فراشة المنتدى
25 Nov 2004, 06:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا اقدم اجمل التهاني بمناسبة افتتاح القسم الجديد
(اقلامكم واقلامكم فقط )
جميل ان يكتب الشخص ما توحيه له مشاعره واحاسيسه يفيد ويستفيد
فنسأل الله ان يجعل ما نقدم خالصا لوجهه الكريم وان يعيننا على شكر نعمه علينا .
اما سبب اختيارى لهذا العنوان اين يجد كل منا نفسه ؟!! ذلك لان الكثير لايجد المتعه والراحه الا في مايغضب الله من المواقع نعوذ بالله من ذلك والبعض لاترتاح نفسه الا عندما يقدم لدينه شيء ولو بسيط يرضى به ربه ويريح به نفسه فنسأل الله ان يبارك في ما نكتب
وان يجعلني واياكم طائعين لله شاكرين لنعمه والشكر بالعمل ليس بالقول لما كان الحمد فهو بالقول (وقالواالحمد لله )
لكن الشكر بالعمل قال تعالي((واعملوا آل داؤود شكراَ وقليل من عبادي الشكور )ولم يقل قولوا شكرا !
وفي هذا الزمان كثر اختلاف الناس يقول تعالي (وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ) لو نظرنا الى واقعنا
لو جدنا ان بعض المواقع الاباحيه يدخلها بالملايين في ايام قليله وان نظرنا بالمقابل الى بعض المواقع الاسلاميه لوجدناها لم يدخلها الا قليل
فصدق ربنا سبحانه ان الناس اختلفوا فمنهم ضال ومضل ومنهم من شكر نعمته ومنهم من جحد قال تعالي (وقليل من عبادي الشكور )فاسبحانه ما اصبره واحلمه علي عباده
يمدننا بالنعم ونقابلها بالعصيان والتمرد ... اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت الئيم تمردا !!
قد منحنا الله الايدى نعمة منه سبحانه فعلينا ان نسخرها في طاعته وفي ما يرضيه فكم من شخص لايتحرك منه الا رأسه ولكنه قدم لدينه ما لم يقدمه الصحيح المعافي فسبحان الله
وكم من شخص اضاع وقته وعمره على الانتر نت يقراء ماشاء وينظر لما يشاء و يكتب كيفما شاء ونسي انه يكتب ويكتب عليه ملك الشمال
قال تعالي ( ستكتب شهادتهم ويسألون )وقال تعالى [ذرهم يأكلواويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون]
اخواني في الله لنعلم انا محاسبون على كل صغيره وكبيره على كل حرف نكتبه وليكن نصب اعيننا قوله تعالي {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}.
وعلينا ان لانحرم انفسنا الاجر وان نستغل هذه النعم التى انعم الله بها علينا في طاعته وما يقرب اليه
ختاما اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد .ولكم مني خالص الدعوات
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-28.gif
وما من كاتب إلا سيفني ويُبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
اولا اقدم اجمل التهاني بمناسبة افتتاح القسم الجديد
(اقلامكم واقلامكم فقط )
جميل ان يكتب الشخص ما توحيه له مشاعره واحاسيسه يفيد ويستفيد
فنسأل الله ان يجعل ما نقدم خالصا لوجهه الكريم وان يعيننا على شكر نعمه علينا .
اما سبب اختيارى لهذا العنوان اين يجد كل منا نفسه ؟!! ذلك لان الكثير لايجد المتعه والراحه الا في مايغضب الله من المواقع نعوذ بالله من ذلك والبعض لاترتاح نفسه الا عندما يقدم لدينه شيء ولو بسيط يرضى به ربه ويريح به نفسه فنسأل الله ان يبارك في ما نكتب
وان يجعلني واياكم طائعين لله شاكرين لنعمه والشكر بالعمل ليس بالقول لما كان الحمد فهو بالقول (وقالواالحمد لله )
لكن الشكر بالعمل قال تعالي((واعملوا آل داؤود شكراَ وقليل من عبادي الشكور )ولم يقل قولوا شكرا !
وفي هذا الزمان كثر اختلاف الناس يقول تعالي (وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ) لو نظرنا الى واقعنا
لو جدنا ان بعض المواقع الاباحيه يدخلها بالملايين في ايام قليله وان نظرنا بالمقابل الى بعض المواقع الاسلاميه لوجدناها لم يدخلها الا قليل
فصدق ربنا سبحانه ان الناس اختلفوا فمنهم ضال ومضل ومنهم من شكر نعمته ومنهم من جحد قال تعالي (وقليل من عبادي الشكور )فاسبحانه ما اصبره واحلمه علي عباده
يمدننا بالنعم ونقابلها بالعصيان والتمرد ... اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت الئيم تمردا !!
قد منحنا الله الايدى نعمة منه سبحانه فعلينا ان نسخرها في طاعته وفي ما يرضيه فكم من شخص لايتحرك منه الا رأسه ولكنه قدم لدينه ما لم يقدمه الصحيح المعافي فسبحان الله
وكم من شخص اضاع وقته وعمره على الانتر نت يقراء ماشاء وينظر لما يشاء و يكتب كيفما شاء ونسي انه يكتب ويكتب عليه ملك الشمال
قال تعالي ( ستكتب شهادتهم ويسألون )وقال تعالى [ذرهم يأكلواويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون]
اخواني في الله لنعلم انا محاسبون على كل صغيره وكبيره على كل حرف نكتبه وليكن نصب اعيننا قوله تعالي {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}.
وعلينا ان لانحرم انفسنا الاجر وان نستغل هذه النعم التى انعم الله بها علينا في طاعته وما يقرب اليه
ختاما اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد .ولكم مني خالص الدعوات
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-28.gif
وما من كاتب إلا سيفني ويُبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه