المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سِلْسِلة دُرُوبُ المربٌِى..



أم علا
09 Dec 2009, 07:28 AM
-قال بعض السلف: "كل مالا يراد به وجه الله يضمحل" ففي بداية كل عمل، وكل عام يتجدد التذكير بالنية التي تحفظ هذا العمل من ذهاب الأثر في الدنيا، والأجر في الآخرة.
والتربية والتعليم خير ما ينتظر أثره وثمرته في الحياة، ويرجى ثوابه وأجره المستمر بعد الرحيل.
*****
2- قال ابن القيم –رحمه الله-: "أنفع الناس لك رجل مكَّنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرًا، أو تصنع إليه معروفًا، فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك، فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر" الفوائد.
فهل استشعرت هذا عزيزي المربي(والدان أو غيرهما) عند أدائك لمهامك في التربية؟
*****
3- تشبيه المتربي بالأخيار في شيء من صفات خلقته أو طبائعه يغرس في نفسه التلعق بهديهم، وحب اللحاق بهم.
قال الذهبي في معجم شيوخه عن البرزالي: "وهو الذي حبَّب إليَّ طلب الحديث؛ فإنه رأى خطي فقال: خطُّك يشبه خطَّ المحدثين! فأثَّر قوله في نفسي"
وأنت ترى الذهبي علمًا في أهل الحديث!
فاربط ولدك أو تلميذك بالصالحين في كنيته أو اسمه أو صفته.
*****


يتبع ان شاء الله.
منقول بتصرٌُف

أم علا
09 Dec 2009, 07:38 AM
- إن لمطابقة أفعال المربي لأقواله واقتران علمه بعمله أهمية كبرى في حياة المتربي، فمن خلال القدوة تتجلى الأفكار، وترسخ القناعات، وأما إذا اخلتف الفعل عن القول فإن المتربي سيمثل الأقرب إلى هواه ومشتهاه، ويعتاد التمني والتحلي بما ليس عنده، ويبرر أخطاءه من خلال تقصير القدوات، وقد قال شعيب لقومه:" وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه".
*****
5- يحرص المعلم في الأسابيع الأولى على تحديد واضح وصريح لأسس وقواعد العلاقة بينه وبين طلابه، وأيضًا بين الطلاب أنفسهم أثناء وجوده معهم في الحصة أو غيرها، وذلك من خلال المناقشة والحوار وتلخيص ذلك في نقاط محددة يتفق عليها-شفهيًا أو تحريريًا-مما يكون له بالغ الأثر في حسن العلاقة بينهما بعد ذلك.
*****
6- "كان -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا اطَّلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضًا عنه حتى يُحدث توبة" صححه الألباني.
الإعراض عن المتربي أحيانًا عند الخطأ أسلوب تربوي مفيد، ولكن ليحصل المقصود منه لابد أن يكون للمعرض مكانة في نفس المتربي، وإلا فلن يكون للإعراض أثر إيجابي عليه، بل ربما يشعر أنه استراح.
*****
7-(مراعاة ميول المتربي)
"مما ينبغي أن يعتمد: حال الصبي وما هو مهيأ له منها، فلا يحمله على غيره- وهو مباح-؛ فإن حمله على غيره لم يفلح فيه، وفاته ماهو مهيأ له، فإذا رآه حسن الفهم واعيًافهذه من علامات تهيئته للعلم، وإن رأى عينه مفتوحة على الصنائع، مستعدًّا لها وهي صناعة مباحة نافعة للناس، فليمكنه منها بعد تعليمه ما يحتاج إليه في دينه"



(ابن القيم بتصرف)




يتبع ان شاء الله

شـــذى
13 Dec 2009, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مآشاء تبارك الله موضوع رائع

بارك الله فيكم اختي أم علا وأحسن إليكم

متابعين معكم

أم علا
14 Dec 2009, 09:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مآشاء تبارك الله موضوع رائع

بارك الله فيكم اختي أم علا وأحسن إليكم

متابعين معكم



وَعَليْكُم السّلام وَرَحْمَة اللهِ وبَرَكَاته
عَزيزَتِى شَـــذَى:
أرَى حُروفِى وكأنّها تَتَهَلّل فَرحأً لِقُدومِكِم العَطِر..
جَزَاكى الله خَيْر الجَزَاء.

