المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مراحل تحلل جثة الانسان بالقبر (اللي قلبه رهيف لا يدخل)



لحن الخلود
20 Oct 2008, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مراحل تحلل جثة الانسان بالقبر (اللي قلبه رهيف لا يدخل)
ليس الغريب غريب الشام و اليمن === ان الغريب غريب اللحد و الكفن
ان الغريب له حق لغربته=== على المقيمين في الاوطان و السكن
لا تنهرن غريبا حال غربته=== الدهر ينهره بالذل و المحن
سفري بعيد وزادي لن يبلغني === و قوتي ضعفت والموت يطلبني
و لي بقايا ذنوب لست اعلمها === الله يعلمها في السر و العلن
ما أحلم الله عني حيث امهلني === و قد تماديت في ذنبي و يسترني
تمر ساعات ايامي بلا ندم === ولا بكاء ولا خوف ولا حزن
يا زلة كتبت في غفلة ذهبت === يا حسرة بقيت في القلب تحرقني
دعني انوح نفسي و اندبها === و أقطع الدهر بالتفكير و الحزن
كأنني بين بين تلك الاهل منطرح === على الفراش و أيديهم تقلبني
كأنني و حولي من ينوح ومن=== يبكي علي و ينعاني و يندبني
وقد أتوا بالطبيب كي يعالجني === و لم أر الطبيب اليوم ينفعني
واستخرج الروح مني في تغرغرها=== و صار ريقي مريرا حين غرغرني
واشتد نزعي وصار الموت يجذبها === من كل عرق بلا رفق ولا هون
وسل روحي و ظل الجسم منطرحا === بين الاهالي و أيديهم تقلبني
وغمضوني و شدوا الحلق و انصرفوا=== بعد الاياس و جدوا في شرى الكفن
وسار من كان احب الناس في عجل === نحو المغسل يأتيني ليغسلني
وأضجعوني على الالواح منطرحا === و قام في الحال منهم من يغسلني
وأسكب الماء فوقي و غسلني === غسلا ثلاثا و نادى القوم بالكفن
وألبسوني ثيابا لا كمام لها === وصار زادي حنوطا حين حنطني
وأخرجوني من الدنيا فوا اسفا === على رحيل بلا زاد يبلغني
وحملوني على الاكتاف اربعة === من الرجال و خلفي من يشيعني
وقدموني الى المحراب و انصرفوا=== خلف الامام و صلى ثم ودعني
صلوا علي صلاة لا ركوع لها === ولا سجود لعل الله يرحمني
وأنزلوني الى قبري على مهل === و قدموا منهم واحدا يلحدني
وكشف الثوب عن وجهي لينظرني === و أسبل الدمع من عيني و قبلني
وقال هلوا عليه التراب و اغتنموا === فضل الثواب و كل الناس مرتهن
وهالني اذ رأت عيناي اذ نظرت === من هول مطلع اذ كان اغفلني
من منكر و نكير ما اقول لهم === قد هالني امرهم جدا فأفزعني
واقعدوني و جدوا في سؤالهم === ما لي سواك الهي من يخلصني
تقاسم اهلي الميراث و انصرفوا === وصار وزري على ظهري يثقلني
واستبدلت زوجتي بعلا لها بدلي=== وحكمته في الاموال و السكن
وصيرت ابني عبدا ليخدمه == وصار مالي لهم حلا بلا ثمن
فلا تغرنك الدنيا وزخرفها === انظر لأفعالها بالاهل و الوطن
