المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمريكااا تطبق الإسلام والمسلمون يهجرون أحكام القرآن !!!!



Opto.Hamza
28 Dec 2010, 07:58 PM
هذه كلمات كتبها مواطن أمريكي من أصول مصرية تستحق القراءة




ولكن أعتقد أن أغلبها تحث عليه الشريعة الإسلامية


يقول الرجل ///







علمتني أمريكا أن أنام بدري حتى أصحو بدري لكي أتوجه إلى العمل بدري، لكي أؤدي عملي لكي أستحق عليه راتبي

تعلمت فى أمريكا أن العمل عبادة قولا وفعلا (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)



تعلمت فى أمريكا أن الإنسان خلقه الله سبحانه وتعالى لكى يقر ويفكر ويبتكر ويكون جديرا بخلافة الخالق على الأرض (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)



تعلمت فى أمريكا أن الكلب الكثير النباح لا يؤذي وأن الشعوب كثيرة الكلام والشعارات لا يوجد لديها وقت للعمل والإنتاج



تعلمت فى أمريكا ومارست لأول مرة فى حياتي العمل التطوعي لصالح المجتمع الذى أعيش فيه،



وتعلمت أن التبرعات إلى جانب العمل الخيري هما أحد دعائم المجتمعات الإنسانية،وعلمت أن التبرعات ممكن أن تتوجه إلى أعمال كثيرة ويجب ألا تقتصر على إنشاء دور العبادة،



رأيت جامعات ومستشفيات ضخمة كلها بنيت بأموال تبرعات من أغنياء ومتوسطي الحال



تعلمت فى أمريكا أن قيمتك فى المجتمع نابعة من عطاءك وعملك ومجهودك وثروتك الناتجة عن العمل




لم أسمع فى أمريكا شخص طويل عريض يصرخ فيك ويقول لك:


'‏إنت عارف إنت بتكلم مين؟' ‏!!!



وإذا سمعتها فلا بد أن قائلها من رجال العصابات والذى سوف يتربص بك! ‏



لم يسألني أحد فى أمريكا إنت إبن مين فى مصر أو في أمريكا !!



لم يسألني أحد فى أمريكا عن ديانتي،



لم يسألني أحد فى أمريكا عن شهادتي أو عن ثروتي




السؤال الوحيد الذى كان يوجه إلى:


'ما هو عملك الذى تتكسب منه معيشتك؟'‏



عندما سافرت إبنتى هذا الصيف إلى أوروبا للدراسة قامت بالعمل لمدة ستة أسابيع متواصلة فى إجازتها الصيفية لكى تسدد لي ثمن تذكرة السفر!!!



علمتني درسا آخرا عندما شاهدتها تعمل فى محل'‏ستاربكس' ‏وتقوم بخدمة الزبائن وغسيل الأطباق وتنظيف المحل تأثرت للحظة على ما إعتبرته بهدلة لإبنتي(‏بمفهومي القديم)‏، ثم ما لبثت أن شعرت بالفخر لأنها فعلت ما لم أستطع أن أفعله وأنا فى سنها، وقمت بإعطائها '‏بقشيش' ‏خمس دولارات مقابل فنجان قهوة ثمنه دولارين ونصف!! ‏وتعجب زملائها وزميلاتها فى المحل،

وقالوا لها‏ الراجل ده ساب بقشيش خمسة دولار على فنجان قهوة


فردت إبنتي قائلة : ‏ما تستغربوش أصله أبويا ،،،


‏وتعلمت فى أمريكا أن أحترم العمل اليدوي والعامل اليدوي مهما كان بسيطا،



تعلمت فى أمريكا أن أخدم نفسي بنفسي، فى البيت وفى العمل


‏تعلمت فى أمريكا التواضع، إذا حضرت إجتماعا فى شركتنا يحضره رئيس الشركة وأصغر موظف فى الشركة فإنك لا تستطيع أن تتعرف أيهما الرئيس وأيهما الموظف الصغير فكل له دوره في الإجتماع

‏تعلمت فى أمريكا أن الحظ لا يطرق سوى أبواب المجتهد

تعلمت فى أمريكا أن أفخر بما أعمله (‏ما دمت أتقنه) وأن أحب ما أعمله إذا لم أتمكن من أن أعمل ما أحب ،،،


تعلمت في أمريكا أن الكذب هو بوابة الشرور، وأن الصدق منجاة!!‏




علمتنى أمريكا أن الإنسان صادق حتى يثبت كذبه، وعند ثبوت كذبه:‏ما فيش يامه إرحميني






‏تعلمت فى أمريكا معنى المواطنة،



تعلمت أني مواطن حقا عندما شاركت فى الإنتخابات الأمريكية،



شعرت أننى مواطن حقا عندما أرى عائد الضرائب يعود علىّ في شكل خدمات متنوعة حقيقية ،،،



‏وتعلمت أن أمريكا ليست جنة الله على الأرض،


ولكن أهلها يسعون لتحقيق ذلك ويخطئون أحيانا ويصيبون أحيانا أخرى



ولا يخشون أن يعترفوا بأخطائهم بل يسعون إلى تكبيرها حتى يراها الأعمى



تعلمت فى أمريكا أن الشعوب الواثقة من نفسها هى التى تسخر من نفسها ومن زعمائها وتنشر غسيلها القذر بعد تنظيفه



‏تعلمت فى أمريكا أن السياسة مهنة فاسدة فى بعض الأحيان



تعلمت في أمريكا أن أحترم الآخر مهما كان مختلفا عني فى اللون والعقيدة والجنس



‏تعلمت فى أمريكا أن المرأة (‏حقا) ‏هي نصف المجتمع،



وأن المجتمع الأمريكي ليس مجتمعا أعرجا يمشى على (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)


(‏واحدة ونص)‏،




وأن المرأة فيه تأخذ حقها كاملا كالرجل تماماا ،،‏




تعلمت أن أمريكا تفوقت بعلمها وإبتكار أبنائها وجهدهم عبر مئتي سنة،



تعلمت أن الفرق بين التخلف والتقدم هو فى التعليم وتشجيع التفكير الحر والإبتكار



عندما زرت بعض الجامعات الأمريكية ودخلت معاملها وتعاملت مع طلابها عرفت سر قوة أمريكا



‏تعلمت أن الأقليات هم جزء من نسيج أي وطن ولابد لهم أن يشعروا على المستوى الشعبي والرسمي بهذا الشعور،



وتعلمت أن أمريكا لم تصل إلى كل ما تصبو إليه فى القضاء على التفرقة العنصرية،



وتعترف بأن العنصرية مازالت موجودة، لقد تم إنجاز الكثير فى طريق القضاء على العنصرية ومازال الطريق مفتوحا للمزيد من المساواة، وما إختيار باراك أوباما لتمثيل الحزب الديموقراطي فى إنتخابات الرئاسة إلا أكبر دليل على هذا،



فها هو شاب أمريكى أسود من أب كيني مهاجر مسلم وأم أمريكية مسيحية يصبح رئيسا لأمريكا، (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191) !!!



دلوني على بلد واحد فى العالم ممكن أن يحدث هذا فيه (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191) ؟!!



تعلمت فى أمريكا أن القوانين قد تم سنها لكي يتم تنفيذها على الكبير قبل الصغير



وأن الذين يشرعون منتخبون من أبناء الشعب وأن القائمين على تنفيذها موظفون فى خدمة الشعب



‏تعلمت أن الفساد موجود فى أمريكا ولكنه يحارب (‏بفتح الراء) ‏



والشخص الفاسد منبوذ فى المجتمع، وإذا وقع تكثر سكاكينه. (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)



وتعلمت أن الإجرام موجود أيضا فى أمريكا ولكنه أقل كثيرا مما نشاهده فى أفلام العنف الأمريكية ( لمن يشاهدها ) ،،



وذكرني هذا عندما كنت فى مصر ولاحظت بعض الأخوة العرب يزورون مصر للمرة الأولى ويتعجبون بل ويصدمون عندما يدركون أن كل نساء مصر لسن راقصات أو مغنيات وأن كل رجالها ليسوا حشاشين (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)



تعلمت فى أمريكا أن أستلف للمرة الأولى فى حياتي فبيتي إشتريته بالسلف وسيارتي إشتريتها بالسلف وكل حياتنا بالسلف



‏وعندما حضرت إلى هنا وذهبت لشراء سيارة بالتقسيط طلبوا الإطلاع على تاريخي فى السلف، فقلت لهم أنني لم أستلف أي شيء فى حياتي (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)




أن أمي علمتني منذ الصغر حكمة مصرية تقول


(إلي ما عندوش ما يلزموش) ‏



وتعني أنك إذا لم تملك ثمن ما تريد شراءه فإن هذا الشئ لا يلزمك، (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)



