المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمعية دانماركية تعيد نشر وبيع الرسوم المسيئة للنبي الكريم



همي الدعوه
09 Apr 2009, 03:43 AM
جمعية دانماركية تعيد نشر وبيع الرسوم المسيئة للنبي الكريم
الخميس14 من ربيع الثاني1430هـ 9-4-2009م

مفكرة الإسلام: قامت جمعية "حرية الصحافة" الدانماركية بإعادة نشر أحد الرسوم المسيئة للإسلام والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, التي مست مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم.
ووقعت النسخ المعروضة للبيع من كورت ويستير غارد وهو أحد 12 رسامًا نشروا هذه الرسوم وأثاروا غضب المسلمين في العالم مطلع 2006.
ومنذ نشر تلك الرسوم المسيئة في صحيفة بولاندس بوستن في سبتمبر 2005 اضطر للاختباء والعيش تحت حماية الشرطة.
وعرضت الجمعية الدانماركية لحرية الصحافة آلاف النسخ للبيع في الدانمارك بـ250 دولارًا. وقالت الجمعية إنها باعت ما بين 100 و200 نسخة بدعوى استخدام حرية التعبير.
وأثار نشر الرسوم المسيئة احتجاجات عنيفة من المسلمين في جميع أنحاء العالم في يناير وفبراير 2006, كانت ذروتها إحراق السفارات الدانماركية في دمشق وبيروت وسقوط عشرات القتلى في نيجيريا وليبيا وباكستان.
أزمة راسموسن مع تركيا:
من جانب آخر، صرح نائب رئيس البعثة الأمريكية لدى حلف شمال الأطلسي بأن تولي رئيس الوزراء الدنمركي السابق فوغ راسموسن منصب الأمين العام المقبل للناتو سيؤثر سلبًا على العلاقة بين الأعضاء الـ28 في الناتو ودول العالم الإسلامي.
وقال والتر اندروسيزين في حوار مع الصحافيين: إن مواقف راسموسن من الرسوم المسيئة للنبي الكريم سيقود إلى "جدل طويل".
وتوقع أن يكون لهذه المواقف تأثيرات على الدبلوماسية الأمريكية الجديدة في العالم الإسلاميز
وقد نشرت الصحف الدنمركية 12 رسمًا مسيئًا للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, ما أسفر عن تظاهرات واحتجاجات على مستوى العالم الإسلامي كله, إلا أن رئيس الوزراء الدنمركي راسموسن دافع عن تلك الرسوم بحجة حرية التعبير.
ورأى المسئول الأمريكي بالناتو أن الناتو سيطيل جهود الحوار مع العالم الإسلامي فيما يتعلق بقضايا العالم الإسلامي ومنطقة المتوسط.
وأشار إلى أن عقبة رفض تركيا العضو المسلم الوحيد في الناتو لتولي راسموسن لمنصبه الجديد تم تذليلها بعد تأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتركيا تولي أنقرة منصب نائب السكرتير العام للناتو.
وقد استخدم رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان فيتو تركيًا في بادئ الأمر ضد ترشيح راسموسن أمينًا عامًا للحلف, إلا أن صفقة كُشف عنها فيما بعد بين راسموسن وأردوجان عدلت تركيا من خلالها عن رأيها ورفعت اعتراضاتها.
وقضت الصفقة فيما كشفت وسائل الإعلام بأن يقدم راسموسن اعتذارًا للمسلمين عن الرسوم المسيئة وأن يكون أحد مستشاريه تركيًا.
إلا أن تصريحات الأمين العام لحلف الناتو تدل حتى الآن على ثبات موقفه الداعم للرسوم, حيث دافع الاثنين الماضي في إسطنبول عن دعمه للصحيفة الدنماركية التي نشرت الرسوم المسيئة. وقال: "أعتبر أن كل أشكال الرقابة تشكل عدوا للحوار والتفاهم المتبادل". مضيفًا أن "حرية التعبير شرط مسبق لحوار مفتوح وواضح.
ومضى يقول: إن "كل واحد منا يجب أن يتمكن من استخدام حريته في التعبير. بهذه الطريقة نسد الطريق على الكراهية والانقسامات" على حد زعمه