المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذا الحديث ضعيف



أنهاري
03 Oct 2010, 09:15 AM
«ليس منا من خبب - أي أفسد - امرأة على زوجها».

«لعن الله كل ذواق، مطلاق».


وهذا الموضوع الى منزلته والكل هاجم عليه يقول انه حديث ضعيف وتلفيق على الرسول ياليت تفيدوني
وربي صجوني
الموضوع

يحرص الإسلام على استقرار الأسرة المسلمة
، وعقد الزواج يعقد للدوام والتأبيد إلى أن تنتهي الحياة، ليتسنى للزوجين أن يجعلا من البيت مهدا يأويان إليه، وينعمان في ظلاله الوارفة، وليتمكنا من تنشئة أولادهما تنشئة صالحة.

ومن أجل هذا كانت الصلة بين الزوجين من أقدس الصلات وأوثقها. وليس أدل على قدسيتها من أن الله سبحانه سمى العهد بين الزوج وزوجته بالميثاق الغليظ، فقال: «وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً». واذا كانت العلاقة بين الزوجين هكذا موثقة مؤكدة، فإنه لا ينبغي الإخلال بها، ولا التهوين من شأنها. وكل أمر من شأنه أن يوهن من هذه الصلة، ويضعف من شأنها، فهو بغيض إلى الإسلام، لفوات المنافع وذهاب المصالح كل من الزوجين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبغض الحلال إلى الله - عز وجل - الطلاق.

وأي إنسان أراد أن يفسد ما بين الزوجين من علاقة فهو في نظر الإسلام خارج عنه، وليس له شرف الانتساب إليه. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من خبب - أي أفسد - امرأة على زوجها». والزوجة التي تطلب الطلاق من غير سبب، حرام عليها رائحة الجنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة. وقد اختلفت آراء الفقهاء في حكم الطلاق، والأصح من هذه الآراء، رأي الذين ذهبوا إلى حظره إلا لحاجة ، واستدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لعن الله كل ذواق، مطلاق». ولأن في الطلاق كفراً لنعمة الله، فإن الزواج نعمة من نعمه، وكفران النعمة حرام فلا يحل إلا لضرورة.





وربي يجزاكم الف خير
ويجعلها في موازين حسناتكم

ماء زمزم
03 Oct 2010, 04:39 PM
هذا الحديث لم أجده في كتب الحديث بهذا اللفظ، وإنما وجدته بلفظ: (إن الله لا يحب كل ذواق من الرجال ولا كل ذواقة من النساء).
• أخرجه بن أبي شيبة في مصنفه 4/172 قال: حدثنا أبو بكر قال نا محمد بن فضيل عن ليث عن شهر بن حوشب قال : تزوج رجل وامرأة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فطلقها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " طلقتها ؟ قال : نعم ! قال : من بأس ؟ قال : لا يا رسول الله ! ثم تزوج أخرى ثم طلقها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : طلقتها ؟ قال : نعم ! قال : من بأس ؟ قال : لا يا رسول الله ! ثم تزوج أخرى ثم طلقها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطلقتها ؟ قال : نعم ! قال : من بأس ؟ قال : لا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة : " إن الله لا يحب كل ذواق من الرجال ولا كل ذواقة من النساء ".

