المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة محاسبة



همي الدعوه
07 Sep 2009, 06:11 PM
http://galbk.jeeran.com/2004-07-13-124432.gif


أيها الأحبة : ها قد مضى نصف رمضان ... والنصف كثير !!!


أيها الأحبة : لابد من وقفة محاسبة ( والمؤمن الصادق أشد محاسبة لنفسه من التاجر الشحيح لشريكه ) .


إليك هذه الأسئلة التي أريد منك أن تكون صريحا وصادقا مع نفسك في الإجابة عليها :
1- هل صمت صياما صحيحا أخلصت النية لله ، و ابتعدت عما حرم الله .
2- هل حرصت على قيام رمضان مع السلمين في التراويح .
3- هل سابقت لفعل الخيرات ( تفطير الصائمين بالجهد و المال ، تفقد الأرامل ، والمساكين ، الدعوة إلى الله ) تأسيا برسولك صلى الله عليه وسلم « عن ابن عباس قال : كان رسول الله أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن ، فلرسول الله أسرع بالخير من الريح المرسلة »
4- كم مرة ختمت القرآن ؟
5- كم هي العادات السيئة التي تخلصت منها .
6- كم من العبادات ربيت نفسك عليها .
7- هل تفكرت في هذه الرقاب التي تعتق من النار ، هل رقبتك واحدة من هذه الرقاب المعتوقة من النار أم لا .
8- هل لا زال الشوق و الحنين و الفرح بقدوم رمضان كما هو أم أن ذلك تلاشى مع تتابع الأيام .
9- هل لا زلت على همتك و نشاط في العبادة ، في السباق إلى الله ، في الفوز بالمغفرة ، أم أصابك ما أصاب كثيرا من الناس من الفتور والتراخي فكأني بهم على جنبتي المضمار صرعى لشهواتهم وملذاتهم ، قد أفسدوا صيامهم بالمسلسلات وضيعوا حسناتهم بضياع الأوقات فوا حسرتاه على من هذه حاله .


أيها الأحبة :
إن الأسئلة أكثر من ذلك بكثير وكلما كان العبد صادقا مع نفسه كلما كان حسابه لها شديدا .


ولكن أيها الأحبة :


من وجد أنه لا يزال على خير و لا يزال محافظا على الواجبات مسابقا في الخيرات وبعيدا عن المحرمات ، فليحمد الله وليبشر بالخير من الله .


طوبى من كانت هذه حاله ثم طوبى له .


طوبى له العتق من النار طوبى له مغفرة السيئات ، طوبى له مضاعفة الحسنات .
و كأن بهؤلاء الآن وقد كتب الله أنهم من أصحاب الجنان .
أما من وجد أنه مقصر مفرط فعليه أن يتدارك بقية رمضان ، فإنه لا يزال يبقى منه النصف ، ولا يزال الله يغفر لعباده ولا يزال الله يعتق رقابا من النار .


يا مسكين :


رقاب الصالحين من النار تعتق وأنت بعد لا تدري ما حال رقبتك .
صحائف الأبرار تبيض من الأوزار وصحيفتك لا تزال مسودة من الآثام .
أليس لك سمع ، أو معك قلب .
والله لو كان قلبك حيا لذاب حسرة وكمدا على ضياع المغفرة والعتق في رمضان
آه لو كشف لك الغيب ورأيت كم من الحسنات ضاعت عليك ، وكم من الفرص لمغفرة الذنوب فاتتك وكم من أوقات الإجابة للدعاء ذهبت عليك.


أيها الأحبة :
ألا نريد أن يغفر الله لنا ألا نريد أن يعتقنا الله من النار.
فعلينا أن نتدارك ما بقي من رمضان « ومن أصلح فيما بقي غفر الله له ما سلف »
فدعوة إلى المغفرة دعوة إلى العتق من النار ، دعوة إلى مضاعفة الحسنات قبل فوات الأوان .


أيها الأحبة :
لنعد إلى أنفسنا- فوالله ما صدق عبد لم يحاسب نفسه على تقصيرها في الواجبات وتفريطها في المحرمات
لنعد إلى أنفسنا ونحاسبها محاسبة دقيقة ، ثم نتبع ذلك بالعمل الجاد ، ولنشمر في الطاعات و نصدق مع الله و نقبل على الله .
فلا يزال الله ينشر رحمته ويرسل نفحاته .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إن لربكم في دهركم لنفحات فتعرضوا لنفحات الله » .


نعم لنتعرض لنفحات الله بالاجتهاد في الطاعات عله أن تصيبنا رحمة أو نفحة لا نشقى بعدها أبدا .



طريق التوبة

ريحانة
07 Sep 2009, 07:20 PM
http://www.refqh.com/vb/images/smilies/refqh,com,9.gif

الدكتور
08 Sep 2009, 12:21 AM
يقوم الواحد منا ساعة زمان خلال أربعة وعشرون ساعة ويرى فيها نفسه أنه من أهل الفردوس الأعلى ويمن على الله فيها.

فالله المستعان

بارك الله فيك أبو محمد ونفع بك

سيدرا
08 Sep 2009, 01:30 AM
جزاكم الله خير

ابو ريتاج
08 Sep 2009, 03:16 AM
بارك الله فيك
مراقبنا الغالي