المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها المهموم مهلا



الدمعة اليتيمة
14 Jun 2009, 11:26 AM
الحمد لله خالق الأكوان , مصرف الليل والنهار , والصلاة والسلام على النبي العدنان محمد ابن عبد الله
صلى الله عليه وسلم ,,, وبعد ,,,
إليك أيها المهموم ... كلمات نسطرها لك لتقف معها حينما تجتمع الهموم على قلبك , وتتكالب عليه , ويتكدر معها صفو العيش , تلك الهموم التي أثقلت القلب , وأرقت العين , وودعت معها صفو الحياة , وسرت بها أسيراً للأحزان نقول لك :
ماذا لو تاملنا ذلك الليل حالك الظلمة , شديد العتمة , وكلما زاد غسقاً بزق معه الفجر ,وتنفس معه نورالصبح
فانظر كيف ينقشع الظلام , ويتجلى الصباح !!!

أيها المهموم مهلاً ! قف قليلاً وتذكر قول الله تعالى : " فإنّ مع العسر يسراً * إنّ مع العسر يسراً " (الشرح 6,5)
فلن يغلب عسراً يسرين بإذن الله وابشر بخير فهاهو حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول :" ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها , إلا كفر الله بها من خطاياه " متفق عليه .

فما أجمل رحمة الله بنا وما أجمل الصبر في سبيل الله ,واعلم أيها المهموم أنك لست وحدك من يتخلله الهم , ويغشاه الغم , واعلم أن الحياة لن تصفو لأحد , وأن راحة المؤمن ليست هنا بل في جنان عدن , والأيام دول فاليوم هم وغم , وغداً سينجلى هذا الهم وسيزول ذلك الغم
فبعد الظلام نور , وبعد الضيق يسر , وبعد الحزن سعادة , وبعد الشقاء راحة .

همسة :
إن الذي أضاء الأرض بنور الشمس , وأحيا الأرض بنزول الغيث , وغير الأحوال من ظلام إلى إشراق
ومن موت إلى حياة , قادر على إزالة الهم وفك الكرب.

إضاءة في وسط ظلمة الهموم:
ابكِ في موضع سجودك , وبث للخالق همومك ,وثق بخالقك ,
وعلق قلبك بمولاك , وانتظر الفرج من رب العباد.

أخيراً نقول لك :
ياصاحب الهم إن الهم منفرج ....ابشـر بخـير فإن الفـارج الله
إذا بليت فثـق بالله وارض به ....إن الذي يكشف البلوى هو الله

*******بارك الله في كاتبها *******

ريحانة
14 Jun 2009, 12:18 PM
بارك الله فيكم..

دمعة خشوع
14 Jun 2009, 03:46 PM
بارك الله فيكي وجزاك الله خيرا
اللهم أزل همومنا

ولد الإمارات
14 Jun 2009, 05:24 PM
جزاكم الله وإيانا الفردوس الاعلى من الجنة ...

