المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )



الصفحات : [1] 2 3

همي الدعوه
30 Aug 2008, 07:43 PM
السلام عليكم ورحمة وبركاته

إن شاء الله سيكون في هذا الموضوع قصة جديدة كل مرة واتمنى من الجميع المشاركة لكي تعم الفائدة

لايهم أن يكون القصة منقولة من مصدر موثوق او قصة واقعية حصل لأحدكم المهم أن يكون القصة

حقيقية وليست من نسج الخيال إذا وجدت منكم المشاركة والتجاوب سأثبت الموضوع

اسأل الله التوفيق للجميع سأبدأ بأول قصة منقولة


من عالم المخدرات ( ضيعتنا يازوجي )

أحداث مبكية مؤسفة .. تلك التي تعيشها أسرة ابتلي ربها بتناول المخدرات .. إنها نتيجة منطقية لما تفرزه هذه الآفة من أعراض وأمراض ، تئن تحت وطأتها الأسر والشعوب .


تقول الأخت : بدأت حياتي سعيدة مع زوجي الذي كان يعمل رئيساً في شركة مرموقة براتب مغري .. كنت أشعر بأنني أسعد زوجة في الدنيا ، فهو يحبني ويدللني ويفيض العطف علي وعلى أولادي .. وإذا ما غاضبته أو غاضبني كان هو المبادر إلى استرضائي .. كنت وكأني ملكة في بيتي وبين أحضان أسرتي .. بل أنا كذلك .
وتمضي الأيام وسرعان ما يتحول هذا النعيم إلى جحيم !!


بدأ مسلسل الأحداث المُرّة بتغير مفاجئ في حالة زوجي النفسية .. مزاج متقلب .. عصبية لأتفه الأسباب .. إلى أن بلغ الأمر الضرب الذي نشر الأورام على صفحات وجهي .


نعم .. ليس هذا زوجي الذي كنت أعرفه ، بل هو إنسان آخر ، الحياة معه لا تطاق .. فلا حب .. لا عطف .. لا حنان .. وأستحيي أن أقول : لا إنسانية .
كان يأتي إلى البيت ورائحته كريهة جداً .. وفي يوم من الأيام أخذت ثيابه كالعادة لأقوم بغسلها ، فوقعت يدي على مادة غريبة تبيّن لي فيما بعد أنها قطعة من الحشيش المخدر .


اكتشفت الطامّة المفجعة ، وهي أن زوجي أصبح مدمناً للمخدرات .. لم تنجح محاولاتي المتكررة في نصحه .. كنت كما لو أني أضرب في حديد بارد .. لجأت إلى والديه واستنجدت بهما في نصحه وإرشاده للعلاج .. استجابا لطلبي وحضرا للمنزل وليتهما لم يحضرا .. فما إن تحدثا معه في الموضوع إلا وشتمهما وضربهما وطردهما من المنزل .


ازدادت حالة زوجي سوءاً يوماً بعد يوم .. تطور الأمر إلى سوء الظن وإثارة الشكوك بسلوكي .
كنت أتصبر أمام هذه الاتهامات المرّة .. وأقبض على مستقبل هذه الأسرة .. كما لو أني أقبض على جمرة .
ربما لا تصدقوني أن المخدرات بلغت به مبلغ الشك في سلوك ابنتي الصغيرة البالغة من العمر سبع سنوات !!! .
في أحد الأيام يطرق الباب مغضباً ، فتقوم المسكينة لفتح الباب ، لكنه في سكره وعربدته يخيل إليه أنها تجلس مع رجال!!!
كيف ؟ لا أدري .


ينهال عليها بالضرب فتهرب المسكينة وينطلق وراءها كالمسعور فيجدها مختبئة في غرفتي .. يرسل عليها قنابل من زجاجات العطور فيشوه جسمها ويكسر يدها .
صرخت بأعلى صوتي من هول الموقف .. اتصلت بأخي .. نقلنا ابنتي إلى المستشفى وقد دخل الزجاج في عينيها البريئتين فأفقدها النظر ردحاً من الزمان .


وفي يوم آخر من أيام عمري البائسة ، يدخل زوجي علينا كالثور الهائج فيأخذ ولدي الصغير ويلقي به في الشارع فيتورم رأسه ، ولكن من لطف الله أن أم زوجي كانت معنا في المنزل ، فتأخذ ابني إلى المستشفى ليتم إسعافه .