فقالوا لي :'‏الكلام ده عندكم فى مصر، هنا ضروري يكون لك سابقة تعامل في السلف، حتى نعرف إذا كنت تسدد أقساطك فى مواعيدها أم لا ،،،،

تعلمت فى أمريكا أن هناك شيئان لا يمكن الهروب منهما:
(‏الموت والضرائب) ،،،،

تعلمت فى أمريكا أن أغلب الأمريكان سذج فيما يتعلق بالسياسة الخارجية ويصدقون كل ما يشاهدونه فى الفوكس نيوز والسى إن إن، وإذا سألت عن إسم وزيرة الخارجية الأمريكية فإن أغلبية الشعب الأمريكى لن يعرفوا أنها (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)(‏كونداليسا رايس)‏ في حينهاا ،

وهناك أغنية ريفية مشهورة عن أحداث 11 ‏سبتمبر يقول فيها المطرب الشعبى المشهور '‏آلان جاكسون"

إنني مجرد رجل بسيط أشاهد سي إن إن

وأننى غير متأكد إن كنت أعرف الفرق بين العراق وإيران



‏وتلك الأغنية أنتشرت إنتشارا كبيرا وخاصة فى الجنوب الأمريكي



وتكساس لأنها بالفعل تمثل جزءا لا يستهان به من ثقافة الشعب الأمريكي


تعلمت من الأمريكان أن الوطنية ليست فى الأغانى الوطنية ولكن معاملتك لوطنك وكأنه بيتك، لذلك تجد قلة قليلة من الأمريكان يرغبون فى الهجرة من بلادهم، وأغلب شعوب الأرض المقهورة تريد الهجرة إلى أمريكا


‏تعلمت أن أمريكا هى بلد مهاجرين ولا يستطيع الخواجة بوش نفسه أن يدعي أنه أكثر '‏أمريكية' ‏من مهاجر حديث مثلي لمجرد أن جده الأكبر قد هاجر قبلي



‏تعلمت أن الجالية اليهودية فى أمريكا تحظى من باقى الشعب الأمريكى بإحترام وأحيانا توجس وأحيانا غيرة وحسد قد تصل إلى حد الكراهية، وتعلمت أن يهود أمريكا بعلمهم وكفاءتهم وإتحادهم كأقلية قوية إستطاعوا السيطرة على نواح كثيرة مؤثرة فى الحياة الأمريكية، مثل أجهزة الإعلام والسينما والبنوك وشركات التأمين والبورصة والمحاماة وغيرها



وتعلمت أن هذا هو السبب الأكبر فى أن واضعي السياسة الأمريكية يعملون لإسرائيل- ألف حساب (‏ظالمة كانت أم مظلومة)‏ (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)




وتعلمت أيضا أن العرب والمسلمين فى أمريكا لا يستطيون العمل كفريق واحد لحماية مصالحهم، حتى أنهم لا يستطيعون الإتفاق على بداية ونهاية (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)شهر رمضان



‏ومازلت أتعلم فى أمريكا حتى اليوم، وكلما أشاهد أو أتعلم شيئا جديدا




أهتف فى أعماقى وأقول: ياسلام لو كان ده عندنا فى مصر (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)


يا سلام لو كان ده عندنا في الدول العربية،





،،،،،،، منقول للفائدة ،،،





هناك بعض الملاحظات لي !!!

Opto.Hamza
31 Dec 2010, 02:50 PM
ملااااحظاتي ///

أن النقل هنااا كان كما هو باللغة العامية (( أظن لهجتهااا مصرية )) ،،

وأن الصحيح النقل باللغة العربية الفصحى ،،

كماا أن الإسلام العظيم هو أساس ما تعلمه أخوناا من الولايات المتحدة ،،

لكننااا نحن المسلمون تركناا تطبيق القرآن وغيرناا طبق بعض ما أمرناا به فتقدمواا ،،

كمااا أن هناك إعجاب من الراوي بالولايات المتحدة بشكل كبير ،،

أمااا نحن فمعجبون بماا تطبقه الولايات المتحدة من أوامر الإسلام العظيم ،،

بوركتم ،،

خزااامى
06 Jan 2011, 05:20 PM
بارك الله فيك على هذا النقل...


