المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البساطة في حياة محمد (صلى الله عليه و سلم)



ام حفصه
16 Apr 2013, 07:26 PM
http://www.dawah.ws/card/0139.jpg


من أقوال محمد صلى الله عليه وسلم -عن عائشة _زوج الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها، قالت: " اه يا ابن أختي، لقد مرت بنا ثلاثة اشهر قمرية بدون اشعال نار ( لإعداد الطعام) في منزل الرسول. فسألها ابن اختها: " وما الذي أعانكم على ذلك؟ " قالت :" الأسودين (البلح و الماء). و كان بعض جيران الرسول من الأنصار يملكون ناقة فيعطوا الرسول بعضا من لبنها.(البخاري و مسلم)

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:28 PM
حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عابس ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏ ما شبع آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله ‏ وقال ‏ ‏ابن كثير ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه قال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏بهذا )صحيح البخاري

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:28 PM
حدثنا ‏ ‏أبو كريب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المحاربي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن كيسان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ما شبع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأهله ثلاثا تباعا من خبز ‏ ‏البر ‏ ‏حتى فارق الدنيا ‏ هذا ‏ ‏حديث صحيح حسن غريب ‏ ‏من هذا الوجه ‏ سنن الترمذي

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:28 PM
حدثنا ‏ ‏عبد الله بن معاوية الجمحي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ثابت بن يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏هلال بن خباب ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏ كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يبيت الليالي المتتابعة ‏ ‏طاويا ‏ ‏وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم خبزالشعير ‏ قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏سنن الترمذي

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:29 PM
- عن عائشة رضي الله عنها قالت:" كان فراش الرسول، صلى الله عليه و سلم، حيث ينام مصنوع من جلد منسوج من خيط نخيل البلح."(البخاري و مسلم)

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:29 PM
- عن عمرو بن الحارث، احد صحابة الرسول، قال:" أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، لم يترك بعد مماته إلا بغل ابيض للركوب، أدوات قتاله (من سيف ودرع وخوذة)، وقطعة ارض تركها للصدقة". (البخاري و مسند أحمد)

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:29 PM
من حياة محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من مسؤولياته كرسول، معلم، رجل دولة،و قاض اعتاد محمد ، صلى الله عليه وسلم ، ان يحلب معزته بيديه الشريفتين، يصلح ملابسه، يرمم حذائه ، يساعد فى أعمال المنزل و يزور الفقراء والمرضى. لقد ساعد أيضا ( صلى الله عليه وسلم ) صحابته في حفر الخندق بنقل الرمل معهم... كانت حياته نموذجا مثاليا للبساطة و التواضع.

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:30 PM
- لقد أحبه الصحابة ، واحترموه، ووثقوا فيه الى اقصى حد. وعلى الرغم من ذلك كله استمر في التأكيد على أن العبادة يجب ان تكون لله وحده و ليس له شخصيا. قال انس رضي الله عنه ، احد صحابة الرسول، انه لم يكن هناك انسان أحبوه أكثر من النبي ، صلى الله عليه و سلم، وبالرغم من ذلك لم يسمح لهم بالوقوف له عند دخوله عليهم كما يفعل الناس مع عظماء القوم.

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:30 PM
وفي بداية البعثة حينما لم تكن هناك مؤشرات تدل على نجاح الدعوة (وذلك بالنسبة للمشركين)، في الوقت الذي عانى فيه الرسول وأتباعه شتى أنواع التعذيب و الاضطهاد ، تلقى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عرض مغر من سادة قريش، حيث بعثوا له عتبة قائلا :" إذا كنت تريد المال، سوف نجمع لك المال الكافى بحيث تكون اغنى شخص بيننا. وان كنت تريد القيادة سوف نجعلك قائدنا و لن نقرر اى امر بدون موافقتك. وان كنت تريد مملكة ، سوف نتوجك ملك علينا. والمقابل الوحيد المطلوب تنفيذه من قبل الرسول محمد صلى الله عليه و سلم، هو التوقف عن دعوة الناس للإسلام و عبادة إله واحد بدون أي شريك. الم يكن هذا عرضا مغريا لشخص يبتغى منفعة دنيوية . هل كان محمد، صلى الله عليه وسلم، مترددا عندما عرض عليه هذا العرض ؟ و هل رفضه كحيلة للمساومة لترك الباب مفتوحا امام عرض افضل ؟ كلا، بل ردد وبحزم قول الله تعالى: " بسم الله الرحمن الرحيم" " "سورة فصلت

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:30 PM
وفى مناسبة أخرى، وكإستجابة لالتماس عمه للتوقف عن دعوة الناس للإسلام كان رد النبي صلى الله عليه وسلم مخلصا و حاسما: ‏"‏يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ـ حتى يظهره الله أو أهلك فيه ـ ما تركته"

ام حفصه
16 Apr 2013, 07:31 PM
لم تكن معاناة محمد ،صلى الله عليه و سلم ، و صحابته فقط من الاضطهاد لمدة ثلاثة عشر عام ، ولكن الكفار حاولوا قتل الرسول عدة مرات وفي إحدى المرات قاموا برمي جلمود ضخم - لا يستطيع احدا ان يحمله- على رأسه، وفي مرة أخرى حاولوا قتله عن طريق تسميم طعامه. ما الذي يبرر حياة مليئة بالمعاناة و التضحية كهذه ، حتى بعد ان انتصر كليا على أعدائه؟ ما الذي يفسر تواضعه و نبله اللذان أظهرهما في أعظم لحظات نصره ومجده مؤكدا على أن النجاح من عند الله وحده و ليس من عبقريته الشخصية؟