الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية جمال ابراهيم بصيلة

    جمال ابراهيم بصيلة تقول:

    افتراضي فعل كبيرة من الكبائر فى رمضان كيفية التوبة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بدون أن أطيل عليكم
    جائنى تلميذ من تلامذتى المحامين الشباب يحبنى كوالد له و صديق بحالة هلع و فزع
    فقد كان يصلى ويعبد الله و ترك طريق الشيطان و لكنه للاسف و قع فى كبيرة الزنا فى رمضان بسبب الصحبة الفاسدة واسودت الدنيا فى عينيه فهدأه و طمأنته أن الله سبحانه وتعالى يحب التوابين النادمين المستغفرين و نصحته تقريبا بما جاء فى جواب الشيخ محمد الدويش عن سؤال كيف أتخلص من المعاصى الذى قرأته الان و زدت عليه أن يداوم على الصلاة بالمسجد و لكن سؤالى له الان هل هناك كفارة يجب أن يقوم بعملها
    جزاكم الله عنا و عن شباب الاسلام خيرا
    و كل عام و انتم بخير
    أحبكم فى الله
    أخوكم جمال بصيلة المحامى
     
  2. الصورة الرمزية أبو عمر

    أبو عمر تقول:

    افتراضي مشاركة: فعل كبيرة من الكبائر فى رمضان كيفية التوبة

    الحمد لله وكفى :

    فقد سؤل شيخنا الشيخ محمد المنجد عن من زنا بامراة في نهار رمضان فأجاب بما نصه :

    فإن الجماع في نهار رمضان من أعظم المفسدات ، فمن أفسد صومه بالجماع لزمه الإثم ، ولزوم الإمساك في ذلك اليوم ، وجوب القضاء والكفارة المغلظة ، ودليل ذلك حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ . قَالَ : هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ قَالَ : لا .. . الحديث رواه البخاري (1936) ومسلم (1111) .

    هذا إذا كان جماعه لزوجه ، فكيف بمن ينتهك حرمة الشهر بالزنى والعياذ بالله .
    إن من فعل ذلك فقد انتهك حرمتين ، حرمة الشهر ، وحرمة الفرج الحرام ، والله المستعان .
    وعلى هذا الشاب التوبة العظيمة إلى الله عز وجل ، والإحسان في العمل ، والإكثار من فعل الصالحات ، ومصاحبة الأخيار ، وعليه السعي في إعفاف نفسه بالزواج إن كان يستطيع ذلك ، أو الصوم فإنه يعف النفس ، ويحفظ الفرج من الوقوع في الحرام .
    والذي عليه أن يفعله الآن ، هو التوبة من ذلك الفعل الشنيع ، وقضاء ذلك اليوم ، والكفارة المغلظة على ما جاء في الحديث السابق ،والكفارة المغلظة وهي عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً . نسأل الله أن يغفر لنا وله ، وأن يتوب علينا وعليه ... آمين . أما اذا كان الأمر في الليل من رمضان فعليه 1- الإثم . 2- فساد الصوم . 3- لزوم الإمساك . 4- وجوب القضاء . دون الكفارة المغلظة وفي كلا الأحوال لابد ان يتوب الى الله توبة نصوحا وان يستغفر الله على ماقترف والله أعلم .
    اللهم صلى وسلم على نبينا محمد .