المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شر مصافحة الرجال للنساء



راضية بقدر الله
05 May 2009, 08:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم ارى شرا في حياتي اعظم من رجل يمد يده لمصافحة امرأة وها انا اعاني من هذا الموضوع في ميدان عملي حيث ان مسؤولي المباشر يتعمد مد يده للمصافحة امام الجميع وانا اخجل من ردها احافظ على كرامته امام الموظفين ولا يحافظ على كرامتي يالها من مصيبة اعيشها انها فتنة عظيمة رغم مظهري الملتزم لا افهم لما يفعل ذلك انني في غيظ شديد كل صباح لما اذهب الى العمل ادعو ربي ان يحميني من كل سوء للعلم احاول جاهدة بكل ما في وسعي للهروب منه حيث قلت للزملاء انني ارفض ذلك لعلهم يساعدونني بالتخلص من ذلك


ادعو لي ان يحميني ربي من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اخوتي في الله انصحوني جازاكم الله خيرا اخشى ان يكون يحاول استغلال كوني ارملة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :gوالله انا مستعدة لفعل اي شيء تفاديا لاي فتنة للعلم ربي يعلم انني ضحيت بالكثير لاجل حفظ نفسي وابنتي من فتن الدنيا ساعدوني ارجوكم ان قلت له ذلك امام الملأ ربما يفتح عليا باب شر آخر كان من المفروض ان يعلم ان هذا حرام رغم بياض رأسه من الشيب:h الا انه يجهل او يتعمد فالويل له ان كان متعمدا :l

اخوتي بالله عليكم اجيبوني وما هذا المنتدى الا لتبادل النصائح والمساعدة على الثبات الى ان تحين لحظة الممات نرجوا من الله حسن الخاتمة آمين يا رب العالمين .


اختكم في الله من الجزائر
ترجوا من الله حفظ عرضها

همي الدعوه
05 May 2009, 11:11 PM
بارك الله فيكم تم توجيه رسالتكم إلى الشيخ عبدالرحمن السحيم

عندما يتم الرد من قبل الشيخ سيتم نقل الرد إليكم

ويبقى الأمل
06 May 2009, 11:34 PM
أختي أنا لن أفتيكِ في شيء لان الأخوة ما قصروا أرسلوا رسالتك للشيخ
لكن من واقع تجربة أقولها لك
نحن نعيش في منطقة صغيرة جدا الكل يعرف الكل والكل يقرب للكل والكل أهل الكل يعني تخيلي
والمصافحة عندنا أمر عااااااااااااااادي جدا بل يعتبره البعض واجبا خاصة من الصغار على الكبار !
عندما بدأت الاستقامة تنتشر هنا بفضل الله تعالى عانى الأخوة والأخوات كثيرا في البداية
فالنساء يغضبن إن لم يصافحهن ذاك الشاب ! لماذا ؟ لأنه كابني كأخي هو جاري هو قريبي ووو ....
وكذلك الفتاة تعاني فهي كابنتي كأختي هي ابنة عمي وهلم جرا من الحجج الواهية !
لكن بصراحة بالنسبة لي تعاملت بحزم منذ البداية فان مد احدهم يده ليصافح فاني اعتذر وأقول أنا لا أصافح عذرا
طبعا هذا الأمر قد ضايق الكثير وتكلم من تكلم لكن الحمدلله الآن بفضل الله عزوجل لا تجد من يصافح النساء إلا القلة حتى الغير ملتزمات أصبحن لا يصافحن
وان أراد احدهم أن يصافح فانه سيصافح الكل إلا أنا ومن نفسه وبدون أن أرده و الحمدلله
فالأمر أختي يحتاج منك لحزم من البداية
هي مرة واحدة فقط قولي له عذرا لا أصافح أو لا أريد أن أصافح !
راح ينحرج وراح يستحي يكررها
وأعانك الله اخية لو تبحثين لكِ عن عمل لا اختلاط فيه فهو اسلم لك ولدينك
ربي ييسر أمرك
حاسة فيك والله

ويبقى الأمل
06 May 2009, 11:39 PM
:h
ممكن تكتبين له بخط الحاسوب حكم المصافحة أو الحديث وترسلينها له مع احد الموظفين وتكتبين في آخر الورقة أنا أخاف من الله تعالى ومن عقوبته فعذرا لا أريد المصافحة

قاهرني ترااا أحس لو كنت عندك كنت ما ادري شو سوييت
:a:blink:

والا لالا لا تكتبين اخاف بعد يفهم غلط
ان شاء الله الشيخ والاخوة راح يفيدونك اكثر

همي الدعوه
07 May 2009, 01:49 PM
جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد على المسألة

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

أولاً : إذا كان العمل مُختلَطا فلا يجوز العمل فيه .

