المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يمكن أن نعدل سلوك الإنسان ( مطروح للنقاش ) ؟؟؟



أنصار السلف
16 Jan 2005, 07:13 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

اللهم إنا نسألك علما نافعا
وعملا صالحا متقبلا
اللهم علمنا ما ينفعنا
وانفعنا بما علمتنا
وبارك لنا فيما رزقتنا ياربنا

كيف يمكن أن نعدل سلوك الإنسان ( مطروح للنقاش ) ؟؟؟

قبل الدخول في الموضوع نبدأ بتأسيس المصادر
التي سنرجع لها في هذا الموضوع

س : هل نرجع إلى الكتاب والسنة
أم إلى مايعرف بالعلوم الإنسانية ؟؟

س : هل العلوم الإنسانية كفيلة
بتعديل سلوك الإنسان بمنأى عن الشريعة ؟؟

هل الدين ضد العلم ؟؟

ج : إن الدين الإسلامي هو دين العلم
وأول آية نزلت هي

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) )

ليس الدين مضادا للعلم أبدا بل يدعو له
فلا مصادمة بين الدين وبين العلوم الإنسانية في كونها علوما
وإنما المصادمة في الأصول الفلسفية التي بُنيت عليها تلك العلوم
فإنها بُنيت على أصول فاسدة باطلة مردودة بالعقل
ومردودة كذالك بالنقل

ومن تلك الأصول الفاسدة التي بنوا عليها علومهم :

1 أن الإنسان حيوان ابن حيوان
2 أن الإنسان تسيره شهوانه ويفسرون كل سلوك الإنسان تفسيرا حيوانيا
3 يدرسون سلوك الحيوانات مثل القرود ويطبقون ذلك على الإنسان
4 يرون أن الأديان من وضع الإنسان وأفكاره

قتعود الإشكالية بين علماء الدين وعلماء الفلسفة
ليس هو أنه ليس عندهم علم بل على الأصول التي قامت عليها
فالعلوم الإنسانية سموها بهذا الاسم لأن
الإنسان هو مصدر تلك العلوم
ومقصدهم إخراج جانب الوحي من كونه مصدر للعلم

فنحن عندنا المصادر في هذا :
الوحي - العقل - الحس - الفطرة
وأما هم فمصادرهم فقط :
الحس والتجربة

وقد يقول البعض الحكمة ضالة المؤمن
لما لا ناتي بتلك العلوم من الغرب ونؤصلها تأصيلا إسلاميا
بحيث نأتي لها بالأدلة عليها من ديننا
فنأتي بأفكارهم وما وافق الشرع منها أخذناه
وأتينا بالدليل عليه من الكتاب والسنة ؟؟

س : هل هذا الفعل صواب ؟؟

ج : إنما هذه الطريقة هي طريقة المنبهر ضعيف الشخصية
والأصوب في هذا التأصيل أن نأتي لهذه الجوانب
ونبحثها في ديننا الإسلامي أصالةً
ونؤصلها من أساسها من المنطلق الإسلامي

الآن نأتي إلى موضوعنا الأصلي وهو تعديل سلوك الإنسان

كيف نرتقي بهذا الإنسان

كيف نجعل سلوكه طيب

لا نذهب نستخرج هذا من العلوم الغربية
بل من الكتاب والسنة نستخرج منها النظريات التربوية
فننطلق في بحثنا عن الانسان من ديننا
فننظر في الكتاب والسنة ونرى
ماهي الأساليب التي يسير عليها في حثنا على سلوك أمر معين

المثال الأول

إنسان لا يصلي نريده يصلي
أو لا يصوم ونريده يصوم
أو لا يزكي ونريده يزكي
مالخطوات التي نتبعها حتى يسلك هذا
ونريد هذا من الكتاب والسنة مدعما قولك بالدليل
أريد فقط أول خطوة نسلكها
فقط أول خطوة في الشريعة سلكتها في حث الناس
على سلوك أمر معين طيب

فمن أحب المشاركة فله هذا :

السؤال الأول :
ماهي أول خطوة نخطوها
في سبيل تعديل سلوك
إنسان لكي يسلك أمر طيب
فقط أكتب أول خطوة
مستدلا على هذا
بالكتاب والسنة ؟؟؟
.
أخوكم أنصار السلف

أبو بدر 1
16 Jan 2005, 11:27 PM
أنصار السلف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكرة جيدة . وموضع مهم ويستحق الوقوف أمامه والنظر بجدية في حلول مناسبة تفيد في الوصول إلى نتيجة أو إيصال رسالة معينه!