فعلا هو صدق ونحن نعلم أنهم ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بأسرار ومهارات للنجاح


ولكن هناك ملاحظه بالاضافه إلى ماقلته أخي أبو عماد


هو يقول : ‏تعلمت فى أمريكا أن المرأة (‏حقا) ‏هي نصف المجتمع،




وأن المجتمع الأمريكي ليس مجتمعا أعرجا يمشى على (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)



(‏واحدة ونص)‏،





وأن المرأة فيه تأخذ حقها كاملا كالرجل تماماا ،،‏

من وجهة نظري أنه ليس ضروري أن تخرج المرأه حتى يكون دورها ملموس في المجتمع فهي من بيتها قد تفعل أضعاف ما يفعله مثيلاتها في الخارج....

ثم أن مقياس إعطاء المرأه حقها كاملا ليس بمقارنتها بالرجل فهذا ظلم وتعدي ولكن أن تأخذ المرأه حقها كاملا بما يتناسب مع طبيعتها وفطرتها ... وحقوق المرأه لا يوجد من كفلها على أكمل وجه وعلى مر العصور إلا الإسلام ....


أشكرك أخي واعتذر عن الإطاله ..

Opto.Hamza
06 Jan 2011, 07:23 PM
بارك الله فيك على هذا النقل...



فعلا هو صدق ونحن نعلم أنهم ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بأسرار ومهارات للنجاح


ولكن هناك ملاحظه بالاضافه إلى ماقلته أخي أبو عماد


هو يقول : ‏تعلمت فى أمريكا أن المرأة (‏حقا) ‏هي نصف المجتمع،




وأن المجتمع الأمريكي ليس مجتمعا أعرجا يمشى على (https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/goog_1486970191)



(‏واحدة ونص)‏،





وأن المرأة فيه تأخذ حقها كاملا كالرجل تماماا ،،‏

من وجهة نظري أنه ليس ضروري أن تخرج المرأه حتى يكون دورها ملموس في المجتمع فهي من بيتها قد تفعل أضعاف ما يفعله مثيلاتها في الخارج....

ثم أن مقياس إعطاء المرأه حقها كاملا ليس بمقارنتها بالرجل فهذا ظلم وتعدي ولكن أن تأخذ المرأه حقها كاملا بما يتناسب مع طبيعتها وفطرتها ... وحقوق المرأه لا يوجد من كفلها على أكمل وجه وعلى مر العصور إلا الإسلام ....


أشكرك أخي واعتذر عن الإطاله ..






وفيك بارك الرحمن الرحيم ،، أختناا الفاضلة // Miss Diamond ،،

أحسنت قولاا أختناا الفاضلة ،، لا فض فوك أبداا

بالتأكيد الإسلام كرم المرأة وحماهاا وحفظ لهاا حقوقها أكثر من أي شريعة أخرى ،،

الإسلام لم ينتقص من المرأة ولا من رأيهاا ولا من حقهاا في التعليم والعمل والحياة الكاملة ،،

مثلهاا مثل الرجل تماماا ،، لكن الإسلام جعل لكل أمر منهم ضوابط شرعية مهمة جدا ،،

وماا هي تلك الضوابط إلا للحفاظ على كرامة المرأة وعفتهاا وللحفاظ عليهاا نفسهاا ،،

المرأة في الإسلام جاهدت كماا أم سلمة وأم عمارة وآل ياسر ،،

والمرأة في الإسلام عملت كماا أم ذر وأسمااء ،،

والمرأة في الإسلام علمت الرجال كماا أم المؤمنين خديجة _ رضي الله عنهاا _ ،،

هم طبقوا الإسلام منهج حياة فتقدموا ......

جزيت الفردوس الأعلى ،،

! الفتى الذهبي !
09 Jan 2011, 03:27 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

عبدالله الكعبي
24 Jan 2011, 04:04 PM
بارك الله فيك اخي ابو عماد الفلسطيني و جزاك الله خيرا على الموضوع و في الموضوع أنا

أخالفه في نقاط كثير جداً ..... منذ متى والمرأة في أمريكا تأخذ حقها ؟؟ وزيادة أيضاً ........ لا تعليق !!!!

"السياسة قد تكون مهنة فاسدة لذا يبعدونها عن الدين ويبعدون الدين عنها "

لو لم يبعدو الدين عنها لما أصبحت فاسدة من الأساس ... ( لا بارك الله في دنيا بلا دين )

أمريكا دولة لم يمر عليها سوى 500 عام فقط !!! ...... لم هذا التمجيد الزائف ؟؟

( الإســــــلام هو الحــــــــل )

Opto.Hamza
25 Jan 2011, 05:53 PM
بارك الله فيك اخي الكريم


وفيك بارك الرحمن الرحيم ،، أخي الحبيب // الفتى الذهبي ،،

مرور طيب ،، أنرتنااا ،،

بوركت ،،

عبدالله الكعبي
31 Jan 2011, 10:58 PM
أعذرنى أبى

أنا ساراابنتك الأمريكية

ولكن ......


السلام عليكم أخواتي المسلمات ..

الإسلام رائع .. وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لأعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..

أكتب إليكم هذ الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..

لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..

نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما..
طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..

في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !

انقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ...

كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..

صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :

كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorant) أليس كذلك؟؟؟

وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..

كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك .

في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
الجواب لحقيقة الإله ..

ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت :
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..

أيها الرب ساعدني..

أيها الرب هل لديك ابن ؟! ( تعالى الله عما قلت )

أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!!

أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!

بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول :

" أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "

ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار..

سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..

- تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟

أنا حائرة !!

من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟

لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ .......

قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة :

" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !!

وأمسكت بيدي وقالت:

" ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .."

نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..

تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .

فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت :

" أرجوكم أرجوكم "

وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت:

" أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "

قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :

" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ...

قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..

ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام

يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات ..

رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت..

فسألتني إحدى المسلمات :

" أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ "..

فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " !

قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " .

أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " ..

قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ...

فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا..." .

وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة ..

استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الإستمرار معي .. ودعتها وأنا أبكي حرقة ..

وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد
من صديقاتي أو أهلي ..

رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت :

" إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. "

ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(boyfriend) يقول :

" لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " ..

فقلت : " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " ..

منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج ..

بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي ..
نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا ..

وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ...
استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية

قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ "

قللت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ "

وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ "

قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟

أشعر أن اليوم هو يومي الأخير..

قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. "

شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي .

ولكن الإختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الإنهيار أفكر بالإنتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!!

أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك .. هو .....

( التغيير) ...

ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة ..

ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " ..

رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما...

ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة :

" مرحبا مرحبا تفضلي سارا "...

دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!..

جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه..

تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي :

" هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ "

قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ...

قالت : " تأني قبل إتخاذ مثل هذا القرار الكبير " ..

قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " ....

قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " ..

قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " ..

رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر .....

(( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله ))

نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال :

أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة ..

اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة..

وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة..

من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة ..

أنا مســــــــــلـــــــمــــــة !

بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ...

وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد ..
في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق .

كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999)....

وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....

مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .

اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..

ولكن لم تنته القصة ..

فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..

وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .

- سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .

قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .

دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!

قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي ،

وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( Jhon ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا

شيء جديد سوى أني تغيرت ..

أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..

واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..

قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!!

قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولاأستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..

قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...

قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .

اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...
كتبت فيها :

أمي ، أبي ، أخي ...

أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..

وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...

ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الإحتفال معكم السنة القادمة ..

أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي ..

أمي تذكري أني لا زلت أحبك

أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك

أخي تذكر أني لا زلت أحبــك

[ملاحظة : هذه الجمل منافية للبراءة من الكافرين والولاء للمسلمين ، ولكن إذا قيلت للقريب الكافر على سبيل ترقيق

قلبه للإسلام فلا بأس ، والله أعلم ]

المحبة : مسلمة

هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد ...

أرجوكم أخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق

الموضوع منقوله من أخونا سالم

Opto.Hamza
06 Feb 2011, 04:37 PM
بارك الله فيك اخي ابو عماد الفلسطيني و جزاك الله خيرا على الموضوع و في الموضوع أنا

أخالفه في نقاط كثير جداً ..... منذ متى والمرأة في أمريكا تأخذ حقها ؟؟ وزيادة أيضاً ........ لا تعليق !!!!

"السياسة قد تكون مهنة فاسدة لذا يبعدونها عن الدين ويبعدون الدين عنها "

لو لم يبعدو الدين عنها لما أصبحت فاسدة من الأساس ... ( لا بارك الله في دنيا بلا دين )

أمريكا دولة لم يمر عليها سوى 500 عام فقط !!! ...... لم هذا التمجيد الزائف ؟؟

( الإســــــلام هو الحــــــــل )


وفيك بارك الرحمن الرحيم ،، أخي الحبيب // اليزيدي ،،

لقد رفعت شعارا لطالماا هتفت قلوبناا به ((( الإسلام هو الحل ))) ،،

أمريكاا تعاني من الحرية الزائفة التي منحتهاا للمرأة ،، والمرأة نفسهاا باتت تعاني منهاا !!

