المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطاعة فوز عظيم والمعصية عذاب مهين



العقاب
15 Nov 2004, 11:47 AM
الطاعة فوز عظيم والمعصية عذاب مهين

عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ"...وَإِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ وَإِنَّ السَّامِعَ الْعَاصِي لَا حُجَّةَ لَهُ"( أحمد)
لسان العرب"سمع السمع حس الأذن وفي التنزيل إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ(81) النمل أي ما تسمع إلا من يؤمن بها وأراد بالإسماع ههنا القبول والعمل بما يسمع لأنه إذا لم يقبل ولم يعمل فهو بمنزلة من لم يسمع.فائدة:آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285) البقرة.{سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} أي سماع قبول واستجابة, وتقديم السمع على الطاعة لأن التكليف طريقه السمع والطاعة بعده.
لسان العرب"طوع الطوع نقيض الكره, وطاع يطاع وأطاع لان وانقاد. وقد طاع له إذا انقاد له, وفي الحديث لا طاعة في معصية الله يريد طاعة ولاة الأمر إذا أمروا بما فيه معصية كالقتل والقطع أو نحوه وقيل معناه أن الطاعة لا تسلم لصاحبها ولا تخلص إذا كانت مشوبة بالمعصية وإنما تصح الطاعة وتخلص مع اجتناب المعاصي.وأنا طوع يدك أي منقاد لك".التعريفات للجرجاني"الطاعة هي موافقة الأمر طوعا وهي تجوز لغير الله. "الطاعة كل ما فيه رضى وتقرب إلى الله وضدها المعصية. الطاعة هي الانقياد والخضوع.
لسان العرب"والعصيان خلاف الطاعة عصى العبد ربه إذا خالف أمره وعصى فلان أميره يعصيه عصيا وعصيانا ومعصية إذا لم يطعه, وفي الحديث أنه غير اسم العاصي إنما غيره لأن شعار المؤمن الطاعة والعصيان ضدها". المعصية مخالفة الأمر قصدا.
لسان العرب" الحجة البرهان وقيل الحجة ما دوفع به الخصم, وقال الأزهري الحجة الوجه الذي يكون به الظفر عند الخصومة, إنما سميت حجة لأنها تحج أي تقصد. والحجة الدليل والبرهان".
الطاعة نوعان: طاعة مطلقة غير مقيدة بقيد, وهي طاعة الله ورسوله, وطاعة مقيدة بالمعروف، فإذا أمر بمعصية فلا طاعة, وهي طاعة الوالدين والزوج والأمير. وهذه الطاعات كلها واجبة... طاعة الله ورسوله:
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(13)وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) النساء
فتح القدير"والإشارة بقوله تلك إلى الأحكام المتقدمة وسماها حدودا لكونها لا تجوز مجاوزتها ولا يحل تعديها ومن يطع الله ورسوله في قسمة المواريث وغيرها من الأحكام ا لشرعية كما يفيده عموم اللفظ ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار وهكذا قوله ومن يعص الله ورسوله قوله وله عذاب مهين أي وله بعد إدخاله النار عذاب".
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ(46)الأنفال
فتح القدير للشوكاني"أمرهم بطاعة الله فيما يأمرهم به وطاعة رسوله فيما يرشدهم إليه ونهاهم عن التنازع وهو الاختلاف في الرأي فإن ذلك يتسبب عنه الفشل وهو الجبن في الحرب. قوله وتذهب ريحكم والريح القوة والنصركما يقال الريح لفلان إذا كان غالبا في الأمر وقيل الريح الدولة شبهت في نفوذ أمرها بالريح في هبوبها وقيل المراد بالريح ريح الصبا لأن بها كان ينصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمرهم بالصبر على شدائد الحرب وأخبرهم بأنه مع الصابرين في كل أمر ينبغي الصبر فيه". وقال الأخفش دولتكم والريح ها هنا كناية عن نفاذ الأمر وجريانه على المراد - وقال مستعارة للدولة لشبهها بها في نفوذ أمرها وتمشيه ومن كلام العرب هبت رياح فلان إذ دالت له الدولة وجرى أمره على ما يريد وركدت رياحه إذا ولت عنه وأدبر أمره:إذا هبت رياحك فاغتنمها فإن لكل خافقة سكون.

ولا تغفل عن الإحسان فيها فما تدري السكون متى يكون

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) النساء
زاد المهاجر الى ربه لابن قيم الجوزية"فقرن بين طاعة الله والرسول وطاعة اولي الامر وسلط عليهما عاملا واحدا وقد كان ربما يسبق الى الوهم ان الامر يقتضي عكس هذا فانه من يطع الرسول فقد اطاع الله ولكن الواقع هنا في الاية المناسب وتحته سر لطيف وهو دلالته على ان ما يأمر به رسوله يجب طاعته فيه وان لم يكن مامورا به بعينه في القران طاعة الرسول مفردة ومقرونة فلا يتوهم متوهم ان ما يامر به الرسول ان لم يكن في القران والا فلا تجب طاعته فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوشك رجل شبعان متكئ على اريكته ياتيه الامر من امري فيقول بيننا وبينكم كتاب الله تعالى ما وجدنا فيه من شئ اتبعناه الا واني اوتيت الكتاب ومثله معه, طاعة اولي الامر, اما اولو الامر فلا تجب طاعة احدهم الا اذا اندرجت تحت طاعة الرسول لاطاعة مفردة مستقلة عَنْ عَبْدِاللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ(البخاري)
طاعة الحاكم الذي يحكم بالاسلام، ولو ظلم, ولو أكل الحقوق, ما لم يأمر بمعصية, وما لم يظهر الكفر البواح. وطاعة الأمير الخاص-سفر، جماعة، سرية- : عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ (البخاري)
طاعة الوالدين: مسلم- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
البخاري- عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكَبَائِرِ قَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ "
طاعة الزوج: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ "
طاعة المسوؤل : عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَالنَّصِيحَةِ وَالطَّاعَةِ لَهُ أَجْرَانِ. (البخاري).


عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَبَى قَالُوا وَمَنْ يَأْبَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى(أحمد)

أبو بدر 1
15 Nov 2004, 05:03 PM
جزاك الله خيرا على ما قدمت

AL SHAIMAA
16 Nov 2004, 12:40 AM
اللهم أرنا الحق حقاً أرزقنا إتباعه وارنا الباطل باطلاً أرزقنا اجتنابه واللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين وجنودنا وجنود المسلمين واجعلهم من ومع المجاهدين في سبيلك وثبتهم على الحق وسخرهم لنصرة الدين الإسلامي وتحرير الأراضي الإسلامية المحتلة من حفدة القردة والخنازير ومن والاهم ومكنهم من الأرض لـنشـر الدين الإسلامي ورفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله

اللهم اجعلنا من عبادك الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

جزاك الرحمن خيراً العقاب وبارك فيك .

الزاد
17 Nov 2004, 12:09 AM
العقاب اثابك الله ونفع بك

وجعل الله ما تقدم في ميزان اعمالك

off said
17 Nov 2004, 07:48 AM
(¯`·._) (العقـــــــــاب ) (¯`·._)


رفع الله قدرك وجزاك الله خير الجزاء,,,حياكم الله في الاحبة في الله,,,

صقر الأحبة
17 Nov 2004, 08:47 AM
العقاب

بارك الله فيك ورفع قدرك

صقر الأحبة