كان تناول زوجي للمخدرات بمثابة إعلان لحالة الطوارئ في المنزل فكل شيء محزن يمكن أن يقع .. ما إن يتناول هذه السموم حتى يتحول إلى مخلوق آخر .. قلب بلا رحمة .. جسم بلا عقل.. حيوان في مسلاخ بشر !!!


يدخل علينا يوماً وقد احتدّ مزاجه بعد أن فقد عقله فيلقي الشاي الحار على رأس ابنتي الصغيرة ، فتصاب بحروق وتشوهات لا تزال إلى يومي هذا تنطق على صفحات وجهها ببشاعة الموقف .


أما ثالثة الأثافي ، وداهية الدواهي التي رميت بها فكانت في ابني الأكبر ، وكان عمره آنذاك اثنا عشر عاماً .. كان ابني هو بصيص الأمل الذي بقي لي في حياتي المظلمة ، فقد يئست من زوجي الذي قتل آمالي .. وحطم كل المعاني الجميلة في نفسي .. بل وحطم أثاث البيت .. حتى الأبواب لم تسلم من شراسته .. لم يبق لنا في البيت سوى غرفة واحدة أتحصن فيها أنا وأولادي من طوارق الليل المرعب الذي يقضيه زوجي مع رفقة السوء .


وفي ليلة داجية .. يجتمع زوجي مع رفاقه في مجلس من مجالس الشيطان ، وكان من الطبيعي أن يحدث ما لا تحمد عقباه في نهاية هذا المشهد .. أخذتُ بناتي وولدي إلى الغرفة وأقفلت الباب .. مضت الساعات .. نام الأولاد وبقيت لوحدي ، وكيف لي أن أنام وقد تسربلت بثياب من الرعب زاد بها قلقي ، وطال بها ليلي .


وفي آخر الليل ، وعند الساعة الثالثة يرتج باب الغرفة .. وإذا بزوجي يصرخ وراءه : افتحي الباب .. صرخت : لن أفتح .. استيقظ الأولاد .. للأسف لم يصمد الباب طويلاً فقد حطمته ثورة زوجي العارمة .. يدخل الغرفة وفي عينيه الجاحظتين هالة من الغضب فينهال عليَّ وعلى أولادي ضرباً بكل ما تناولته يداه حتى تمزقت ملابسي .. تقع العصا في يديه ، وسرعان ما تنكسر على رأس ولدي .. يلتفت يميناً وشمالاً فلا يجد سوى الطاولة .. يرفعها إلى الأعلى .. ثم يهوي بها على رأس الصغير فإذا الدماء تتفجر من رأسه .. صرخت بأعلى صوتي مستنجدة بالجيران الذين باتوا هاجعين ، ولكن لا مجيب ولا معين . أسرعــت إلى ( الثلاجة) لأخرج قطعاً من الثلج وأضعها على رأس ولدي وأربطه بـ ( الغترة ) ، ولكن لا فائدة فلا تزال الدماء تشخب من جرحه كسيل العرم .


الله أكبر .. الصلاة خير من النوم .. لا تزال في ذاكرتي تلك النداءات الروحانية التي كانت تتردد من المسجد المجاور في أجواء ذلك الموقف العصيب .. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة بلا شعور .. بلا نعال .. بل والله بلا حجاب .


أطرق باب الجيران فيخرج جارنا بثياب النوم .. أخبره بما جرى فيجري إلى المنزل وأنا أجري وراءه .. وإذا بفلذة كبدي يسبح في دمائه .. نحمله إلى المستشفى فيوضع تحت العناية المركزة ثلاثة أسابيع ..
وتأتي الفاجعة الموجعة التي تجرعت مرارتها على مدى الأيام إذ يقرر الأطباء أن ابني قد اختل عقله من جراء الضربة .
كان هذا الموقف بمثابة السهم الذي أصاب حبة الفؤاد .


بعد شهرين خرج ابني من المستشفى ، عالةً عليَّ في المنزل ، لا يملك لنفسه نفعاً .. فكيف يكون عوناً لي على مصاعب الحياة ؟!!!.


