المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فهي زوجة رائعة وبها كل الصفات التي يتمناها كل شاب



المميز M
03 Mar 2009, 10:10 AM
طلّق رجل زوجته لا لعيب خلقي أو خلُقي فيها وإنما لأنه يعتقد بأنها نذير شؤم عليه , وفي المحكمة وقف الزوج أمام القاضي يحكي ويشكي ويشرح أسباب ودوافع الطلاق التي لم يدع شيئاً لم يقله , بينما وقفت الزوجة الصامتة ولم تنطق بكلمة !!

قال الزوج : تصور يا سيادة القاضي , أول يوم رأيتها فيه كانت في زيارة إلى بيت الجيران فأوقفت سيارتي عند الباب الخلفي وذهبت لأتلصص من بعيد , وما هي إلا ثوان حتى سمعت صوت اصطدام عظيم فهرعت لأجد عربة جمع القمامة قد هشمت سيارتي !!

وفي اليوم الذي ذهب أهلي لخطبتها توفيت والدتي في الطريق وتحول المشوار من منزل العروس إلى مدافن العائلة !

وفي فترة الخطوبة كنت كل مرة أصطحبها إلى السوق يلتقطني الرادار , وإذا حدث وخففت السرعة استلمت مخالفة مرورية بسبب وقوف في مكان ممنوع ! فهل هذا طبيعي سيادة القاضي ..؟

ويوم العرس شب حريق هائل في منزل الجيران , فامتدت النيران إلى منزلنا والتهمت جانباً كبيراً من المطبخ .

وفي اليوم التالي جاء والدي لزيارتنا فكسرت ساقه , بعد أن تدحرج من فوق السلم ودخل المستشفى وهناك قالوا لنا أنه مصاب بداء السكري على الرغم من تمتعه بصحة جيدة وأخذناه للعلاج إلى الخارج ولم يعد من يومها للبلاد إلى الآن !

وكلما جاء أخي وزوجته لزيارتنا , دب خلاف مفاجئ بينهما , واشتعلت المشاجرات وأقسم عليها بالعودة إلى بيت أهلها !!

وكانت كل عائلة تهمس لي بأن زوجتي هي سبب المصائب التي تهبط علينا , لكنني لم أكن أصدق فهي زوجة رائعة وبها كل الصفات التي يتمناها كل شاب لكن يا سيادة القاضي بدأت ألاحظ أن حالتي المادية في تدهور مستمر وأن راتبي بالكاد يكفي مصاريف الشهر , وبالأمس فقط , فقدت وظيفتي فقررت ألا أبقي هذه الزوجة على ذمتي !

فأمر القاضي أن يرد زوجته إلى عصمته وأقنعه بأن كل هذه الحوادث طبيعية لا دخل لها فيها , وأن تشاؤمه منها مبعثه الشك واللمز المتواصل عنها .

المهم .. قبل أن يغادر الرجل القاعة مع زوجته , تسلم القاضي رسالة بإنهاء خدماته وإحالته إلى التقاعد , فعاد ونادى على الزوج وقال له

( أقول لك .. طلقها يا ابني .. طلقها ) !!

وردة نوري
03 Mar 2009, 01:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(تفاءلوا بالخير تجدوه)
(وأذا سالك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني)
(إن مع العسر اليسر إن مع العسر يسرا)
(قلن لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)
(لن يغير الله مافي قوم حتى يغيروا ما أنفسهم)
كثيرة جدا هي الآيات القرآنية والأحدايث النبوية الشرفية التي تضنا على التفاؤل، وعدم القنوط والاستسلام للتشاؤم واليأس.



ما هو التشاؤم ؟

انه نزعة هادمة مدمرة تستحوذ على الفكر و المخيلة و تحيل الأبيض أسود و الحسن سيئاً والنصر هزيمة والجمال جريمة

انه طبع ذهني يعود على صاحبه بالشقاء و يضعضع همته و يفتت عزيمته فيعيش ميتاً

يحكم على نفسه الحكم الجائر و لكنه ينسب فشله في حياته الى الحظ فالحظ في عرفه خصم و عدو

و ينظر إلى الناس نظرة قاسية لأنه يصدر أحكامه بوحي من تشاؤمه فلا يراعي العدل و الإنصاف

انه عدو الحظ أو الحظ عدوه و إنه الضحية دائما الضحية في الماضي و الحاضر و المستقبل

و لو أنصف نفسه و أنصف الناس لرأى ان الحظ الذي يعتبره عدوا لا يمالىء سواه على حسابه هو بل يعامل الناس كلها معاملة واحدة يقبل و يدبر و يبتسم ويصعر الخد