بل دلّت الأدلة الكثيرة على تحريم الاختلاط ، ومنها :

أن النساء لم يكنّ يُصلين مع الرجال ، بل يُصلين في مؤخِّرة المساجد والْمُصلَّيَات، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما خَطَب خطبة العيد ظنّ أنه لم يُسمِع النساء لِبُعدِهن ، فوعظهن .

روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خَرَج ومعه بلال فظنّ أنه لم يسمع فوعظهن وأمَرَهنّ بالصدقة .

وفي رواية للبخاري : ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال .فهذا يدل على أنه شقّ صفوف الرجال حتى أتى صفوف النساء في مؤخِّرة المصلى .

ولو كُنّ جنبا إلى جنب مع الرِّجال لما احتاج الأمر إلى أن يُسمعهنّ ، ولما شق صفوف الرِّجال حتى يأتي النساء .

ولما قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم : غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا يوما من نفسك .فوعدهن يوما لقيهن فيه ، فوعظهن وأمرهن . رواه البخاري .

أما لو كانت النساء في وسط صفوف الرِّجال ومختلطات بهم هل كُنّ يُغلّبن مِن قِبَل الرِّجَال ؟! بمعنى : لو كان هناك اختلاط وعدم فصل ، هل كُنّ بحاجة إلى يوم مستقل لتعليمهنّ ؟

وكانت النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا يختلطن بالرجال .روى البخاري عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال . قال : كيف تَمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال ؟

قلت : أبعد الحجاب أو قبل ؟ قال : إي لعمري . لقد أدركته بعد الحجاب . قلت : كيف يخالطن الرجال ؟ قال : لم يكن يخالطن ، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجْرة من الرجال لا تخالطهم ، فقالت امرأة : انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت : عنكِ ، وأَبَتْ .

ومعنى ( حَجْرَة ) أي ناحية . يعني أنـها لا تُـزاحم الرجال في الطواف . ومعنى " أبت " : أي رفضت أن تُزاحم الرجال لِتستلم الحجر أو الركن .

وقالت أم سلمة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه ويمكث هو في مقامه يسيرا قبل أن يقوم . قالت : نرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال . رواه البخاري .

بل قال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء في زمنه لما اختلط الرجال مع النساء في الطريق ، وهو خارج من المسجد ، فقال : استأخرن ، فأنه ليس لكن أن تُحقِّقْنَ الطريق . عليكن بحافّات الطريق ، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . رواه أبو داود .

ولما دخلت مولاة لعائشة عليها فقالت لها : يا أم المؤمنين طفت بالبيت سبعا ، واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا ، فقالت لها عائشة رضي الله عنها : لا آجرك الله . لا آجــرك الله . تدافعين الرجال ؟ ألا كبّرتِ ومررتِ . رواه الشافعي والبيهقي .

ألا تدلّ هذه الأدلـة على تحريم الاختلاط ومنعه ؟ فأنت ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم مَنَع الاختلاط في الشارع والطريق ، أفلا يكون منعه في مقاعد الدراسة أولى ؟!

الجواب : بلى والله .

وأما قوله : (في جميع البلدان المجلس داخل البيت مفتوح يطل على باقي البيت دون جدران أو ستائر ، أما هنا فالمجلس غرفة خاصة مغلقة كأنها سجن داخل البيت)

فأقول : ومتى كان فعل الناس حُجّـة ؟! وهل الشرع والتشريع يُؤخذ من أفعال الناس ؟! هل يُمكن أن يُقال : في بلدان إسلامية كثيرة خمّارات ومواخير ؟! أما هنا فلا يُوجَد !

