المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة أحد شهداء إمارة القوقاز الإسلامية...الشهيد عبد الله-كما نحسبه-.



الداغستاني
23 Apr 2010, 11:12 PM
كتبهاإمارة القوقاز ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 06:43 ص


نشر في 2009/11/11

http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//59795/files//2010/04/69077_1.jpg (http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//59795/files//2010/04/69077_1.jpg)

الشهيد عبدالله في 2009/09/12

————————————————–

هذا التاريخ لا يعني شيئا بتاتا. ولكن منذ هذا التاريخ كل شيء في حياتي تغير بشكل راديكالي، فكرا، وحديثا، وسلوك. تغير كل شيء منذ تلك اللحظة.

العديد من وسائل الإعلام، ذكرت معلومات غير مؤكدة حول موت ثلاثة إخوة من المجاهدين والأخت آسيا. وأشارت بأن أشخاصا أبرياء غير مسلحين، وفي تلك اللحظة عندما حاصرهم الكفار.

سأصف لكم، كيف كان ذلك في الحقيقة. أنا أكتب هذا، كأنني – من نجوت من هذا، بغصة في الحلق.

الإهانة للأشخاص المتواجدون في هذا العالم الذين حاولوا عدة مرات أن يوجهوني إلى الطريق المستقيم أكثر، ولكنني تلقيت كلماتهم بأنها غير ضرورية لا لي أو للمجتمع الذي أعيش فيه، في موسكو الكافرة.

أنا أتذكر عيون الشهيد بإذن الله عبدالله، حبه لله، وعطفه، ومقاومتي للإسلام، وعن الخلاف معه وكانت الدموع في العيون.

ما الجيد فيه. لذلك لم أجد وقتا لأسأله المغفرة، من أجل كل عدم دقتي في الإسلام، روحي الكافرة، في تلك اللحظة. ولكنني كنت متأخرا. والآن فقط صورته تهدئ روح أختي وروحي.

وكيف أن إبنته ذات ثلاث سنوات تقول: "أبي في الجنة، وأنا أعرف بأنه كان جيدا، وأنه سوف يأخذني معه، كما وعدني". وأنا لم أكن أعتبر نفسي مسلما ملتزما.

وبعد ما جرى، وأصبحت أختي بلا زوج، لمته هو فقط، وبدأت بكراهية جميع عالم المسلمين، ولم أفهم فكرتهم في إقامة أسرة، إذا بثيت جميع زوجات الشهداء رامل.

ولكني أختي غيرت رأيي غير الصحيح، وأفهمتني بأن هذه الحياة فيها، الحب في الأسرة، والتفاهم، والإحترام، والدفئ، وتتمنى ذلك للجميع، وليس فقط المؤمنين، وكذلك الكفار، الذي يقتلون إخواننا.

الحياة، التي منحها إياها الله، وذكرى هذه الحياة ستبقى للأبد في قلبها. وفي دموعها، التي كان يذرفها ليلا، التي كنت أراها وأفهمها فقط. في كشوفاتها لي، كانت تصف لي الليل المشؤومة، الأخيرة في حياة إخواننا عبدالله، وعمر، والأخ الذي لا أعرف إسمه. أسأل الله أن يغفر لي، ، ولكن كل ذلك في الذاكرة وفي القلب، وعند الأخت آسيا.

عمر وعبدالله ساعدا الإخوة والاخوات على الإيواء في تلك الليلة. في 21 سبتمبر، قرب الصباح، الشهيد بإذن الله عبدالله أيقظ زوجته وقال بأن الكفار يقتحمون منزلهم. عندها ذكر ذلك للأخ وآسيا، (وكانا يقيمان في الغرفة المجاورة وتزوجا منذ 4 أيام فقط) بأنه تم محاصرتهم. فأخذ الأخ في يديه السلاح الرشاش وحقيبة ظهره وأراد أن يرد عليهم بإطلاق النار.

عندها الاخت آسيا أخذته في يدها وإحتضنته وقالت بأنهما سيرحلان معا. وسأل عبدالله وعمر كذلك السلاح لهما، حيث انهما لم يكونا في بيتهما. وأخذ عبدالله قنبلة. وكان في المنزل زوجة عبدالله وإبنته ذات الثلاث سنوات.

وسأل عمر أن ينقل لأهله، بأنه يحبهم، وأن يسامحاه على كل شيء، وغادر، وإحتضن عبدالله إبنته، وقال له: "إن شاء الله نتلقي في الجنة" عندها إنفجرت زوجته باكية وإحتضنته ولم تتركه، وسألته بالله أن لا يغادر: "ما الذي سيحل بنا بدونك؟".

فرد عبدالله: "ربي البنت على الإسلام الصافي، وكوني أما صالحة ويساعدك الله". بهذه الكلمات أنهى حياته، وكانت "الله أكبر" آخر ما قاله.

فخرج الإخوة والأخت آسيا وبدؤوا بإطلاق النار. وركض عبدالله لأن البوابة وكان لديه الوقت ليرمي القنبلة على أولئك الكلاب، ووقعت رصاصة قناص في قلبه، وإستشهد الباقيون قبل أن يصلوا إلى البوابة.

نحن سنقيم ذكراهم، إخواننا الشهداء إن شاء الله.



Guraba

ام حفصه
24 Apr 2010, 10:36 AM
ربي البنت على الاسلام الصافي ----ربي البنت على الاسلام الصافي ----ربي البنت على الاسلام الصافي ---رحمه الله ان كلماته وجدت في النفس الشيء الكثير واثارت الاحزان اكثر فعلى ماذا يوصي مسلمين الهويه زوجاتهم في عصرنا هذا انا لا اجد اي وجه للمقارنه اصلح الله الجميع ورحم المجاهدين والشهداء جميعا لعل الله بدعائنا لهم يرحمنا -----جزيت خيرا اخي ------

خطاب الشيشاني
24 Apr 2010, 11:47 PM
رحمة الله عليه
بارك الله فيك يالغالي

الداغستاني
25 Apr 2010, 02:30 AM
جزاكما الله خيرا على المرور...وبارك الله فيكما وتقبل دعاءكما ونفع الله بكما.