ماذا أفعل وقد ضاقت علي الدنيا بما رحبت فكأنها ظل رمح أو هي أضيق .. اشتد كربي حتى كدت أن أقضي نحبي .. تراكمت غمومي .. وتتابعت همومي .. واتصلت أحزاني .. وتواترت أشجاني .. لكني مع هذا كله لم أزل أسلي نفسي بزوال المحنة وانكشاف الغمة . فلكل هم فرج .. ولكل ضيق مخرج .. فعسى أن يكون قريباً .
صدقوني .. تمنيت أن يموت .. كانت هذه وللأسف أمنيتي تجاه زوجي .


وبعد أن بلغ السيل الزبى ، ولامس السكين العظم دعوت الله تعالى أن يقبض عليه ويسجن .. وبعد أسبوع من دعائي الحار قبض عليه رجال الأمن ، ليقضي عقوبة السجن لمدة عامين .


وفي البيت .. بدأت معاناة أخرى مع أولادي الصغار وأسئلتهم المتكررة بلا كلل ولا ملل : أين أبي ؟ لماذا قبضوا عليه ؟ لماذا دخل السجن ؟ .. أتوهُ في فكري فلا أجد لتساؤلاتهم جواباً إلا أن أقول بكل سذاجة : هذا جزاء الذي يطيع الشيطان !! .


كنت أزوره في السجن .. وفي إحدى الزيارات طلب مني أن أحضر ولده الصغير في الزيارة القادمة .. لبيت طلبه وليتني لم أفعل، فها هو ولدي الصغير يسألني بكل براءة ونحن في طريق العودة إلى المنزل : لماذا لا يأتينا أبي في المنزل مثل والد الجيران ؟ لماذا يضعون أبي في الحديد ؟
كانت هذه الأسئلة تنزل على قلبي كالسكاكين فلا أجد لها جواباً إلا الصمت ، بكل ما يحويه من ألم وحزن .
وفي السجن .. كان زوجي قد ابتعد عن رفقة السوء ومجالسهم فتغيرت أحواله .


سبحان مقلب القلوب .. لا أستطيع أن أصف لكم كم كنت مسرورة برجوع زوجي إلى جادة الصواب .. ورب ضارة نافعة .
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
وبعد انقضاء المدة ، يخرج زوجي من السجن - ولله الحمد - محافظاً على الصلاة ، متمسكاً بالخلق والفضيلة .. ولما كان فقد وظيفته الأولى بدأ بالبحث عن وظيفة أخرى .. وبعد جهد جهيد عثر على وظيفة مناسبة ، وإن كانت دون الوظيفة الأولى .


كنت أظن أن زوجي عاد إلى رشده وأقلع عن المخدرات بالمرة .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .. فقـد تجمّع حوله رفاقه الأولون ، ولم يبرحوا حتى استدرجوه بألاعيبهم إلى الإدمان من جديد .. وسرعان ما عادت حليمة إلى عادتها القديمة .. لتبدأ معها سلسلة أخرى من الأحدث الأليمة .


وما هي إلا أيام ويُفصل زوجي من وظيفته ، فتتردى أحوالنا المادية بفصله من وظيفته من جهة ، وإدمانه على المخدرات من جهة أخرى .. لم يكن مستغرباً أن يقوم ببيع معظم أثاث المنزل ، بل وحتى أدوات المطبخ طمعاً في الحصول على المخدرات التي أنسته نفسه وأولاده .


ومع هذا كله لم تكن هذه الأموال لتشبع شراهته في تعاطي المخدرات فكان لا بد من ثمن أغلى .. فماذا كان الثمن يا ترى ؟ .
كان الثمن وللأسف ابنتي الصغيرة ذات الأحد عشر ربيعاً !! فقد قام بتزويجها رجلاً منبوذاً مصاباً بانفصام الشخصية .
في الواقع ، لم يكن اهتمامه بكفاءة الزوج بقدر لهفته على تحصيل المهر البالغ خمسين ألف ريال .
وتم له ما أراد فسلب ابنتي مهرها لينفقه على سمومه التي ملكت قلبه .


وعلى كل حال .. مضت الأيام ورزقت ابنتي بعدد من الأطفال من هذا الرجل المريض .
وفي صفحة أخرى من صفحات عمري المظلمة يغرق أكبر أبناء ابنتي في دورة المياه ، فتصاب المسكينة بانهيار عصبي دخلت على إثره المصحة النفسية .. لم يحتمل زوجها ما حدث فطلقها ، لتعود إلى البيت ومعها من بقي من أطفالها .
أثقل كاهلي ، وضاقت حيلتي ، وأنا أحمل فوق رأسي أعباء المنزل ، وبين يدي أولادي الاثني عشر وقد انضم إليهم أبناء ابنتي المطلقة .
أما زوجي فقد كان في الواقع في عِداد الأموات ، بل ليته يموت فأستريح .


