المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يامن ملكت الجوهرة احفظها فإنها ثمينة ....



شوقي الى الله ابكاني
12 Jan 2013, 07:48 AM
حجاب الصغيرة

الحمدلله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد :
فإن نعم الله –عز وجل – لا تعد ولا تحصى , ومن تلك النعم نعمة الذرية الصالحة ذكورا وإناثا , وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على رعاية البنات والعناية بهن , ووعد على ذلك بلأجر العظيم , فعن أنس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من عال جاريتين حتى تدركا , دخلت الجنة أنا وهو كهاتين " , وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى { الترغيب والترهيب }.
ومن القيام بالبنات والإحسان إليهن تعويدهن على شرائع الإسلام وتعاليمه , ومن ذلك الحجاب الذي أمر الله – عز وجل – به المرأة المسلمة في أدلة كثيرة , والإسلام دين تربية وتعليم , يتدرج الصغير في ومتضامنان في المسؤولية عن الأولاد , فإذا قام أحدهما بالواجب سقط الإثم عن الآخر ؛ أما إذا لم يقم أحدهما بهذا الواجب , أثم الوالدان كلاهما .
فتتحجب البنت في التاسعة لحديث : " إذا بلغت البنت تسع سنين , أصبحت إمرأة" .
وإذا لم يأمر الوالدان أولادهما بالصلاة في السابعة , والبنت بالحجاب في التاسعة , فإنهما يكونان مفرطين في تربية أولادهما , وقد يجر ذلك إلى الإنحلال وترك الحجاب الشرعي واستثقال لباسه , بل وسماع كل ناعق يرغب طرح الحجاب وإلغائه !.
قال بعض العلماء : تحجب الطفلة الصغيرة عندما تشتهى , دون النظر إلى سن معينة , لأن الصبايا يختلفن في طولهن وجمالهن وصحتهن , مع كثرة الفساق وذوي النظرات السيئة في الشوارع والمجتمعات .
ولا بد من التذكير بأن تعويد الصبية على الحجاب , يجب أن يبدأ قبل أن يفرض عليها الحجاب , فإذا قلنا يفرض الحجاب بالسابعة ؛ فلا بد ان تدرب الصبية عليه منذ الرابعة , وعندما نتذكر أن الصلاة تفرض على الذكر والأنثى عند البلوغ , ومع هذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ندربهم عليها منذ السابعة أي قبل البلوغ بثلاث أو خمس سنوات تقريبا ,لذلك لابد من التدريب على الحجاب قبل أن يفرض بثلاث سنوات , والله أعلم .
متى ندرب البنات على الحجاب ؟؟:
هناك خطأ شائع بين المسلمين , وهو توهم بأن ولدهم ما زال صغيرا , ولا ينبغي إثقاله بشيء من التربية والتعليم , مع أن سنوات الطفولة التي يضيعها هؤلاء الآباء والأمهات هي المرحلة الذهبية للتربية , وهي مصنع المستقبل .
ويحسن بالوالدين الترغيب في جانب العبادات حين الأمر بها والتعويد عليها , فتوضع لهم الجوائز وتجعل لهم الحوافز , حتى يسروا بأعمالهم ويروا الثمرة من حين تطبيقها , ومن ذلك أن يجعل للصغير هدية جميلة إذا حافظت على حجابها الأسبوع الأول ثم الثاني والثالث هكذا حتى تقوم الصغيرة بذلك , وهي فرحة جذلى , كما وأن المعلمة الناصحة لها نصيب من غرس تعاليم الإسلام في طالباتها بتقديم بعض الحوافز والثناء والتجيع .
متى تؤمر البنات بالحجاب ؟؟:
في أمر التربية والتقويم أن تحبيب الأعمال والترغيب فيها , سابق على أمر العقاب , ولهذا ينبغي أن ندرب أولادنا على العبادات قبل ان تفرض عليهم ببضع سنين حتى يعتادوها , وقد لاحظنا أن مدة التدريب تتراوح بين (5-8 ) سنوات , لذلك فإن التدريب على الحجاب – وهو عبادة – يجب أن يسبق التكليف بالحجاب ببضع سنين حتى تعتاده الفتاة , ويصب عليها نزعه بعد ذلك .
ولا بد من فترة تدريب سابقة على سن التكليف , فالصبية التي تشتهى في الثامنة من عمرها , يجب أن تدرب على الحجاب منذ السادسة , والفتاة التي تشتهى قبل المحيض ولا تحتجب , فتفتن الرجال بالنظر إليها يؤثم والداها , ولا تأثم لأنها غير مكلفة , أما بعد البلوغ فإن لم تحتجب تأثم هي كما يأثم والداها لأنهما مسؤولان عنها , والله أعلم .
أما التي لا تشتهى في الثامنة فينبغي تدريبها على الحجاب منذ السابعة قياسا على الأمر بالصلاة , فقد قاس الشافعية الصوم على الصلاة , وقالو : " يؤمر به الصبي لسبع ويضرب عليه لعشر " .
وإغفال فترة التدريب والتعود على الحجاب منذ الصغر , حيث ينغرس في شعور المرأة وضميرها , ثم إلزامها به عند البلوغ يؤدي إلى ظاهرة الحجاب التقليدي حيث تلبس الفتاة الحجاب مسايرة لأهلها وعادات مجتمعها , وهي مجبرة على ذلك , حتى إذا سمحت لها الفرصة خلعته , أما إذا غرسنا ارتداء الحجاب في ضمير الفتاة نتيجة للتدريب منذ الصغر ؛ فإنها تتمسك به مرتاحة مطمئنة لأنها تنفذ أوامر ربها – عز وجل - .
