المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل بحق ينجذب الرجال لغيركم ؟؟؟!!!



ريحانة
07 Feb 2009, 07:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((( لماذا ينجذبون الرجال للمراة الإستغلالية والتافهة أكثر من المرأة الحنونة المعطاءة؟؟!! )))

حالنا الأن مؤسف وبشدة

يريدون أن يحافظوا على المرأة وهم أنفسهم ضائعين !!!
يريدونها تعطي وتبذل وهم يضعونها في صحراء قاحلة !!!

يريدونها الحورالعين وهم الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم !!!
يريدونها المخلصة النادرة وهم يخدعونها من وراء الستار !!!

يريدونها الزوجة والأم والأخت والصديقة والعشيقة والمربية والطباخة والأنيقة والجميلة والرشيقة والمبدعة والمثقفة ووووووووووو
يريدونها أن تكون كما يريدون هم أن تكون ..
كان ذلك بيدها أو ليس بيدها ..
لايهم ..
( فاظفر بذات الدين ) .
المهم هم ماذا يريدون ؟؟؟!!!


عليها أن تتقمص كل الأدوار
ولا أعرف هم أي دور يفعلون !!!!

بإختصار ينجذب ( أغلبية ) الرجال للمرأة الإستغلالية والتافهة ..
لأنهم هم أنفسهم إستغلاليون وتافهون مثلها .

ولا يميلون للحنونة المعطاءة لأنهم لايعرفون لغتها ولا يفقهون معاني عطائها ..


كم من طيبة أعطت وتفانت لزوجها وصبرت .. فما عرف حقها ..
ولكن عند الله لن يضيع
وكم من إستغلالية عرفت حقيقة أنانيتهم .. ففهمت دورها ونالت ..
ولكن حتى ذلك عند الله لن يضيع


يُحرق قلبي ..
كلما سمعت ذات الدين والإستقامة تبتلى بزوج لا يعرف قدرها وحقها ..
وقد تبتلى بخائن !!
وأعجب من ذلك .. حينما يسميها عشيقة وحبيبة !!!!

سبحان الله

أي عشيقة وأي حب

وحب قد باركه الشيطان
وعاصية قد وهبت قلبها لكل من لايعرف حق الله
على إفتراض أن لها قلب مادي وليس معنوي ..

أي عشق ..

يسقط على أول و أي لقيط لا يعرف خلقه ولادينه ..
وهل يأتي ذلك إلا ممن ضرب بالدين عرض الحائط ورمى الخلق تحت قدميه ..
حتى يعيش بلا روح ولا هوية ..

كيف يستهوون هذه الأشكال وهي نكرة في حساب العطاء ..
كيف يستهوون الدناءة بعد أن كرمهم الله بزوجات طاهرات ..
كيف يستهوون شيطانين الأنس بعد أن رزقهم الله بالحلال ..

أقلعت بعيدا ..
.. فاعذروني ..

لكن يبقى سؤالي كيف سقط كثير من الرجال في الامتحان !!!

كيف فقدنا الرجل القدوة ..

والرجل الكبير بخلقه ..

والرجل الملتزم (((حقا))) بدينه ..

كيف فقدنا الرجل العاقل بحق .. ورمز العطاء والأمان والقوامة ..
والرجل الذي لايسقط ,
وإن سقط فلا يسقط في كبيرة متهاون بجلال الله وعظمتة
وإن غلبه الشيطان .. أفاق تائبا.. وعاد ..

أين هم الرجال الذين لاينجذبون للنساء التافهات
أين الرجال الذين التمسوا حاجة أخواتهم المسلمات
وشعَرَ بالبنات الطيبات اللاتي في الخدور
وأحب عفافهم فلم يبتذلوا رخيصات كمثل الكثيرات في هذا الزمان ( إلا من رحم الله )

أين هم الرجال والملتزمين الذين يفقهون قول رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم
( فاظفر بذات دين )
هو الذي سوف يظفر والسعادة سترافقه ..
كيف , وقد استجاب لله ولرسوله .


أين أنتم أيها الرجال النادرين ..
وأين أنتم بالأخص أيها الملتزمين يامن تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ..
ثم تلومون الطيبات كيف وقد تأخر زواجها .. كيف وقد تطلقت ..
ألسنا هن ( بالغالب ) من ضحاياكم

لهم الله وقد أبتلوا في هذا الزمان بأشباه وأنصاف الرجال
وكان حقاً أن يذرفون الدمع ..
لاعليكم ..
ولكن على زمن قد ولى بالرجال العظام ..


أعذروني اخواتي

يبدو من حرقة قد كتبت وأنا أسمع بالأمس القريب إحدى رفيقاتي وهي تتحدث عن كثير ممن تقدم لها أو عن طريق الخطابات أنهم كلهم يشرطون في الغالب المسيار وهي لم تبلغ من السن مماتحتاج فيه إلى هذه النظرة السوداء من المجتمع ..
تقول وللأسف أغلبهم ملتزمين يشترطون ويشترطون وآخرهم طالب علم يريد المسيار وأن تسقط بعض حقوقها ولما رفضت . قالت : لها ( الواسطة بينهم ) أجلسي أنت الندمانة أحمدي ربك مثله حس فيك ...


سبحان الله

من الشروط البسيطة عنده وأشكاله :
أن تلبث عند أهلها بعد الزواج لسنة كاملة ثم يعدها ببيت مسقل
بالرغم أن حاله ميسوره جدا .
أن يأتيها بأيام متفرقة وبما يقارب ( الساعة والساعتين فقط )
ماذا يعني هذا ؟؟ !!!

أتبني أُسرة من هذا الطريق ؟؟؟
هل تُعف المسكينة بسلب الحقوق ؟؟؟

الشرط الثالث
يأتي أولاده عندها بأي وقت وتراعي نفسياتهم .
( ونفسيتها لاتهم )

يقول لو حصل بلبلة من أم العيال ,
أشوف .. لو أرتحنا مع بعض ( قصده لو أرتاح ) يمكن أضحي
لكن لو ماارتحنا كل واحد بطريق

يقول أنا ماأقصر!!! بس تعملين حسابك بالمصروف ترى ماأحب البخلاء


الحمل ممنوع

ماأحب الي تسأل وين رحت وين جيت ؟؟؟

يركز على .. يمكن أمر عليك ساعات فقط بالاسبوع

وفي البداية ماأحد يدري بزواجنا .