ووجدته بلفظ: (إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات). أخرجه البزار في البحر الزخار (8/21-22)، والطبراني في الكبير (20/167) وفي الأوسط (17/150).
• قال الهيثمي في مجمع الزوائد: (عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطلق النساء إلا من ريبة إن الله تبارك وتعالى لا يحب الذواقين ولا الذواقات. رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وأحد أسانيد البزار فيه عمران القطان وثقه أحمد وابن حبان وضعفه يحيى بن سعيد وغيره. وعن عبادة بن الصامت قال إن الله عز وجل لا يحب الذواقين ولا الذواقات. رواه الطبراني وفيه راو لم يسم. وبقية إسناده حسن.).
• وأخرجه الطبري في تفسيره (5/138 - 139) قال: حدثنا ابن بشار قال، حدثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات).
قال الشيخ أحمد شاكر في تحقيق تفسير الطبري: (شهر بن حوشب : تابعي ثقة ، كما بينا في : 1489 . فالحديث بهذا الإسناد مرسل . وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4 : 335 ، من حديث عبادة بن الصامت . وقال : "رواه الطبراني ، وفيه راو لم يسم . وبقية إسناده حسن" . وذكر أيضًا حديثا لأبي موسى ، مرفوعا : "لا تطلق النساء إلا من ريبة ، إن الله تبارك وتعالى لا يحب الذواقين ولا الذواقات" . وقال : "رواه الطبراني في الكبير والأوسط . وأحد أسانيد البزار فيه عمران القطان ، وثقه أحمد وابن حبان ، وضعفه يحيى بن سعيد وغيره" . وليس بين يدي أسانيد هذين الحديثين ، حتى أعرف مدى درجاتهما ، ولا أن شهر بن حوشب روى واحدا منها . وقوله : "الذواقين والذواقات"- قال ابن الأثير : "يعني السريعي النكاح السريعي الطلاق" . وذكره الزمخشري في المجاز من كتاب الأساس . وقال : "كلما تزوج أو تزوجت ، مد عينه أو عينها إلى أخرى أو آخر").
• وورد الحديث في ثلاثة مواضع من كتاب الجامع الصغير وهي كالآتي:

تخريج السيوطي: ( طب ) عن عبادة بن الصامت .
قال الألباني: ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 1673 في ضعيف الجامع .

تخريج السيوطي: ( طب ) عن أبي موسى .
قال الألباني: ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 2430 في ضعيف الجامع .

تخريج السيوطي: ( طب ) عن أبي موسى .
قال الألباني: ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 6244 في ضعيف الجامع .

وهذا تخريج من الدرر السنية :


الراوي: - - خلاصة الدرجة: لا أعرفه - المحدث: السخاوي - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 155


--------------------------------------------------------------------------------


الراوي: - - خلاصة الدرجة: قيل لا أصل له أو بأصله موضوع - المحدث: ملا علي قاري - المصدر: الأسرار المرفوعة - الصفحة أو الرقم: 147


--------------------------------------------------------------------------------


الراوي: - - خلاصة الدرجة: لا يعرف - المحدث: محمد بن محمد الغزي - المصدر: اتقان ما يحسن - الصفحة أو الرقم: 1/149


--------------------------------------------------------------------------------


الراوي: - - خلاصة الدرجة: لا أعرفه - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 226

وقال البيهقي : البغض على إيقاعه كل وقت من غير رعاية لوقته المسنون ، وبطلاقه صلى الله عليه وسلم حفصة ثم أمره تعالى إياه أن يراجعها فإنها صوامة قوامة ، وقال غير واحد : هو محظور لما فيه من كفران نعمة النكاح ، ولقوله عليه الصلاة والسلام : " لعن الله كل مذواق مطلاق " وإنما أبيح للحاجة ، قال ابن الهمام : وهذا هو الأصح فيكره إذا لم يكن حاجة ، ويحمل لفظ المباح على أما أبيح في بعض الأوقات أعني أوقات تحقق الحاجة المبيحة وهو ظاهر في رواية لأبي داود ما أحل الله تعالى شيئاً أبغض إليه من الطلاق فإن الفعل لا عموم له في الأزمان ، ومن الحاجة الكبر وعدم اشتهائه جماعها بحيث يعجز أو يتضرر بإكراهه نفسه عليه وهي لا ترضي بترك ذلك ، وما روي عن الحسن وكان قيل له في كثرة تزوجه وطلاقه من قوله : أحب الغني قال الله سبحانه : { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ الله كُلاًّ مّن سَعَتِهِ } [ النساء : 130 ] 1- (إن الله تعالى لا يحب الذواقين ولا الذواقات) 2- (تزوجوا و لا تطلقوا فإن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات). 3- (لا تطلقوا النساء إلا من ريبة فإن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات). 185457 - إن الله يكره الرجل المطلاق الذواق 215266 - إن الله يكره الرجل المطلاق الذواق 214935 - إن الله يكره المطلاق الذواق 200785 - إن الله يكره المطلاق الذواق