اما حلاوة الحياة فهي التي حرم منها

و اما مرارتها فهي التي يذوق علقمها

وهو حسود كنود هو غاضب حقود هو ناقم لا يرضى و خجول من الناس لانه خجول من الحق

انه مريض و مرضه خجل و خوف مرضه الإجفال مرضه في بصيرته و بصره

انه المرض

مرض في العقل معروف موصوف ذلك هو التشاؤم

انسداد تام في الرؤية توقف و جمود استسلام و قنوط

و النظر العقلي ينحرف فيثبط و يحبط و يبدد انه مرض الموت هذا إسمه و هذه إشارته

وينطوي القلب على شعور تمتزج فيه الكآبة بالحزن و الأسى و بالقهر و الكمد و يتطور الداء على مر الأيام و تستنفد خلايا الأعصاب طاقتها فينحط المريض الى النورستانيا و ان لم يتدارك يهبط الى الملانخوليا و اخيرا يترنح في حقل الهوس حيث يقوم الجنون و يعقبه موت أكيد

انه المرض و لا يكون صاحبه ضحيته الوحيدة بل يجر معه الضحايا فهو بتصرفاته المشينه يسبب الشقاء و يسبب العناء فأفكاره السوداء المربدة تجوب به الآفاق القاتمة فتمر به الفرص مرا سريعاً لا يمد يده إليها و لا يعمل على اغتنامها و تفوت هذه الفرص و يبقى هو يحلم بالخيبة و الفشل و الموت

علاج التشاؤم

دعائم السعادة

العافية العقلية اذن من دعائم السعادة الإنسانية وهي أمضى سلاح تشهره على الخوف و التشاؤم

لان التفاؤل مرتهن بالعافية عافية النفس و العقل ان التفاؤل منوط بهذه العافية و لا يمكن للتشاؤم ان يجد له مدخلا الى النفس الصحيحة و العقل القوي

و لهذا السبب نهيب بكل انسان ان لا يستهين بالتعب عليه ان يقاومه ان يسترخي و يستريح عليه ان ينام نوما كافيا عليه ان يتيح للخلايا العصبية الفرصة لاسترداد ما فقدته من طاقة و متى تم هذا و تحقق يصبح التفاؤل نعمة مزمنة


اخي الفاضل جزاك الله خيرا على الموضوع لعل وعسى ان يُنظر له من باب
الموعضة والعضة والخوف من هدم الحياة الزوجية ان استمر كلا الزوجين بزرع هذه الافكار برأسه من باب ان زوجها او زوجته نذير شؤم وأن يُنظر لكل الاحداث والمواقف أنها شي طبيعي من عند الله سبحانه وتعالى ولا دخل للفرد فيها.

المميز M
03 Mar 2009, 02:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يا اختي الكريمة هذه القصة من نسج الخيال


وانا كتبت هذه القصة للطرفة


واعتقد ان كل من قراها سوف يفهمها على انها للطرفة وليست حقيقية

وانا معك في انا التشاؤم من ابغض الصفات التي تكون في الناس وخاصة النساء هداهم الله (بعضهم )

وانصحكي بعدم التسرع في الرد على المواضيع الا بعد ان تعرفي المغزى من القصة

وان اقصد فيها الطرفة


واعتقد انها واضحة كوضوح الشمس على انها طرفة



جزاك الله خير


وبالتوفيق ::::::::اخوكم المميز M :::::::::::::

وردة نوري
04 Mar 2009, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وانصحكي بعدم التسرع في الرد على المواضيع الا بعد ان تعرفي المغزى من القصة

وان اقصد فيها الطرفة


واعتقد انها واضحة كوضوح الشمس على انها طرفة



جزاك الله خير


وبالتوفيق ::::::::اخوكم المميز M :::::::::::::


