المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاب مصري أسلم على يديه أكثرمن مئتي يهودي..عن طريق هذه الفكرة الرائعة..!!



نعم احبك
04 Jan 2005, 10:17 AM
شاب مصري مقيم في اميركا..اسلم على يديه اكثر من مئي شخص يهودي واستخدم اسلوبا مميزا حيث فسر القران بالعبرية وتعاليم الاسلام وانشىء موقعا بالانترنت ذا اسم جذاب
وهو( يهود من أجل الله )

هذا عنوانه
http://www.jews-for-allah.org (http://www.jews-for-allah.org/)

وهذا خبر في موقع اسلام اون لاين


وفي النهاية أقول أين شباب النت وخريجي الجامعات الاوربية من اصحاب اللغات الاجنبية من دعوة الناس الى الاسلام فالبعض يستعغل وقته في التشات وغير ذلك ولايفكر استغلال قدرته في دعوة الناس الى الاسلام..وقد يقول قائل لااملك العلم فنقول له تعلم..وتوكل على الله ونحن بانتظار خبر تأسيسك لموقع يدعو الناس الى الاسلام والكفار الان يملئون العالم ..ودين الاسلام دين قوي وجذاب، ولكن يحتاج لمن يحسن عرضه كما قال الشيخ بن عثيمين.

صقر الأحبة
04 Jan 2005, 06:57 PM
صدقت ورب العكبة

أين الشباب من مثل هذه الأعمال

ووالله إنها لخير من الدنيا ومافيها

بارك الله فيك أخي ونفع بك

صقر الأحبة

سهام الليل
05 Jan 2005, 12:11 PM
وفق الله هذا الداعية وسدد خطاه ..

السندس
05 Jan 2005, 02:27 PM
الله واكبر نعم انا مجال الدعوة مفتوحة وبشتى الطرق
ومنها الانترنت التي تعتبر نعمة من الله عزوجل على من عرف قدرها
واستخدمها في الدعوة الى الله وانكار المنكر
كما فعل اخونا المصري وهو في بلد الغربة
فلا غرابة علية ان يفعل ذلك لئنه يحمل هم الاسلام
واقول هنيئاً له من اسلم على يدية
فأنه يأتي يوم القيامه النبي ومعه الرجل والرجلان ومنه من يأتي وحده لم يتبعه احد
ويأتي هذا الداعايه انشاء الله وقد تبعة كل من اسلم على يديه
وعلين ان نعلم ايه الاحبة ان
الانتصار الحقيقي هو تبليغ رسالة الله إلى الناس والثبات على ذلك حتى الممات، وليس هو استجابة الناس، فهاهم الأنبياء – عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- يأتي بعضهم وليس معه إلاّ الرجل والرجلان، وبعضهم ليس معه أحد، ونوح عليه السلام ما آمن معه إلاّ قليل وكلهم قد انتصروا نصراً عظيماً، وذلك أن الانتصار والنجاح يكون بمقدار التكليف، وقد حصر الله تكليف الأنبياء بقوله لمحمد – صلى الله عليه وسلم: (إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ) (الشورى: من الآية48)، ونفى التكليف بالإجابة فقال: (لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ) (البقرة: من الآية272) فحري بالدعاة وطلاب العلم أن يعوا هذه الحقيقة، فقد زل بسبب الخلط فيها أقوام وأقدام
مشروعية المناظرة في العلم، والمباحثة في نصوص الشرع على جهة الإفادة وإظهار الحق، لا من أجل المماراة والمجادلة، فهذا منهي عنه.
وايضاُ قول
النبي صلى الله عليه وسلم ( لئن يهدي الله بك رجل خيراً لك من الحمر النعم) اوكما قال الحبيب المصطفى

بارك الله فيك اخي الحبيب ( نعم احـبــك )

على هذه البشاره العظيمة والتي تعتبر في وقتنا الحالي نصر كبير على اليهود والنصارى وفي ضل هذا الضعف
الذي يتمثل على ظاهر الامه الاسلاميه والحرب الذي يشنه النصارى واليهود والمجوس واعوانهم على المسلمين في كل مكان
جعل الله ماسطرة ونقلة لنا من بشرى في ميزان اعمالك

أبو بدر 1
05 Jan 2005, 04:58 PM
نعم أحبك


نعم أحبك .. على هذا الخبر والبشائر الجميلة


ونسأل الله التوفيق لهذا الداعية وكل محتسب في سبيل الدعوه وهم كثر إن شاء الله تعالى