الكتاب : روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
المؤلف : شهاب الدين محمود ابن عبدالله الحسيني الألوسي

وقال {صلى الله عليه وسلم} «لا تطلّقوا نساءكم إلاّ عن ريبة؛ فإنّ الله لا يحبّ الذوّاقين ولا الذوّاقات».
وقال ج : «أبغض الحلال عند الله الطلاق»،
وقال ج : «إنّ الله يبغض كل مطلاق مذواق».

الكتاب : الكشف والبيان / للثعلبى


58-إن الله يكره الرجل المطلاق الذواق

الكتاب : النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة على خير البرية
المؤلف : محمد الأمير الكبير المالكي


66- إن الله يكره المطلاق الذواق
لا يعرف لكن في الحديث

الكتاب : الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث
المؤلف :العامري، أحمد بن عبد الكريم الغزي



{ لَعَنَ اللَّهُ كُلَّ مِذْوَاقٍ مِطْلَاقٍ }

الكتاب : البحر الرائق شرح كنز الدقائق

وكل هذه الألفاظ ليس لها سند ويغلب على الظن أنها ليست حديثاً وإنما من الألفاظ المشتهرة التي عرفت بين الناس خاصة عند من عرف بكثرة الزواج والطلاق

وما روي عن الحسن عندما سئل عن كثرة تزوجه وطلاقه فقال : أحب الغنى مستدلا بقوله سبحانه : { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ الله كُلاًّ مّن سَعَتِهِ } [ النساء : 130 ]
هل قول الحسن هذا
وقول علي رضي الله عنهما:
يامعشر قبائل العرب لاتزوجوا الحسن فانه مزواج مطلاق

أنهاري
03 Oct 2010, 05:09 PM
الله يزيدك تفقه في الدين
ويبشرك بالجنه بصحبه نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
بارك الله فيك
ونفع بك

أبوسعود المكي
03 Oct 2010, 09:42 PM
بارك الله فيك وزادك من فضله.

ام حفصه
12 Dec 2010, 01:49 PM
http://islamroses.com/zeenah_images/400.gif

عبدالله الكعبي
26 Dec 2010, 02:21 PM
{ ليس منا من خبب امرأة على زوجها ، أو عبدا ، على سيده }

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3198

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

من هو الألباني : هو محمد ناصر الدين بن الحاج نوح بن نجاتي، أبو عبدالرحمن الألباني، أحد أبرز علماء هذا

العصر بالحديث، ولد في أشقودرة في ألبانيا، ثم هاجر والده وعائلته إلى دمشق، ثم حبب له علم الحديث فاشتغل به

حتى برع ولمع فيه، حتى عد مجدد هذا العلم في هذا العصر، (ت:1420). قال ابن باز: ما رأيت تحت أديم السماء

عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني. وقال ابن عثيمين: إمام في الحديث، لا نعلم

أن أحدا يباريه في عصرنا.

نبذه بسيطه عن المصدر الحديث :تخريج مشكاة المصابيح3031 - هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة

ومعه تخريج الألباني للمشكاة المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني - المحقق: علي بن حسن بن عبدالحميد

الحلبي الناشر: دار ابن القيم - الدمام - الطبعة: الأولى - سنة الطبع: 1422هـ تصنيف رئيس: حديث تصنيف فرعي:

تخريج أحاديث مصنف معين

__________________________




اما بخصوص الحديث { لعن الله كل ذواق، مطلاق } كما ذكر اخينا ماء زمزم عن الموضوع و جزاكم الله خيرا