المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع غفل عنه كثير من الناس



السموا
30 Oct 2004, 01:03 AM
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين سيد الأولين والأخرين سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلوات ربي عليه وسلامه وعلي أصحابة ومن اتبعهم الي يوم الدين..... أما بعد .....
والله إنني ليشغلني هما عظيم كلما تداعي الي فكري هزني وكلما طرأ علي باحلامي افزعني وكلما فاجأني في خلوتي أبكاني أتعلمون ماهو انه مفرق الجماعات والاهل والاحباب انه هادم اللذات (الــمــــــــــــوت)ألليت شعري ليت حيااتي تنتهي بما تنتهي عليه حياة الحيوانات دون حساب ولا سؤال ولكن لا وهيهاات أن يتحقق لي مبتغاي والله والله ااننا في تلك اللحظه في كرب عظيم أسأل الله لي ولكل أمة محمد أن يهون الله علينا كربها وشدتها فانها تبدء بنزع الروح ثم باللحد ثم بقبر أما روضة من رياض الجنه أو حفرة من حفر النااااار والناظر لهذي المراحل الثلاثة ليتذكر نفسه في كل واحدة منها وحاله في تلك الحظات الصعبه وليسأل نفسه يانفس ماذا أعدتي لتلك المراحل؟ يانفسا أتتحملي ما بهذه اللحظات من كرب وخوف وشدة ؟يانفسا بالله توبي وعودي لرحمن عودا حميدا فما لك يانفسي قدره لتتحملي نزعا بقوة كما تنزع السفود من الصوف المبللول ولا يمكن ان تتحملي ضيق اللحد وضمه وياليتها علي ضيقا وضمه فما بعدها اشد واصعب من منكرا ونكير ماذا تقولين لهم وانتي تسألين وعلي الجواب يانفسي يكون الحسااب إما النعيم والنور والراحة الأبديه وإما العذاب الدائم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهون علينا سكراااات الموت وكربه [/b][/i][move]

صقر الأحبة
30 Oct 2004, 02:51 PM
<div align="center">السموا

بارك الله فيك ورفع قدرك

نسأل الله أن يهون علينا الموت وسكراته

صقر الأحبة</div>

السموا
30 Oct 2004, 11:52 PM
جزاك الله خير اخي صقر ورفع الله قدرك واشكرك علي المرور

سنا البرق
01 Nov 2004, 03:25 AM
<span style='color:teal'><div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السمو أخي الكريم

مرحباً بك

أشرق الملتقى بإنضمامكم , ننتظر منك كل جديد , ونتمنى لك أن تقضي وقتاً ممتعاً معنا

وأسأل الله أن يقينا عذاب القبروعذاب النار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال.


<img src='http://www.al-wed.com/pic-vb/102.gif' border='0' alt='user posted image' /></div>





</span>

AL SHAIMAA
04 Nov 2004, 01:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكر الله لك السمو علي التذكير بالموت وبارك فيك .

اللهم ارحم في الدنيا غربتنا وارحم في القبور وحشتنا ،

وارحم موقفنا غداً بين يديك ، واجعلنا من عبادك الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه .

السموا
16 Nov 2004, 12:31 AM
كم يسعدني مرورك الكريم لقراءة مشاركتي المتواضعه

أبو بدر 1
16 Nov 2004, 01:40 PM
جزاكم الله خيرا على هذا التذكير
ونسأل الله أن يرحم ضعفنا ويختم بالصالحات اعمالنا

Albayaan
16 Nov 2004, 10:39 PM
إن أكبر واعظ هو الموت، الذي قدره الله على من شاء من مخلوق – مهما امتد أجله وطال عمره، إلا وهو نازل به، وخاضع لسلطانه كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [العنكبوت:57].
أعاذنا الله جميعا من الغفلة، ومن سواء المنقلب في المال والأهل والولد.

بارك الله فيك أخي الكريم

الزاد
17 Nov 2004, 12:00 AM
جزاك الله خير اخي السمو على التذكير
والإنسان مأمور بالاستعداد للقاء الله تعالى في كل حين , فإنه لا يدري متى تأتيه رسل ربه لقبض روحه ؟
وقد قال عز وجل : (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
وقال تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ).
قال بعض السلف هذه الآية فيها تعزية لجميع الناس فإنه لا يبقى أحد على وجه الأرض حتى يموت , فما أسعد من استعد لهذه الساعة ! قال جبريل عليه السلام لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم :
( يا محمد , عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به ).
أن هذه الدنيا مدبرة فانية , ثم المرد إلى الله تعالى وإلى جنة أو نار , خلودٌ بلا موت , وإقامة بلا ضعن , قال الله جل ثناؤه:
(إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)

فراشة المنتدى
17 Nov 2004, 05:55 AM
السموا جزاك الله خيرا فعلا موضوع يستحق الشكر لاحرمك الله الاجر
ونحن لا نعرف من الموت إلا ظاهره دون حقيقته، نراه عدما، ونندب القريب والحبيب إن وضعناه في حفرة باردة، وخلفناه

وحيدا، تأكله الدود، وليس حبيبك الذي أودعته الحفرة، ولكن جسده، والجسد ثوب يخلع بالموت، كما تخلع الحية ثوبها، فهل يبكي أحد على ثوب خلع!؟

وما الموت إلا انتقال إلى حياة أرحب وأوسع، إلى النعيم الدائم أو الشقاء الطويل، ولو كان الموت فناء لكان نعمة.

ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي

ولكنا إذا متنا بعثنا ونسـأل بعدها عن كل شيء
فإذا كان الموت سفرة لابد منها، فالعاقل من تهيأ لها، وأعد لها الزاد والراحلة، وذكرها دائما كي لا ينساها، ونظر في كل

شيء، فإن كان مما يستطيع أن يحمله فيها حرص عليه، وإن كان مجبرا على تركه وراءه زهد فيه وانصرف عنه.