وانظر الى من حوى الدنيا بأجمعها=== هل راح منها بغير الحنط و الكفن
خذ القناعة من دنياك و ارض بها === لو لم يكن فيها الا راحة البدن
يا نفس كفي عن العصيان و اكتسبي=== فضلا جميلا لعل الله يرحمني
يا نفس ويحك توبي واعملي حسنا === عسى تجازين بعد الموت بالحسن
ثم الصلاة على المختار سيدنا === ما ضأضأ البرق في شام و في يمن
والحمد لله ممسينا و مصبحنا === بالخير و العفو و الاحسان و المنن
هذه القصيدة من قصائد الزهد وفيها من العبر مايجعل الانسان يعيد النظر
فيما هو فيه من حال وان يجدد عهده مع الله ومع الناس بعد ان يوقن بأن
ما ورد في هذه القصيدة من مراحل ستمر عليه لامحالة.. وبالتالي مالذي
يدعوه الى الاستمرار على ما هوفيه من نسيان الاخرة... وما قبلها من
اهوال وما سيحل بأهله وما له وولده..
اللهم قونا على الايمان وطاعة الرحمن...... واختم بالصالحات اعمالنا
وقد وضع الدكتور محمد أحمد سلیمان ، في كتابه: "أصول
الطب الشرعي" بیاناً تقریبیاً، عن درجة التحلل، في الجثث
المدفونة في أكفان من القماش، تحت الأرض، في قبور ملیئة
بالهواء (طریقة الدفن المعتادة عند المسلمین)
على النحو الآتي:
- بعد مضي 24-36 ساعة علي الوفاة تظهر بقع خضراء
في جدار البطن، مقابل الأعور، أو حول السرة . كما یظهر
كثیر من الأوعیة الدمویة المتشعبة في جلد البطن
والصدر، وتسیل مقلة العین، وتتعتم القرنیة.
- بعد یومین إلى خمسة أیام یظهر الزبد المدمى من الفم
والأنف، وینتفخ البطن والصفن، وینتشر اللون الأخضر
في كل جلد البطن والصدر . وتظهر النفطات الغازیة، تحت
الجلد. وینتفخ الوجه والجسم كله بالغازات المتجمعة تحت
الجلد، وتبرز العینان، واللسان، وتختفي ملامح الوجه ،
وتنبعث من الجثة رائحة كریهة، من الغازات المتصاعدة
-بعد خمسة أیام إلى عشرة تسیل مقلة العین ، ویتساقط
الجلد الأخضر الهش ، كما تتساقط الأظافر ، والشعر،
وتظهر الیرقات الدودیة المتعددة ، وبخاصة حول الفم
والأنف، وأعضاء التناسل، ثم بعد ذلك تنحل الأنسجة،
وتسیل في التراب تدریجیاً، حتى تبقى العظام وحدها، بعد
حوالي ستة أشهر إلى سنة.
والهیكل العظمي یتلاشى بدوره، ویعود إلى مكوناته الأساسیة ،
مع مرور الزمن، إلا جزء اً صغیراً منه، اسمه عجب الذنب ذكره
لنا رسول الله – صلى الله علیه وسلم – في أكثر من حدیث شریف
قبل اكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان ، حیث قال : "إن في
الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبد اً، منه یُرَكب الخلق یوم القیامة .
قالوا أي عظم هو یا رسول الله؟ قال عجب الذنب "....
وقد حاول العلماءشرقاً وغرباً صهر هذا الجزء ، من عظم الإنسان،
أو إذابته بالأحماض القویة، أو تكسیره، فلم یستطیعوا..