أم علا
14 Dec 2009, 09:09 AM
8-من الحب تستمد التربية تأثيرها، وتعمق صلاتها، وكلمة(أحبك)تفسح الطريق لكل رسالة تربوية توجهها.

عن معاذ –رضي الله عنه- قال: أخذ رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بيدي فقال: ((إني أحبك يا معاذ)). فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله. فقال –عليه الصلاة والسلام-: ((فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)) صحيح النسائي.

9-قال بعض المتقدمين: مهما ظهر من الصبي من خلق جميل وفعل محمود فينبغي أن يُكرم عليه ويُجازى عليه بما يفرح به ويمدح به بين الناس، فإن خالف ذلك مرة فينبغي أن يُتغافل عنه، ولا سيما إذا اجتهد في إخفائه؛ فإن إظهار ذلك عليه ربما يفيده جسارة حتى لا يبالي بالمكاشفة، فإن عاد ثانية فينبغي أن يعاقب سرًا ويعظم الأمر فيه.

10- من أحسن ما يحمي المتربي مما يضره إشغاله بما ينفعه حتى تطمئن نفسه إليه وتألفه؛ لأن من تعود الطاعة استوحش المعصية، ومن ألف المعصية ثقلت عليه الطاعة.

قال ابن رجب: "ومن هنا كان بعض السلف كسليمان التيمي يقولون إنه لا يُحسن أن يعصي الله. وأوصت امرأة بنيها فقالت: تعودوا حب الله وطاعته؛ فإن المتقين ألفوا الطاعة فاستوحشت جوارحهم من غيرها".


11- غياب القدوة الحقيقية يهيء نفس المتربي للتعلق بأي اسم لامع، ولو كان ممن لا يستحق الحفاوة والتكريم، لأنه "صادف قلبًا خاليًا فتمكنا"؛ لذا كان السابقون يعلمون أبناءهم السيرة منذ الصغر. قال علي بن الحسين: "كنا نتعلم مغازي النبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وسراياه كما نتعلم السورة من القرآن".

(الجامع لأخلاق الراوي).
12-عبارة(أنت صغير) تصنع جيلاً من كبار الأعمار صغار الهمم ضعاف العزيمة، فالذي يشعر دائمًا أنه صغير لن يفكر ولن يبدع ولن يبتكر، بل سيظل يكرر أخطاءه ويواصل تقصيره، ثم يعتذر لنفسه بأنه لا يزال صغيرًا.


يتبع إن شاء الله

كفى يانفس ما كان
11 Feb 2010, 10:22 PM
جزاكم الله خير الجزاء

الرحال99
11 Feb 2010, 11:03 PM
جزاكم الله
خير
و
بارك
فيكم

تاج الوقار
09 Mar 2010, 06:39 PM
جزاكم الله خيرا

راائعة السلسة جدا استمتعت بقرآئتها ..



متابعة معك اخيه

اكملي

الدمعة اليتيمة
10 Mar 2010, 03:22 PM
نفع الله بكِ اختي أم علا ...متابعون لهذه الدرر


ــ فقال: ((إني أحبك يا معاذ)). فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله. فقال –عليه الصلاة والسلام-: ((فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك))

هل خطر في بال أحد الأبـــاء اليوم تطبيق هذا السلوك التربوي الإيماني
إن لم يخطر ــــ فالفكرة مطروحة و التطبيق لها ما زال متـــاح

فله المميزة
11 Jan 2012, 07:46 PM
جزاكم الله كل خير

وردة امل
12 Jan 2012, 09:42 PM
بارك الله فيك وكتب الله اجرك موضوع في غاية الاهمية سلمت يمينك

زمرد
19 Jan 2012, 07:11 PM
جميل ومعبر جدا
بوركتي اختي الكريمه ..!!

وردة امل
21 Jan 2012, 04:44 AM
ما اجمل هذه السلسلات جميلة جدا بارك الله فيك وسلمت يداك

والله يجعلها في ميزان حسناتك ووفقك الله لكل مايحبه الله ويرضاه

رونق الامل
25 Dec 2012, 08:33 PM
http://up.ala7ebah.com/img/z7K73955.gif