ولا يوجد دليل واحد على جواز الاختلاط ، فلم يكن ثمّ اختلاط في المجتمع النبوي ، لا في الطرقات ولا في المساجد ولا في العِلم والتعليم .

وكان في زمن سلف هذه الأمة المرأة تُعلِّم وتتعلّم من وراء حجاب ومن وراء سِتر . ولذلك قال مسروق : سمعت عائشة وهى من وراء الحجاب . رواه البخاري ومسلم .

وعند البخاري من طريق يوسف بن ماهك قال : كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يُبايَع له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال : خذوه ! فدخل بيت عائشة ، فلم يقدروا ، فقال مروان : إن هذا الذي أنزل الله فيه : (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي) فقالت عائشة - من وراء الحجاب - : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عُذري .

فالشاهد أن عائشة رضي الله عنها كانت تُكلِّم الناس من وراء حجاب .قال الإمام البخاري في ترجمة عبد الله أبي الصهباء الباهلي : ورأى سِتْر عائشة رضي الله عنها في المسجد الجامع ، تُكَلِّم الناس من وراء السِّتر ، وتُسأل من ورائه . اهـ .

وليس هذا مختصاً بأمهات المؤمنين بل كانت النساء إذا تعلّمن أو عَلّمن يكون ذلك من وراء حجاب . ففي ترجمة الحرّة البسطامية : وكان يُقرأ عليها من وراء السِّتر .

وكانت النساء يَكُنّ من وراء الستور .ففي المسند عن عبد الله أبي عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جاء قوم من أصحاب الحديث فاستأذنوا على أبي الأشهب ، فأذن لهم فقالوا : حَدِّثنا . قال : سلوا . فقالوا : ما معنا شيء نسألك عنه ، فقالت ابنته - من وراء السِّـتْر - : سَلُوه عن حديث عرفجة بن أسعد أُصيب أنفه يوم الكُلاب .

والشواهد كثيرة على أن مجالس سلف هذه الأمة وخيارها لم تكن مفتوحة على بعض بل كان بينها السّتور .كما أن نساء هذه الأمة لم يَكنّ يتعلّمن أو يَتعلّمن إلا من وراء حجاب وسِتر .

الأدلة الدالة على منع الاختلاط كثيرة ومستفيضة

ولو لم يَكن هناك أدلة صريحة ثم وُجِدت المفاسِد فإن مُقتضى المصلحة يُحتّم المنع .

ومن هذا الباب قول عائشة رضي الله عنها : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال يحيى بن سعيد : فقلت لعمرة : أنساء بني إسرائيل منعهن المسجد ؟ قالت : نعم . رواه البخاري ومسلم .

وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المساجد لما أحدثن وتوسعن في الأمر من الزينة والطيب وحسن الثياب . ذكره النووي في شرح مسلم .

قال ابن حجر في موضوع آخر مشابه : وفائدة نهيهن – أي النساء – عن الأمر المباح خشية أن يسترسلن فيه فيُفضي بهن إلى الأمر المحرم لضعف صبرهن ، فيُستفاد منه جواز النهي عن المباح عند خشية إفضائه إلى ما يَحْرُم . اهـ .

وهذا باب واسع يُعرَف عند العلماء بالسياسة الشرعية .

وأما هذه الْمُسوِّغات التي ذكرت فهي لا تقوم مُقابِل الدليل ، بل في مقابل القاعدة التي ذكرتها
وهي :أن درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .

وتقدير المفاسد والمصالح يُقدّره أهل العلم ، وليس ينبع من عاطفة ، ولا من مُجرّد إطلاق قول بأن هذا مفسدة .وللعلماء كلام في مسألة المصالح والمفاسِد ، فإنه لو كان عندنا مفسدة كُبرى وأخرى صُغرى ، فإنها تُرتَكب الصغرى في سبيل دفع الكُبرى .

والمسوِّغات التي ذكرت هي المسوّغات التي أقام عليها دُعاة الاختلاط في بلاد إسلامية كثيرة دعاواهم ، بل قام عليها الاختلاط في الدول الغربية !ثم ما لبثوا أن أدركوا أن ما فعلوه هو المفسدة الكبرى !وقد زعم القوم أن فصل الجنسين يؤدّي إلى الكبْت ! فخلطوا الجنسين .. فهل زال ذلك الكبت ؟ بل زاد ! وازداد الأمر سوءاً على جميع المستويات ..