العلمانية ،، إن صلحت يوماا فهي تصلح هناك في الغرب حيث الدين المسيحي وليس هناا ،،

التمجيد هذا نابع من تقدمهم ،، رغم أني أراهم ينحصرون كثيرا وزوالهم بات قريبا قريبا ،،

بوركت ،،

Opto.Hamza
06 Feb 2011, 04:50 PM
أعذرنى أبى

أنا ساراابنتك الأمريكية

ولكن ......


السلام عليكم أخواتي المسلمات ..

الإسلام رائع .. وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لأعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..

أكتب إليكم هذ الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..

لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..

نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما..
طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..

في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !

انقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ...

كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..

صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :

كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorant) أليس كذلك؟؟؟

وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..

كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك .

في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
الجواب لحقيقة الإله ..

ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت :
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..

أيها الرب ساعدني..

أيها الرب هل لديك ابن ؟! ( تعالى الله عما قلت )

أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!!

أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!

بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول :

" أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "

ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار..

سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..

- تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟

أنا حائرة !!

من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟

لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ .......

قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة :

" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !!

وأمسكت بيدي وقالت:

" ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .."

نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..

تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .

فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت :

" أرجوكم أرجوكم "

وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت:

" أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "

قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :

" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ...

قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..

ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام

يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات ..

رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت..

فسألتني إحدى المسلمات :

" أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ "..

فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " !

قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " .

أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " ..

قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ...

فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا..." .

وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة ..

استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الإستمرار معي .. ودعتها وأنا أبكي حرقة ..

وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد
من صديقاتي أو أهلي ..

رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت :

" إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. "

ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(boyfriend) يقول :

" لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " ..

فقلت : " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " ..

منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج ..

بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي ..
نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا ..

وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ...
استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية

قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ "

قللت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ "

وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ "

قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟

أشعر أن اليوم هو يومي الأخير..

قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. "

شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي .

ولكن الإختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الإنهيار أفكر بالإنتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!!

أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك .. هو .....

( التغيير) ...

ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة ..

ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " ..

رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما...

ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة :

" مرحبا مرحبا تفضلي سارا "...

دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!..

جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه..

تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي :

" هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ "

قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ...

قالت : " تأني قبل إتخاذ مثل هذا القرار الكبير " ..

قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " ....

قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " ..

قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " ..

رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر .....

(( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله ))

نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال :

أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة ..

اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة..

وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة..

من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة ..

أنا مســــــــــلـــــــمــــــة !

بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ...

وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد ..
في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق .

كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999)....

وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....

مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .

اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..

ولكن لم تنته القصة ..

فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..

وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .

- سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .

قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .

دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!

قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي ،

وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( Jhon ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا

شيء جديد سوى أني تغيرت ..

أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..

واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..

قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!!

قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولاأستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..

قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...

قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .

اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...
كتبت فيها :

أمي ، أبي ، أخي ...

أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..

وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...

ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الإحتفال معكم السنة القادمة ..

أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي ..

أمي تذكري أني لا زلت أحبك

أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك

أخي تذكر أني لا زلت أحبــك

[ملاحظة : هذه الجمل منافية للبراءة من الكافرين والولاء للمسلمين ، ولكن إذا قيلت للقريب الكافر على سبيل ترقيق

قلبه للإسلام فلا بأس ، والله أعلم ]

المحبة : مسلمة

هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد ...

أرجوكم أخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق

الموضوع منقوله من أخونا سالم


قصة في غاية الروعة ،،

هي رائعة جدا ،، وأثرت بي كثيراا ،، الحمد لله رب العالمين على نعمة الأسلام العظيم ،،

جزيت الفردوس الأعلى ،، أخي الحبيب // اليزيدي ،،

على هذه الإضافة الرائعة ،،

بوركت ،،

شوقي الى الله ابكاني
06 Feb 2011, 04:51 PM
بارك الله فيكم

Opto.Hamza
06 Feb 2011, 04:55 PM
بارك الله فيكم


وفيك بارك الرحمن الرحيم ،، أختناا الفاضلة // شوقي إلى الله أبكاني ،،

جزيت الفردوس الأعلى ،،