جزاك الله خيرا على النصيحة

الدكتور
04 Mar 2009, 10:03 PM
أنقل لكم هذا الكلام من منتدى أهل الحديث وهو كلام وجميل وفيه :
لقد وقفت الأيام الماضية على حديث ورد في السلسة الصحيحة للشيخ الألباني -رحمه الله- المجلد الثاني تحت رقم 788 حديث عن الطيرة والتشاؤم، وهذا متن الحديث (لا عدوى و لا طيرة, وإنما الشؤم في ثلاثة: المرأة و الفرس والدار"، وحسب علمي -البسيط جداً- أنه لا طيرة في الإسلام، والسؤال هنا ما الفرق بين الطيرة والتشاؤم؟ وما هو تفسير هذا الحديث؟ وكيف يكون التشاؤم من هذه الثلاثة؟ نريد توضيحاً مفصلاً بارك الله فيكم لهذا الحديث. جزاكم الله كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:
الطيرة مأخوذة من زجر الطير ، وكان العرب يزجرون الطير والوحش ويثيرونها، فما تيامن منها، أي أخذت ذات اليمين تبركوا به ومضوا في سفرهم وحاجاتهم، وما تياسر منها، أي أخذت ذات الشمال تشاءموا بها ورجعوا عن سفرهم وحاجتهم، فكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم، ثم استعملوا التطير في كل شيء فتطيروا من الأعور والأبتر وغيرهما .
وأما الفأل ، فمعناه التفاؤل مثل أن يكون رجل مريضاً، فيتفاءل بما يسمع من كلام مثل أن يسمع آخر يقول: يا سالم ، أو يكون طالب ضالة فيسمع آخر يقول: يا واجد، فيقع في ظنه أنه يبرأ من مرضه ويجد ضالته، وقد خص الشرع الطيرة بما يسوء، والفأل بما يسر، وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الفأل بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة.
وقد دلت الأحاديث على نفي الطيرة وتحريمها وبطلانها ، وأنها من الشرك لما فيها من تعلق القلب بغير الله ومنافاة التوكل ، واعتقاد أنها مؤثرة في جلب النفع ودفع الضر ، ففي الصحيحين [ البخاري ح ( 5754 )، ومسلم ح ( 2223 ) ] من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا طيرة وخيرها الفأل " قالوا: وما الفأل يا رسول الله ؟ قال: " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم " .
وعن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الطيرة شرك، الطيرة شرك ثلاثاً " أخرجه أبو داود ح ( 3411)، وأما حديث : " لا عدوى و لا طيرة, وإنما الشؤم في ثلاثة : المرأة و الفرس و الدار"- فقد أخرجه البخاري ح ( 5772 ) ، ومسلم ح ( 2225 ) من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما – ، وفي رواية للبخاري ح ( 5753 ) : " والشؤم في ثلاث: في المرأة والدار والدابة " ، وفي رواية أخرى [ البخاري ح ( 2858 ) ، ومسلم ح ( 2225 ) ] : " إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس والمرأة والدار " ، وفي رواية لمسلم : " إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والمسكن والمرأة " ، وفي رواية أخرى لمسلم : " إن يكن من الشؤم شيء حق ففي الفرس والمرأة والدار " .
- وأخرجه البخاري ح ( 2859 ) ومسلم ح ( 2226 ) من حديث سهل بن سعد الساعدي –رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن كان في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن "
- وأخرجه مسلم ح ( 2227 ) من حديث جابر – رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس ".وقد اختلف العلماء في توجيه هذا الحديث ، وأجابوا عنه بأجوبة منها :
1- حمل الحديث على ظاهره ، وأنه قد يحصل الشؤم في هذه الثلاث، ومعنى ذلك أنه ربما لحق الإنسان ضرر وفوات منفعة، ونزع بركة بتقدير الله في سكناه لبعض البيوت، أو في زواجه من بعض النساء ، أو امتلاكه لبعض المراكب ، فعند ذلك يجد الإنسان في نفسه كراهة لهذه الأشياء عند حصول الضرر، فإذا تضرر الإنسان من شيء، فيشرع له تركه ومفارقته مع اعتقاد أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى، وأن هذه الأشياء ليس لها بنفسها تأثير ,إنما شؤمها ويمنها ما يقدره الله تعالى فيها من خير وشر .
وفي حديث أنس – رضي الله عنه – قال: قال رجل: يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذروها ذميمة " أخرجه أبو داود ح ( 3423 ) ، وقال ابن قتيبة: " وإنما أمرهم بالتحول منها؛ لأنهم كانوا مقيمين فيها على استثقال لظلها واستيحاش بما نالهم فيها، فأمرهم بالتحول ، وقد جعل الله في غرائز الناس وتركيبهم استثقال ما نالهم السوء فيه ، وإن كان لا سبب له في ذلك، وحب من جرى على يده الخير لهم وإن لم يردهم به، وبغض من جرى على يده الشر لهم وإن لم يردهم به " (تأويل مختلف الحديث ص: 99) قال الخطابي: " اليُمن والشؤم سمتان لما يصيب الإنسان من الخير والشر والنفع والضر، ولا يكون شيء من ذلك إلا بمشيئة الله وقضائه ، وإنما هذه الأشياء محال وظروف جعلت مواقع لأقضيته، ليس لها بأنفسها وطباعها فعل ولا تأثير في شيء ، إلا أنها لما كانت أعم الأشياء التي يقتنيها الناس ، وكان الإنسان في غالب أحواله لا يستغني عن دار يسكنها وزوجة يعاشرها وفرس يرتبطه ، وكان لا يخلو من عارض مكروه في زمانه ودهره أُضيف اليُمن والشؤم إليها إضافة مكان ومحل وهما صادران عن مشيئة الله سبحانه " ( أعلام الحديث 2/1379 )

2- ومن العلماء من وجه الحديث بأن المقصود بالشؤم ما يكون في هذه الأشياء من صفات مذمومة ، فقالوا: إن المراد " بشؤم الدار " ضيقها وسوء جيرانها وأذاهم ، وقيل : بعدها عن المساجد وعدم سماع الأذان منها وشؤم المرأة : عدم ولادتها وسلاطة لسانها وتعرضها للريب ، وشؤم الفرس : أن لا يغزى عليها ، وقيل : حرانها وغلاء ثمنها ، وشؤم الخادم سوء خلقه، وقلة تعهده لما فوض إليه .
3- ومن العلماء من وجه الحديث بأن المراد بالشؤم هنا عدم التوافق ، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد ح ( 1445) من حديث سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سعادة ابن آدم ثلاثة، ومن شقوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح، ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء "وقد أشار البخاري إلى هذا التأويل بأن قرن بالاستدلال بهذا الحديث قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ ) (التغابن: من الآية14).
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.
فجزى الله خيرا الأخ المميز على نقله الطريف وكذلك تفاعل الأخت وردة الشقائق
وبارك الله في كاتب الشرح