ولا تخلعه حتى إذا أمرها زوجها بخلعه , لأنها تعرف أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق , ومما عمت به به البلوى عدم تعويد الصغيرة الحجاب عن السائق والبعد عنه , فجرت ويلات ومصائب !!!!.
وللوالدين تعويد الصغيرة على لبس عباة ساترة ليس فيها زينة وزخارف أو تلوين , وتوضع على رأسها ويقال مثلا : هذا تاجك لا تخلعيه ! ما أجملك ! الآن , تزدادين محبة في قلوبنا ويشتري لها هدية ! ثم بعد فترة وقد اعتادت لبس العباءة وتدربت عليها وأصبحت جزءا منها تؤمر بغطاء الوجه , حتى تشب على الستر والحشم فإن من شب على شيء شاب عليه ! .
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين – رحمه الله - : إن بعض الناس اعتادوا إلباس بناتهم ألبسة قصيرة , وألبسةضيقة تبين مفاصل الجسم سواء كانت للبنات الكبيرات أو الصغيرات , ألرجو توجيه نصيحة لمثل هؤلاء ؟؟
فأجاب – رحمه الله - : " يجب على الإنسان مراعاة المسؤولية , فعليه أن يتقي الله , ويمنع كافة من له ولاية عليهن من هذه الألبسة , فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : وذكر : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة , لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريخها " , وهؤلاء النسوة اللاتي يستعملن الثياب القصيرة كاسيات ؛ لأن عليهن كسوة , لكنهن عاريات لظهور عوراتهن ؛ لأن المرأة بالنسبة للنظر كلها عورة , ووجهها ويداها ورجلاها , وجميع أجزاء جسمها لغير المحارم .
وكذلك الألبسة الضيقة , وإن كانت كسوة في الظاهر لكنها عُري في الواقع , فإن إبانة مقاطع الجسم بالألبسة الضيقة هو تعر , فعلى المرأة أن تتقي ربها , ولا تبين مفاتنها , وعليها أن لا تخرج إلى السوق إلا وهي متبذلة لابسة ما لا يلفت النظر , ولا تكون متطيبة لئلا تجر الناس إلى نفسها , فتخشى أن تكون زانية .
وعلى المرأة المسلمة أن لا تترك بيتها إلا لحاجة لابد منها , لكن غير متطيبة ولا متبرجة بزينة , وبدون مشية خيلاء , وليعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " .
ففتنة النساء عظيمة لا يكاد يسلم منها أحد , وعلينا نحن معشر المسلمين أن لا نتبع طرق أعداء الله من يهود ونصارى وغيرهم فإن الأمر عظيم .
وكما ورد عنه صلى الله عليه وسلم :" إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " , وتلا قوله تعالى : {وَكَذَلكَ أَخْذُ رَبكَ إذَآ أَخَذَ الْقُرَى وَهيَ ظَلمَةٌ إنَّ أَخْذَهُ أَليمٌ شَديدٌ} - هود:102- .
وإن ألئك الدعاة الذين يدعون إلى السفور والإختلاط لفي ضلال مبين , وجهل عظيم ؛ لمخالفتهم إرشادات الله ورسوله صلى الله عليه وسلم , وهم يجهلون أو يتجاهلون ما حل بالأمم التي ابتليت بهذا الأمر , وإن أولئك يريدون التخلص من هذه المصيبة , وأنى لهم ذلك ؟!
فقد أصبح عادة لا تُغَيَّر إلا بعد جهد عظيم , والله المستعان " .
وسئل – رحمه الله - : أخي يُلبس ابنته خماراً , وعمرها أربع سنوات , ويقول : من شب على شيء شاب عليه , ويحاول فرض هذا على أولادي , وأنا أختلف معه في هذا , وأقول له عندما تبلغ المحيض , فما رأيكم في هذا التشدد الذي قيد به طفولة طفلة في الرابعة من عمرها ؟ وجزاكم الله خيرا ؟
فأجاب – رحمه الله - : " لا شك أن ما قاله أخوك هو الغالب : أن من شب على شي شاب عليه , ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من بلغ سبع سنين بالصلاة , وإن لم يكن مكلَّفا من أجل أن يعتاد عليها .
لكن الطفلة الصغيرة ليس لعورتها حكم , ولا يجب عليها ستر وجهها ورقبتها ويديها ورجليها , ولا ينبغي إلزام الطفلة بذلك , لكن إذا بلغت البنت حدّاً تتعلق به نفوس الرجال وشهواتهم فإنها تحتجب دفعاً للفتنة والشَّر , ويختلف هذا باختلاف النساء , فإن منهن من تكون سريعة النمو جيدة الشباب , ومنهم من تكون بالعكس , والله الموفق " .
أيتها الأم الرؤم: أحمدي الله – عز وجل – أن ساق لك الحسنات , بتعويد ابنتك الحجاب الشرعي والتمسك به ... " فالدال على الخير كفاعله " .. وتذكري وأنت تعودين ابنتك الحجاب وتتابعين ذلك , أنك تحافظين على شعيرة من شعائر الإسلام يسعى الأعداء للنيل منها !.


" ربنا هب لنا من ذريّاتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما , اللهم احفظ ذرياتنا , وآمن روعاتنا , وتوفنا وأنت راض عنا يا أرحم الراحمين , ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين ".

اللهم آمييين

ام حفصه
12 Jan 2013, 08:31 AM
اللهم امين ---
http://up.ala7ebah.com/img/ANX00834.jpg

فله المميزة
12 Jan 2013, 12:04 PM
http://up.ala7ebah.com/img/If400977.gif

رونق الامل
12 Jan 2013, 01:39 PM
http://up.ala7ebah.com/img/bUC73955.gif

وردة امل
13 Jan 2013, 11:40 PM
2191