وفي الأيام الأخيرة .. قام زوجي بتقسيم البيت إلى قسمين ، استقل هو بمفرده في قسم ، وترك لنا القسم الآخر .
لم يكن يعيرنا أدنى رعاية أو اهتمام ، إلا إذا نفذ ما بيده من النقود فيدخل البيت ويأخذ ما وقعت عليه يده من قوتنا الذي كان يصلنا من المحسنين أو الجمعيات الخيرية ثم يمضي، وقد يغيب بعدها أسبوعين مع شياطين الإنس ونحن لا نعلم عنه شيئاً.


ولم تكن المأساة لتقف عند هذا الحد ، بل تعدت آثارها إلى الأولاد الذين تأثروا بسلوك والدهم السيئ .. كان بعضهم يغيب عن المنزل أياماً عديدة دون حسيب أو رقيب .
وفي النهاية .. اكتشفت الحقيقة المرة .. فقد بدأ ثلاثة من أولادي يمارسون السرقة .


تفكرت في أيامي التي خلت .. ونزعت مني ما ألبست .. وسلبت ضعف ما وهبت .. وأوحشت فوق ما آنست .. وفجعت بأكثر مما متعت ، فكدت أموت كمداً وحسرة .
ولو كان سهماً واحداً لاتقيته ولكنه سهم وثانٍ وثالث .


ولكن عزائي بعد هذا المشوار الطويل أنني - ولله الحمد - مؤمنة ، أعلم أن الله لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه ، فالحمد لله على كل حال .
صدقوني .. لم أفقد الأمل .. لم أيأس من روح الله .. فأنا أدعو الله في صلاتي ليلاً ونهاراً بأن يرد لي زوجي ، ويصلح أولادي ، ويعيد أيامي السعيدة التي غربت شمسها ، وأفلت نجومها .. فلعل فجراً صادقاً يضيء حياتي من جديد .
مذكرات ضابط أمن ((قصص مؤثرة ومواقف مثيرة خلال العمل في مكافحة المخدرات))

الرائد / سامي بن خالد الحمود عضو التوعية الدينية بالأمن العام

ياله من دين

RawanD
30 Aug 2008, 10:35 PM
كتب الله أجركم وجزاكم خيرا ورفع قدركم ..
أشارككم من بعد إذنكم .

RawanD
30 Aug 2008, 10:40 PM
((( شاب في العشرينيات )))... يدخل ساحر المستشفى، ويتحدى شياطينه!!



