المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : داووا مرضاكم بالصدقة



رونق الامل
30 Jun 2011, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية (جربها الكثير ونجحت)

--------------------------------------------------------------------------------


أخى المريض : لا أريد أن أجدد جراحك إنما سأعطيك دواءاً ناجحاً وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين إنه موجود فى قوله صلى الله عليه وسلم داووا مرضاكم بالصدقة) حسنه الألبانى فى صحيح الجامع .

نعم يا أخى إنها الصدقة بنية الشفاء ربما تكون قد تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية أن يعافيك الله من مرضك فجرب الآن ولتكن واثقاً بأن الله سيشفيك . أشبع فقيراً أو اكفل يتيماً أو تبرع لوقف خيرى أو صدقة جارية . إن الصدقة لترفع الأمراض والأعراض من مصائب وبلايا وقدكان جرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الدواء الروحى أنفع من الحسى وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج بالأدعية الروحية والإلهية وكان السلف الصالح يتصدقون على قدر مرضهم وبليتهم ويخرجون من أعز ما يملكون فلا تبخل على نفسك إن كنت ذا مال ويسار فها هى الفرصة قد حانت .
يذكر أن عبد الله بن المبارك رضى الله عنه سأله رجل عن مرض أصابه فى ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع
فقال له ابن المبارك : اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء فإنى أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم . ففعل الرجل فبرأ أى (شفى). (القصة فى صحيح الترغيب) .

* ويذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج فلم يجده فتصدق عن أم أيتام فشفاه الله عزوجل .

* وقصة أخرى يرويها لى صاحبها فيقول : لى بنت صغيرة أصابها مرض فى حلقها فذهبت بها إلى كثير من المستشفيات وعرضتها على كثير من الأطباء ولكن دون فائدة فمرضها أصبح مستعصياً وأكاد أكون أنا المريض بسبب مرضها الذى أرق جميع العائلة وأصبحنا نعطيها إبراً لتخفيف فقط من آلمها حتى ينسينا من كل شئ إلا رحمة الله إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج فقد اتصل بى أحد الصالحين وذكر لى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (داووا مرضاكم بالصدقة) فقلت له :
لقد تصدقت كثيراً ! فقال : تصدق هذه المرة بنية شفاء بنتك وفعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شئ فأخبرته فقال : أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتى من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتى .ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها هى التى كانت قبل صدقتى فشفيت تماماً بحمد الله فأيقنت بأن من أكبر أسباب الشفاء الصدقة والآن بفضل الله بنتى لها ثلاث سنوات ليس بها أى مرض على الإطلاق ومن تلك اللحظة أصبحت أكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية وأنا كل يوم أحس بالنعمة والبركة والعافية فى نفسى ومالى وعائلتى ، وأنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز ما يملك ويكرر ذلك فسيشفيه الله ولو بنسبة ، وأدين الله بصحة ما ذكرت والله لا يضيع أجر المحسنين .

* وخذ قصة أخرى ذكرها صاحبها لى حيث قال : ذهب أخى إلى مكان ما ووقف فى أحد الشوارع ، وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكى من شئ إذ سقط مغشياً عليه وكأنه رمى بطلقة من بندقية على رأسه فتوقعنا أنه أصيب بعين أو بورم سرطانى أو بجلطة دماغية ، فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة وأجرينا له أنواع الفحوصات والأشعة ، فكان رأسه سليماً لكنه يشتكى من ألم أقض مضجعه وحرمه النوم والعافية لفترة طويلة ، بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلاً عن الكلام ، فقلت له : هل معاك مال تتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك ؟ قال : نعم ، فأعطانى بطاقة الصراف البنكى فسحبت منها ما يقارب الخمسة آلاف ريال ، واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم وأقسم بالله العظيم أن أخى شفى من مرضه فى نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شئ ، وعلمت حقاً أن الصدقة لها تأثير كبير فى العلاج ، والآن لأخى سنة كاملة لم يشتك من رأسه أبداً ، والحمد لله ، وأنصح المسلمين أن يعالجوا مرضاهم بها .

* وهذه قصة أخرى حدثنى بها صاحبها فقال : لقد اشتكت طفلتى من الحمى والحرارة ولم تعد تأكل الطعام ، وذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة وحالتها تسوء ، فدخلت المنزل مهموماً لا أدرى ماذا أصنه بها ، فقالت لى زوجتى : لنتصدق عنها ، فاتصلت بشخص له صلة بالمساكين وقلت له : أرجو أن تصلى معى العصر فى المسجد ، وتأخذ منى 20 كيس أرز و20 كرتون دجاج لتوزعها على محتاجين ، وأحلف بالله ولا أبالغ أننى بعد أن أقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذ بطفلتى تركض وتلعب وتقفز على الكنبات وأكت حتى شبعت وشفيت تماماً، بفضل اله تعالى ثم الصدقة. وأوصى الناس بالاهتمام بها عند كل مرض .


هيا يا أخى ها هو الباب مفتوح ، وعلم العافية أمامك يلوح ، فاجتهد بالصدقة وكن بالله واثقاً طموح ولا تكن كمن أهمل هذه الوصفة الناجحة حتى لا يخرج بعض المال من جيبه لعيادة الصدقة ،وإذا به يبقى على مرضه سنين يطوف كل العيادات الطبية للعلاج ،ويخرج من جيبه عشرات الآلاف من الأموال .
فإذا جربت هذه الوصفة وشفيت فكن بعد العافية خير معين للناس بمالك وبذلك ، ولا تقصر فى الصدقة على نفسك ، بل داو مرضاك بها وإذا لم يحصل لك الشفاء التام فاعلم أنك شفيت واو بنسبة قليلة ، فتابع وكرر الصدقة وأكثر منها قدر استطاعتك ، فإن لم تشف فلعل الله يطيل بلاءك لحكمة يريدها ، أو ربما حجبت معاصيك الشفاء عنك ، فسارع بالتوبة إلى ربك منها ، وأكثر من الدعاء فى الثلث الأخير من الليل .


أما أنت يا من أنعم الله عليك بالعافية ، فلا تترك الصدقة بحجة أنك سليم ، فكما أن المريض يصح ؛ فإن الصحيح يمرض ، وقد قيل : الوقاية خير من العلاج ، فهل تنتظر المرض حتى تتداوى بالصدقة ؟ أجب وبادر إذاً .



نقلتها عن فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبد الكريم المفرج غفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص فى السر والعلانية







منقول

مرسى الإيمان
29 Jul 2011, 01:41 PM
بارك الله فيكم