الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. الصورة الرمزية محب تراب مسرى نبينا

    محب تراب مسرى نبينا تقول:

    جديد مع السلف في بر الوالدين

    كان الإمام أبو حنيفة بارا بوالديه ، وكان يدعو لهما ويستغفر لهما ، ويتصدّق كل شهر بعشرين دينار عن والديه ، يقول عن نفسه : " ربما ذهبتُ بها إلى مجلس عمر بن ذر ، وربما أمرتني أن أذهب إليه وأسأله عن مسألة فآتيه وأذكرها له ، وأقول له : إن أمي أمرتني أن أسألك عن كذا وكذا ، فيقول : أومثلك يسألني عن هذا ؟! ، فأقول : هي أمرتني ، فيقول : كيف هو الجواب حتى أخبرك ؟ ، فأخبره الجواب ، ثم يخبرني به ، فأتيها وأخبرها بالجواب ، وفي مرة استفتتني أمي عن شيء ، فأفتيتها فلم تقبله ، وقالت : لا أقبل إلا بقول زرعة الواعظ ، فجئت بها إلى زرعة وقلت له : إن أمي تستفتيك في كذا وكذا ، فقال : أنت أعلم وأفقه ، فأفتها . فقلت : أفتيتها بكذا ، فقال زرعة : القول ما قال أبو حنيفة . فرضيت وانصرفت " .
    عن ابن الهداج قال : " قلت ل سعيد بن المسيب : كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته ، إلا قوله: { وقل لهما قولاً كريماً } ( الإسراء : 23 ) ، ما هذا القول الكريم؟ فقال ابن المسيب : قول العبد المذنب للسيد الفظّ الغليظ " .
    عن أبي بردة قال : " إن رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه ، فجعل يطوف بها حول البيت وهو يقول :
    إني لها بعيرها المدلل إذا ذعرت ركابها لم أذعر
    وما حملتني أكثر
    ثم قال : أتراني جزيتها ؟ فقال ابن عمر رضي الله عنه : لا ، ولا بزفرة واحدة من زفرات الولادة " .
    ذكر علماء التراجم أن ظبيان بن علي كان من أبرّ الناس بأمه ، وفي ليلة باتت أمه وفي صدرها عليه شيء ، فقام على رجليه قائما حتى أصبحت ، يكره أن يوقظها ، ويكره أن يقعد .
    كان حيوة بن شريح يقعد في حلقته يعلّم الناس ، فتقول له أمه : " قم يا حيوة ، فألق الشعير للدجاج " ، فيترك حلقته ويذهب لفعل ما أمرته أمّه به .
    وكان زين العابدين كثير البر بأمه ، حتى قيل له : " إنك من أبرّ الناس بأمك ، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة ؟ " ، فرد عليهم : " أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ؛ فأكون قد عققتها " .
    وسئل أبو عمر عن ولده ذر فقيل له : " كيف كانت عشرته معك ؟ " ، فقال : " ما مشى معي قط في ليل إلا كان أمامي ، ولا مشى معي في نهار إلا كان ورائي ، ولا ارتقى سقفا كنتُ تحته " .
    وقد بلغ من بر الفضل بن يحي بأبيه أنهما كانا في السجن ، وكان يحي لا يتوضأ إلا بماء ساخن ، فمنعهما السجّان من إدخال الحطب في ليلة باردة ، فلما نام يحي قام الفضل إلى وعاء وملأه ماء ، ثم أدناه من المصباح ، ولم يزل قائما والوعاء في يده حتى أصبح .
    وقال جعفر الخلدي : " كان الإمام الأبار من أزهد الناس ، استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة ، فلم تأذن له ، ثم ماتت فخرج إلى خراسان ، ثم وصل إلى " بلخ " وقد مات قتيبة ، فكانوا يعزونه على هذا ،فقال : هذا ثمرة العلم ؛ إني اخترت رضى الوالدة . فعوّضه الله علما غزيرا " .
    التعديل الأخير تم بواسطة محب تراب مسرى نبينا ; 08 Sep 2008 الساعة 02:39 PM سبب آخر: تكبير الخط قليلاً
    شاهد فيديو من أجل جدة في ملتقى الصوتيات

    [flash=http://www.naqatube.com/vconfig-fe2778c7033739051072.swf]WIDTH=540 HEIGHT=439[/flash]
     
  2. الصورة الرمزية RawanD

    RawanD تقول:

    افتراضي رد : مع السلف في بر الوالدين

    اسئل الله العظيم أن نكون من البارين بأمهاتنا وأبائنا ..
    كتب الله أجركم .. موضوع قيم ..




    ~
    كنت ولازلت وسأبقى بإذن الله . . "حآملة هم فلسطين"

     
  3. الصورة الرمزية شـــذى

    شـــذى تقول:

    افتراضي رد : مع السلف في بر الوالدين

    رب إرحمهما كما ربياني صغيرا
    كتب الله أجركَ
    أهو عيبٌ أن أقول الحق جهراً ؟؟

     
  4. الصورة الرمزية همي الدعوه

    همي الدعوه تقول:

    افتراضي رد : مع السلف في بر الوالدين

    اسأل الله أن نكون ممن يبرون بوالديهم

    جزاك الله خير مشرفنا الغالي على الموضوع الجميل

     
  5. الصورة الرمزية ريحانة

    ريحانة تقول:

    افتراضي رد : مع السلف في بر الوالدين

    بارك الله فيكم.
     
  6. الصورة الرمزية محب تراب مسرى نبينا

    محب تراب مسرى نبينا تقول:

    افتراضي رد : مع السلف في بر الوالدين

    أشكركم جميعا على مروركم وبإذن الله نكون نكون كحال السلف الصالح في بر والدينا فلا نضرب الأمثال بالسلف إلا لنقتدي بهم فجزاكم الله خيرا
    شاهد فيديو من أجل جدة في ملتقى الصوتيات

    [flash=http://www.naqatube.com/vconfig-fe2778c7033739051072.swf]WIDTH=540 HEIGHT=439[/flash]