وصدق رسول الله صلى الله علیه وسلم – فهو كما وصفه ربه:
" وَمَا یَنطِقُ عَن الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ یُوحَى "
بعد الوفاة مباشرة یبدأ التفسخ البسیط، فتظهر رائحة خفیفة، لا
یدركها الإنسان ولكنها جاذبة للحشرات ...وخاصة إناث الذباب ..
فتسرع لتضع بیوضها الصغیرة ، دون أن یراها الإنسان في الفتحات
الطبیعیة، التي یمكن أن تصل إلیها كالمنخرین والفم وزاویة العین
وطیات الجلد في الرقبة ، وأحیاناً المناطق التناسلیة ... تضع آلاف
البیوض الصغیرة، ثم لا تلبث أن تفقس ....وتظهر یرقات صغیرة
عدیدة بیضاء، لا یتعدى طول الواحدة ملیمتر اً واحداً، ثم تتغذى على
خلایا الجثة لتصبح حشرات بالغة، طول الواحدة سنتمتر اً واحداً،
ثم تضع بیوضاً جدیدة
وهكذا ...، أجیال عدیدة من الیرقات والدیدان، بحیث أنك في
لحظة ما، لا ترى إلا كومةً من الدیدان تُغطي الجثة، وتتراكم فوقها،
بل فوق بعضها، لتتلاشى هي والمیكروبات، التي فسخت الجثة من
داخلها.
والغریب أن هذه الیرقات والمیكروبات ، التي كانت بالملیارات
على الجثة وبداخلها، تتلاشى وتختفي كلیاً بعد تحلل الجثةوتفسخها.
لأنها یأكل بعضها بعضاً، ومن یبقى أخیراً منها یموت من قلة الطعام ،
فیتحلل بفعل أنزیمات خاصة ، موجودة داخل خلایاها.
فسبحان من خلقها وهداها لوظیفتها، وسبحان من قهر الكبیر
والصغیر من مخلوقاته بالموت والفناء..
هذه هي القاعدة الخالدة ، والسنة الربانیة في هذه الحیاة التي
تحكم جمیع المخلوقات، وخاصة أكرمها وهم البشر، فكل إنسان
مهما كانت حیاته منعمة، ومهما قدمت له من عیش رغید، وفرص
الراحة والصحة والعنایة، إلا أن الموت آتیه لا محالة
" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَیْنَا تُرْجَعونَ"
كتاباً مؤجلا ،ً حتى یستوفي كلٌ حصته، وما قسمه الله له في هذه
الحیاة.فمهما كانت منزلته في الدنیا ، فقیراً أو غنیاً ، صغیراً أو كبیراً
أمیراً أو حقیراً، أبیض أو أسود، ذكراً أو أنثى، فنهایته إلى الحفرة
الصغیرة… إلى هذا القبر … لیدخل في مرحلة حیاتیة جدیدة ، هي
حیاة البرزخ، فیكون فیها تبعاً لعمله في الدنیا، إما في روضة من
ریاض الجنة، أو في حفرة من حفر النار..
وقد تعارف الناس على تسمیة القبر ببیت الدود ، وهي تسمیة
قدیمة وصحیحة، قدیمة لأن الناس في السابق ، لم یكونوا یعرفون
المیكروبات المجهریة، لأنها لم تكن قد اكتشفت بعد . بل كانوا
یذكرون ما كانوا یرونه رأي العین، وهي الدیدان والیرقات الصغیرة
سالفة الذكر، وهي تنمو وتتكاثر وتنهش جسد المیت ، حتى یتلاشى
في قبره.
بقي ان نقول ان الموضوع.... منقول للعبره والاتعاض
وارجو ان تكونوا قد استفدتم ..واعرف ان الموضوع مخيف ..ولكنه مفيد جدا .
تحياتي للجميع،،،

