المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعة الأزهر تستباح، فأين الغيورين؟؟



سهر
18 Oct 2008, 01:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله:
حياكم اأكتب كلماتي اليوم وأنا في حالة إحباط شديد، إحباط سببه تلك العقلية الهمجية التي باتت وجها جديدا يبرز مدى ما وصل له موروثنا الثقافي من تدني انحط إلى أدنى مستوياته.
إنها عقلية العنف ولغة السلاح حتى في التعامل مع المناطق المحرمة دينيا وخلقيا واجتماعيا حتى نالت من آخر جدار للشعب الفلسطيني يستند عليه في التصدي للاحتلال، إنها مؤسسات التعليم فبالأمس الجامعة الإسلامية واليوم جامعة الأزهر، بذات العقلية وبذات النهج الذي تم فيه تدمير الجامعة الإسلامية قبلا ها هي تدمر جامعة الأزهر لتثبت غزة أننا أمام ثقافة جديدة ومنظومة تربوية جديدة لا تعرف للحوار العقلاني طريقا وتعتمد نهج السلاح المرفوع أساسا لها.
أنا شاهد على هذه الجريمة البشعة التي نالت من جامعتنا جامعة الأزهر كما كنت شاهد قبلا على الجريمة البشعة التي نالت من الجامعة الإسلامية، فهل اختلفت الأقنعة والأصل واحد ؟؟
أتذكرالمنتديات حينها حينما ثارت على تلك الجريمة وتشكلت فرقا لدعم صمود الجامعة الإسلامية فهل نحن سعداء اليوم بتدمير جامعة الأزهر أمام ناظرينا وماذا سيكون رد هذا المنتدى وفرقه العاملة على تلك الجريمة ؟؟
أم أن الفرق الإسلامية التي تبنت ذات نهج التخريب تمتلك حصانة بصفتها حملت الشعار الإسلامي ؟
إنها كلمة حق أتمنى أن تشاركوني في قولها ، في الانتظار

شـــذى
18 Oct 2008, 01:22 PM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حياكم الله بدايه
وثق/ي أننا لا نقول سوى الحق


حرمة الجامعات ،
يجب أن تحيد عن أي خلاف ..
وتبقى سلطة الجامعة بيد عمدائها ومدراء أقسامها


لابيد طلابها .. !!
ومجالسها الطلابية



جامعة الأزهر ، وقبل هذه المشاكل ..
كانت تعاني من إضرابات في الدوام
وكانت سلطة " المجالس الطلابية " المنتخبة ..
تعلو أحيانا كلمة رئيس الجامعة ..




فإلى متى هذا التخبط ..
إن كان هناك وقع الإعتداء على الجامعة بأيدي طلابها
فهناك أجهزة أمنية ..
!!



وإن وقع الظلم من الجامعة ، فهناك وزارة التعليم العالي ..
وليس التجمهر أمام البوابات ..


!!



أضع الحق على الطرفين ..
فكلهم مخطئ بالأسلوب و المعاملة ..
فليس هناك ضحية سوى :


الطالب ، الغارق بين سندان ومطرقة الفصيلين



حسبنا الله ونعم الوكيل
ونسأل الله أن يفرج كربنا ومصابنا


بارك الله فيكم على حرقتكم فهو دليل وطنيتكم بإذن الله