الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية أحمد ...

    أحمد ... تقول:

    افتراضي آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    قال تعالى في محكم تنزيله :
    " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "


    بمشيئة الله تعالى وتوفيق منه سنتناول في كل مرة آية بينة من كتاب الله العزيز .. نتدبر معانيها ومدلولاتها .. ثم نستنبط العبرة والموعظة .. فنجاهد أنفسنا في السير على هديها .. متوكلين على الخالق عز وجل .. سائلينه التوفيق والسداد ..
    والحمد لله رب العالمين .


    وأستهلّ هذا الموضوع بهذه الآية الكريمة :
    " لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد "

    أخوتي ..
    إن ما أخبرت به الآية الكريمة ـ وبصيغة الماضي ( فكشفنا ) ـ لأمر سيتحقق يقيناً .. كل منا سيأتي عليه ذلك اليوم الذي يبصر فيه ما لم يبصره من قبل .. سنرى حقائق لم نكن نراها سواء من غفلة كان ذلك أم عن جهل وعدم معرفة ..
    أمور كثيرة لا نبالي بها في حياتنا الدنيا :
    كلمة لا نقيم لها وزناً .. وعمل لا نكثرت به .. ونصيحة لا نبالي بها ولا نعير لها اهتماماً .. وشعائر نستهين بها ولا نعظمها ... وذلك كله محسوب علينا ..
    ربما نهوّن المسائل الآن .. لكن عندما يكون البصر حديداً .. كيف سيكون الحال يا تُرى !!! ... يقيناً سيكون الهيّن عظيماً أمام أعيننا ...
    فهلا انتبهنا لذلك .. قبل فوات الآوان ..!!
    هي عملية نسبية أخوتي ـ لن نستطيع أن نرى كل شيء .. لكننا نستطيع أن نقلل ذلك الهامش ـ من عدم الرؤية ـ لكي يكون الحساب يسيراً أمام رب العالمين .
    ومن حكمة الله تعالى وعدله ورحمته أن جعل الموازين القسط في الآخرة .. فلولا ذلك لهلك الناس جميعا ..
    ولله الحمد والمنة .


    .....
     
  2. الصورة الرمزية محب الدعوة

    محب الدعوة تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    كتب الله أجرك أخي الحبيب أحمد
    [FLASH=http://www.c5c6.com/File/1158251756.swf]width=400 height=350[/FLASH]
     
  3. الصورة الرمزية خطاب الحوينى

    خطاب الحوينى تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    بارك الله فيكَ أخى احمد ...
    نعم الرب ربنا و نعم الدين ديننا .
     
  4. الصورة الرمزية مهم للغاية

    مهم للغاية تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    أخي فكره جميله جدا ..

    والاجمل ..


    الايه العظيمه الجليله

    ولكن : بدون تعليق
     
  5. الصورة الرمزية أحمد ...

    أحمد ... تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    شكراً على مروركم أخوتي الكرام ..
    وبالله التوفيق والسداد .
     
  6. الصورة الرمزية أحمد ...

    أحمد ... تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    قال تعالى :
    { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
    لو تدبر كل منا هذه الآية الكريمة تدبراً حكيماً لراجع نفسه مراراً وتكراراً قبل أن يلفظ بكلمة .. فما بالنا بكلمات وكلمات بل أحاديث ومؤلفات ..!!!
    وقد فطن الحكماء لذلك منذ القدم .. فقد جاء في الأثر أن : الصمت حكمة وقليل فاعله ..
    فهؤلاء القلة هم العقلاء .. هم أولو الألباب .. هم الأئمة والتقاة ..
    أما نحن ـ فنتكلم كثيراً .. حتى لا نعي ما نقول أحياناً كثيرة .. فيا رب الطف بنا !
    فينبغي ـ أخوتي ـ أن لا نستهين بالكلمة .. ونقول : كما هو الحال عند الكثيرين منا : هو مجرد كلام لا يقدم ولا يؤخر ...!!! .. لكن .. انتبهوا .. فقد تحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم .
    فكل لفظ سيحاسب عليه الإنسان .. إن كان خير فخير .. وإن كان شر فشر ..
    أسأل الله الكريم أن يرزقني وإياكم التقوى .. والقول السديد .. والعمل الصالح .
     
  7. الصورة الرمزية أحمد ...

