تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هااام:سؤال لاهل العلم عن انسان يكفر عموم الناس حتى اطفال المسلمين



حسين9
11 Jul 2010, 02:50 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

حياكم الله اخوانى
حقيقه لقد اتيت اليكم بعد ما اتعبنى البحث
فانا انسان عادى وبسيط جدا وابتلانى الله بزوج اخت

يكفر عموم الناس وكفرنا جميعا ويقول من لم يكفر الكافر فهو كافر

فانا ان لم اكفر الحاكم فانا كافر واخى ان لم يكفرنى فهو كافر حتى وان كفر الحاكم
وزوجه اخى ان لم تكفره فهى كافره وابنى كافر رغم ان سنه 3 سنوات
ويستند على ذلك بالعمل انه فى حاله الجهاد والغنيمه تاخذ اموال
ابناء الكفار فيقول هل يجوز اخذ مال مسلم فقولت له لا
فقال فلماذا احل لنا اموال اطفال الكفار فى الجهاد كغنيمه

انا لا اعرف كيف ارد عليه ولكنه افسد علينا حياتنا وافسد علينا اختنا
حتى انها قالت لى صراحه انتم لستم مسلمين

ولا يلقى السلام على احد ولا يرد السلام على من القى عليه السلام
لانه كافر ويقول نحن فى دوله كفر والجميع كفار الا من ثبت اسلامه
ومن لم يقر بهذا فهو كافر ومن لم يكفره فهو كافر وهكذا

تعبت وضاعت اختى وابنائها الاربعه الذين رفض ان يدخلهم مدارس بحجه انه تعليم فاسد
وان من يدرسون لهم كفار
وياتى الى بنصوص من كتب وياخذ مقطتفات ويقرأها على وانا لست على علم يمكننى من الرد عليه
واريد ان ارد عليه بالنصوص وبكلام مسنود وكلام علماء

علما انه لايعترف باسلام معظم العلماء ويكفرهم حتى وصل به الامر
لتكفير شيخنا الفاضل رحمه الله ابن باز وابن عثيمين والقرضاوى وغيرهم
وكفر اخواننا المجاهدين جميعا

حسبى الله ونعم الوكيل
انتظر رد من اهل العلم والمعرفه
ومتى تطبق قاعده من لم يكفر الكافر فهو كافر وعلى من

وجزاكم الله خيـــــــــــــــرا

أبوسعود المكي
11 Jul 2010, 03:28 PM
الكفر وأنواعه
قرأت في السؤال رقم 12811 أن الكفر الأكبر المخرج من الملة أنواع فآمل منكم توضيحها وضرب الأمثلة عليها.

الحمد لله
وبعد : فالكلام على حقيقة الكفر وأنواعه يطول لكن سنجمل الكلام عليه من خلال النقاط التالية :

أولاً : أهمية معرفته ومعرفة أنواعه :

دلت نصوص الكتاب والسنة على أن الإيمان لا يصح ولا يقبل إلا بأمرين ـ هما معنى شهادة أن لا إله إلا الله " ـ وهما الاستسلام لله بالتوحيد ، والبراءة من الكفر والشرك بجميع أنواعه.

ولا يمكن للشخص أن يتبرأ من شيء ويحذره إلا بعد أن يعرفه ويتبينه ، فعلم بهذا ضرورة تعلم التوحيد للعمل به وتحقيقه ، ومعرفة الكفر والشرك للحذر منه ومجانبته .

ثانيا ً: تعريف الكفر

الكفر في اللغة : ستر الشيء وتغطيته

وأما في الاصطلاح الشرعي فهو " عدم الإيمان بالله ورسله ، سواءً كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب ، بل شك وريب ، أو إعراض عن الإيمان حسدا ًأو كبراً أو اتباعا لبعض الأهواء الصارفة عن اتباع الرسالة فالكفر صفةٌ لكل من جحد شيئاٌ مما افترض الله تعالى الإيمان به ، بعد أن بلغه ذلك سواء جحد بقلبه دون لسانه، أو بلسانه دون قلبه ، أوبهما معاٌ ، أو عمل عملاٌ جاء النص بأنه مخرج له بذلك عن اسم الإيمان " انظر [مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 12/335] و[ الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم : 1 / 45 ] .