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

وَقَوْله تَعَالَى " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا " أَخْبَرَ
تَعَالَى أَنَّ مَعَ الْعُسْر يُوجَد الْيُسْر ثُمَّ أَكَّدَ هَذَا الْخَبَر . قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن غَيْلَان حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن حَمَّاد بْن أَبِي خوار أَبُو الْجَهْم حَدَّثَنَا عَائِذ بْن شُرَيْح قَالَ سَمِعْت أَنَس بْن مَالِك يَقُول : كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَحِيَاله حَجَر فَقَالَ " لَوْ جَاءَ الْعُسْر فَدَخَلَ هَذَا الْحَجَر لَجَاءَ الْيُسْر حَتَّى يَدْخُل عَلَيْهِ فَيُخْرِجهُ " فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا" وَرَوَاهُ أَبُو بَكْر الْبَزَّار فِي مُسْنَده عَنْ مُحَمَّد بْن مَعْمَر عَنْ حُمَيْد بْن حَمَّاد بِهِ وَلَفْظه " لَوْ جَاءَ الْعُسْر حَتَّى يَدْخُل هَذَا الْحَجَر لَجَاءَ الْيُسْر حَتَّى يُخْرِجهُ ثُمَّ قَالَ " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا" ثُمَّ قَالَ الْبَزَّار لَا نَعْلَم رَوَاهُ عَنْ أَنَس إِلَّا عَائِذ بْن شُرَيْح " قُلْت " وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ فِي حَدِيثه ضَعْف وَلَكِنْ رَوَاهُ شُعْبَة عَنْ مُعَاوِيَة بْن قُرَّة عَنْ رَجُل عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود مَوْقُوفًا وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح حَدَّثَنَا أَبُو قَطَن حَدَّثَنَا الْمُبَارَك بْن فَضَالَة عَنْ الْحَسَن قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ لَا يَغْلِب عُسْر وَاحِد يُسْرَيْنِ اِثْنَيْنِ. وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى حَدَّثَنَا اِبْن ثَوْر عَنْ مَعْمَر عَنْ الْحَسَن قَالَ : خَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مَسْرُورًا فَرِحًا وَهُوَ يَضْحَك وَهُوَ يَقُول " لَنْ يَغْلِب عُسْر يُسْرَيْنِ لَنْ يَغْلِب عُسْر يُسْرَيْنِ" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا " وَكَذَا رَوَاهُ مِنْ حَدِيث عَوْف الْأَعْرَابِيّ وَيُونُس بْن عُبَيْد عَنْ الْحَسَن مُرْسَلًا وَقَالَ سَعِيد عَنْ قَتَادَة ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَّرَ أَصْحَابه بِهَذِهِ الْآيَة . فَقَالَ " لَنْ يَغْلِب عُسْر يُسْرَيْنِ " وَمَعْنَى هَذَا أَنَّ الْعُسْر مُعَرَّف فِي الْحَالَيْنِ فَهُوَ مُفْرَد وَالْيُسْر مُنَكَّر فَتَعَدَّدَ وَلِهَذَا قَالَ " لَنْ يَغْلِب عُسْر يُسْرَيْنِ" يَعْنِي قَوْله " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا " فَالْعُسْر الْأَوَّل عَيْن الثَّانِي وَالْيُسْر تَعَدُّد. وَقَالَ الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا يَزِيد بْن صَالِح حَدَّثَنَا خَارِجَة عَنْ عَبَّاد بْن كَثِير عَنْ أَبِي الزِّنَاد عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " أُنْزِلَ الْمَعُونَة مِنْ السَّمَاء عَلَى قَدْر الْمُؤْنَة وَنَزَلَ الصَّبْر عَلَى قَدْر الْمُصِيبَة "
وَمِمَّا يُرْوَى عَنْ الشَّافِعِيّ

أَنَّهُ قَالَ : صَبْرًا جَمِيلًا مَا أَقْرَب الْفَرْجَا مَنْ رَاقَبَ اللَّه فِي الْأُمُور نَجَا مَنْ صَدَّقَ اللَّه لَمْ يَنَلْهُ أَذَى وَمَنْ رَجَاهُ يَكُون حَيْثُ رَجَا
وَقَالَ اِبْن دُرَيْد أَنْشَدَنِي أَبُو حَاتِم السِّجِسْتَانِيّ :

إِذَا اِشْتَمَلَتْ عَلَى الْيَأْس الْقُلُوب وَضَاقَ لِمَا بِهِ الصَّدْر الرَّحِيب وَأَوْطَأَتْ الْمَكَارِه وَاطْمَأَنَّتْ وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنهَا الْخُطُوب وَلَمْ تَرَ لِانْكِشَافِ الضُّرّ وَجْهًا وَلَا أَغْنَى بِحِيلَتِهِ الْأَرِيب أَتَاك عَلَى قُنُوط مِنْك غَوْث يَمُنّ بِهِ اللَّطِيف الْمُسْتَجِيب وَكُلّ الْحَادِثَات إِذَا تَنَاهَتْ فَمَوْصُول بِهَا الْفَرَج الْقَرِيب

وَقَالَ آخَر
وَلَرُبَّ نَازِلَة يَضِيق بِهَا الْفَتَى ذَرْعًا وَعِنْد اللَّه مِنْهَا الْمَخْرَج كَمُلَتْ فَلَمَّا اِسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتهَا فُرِجَتْ وَكَانَ يَظُنّهَا لَا تُفْرَج .

هنا رابط التفسير

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=94&nAya=5&taf=KATHEER&tashkeel=0

تحياتي

همي الدعوه
15 Jun 2009, 12:22 AM
ابكِ في موضع سجودك , وبث للخالق همومك ,وثق بخالقك ,
وعلق قلبك بمولاك , وانتظر الفرج من رب العباد.

شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم