المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نماذج للمراه المسلمه في عصرنا هذا



منير 83
23 Feb 2005, 05:54 PM
نماذج للمراه المسلمه في عصرنا هذا

ربما تسمعين أختي في الله مثل تلك القصص فتظنيها من نسج الخيال

أو من أساطير الأولين ، ولكن حينما تعلمين أنه يوجد من نساء اليوم من شابهت نساء الأمس

ومن نماذج الإقدام والفداء من نساء عصرنا سيدة نساء زمانها الشهيدة إن شاء الله ،

حواء براييف وهي شابة في مقتبل عمرها اشتد ألمها يوم أن اجتاح العدو أرضها وأذل أهلها ،

فلم تزل تسعى بكل ما تستطيع لمعونة المجاهدين على رد ذلك العدو الصائل ،

وطرق بعد ذلك سمعها جواز أن يفجر الرجل نفسه في جموع العدو ليقتلهم ،

وحدّثت نفسها أنها هي المعنية بمثل ذلك النوع من العمليات لا غيرها ،

فأعدت عدتها وسعت واجتهدت أن يكون لها نصيب من تلك العمليات ،

وكان ابن عمها عربي براييف رحمه الله أحد القادة الميدانيين طريقها لتحقيق أمنيتها ،

وبالفعل ألحت على ابن عمها ليجهز لها عملية تفدي فيها بنفسها مقابل النكاية في صفوف العدو ،

وبعد ضغط منها وافق وجهز لها شاحنة مليئة بالمتفجرات ودربها على تنفيذ العملية ،

ولما حان موعد لقائها بالله صلّت فرضها وقرأت القرآن وودعت والديها وأقاربها

بمشهد تتصاغر عنده همم الرجال ،

ثم ركبت الشاحنة ودخلت بها مركزاً للعدو فأحالته أثراً بعد عين

ولقيت هي ربها شهيدة نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحداً .


ومن نماذج السعي لنصرة الدين والتقديم له في عصرنا أيضاً أم عمر المكية

تلك العجوز التي عاهدت الله أن تنصر الجهاد الأفغاني بكل ما تملك فأرسلت ولدها ،

وعملت هي في مكة على تحريض النساء على الجهاد ودعمه ،

حتى أنها كانت ترسل الأطعمة التي تصنعها في بيتها للجبهات في أفغانستان ،

وذات يوم عزمت على زيارة أفغانستان للقاء نساء المجاهدين ومؤازرتهن ،

وبعدما حضرت أصرت على الدخول إلى الجبهة وحاول المجاهدون ثنيها لخطورة الوضع ولكن دون جدوى ،

فقد أقسمت أن ترمي العدو بسلاحها ،

فاستجاب لها الأخوة و ركبت السيارة مع ابنها ودخلت إلى الجبهة

كل ذلك لتشهد العدو بنفسها وتحقق امنيتها وتبر بقسمها و تطلق على العدو في سبيل الله ،

وتحققت امنيتها ووقفت خلف راجمة الصواريخ وقصفت العدو بعدة قذائف ،

لم ترجع بعدها حتى رد العدو عليها بقذائف علمت منها أن قذائفها أصابت هدفها ،

وأشفت صدرها وذهب غيض قلبها و كتب الله أجرها إن شاء الله.

وهذا نموذج آخر ومن نسائنا أيضاً هي شبيهة بأسماء وأم سعد وغيرهن

وهي أم سراقة وهي التي دفعت ابنها إلى الجهاد في أفغانستان

فلما قتل قالوا كيف نخبرها بمقتل ابنها ،

ولكن ربما إذا أخبرها الشيخ عبد الله عزام رحمه الله هانت مصيبتها ،

فاتصل الشيخ بها وبشرها بقتل ابنها وقال لها كلمات في الصبر ،

فإذا بها لا تحتاج إلى مثل تلك الكلمات ،

وردت على الشيخ برد ذكرنا بنسائنا السالفات ،

وقالت الحمد لله على قتل سراقة وسأرسل لكم بعد أسبوع أخاه ليحل محله .

ومن نسائنا أيضاً شبيهة بصفية التي حضت الرجال على الجهاد بيدها

وهي أم غضنفر تلك المرأة الأمية التي لا تعرف القراءة ولا الكتابة ،

وقد جلست يوماً في مجلس تكلمت فيه إحدى النساء عن فضل الجهاد وفضل الشهادة وخصال الشهيد

وأنه يشفع في والدية ليدخلهم الجنة ،

فسمعت أم غضنفر ذلك القول ووعاه قلبها وشربه ،

فعادت إلى بيتها ونادت ابنها الوحيد الأكبر وعرضت عليه الذهاب إلى الجهاد في أفغانستان

لكي يرزقه الله الشهادة ليشفع لها ،

فأحست منه إعراضاً ، فما كان منها إلا أن أحضرت سوطاً ودخلت عليه وأخذت تضربه ضرباً شديداً

وهي تبكي وتقول اذهب إلى الجهاد من يشفع لي يوم القيامة ،

قال غضنفر فما كان مني إلا أن وافقت ، وأعددت نفسي وتجهزت ثم جئت أبشرها بموعد سفري ،

فقالت لي وكم ستبقى هناك ؟ ،

قلت : من أربعة أشهر إلى ستة ،

قال فبصقت في وجهي وقالت تريد أن تبيع نفسك لله لمدة ستة أشهر اذهب حتى يرزقك الله إحدى الحسنيين .

