المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف سيكون العالم ان حكم شخص مختار من الله ؟



الجواب المنير
29 Jan 2011, 02:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جميع اهل العالم باختلاف ادياننا ومذاهبنا وثقافاتنا مجبولين على اتباع قائد. ولذلك تجد المجتمعات بكيف ما كانت تتخذ قائدا سواء كان هذا القائد مختار من الله (كالانبياء والرسول والملوك المختارين من الله كطالوت) او مختار من الناس او هو وضع نفسه في مكان القيادة.



القانون (السلطة التشريعية) من الله

ونحن كمتدينين (كيفما كان تديننا ) اكيد نعتقد ان القانون الصادر من الله سبحانه هو القانون الذي يجب ان تسير به المخلوقات لان الله يعلم.

فالذي يضع القانون هو الله سبحانه وتعالى وهو الخالق لهذه الأرض ومن عليها ويعلم ما يصلح أهلها وسكانها من إنس وجن وحيوانات ونباتات وغيرهم من المخلوقات التي نعلمها ولا نعلمها ويعلم الماضي والحاضر والمستقبل وما يصلح الجسم والنفس الإنسانية وما يصلح الجنس الإنساني...الخ ومن أين لغير الله سبحانه وتعالى أن يعرف تفاصيل كل هذه الأمور

من المؤكد أنها لن تكون إلا في القانون الإلهي والشريعة السماوية لأن واضعها خالق الخلق وهو يعلم السر وأخفى وهو قادر أن يجري الأمور كيف يشاء سبحانه وتعالى عما يشركون .



الحاكم (السلطة التنفيذية) من الناس او من الله ؟

الحاكم هو المنفذ لقانون الله (المفروض) على الارض.

من البديهي أن الحاكم يواجه مشاكل مستجدة في كل زمان ولابد له من تسديد وعلم خاص من الله يعلم به حكمه سبحانه وتعالى فيما أستجد من الأحداث فمن أين لغير خليفة الله أن يحكم بما أنزل الله , فالثابت أنه لا يتسنى لأحد أن يحكم بما أنزل الله إلا خليفة الله في أرضه. ومن هنا كان المهدي ع خليفة الله كما في الروايات.

الله سبحانه وتعالى يعلم ما في النفوس ويعلم الصالح من الطالح، فهو يختار وليه وخليفته ويصطفيه ولا يكون إلا خيرته من خلقه وأفضل من في الأرض وأصلحهم وأحكمهم وأعلمهم ويعصمه الله من الزلل والخطأ ويسدده للصلاح والإصلاح.



اختيار الناس هل ممكن يقع على غير الصالح ؟

أما الناس فإذا عارضوا تعيين الله سبحانه وتعالى فلن يقع اختيارهم إلا على شرار خلق الله بل إن في اختيار موسى (ع) وهو نبي معصوم لسبعين رجلاً من قومه أعتقد صلاحهم ثم ظهر وبان له فسادهم عبرة لمعتبر، وذكرى لمدكر، وآية لمن ألقى السمع وهو شهيد .



ماذا لو كان القانون والمنفذ للقانون مختارين من الله ؟

بما أن القانون والحاكم في حاكمية الله سبحانه يتمتعان بالكمال والعصمة فعلى هذا يترتب صلاح أحوال الناس السياسية الاقتصادية والاجتماعية , وهذا لأن جميع هذه الجوانب في حياة الناس تعتمد على القانون والحاكم لأن :

القانون هو الذي ينظمها والحاكم هو الذي ينفذ فإذا كان القانون من الله سبحانه كان التنظيم لهذه الجوانب هو الأفضل والأكمل

وإذا كان الحاكم هو ولي الله وخليفته في أرضه وخيرته من خلقه، كان التطبيق للقانون الإلهي كامل وتام وفي أحسن صورة .




وبالنتيجة فإن الأمة إذا قبلت حاكمية الله في أرضه فازت بخير الدين والدنيا وسعد أبناءها في الدنيا والآخرة

عبدالله الكعبي
29 Jan 2011, 12:32 PM
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا على الموضوع

عبدالله الكعبي
29 Jan 2011, 01:11 PM
اخي ارجو النظر في الموضوع جيدا لان انت نقلت الموضوع مواقع الشيعه و هل اعتقد بأنك رافضي

وتنكر في الحكم ابو بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهما جميعا ومن بعدهم ايضا

عبدالله الكعبي
29 Jan 2011, 01:23 PM
أما الناس فإذا عارضوا تعيين الله سبحانه وتعالى فلن يقع اختيارهم إلا على شرار خلق الله بل إن في اختيار موسى (ع) وهو نبي معصوم لسبعين رجلاً من قومه أعتقد صلاحهم ثم ظهر وبان له فسادهم عبرة لمعتبر، وذكرى لمدكر، وآية لمن ألقى السمع وهو شهيد .










أنت هنا نسفت مسالة العصمة وعلم الغيب من جذورها

وحسب كلامك اذا كان نبي الله موسى أخطأ في الخيار ووقع على شرار الخلق فهل عصمة مهديك هي أعلى درجة من عصمة رسول الله موسى عليه السلام

هل برأيك رسول الله محمد عليه الصلاة اوالسلام أخطأ بأختيار أصحابه ؟؟؟ وهم الخلفاء من بعده ارجو الرد على الموضوع بدون الهروب من المسئلة اتمنى

الرحال99
29 Jan 2011, 10:32 PM
الأخ ابو لؤي اتمنى نقله لقسم الرد على المخالف

الدكتور
10 Feb 2011, 12:50 PM
سؤال كيف كان العالم حال حكم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم له ؟

السؤال للجواب المنير