المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فنون



أبو يوسف
11 Jan 2005, 08:53 AM
فن الدعاء205

يا رحيما بالمؤمنين ورحمانا بمخلوقاتك أجمعين ،،، نجنا مما نخافه في الدنيا وفي الأخرى فإن البضاعة مزاجاه ، والأخطاء مرخاه ، وليس لنا منجى منك إلا إليك ، ولا خلاص لنا بدون الخلاص منك ...يا كريم .

وصل على حبيبك وآله وصحبه ومن سار على نهجه ما تعاقب الليل والنهار والشمس والظلال .

(أحضر قلبك عند قراءة الدعاء وكن موقنا بالإجابة فلعلك ممن يستجاب لهم).



فن توجيه الحدث 150

مع أعظم إنسان

مع الرسول e في رحلة الحج

(دراسة للأسس والممعايير العملية لفن العلاقات العامة)



P

الحلقة الأولى

مقدمة :

حمدا لمن أسبغ النعم ، ودفع النقم، وأجرى ألطافه على عباده ، وساق إليهم رزقه ، مع توانيهم في عصيانه . دعاهم إلى النظر والتفكر في مخلوقاته العظيمة ، وآياته المبثوثة في كونه ؛ ليساقوا إلى التأثر بجمالها وعظمتها فيزيد إيمانهم به ، وتحسن طاعتهم له ، وتمتن صلاتهم وعلاقتهم به ، وبما يحبه ويرضاه ، ويصلح حالهم ، وتوطد علاقة بعضهم ببعض ومع الكون كله فيسير الجميع في موكب واحد ، وفي سبيل واحد يوصلهم إلى ما أراده الله لهم وتشير إلى هذا المعنى كثير من النصوص منها قوله تعالى { أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ(18)}[1]

فيسير الكون بما فيه يعبد الله تعالى وحده وكثير من الناس في وجهة واحدة حتى ظلال هذه الأشياء تسجد لله تعالى [2] كما أشارت الآية الكريمة إلى ذلك في

قول تعالى {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ(15)}[3]

ويشذ في هذا كثير من الناس دون سواهم من المخلوقات فيسيرون في طريق مضاد وعكسي فحدث إشكالات ومتاعب في الكون لمخالفتهم الإجماع الكوني ، وسيرهم في طريق مضاد ...

والصلاة والسلام على رسول الله أوضح الرسالة ، وأثر بسيرته وسلوكه على الآخرين حتى جلل التأثير الجزيرة فلم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا وقد أضحى ينطح أبواب فارس والروم أكبر دولتين في العالم في ذلك الوقت وعلى آله وصحبه نجوم الظلام وصل تأثيرهم إلى أرجاء المعمورة ...ومن سار على منوالهم إلى يوم القيامة .

أما بعد:

فليس يعوز المهتمين بالتأثير على المستقبلين التنبيه إلى أهمية إنجاحه، كما لا يعوزهم التنبيه إلى أهمية إتقان الأسلوب المؤثر المؤدي إلى إنجاحه والمتعلق بعملية العلاقات العامة ؛ ولاسيما إذا كان الموجه لهذه المتعلقات-سواء أكانت معايير أو وسائل وأساليب - من ثقة تطمئن النفس إليه ؛ ولا أوثق عند المسلم من كتاب ربه وسنة نبيه وسيرته العملية عليه من الله أزكى صلاة وأعطر سلام ...

وغاية هذه الدراسة استخلاص عدد من المعايير والوسائل والأساليب من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحج تصب في إنجاح العملية المتعلقة بالعلاقات العامة ...ورحلة حج النبي صلى الله عليه وسلم مليئة بالموجهات في جوانب الحياة المختلفة ومنها موضوع العلاقات العامة.

وداعي الكتابة في هذا الموضوع :أهميته للكثير من الشرائح في المجتمع ، المهتمة بكسب الآخر والإفادة منه ؛ سواء أكانت هذه الإفادة متعلقة بوسيلة وأسلوب مباشرين توصلان للغاية العظمى في الآخرة كالدعاة والإعلاميين الذين يهمهم إعادة الآخرين إلى الله وإلى منهجه تدعيما أو تعميما [4] أو غير مباشرين كالتجار الذين يبتغون من التأثير ربحا ماديا ويحتاج إلى نية صالحة للدخول في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم { نعم المال الصالح مع الرجل الصالح...}[5]

فن الترويح 154

هكذا الجنان ولا بلاش !!

وأصله أن مجنونا كان يؤذي الناس حوله ثم جاء مجنون آخر أعظم جنانا منه فأخذ المجنون الأول ورفعه إلى الأعلى وصكه على الأرض واتجه نحو الناس يذيقهم أصناف الأذى فقام المجنون الأول مذهولا وقال : هكذا الجنان ولا بلاش !! يعني لا يساوي جنانه إلى جنان الأخير إلا نسبة ضئيلة ...

لقد لاقى الشعب العراقي في السابق عنتا ومشقة من جنان النظام السابق ولكن آن له أن يرحّم على المجنون السابق ليس حبا له ولكن لأن جنونه كان أخف إذا ما قيس بالجنون الحالي والله يعينك يا أمة الإسلام ؟





--------------------------------------------------------------------------------

[1] -سورة الحج

[2] - أنظر: الإمام القرطبي في تفسيره

[3] - سورة الرعد .

[4] - التدعيم يتعلق بتحصين الأمة من الداخل ، والتعميم يتعلق بتعميم الإسلام إلى غير المسلمين .

[5] - صحيح بن حبان 8/6.

بدون أسم
12 Jan 2005, 07:56 PM
بارك الله فيك ابو يوسف

ALnebras2
14 Jan 2005, 10:02 PM
::ابو يوسف::

بارك الله فيك

ونفع بك

ولاحرمك الاجر