أأأأأأأأأأأأه
ياراسي

لاحول ولاقوة الابالله

الله يعين هالمسكينة هذا وهي بنت ..
أجل لو كبيرة في السن أو أرملة أو مطلقة وش يسوي فيها ..
هذا لو فكر بهم ..
الظاهر يكفيها تتمسح فيه وتتبرك ..
( أعذروني على هذا اللفظ )
بس للحق .. لحق الكبرياء كثير من الرجال
وخاصة وهم يسمعون في كل مجلس أن البنات في البيوت
فيتخيل أنه بديع زمانه الي ماحصل ..

للاسف هذا ومن بعضهم يحملون العلم وهم ورثة الأنبياء

ورثوا كل شئ

إلا رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء
إلا إحساس الرسول صلى الله عليه وسلم بتقدير وحب زوجاته

ورثوا كل شئ

إلا فقه ( أستوصوا بالنساء خيرا )
( خيركم خيركم لأهله )
( رفقا بالقوارير)
ورثوا كل شئ

إلا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته

صلى الله وسلم على حبيبنا وقدوتنا محمد ..عليه أفضل الصلاة والتسليم ..
ورضى الله عن أصحابه والتابعين لهم بإحسان ..

كم نفتقد لمثل هؤلاء القدوة في زماننا ..
إلا من رحم الله
...

لعلنا نتحاور ونوصل صوتا هو بالأمس قد ظُلم ..
واليوم هو وليد ..
الأمس ..
ولكن الغد هو فجر جديد بإذن الله يحمل الخير والوعد الذي وعد به الصابرات المحتسبات
....

لكل آنسة ومطلقة وأرملة قد أبتليت بقدر من الله وهو ليس بيدها ..
أقول : صبرا ..

فللمجتمع وللرجال دور كبير وأساسي
أليسوا هم القوامة وهم أهل العقد والربط والعقل والمشورة كما يحبون أن يُنعتون
أين هم الأن وماذا فعلوا من أجل أخواتهم ؟؟؟

هي خطوة ..
والخطوة تتبعها خطوة ..
يبارك بها الرحمن ..

فنغير موازين هذا الزمان الذي وضعناه وفق أهوائنا
نغيره للأفضل وألأقرب للعدل والتقوى ..

أرجوا أن يصل صوت الأخوات لكل الرجال الذين فقدناهم ..

ننتظر حفيد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ..
ننتظر الطيبين ..
ننتظر من يفقه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم


فليتقدم للأمام خطوة يحتسبها عند الله ..

وليتنعم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم
( فاظفر بذات الدين )

بالرحمة والحب والعدل والحنان والمعاملة بمايرضي الله
تكون لك القوامة والسعادة مع من أخترتها لدينها
ولم تشترط فيها معجزات ليست بيدها ..

ونحمدلله أنهم قلة والخير في أمة محمد حتى تقوم الساعة.


:
منقول

الدكتور
08 Feb 2009, 02:24 PM
والله تفوح رائحة الحرقة من بين ثنايا السطور حتى أنها أحرقت قلوب كثير من النساء وأحرقت قلب كل غيور من الرجال
للأسف نعم في مجتمعنا الكثير ممن هم على هذه الشاكلة بل وللأسف ممن ينسبون إلى العلم وأهله .

فأما بالنسبة لعنوان الموضوع فلا أظن ذو لب وبصيرة ينجذب إلى التافهة ووالوضيعة وأن ما يحدث هو بسبب الإنخداع الظاهري حيث يبحث الكثير عن المظهر ويتركون الجوهر.

نعم لا يمنع أي رجل أن يبحث عن الجمال ولكن يجب أن يكون ملازما له الدين والخلق بل هما أولى من الجمال.

وكل رجل تزوج وجرب ( وكلامي هذا عن تجربة وقناعة وواقع رأيته بنفسي) مهما كانت زوجته جميلة فبعد الزواج ومع مرور الوقت يصبح المنظر شبه عادي وتتحول تلك الوردة الجميلة إلى مجرد منظر عادي مالم تحرص الزوجة على احداث التنوع وكسر الرتابة الدائمة في الحياة الزوجية للأسرة.

ولا ينخدع من ذلك إلا من يبحث وراء المظهر فقط.

نعم أختي كما ذكرتي فالرجل يريد من المرأة أن تكون (الزوجة والأم والأخت والصديقة والعشيقة والمربية والطباخة والأنيقة والجميلة والرشيقة والمبدعة والمثقفة ووووووووووو)
الزوجة في حبها لزوجها.
الأم في عطفها وحنانها
الأخت في حنوها وحرصها
العشيقة في عشقها وهيامها
المربية في تربيتها للأبناء
الطباخة في تنوعيها في مأكلها ومراعاتها لرغبة بيتها
الأنيقة في هندامها
الجميلة فلا يظهر زوجها على قبيح منها
الرشيقة في حركتها في بيتها وفي خفة ظلها
المبدعة في أفكارها واحتوائها لبيتها مشاكلا وترتيبا وجمالا
المثقفة في وعيها وفهمها لأمور دينها ومشاكل مجتمعها وحقوق زوجها
وووووووووو كل ما من شأنه المحافظة على زوجها وبيتها

نعم مسؤولية المرأة تكمن داخل أربع جدران فهي المجاهدة في ساحة بيتها والمرابطة على أسوار حدوه والداعية بين جنباته

نعم هي لاعبة ماهرة في ملعبها لا يجاريها فيه أحد حتى الزوج نفسه
هي الملكة في تلك المملكة الصغيرة
ذلك أن هذه هي مسؤوليتها التي أُنِيطت بها كما أن الرجل مسؤول عن ما يجري خارج البيت من علاقات وعن تأمين الدخل المناسب الذي يؤمن عيش بيته بكرامة دون الحاجة لمد أيديهم للناس.

إن عدم تقدير الرجل للمرأة وخاصة المتدينة يعود في السبب الرئيسي إلى المرأة نفسها فهي التي وافقت عليه واستعجلت في اختياره وما علمت أن ظل حائط خيرٌ لها من رجل لا يعرف قدرها .

