن أبا علي الهمداني حدثه قال : (( كنا مع فضالة بن عبيد برودس من أرض الروم فتوفي صاحب لنا فأمر فضالة بقبره فسوي ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها )) .

    * قال أبو داود رودس جزيرة في البحر *

    قال الشيخ الألباني : حديث صحيح

    - و قد اتفقت الأئمة على ألا يبنى مسجد على قبر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ؛ فإني أنهاكم عن ذلك " . وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد فإن كان المسجد قبل الدفن غير ، إما بتسوية القبر ، وإما بنبشه إن كان جديدا ، وإن كان المسجد بني على بعد القبر ، فإما أن يزال المسجد وإما تزال صورة القبر ، فالمسجد الذي على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل ، فإنه منهي عنه "" كذا في الفتاوى للإمام ابن تيميه ( 1/107/ ، 2/192 ) .
    وقد تبنت دار الإفتاء في الديار المصرية فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية هذه ، فنقلتها عنه في فتوى لها أصدرتها تنص على عدم جواز الدفن في المسجد ، فليراجعها من شاء في " مجلة الأزهر " ( ج 112 ص 501 و 503 ) ( 52 )
    وقال ابن تيمية في " الاختيارات العلمية " ( ص 52 ) :
    " يحرم الإسراج على القبور ، واتخاذ القبور المساجد عليها ، وبينها ، ويتعين إزالتها ، ولا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين " .
    ونقله ابن عروة الحنبلي في " الكواكب الدراري " ( 2/244/1 ) وأقره .
    وهكذا نرى أن العلماء كلهم اتفقوا على ما دلت عليه الأحاديث من تحريم اتخاذ المساجد على القبو.

    و قد أورد هذا الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه "تحذر الساجد من اتخاذ القبور مساجد".

    ثانيا - صور تنفي صدق الصورة الأولى:

    الصورة لقبر زنديق الصوفية ابن الرومي صاحب المثنوي قرآن الصوفية ..!!

    إليكم بصورة لقبره : وقبل أن أنسى أذكركم بأنه عند أغلب الصوفية يضعون عمامة على القبر كما ترون في الصور:



    وهذه صور توضح اللوحات الجدارية ( كما في الصورة الأولى والتي نُشرت على أنها لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ) ومكتوب عليها : يا حضرة مولانا ،لاحظوا العمامتين ، إذ من هذه الزاوية ترون عمامتين ، مما يدل على أنه دُفن شخصين.



    لاحظوا القبور الثلاثة على يسار الصورة ( عليها عمائم بنو صوفان ) ، لشيوخ المولوية :


    جزاكم الله خيرا على الاضافة والتوضيح