المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الايمان ـ والحلف



ابو ريتاج
02 Dec 2008, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

أما بعد

بعض من انواع اليمين

اليمين الشركية


تعريفها .... هي الحلف بغير صفات الله وأسماءه

مثال

والكعبة ..... والنبي ..... وحياتك

وحكمها ..... التحريم..... وهي من الكبائر وهي من الشرك الأصغر إذا

لم يعظم المحلوف به كتعظيم الله فإن عظمه فهو شرك أكبر

وهذه اليمين لا تصح ولاكفارة عليه إذا حنث وتجب التوبة من فعلها

لقول الرسول صلى الله عليه وسلم

من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك

أحمد والترمذي

وايضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم

من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت

البخاري ومسلم


اليمين الغموس


تعريفها

...... هي أن يحلف بشئ من أسماء الله وصفاته كاذبا عمدا لأخذ

حق لغيره أو بقصد الغش والخيانة

مثال

كأن يقول ..... ورب الكعبة أن هذا الشئ لي ..... وهو ليس له

حكمها...... محرمة وهي كبيرة من كبائر الذنوب وليس لها كفارة

لأنها أعظم من أن تكفر لكن تجب التوبة منها مع رد الحقوق المسلوبة

إلى أهلها وسميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم

من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان
البخاري

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم

من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب

له النار قالوا وإن كان شيئا يسيرا؟ قال وإن كان قضيبا من أراك مسلم

وتسمى أيضا اليمين الفاجرة

هذا بعض من انواع اليمين

منقول من كتيب

تأليف د. صالح بن عبدالله الصياح

وليد إبراهيم
02 Dec 2008, 11:42 PM
(قال ابن مسعود: "لأن أحلِف بالله كاذباً أحبُّ أليّ من أنْ أحلِف بغيره صادقاً" الكذب حرام، وكبيرة من كبائر الذّنوب، ولكنّه أسهل من الحلف بغير الله، لأنّ الحلف بغير الله شرك، والحلف بالله كاذباً محرّم ومعصية، ولكنه دون الشرك، لأن الشرك أكبر الكبائر. وسيِّئة الكذب أخف من سيِّئة الشرك.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "لأن الحلف بالله كاذباً فيه توحيد، والحلف بغير الله صادقاً شرك، وحسنة التّوحيد أعظم من حسنة الصّدق" وسيِّئة الشرك أشدّ من سيِّئة الكذب.)



إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد

صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان


جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

محب الطلاب
03 Dec 2008, 01:01 AM
بارك الله فيك اخي ابو رتاج
على هذا الموضوع المهم و الحساس
و اي شيء اشد من مساس العقيده

أملي أن يرضى الله عني
03 Dec 2008, 08:48 PM
اليمين الكاذبة ثبت فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في ذمها وبيان أنها من الكبائر والترهيب من الإقدام عليها، فعن عَبْدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ عَلَيْهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {آل عمران:77} </B>فَجَاءَ الْأَشْعَثُ فَقَالَ: مَا حَدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ كَانَتْ لِي بِئْرٌ فِي أَرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي فَقَالَ لِي: شُهُودَكَ. قُلْتُ: مَا لِي شُهُودٌ. قَالَ: فَيَمِينُهُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا يَحْلِفَ، فَذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْحَدِيثَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ تَصْدِيقًا لَهُ. رواه البخاري ومسلم.</SPAN></B>
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: وَلِهَذَا إذَا كَانَتْ الْيَمِينُ غَمُوسًا كَانَتْ مِنْ الْكَبَائِرِ الْمُوجِبَةِ لِلنَّارِ, كَمَا قَالَ تَعَالَى:إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَذَكَرَهَا النَّبِيُّ فِي عَدِّ الْكَبَائِرِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إذَا تَعَمَّدَ أَنْ يَعْقِدَ بِاَللَّهِ مَا لَيْسَ مُنْعَقِدًا بِهِ فَقَدْ نَقَصَ الصِّلَةَ الَّتِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، بِمَنْزِلَةِ مَنْ أَخْبَرَ عَنْ اللَّهِ بِمَا هُوَ مُنَزَّهٌ عَنْهُ أَوْ تَبَرَّأَ مِنْ اللَّهِ.

اخي ابو ريتاج
بارك الله فيكوجزاك كل خير

العزة للاسلام
04 Dec 2008, 10:48 PM
بارك الله فيك مشرفنا الغالى

وبارك الله فيكم للاضافة

المخيلدي
05 Dec 2008, 03:07 PM
جزاك الله كل خير