وانظري أيها الأخت الكريمة كيف ظهر من نسائنا ما نظنه حقاً معجزة في هذا الزمان ،

ولكن كيف لو كان نساء المسلمين في عصرنا كلهن كأولئك النساء ،

هل تظنين أن يتسلط العدو على بلادنا ونسائنا وأرواحنا ؟

إن الإجابة تكون بالنفي بديهة ،

إذاً لما لا تلحقين بالركب وتكوني أحد النساء التي يسجل التاريخ لها موقفاً نرفع به رؤوسنا ؟ .

وفي عصرنا هذا تعين الجهاد يا أماه فلا طاعة لك في معصية الله

قال القرطبي في تفسيره 8/151"

وقد تكون حالة يجب فيها نفير الكل وذلك إذا تعين الجهاد بغلبة العدو على قطر من الأقطار

أو بحلوله بالعقر ، فإذا كان ذلك وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ويخرجوا إليه خفافا وثقالا

شبابا وشيوخا كل على قدر طاقته ،

من كان له أب بغير إذنه ومن لا أب له ،

ولا يتخلف أحد يقدر على الخروج من مقل أو مكثر فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدوهم

كان على من قاربهم وجاورهم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة

حتى يعلموا أن فيهم طاقة على القيام بهم ومدافعتهم ،

وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدوهم وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم لزمه أيضا الخروج إليهم

فالمسلمون كلهم يد على من سواهم حتى إذا قام بدفع العدو أهل الناحية التي نزل العدو عليها

واحتل بها سقط الفرض على الآخرين " أهـ .

فأجيبيني يا أختاه

فأجيبيني يا أختاه

فأجيبيني يا أختاه


هذه فلسطين حل العدو بها ولم يستطع أحد على دفعه لا من قريب ولا من بعيد فهل يكون الجهاد حتى اليوم

فرض كفاية ؟

وهذه الأندلس حل العدو بها منذ قرون وكذلك الشيشان وكشمير والفلبين وبورما وأرتيريا وغيرها

من أقطار المسلمين كثير ، كلها احتلها العدو فأزال معالم الدين منها وأذل المسلمين واستضعفهم

وسامهم سوء العذاب ، حتى انتهى بنا الحال لنرى الحملة الصليبية تشن من جديد على أفغانستان ،

فهل بعد ذلك يا أختاه نقول إن الجهاد فرض كفاية وطاعتك بالقعود أوجب منه ؟

لقد قلنا كفاية حتى ذقنا من الذل ما فيه الكفاية يا أماه

قال ابن قدامة في الكافي 4/255

ومتى تعين الجهاد فلا إذن لأبويه لأنه صار فرض عين فلم يعتبر إذنهما فيه كالحج الواجب

وكذلك كل الفرائض لا طاعة لهما في تركه لان تركه معصية ولا طاعة لمخلوق في معصية الله

كالسفر لطلب العلم الواجب الذي لا يقدر على تحصيله في بلده ونحو ذلك.

وإن أبيت يا أمة الله أن تقتدي بالصالحات وأعرضت كذلك وعصيت ربك بالصد عن سبيله ،

فإننا نسألك بالله أن تكف شرك عن الأمة ،

ولا تكوني أداة ليهدم بها أعداء الله قيم الأمة وأخلاقها ،

بتبرجك وفسوقك وغفلتك ، فلقد كنا نرجو الخير منك ،

فإن أبيت فنأمل أن نسلم من شرك ،

ونسأل الله أن يكف شرور الفجار عن الأمة ويشغلهم في أنفسهم عنا إنه ولي ذلك والقادر عليه ،

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته--------------------------------------------------------------------------------

أبو بدر 1
24 Feb 2005, 07:30 AM
الأخ : منير



. . .

جزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين

ملاحظة

ينقل لقسم الشقائق

وهج السنابك
27 Feb 2005, 08:11 AM
السلام عليكم ...جزاك الله خيرا اخونا منير .. ..سبحان الله ..

saher
27 Feb 2005, 01:27 PM
بارك الله فيك اخي الكريم:
وفي عهدنا الان لا ننسى الكثير من نسائنا واخواتنا مثل
خنساء فلسطين التي قدمت ابنائها الاربعه في سبيل الله
والكثير الكثير

منير 83
27 Feb 2005, 02:33 PM
ابو بدر .. جزاك الله خيراً على مرورك الرائع .. وهج السنابك شكرا على مرورك العطر .. saher... بارك الله فيك ونسال الله ان تكونى مثل خنساء فلسطين التي قدمت ابنائها الاربعه في سبيل الله