وردة نوري
20 Oct 2008, 11:41 AM
لحن الخلود

نعم يختطف الموت في كل يوم الصغير والكبير فنذرف الدموع على فراقهم

وننسى أنه كان لا بد أن نبكي على أنفسنا

فهاهو الموت يطرق بابنا

فهل من متعظ

القليل القليل من يكون الموت واعظاً له ومغيراً لحياته

الموت نازل لا محالة بنا

فعلى أي حال نريده أن يلقانا

فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب


اللهم أسألك بجلالك وعظيم سلطانك أن تهب لي وللمسلمين حسن الخاتمة إنك سميع مجيب ...

وثبتنا على الحق حتىنألقاك اللهم أجعل خير أعمالنا خواتيمها ياسلام سلمنا من كل أمر فى حياتى ويوم نموت ويوم نبعث حيا. ...


فالله نسأل أن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة وأن لايجعلها حفرة من حفر النيران وأن يجمعنا وإياك في جنة عرضها السموات والأرض اعدت للمتقين ...

لاحرمكم الله الأجر

بارك الله فيكم على النقلة
ننتظر القادم

مشتاق للجنة
20 Oct 2008, 05:30 PM
والله أخي الكريم الموت يتخطانا اليوم لغيرنا وغدا يتخطا غيرنا الينا
فاللهم نسأل ميتة الشهداء والبعث مع الأنبياء
وأن يكون آخر كلامنا لااله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

دمـ تبتسم ـوع
23 Oct 2008, 03:06 AM
::
::
لا أقول
إلا
كفى بالموتِ واعظاً

اللهم هون علينا سكرات الموت
وأجعل قبورنا روضة من رياض الجنة
بارك الله فيكم

فاعل خير.
23 Oct 2008, 07:04 AM
سفري بعيد وزادي لن يبلغني === و قوتي ضعفت والموت يطلبني



الموت وسكراته



أيها المسلمون : هل تذكرنا الاحتضار وآلامه؟ هل تذكرنا الموت وسكراته الموت؟ تلك الساعة الحاسمة تلك الساعة الفاصلة التي يقف فيها البشر عاجزين مقهورين أمام الموت الذي يشرب من كأسه جميع الخلق، العصاة منهم والمطيعون، الطغاة والعاملون، الفقراء والميسورون، الضعفاء والمتسلطون، الموت الذي لا يهاب شيخا كبيرا، ولا يترك طفلا صغيرا ولا يخشى أميرا أو وزيرا، الموت طالب لا يمل الطلب، ولا يبطئ الخطى، ولا يخلف الميعاد ولا يعجزه مقيم، ولا يتفلت منه هارب، هو رحى دوارة بين الخلق، وكأس يشربونها، هو هادم اللذات، ومنغص الشهوات، ومفرق الأحبة والجماعات.

هل تذكرنا تلك الساعة التي سيأتينا فيها ملك الموت ومعه ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب فيقف عند رأسك ثم يبدأ في نزع روحك من جسدك فيبدأ الرأس يرتعد، والأطراف تبرد، والعين تشخص، واللسان يغرغر، فإن كنت مؤمنا صالحا قال ملك الموت: أخرجي أيتها الروح المطمئنة، أخرجي إلى روح وريحان ورب غير غضبان، فيسيل روحك كما تسيل القطرة من فم السقاء، فتأخذها ملائكة الرحمة، ولا تتركها في يده طرفة عين، فيضعونها في كفن من أكفان الجنة ويطيبونها بحنوط من حنوط الجنة ثم يصعدون بها إلى السماء ويستفتحون لها فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائك حتى السماء السابعة ثم يقول الله عز وجل: اجعلوا كتاب عبدي في عليين.

وإن كان العبد فاسقا أو كافرا قال الملك: أخرجي أيتها النفس الخبيثة أخرجي إلى حميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فينزع روحه كما تنزع الشوكة من الصوف المبلول، فتأخذها ملائكة العذاب ولا يدعونها في يده طرفة عين، فيضعونها في كفن من أكفان النار وحنوط من حنوطها ثم يصعدون بها إلى السماء ويستفتحون لها .. فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه فلا يفتح.

فماذا أعد كل منا أيها المسلمون لتلك الساعة الرهيب؟؟؟؟؟

أيها المسلمون: إن غفلة كثير منا عن الموت ترجع إلى أنهم لا يدركون خطورته ولا يفهمون معناه ولا يعلمون ما بلحظات الموت من عظائم وأهوال ولا يدركون ما به من مصائب ودواهي، الواحدة منها يشيب لهولها الوليد وينصهر لشدتها الحديد.

وأول تلك الدواهي ساعة الاحتضار وما بها من آلام ونزعات وما يصحبها من غرغرة وسكرات، لا يقوى المحتضر من شدتها أن يتأوه ولا يستطيع من قوتها أن يخرج صراخا سئل أحد الصالحين وهو يحتضر كيف ترى الموت؟ قال : أرأيت الشاة الحية عند سلخها كيف يكون حالها؟

وعاد بعضهم مريضا فقال له: كيف تجدك؟ قال: هو الموت فقال له: وكيف علمت أنه الموت؟ قال : أجدني أجذب جذبا، وكأن الخناجر في جوفي، وكأن جوفي تنور محمي يلتهب فقال له : فأعهد – أي أوصي – قال : أرى الأمر أعجل من ذلك، فدعى بدوارة وصحيفة ليكتب وصيته قال الرجل : فوالله ما أوتي بها حتى شخص بصره فمات، وذلك لأن الروح تخرج من كل طرف من أطراف الجسد ومن كل عضو من أعضائه ومن كل خلية من خلاياه .

