المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتحول الصغائر الى كبائر ؟!



تاج الوقار
06 Oct 2008, 04:29 PM
كيف تتحول الصغائرإلى كبائر http://www.filesgate.com/up81/w11/2008/10/02/_15288663.gifhttp://www.filesgate.com/up81/w11/2008/10/02/_15288663.gif

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم

إخوتي.. يجب أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار
ولا كبيرة مع الاستغفار.. والإصرار هو الثبات على المخالفة..
والعزم على المعاودة..

وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي ستة:

(1) بالإصرار والمواظبة:

مثاله: رجل ينظر إلى النساء.. والعين تزني وزناها النظر..
لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج.. ولكن مع الإصرار والمواظبة.. تصبح كبيرة..
إنه مصر على ألا يغض بصره.. وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات..
فلا صغيرة مع الإصرار..

http://www.filesgate.com/up81/w11/2008/10/02/_75157653.gif

(2) استصغار الذنب:

مثاله: تقول لأحد المدخنين: اتق الله.. التدخين حرام.. ولقد كبر سنك..
يعني قد صارت فيك عدة آفات: أولها: أنه قد دب الشيب في رأسك.
ثانياً: أنك ذو لحية. ثالثاً: أنك فقير.

فهذه كلها يجب أن تردعك عن التدخين.. فقال: هذه معصية صغيرة.

http://www.filesgate.com/up81/w11/2008/10/02/_75157653.gif

(3) السرور بالذنب:

فتجد الواحد منهم يقع في المعصية.. ويسعد بذلك.. أو يتظاهر بالسعادة..
وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب.. فتراه فرحاً بسوء صنيعه.. كيف سب هذا؟؟.. وسفك دم هذا؟.. مع أن { سباب المسلم فسوق وقتاله كفر }.

أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة.. وكيف استطاع أن يشهر بها..
مع أن الله يقول: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [النور:19].

انتبه.. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.

http://www.filesgate.com/up81/w11/2008/10/02/_75157653.gif

(4) أن يتهاون بستر الله عليه:

قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ( يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته..
ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين
وعلى الشمال ـ وأنت على الذنب ـ أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري
ما الله صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب..
وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك ـ وأنت على الذنب ـ ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ).

http://www.filesgate.com/up81/w11/2008/10/02/_75157653.gif

(5) المجاهرة:

أن يبيت الرجل يعصي.. والله يستره.. فيحدث بالذنب.. فيهتك ستر الله عليه..
يجيء في اليوم التالي ليحدث بما عصى وما عمل!!.. فالله ستره..
وهو يهتك ستر الله عليه.

قال : { كل أمتي معافى إلا المجاهرون.. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل
عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا.
وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه }.

http://www.filesgate.com/up81/w11/2008/10/02/_75157653.gif

(6) أن يكون رأساً يقتدى به:

فهذا مدير مصنع.. أو مدير مدرسة أو كلية.. أو شخصية مشهورة..
ثم يبدأ في التدخين.. فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.. ثم بعدها يبدأ في تدخين المخدرات.. فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.

وهكذا يكون الحال إذا كنت ممن يُقتدى بك.. فينطبق عليك الحديث القائل:
{ من سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده
من غير أن ينقص من أوزارهم شيء } [مسلم].

مقتبس من الحجب العشرة بين العبد وبين الله للإمام ابن القيم رحمه
الله وأكرم مثواه
ولفائدة الموضوع وأهميته تم نقلة ..

أبوحمزة الفلسطيني
07 Oct 2008, 04:53 PM
بورك قلمك ونقلك وجزاك الله خيراً ...

محب الطلاب
08 Oct 2008, 07:14 AM
خل الذنوب صغيرها و* كبيرها ذاك التقى
وصنع كماش فوق أرض * الشوك يحذر مايرى
لا تحقرن صغيرةً *إن الجبال من الحصى

العزة للاسلام
08 Oct 2008, 07:29 AM
جزاكم الله خيراً

أبو الجوري الشرقي
08 Oct 2008, 10:53 AM
بورك فيكم على النقل المبارك
حي الله أبو حمزة
كح كح كح
مطول الغيبات جاب الغنائم