المسيار ..... وما أدراك ما المسيار لو الأمر بيدي لأفتيت في بتحريمه وهناك من يفتي بتحريمه فليتنبه الإخوة والأخوات إلى ذلك وأن المسيار - والكلام سمعته ممن يقول بتحريمه - لا يحل إلا لظروف خاصة كإمرأة لا تريد ترك أولادها أو تعيش بجوار والديها الطاعنين في السن وتخدمهما وغيره من مثل هذه الأمور
أما أن يكون المسيار وسيلة ضغط بسبب كثرة العنوسة فأقولها اتقوا الله معاشر الرجال واتقوا الله أيها الأباء والأولياء في بناتكم ولا تسلمونهن كبضاعة مزجاة لأزواجهن .
وأما الخطابات فإنهن يبحثن لمن يدفع أكثر وأصحاب المسيار سخيِّ اليد فهم أولى عندها ومقدمون في كتبها وسجلها.
نعم للأسف أخذنا بالمسواك وقصار الثياب وأعفينا اللحي
وتركنا ما بقي من السنن
نسينا قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ( ......... من ترضون دينه وخلقه.....) نعم قد يكون على دين ولكن يا للأسف كوارث وزلازل في المعاملات.
نسمع عن شخص يدخن فنلعنه ونلعن قبيلته وما ذاك إلا بسبب رائحته الخبيثة.
ونسمع عن شخص زنى فنقول الله يهديه وكأن رائحة الدخان أضر علينا من عرض مسلمة جرها بحيله وخداعه ومكره ودهائه.

أخيرا لا أقول إلآ حسبي الله ونعم الوكيل على كل من اتجر أو اتخذ أعراض المسلمين لهوا ولعبا أو مجرد قضاء وطر وتجده يتشدق بمليء فيه أن الزواج صحيح شرعا ونسي نقطة أن أذية المسلم أدهى وأمر وأي أذية أكبر من أن تؤذيه في عرضه، تلهو بها وتمرح ثم تلفظها كما تُلفظُ العلكة.

فاتق الله واتق الله يا من يتزوج بنية الطلاق وتستند على القول بجوازه .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

الدكتور
08 Feb 2009, 02:46 PM
المعذرة من حماستي للموضوع نسيت أن أشكر الكاتب

فجزاك الله خيرا أخيتي وبارك فيكم ونفع بكم

ريحانة
08 Feb 2009, 07:13 PM
المعذرة من حماستي للموضوع نسيت أن أشكر الكاتب

فجزاك الله خيرا أخيتي وبارك فيكم ونفع بكم


اللهم آآمين

أشكركم على الأضافه القيمــــة.

لاحــــــــــرمكم الله الفردوس..

وردة نوري
09 Feb 2009, 01:18 AM
اضافتا الي ما تقدم من خير الكلام


لو على كل زوجة ان تقوم:

- ارتكب خطأ، ولم تقدم له نصيحة، ولم تقل له: "ألم أقل لك؟"
2- خيب أملها، ولم تعاقبه.
3- ضل الطريق وهو يقود السيارة، ولم تبالغ في رد فعلها.
4- نسي أن يحضر ما طلبته، فقالت: "لا بأس، من فضلك أحضره المرة القادمة".
5- إذا جرحته وتفهمت سبب جرحه، فتعتذر وتمنحه الحب الذي يحتاجه.
6- طلبت مساعدته ورفض، فلا تجرح؛ لأنها واثقة أنه كان سيساعدها لو كان بإمكانه، فلا تستنكر أو تصاب بخيبة أمل.
7- لا تشعره بالذنب عندما ينسحب ويبتعد.
8- إذا اعتذر عن خطأ، تتقبل اعتذاره بحب وتسامح. فكلما كان خطؤه أكبر، منح الرجل نقاطا أكثر.
9- عندما يطلب منها أداء عمل، فترفض دون أن تقدم قائمة بأسباب عدم قدرتها.
10- عندما يطلب منها عملا توافق وتظل في مزاج طيب.
11- عندما يصالحها بعد شجار، ويقدم لها خدمات صغيرة، تتقبل هذه الخدمات وتقدرها.
12- تظهر سعادتها بعودته للبيت.
13- عندما تشعر بخيبة أمل، تنسحب، حتى تسترد توازنها على انفراد، ثم تعود بقلب محب.
14- في المناسبات الخاصة، تغض الطرف عن أخطائه التي تزعجها.
15- نسي أين وضع مفاتيحه، فلم تعامله كشخص غير مسئول.
16- خاب أملها في المطعم أو النزهة التي أخذها إليها، فتظهر عدم رضاها بلباقة ولطف.
17- لا تقدم له النصائح وهو يقود السيارة، بل تشكره على توصيلها.
18- تطلب مساندته بدلا من شرح أخطائه.
19- تعبر عن مشاعرها السلبية بطريقة معتدلة، دون لوم أو رفض أو خيبة أمل


وعلى الزوج ان:


1- عند عودتك للمنزل، ابحث عنها أولا وقبل أي شيء آخر..
2- اسألها عن يومها بدقة، مما يدل على معرفتك بما خططته ليومها (ماذا حدث في موعدك مع الطبيب).
3- تدرب على الإنصات وتوجيه الأسئلة.
4- قاوم رغبتك في حل مشاكلها، بدلا من ذلك تعاطف معها.
5- اشكرها عندما تؤدي لك عملا.
6- عندما تعد الطعام امدح طهوها.
7- نوه بإعجابك بمظهرها.
8- ضع أشياءك في مكانها الصحيح ولا تنتظر أن تقوم هي بذلك.
9- إذا بدت في يوم متعبة أو مشغولة اعرض عليها مساعدتك بتأدية بعض الأعمال بدلا منه، مثل: إحضار الأبناء من المدرسة، أو ترتيب غرفة المعيشة، أو إعداد العشاء.
10- اخرجا معا للتنزه ولو لوقت قصير دون الأطفال.
11- اتصل بها من العمل لتسأل عن أحوالها، أو تشاركها شيئا ما أو لمجرد أن تقول لها إنك تحبها.
12- امنحها عشرين دقيقة من الانتباه دون أن تكون في عجلة من أمرك أو تنشغل بأي شيء آخر خلال هذا الوقت كأن تقرأ الجريدة مثلا.
13- عندما تتحدث إليك ضع المجلة من يدك أو اقفل التليفزيون وامنحها انتباهك التام وانظر لها.
14- اسألها قبل أن تخرج إذا كان هناك ما ترغب في أن تحضره معك ولا تنسى إحضاره.
15- إذا كنت ستتأخر، فاتصل بها لتخبرها.
16- عندما تسافر خارج البلدة، اتصل بها لتخبرها أنك وصلت بالسلامة واترك لها رقم هاتفك حتى يمكنها الاتصال بك.
17- عندما تسافر بعيدا أخبرها كم تفتقدها.
18- خطط للخروج معها قبل عدة أيام، بدلا من أن تنتظر حتى ليلة العطلة لتسألها عما تريد أن تفعله.
19- تقبل بهدوء تأخرها في الاستعداد للخروج، أو تبديلها لملابسها أكثر من مرة.
20- تعاطف مع مشاعرها عندما تشعر بالضيق.
21- اكتب قائمة حصر لكل ما يريد الإصلاح واتركها في المطبخ. وعندما يكون لديك وقت فراغ، أنجز إحدى المهمات المطلوبة، ولا تترك الأمر يتأخر طويلا.
22- فاجئها بهدايا صغيرة من وقت لآخر، مثل: باقة من الورد، قالب شيكولاته، أو أي شيء بسيط تعرف أنها تحتاجه ولا تجد الوقت لشرائه.
13- إذا كانت مريضة فاسألها عن حالها وتطورات مرضها، وذكرها بموعد الدواء.
14- دعها تعرف إذا كنت تنوي الخروج أو النوم.
15- استعدا معا للنوم، وادخلا السرير في الوقت نفسه.
16- عندما تطلب منك المساعدة، ارفض أو اقبل دون أن تلومها أو تشعرها أنها مخطئة؛ لأنها طلبت مساعدتك.
17- إذا جرحت مشاعرها، فامنحها بعض التعاطف، قل لها "آسف لأنني جرحتك" ثم اصمت ودعها تشعر بتفهمك، لا تمنحها حلولا أو تشرح لها أنه ليس خطأك أنها شعرت بالجرح.
18- عندما تشعر برغبة في الابتعاد لبعض الوقت، دعها تتأكد أنك ستعود، أو أنك تحتاج وقتا للتفكير في بعض الأمور.
19- عندما تهدأ وتعود، تكلم باحترام عما يزعجك، دون لوم، وهكذا لا تجعلها في قلق دائم.



فأعلمو ايها الازواج
ان الحب سيبقى والاستقرار سيبث في كل اركان المنزل واعطي صورة جميلة للزواج
وبالتالي لن يخشى او يخاف اي شاب من الزواج ومابعده وبالتالي سيقلل زواج المسيار لانه لن يجد من توافق عليه لان صورة الزواج الرائعة سترتسم لدى الفتاة ولن توافق على المسيار

اختي
بارك الله فيك على موضوعك الاكثر من رائع

رحمه
09 Feb 2009, 01:37 AM
قلم محترق .. جزاك الله على غيرتك .. والموضوع القيم والهادف

هذي هيا الحياة وهذي هيا الإبتلائات علينا التحلي بالصبر...

رزقنا الله .. لنا ولكم بالآزواج الصالحين الطيبين المخلصين
(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (النور : 26 )

ريحانة
09 Feb 2009, 04:13 AM
اضافتا الي ما تقدم من خير الكلام



لو على كل زوجة ان تقوم:


- ارتكب خطأ، ولم تقدم له نصيحة، ولم تقل له: "ألم أقل لك؟"
2- خيب أملها، ولم تعاقبه.
3- ضل الطريق وهو يقود السيارة، ولم تبالغ في رد فعلها.
4- نسي أن يحضر ما طلبته، فقالت: "لا بأس، من فضلك أحضره المرة القادمة".
5- إذا جرحته وتفهمت سبب جرحه، فتعتذر وتمنحه الحب الذي يحتاجه.
6- طلبت مساعدته ورفض، فلا تجرح؛ لأنها واثقة أنه كان سيساعدها لو كان بإمكانه، فلا تستنكر أو تصاب بخيبة أمل.
7- لا تشعره بالذنب عندما ينسحب ويبتعد.
8- إذا اعتذر عن خطأ، تتقبل اعتذاره بحب وتسامح. فكلما كان خطؤه أكبر، منح الرجل نقاطا أكثر.
9- عندما يطلب منها أداء عمل، فترفض دون أن تقدم قائمة بأسباب عدم قدرتها.
10- عندما يطلب منها عملا توافق وتظل في مزاج طيب.
11- عندما يصالحها بعد شجار، ويقدم لها خدمات صغيرة، تتقبل هذه الخدمات وتقدرها.
12- تظهر سعادتها بعودته للبيت.
13- عندما تشعر بخيبة أمل، تنسحب، حتى تسترد توازنها على انفراد، ثم تعود بقلب محب.
14- في المناسبات الخاصة، تغض الطرف عن أخطائه التي تزعجها.
15- نسي أين وضع مفاتيحه، فلم تعامله كشخص غير مسئول.
16- خاب أملها في المطعم أو النزهة التي أخذها إليها، فتظهر عدم رضاها بلباقة ولطف.
17- لا تقدم له النصائح وهو يقود السيارة، بل تشكره على توصيلها.
18- تطلب مساندته بدلا من شرح أخطائه.
19- تعبر عن مشاعرها السلبية بطريقة معتدلة، دون لوم أو رفض أو خيبة أمل



وعلى الزوج ان:



1- عند عودتك للمنزل، ابحث عنها أولا وقبل أي شيء آخر..
2- اسألها عن يومها بدقة، مما يدل على معرفتك بما خططته ليومها (ماذا حدث في موعدك مع الطبيب).
3- تدرب على الإنصات وتوجيه الأسئلة.
4- قاوم رغبتك في حل مشاكلها، بدلا من ذلك تعاطف معها.
5- اشكرها عندما تؤدي لك عملا.
6- عندما تعد الطعام امدح طهوها.
7- نوه بإعجابك بمظهرها.
8- ضع أشياءك في مكانها الصحيح ولا تنتظر أن تقوم هي بذلك.
9- إذا بدت في يوم متعبة أو مشغولة اعرض عليها مساعدتك بتأدية بعض الأعمال بدلا منه، مثل: إحضار الأبناء من المدرسة، أو ترتيب غرفة المعيشة، أو إعداد العشاء.
10- اخرجا معا للتنزه ولو لوقت قصير دون الأطفال.
11- اتصل بها من العمل لتسأل عن أحوالها، أو تشاركها شيئا ما أو لمجرد أن تقول لها إنك تحبها.
12- امنحها عشرين دقيقة من الانتباه دون أن تكون في عجلة من أمرك أو تنشغل بأي شيء آخر خلال هذا الوقت كأن تقرأ الجريدة مثلا.
13- عندما تتحدث إليك ضع المجلة من يدك أو اقفل التليفزيون وامنحها انتباهك التام وانظر لها.
14- اسألها قبل أن تخرج إذا كان هناك ما ترغب في أن تحضره معك ولا تنسى إحضاره.
15- إذا كنت ستتأخر، فاتصل بها لتخبرها.
16- عندما تسافر خارج البلدة، اتصل بها لتخبرها أنك وصلت بالسلامة واترك لها رقم هاتفك حتى يمكنها الاتصال بك.
17- عندما تسافر بعيدا أخبرها كم تفتقدها.
18- خطط للخروج معها قبل عدة أيام، بدلا من أن تنتظر حتى ليلة العطلة لتسألها عما تريد أن تفعله.
19- تقبل بهدوء تأخرها في الاستعداد للخروج، أو تبديلها لملابسها أكثر من مرة.
20- تعاطف مع مشاعرها عندما تشعر بالضيق.
21- اكتب قائمة حصر لكل ما يريد الإصلاح واتركها في المطبخ. وعندما يكون لديك وقت فراغ، أنجز إحدى المهمات المطلوبة، ولا تترك الأمر يتأخر طويلا.
22- فاجئها بهدايا صغيرة من وقت لآخر، مثل: باقة من الورد، قالب شيكولاته، أو أي شيء بسيط تعرف أنها تحتاجه ولا تجد الوقت لشرائه.
13- إذا كانت مريضة فاسألها عن حالها وتطورات مرضها، وذكرها بموعد الدواء.
14- دعها تعرف إذا كنت تنوي الخروج أو النوم.
15- استعدا معا للنوم، وادخلا السرير في الوقت نفسه.
16- عندما تطلب منك المساعدة، ارفض أو اقبل دون أن تلومها أو تشعرها أنها مخطئة؛ لأنها طلبت مساعدتك.
17- إذا جرحت مشاعرها، فامنحها بعض التعاطف، قل لها "آسف لأنني جرحتك" ثم اصمت ودعها تشعر بتفهمك، لا تمنحها حلولا أو تشرح لها أنه ليس خطأك أنها شعرت بالجرح.
18- عندما تشعر برغبة في الابتعاد لبعض الوقت، دعها تتأكد أنك ستعود، أو أنك تحتاج وقتا للتفكير في بعض الأمور.
19- عندما تهدأ وتعود، تكلم باحترام عما يزعجك، دون لوم، وهكذا لا تجعلها في قلق دائم.



فأعلمو ايها الازواج
ان الحب سيبقى والاستقرار سيبث في كل اركان المنزل واعطي صورة جميلة للزواج
وبالتالي لن يخشى او يخاف اي شاب من الزواج ومابعده وبالتالي سيقلل زواج المسيار لانه لن يجد من توافق عليه لان صورة الزواج الرائعة سترتسم لدى الفتاة ولن توافق على المسيار


اختي

بارك الله فيك على موضوعك الاكثر من رائع


وفيكم بارك الله أختي

أشكركم على الأضافه القيمة..

ريحانة
09 Feb 2009, 04:14 AM
قلم محترق .. جزاك الله على غيرتك .. والموضوع القيم والهادف

هذي هيا الحياة وهذي هيا الإبتلائات علينا التحلي بالصبر...

رزقنا الله .. لنا ولكم بالآزواج الصالحين الطيبين المخلصين
(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (النور : 26 )



بارك الله فيكم..

البركات
10 Feb 2009, 01:46 AM
اولا: اود ان اشكر الاخت :



ريحانة على هذه الحرقة


التي تجسد معاناة كثير من الاخوات العفيفات


الصالحات الطيبات القانتات الصائمات الساجدات


واللاتي يعانين الامرين على يد البعض


من هم اشباه الرجال


الذين استغلوا حياءها وعفتها


وانوثتها وصمتها وصبرها


فلا هو الذي يعذرها ولا هو الذي يتركها


ولا هو الذي يؤنسها


ولا هو الذي يعطيها حقها الشرعي


بل تاركها تتعذب في بيت زوجها


وكانها أرملة او مطلقة


وحيدة عفيفة كسيفة نحيفة مؤمنة صادقة


ويؤسفنا


ان هؤلاء هم الاغلبية بسبب العادات والتقاليد


التي تهضم حق المرأة


وكأنها جملة من اثات البيت


ومما لا شك فيه


ان هذا خلاف الشرع الحكيم


الذي جاء به القرآن الكريم


ونحن لا نغلب العاطفية التي تخرجنا


عن وضع النقاط على الحروف


واعطاء لكل ذي حق حقه


مما أعطاه الشارع الحكيم من الحقوق والواجبات


و لا شك ان كثير من الرجال مقصرون


وكذلك كثير من الاخوات مقصرات


فالاصل ان كل واحد يعرف مما اوجبه الله عليه


من الحقوق والواجبات


ويؤديها كما اوجبها الله


وفق الشرع الحكيم


عندئذِ تختفي كثير من المشاكل


وكل واحد من الازواج سيكون في رضىً تامِ


ولكن الحاصل :


عندما يطلب الرجل
اكثرمما اوجبه الله عليه


من هذه المرأة المسكينة
فوق طاقتها


وفوق تحملها
او يطلب منها المستحيل


فيزداد الضغط عليها


فتصبر


وتصبر


وتصبر


ولكن الى متى.....!!!


وقد يأتي يوم


فتنفجر هذه الفتاة المسكينة


وكذلك عندما يطلب الرجل من المرأة


مما اوجب الله له من الحقوق والواجبات


التي فرض الله له عليها


فتكون المرأة مقصرة في حقه


فيصبر


ويصبر


ويصبر


ولكن الى متى ......!!!


وقد يأتي يوم فينفجر هذا الرجل


فيتصرف حيالها مما يراه مناسبا


و الرجل مختلف عن المرأة بالمعالجة


وتتكون المعالجة في احدى الطرق التالية


التي يستخدمها كثير من الرجال:


1- إما ان يصبر عليها ولا يتزوج الثانية بسبب الاولاد


2- وإما يهجرها فيتركها عند أهلها لفترات ويتحجج باعذار السفراو الانشغال


3- وإما ان يدخل وسطاء عقلاء من أهلها حتى يرجعها الى صوابها


4- وإما ان يطلقها حتى يرتاح منها كحل نهائي ويتزوج غيرها


5- وإما أن يتزوج عليها الثانية حتى يخفف الضغط الذي سببت له بتقصيرها


6- وإما ان يطلع نذل ويؤذيها ويشتمها ويضربها بحجة ان الله قال( واضربونهن..)


7- وإما ان يطلع انذل من النذل لا هو تاركها ولا هو مسرحها بل معذبها


والرجال مختلفون في ايجاد الحلول


كلٌ على حسب ثقافته


وبيئته التي تربى فيها


وحسب العادات والتقاليد


وقد يكون بعض الرجال كما ذكرتي


لعوب مرة مع هذه ومرة مع تلك


فيحب ان يبدل كل يوم فتاة


فلا يحكمه شرع

ولا يحكمه عقل

ولا يحكمه شيء

غير ملذاته وشهواته


ولا همّ له إلا فرجه


وهذا هو مستواه التفكيري


ومستوى عقله


(فقط في فرجه)


اعذروني على هذه الكلمة


وكذلك حال بعض من البنات


نفس التفكير


لا همّ لها إلا شهواتها


وملذاتها


فلا تفكر لا بدين


ولا بملّة


ولا بعفّة


ولا بكرامة


ولا بسمعة


وكل يوم ألعوبة


في حضن رجل

مع الاسف الشديد

وأعذروني على هذه الكلمة

ولكنها الواقع المرير


وشكرأً لكم على هذه الحرقة


والتي جعلتمونا


نفضفض عما في الداخل


من الكلام الكثير تجاه هذه القضايا


التي تؤرقنا كل يوم


عن سماعها واخبارها













والله تفوح رائحة الحرقة من بين ثنايا السطور حتى أنها أحرقت قلوب كثير من النساء وأحرقت قلب كل غيور من الرجال

للأسف نعم في مجتمعنا الكثير ممن هم على هذه الشاكلة بل وللأسف ممن ينسبون إلى العلم وأهله .

فأما بالنسبة لعنوان الموضوع فلا أظن ذو لب وبصيرة ينجذب إلى التافهة ووالوضيعة وأن ما يحدث هو بسبب الإنخداع الظاهري حيث يبحث الكثير عن المظهر ويتركون الجوهر.

نعم لا يمنع أي رجل أن يبحث عن الجمال ولكن يجب أن يكون ملازما له الدين والخلق بل هما أولى من الجمال.

وكل رجل تزوج وجرب ( وكلامي هذا عن تجربة وقناعة وواقع رأيته بنفسي) مهما كانت زوجته جميلة فبعد الزواج ومع مرور الوقت يصبح المنظر شبه عادي وتتحول تلك الوردة الجميلة إلى مجرد منظر عادي مالم تحرص الزوجة على احداث التنوع وكسر الرتابة الدائمة في الحياة الزوجية للأسرة.

ولا ينخدع من ذلك إلا من يبحث وراء المظهر فقط.

نعم أختي كما ذكرتي فالرجل يريد من المرأة أن تكون (الزوجة والأم والأخت والصديقة والعشيقة والمربية والطباخة والأنيقة والجميلة والرشيقة والمبدعة والمثقفة ووووووووووو)
الزوجة في حبها لزوجها.
الأم في عطفها وحنانها
الأخت في حنوها وحرصها
العشيقة في عشقها وهيامها
المربية في تربيتها للأبناء
الطباخة في تنوعيها في مأكلها ومراعاتها لرغبة بيتها
الأنيقة في هندامها
الجميلة فلا يظهر زوجها على قبيح منها
الرشيقة في حركتها في بيتها وفي خفة ظلها
المبدعة في أفكارها واحتوائها لبيتها مشاكلا وترتيبا وجمالا
المثقفة في وعيها وفهمها لأمور دينها ومشاكل مجتمعها وحقوق زوجها
وووووووووو كل ما من شأنه المحافظة على زوجها وبيتها

نعم مسؤولية المرأة تكمن داخل أربع جدران فهي المجاهدة في ساحة بيتها والمرابطة على أسوار حدوه والداعية بين جنباته

نعم هي لاعبة ماهرة في ملعبها لا يجاريها فيه أحد حتى الزوج نفسه
هي الملكة في تلك المملكة الصغيرة
ذلك أن هذه هي مسؤوليتها التي أُنِيطت بها كما أن الرجل مسؤول عن ما يجري خارج البيت من علاقات وعن تأمين الدخل المناسب الذي يؤمن عيش بيته بكرامة دون الحاجة لمد أيديهم للناس.

إن عدم تقدير الرجل للمرأة وخاصة المتدينة يعود في السبب الرئيسي إلى المرأة نفسها فهي التي وافقت عليه واستعجلت في اختياره وما علمت أن ظل حائط خيرٌ لها من رجل لا يعرف قدرها .

المسيار ..... وما أدراك ما المسيار لو الأمر بيدي لأفتيت في بتحريمه وهناك من يفتي بتحريمه فليتنبه الإخوة والأخوات إلى ذلك وأن المسيار - والكلام سمعته ممن يقول بتحريمه - لا يحل إلا لظروف خاصة كإمرأة لا تريد ترك أولادها أو تعيش بجوار والديها الطاعنين في السن وتخدمهما وغيره من مثل هذه الأمور
أما أن يكون المسيار وسيلة ضغط بسبب كثرة العنوسة فأقولها اتقوا الله معاشر الرجال واتقوا الله أيها الأباء والأولياء في بناتكم ولا تسلمونهن كبضاعة مزجاة لأزواجهن .
وأما الخطابات فإنهن يبحثن لمن يدفع أكثر وأصحاب المسيار سخيِّ اليد فهم أولى عندها ومقدمون في كتبها وسجلها.
نعم للأسف أخذنا بالمسواك وقصار الثياب وأعفينا اللحي
وتركنا ما بقي من السنن
نسينا قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ( ......... من ترضون دينه وخلقه.....) نعم قد يكون على دين ولكن يا للأسف كوارث وزلازل في المعاملات.
نسمع عن شخص يدخن فنلعنه ونلعن قبيلته وما ذاك إلا بسبب رائحته الخبيثة.
ونسمع عن شخص زنى فنقول الله يهديه وكأن رائحة الدخان أضر علينا من عرض مسلمة جرها بحيله وخداعه ومكره ودهائه.

أخيرا لا أقول إلآ حسبي الله ونعم الوكيل على كل من اتجر أو اتخذ أعراض المسلمين لهوا ولعبا أو مجرد قضاء وطر وتجده يتشدق بمليء فيه أن الزواج صحيح شرعا ونسي نقطة أن أذية المسلم أدهى وأمر وأي أذية أكبر من أن تؤذيه في عرضه، تلهو بها وتمرح ثم تلفظها كما تُلفظُ العلكة.

فاتق الله واتق الله يا من يتزوج بنية الطلاق وتستند على القول بجوازه .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



الاخ الدكتور
اضم صوتي لصوتك
وجزيت خيراً
على الاضافة














اضافتا الي ما تقدم من خير الكلام



لو على كل زوجة ان تقوم:

- ارتكب خطأ، ولم تقدم له نصيحة، ولم تقل له: "ألم أقل لك؟"
2- خيب أملها، ولم تعاقبه.
3- ضل الطريق وهو يقود السيارة، ولم تبالغ في رد فعلها.
4- نسي أن يحضر ما طلبته، فقالت: "لا بأس، من فضلك أحضره المرة القادمة".
5- إذا جرحته وتفهمت سبب جرحه، فتعتذر وتمنحه الحب الذي يحتاجه.
6- طلبت مساعدته ورفض، فلا تجرح؛ لأنها واثقة أنه كان سيساعدها لو كان بإمكانه، فلا تستنكر أو تصاب بخيبة أمل.
7- لا تشعره بالذنب عندما ينسحب ويبتعد.
8- إذا اعتذر عن خطأ، تتقبل اعتذاره بحب وتسامح. فكلما كان خطؤه أكبر، منح الرجل نقاطا أكثر.
9- عندما يطلب منها أداء عمل، فترفض دون أن تقدم قائمة بأسباب عدم قدرتها.
10- عندما يطلب منها عملا توافق وتظل في مزاج طيب.
11- عندما يصالحها بعد شجار، ويقدم لها خدمات صغيرة، تتقبل هذه الخدمات وتقدرها.
12- تظهر سعادتها بعودته للبيت.
13- عندما تشعر بخيبة أمل، تنسحب، حتى تسترد توازنها على انفراد، ثم تعود بقلب محب.
14- في المناسبات الخاصة، تغض الطرف عن أخطائه التي تزعجها.
15- نسي أين وضع مفاتيحه، فلم تعامله كشخص غير مسئول.
16- خاب أملها في المطعم أو النزهة التي أخذها إليها، فتظهر عدم رضاها بلباقة ولطف.
17- لا تقدم له النصائح وهو يقود السيارة، بل تشكره على توصيلها.
18- تطلب مساندته بدلا من شرح أخطائه.
19- تعبر عن مشاعرها السلبية بطريقة معتدلة، دون لوم أو رفض أو خيبة أمل


وعلى الزوج ان:


1- عند عودتك للمنزل، ابحث عنها أولا وقبل أي شيء آخر..
2- اسألها عن يومها بدقة، مما يدل على معرفتك بما خططته ليومها (ماذا حدث في موعدك مع الطبيب).
3- تدرب على الإنصات وتوجيه الأسئلة.
4- قاوم رغبتك في حل مشاكلها، بدلا من ذلك تعاطف معها.
5- اشكرها عندما تؤدي لك عملا.
6- عندما تعد الطعام امدح طهوها.
7- نوه بإعجابك بمظهرها.
8- ضع أشياءك في مكانها الصحيح ولا تنتظر أن تقوم هي بذلك.
9- إذا بدت في يوم متعبة أو مشغولة اعرض عليها مساعدتك بتأدية بعض الأعمال بدلا منه، مثل: إحضار الأبناء من المدرسة، أو ترتيب غرفة المعيشة، أو إعداد العشاء.
10- اخرجا معا للتنزه ولو لوقت قصير دون الأطفال.
11- اتصل بها من العمل لتسأل عن أحوالها، أو تشاركها شيئا ما أو لمجرد أن تقول لها إنك تحبها.
12- امنحها عشرين دقيقة من الانتباه دون أن تكون في عجلة من أمرك أو تنشغل بأي شيء آخر خلال هذا الوقت كأن تقرأ الجريدة مثلا.
13- عندما تتحدث إليك ضع المجلة من يدك أو اقفل التليفزيون وامنحها انتباهك التام وانظر لها.
14- اسألها قبل أن تخرج إذا كان هناك ما ترغب في أن تحضره معك ولا تنسى إحضاره.
15- إذا كنت ستتأخر، فاتصل بها لتخبرها.
16- عندما تسافر خارج البلدة، اتصل بها لتخبرها أنك وصلت بالسلامة واترك لها رقم هاتفك حتى يمكنها الاتصال بك.
17- عندما تسافر بعيدا أخبرها كم تفتقدها.
18- خطط للخروج معها قبل عدة أيام، بدلا من أن تنتظر حتى ليلة العطلة لتسألها عما تريد أن تفعله.
19- تقبل بهدوء تأخرها في الاستعداد للخروج، أو تبديلها لملابسها أكثر من مرة.
20- تعاطف مع مشاعرها عندما تشعر بالضيق.
21- اكتب قائمة حصر لكل ما يريد الإصلاح واتركها في المطبخ. وعندما يكون لديك وقت فراغ، أنجز إحدى المهمات المطلوبة، ولا تترك الأمر يتأخر طويلا.
22- فاجئها بهدايا صغيرة من وقت لآخر، مثل: باقة من الورد، قالب شيكولاته، أو أي شيء بسيط تعرف أنها تحتاجه ولا تجد الوقت لشرائه.
13- إذا كانت مريضة فاسألها عن حالها وتطورات مرضها، وذكرها بموعد الدواء.
14- دعها تعرف إذا كنت تنوي الخروج أو النوم.
15- استعدا معا للنوم، وادخلا السرير في الوقت نفسه.
16- عندما تطلب منك المساعدة، ارفض أو اقبل دون أن تلومها أو تشعرها أنها مخطئة؛ لأنها طلبت مساعدتك.
17- إذا جرحت مشاعرها، فامنحها بعض التعاطف، قل لها "آسف لأنني جرحتك" ثم اصمت ودعها تشعر بتفهمك، لا تمنحها حلولا أو تشرح لها أنه ليس خطأك أنها شعرت بالجرح.
18- عندما تشعر برغبة في الابتعاد لبعض الوقت، دعها تتأكد أنك ستعود، أو أنك تحتاج وقتا للتفكير في بعض الأمور.
19- عندما تهدأ وتعود، تكلم باحترام عما يزعجك، دون لوم، وهكذا لا تجعلها في قلق دائم.


فأعلمو ايها الازواج
ان الحب سيبقى والاستقرار سيبث في كل اركان المنزل واعطي صورة جميلة للزواج
وبالتالي لن يخشى او يخاف اي شاب من الزواج ومابعده وبالتالي سيقلل زواج المسيار لانه لن يجد من توافق عليه لان صورة الزواج الرائعة سترتسم لدى الفتاة ولن توافق على المسيار

اختي

بارك الله فيك على موضوعك الاكثر من رائع


الاخت وردة
نصيحتكي :
محل الانصاف
وهو بلسم للحلول
وشكر الله لكم

الدكتور
10 Feb 2009, 11:55 AM
ما شاء الله تبارك الله أخي البركات على هذا البيان القيم لا حرمك ربي الفردوس الأعلى

ريحانة
10 Feb 2009, 09:32 PM
اولا: اود ان اشكر الاخت :




ريحانة على هذه الحرقة



التي تجسد معاناة كثير من الاخوات العفيفات



الصالحات الطيبات القانتات الصائمات الساجدات



واللاتي يعانين الامرين على يد البعض



من هم اشباه الرجال



الذين استغلوا حياءها وعفتها



وانوثتها وصمتها وصبرها



فلا هو الذي يعذرها ولا هو الذي يتركها



ولا هو الذي يؤنسها



ولا هو الذي يعطيها حقها الشرعي



بل تاركها تتعذب في بيت زوجها



وكانها أرملة او مطلقة



وحيدة عفيفة كسيفة نحيفة مؤمنة صادقة



ويؤسفنا



ان هؤلاء هم الاغلبية بسبب العادات والتقاليد



التي تهضم حق المرأة



وكأنها جملة من اثات البيت



ومما لا شك فيه



ان هذا خلاف الشرع الحكيم



الذي جاء به القرآن الكريم



ونحن لا نغلب العاطفية التي تخرجنا



عن وضع النقاط على الحروف



واعطاء لكل ذي حق حقه



مما أعطاه الشارع الحكيم من الحقوق والواجبات



و لا شك ان كثير من الرجال مقصرون



وكذلك كثير من الاخوات مقصرات



فالاصل ان كل واحد يعرف مما اوجبه الله عليه



من الحقوق والواجبات



ويؤديها كما اوجبها الله



وفق الشرع الحكيم



عندئذِ تختفي كثير من المشاكل



وكل واحد من الازواج سيكون في رضىً تامِ



ولكن الحاصل :



عندما يطلب الرجل
اكثرمما اوجبه الله عليه



من هذه المرأة المسكينة
فوق طاقتها



وفوق تحملها
او يطلب منها المستحيل



فيزداد الضغط عليها



فتصبر



وتصبر



وتصبر



ولكن الى متى.....!!!



وقد يأتي يوم



فتنفجر هذه الفتاة المسكينة



وكذلك عندما يطلب الرجل من المرأة



مما اوجب الله له من الحقوق والواجبات



التي فرض الله له عليها



فتكون المرأة مقصرة في حقه



فيصبر



ويصبر



ويصبر



ولكن الى متى ......!!!



وقد يأتي يوم فينفجر هذا الرجل



فيتصرف حيالها مما يراه مناسبا



و الرجل مختلف عن المرأة بالمعالجة



وتتكون المعالجة في احدى الطرق التالية



التي يستخدمها كثير من الرجال:



1- إما ان يصبر عليها ولا يتزوج الثانية بسبب الاولاد



2- وإما يهجرها فيتركها عند أهلها لفترات ويتحجج باعذار السفراو الانشغال



3- وإما ان يدخل وسطاء عقلاء من أهلها حتى يرجعها الى صوابها



4- وإما ان يطلقها حتى يرتاح منها كحل نهائي ويتزوج غيرها



5- وإما أن يتزوج عليها الثانية حتى يخفف الضغط الذي سببت له بتقصيرها



6- وإما ان يطلع نذل ويؤذيها ويشتمها ويضربها بحجة ان الله قال( واضربونهن..)



7- وإما ان يطلع انذل من النذل لا هو تاركها ولا هو مسرحها بل معذبها



والرجال مختلفون في ايجاد الحلول



كلٌ على حسب ثقافته



وبيئته التي تربى فيها



وحسب العادات والتقاليد



وقد يكون بعض الرجال كما ذكرتي



لعوب مرة مع هذه ومرة مع تلك



فيحب ان يبدل كل يوم فتاة



فلا يحكمه شرع


ولا يحكمه عقل


ولا يحكمه شيء


غير ملذاته وشهواته



ولا همّ له إلا فرجه



وهذا هو مستواه التفكيري



ومستوى عقله



(فقط في فرجه)



اعذروني على هذه الكلمة



وكذلك حال بعض من البنات



نفس التفكير



لا همّ لها إلا شهواتها



وملذاتها



فلا تفكر لا بدين



ولا بملّة



ولا بعفّة



ولا بكرامة



ولا بسمعة



وكل يوم ألعوبة



في حضن رجل


مع الاسف الشديد


وأعذروني على هذه الكلمة


ولكنها الواقع المرير



وشكرأً لكم على هذه الحرقة



والتي جعلتمونا



نفضفض عما في الداخل



من الكلام الكثير تجاه هذه القضايا



التي تؤرقنا كل يوم



عن سماعها واخبارها



أشكركم على الأضافه القيمــــة.

لاحــــــــــرمكم الله الفردوس..