المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة ترجعك كما ولدتك أمك



ابو الهيثم
24 Oct 2004, 12:52 AM
<div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</div>


<div align="center">الاخوة والاخوات الكرام</div>



<div align="center">صلاة التسابيح</div>
<div align="center">كفارتها للذنوب كحج بيت الله الحرام</div>


‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏

‏( أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏للعباس بن عبد المطلب ‏ ‏يا ‏ ‏عباس ‏ ‏يا عماه ألا أعطيك

ألا أمنحك ألا ‏‏ أحبوك ‏‏ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره

قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته عشر خصال أن ‏ ‏تصلي أربع ركعات

تقرأ في كل ركعة ‏ ‏فاتحة الكتاب ‏ ‏وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها وأنت راكع

عشرا ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا ثم

ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا

فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في كل يوم

مرة فافعل فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل

سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة ) .



حديث صحيح روي في المستدرك والسنن الصغرى




تـحـتـاج الـى عـزمـة فـهـل مـن مـُلـبـي ؟&#33;

أبو بدر 1
24 Oct 2004, 02:28 AM
س : ما حكم صلاة التسابيح؟

ج : اختلف العلماء في حديث صلاة التسابيح والصواب أنه ليس بصحيح لأنه شاذ ومنكر المتن ومخالف للأحاديث الصحيحة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة ، الصلاة التي شرعها الله لعباده في ركوعها وسجودها وغير ذلك ، ولهذا الصواب : قول من قال بعدم صحته لما ذكرنا ولأن أسانيده كلها ضعيفة ، والله ولي التوفيق .


مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الحادي عشر / الشيخ ابن باز رحمة الله

أبو عبدالرحمن
25 Oct 2004, 09:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير الجزاء على المشاركة ..

و بارك الله فيك أخي الحبيب أبو بدر على التوضيح

لا حرمتم أجر مسعاكم يا رعاكم الله

أخوكم في الله .. سردوبي

ابو الهيثم
27 Oct 2004, 01:01 AM
جاء في الجزء 27 من الموسوعة الفقهية ما يلي:

صَلاَة التّسْبيح
التّعريف :
1 - صلاة التّسبيح نوع من صلاة النّفل تفعل على صورة خاصّة يأتي بيانها . وإنّما سمّيت صلاة التّسبيح لما فيها من كثرة التّسبيح ، ففيها في كلّ ركعة خمس وسبعون تسبيحةً .

الحكم التّكليفيّ :
اختلف الفقهاء في حكم صلاة التّسبيح ، وسبب اختلافهم فيها اختلافهم في ثبوت الحديث الوارد فيها :
2 - القول الأوّل : قال بعض الشّافعيّة : هي مستحبّة . وقال النّوويّ في بعض كتبه : هي سنّة حسنة واستدلّوا بالحديث الوارد فيها ، وهو ما روى أبو داود « أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال للعبّاس بن عبد المطّلب : يا عبّاس يا عمّاه ، ألا أعطيك ألا أمنحك ، ألا أحبوك ، ألا أفعل بك - عشر خصال - إذا أنت فعلت ذلك غفر اللّه لك ذنبك أوّله ، وآخره ، قديمه ، وحديثه ، خطأه ، وعمده ، صغيره ، وكبيره ، سرّه ، وعلانيته ، عشر خصال : أن تصلّي أربع ركعات : تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وسورةً ، فإذا فرغت من القراءة في أوّل ركعة وأنت قائم قلت : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه ، واللّه أكبر ، خمس عشرة مرّةً ، ثمّ تركع وتقولها وأنت راكع عشراً ، ثمّ ترفع رأسك من الرّكوع فتقولها عشراً، ثمّ تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً ، ثمّ ترفع رأسك من السّجود فتقولها عشراً ثمّ تسجد فتقولها عشراً ، ثمّ ترفع رأسك فتقولها عشراً ، فذلك خمس وسبعون في كلّ ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات ، إن استطعت أن تصلّيها في كلّ يوم مرّةً فافعل ، فإن لم تفعل ففي كلّ جمعة مرّةً فإن لم تفعل ففي كلّ شهر مرّةً ، فإن لم تفعل ففي كلّ سنة مرّةً ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرّةً » .
قالوا : وقد ثبت هذا الحديث من هذه الرّواية ، وهو وإن كان من رواية موسى بن عبد العزيز فقد وثّقه ابن معين وقال النّسائيّ : ليس به بأس . وقال الزّركشيّ : الحديث صحيح وليس بضعيف وقال ابن الصّلاح : حديثها حسن ، ومثله قال النّوويّ في تهذيب الأسماء واللّغات . وقال المنذريّ : رواته ثقات ا هـ .
وقد روي من حديث العبّاس نفسه ومن حديث أبي رافع وأنس بن مالك .
3 - القول الثّاني : ذهب بعض الحنابلة إلى أنّها لا بأس بها ، وذلك يعني الجواز . قالوا : لو لم يثبت الحديث فيها فهي من فضائل الأعمال فيكفي فيها الحديث الضّعيف . ولذا قال ابن قدامة : إن فعلها إنسان فلا بأس فإنّ النّوافل والفضائل لا يشترط صحّة الحديث فيها .
4 - والقول الثّالث : أنّها غير مشروعة . قال النّوويّ في المجموع : في استحبابها نظر لأنّ حديثها ضعيف وفيها تغيير لنظم الصّلاة المعروف فينبغي ألاّ يفعل بغير حديث وليس حديثها بثابت ، ونقل ابن قدامة أنّ أحمد لم يثبت الحديث الوارد فيها ، ولم يرها مستحبّةً . قال : وقال أحمد : ما تعجبني . قيل له : لم ؟ قال : ليس فيها شيء يصحّ ، ونفض يده كالمنكر . والحديث الوارد فيها جعله ابن الجوزيّ من الموضوعات . وقال ابن حجر في التّلخيص : الحقّ أنّ طرقه كلّها ضعيفة ، وإن كان حديث ابن عبّاس يقرب من شرط الحسن إلاّ أنّه شاذّ لشدّة الفرديّة فيه وعدم الشّاهد والمتابع من وجه معتبر ، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصّلوات : قال : وقد ضعّفها ابن تيميّة والمزنيّ ، وتوقّف الذّهبيّ ، حكاه ابن عبد الهادي في أحكامه . ا هـ .
ولم نجد لهذه الصّلاة ذكراً فيما اطّلعنا عليه من كتب الحنفيّة والمالكيّة ، إلاّ ما نقل في التّلخيص الحبير عن ابن العربيّ أنّه قال : ليس فيها حديث صحيح ولا حسن .

