بسم الله الرحمن الرحيم

ما من حركة إسلامية إصلاحية إلا وهي تهدف لتغيير الواقع الاجتماعي بدرجة أو بأخرى، غير أن جهود هذه الحركة وهي تشتبك مع مشاكل المجتمع وقضاياه تسيس بمختلف درجات التسييس وما ذلك إلا لغلبة العقل السياسي وهو ما يجعلنا نسأل هذه الأسئلة

لماذا تضخم السياسي؟

هل المجتمع الإسلامي هو الذي يوجد الدولة الإسلامية أم أن الأخيرة هي التي تخلق المجتمع الإسلامي؟

هل هو وعي سياسي حقيقي؟

ما المقصود بـ "الثقافي" ؟

لماذا ضعف الثقافي؟

إن الحركة الإسلامية التي ترفع لواء الإصلاح في مجتمعاتنا العربية والإسلامية عندما تتقدم ثقافيا فهي بذلك تطرح نفسها بديلاً حضارياً وليس مجرد "مشروع سياسي" وإذا توجهت الحركة نحو مشروع ثقافي شامل صار التحرك السياسي أحد أبعاده، وذلك على العكس مما هو حادث، حيث الثقافة – إن وجدت – أحد أبعاد المشروع السياسي ومن ثم انعكس ذلك على لغة الخطاب وأجندة الحركة

للتفاصيل

إضغط هنا