كنت في دبي في رمضان العام الماضي القريب وكان لي لقاء مع أحد السحرة...
قلت له بين معرض كلامي : أنا لا أعرف السحر، ولم أكن بين السحرة، لكني أعلم من كلام الله جل جلاله أنكم ضعفاء، وأنكم تريدون مالا تدركون من الله سبحانه وتعالى، فلن تضروا إلا من أذن الله سبحانه وتعالى.
قال: نعم.
فقلت له: الله سبحانه وتعالى يقول: (وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله)البقرة: ١٠٢
فقلت له: هل تذكر شيء من هذا حصل معك؟.
قال: نعم، قال: كنت في يوم من الأيام أمام الناس واستعرض، ومعي خناجر، واحد في اليمين، وواحد في اليسار، أستعرض بأن أغرس تلك الخناجر في بطني، وفي جنبي، فلا أؤذى، والناس منبهرة، ومنشدة، كيف أن هذا يستطيع أن يطعن نفسه، وما يحصل عنده شيء؟!.
قال: بينما كانت الشياطين كالدرع في صدري، فكنت أضرب، ولا أؤذى (سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم)الأعراف: ١١٦
يقول: بينما كنت في نشوة الفرح بين الناس، أغرس هذه السكاكين أمام هؤلاء الضعفاء الذين قد قلّ الإيمان في صدورهم...
يقول: بينما أنا كذلك فإذا أنا بشاب في العشرين من عمره قد وضع السواك في فمه عليه سيما النبي صلى الله عليه وسلم، ثوبه، لحيته، سكينته، سمته.
يقول: دخل فرميت بصري، ومازلت أواصل، والسكاكين في طريقها إلى بطني...
إذا بذاك ينزع السواك من فمه ثم يحرك تلك الشفاه ثم قال: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)البقرة: ٢٥٥
يقول: ما إن نطق بتلك الآية - إذ والله - وأنا في طريقي حتى أغرس تلك السكاكين أمام الناس، تناثرت الشياطين، فما استقرت السكاكين إلا في جنبي، وعلى أثرها (3) أشهر في المستشفى.
وآلآم، وعمليات.
يقول: فجاءني الشياطين في أول يوم، فكان مني العتاب: كيف تتركوني؟.
قالوا: والله لو رأيت يوم أن دخل ذلك الشاب، ونطق بآية الكرسي طُردنا من المدينة كلها.
لكن من الذي يذكر وأنت ممتلئ قلبك خوف منه ورجاء له ومعرفة به سبحانه وخشية قال (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا)الإسراء: ٤٦
يقول: فعلى إثرها جلست أنا والشياطين نهدد، ونتوعد، ونزمجر: كيف نؤذي ذاك الشاب؟.
فكان مما قلت للشياطين: أنا لا أريد من اليوم أعمال تعملونها لي، ولا أريد سحر ما أريد في هذه الدنيا إلا هذا الشاب...
فاخذوا يتوعدنه...
فذاك شيطان يقول: والله لأخرج عينيه أمام والديه.
والثاني يقول: سوف أفجر الدماء في عروقه.
والثالث: يهدد.
والرابع: يهدد.
يقول: فطمأنوني، واستكنت، واطمأننت أنهم سينتقمون لي.
وفي كل يوم يذهبون ثم يرجعون، ويذهبون ثم يرجعون.
بشروا ما الخبر؟.
قالوا: ما قدرنا... كل يوم بهالحال.
والله، وأنا أنظر لعينيه تلمعان بالدمع، وهو يتكلم يقول: يرجعون لي كل يوم وأكلمهم كيف؟.
ويتوعدون: أبشر.
يقول: فذللت للشيطان، وفعلت أفعال لم أكن لأفعلها... كلّها أريد مدد من الشياطين حتى يؤذون ذاك الشاب الصغير...
أعرف بيته... يقول: وحتى وصل الأمر بي... حتى أخذت شيء من ملابسه... حتى أتمكن منه.
يقول: وفوجئت أن الشياطين تأتي وتقول: خلاص لن نعدك بعد اليوم... ما نقدر عليه.
(إن عبادي ليس لك عليهم سلطانٌ وكفى بربك وكيلاً)الإسراء: ٦٥
ثم طلعت من المستشفى، وقعدت (3) سنوات.
وأنا في كل يوم أرسل له شياطين، ويرجعون صفر الأيدي لا يمكنهم الله سبحانه وتعالى منه.
ما الذي كان يعمل؟.
قال: الشياطين تأتيني تقول: هذا الرجل لا يفوّت صلاته... والله قالها بلسانه.
قال: الصلاة نجاة.
قلت لنفسي: نعم والله نجاة!.
قد قالها محمد عليه الصلاة والسلام قبلك أيها الساحر قد قالها: (من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله).
(إنه ليس له سلطان)... شياطين الدنيا كلها ما تقدر (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)النحل: ٩٩
فسبحان الله حينما قال: الصلاة نجاه.
أخذتها من قلبه، نعم والله الصلاة نجاة.
لكن... أي صلاة التي تنجيك من السحرة والمشعوذين ومن شياطين الدنيا كلها؟.
(ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون)يونس: ٦٢ - ٦٣

ابو جندل المغربي
30 Aug 2008, 10:49 PM
بارك الله فيك اخي و جزاك خيرا
فعلا قصة مؤثرة و واقعية نسال الله ان يهدي المسلمين الى طريقه المستقيم

ابو جندل المغربي
30 Aug 2008, 10:54 PM
قصة منقولة من الاخت ايمان نور جزاها الله عنا خيرا وفرج الله كربها

هذه قصة حقيقية وقعت أحداثها بحذافيرها مع هذا الصديق ..
هذا الرجل الوقور ..
الذي جاءني ليرويها لي بالتفصيل ..
لكي لا ننخدع بالمظاهر الكاذبة ..
ولا تخدعنا الكلمات المعسولة ..
لكي نبحث عن الأصل المستقيم..
ونختار الزوجة الصالحة ..
( هكذا كان يقول ..
ويداه ترتعشان )
وأنا أزيدكم من الشعر بيتا ..
هو :
ولكي نربي بناتنا ..
وتربي بنا تنا أنفسهن على القرآن والحديث وذكر الله ..
حتى يبارك لها في حياتها وفي ذريتها ..

