المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شروط لا اله الا الله ومعناها ليشيخ زيد المدخلي



شهرزاد السلفية
09 Sep 2010, 05:52 AM
لا إله إلا الله لها أركان وشروط وحقوق ومكملات
فضيلة العلامة زيد بن محمد المدخلي : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله : الحديث عن كلمة الإخلاص التي هي مفتاح الجنة والتي لا يدخل أحد في الإسلام إلا بها علمًا وعملاً ، وهي العاصمة للدم والمال والعرض ، وهي التي ترضي الله - تبارك وتعالى - وترضي رسوله - عليه الصلاة والسلام - والصالحين من عباد الله ، فلا إله إلا الله لها أركان ولها شروط ولها حقوق ولها مكملات ، وهذا أمر لا يخفى على الكثير منكم .

فأما أركانها ، فاثنان : النفي والإثبات . النفي مأخوذ من قولك : " لا إله " ، والإثبات من قول : " إلا الله " .

والمراد بالنفي : نفي ما يعبد من دون الله - عز وجل - ، والإثبات : إثبات كل عبادة مالية أو بدنية أو هما معا لله وحده دون سواه .

وأما شروطها : فقد ذكرها علماؤنا علماء أتباع السلف الربانيون أهل الفهم الصحيح ، أهل الفهم الدقيق لمعاني الأحكام ذكروا لها سبعة شروط وأوصلها بعضهم إلى ثمانية :

- الشرط الأول : العلم ، ومعنى العلم هو : العلم بما دلت عليه من معنى النفي والإثبات .

- الشرط الثاني : اليقين ومعناه : أن يكون المتلفظ بلا إله إلا الله موقنًا بما دلت عليه من معنى لا تردد في ذلك ولا شك .

- الشرط الثالث : القبول ومعناه : أن يكون القائل لـ : " لا إله إلا الله " قد قبلها وطبق ما دلت عليه من معنى النفي والإثبات .

- الشرط الرابع : الإخلاص ومعناه : أن يكون القائل لهذه الكلمة الجليلة مخلصًا فيما دلت عليه من معنى .

- الشرط الخامس : الإنقياد ومعناها : الإستسلام والخضوع والطاعة لما دلت عليه هذه الكلمة من معنى .

- الشرط السادس : الصدق ـ وذلك بأن يكون قائلها مصدقًا بما دلت عليه من المعنى باطنًا وظاهرًا .

- الشرط السابع : المحبة ومعناها : المحبة لها ولأهلها ولمن أمر بها بقوله الحق : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ) . [ محمد : 19 ] ، وبقوله سبحانه : ( اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) . [ البقرة : 255 ] ، وبقوله - عز وجل - : ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) . [ آل عمران : 18 ] ، ومحبة من بلّغها وبيّن معناها وجاهد في سبيل إعلائها ألا وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أصحابه الكرام من المهاجرين والأنصار ، ومن تبعهم على النهج القويم قولاً وفعلاً وعملاً ظاهرًا وباطنًا .

- الشرط الثامن : الكفر بما يعبد من دون الله - عز وجل - ؛ لأن من عبد غير الله فقد ناقض لا إله إلا الله ، ولذا قال علماؤنا الأوائل - رحمهم الله - : ( لا ولاء إلا ببراء ) ، فمن والى لا إله إلا الله ، وما دلت عليه من معنى وجب عليه أن يتبرأ من كل شيء يناقض لا إله إلا الله .

والله أعلم .

المصدر : " العقد المنضد الجديد " : ( ص 20 )
__________________
قال سهل بن عبدالله التستري: عليكم بالأثر والسنة ،فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسان النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في جميع أحواله ذموه ونفروا عنه وتبرؤوا منه ،وأذلوه وأهانوه.

شمري حايلي
09 Sep 2010, 09:26 AM
جزاك الله الجنة