المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ها وقد بدأ العد التنازلي



الدكتور
06 Sep 2009, 02:44 PM
الحمد لله رب العالمين مصرف الشهور والسنين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

نعم يا أحبة قد بدأ العد التنازلي لهذا الشهر الكريم فما رحل منه أكثر مما بقي.

فمالذي قدمناه خلال ما مضي من الشهر وماذا سنصع بما بقي ؟

تذكرة أرسلها لأحبتي الكرام أن الله غفور رحيم ولن ننسى أنه سبحانه وتعالى شديد العقاب.

نعم غفور رحيم فقد قسم لنا هذا الشهر إلى ثلاثة أقسام حيث جعل أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

وهكذا التدرج يرحمك الله فيغفر لك ويعتقك من النار

فاسأل الله أن يرحمك فيما مضى

ويغفر لك فيما يجري

ويعتقك من النار فيما سيأتي

ونسأله عز وجل أن يتقبل منا الصيام والقيام ويعيننا على مابقي من الشهر ويجعلنا فيه من المقبولين ومن عتقائه من النار

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله

الدكتور
06 Sep 2009, 03:11 PM
أرسل لي الأخ أبو ريتاج (فتى التوحيد) رسالة ينبهني فيها فجزاه الله خيرا ونفع به وجعلني وإياه وإياكم والمسلمين من أهل الفردوس الأعلى .

وذكر في رسالته ما نصه:


موضوعك اللي في العام

الحديث اللي ذكرته حديث موضوع


انتبه :

هذه الفتوى :

ما صحة الحديث المروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: ( خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ... الحديث
الجواب :
بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
الحديث المسئول عنه هو جزء من حديث طويل، أخرجه الإمام ابن خزيمة في صحيحه ، والبيهقي والطبراني، وضعفه المحدثون.
والحديث ضعيف سندا ومتنا.
أما السند، ففيه انقطاع ، لأن سعيد بن المسيب لم يحفظ له رواية عن سلمان الفارسي.
الثاني أن في الحديث علي بن زيد بن جدعان، وضعفه غير واحد من المحدثين ، منهم الحافظ ابن حجر و أحمد وابن معين والنسائي وابن خزيمة والجوزجاني، وحكم عليه آخرون بأنه حديث منكر، كأبي حاتم الرازي والإمام العيني، والشيخ الألباني .
ولا يحتج من ناحية السند بإيراد ابن خزيمة له في صحيحه، فإنه لما ساق الحديث قال : إن صح، وهذا يعني عدم القطع بصحته.
أما من ناحية المتن، فإن الحديث يحصر الرحمة في عشر، والمغفرة في عشر، والعتق في عشر ، ورحمة الله تعالى ومغفرته لا تنقطع ، وعتقه لعباد له من النار هو موجود على الدوام من أول ليلة من ليالي رمضان ، فلا يجوز الأخذ بالحديث ، لأن فيه تضييقا فيما وسعه الله تعالى على عباده ، وحكرا على فضل الله الواسع.
ويجب انتباه الدعاة لضعفه ، وما يشمله من أمور لا يمكن القطع بصحتها، بل الواجب التنبيه على ضعفه وبيان رحمة الله تعالى الواسعة .
وقد جاء في حديث الترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار ، فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة"
والله أعلم

لذا جرى التنبيه والله أعلم فنستغفر الله عن الخطأ ونسأله السداد والتوفيق

ابو ريتاج
06 Sep 2009, 03:16 PM
بارك الله فيك
ابو عبد الله


وتأكيدا لما سبق

هذه فتوى اللجنة الدائمة


حديث سلمان في فضائل شهر رمضان ضعيف
بعض خطباء المساجد بهذه المنطقة ألقى خطبة من ضمنها حديث سلمان الذي ذكر فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبهم في آخر يوم من شعبان .. إلخ . وقد اعترض عليه بعض الإخوان علناً أمام الجمهور بقوله : بأن حديث سلمان من الموضوعات ، وكذلك قوله : من أشبع صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة ، وقوله : ومن خفف عن مملوكه غفر الله له وأعتقه من النار . وقال : إن هذه الكلمات كذب على الرسول ، ومن كذب على الرسول فليتبوأ مقعده من النار .. إلخ . فهل هذا الحديث صحيح أم لا ؟

الحمد لله
"حديث سلمان رواه ابن خزيمة في صحيحه فقال : باب في فضائل شهر رمضان إن صح الخبر ، ثم قال : حدثنا على بن حجر السعدي حدثنا يوسف بن زياد حدثنا همام بن يحيى عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال : (أيها الناس ، قد أظلكم شهر عظيم ، شهر مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزداد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه ، وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء . قالوا : ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم ، فقال : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن ، وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، من خفف عن مملوكه غفر الله له ، وأعتقه من النار ، فاستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتين ترضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما: فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم : فشهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما : فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار ، ومن أشبع فيه صائماً سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ حتى يدخل الجنة) وفي سنده على بن زيد بن جدعان وهو ضعيف لسوء حفظه ، وفي سنده أيضاً يوسف بن زياد البصري وهو منكر الحديث ، وفيه أيضاً همام بن يحيى بن دينار العودي قال فيه ابن حجر في التقريب : ثقة ربما وهم .
وعلى هذا ؛ فالحديث بهذا السند ليس بمكذوب ، لكنه ضعيف ، ومع ذلك ففضائل رمضان كثيرة ثابتة في الأحاديث الصحيحة .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود .
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (10/84- 86) .


الإسلام سؤال وجواب

ريحانة
06 Sep 2009, 04:13 PM
الله المستعان

نسأل الله أن يعتقنا من النار..


بارك الله فيكم جميعآ

ووفقكم الله ..

همي الدعوه
07 Sep 2009, 03:04 AM
فمالذي قدمناه خلال ما مضي من الشهر وماذا سنصع بما بقي ؟

جزاك الله خير أبوعبدالله على التذكير والتوضيح

وجزى الله خير مشرفنا أبوريتاج على التنبيه والتوضيح