قال هذا الرجل – وهو يتنفس الصعداء :
دخلت عليها هذه الليلة ....
بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين ..
فوجدتها .......


قلت له : هدئ من روعك ..
كيف اخترتها ؟؟
وهل كنت تعرف دينها قبل زواجك بها ؟؟؟؟؟

قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا ..
إلا أن إخواني كانوا يزكونها ..
وهي من مدينة بعيدة عنا ..
وسبحان الله ..
اسمها ( عائشة ) !!!
لقد شدني اسمها حين ذكر لي ..
ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر من رمضان ..
استخرت الله تعالى ..
سافرت إلى بلدها البعيد ..
تكبدت مشقة السفر في الصيام ..
وطرقت البيت ..
خرج أخوها الذي كان على موعد معي ..
رحب بي ..
ودخلت ..
كان الوقت قبل المغرب بقليل ..
لاحظت أن والدها ليس موجودا ..
قالوا لي إنه معتكف في المسجد ..
فرحت ..
سبحان الله !!!
شيء طيب ..
صلينا معه العشاء ثم التراويح ..
ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ) الذي جاء يتقدم ل( عائشة ) ..
رحب بي والدها ..
أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدها بقوله : لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل ..
ذهلت (!!!) ..
استغربت (!!!) ..
لماذا ؟؟؟ ..
قال لي : لأن الوقت لا يسمح ..
كيف ؟؟؟!! ..
أنا معتكف ، وهذه الليالي لا تحتمل إلا الذكر والعبادة وقراءة القرآن ..
قلت له : إذن .. أراها
قال : هذا حقك ..
هذه سنة ..
واستسمحني ألا أضيع دقيقة واحدة أخرى من وقته .. وابتسم لي ..
ثم قام إلى ناحية ..
رجعت إلى منزلهم مرة أخرى ..
في الطريق سألت أخاها باستحياء : أأأأهل الأخخخت عائشة تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟ ..
قال لي باهتمام : ليس المهم في الحفظ ..
المهم في تطبيق الإسلام ..
لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة ..

- يا عائشة ..

أقبلت إلى الحجرة ..
لم تغض بصرها ..
ولكني تظاهرت بغض البصر ..
بادرني أخوها : ليس هذا الموقف موقف غض بصر ..




لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟!!!
علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق ..
بصراحة جميلة ..

سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟
- جزء عم ..
- ثم استأذنت وقامت ..
- قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟؟
- ليس لك في الشرع إلا الرؤية ..
- ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا ..
متى سيكون البناء بإذن الله ؟؟؟
- قلت : البناء !!!
- قال لي : يعني الدخول ..
- قلت : عارف ..
البناء مرة واحدة ..
- ضحك والله يا أخي وقال لي : وفيه بناء يكون على مرتين ؟؟؟ وما المانع من السرعة في الأمر ؟؟
- ولكنا ..
لم نتفق على شيء .. ولم أحضر أهلي وناسي ..
ولم نأخذ فترة كافية للتعارف ..
- قال وهو يهز رأسه : يا سيدي نتفق ..
وهات أهلك وناسك ..
وما معنى فترة كافية ..
هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟
ثم أردف قائلا : نحن لا نريد منك أي مجهود في تجهيز البيت ، فالاقتصاد هو المطلوب .. أما المهر فأنت تعلم : أقلهن مهرا أكثرهن بركة .. ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف ..
حتى نختصر عليك التكاليف ..

ما هذا ؟؟!! ..
حككت رأسي بخنصري ..
أشياء غريبة ..
لم يطل تفكيري ..
قطعه صوت أخيها وهو يقول : هيا ننام لكي نقوم قبل الفجر بساعة لنصلي التهجد ..
قلت له مبتسما لا أعرف لبسمتي سببا : أليس عندكم جهاز تلفاز ؟؟
قال لي ممازحا : اخفض صوتك حتى لا تسمعك العروس ..

الصورة صورة التزام كامل .. وللكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ ..
لماذا يستعجل الأمر ؟؟ ..
لعله رفففففقا بي .... وحتى ..
يخخختصر التكالييف ..