    أحمد ... تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    [B]{ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ }

    خطاب صريح لولاة الأمر خاصة .. وللمسلمين عامة ..
    وكأنها تحاكي واقعنا اليوم .. خنوع واستسلام وتخاذل .. من أصحاب القرار ..
    يزين لهم الشيطان ذلك : بأن الإسلام دين السلام ؛ نعم إنه دين السلام لكن بشروطه .. أي العزة والكرامة والحرية وتحقيق النصر .. أي أن تكون كلمة الله تعالى هي العليا وكلمتهم ـ الذين كفروا ـ السفلى .. هذه هي شروط السلام إن أرادوه وإلا فالقتال .. " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها " ..
    لكنهم ـ بواقع الحال ـ يرغموننا على السلام بشروطهم . ظلم وتعدي وإركاع ونهب خيرات وإذلال واستهانة بمقدسات واستخفاف بمبادئ ومثل وأخلاق سامية ..
    هذه هي شروطهم التي يملونها على .......... ولاة أمورنا ..
    وهؤلاء الأخيرين يتحججون بأننا في حالة ضعف وعدم قدرة على المواجهة .. وبأن العدو أكثر تقنية ويفوقنا قوة وخبرة ..!! وغفلوا أوتناسوا أو أعمى بصيرتهم الشيطان اللعين عندما حبب إليهم الدنيا بزخارفها فركنوا إليها وخشوا الموت ..
    غفلوا عن وصفه تعالى لنا : وأنتم الأعلون . ألا يتفقهون : أعلون بماذا !!!
    أما نحن الشعوب المستضعفة .. أحباء الله ورسوله ـ فقد وعينا الحجة البينة .. فقهنا إلى أننا أعلى وأعز وأكرم .. بعقيدتنا وديننا وبمعية الله تعالى الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .. الله الذي إذا أراد للشيء أن يقول له كن فيكون .. الله الذي قال لنبينا موسى وأخيه هارون " إني معكما أسمع وأرى " ..
    ألا يكفي ذلك قوة وعزة للمؤمنين ليواجهوا أعدائهم مع أخذهم بالأسباب التي يستطيعونها ..!!! لكن أين أولو الألباب !!
    فيا حسرة ـ ولاة الأمور ـ على ما فرطوا في جنب الله ... وتضييعهم لأمة الإسلام ..
    وما لنا ـ أخوتي ـ إلا الدعاء : أن تلطف يا رب بأمة حبيبك محمد عليه الصلاة والسلام ..
    فهذا حالنا لا يخفى عليك .. وهذا ضعفنا ظاهر بين يديك ..
    وأنت يا ربنا المستعان .[/B]

    ...
     
  8. الصورة الرمزية منير 83

    منير 83 تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    جزاكم الله خيراً اخى الكريم (احمد )

    على هذا الموضوع المبارك

    نتظر منكم كل جديد ومفيد

     
  9. الصورة الرمزية أحمد ...

    أحمد ... تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    شكراً لك اخي الكريم منير على المرور والتعقيب الطيب ..
    وفقنا المولى جميعاً لما يحب ويرضى ..
    وله الحمد في الأولى والآخرة .
     
  10. الصورة الرمزية أحمد ...

    أحمد ... تقول:

    افتراضي مشاركة: آية ... وتدبّر ... وموعظة .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } الأنفال2

    هذا هو مقياس الإيمان ..

    فلتنظر أخي المؤمن :
    هل أنت من الذين توجل قلوبهم عند ذكر الله تعالى !!
    هل أنت من الذين يزداد إيمانهم عند سماعهم لآيات القرآن تتلى !!
    هل أنت من المتوكلين على الله سبحانه وتعالى في كل صغيرة وكبيرة !!
    تلكم ثلاثة مقاييس يستطيع الإنسان أن يختبر بها نفسه .. أهو مؤمن أم لا !
    فالإيمان أخوتي ليس مجرد بطاقة تعريف فحسب نستعملها عند الحاجة .. إنما هو حالة ملازمة للمرء في كل أحواله طوال مسيرة حياته إلى أن يلقى ربه راضياً مرضياً .
    الإيمان ـ أخوتي في الله :
    قشعريرة تصيب جلد الإنسان يعقبها اطمئنان يسري في الوجدان ..
    هو عمل وإخلاص لوجه الله تعالى لا تشوبه شائبة ..
    هو حب لذاته جل في علاه لا يضاهيه حب ..
    هو طاعة واستسلام لأوامر الله تعالى ونواهيه ..
    هو تدبر للقرآن الكريم وسيرٌ على هديه ..
    هو اتباع لنهج المصطفى عليه الصلاة والسلام وسيرته العطرة ..
    ذلكم هو الإيمان .. فأين أنت من ذلك أخي المؤمن ؟
    ولنتذكر دائماً أن المنة والفضل لله وحده في الأولى والآخرة ...
    فلله الحمد أن هدانا للإسلام .. وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .

    .....