وأعتقد أن أهم وأول خطوة هي العلم والمعرفة بالعلم الشرعي حيث لابد أن تكون ركيزة الدعوة معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكي تكون الدعوة على بصيرة وبذلك أمر الله نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم قال تعالى (( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين )) فالعلم يزيدك ثقة وثباتاً أمام أي شخص تريد أن تقنعه بشي ويبعدك عن التخبط والقول بدون علم .

وأقف عند هذة النقطة ؟

أنصار السلف
17 Jan 2005, 03:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي أبو بدر_1 جزاك الله خيرا وفتح الله عليك
والعلم الشرعي لابد أنه من أعظم الحلول
فهو نور يقذفه الله في قلب العبد ويحميه من الزلل
ولكن هذا أمر واسع وبعيد المدى
وإن كان هذا الحل يأتي في مرحلة متأخرة
ولكنه يصعب أن يكون أول خطوة نقول له يتعلم علم شرعي
أريد حل أقرب منه ومباشر ويوجد في الكتاب والسنة
فمثلا لو إنسان لايصلي ونريده يصلي
أو لا يزكي ونريده يزكي
هل أقول له تعلم علم شرعي ؟؟

وان كان هذا صوابا لكن هناك حل أسرع منه
ومباشر وموجود في الكتاب والسنة
وكي أقرب الأمر
أن الحلول ستكون مباشرة جدا وواضحة جدا
مثلما تصف لشخص طريقا تقول له
امسك الطريق السريع ولف يمين ثاني لفة
وحاذي اليسار حتى تصل إلى المكان المطلوب

ومازال السؤال قائم

السؤال الأول :
ماهي أول خطوة نخطوها
في سبيل تعديل سلوك
إنسان لكي يسلك أمر طيب
فقط أكتب أول خطوة
مستدلا على هذا
بالكتاب والسنة ؟؟؟
..

أنصار السلف
02 Feb 2005, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحيث أنه لم يجب أي أحد على هذا السؤال
فأبدا مستعينا بالله في الإجابة عليه


السؤال الأول :
ماهي أول خطوة نخطوها
في سبيل تعديل سلوك
إنسان لكي يسلك أمر طيب
فقط أكتب أول خطوة
مستدلا على هذا
بالكتاب والسنة ؟؟؟

والجواب على هذا

إذا أردنا أن نعدل سلوك معين
بحيث أن هذا الفرد المراد دعوته يسلك أمرا طيبا
فإن أول أمر نفعله هو

الترغـيب

أن نخلق الرغبة بهذا الأمر داخل نفسه
وقد جاءت الشريعة بهذا
فإن أول طريقة استخدمتها الشريعة في تعديل سلوك الإنسان
أنها ترغب الإنسان في ذلك العمل بما يترتب على هذا
من أجور في الدنيا والآخرة وفي البرزخ

أولا : في القرآن

في الترغيب في العلم الشرعي

وقول الله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
والله بما تعملون خبير} /المجادلة: 11/.

وقال سبحانه في سورة البقرة

وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً ق
َالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً
وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {25}

وقال سبحانه في سورة الصف

وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة
تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله
وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم
ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون.
يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار
ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم} /الصف: 10 -

وقال سبحانه في سورة ال عمران

في الترغيب في الجهاد في سبيل الله

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {169}
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم م
ِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170}
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ {171}
الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ {172}
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ {173}‏
فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ {174}

وقال سبحانه في سورة المرسلات

في الترغيب في التقوى

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً {31}
حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً {32}
وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً {33}
وَكَأْساً دِهَاقاً {34}
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً {35}
جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً {36}

وفي سورة المرسلات

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ {41}
وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ {42}
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {43}
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ {44}

ثانيا : في السنة النبوية :

في الترغيب في صلاة الفجر والعصر

‏ ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكر بن أبي موسى ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏
( من صلى البردين دخل الجنة ‏)‏
قيل ‏ ‏لأبي محمد ‏ ‏ما البردين ‏ ‏قال ‏ ‏الغداة ‏ ‏والعصر

في الترغيب في الصدقة ولو بالقليل

‏عن ‏ ‏عبد الله بن معقل ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عدي بن حاتم ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏
( اتقوا النار ولو ‏‏ بشق ‏‏ تمرة ‏)

في الترغيب في صيام يوم في سبيل الله

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏
( من صام يوما في سبيل الله زحزح الله وجهه عن النار سبعين ‏ ‏خريفا ‏)

في الترغيب في صيام يوم عرفة :

‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة بن النعمان ‏ ‏قال ‏
‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏‏
( من صام يوم ‏ ‏عرفة ‏ ‏غفر له سنة أمامه وسنة بعده )

في الترغيب في حقظ أسماء الله لفظا ومعنى وأثرا وتعبدا

‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ قال ‏
( ‏إن لله تسعة وتسعين اسما من ‏ ‏أحصاها ‏‏ دخل الجنة )


في الترغيب في اتباع الجنائز

عن أبي هريرة:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(من اتبع جنازة مسلم، إيمانا واحتسابا،
وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها،
فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد،
ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط).

في الترغيب في الوضوء

عن نعيم المجمر قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ،
فقال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
(إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء،
فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل).

في الترغيب في التبكير لصلاة الجمعة :

(من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة،
ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة،
ومن راح في الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن،
ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة،
ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة،
فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر).

في الترغيب في الصبر على فقد الأبناء

عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ما من الناس من مسلم، يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث،
إلا أدخله الله الجنة، بفضل رحمته إياهم).

في الترغيب في العمرة والحج المبرور

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما،
والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).

في الترغيب في عمرة في رمضان :

عن عطاء قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يخبرنا يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار،
سماها ابن عباس فنسيت اسمها: (ما منعك أن تحجي معنا).
قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه، لزوجها وابنها،
وترك ناضحا ننضح عليه، قال:
(فإذا كان رمضان اعتمري فيه،
فإن عمرة في رمضان حجة).
أو نحوا مما قال.

في الترغيب في الصيام

، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل،
وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل إني صائم - مرتين -
والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك،
يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي،
الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها).

في الترغيب في صلة الرحم :

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه).

في الترغيب في التجاوز عن المعسر :

عن عبيد الله بن عبد الله: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه:
تجاوزوا عنه، لعل الله يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه).

في الترغيب في الرحمة بالحيوان :

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(بينا رجل يمشي، فاشتد عليه العطش،
فنزل بئرا فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث،
يأكل الثرى من العطش،
فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه،
ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له).
قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرا؟
قال: (في كل كبد رطبة أجر).

في الترغيب في عتق الرقبة :

قال لي أبو هريرة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(أيما رجل أعتق امرأ مسلما، استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار).

في الترغيب في الإحسان إلى اليتيمة

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من كانت له جارية فعالها فأحسن إليها، ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران).

في الترغيب في الجهاد في سبيل الله :

عن الزهري قال: أخبرني سعيد ابن المسيب: أن أبا هريرة قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(مثل المجاهد في سبيل الله، والله أعلم بمن يجاهد في سبيله،
كمثل الصائم القائم،
وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه: أن يدخله الجنة،
أو يرجعه سالما مع أجر أوغنيمة).

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها).

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار).

حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا،
وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد،
يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة).

وهكذا كل سلوك تريد تعدله فيمن حولك أول خطوة تتخدها في ذلك هي

الترغيب

أولا رغبهم في هذا مستندا في هذا إلى

كتاب ربك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلك

وهذه رسالة إلى

الآباء
والأمهات
والأبناء
والإخوة
والمدرسين
والطلاب
والرؤساء
والمرؤوسين
والمسئولين

إن أردت تعديل سلوك من حولك فأول خطوة في هذا هي

ترغيبهم

والآن ناتي للسؤال الثاني
وكل شخص له حق المشاركة

السؤال الثاني :
ماهي ثاني خطوة نخطوها
في سبيل تعديل سلوك
إنسان لكي يسلك أمر طيب
فقط أكتب ثاني خطوة
مستدلا على هذا
بالكتاب والسنة ؟؟؟


أخوكم أنصار السلف
.

سنا البرق
03 Feb 2005, 09:04 AM
السلام عليكم

ماشاء الله تبارك الله

الطرح رائع جداً

جعل الله ماتقدم في ميزان حسناتك

كنت سأكتب أول خطوة الاهتمام بالجانب العقدي وتعليمه أمور العقيدة ..

لكن أتوقع الآن أن الخطوة الثانية الترهيب ..طبعاً هذا للشخص المسلم الموحد ولكنه مقصر في العبادات

لكن مثلاً لو كان شخص غير مسلم بالأصل ثم أسلم .. فارى أنه يجب أن نهتم بالجانب العقدي أولاً ..