ذهبت مع الأهل ..
إلا والدي .. رفض بشدة أن يذهب ..
قال لي : بنات عمك أولى بك ..
- يا والدي .. التزام بنات عمي ضعيف ..
وعمي يخضع للتقاليد والأعراف أيا كانت ..
- قال بحسم : هؤلاء نعرف أصلهم وفصلهم و كل شيء عنهم .. والتقاليد والأعراف لا دخل لها بالدين
- يا والدي غلاء المهور وكثرة التكاليف .. و..
قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر !!!
وقليلة التكاليف ..
وخذ أمك معك ..

قالت أمي ونحن راجعون في الطريق : مبروك عليك ..
والله بنت زي السكر ..
قليلة الكلام .. و ..
قاطعتها خالتي : ولكن أمها تركتنا بتكلم وجلست ساكتة تتظاهر بالتسبيح ....
وهل هذا منة الذوق ؟!
قالت أمي بهدوء : هذا حدث فعلا ..
لكن أظنه حدث لمّا بدانا نحكي عن زواج ابن أختك وما حدث في الفرح ..
الظاهر إنه لم يعجبها الكلام فسكتت ....
ابتلعت خالتي ريقها بتغصب ..
قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟
قالت : لا والله ..
ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل إن شاء الله راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة ..

دارت بي الأرض ..
لقد أجابتني إنها تحفظ جزء عم ..
هل تتظاهر أمام أمي بحفظ المائدة ؟؟؟
هل نست ما قالته لي ؟؟؟
قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبني على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقة – خصوصا وأنهم رفضوا بشدة هذه المرة أن نأتي مرة أخرى بحجة عدم التكلفة ..
وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ،
ولانريد أن نرهقك ماديا في أي شيء ..
وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا ..
فعجل بالزواج ..
ويستحسن أن تجعل قدومك المرة القادمة لتأخذها معك .. !!!

وجاء الرد من أخيها مقتضبا للغاية : ، ونصه بعد الديبلجة القلقلة :
' بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ..
فطوبى للغرباء ،
عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،
فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،
واعتبر ذلك هدية ..
أما ما ذكرته من تساؤلات فلا تشغل نفسك به لأ أدري كيف تنشغل عن المهم بمثل هذه التساؤلات الصغيرة ..
وتقبل تحياتي العاطرة .. ونحن في انتظارك '......

هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة ..
ففعلت ..
ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟
قالت : اسأل والدك !!
قال لي والدي : يا بني ..
نحن الآن في زمن العجائب ..
ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب ..
قلت : وما العجيب في هذا ؟؟؟
أليس خير البر عاجله ؟؟
ضحك ساخرا : البرررررر ..
يعني السيييء الواااااضح ..
أليس كذلك ؟؟
- ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..
ألا يكفي والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟
بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجة أبدا إلا إذا كان في الأمر شيء ..
- ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟
قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى..

زاغت الدمعة في عيني ..
تعثرت في رموشي ..
حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..
كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..
ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب ..
ولكنه التزام غريب لم نعهده ..
وكأنه مبالغ فيه ..
ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأكمة ما وراءها ..

لاحظ ابن عمي – الذي يصغرني بأشهر ما بدا علي من قلق وارتباك ..
جزبني إلى الخارج ..
قال لي باهتمام : لابد أن تعلم شيئا مهما ، أقوله لك رغم فارق السن بيننا ..
لكن قد يخفى عليك ما يظهر لي ....
اسمع ....
نحن لنا الظاهر ..
والله يتولى السرائر ..
كل ما رأيناه منهم يوم ذهبنا إليهم ينم عن الالتزام ..
وأنا أعلم أن عمي يريد أن يزوجك أختي أو غيرها من العائلة ..
ولكن لو أني مكانك فلن أتزوج إلا من اخترتها لنفسي
قلت له : ولكن ....
قال : لاداعي لتحميل الأمر فوق ما يحتمله ..
كل ما يحدث فعلا يثير التساؤل ..
لكن ..
لماذا يا أخي لا نفترض وجود ناس من أهل الصلاح واتباع السنة في هذا الزمان ؟؟
لا أخفيك أنني اقتنعت ..
ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع ..
وأستسلم لقدري ..
لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى ....