فقد أفادت إحصائيات غربية أن مستوى طلاب المدارس الدينية [ الكَنَسِيَّة ] أفضل من مستوى طلاب المدارس العامة ! وطلاب المدارس الدينية ليس بينهم اختلاط !

كما نتَج عن ذلك الجمع والاختلاط ظواهر كثيرة من أبرزها :ظاهرة الاغتصاب ! حتى لجأ القوم إلى إنشاء ( جمعيات مناهضة الاغتصاب ) !

وهل كان هذا بسبب الكبت ؟
أو كان بسبب الاختلاط ؟

بل الثاني .. وهذا الذي يشهد به واقع الدول الغربية، والتي انتشر فيها [ الافتراس ] الاغتصاب ! بشكل علني أمام المارّة، وما ذلك إلا نتيجة من نتائج الاختلاط .. فإن الشاب لما خالَط الفتاة في كل مكان ملّ من هذا الوضع ، ومجّ هذه المعاشَرة ، فلجأ كثيرون إلى الاغتصاب !

ولما جرّب القوم الاختلاط وذاقوا مرّ نتائجه .. أصبحوا يَدعُون الآن إلى الفصل بين الجنسين ! فلو كان الأمر مُباحا في شرعنا ثم ترتّبت عليه تلك المفاسد لكان حريّـاً بالمنع، والحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحقّ بها، فلنستفد من تجارب الأمم ولنبدأ من حيث انتهى القوم ، لا من حيث بدأوا .

وأما الزعم أن الفصل بين الجنسين يُؤدّي إلى العنوسة فهذه مُغالطة مكشوفة ! ففي مجتمعات عربية مُجاورة تتزايد نسب العنوسة في ظل الاختلاط ! وهل كان الاختلاط بالصورة التي تراها كانت في مُجتَمع الصحابة رضي الله عنهم ؟

الجواب : لا. والدليل : أن الخاطب كان يُوصى بالنظر إلى مخطوبته . بل منهم من كان يَختبئ ليرى المرأة التي خطبها ..فلو كان الاختلاط في مجتمع الصحابة كما تصوّرت .. فهل كانوا بحاجة إلى الاختباء للنظر إلى المخطوبة . كما فعل جابر رضي الله عنه ؟

وأما إعجاب الرجل بجمال المرأة أو بأخلاقها ونحو ذلك ، فهذا يَحصل ولو لم يَكن يعرف شخصها
وهذا مُشاهَد ..وذلك أن المرأة تكون موصوفة بالجمال فيُسمَع بها أو تكون ذات دِين فيُسمَع بها أيضا وكذلك إذا كانت على خلاف ذلك

فهذه دعوى لا تقوم على ساق بل هي أوهى من بيت العنكبوت !

وأما دعوى أن الفصل بين الجنسين ينشئ أسرة هشّة .. فهذا أيضا غير صحيح، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمغيرة بن شُعبة لما خطب امرأة : هل نظرت إليها ؟ قال : لا. قال : فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . رواه الإمام أحمد وغيره . ومعنى ( يؤدم ) أي يؤلّـف بينكما ، وتتآلف القلوب إذا حصلت النظرة الشرعية

ولم يَقُل : جالسها .. أو اخرج معها .. ولا غير ذلك من الدعاوى المعاصِرة، بل : انظر إليها. ولازِم هذا القول أن نُلغي هذه السنة ، وهي سُنة النظر إلى المخطوبة ..ونستبدل ذلك بالاختلاط بِزعم أنه أقوى للأُسْرة !

وأرقام وإحصائيات الطلاق وشتات الأُسَر في الدول الإسلامية التي يحصل فيها الاختلاط ، ويكون الزواج بناء على ما ذكرت من معرفة أو زمَالة ونحوها – كثيرة

مما يؤكّد خطأ هذا التقرير !