ويقول العلماء إن سكرات الموت أشد من نشر بالمناشير وضرب بالسيوف، وما لنا نذهب بعيدا وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه الإعياء الشديد وأخذ عليه بها ماء، فجعل يمسح وجهه به ليخفف من وطأة الموت وشدته ويقول: ((لا إله إلا الله إن للموت لسكرات، اللهم بالرفيق الأعلى)) ثم شخص بصره ومالت يده وشغلت رأسه وقبض صلى الله عليه وسلم .

فإذا كان هذا هو حال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الموت، وهو الذي رفع الله ذكره وأعلى في العالمين قدره، فكيف سنواجه نحن الموت وقد كثرت ذنوبنا وطفحت عيوبنا وانتشرت معاصينا، كيف سنكون في تلك اللحظات ونحن بهذه الذنوب والسيئات .

أما المصيبة الثانية والداهية التالية في الموت فهي شدة الحسرة والندم التي يشعر بها المحتضر، فالواحد منا يبقى طوال حياته غافلا ساهيا ينتهك الحرمات يمينا وشمالا لا يبالي حتى إذا فاجأه الموت عرف وقتها أن الله حق وأن الحلال بيّن وأن الحرام بيِّن، فتتولد عنده حسرة شديدة وندم عظيم على ما فاته في حياته، ويتمنى لو يعود فيصلح من شأنه ويكثر من الطاعات، ولكن للأسف الشديد فبرغم شدة حسرته وندمه إلا أنها حسرة لا تنفع، وندم لا يقبل

كان يزيد الرقاشي يعظ نفسه كل ليلة عندما يجدها تكاسلت في الطاعة فيقول: يا يزيد من ذا يصلي عنك بعد الموت، يا يزيد من ذا يصوم عنك بعد الموت، يا يزيد من ذا يتصدق عنك بعد الموت.

وأما ثالثة الدواهي والمصائب في الموت فهي أن الموت خاتمة الحياة والأعمال، به يتحدد مصيرك، وعلى أساسه تبعث يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالخواتيم )) وقال عليه الصلاة والسلام: (( يبعث العبد على ما مات عليه )) وأحدنا لا يدري متى سيأتيه الموت؟! أيأتيه على إيمان أم على كفر؟! أيأتيه على عمل صالح أم على عمل طالح؟! أيأتيه على خير وعبادة أم على شر ومعصية؟!

فماذا ستفعل أيها العبد المسكين أمام تلك الأهوال؟ وما الذي سينفعك وقتها؟ والله لن ينفعك وقتها مال ولا بنون؟ لن ينفعك إلا قلب سليم وركعة ركعتها في جوف الليل أو آية قرأتها من كتاب الله ترجو ثوابها أو صدقة وضعتها في يد يتيم أو دمعة نزلت من عينيك خوفا من الله جل وعلا ..

بارك الله فيكم

الدكتور
23 Oct 2008, 11:36 AM
بارك الله فيكم ونفعني وإياكم بما نقول ونكتب

الجريح
23 Oct 2008, 12:22 PM
نعم هذا لامفر منه هادم الذات مفرق الجمعات لسال الله حسن الخاتمه
والذي يبقا بعد الممات هو العمل الصالح في الوقت الزهيد من عمر كل انسان في هذه الدنياء
الفانيه
يا نفس كفي عن العصيان و اكتسبي=== فضلا جميلا لعل الله يرحمني
يا نفس ويحك توبي واعملي حسنا === عسى تجازين بعد الموت بالحسن
لك كل التقدير وجزاك الله خير
تقبل تحياتي بك تقدير