المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيادة ‏(‏إنك لا تخلف الميعاد‏)‏ في الدعاء



عناقيد
24 Jan 2009, 01:41 PM
زيادة ‏(‏إنك لا تخلف الميعاد‏)‏ في الدعاء

السؤال الثاني من الفتوى رقم ‏(‏1760‏)‏
السؤال ‏:‏ إذا قال المسلم بعد الأذان‏:‏ ‏(‏ اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد‏ )‏ فهل قوله في ذلك إنك لا تخلف الميعاد بدعة‏؟‏

الجواب ‏:‏ الأصل في الأذكار وسائر العبادات الوقوف عند ماورد من عباراتها وكيفياتها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، لما رواه البخاري وغيره عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال ‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏" ‏إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل ‏:‏ ‏( ‏اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجا ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت ‏)‏ فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول ‏" ‏، فقلت – أستذكرهن ‏:‏ وبرسولك الذي أرسلت ، قال‏ :‏ ‏" ‏لا ، ونبيك الذي أرسلت ‏"‏ ‏[ ‏الإمام البخاري 7/146 ‏( ‏ط استانبول ‏)‏ ومسلم برقم 2710 وأبو داود برقم 5046 ، والترمذي برقم 3394‏. ‏‏]‏ فأبى النبي صلى الله عليه وسلم على البراء بن عازب أن يضع كلمة ‏:‏ ورسولك ، مكان كلمة ‏:‏ ونبيك، في الذكر والدعاء عند النوم، وكلمة ‏:‏ ‏( إنك لا تخلف الميعاد ) وإن لم ترد في دعاء طلب الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان في دواوين السنة الستة لكن رواها البيهقي في سننه من طريق على بن عياض قال ‏:‏ حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، وذكر الحديث ، وزاد في آخره ‏:‏ ‏" ‏إنك لا تخلف الميعاد ‏"‏ وعلى هذا لا تكون زيادتها في دعاء طلب الوسيلة بعد الأذان للنبي صلى الله عليه وسلم بدعة ؛ لثبوتها في رواية البيهقي عن جابر‏.‏
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم‏.‏

المصدر : اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة‏:‏ عبدالرزاق عفيفي
عضو‏:‏ عبد الله بن قعود
عضو‏:‏ عبد الله بن غديان

==== ==== ==== ==== ==== ==== ==== ====

السؤال : زيادة (( إنك لا تخلف الميعاد )) في الذكر الذي بعد الأذان , هل هي صحيحة ؟

الجواب : هذه الزيادة محل خلاف بين علماء الحديث : فمنهم من قال : إنها غير ثابتة لشذوذها , لأن أكثر الذين رووا الحديث لم يرووا هذه الكلمة , والمقام يقتضي ألا تحذف , لأنه مقام دعاء وثناء وما كان على هذا السبيل فإنه لا يجوز حذفه لأنه متعبد به .
ومن العلماء من قال : إن سندها صحيح وأنها تقال ولا تنافي غيرها , وممن ذهب إلى تصحيحها الشيخ عبد العزيز بن باز وقال : إن سندها صحيح حيث أخرجها البيهقي بسند صحيح .

المصدر : فتاوى أركان الإسلام , لفضيلة الشيخ العلامة / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله . صـ 286 : 287 .

أختكــ نادية ـــم
24 Jan 2009, 05:29 PM
جزاك الله خير

أبو أنس 88
24 Jan 2009, 10:02 PM
الله يحرم وجهك عن النار

مرحة
26 Jan 2009, 03:32 PM
جزاك الله خير الجزاء و جعله في ميزان حسناتك ان شاء الله ..