وقال ابن حزم في كتابه الفصل : " بل الجحد لشيء مما صح البرهان أنه لا إيمان إلا بتصديقه كفرٌ ، والنطق بشيء من كل ما قام البرهان أن النطق به كفرٌ كفر ، والعمل بشيء مما قام البرهان بأنه كفرٌ كفر "

ثالثا : أنواع الكفر الأكبر المخرج من الملة :

قسم العلماء الكفر إلى عدة أقسام تندرج تحتها كثير من صور الشرك وأنواعه وهي :

1) كفر الجحود والتكذيب : وهذا الكفر تارة يكون تكذيباً بالقلب ـ وهذا الكفر قليل في الكفار كما يقول ابن القيم رحمه الله ـ وتارة يكون تكذيبا باللسان أو الجوارح وذلك بكتمان الحق وعدم الانقياد له ظاهرا مع العلم به ومعرفته باطنا ً، ككفر اليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى عنهم : ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) البقرة/89 وقال أيضا : ( وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ) ( البقرة :146 ) وذلك أن التكذيب لا يتحقق إلا ممن علمَ الحقَّ فرده ولهذا نفى الله أن يكون تكذيب الكفار للرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة والباطن وإنما باللسان فقط ؛ فقال تعالى : ( فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) الأنعام/33 وقال عن فرعون وقومه : ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً) النمل/14

ويلحق بهذا الكفر كفر الاستحلال فمن استحل ما عَلِم من الشرع حرمته فقد كذَّب

الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ، وكذلك من حَرَّم ما عَلِم من الشرع حِله .

2) كفر الإعراض والاستكبار : ككفر إبليس إذ يقول الله تعالى فيه : ( إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) البقرة/34

وكما قال تعالى : ( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ) النور/47 فنفى الإيمان عمن تولى عن العمل ، وإن كان أتى بالقول . فتبين أن كفر الإعراض هو : ترك الحق لا يتعلمه ولا يعمل به سواء كان قولا أو عملا أو اعتقادا . يقول تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ) الأحقاف/3 فمن أعرض عما جاء به الرسول بالقول كمن قال لا أتبعه ، أو بالفعل كمن أعرض وهرب من سماع الحق الذي جاء به أو وضع أصبعيه في أذنيه حتى لا يسمع ، أو سمعه لكنه أعرض بقلبه عن الإيمان به ، وبجوارحه عن العمل فقد كفرَ كُفْر إعراض.

3) كفر النفاق :وهو ما كان بعدم تصديق القلب وعمله ، مع الانقياد ظاهرا رئاء الناس ككفر ابن سلول وسائر المنافقين الذين قال الله تعالى عنهم : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ .يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ .. الخ الآيات ) البقرة/8–20

4) كفر الشك والريبة : وهو التردد في اتباع الحق أو التردد في كونه حقاً ، لأن المطلوب هو اليقين بأن ما جاء به الرسول حق لا مرية فيه ، فمن جوَّز أن يكون ما جاء به ليس حقا ًفقد كفر؛ كفر الشك أو الظن كما قال تعالى : ( وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً . وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً . قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً . لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً) الكهف/35-38

فنخلص من هذا أن الكفر ـ وهو ضد الإيمان ـ قد يكون تكذيبا بالقلب ، فهو مناقض لقول القلب ِأي تصديقه ، وقد يكون الكفر عملاً قلبياً كبغض الله تعالى أو آياته ، أو رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا يناقض الحب الإيماني الذي هو آكد أعمال القلوب وأهمها . كما أن الكفر يكون قولاً ظاهرا كسب الله تعالى ، وتارة يكون عملا ظاهراً كالسجود للصنم ، والذبح لغير الله ، فكما أن الإيمان يكون بالقلب واللسان والجوارح فكذلك الكفر يكون بالقلب واللسان والجوارح . نسأل الله أن يعيذنا من الكفر وشعبه ،و أن يزينا بزينة الإيمان ويجعلنا هداة مهتدين ... آمين . والله تعالى أعلم .

ينظر ( أعلام السنة المنشورة 177 ) و ( نواقض الإيمان القولية والعملية للشيخ عبد العزيز آل عبد اللطيف36 – 46 ) و ( ضوابط التكفير للشيخ عبد الله القرني 183 – 196 ).


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


وهذه فتوى للشيخ بن باز رحمه الله.

http://www.binbaz.org.sa/mat/9558

أقول لك أخي الفاضل إن الفعل الذي يفعله زوج اختك إنه فعل شنيع وخطير.
وليس له أن يكفر أحدا.
لأن هذا من شأن العلماء الربانيين.
وأما تكفير الناس وتكفير العلماء فهذا مثل فعل الخوارج الذي خرجوا على علي رضي الله عنه وعصوا أمره.
وأما تكفير العلماء فهو أشد خطرا لأن لحوم العلماء مسمومة.
أولا:يجب علينا نحن أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا لديننا ولأمتنا من خدمات ترفع شأن الأمة وتخرجها من الويلات.
ثانيا: علينا أن نتقي الله ولا نكفر أحدا ولا سيما العلماء خصوصا. فقد قال سبحانه في شأن العلماء( إنما يخش الله من عباده العلماء..)
ثالثا: أنصحك بأن لا تلقي بالا بأقوال زوج اختك فإنه قد أخطأ الطريق.
عليك بنصيحته بالرفق لعل الله يشرح صدره للحق. وكذلك الدعاء له في ظهر الغيب.
هذا وأسأل الله أن يثبتنا على الاسلام حتى الممات.