شكراً علىطرحك الجميل ولن اذكر الأدلة أريدها منك :thumbs_up

منير 83
04 Feb 2005, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ممكن تغير اخلاق الانسان بالكلمة الطيبه و الموعظة الحسنه

سهام الليل
04 Feb 2005, 01:23 PM
ـ انصار السلف ـ

وفقكم الله وسدد خطاكم

وقد اصبتم الدين هو الكفيل باصلاح البشر



وليست علوم الغرب ... بما يسمى ـ العلوم الانسانية ـ

لكن قد يكون فيها مايوافق الدين



ننتظر مزيدكم .

TaRiQ_BiN_ZiAd1
05 Feb 2005, 10:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك على هذا الطرح المميز

تستطيع ان تحكم على سلوك الفرد من البيئة التي يعيش ويترعرع بها فان كانت بيئة حسن فان خلقه يكون حسن وان كانت البيئة سيئة ومهملة سيكون السلوك سيء ويجب علينا جميعا ان نقتدي بأفضل الخلق والمرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي كان خلقه القرآن
ويجب علينا ان نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم وبسنته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنصار السلف
06 Feb 2005, 03:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المراد من الموضوع تعديل السلوك أيا كان هذا السلوك

ولو كان تعديل المسلك في طريقة الأكل

ويدخل في هذا من باب أولى دعوة غير المسلمين إلى دين الإسلام

ونجد الكثير منبهر بعلوم الغرب ويذهب إلى كتبهم ويترك ميراث النبوة

ولا نعلم لما ؟؟

هل زهدا في الدين ؟؟

أم نقص ثقة بهدي سيد المرسلين ؟؟

أم كسلا وخورا عن استنباط هذا من تشريع رب العالمين ؟؟

ولبيان الموضوع وتوضيحه نقول :

نضرب مثلا :

لو أن عندنا في المنتدى شخص لا يحسن الكتابة
بحيث لا يعتني بانتقاء الفاظه مثلا
لا أقول أنه يسب أو يلمز أو يطعن لا لآن هذا من القسم الثاني
أنما هو لايهتم باختيار الألفاظ المحببة للنفوس ولا يهتم بهذا
ماذا نفعل لنجعله يهتم بهذا ؟؟

بناء على ماكتب نبدأ بترغيبه في اختيار أفضل الالفاظ

ونخلق في داخله الرغبة في سلوك هذا الأمر الطيب

بناء على ماسنبينه له من المنافع المترتبة على هذا

نقول له مثلا :

أن الكتابة الحسنة لإخوانك من حسن الخلق
وهذا له وزنه في الشريعة فقد رتبت الشريعة لمن حسنت أخلاقه
أجورا في الدنيا والآخرة

في الاخرة :

( أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله و حسن الخلق،
و أكثر ما يدخل الناس النار الفم و الفرج ) اسناده حسن

( أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن ) اسناده صحيح

قال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب [1/65]
تعليقاً على حديث " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من إحدى ثلاث ... " الحديث،
قال:

" وناسخ العلم النافع له أجره وأجر من قرأه
أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به،
لهذا الحديث وأمثاله،
وناسخ غير النافع مما يوجب الإثم،
عليه وزره ووزر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به،
لما تقدم من الأحاديث { من سن سنة حسنة أو سيئة }، والله أعلم

وما من كاتب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بيدك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تراه

وأما في الدنيا :

( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ،
ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) اسناده حسن

عدا ما بترتب على سلوكه هذا المسلك
من محبة الناس والدعاء له في ظهر الغيب

كل هذا ترغيب ترغيب ترغيب له في سلوك هذا الأمر الطيب

فهذه خطوات اتبعها أخي المسلم في كل سلوك ومن أي فرد

وأريد أن اوضح أن الموضوع قسمين :

الأول ( وهو الذي نحن بصدده ) :

ماهي الخطوات التي نتبعها
في تعديل الفرد لسلوك أمر جيد ؟؟

الثاني ( سيأتي لاحقا بإذن الله ) :

ماهي الخطوات التي نتبعها
في تعديل الفرد لترك سلوك غير جيد ؟؟

وشرعت في الأمر الأول :

ماهي الخطوات التي تتبعها ياأخي المسلم
لتصلح من حولك لتجعلهم يسلكون أمر طيب ؟؟

بدأت بأول خطوة وهي :

التــــــــرغيب

كما بينت أن هذا الأمر أخذناه من الشريعة

أما ماذكرته أخي من الترهيب هذا قد يكون في القسم الثاني
ولو جعلناه من القسم الأول فنقول الترهيب من
فقدانه كثير من المنافع والأجور
إن لم يسلك هذا الأمر الطيب
( هذا الرد كتبته بعد مشاركة سنا البرق ولم أنزله إلا اليوم )