والملاحَظ :

أننا نبحث عن العلاج في غير الكتاب والسنة، بل في خيالات وأوهام، وفي تصوّرات عقلية، وفي تقرير مفاسد ربما نجترّ مفاسد أعظم منها

ولو رجعنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لوجدنا الحلول المناسبة والدواء الناجِع بل والحلول الجذرية لكل مشاكلنا

فمثلا :
قضية الشذوذ .. ما دوافعها وما علاجها ؟
هل هي موجودة عند أمم الغرب أو لا ؟

موجودة وهي كثيرة جدا ، بل لها قوانين ونوادي خاصة بالشّواذّ ..بل عُقِدت لها مؤتمرات لتقنين أفعال الشواذّ ! ولحمايتها !أليس الاختلاط والعُريّ هو سِـمـة الغرب ؟!

الجواب : بلى

إذا لماذا كَثُر الشذوذ عندهم ؟ ولماذا حوادث الاغتصاب ؟ ولماذا يَقتل الرجال زوجاتهم ؟ ولماذا يَضربونهنّ ؟ [ ولَدَيّ أرقام وإحصائيات شاهدة بذلك ]هل الاختلاط زاد الطين بِلّة ، أو أزال المشكلة ؟!!

إن اجتزاء الحلّ ، واختصار الجواب في كُليمات معدودة لا يقضي على المشكلة ، ولا يُوجِد الحل المناسب . وإنما هذه قضايا بل قد تكون ظواهر بحاجة إلى علاج، وبحاجة إلى إعادة صياغة في التربية، ودراسات مُتعمّقة، وحلول جذرية

ولنأخذ على سبيل المثال : علاج الإسلام للشهوة .

كثيرا ما نغفل أو نتغافل عن قوله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء . رواه البخاري ومسلم .

والوجاء بمعنى الخصاء
أي أن الصوم يُهدئ ويُسكّن الشهوة .

كم يعكف الشباب والفتيات على القنوات الفاضحة وعلى المواقع الإباحية ثم يشتكون من تأجج شهواتهم ! فكانوا كالذي يقف إلى جوار تنّور ثم يشكو حرّ النار ! أو كالذي يقف عريانا في ليل شتاء ثم يشكو البرد !

يجب أن تكون الحلول مُستمدّة من كتاب ربنا جلّ جلاله ومن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم أما الحلول السطحية ، والدراسات الغربية فلن تُنتِج إلا حبراً على ورق ! إن لم يكن نتاجها مفاسد كبرى كنا نريد بها دفع مفاسد صُغرى أو مفاسد مُتوهّمة !

وأخيراً مثل هذه الأمور لا مجال فيها للمجاملة ، ومَن لم يحترم نفسه فليس له حقّ الاحترام .
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يُجامل فيما كان فيه إثم .
فإذا مدّت إليه امرأة يدها قال : إني لا أصافح النساء .

وعلى الأخت أخذ الأمور بِحزم وعدم المجاملة فيما فيه إثم . هذا إذا لم يكن العمل مختلطا ، أما إذا كان مُختلطا فهذا إثم جرّ آثام ..

ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه .

والله تعالى أعلم .

جواب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد

ويبقى الأمل
07 May 2009, 10:04 PM
***
تبارك الرحمن الجواب كاف واف جزا الله الشيخ والناقل خير الجزاء وكذلك الأخت السائلة فقد استفدنا كثيرا
فجزاكم الله خيرا جميعا
والله ييسر لك الخير أختي

راضية بقدر الله
09 May 2009, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حقيقة لا اعلم كيف اقدم اليكم شكري الامتناهي والحمد لله الذي سخر لنا علماء اجلاء يقومون على امور ديننا ودنيانا حتى لا نجد عند الله عذرا نتحجج به
لكنني اردت القول فقط :
1- لقد كتبت في المنتدى العام موضوع بمعنى من صدق الله صدقه لأن مسؤولي المعني قد طلب يستسمح من فعلته . هذا اولا
2- ادعوا معي الله ان يرزقني وجميع الاخوات اللواتي في وضع مثلي العفاف والتقى والستر في الدنيا والآخرة واني لأرجوا الله أن يمن الله عليا بزوج طالب علم شرعي يعينني واعينه على طاعة الله

* في حديث : - يوشك ان يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها مواقع القطر وشعف الجبال ، يفر من الفتن -

ويبقى الأمل
10 May 2009, 04:45 PM
الحمدلله والله ييسر لك الخير حيث كان ويرزقك زوج صالح مصلح تقي نقي يسعدك وتسعدينه وتتعاونان على البر والتقوى اللهم ااامين