المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوب الدعوة إلى الله تعالى



البيان
27 Sep 2004, 09:00 PM
<div align="center">وجوب الدعوة إلى الله</div>

لا شك أن كل مسلم يحب الخير للناس جميعاً . وهذه من صفات المؤمنين . ومن أهم ما يحبه المسلم للآخرين أن ينقذهم الله من النار ، بدخولهم دين الإسلام ونبذ ما سواه من الأديان ، فكان على المسلم أن يبين لغير المسلمين أن الإسلام هو دين السماحة والصدق والوفاء ، كما أنه دين عدل لا يفرق بين الأسود والأبيض إلا بالتقوى (<span style='color:green'> إنَّ أَكرَمَكُم عِندَ الله أَتْقَكُم ) .
فهو الدين الصالح لكل زمان ومكان ، اختاره الله ورضيه لنا ديناً (<span style='color:green'> الْيَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتَمْتُ عَلَيكُم نِعمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ألإِسلَمَ دِينًا ). وأن ما عداه من الأديان السماوية منسوخ بشريعة الإسلام وغير مرضي ولا مقبول عند الله . يقول الله تبارك وتعالى : ( إِنَّ الدّيِنَ عِندَ اللهِ الإِسلَمُ )
ويقول تبارك وتعالى : ( وَمَن يَبتَغ غَيرَ الإسلَمِ دِينًا فَلَن يُقبَلَ مِنهُ وَهُوِ فِي الأَخِرِة مِنَ الخَسِرِينَ )وعليه أن يبين لهم أن رسالة محمد عليه الصلاة والسلام عامة لكل المخلوقين ، يقول تعالى : ( وَمَآ أَرسَلنَكَ إلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) سورة سبأ ، الآية 28
يبين لهم أن هذا القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ( بَلَغُُُ لّلنَّاسِ وَلُينذَرُواْ بِهِ ) ، بل بلاغ لكل من بلغه خبره وانتهى إليه أمره ، في عصره صلى الله عليه وسلم وفي سائر العصور إلى يوم القيامة . لقول الله تعالى ( وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَذَا القُرءَانُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ) سورة الأنعام ، الآية 19
قال الإمام الشوكاني : لأجل أن أنذركم به ومن بلغ إليه من الناس جميعاً بجميع شعوبهم وأصنافهم من موجود ومعدوم إذا بلغتهم دعوة الإسلام وسمعوا بهذا القران وهم مسئولون عن استجابتهم لدعوة الله وعن أعمالهم في الدنيا عند لقاء الله . انتهى ( فتح القدير ج2 ص105 )

فرسالة محمد صلى الله عليه وسلم شاملة ودعوته عامة عالمية كما قال صلى الله عليه وسلم : (( بعثت إلى كل أحمر وأسود )) مسلم بشرح النووي ج3 ص6
ويقول صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )) أخرجه الإمام مسلم بشرح النووي ج1 ص463
يبين لهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين فلا نبي ولا رسول بعده ، يقول الله تبارك وتعالى ( مَّا كَانَ مُحَمَّدُ أَبَآ أَحَدٍ مّن رِّجَالِكُم وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِينَ ) سورة الأحزاب ، الآية 40
وأنه جاء بدين الحق ودين الهدى وهو الظاهر على كل الأديان.
يقول تبارك وتعالى ( هُوَ الَّذِيَ أَرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِه وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ ) سورة التوبة ، الآية 33
يبين لهم أن القرآن الكريم مهيمن على كل الكتب السماوية السابقة وأنه الحق .
يقول الله تبارك وتعالى ( وَأَنزَلنَآ إِلَيكَ الِكتَبَ بِالحَقِ مُصَدِقاً لمَِا بَينَ يَدَيهِ منَ الكِتَبِ وَمُهَيمِناً عَلَيهِ )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : السلف متفقون على أن القرآن هو المهيمن على ما بين يديه من الكُتب ، ومعلوم أن المهيمن ويسمى الحاكم على الناس القائم بأمورهم انتهى . نقله عنه ابن ضميرة .
قلت : وكما أن كتاب الله مهيمن على ما قلبه 0 فكذا كانت رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسخة لما قبلها من الرسالات والنبوات كما سبق . وكما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال لعمر رضي الله عنه : وقد رأى مع عمر صحيفة وفيها شيء من التوراة (( أفي شك أنت يا بن الخطاب ؟ ألم آتيك بها بيضاء نقية ؟ لو كان أخي موسى حيا ما وسعة إلا أتباعي )) أخرجه الإمام أحمد وحسنه أللباني .
قلت ولفظه في إرواء الغليل أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب حين رأى مع عمر صحيفة فيها شيء من التوراة وقال : أفي شك ؟ الحديث أخرجه أحمد والدار مي ، وابن أبي عاصم وابن عبد البر إلى آخره وقال آخر البحث إنه حسن .
يدعوهم إلى الله ويأمرهم بالتصديق برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبإتباع شريعته ، فلقد أمر الله بذلك .

ويعرض عليهم ما في القرآن الكريم من الأخبار بما هو موجود في التوراة والإنجيل من إنه رسول الله ونبي أمي وأنهم مأمورون بأتباعه.
ويدعوهم بالحكمة واللين ويحبب إليهم الإسلام ويرغبهم فيه وأن من اتبع محمداً وآمن به وأطاعه من أهل الكتاب كان له أجران كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما رواه عنه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه (( ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران ورجل كانت له أمة فغذاها وأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران ، وعبد مملوك أدى حق الله وحق سيده أجران )) أخرجه البخاري

يبين لهم أن عيس عليه السلام سينزل في آخر الزمان فيحكم بشريعة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم منفذا لها مقرا بها.
روى أبو هريرة رضي الله عنه قال ( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد )) أخرجه البخاري ومسلم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،، </span></span>

أبو بدر 1
27 Sep 2004, 10:13 PM
<div align="center">
البيان
مشاركة طيبة ومفيدة
نسأل الله أن ينفع بها الجميع
وبارك الله فيكم</div>

AL SHAIMAA
27 Sep 2004, 10:34 PM
<div align="center">الأخ المكرم البيان ،،

أحسن الله إليك ورفع قدرك في الدارين ،

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يثقل ميزان حسناتك بما تقدمه من خير . </div>

صقر الأحبة
27 Sep 2004, 10:56 PM
<div align="center">البيان

بارك الله فيك ونفع بك

مشاركة طيبة نافعة لا حرمك الله أجرها في الداريين

صقر الأحبة</div>

البيان
27 Sep 2004, 11:13 PM
شكراً لكم جميعاً بمروركم على الموضوع وتعقيبكم الجميل . بارك الله فيكم وأكثر الله من أمثالكم .

سنا البرق
28 Sep 2004, 01:55 AM
<div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رفع الله قدرك أيها المبارك.</div>

سهام الليل
28 Sep 2004, 02:15 AM
بارك الله فيكم ـ البيان ـ

جزيتم خير.