الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية داعي الخير

    داعي الخير تقول:

    افتراضي أسباب ضعف العمل الدعوي0

    أسباب ضعف العمل الدعوي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    دعوة للمصارحة
    أسباب ضعف العمل الدعوي
    دعوة للمصارحة :
    إن مما يفرح القلب ويثلج الصدر مانراه من إقبال فئات المجتمع وخاصة الشباب على التمسك بكتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام مع كثرة المحاضن التربوية التي تحتضنهم لكن هذه الأفواج تتلمس من المربين الرعاية والتوجيه وبذل النفس والنفيس




    والأوقات والأعمال والطاقات حتى تستقيم حق الاستقامة وتثبت على هذا الطريق إلى أن تلقى الله ، منضبطة بقواعد الشرع ونهج من سلف ، الحكمة سبيلها والكتاب والسنة دليلها ، والسلف الصالح قدوتها ، بعيدة عن التهم التي توجه إليها من كل حدب وصوب ، فهي أمانة في الأعناق ، لا نجعلهم عرضة للمز والهمز وتصيُّد الأخطاء وحديث المجالس والعوام والركبان ، لا توضع بأيدٍ لا تتقن فن التربية والتوجيه فيُنشؤا جيلاً هزيلاً ، صورته ضياء وباطنه خواء ، فلا قرآن يُحفظ ولا دروس للعلم تُحضر ولا كتب تُقرأ ولا همٌّ للدعوة يُحمل ، تجرؤٌ على الفتوى وعدم انضباط في المواعيد وتساهل في الأوقات وتقصير في النوافل وتأخر عن الصفوف الأولى في الصلوات ويوم الجمعة ، ضعف في التعامل والأخلاق مع العوام وقلة إفشاء السلام،تعلق برواسب الماضي وعد م تحرر من أصدقاء زمن الغواية والحنين إليهم وتأثيرهم عليه لمعرفتهم نقاط الضعف فيه (36) ، في بدايات الدروس والدورات العلمية إقبال يعقبه إدبار ، في البداية يكون الحرص على فعل السنن وترك المكروهات والقوة في التمسك ثم يدب الضعف ، التفكك والضعف داخل محاضن التربية ، التغير والشقاق عند أدنى حدث وهزة، تراشق بالعبارات الجارحة وتبادلٌ للاتهامات الباطلة عند أدنى خلاف ، الجدل على أمور اجتهادية لكل واحد فيها حظٌ من النظر أولا طائل من ورائها ، فنتساءل أين سمْت العلماء ونضارة العبَّاد وزهد الصالحين ونور الصادقين وخلق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وأخوة الدين، أين التناصح والتماس الأعذار ودفن الأخطاء وستر المعايب والإيثار ، أين سلامة الصدور وطهارة القلوب عند أدنى خلاف ؟ أين حمل همِّ الدعوة وطلب العلم واتهام النفس والرأي ؟
    أين تربية الأجيال على سِيَر أؤلئك الرجال { رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } فهل الحقيقة كالخيال !!؟ كل ادعاء لابد له من بينة وإلا :
    فكل يدَّعي وصلاً بليلى *** وليلى لاتقر لهم بذاكـا