والآن هذا الامر الطيب الذي رغبناه فيه
وخلقنا فيه حب هذا الأمر
ماهي الخطوة الثانية التي نسلكها معه بعد أن رغبناه ؟؟

أود التنبيه أن الكلام الآن على سلوك أمر طيب وليس ترك أمر سيء

والآن مازال السؤال الثاني قائم حول :

السؤال الثاني :
ماهي ثاني خطوة نخطوها
في سبيل تعديل سلوك
إنسان لكي يسلك أمر طيب
فقط أكتب ثاني خطوة
مستدلا على هذا
بالكتاب والسنة ؟؟؟

أخوكم أنصار السلف
.

أنصار السلف
06 Feb 2005, 03:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مقدمة كتاب :

القواعد الحسان في تفسير القرآن

تأليف العلامة الشيخ

عبد الحمن بن ناصر السعدي

لما كانت مهمة وتفيد كثيرا في الموضوع أحببت أن يطلع الإخوة عليها

القاعدة الأولى

في كيفية تلقي التفسير

كل من سلك طريقاً وعمل عملاً، وأتاه من أبوابه وطرقه الموصلة إليه،
فلا بد أن يفلح وينجح ويصل به إلى غايته،

كما قال تعالى: { وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } [البقرة: 189] .

وكلما عظم المطلوب تأكد هذا الأمر،
وتعين البحث التام عن أمثل وأقوم الطرق الموصلة إليه،
ولا ريب أن ما نحن فيه هو أهم الأمور وأجلها،
بل هو أساسها وأصلها .

فاعلم أن هذا القرآن العظيم
أنزله الله لهداية الخلق وإرشادهم،
وأنه في كل وقت وزمان ومكان
يرشد إلى أهدى الأمور وأقومها

{ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } [الإسراء: 9] .

فعلى الناس أن يتلقوا معني كلام الله كما تلقاه الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ
فإنهم كانوا إذا قرأوا عشر آيات، أو أقل أو أكثر،
لم يتجاوزوها حتى يعرفوا ويحققوا ما دلت عليه من الإيمان والعلم والعمل،
فينزلونها على الأحوال الواقعة
يؤمنون بما احتوت عليه من العقائد والأخبار،
وينقادون لأوامرها ونواهيها،
ويطبقونها على جميع ما يشهدون من الحوادث والوقائع الموجودة بهم وبغيرهم،
ويحاسبون أنفسهم: هل هم قائمون بها أو مخلون بحقوقها ومطلوبها؟
وكيف الطريق إلى الثبات على الأمور النافعة، وتدارك ما نقص منها؟
وكيف التخلص من الأمور الضارة؟
فيهتدون بعلومه، ويتخلقون بأخلاقه وآدابه،
ويعلمون أنه خطاب من عالم الغيب والشهادة موجه إليهم،
ومطالبون بمعرفة معانيه، والعمل بما يقتضيه .

فمن سلك هذا الطريق الذي سلكوه،
وجَدّ واجتهد في تدبر كلام الله،
انفتح له الباب الأعظم في علم التفسير،
وقويت معرفته واستنارت بصيرته،
واستغنى بهذه الطريقة عن كثرة التكلفات،
وعن البحوث الخارجية،
وخصوصاً إذا كان قد أخذ من علوم العربية جانباً قوياً،
وكان له إلمام واهتمام بسيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
وأحواله مع أوليائه وأعدائه،
فإن ذلك أكبر عون على هذا المطلب .

ومتى
علم العبد
أن القرآن فيه
تبيان كل شيء،
وأنه كفيل
بجميع المصالح
مبين لها، حاث عليها،
زاجر عن المضار كلها،
وجعل هذه القاعدة
نصب عينيه،
ونزلها على كل
واقع وحادث
سابق أو لاحق،
ظهر له عظم مواقعها
وكثرة فوائدها
وثمرتها .



أخوكم أنصار السلف

أنصار السلف
06 Feb 2005, 03:31 AM
مازال السؤال الثاني قائم ينتظر أقلامكم :

السؤال الثاني :
ماهي ثاني خطوة نخطوها
في سبيل تعديل سلوك
إنسان لكي يسلك أمر طيب
فقط أكتب ثاني خطوة
مستدلا على هذا
بالكتاب والسنة ؟؟؟

أخوكم أنصار السلف

.