كيفيّة صلاة التّسبيح ووقتها :
5 - الّذين قالوا باستحباب صلاة التّسبيح أو جوازها راعوا في الكيفيّة ما ورد في الحديث من أنّها أربع ركعات ، وما يقال فيها من التّسبيح والتّكبير والتّهليل والحوقلة بالأعداد الواردة ومواضعها وغير ذلك من الكيفيّة . وأضاف الشّافعيّة أنّها تصلّى أربع ركعات لا أكثر، وبتسليم واحد إن كانت في النّهار وتسليمين إن كانت في اللّيل . وأنّ الأفضل فعلها كلّ يوم مرّةً ، وإلاّ فجمعة ، وإلاّ فشهر ، وإلاّ فسنة ، وإلاّ ففي العمر مرّةً .

أبو بدر 1
27 Oct 2004, 08:13 AM
<div align="center">يأخي أبو الهيثم
اختلف العلماء في حديث صلاة التسابيح والصواب أنه ليس بصحيح لأنه شاذ ومنكر المتن ومخالف للأحاديث الصحيحة المعروفة .
وقد نقلت لك فتوى للشيخ أبن باز رحمة الله .
وأكرر هنا كلام للشيخ / سلمان العودة .
أما سؤالك عن شرعية صلاة التسابيح فالمعتبر عند أئمة الحديث كأحمد والبخاري وابن معين وابن المديني وأبي داود والنسائي وأمثالهم وهو الذي عليه محققو المتأخرين من الحفاظ أن الأحاديث الواردة في صلاة التسابيح لا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،بل هي واهية ، وعليه فلا يشرع إقامتها ، بل هي من البدع عند التحقيق ، وقد جعل الله في الصلاة المأثورة وغيرها من العبادة كفاية عما عرف عدم صحته وثبوته ، وأخص ذلك الصلوات الخمس ثم النوافل من الصلاة ، وأخصها الوتر ثم الرواتب وقيام الليل وسنة الضحى وأمثال ذلك ، فينبغي الاشتغال بما يعرف دليله وترك ما عداه ، ومن غير الاعتدال والاتباع أن يكون القول في صلاة التسابيح سبباً في التقاطع والتهاجر بين المسلمين أو يبغي بعضهم على بعض ، فهذا ما يقال في قدرها ، وإن كان بعض متأخري الحفاظ قوى الحديث فيها وحسنه وهذا رأي ليس براجح ، لكن من التزمه من العامة وعمل على مقتضاه فلا ينبغي الإغلاظ عليه ، بل يعلم الحق ويبين له الصواب حتى يعرف السنة والمشروع وإن التـزمه فلا يسوغ مثل هذا مهاجرته ، ومقاطعته فإنها عمل وإن لم يكن مشروعاً على التحقيق إلا أن قول طائفة في ترخيصه يوجب الاشتباه عند كثير من العامة وربما بعض أهل العلم فهذا اجتهاد والله يغفر لمن اجتهد فأخطأ يريد الحق والشرع .
وأما جمع العصر في السفر مع الجمعة ، فمن المعلوم أن المسافر لا يجب عليه جمعة كما في صحتها منه نـزاع ، لكن إن حضرها مع أهل بلد أجزأته عند عامة أهل العلم ثم هل يجوز له جمع العصر معها ؟ هذا محل خلاف بين الفقهاء والأحوط تركه ، وإن كان وقع منه شيء فلا يجب إعادة الصلاة الماضية لقوة الخلاف وعدم ظهور الدليل ، وإن كان المرجح في الجملة ترك جمع العصر مع الجمعة عملاً بالأحوط فإن المسألة يتنازعها أصلان ، وهي من مسائل النـزاع القوية التي يسوغ فيها الخلاف والتعدد .
والله أعلم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


أخوكم
سلمان بن فهد العودة
18/2/1424هـ

أو لعلك تتأكد من بعض العلماء الموثق بهم وبعلمهم</div>