المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله الله واعرض العلماء



moneer83_4
30 Oct 2004, 10:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــــــــــــــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم أجمعين أما بعد:

سنبين هنا مال هؤلاء العلماء من فضل ومكانة عند الله وعند عباده وعقوبة من يتعرض لهم بسب أو شتم أو غير ذلك مما يؤذيهم :

قال تعالى:( إنما يخشى الله من عباده العلماء) أي أن العلماء الذين عرفوا الحق وأمنوا به وعملوا به هم من يخشى الله تعالى ويخافون عقابه ويرجون ثوابه .

قال النووي رحمه الله تعالى في كتابه- التبيان آداب حملة القرآن- عن الإمامين الجليلين أبي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما قالا إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي قال الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله اعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.

وقال البخاري في - باب العلم قبل القول والعمل-

لقول الله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله فبدأ بالعلم وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورثوا العلم من أخذه أخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وقال جل ذكره إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال وما يعقلها إلا العالمون وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه وإنما العلم بالتعلم وقال أبو ذر لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره .

وروى البخاري رحمه الله في بيان أن العلم أساسه العلماء وركنه الذي يقوم به - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا .

وقال ابن ماجة في سننه حدثنا هشام بن عمار ثنا حفص بن عمر عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

إنه ليستغفر للعالم من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر.

وروى أبو داود رحمه الله حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عبد الله بن داود سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث عن داود بن جميل عن كثير بن قيس قال

كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر

قال الشيخ الألباني : صحيح

وقال ابن الجوزي في كتابه- التذكرة في الوعظ-

وفي الأثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف مثله وعن أبي الأسود قال الملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك وقال فتح الموصلي أليس المريض إذا منع من الطعام والشراب والدواء يموت قيل له بلى قال فكذلك القلب اذا منع عنه العلم والحكمة ثلاثة أيام يموت وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من حدث بحديث فعمل به فله اجر مثل ذلك العمل وقال الحسن لولا العلماء لصار الناس أمثلهم أمثال البهائم فيا من خلقه الله إنسانا لا تجعل نفسك بقلة العلم بهيمة ونافس في إعلاء قيمتك بالعلم من ليس له علم فليس له قيمة اغتنم تعلم العلم واحضر مجالسه فمن ليس بعالم ولا متعلم فهو بمنزله البهيمة وليست فطرته سليمة يا طالب المجد والجلالة والرفعة والمكرمات والشرف تعلم العلم واحتسبه لوجه الله لا للمعاش والحرف وخذه من فوق فالعلوم لنا انفعه ما روى عن السلف.

وقال الذهبي في كتابه -الكبائر- قال:

قال الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء يعني العلماء بالله عز وجل قال ابن عباس يريد إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني وقال مجاهد والشعبي العالم من خاف الله تعالى وقال الربيع بن أنس من لم يخش الله فليس بعالم وقال الله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون نزلت هذه الآية في علماء اليهود وأراد بالبينات الرجم والحدود والأحكام وبالهدى أمر محمد عليه الصلاة والسلام ونعته من بعد ما بيناه للناس أي بني إسرائيل في الكتاب أي في التوراة أولئك يعني الذين يكتمون يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قال ابن عباس كل شيء لا الجن والإنس وقال ابن مسعود ما تلاعن اثنان من المسلمين إلا رجعت تلك اللعنة على اليهود والنصارى الذين يكتمون أمر محمد وصفته ....إلخ

نرجو أن يكون فيما سبق الخير والكفاية


اخوكم منير اليـــــــــبى

صقر الأحبة
30 Oct 2004, 11:38 PM
<div align="center">منــير

بارك الله فيك ونفع بك ورفع قدرك

مشاركة قيمة في وقتها لا حرمك الله أجرها

صقر الأحبة

تم النقل إلى الملتقى الشرعي </div>