    إخوة الإيمان : وبعد هذا كله نتساءل لماذا هذا الضعف ؟ لنقف على نتف وإشارات سريعة وصريحة حول أسباب ضعف العمل الدعوي وضعف آثاره من قِبل الدعاة والمدعوِّين، أردت بها الترقي في السير بركبهم في طريق الدعوة إلى الله نحو الكمال النسبي الذي يؤتي أكله كل حين بإذن ربه ، ومشاركة في دفع العجلة التربوية ، ولاشك أن هناك من الدعاة والمربين بلغوا مبلغاً عظيماً في النفع بقوة إخلاصهم وطرحهم وعملهم وتوفيق الله لهم ، ولذ ا نرى كمّاً هائلاً من المتلقين والمتربين قوة في الإيمان والعلم والدعوة إلى الله وتربية النفس تربية جادة . لكن أردت بها التذكير لمن غفل عنها أو جهلها أو قصَّر فيها وهي اجتهادية أشكر لمن أهداني فيها عيبي ونقصي ، فهاكها وعلى الله قصد السبيل .
    أولاً : من جهة الملقي .
    1- مجانبة الإخلاص في هداية المتلقي بوحي الله أو عدم استحضاره بسبب الانشغال بالعمل وزحمته .
    2- صدور الكلام نياحة من قلب غير متأثر .
    3- نسيان الدعاء بالقبول وصدق اللجوء إلى الله في ذلك (37) .
    4- عدم الإعداد المسبق الجاد المتمثل في ضعف المادة العلمية .
    5- عدم احترام العقول وجهل أو تجاهل مستوى المتلقي ( إن مما أورث الناس السامة أن أكثر ما يسمعونه أقل أهمية مما ينبغي أن يسمعوه ) .
    6- عدم التجديد والتنويع .
    7- الطول الممل والقِصر المخل .
    8- التكرار الممل والركام الهائل مما هو مكرر في مكتباتنا من كتب وأشرطة ومطويات سواء اتفقت العناوين أو اختلفت .
    9- ضعف الإلقاء والأسلوب .
    10- الاستعلاء على السامعين .
    11- عدم اختيار الوقت والمكان المناسبين لطرح مالديه .
    12- كثرة استخدام الألفاظ الغريبة .
    13- عدم اختيار الموضوع المناسب .
    14- عدم التفاعل من المتكلم مع ما يقول وانعدام العاطفة الجياشة الآسرة .
    15- التركيز على بعض المتلقين دون غيرهم .
    16- إهمال المتلقي فلا حوار ولا نقاش ولا سؤال وهذا في الدروس العلمية واللقاءات الخاصة وأما المحاضرات والخطب فليس مناسباً .
    17- الخروج عن الدرس وعدم التركيز .
    18- عدم استخدام الشعر فهو يهز الوجدان ويحرك المشاعر ( وإن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة ) رواه البخاري .
    19- إهمال العنونة للمواضيع وعدم اختيار العناوين المناسبة .
    20- ترك ضبط المستمعين .
    21- الكلام في غير التخصص بما لا يعلمه أو يجيده فإن كان ولابد فعند الضرورة مع تعلمه والرجوع إلى أهل التخصص .
    22- عدم الواقعية والبعد عن واقع المتلقين وتارة يكون الموضوع ولغة التخاطب أكبر من المستمعين أو أقل منهم .
    23- التصريح بما حقه التلميح .
    24- التصدر قبل النضوج .
    25- عدم حصر الدرس في نقاط محددة .
    26- خدش الهيئة والسمت والوقار بما لا يليق (ضعف القدوة) .
    27- ضعف فراسة المتكلم في فهم مداخل النفوس وطريق التأثير عليها .
    28- إغفال آراء الآخرين وعدم استشارتهم في الموضوع وعناصره .
    29- إغفال جانب القصص الصحيح والمؤثر .
    30- عدم التنويع في الملقين .
    31- عدم الاهتمام بالجوانب الشكلية والإخراج فيما يحتاج فيه إلى ذلك .
    32- تضييع العمر في طلب الإجماع على مسائل لا تقبل بطبعها وحدة الرؤية .
    33- عدم استغلال الفرص المناسبة للتذكير عند وقوع المصائب والحوادث والمناسبات .
    34- أصبح الكتاب والشريط عند البعض باباً من أبواب الرزق والتجارة فذهبت البركة مع الإخلاص وضعف انتشاره والله المستعان .
    35- كثرة التقطع في الدروس العلمية والتوسع في شرحها والمؤدي إلى طول الوقت وملل الشيخ والطلاب والتوقف وعدم الاستمرار (39)
    36- الارتباط بين الشيخ والطلاب لا يتجاوز الحلقة .
    37- عدم ربط الطلاب أثناء الدرس بأعمال القلوب وتخولهم بالموعظة .
    38- قلَّّ الاهتمام والعناية بركيزة الوعظ والتذكير وهي ركيزة تربوية مؤثرة ومفيدة يحتاجها الجميع-الجاهل والعالم والمتعلم- وللأسف نجد من يزهد في شريط ومحاضرة وعظية ، حينها تعطلت الطاقات الإيمانية وأصبح علم أعمال القلوب والوعظ من العلم المفقود وعلم الفضلة .
    إن صح أن الوعظ أصـبح فضلة *** فالموت أرحم للنفوس وأنفع
    فلولا رياح الوعظ ما خاض زورق *** ولا عبرت بالمبحرين البواخـر
    أقبل البعض من الناس والشباب والدعاة على العلم وتركوا الوعظ
    وأعمال القلوب نتيجة لردود الأفعال والتوازن مطلوب كحال الرسول صلى الله عليه وسلم .
    حلاوة المعاناة (40) :
    لا يفيد الإنسان ولا يبرع في فن من الفنون حتى يذوق المعاناة ، يحترق بنار الجهد والدأب ليكون عطاؤه نابعاً من قلبه ووجدانه .
    عشرات الكلمات والخطب والدروس والمؤلفات والبرامج والمخيمات جثث هامدة ، لا روح فيها ، لأنها قدمت بلا تعب و معاناة ، فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها.
    إن الإكثار شيء والجودة شيء آخر، فعلى الباردين في عواطفهم وإعدادهم أن يعيشوا معاناة ما يحملون وهمَّ ما يريدون حتى يصلوا إلى ما يريدون ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً { فبقدر ما تتعنى تنال ما تتمنى وابتناء المناقب باحتمال المتاعب والأجر على قدر المشقة} (41)
     
  2. الصورة الرمزية أبو مشاري

    أبو مشاري تقول:

    Post مشاركة: أسباب ضعف العمل الدعوي0


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    بارك الله فيك اخي داعي الخير على هذا الجهد

    وأسال الله ان يجعلة في موازين اعمالك
    [align=center]
    [/align]
     
  3. الصورة الرمزية أبو فراس

    أبو فراس تقول:

    افتراضي مشاركة: أسباب ضعف العمل الدعوي0

    جزاك الله خير أخي داعي الخير على هذه المشاركة الطيبة

    نسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتك

    ننتظر منك اخي كل جديد ومفيد
     
  4. الصورة الرمزية محب الدعوة

    محب الدعوة تقول:

    افتراضي مشاركة: أسباب ضعف العمل الدعوي0

    جزاك الله خير أخي الحبيب ونفع الله
    بك وجعلنا وإياك من المخلصين الصادقين
    [FLASH=http://www.c5c6.com/File/1158251756.swf]width=400 height=350[/FLASH]
     
  5. الصورة الرمزية داعي الخير

    داعي الخير تقول:

    افتراضي رد: أسباب ضعف العمل الدعوي0

    أشكر جميع من مر هنا ..
    وكل عام وأنتم إلى الله أقرب ..
     
  6. الصورة الرمزية الرحال99

    الرحال99 تقول:

    افتراضي رد: أسباب ضعف العمل الدعوي0

    جزاك الله خير وبارك فيك



     
  7. الصورة الرمزية غلا ابوهاآ

    غلا ابوهاآ تقول:

    افتراضي رد: أسباب ضعف العمل الدعوي0

    المشكله في الاداره العليا اللى تدير العمل الخيري