المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى متى يا قادة التوحيد



النمرالغامض
12 Nov 2009, 07:25 PM
إلى متى يا قادة التوحيد
إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات إعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلن تجد له ولى مرشدا
امــــــــــــــا بـــــــــــعــــــــد
يقول الله العظيم الكريم فى محكم التنزيل
{أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر}
أيه 43 سورة القمر
قال القرطبي
قوله تعالى : { أكفاركم خير من أولئكم } خاطب العرب . وقيل : أراد كفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وقيل : استفهام ، وهو استفهام إنكار ومعناه النفي؛ أي ليس كفاركم خيرا من كفار من تقدم من الأمم الذين أهلكوا بكفرهم . { أم لكم براءة في الزبر } أي في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة . وقال ابن عباس : أم لكم في اللوح المحفوظ براءة من العذاب .,
قال القرطبي
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس
( أكفاركم خير من أولئكم ) قال: كفار هذه الأمة.
وقوله( أم لكم براءة في الزبر ) يقول جل ثناؤه: أم لكم براءة من عقاب الله معشر قريش، أن تصيبكم بكفركم بما جاءكم به الوحي من الله في الزبر، وهي الكتب.
يقول سيد رحمه الله
{ أكفاركم خير من أولئكم؟ } . . وما ميزة كفاركم على أولئكم؟ { أم لكم براءة في الزبر } . . تشهد بها الصحائف المنزلة ، فتعفوا إذن من جرائر الكفر والتكذيب؟ لا هذه ولا تلك . فلستم خيرا من أولئكم ، وليست لكم براءة في الصحائف المنزلة ، وليس هنالك إلا لقاء المصير الذي لقيه الكفار من قبلكم في الصورة التي يقدرها الله لكم .
ثم يلتفت عن خطابهم إلى خطاب عام ، يعجب فيه من أمرهم :

وبعد
أما حان الوقت أن يُكَفَر من لم يَكفر بالطاغوت واى إسلام يبقى
لمن لم يحقق شطر الإسلام
وقد قال الله
{لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم}(ألبقره 256)
وقال جل وعلى
فى أصل الرسالة0
{ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين} (36 النحل)

وأوضح من هذا فى مثل ما نحن فيه
{لم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا }(61 النساء)

فكيف يزعم زاعم
أن من لم يكفر بالطاغوت ناهيك عن من ناصره وأزره ودعا أليه وحماه وشد من أزره
أقول كيف يزعم زاعم أن مثل هذا مسلم أصلا
فلا والله
لا يكون مسلم من اقسم الله بنفسه ألشريفه ثلاث بانتفاء الإيمان من صدره
فلا والله لن يكون أخا لنا من لم يكفر بالطواغيت
فإذا تيقنا أنهم لم كفروا بالطاغوت
ناهيك عن حبه وتوليه
فقد تيقنا بحكم الله فيهم
ولم يبقى لنا شروط وموانع مثل ما يقول بعد المشايخ
ففي اى شروط تتحدثون
وأية موانع تقصدون
فالكلام فى أصل الدين فى الكفر بالطاغوت
فنقول لبعد مشايخنا الأفاضل أما أن تعلنوها مدوية وليكن ما يكون و
أما أن تقولها فليس ثمة عذرا فى أصل الدين فأستحلفكم بالله
أن تراجعوا موقفكم
حتى تبقون فى موقع ألقياده فى عيون الشباب فأنتم من علمتم الشباب التوحيد
فكيف يكفر القذافى ومبارك وشريف احمد
بل والقرضاوى
ولا يكفر الحمساوين
وبأى شى كفر هؤلاء وخرج كن الكفر أولائك
نبؤنا بعلم إن كنتم صادقين
{أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر} إيه 43 سورة القمر

هذا الكلام اكتبه من باب النصح لبعض المشايخ الذين أحبهم واجلهم
وليس لكل مشايخ التيار
فمنهم من صدع بالحق كعادته ولله الحمد
وبدون ذكر أسماء
إن كان في مقالي هذا صواب فمن الله وحده وليس لى فيه اى فضل
وان كان فيه خطاء فمنى وحدى والله ورسوله من براء0
منقووووووووووووول