دخلت عليها ليلة الزفاف ..
بعد سفر مرهق لنا معا ..
سلمت عليها ..
ابتسمت لي وردت السلام..
كانت ساحرة ..
كانت سارة رغم آثار السفر ..
وضعت يدي على ناصيتها : ' اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .. '
( سمعتها تقول : جبلت .. كأنها تصحح لي ) ..
استدركت الخطأ ..
وأكملت الدعاء النبوي حتى أصيب السنة ..
وأعدت يدي إلى جنبي .

كان أول كلامي لها بعد الدعاء هو السؤال الملح ..
ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟
- كله والحمد لله ..
قلت لها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح : ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟
قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب ..
ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك ..
أردفت وهي تأخذ بيدي : ليست الليلة ليلة عتاب ..
هيا ..
( وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ )

ومر شهرٌ كاملٌ ..


ننام ليلنا بعد صلاة العشاء أو نسمر قليلا بعدها ..
ننام حتى قرب أذان الفجر ، فلا يكون بيننا وبين الفجر إلا الوضوء ..

لم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار ..
ولا زيادة في صلوات التطوع ..
كان كل حرصها محصورا في التزين والتجمل والتعطر والدلال ..
لم توقظني مرة لقيام الليل ..
لم تقترح علي مرة واحدة أن نزور والدي أو تنصحني بزيارة أخواتي أو أقاربي ..
ليس لها هم طوال الشهر هذا إلا الكحل والعطر والضحك واللعب ..

حتى جاءت الليلة الموعودة ..

كنت قد أنهيت شهر الإجازة التي حصلت عليها من العمل ..
واضطررت للرجوع ..
ففوجئت بمهمة
تنتظرني تحتاج لسفر لمدة يومين ....
وكان لابد من الخضوع ..

أخبرتها بسفري ..
ولكي أحتاط لنفسي وحتى لا تقلق في حالة تأخري لظرف طارئ ، قلت لها لعلي أتأخر في سفري ثلاثة أيام ..

الا أن المهمة انجزت في وقتها ولم أحتج إلى الى تأخير ..

رجعت من السفر بالليل بعد العشاء بحوالي ساعة إلى المنزل ..

طرقت الباب برقة فلم يرد أحد ..
قلت في نفسي : لعلها نائمة ..
كرهت أن أوقظها ..
وضعت المفتاح في الباب برفق ....
أدرته في الثقب بحذر شديد ..
فتحت ..
دخلت ..
سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعني أحد ..
أغلقت الباب بهدوء ..
ثم اتجهت من فوري إلى حجرة النوم ..
وأنا في طريقي سمعت من داخل الحجرة شهقات صوتها وهي تشهق وكأنها تزفر أنفاسها الأخيرة .......
شهقات مكتومة ، وصوتٌ مُتحشرج ، تقطعه آنات بكاء ونحيب

. ماذا يحدث ؟؟؟!!! ..
اقتربت إلى الباب ..


باب الحجرة لم يكن محكم الغلق ..

أدرت المزلاج ..
ودخلت ..
تسمرت ..
ما إن أطللت حتى رأيت ما لم أكن أتوقع ....
هذا المشهد لم يجل بخاطري ....

عائشة ..
زوجتي ....

ساجدة إلى القبلة ..
تتودد لله تعالى ..
تبكي بين يديه ..
تبكي وتشهق ....
تدعو وتتحرق ..
ترجو وتتشوق ..
..
لا تتميز منها الهمسة والشهقة ..
والمناجاة والأنين .
ظلت ساجدة طويلا ..
ثم رفعت جالسة ..
الباب في قبلتها ...
وقع بصرها علي ....
انتبهت لوجودي ............
سجدت سجدة فلم تطل السجود ..
وجلست ثم سلمت ....
............ ....
أقبلت إلي مرحبة ....

كنت قد انخرطت في البكاء .... وكم استصغرتُ شأني أمام هذه البكاءة الساجدة لربها

اقتربت مني ..
وضعت يدها الحانية على صدري ..
جلسنا ..

أحسست أني ولدت من جديد ....
استسلمت للسباحة في بحر الذكريات ....
شريط الذكريات ..
منذ ذهبت إلى بيتها لأطلب يدها ....

هذه ثمرة من ثمار التربية على التقوى والالتزام الصادق ....
هذه ثمرة أب يتبتل إلى الله عالى في أيام الاعتكاف ..
حتى لا يجد وقتا يتكلم فيه في أمر زواج بنته ....
وأم تأبى أن تخوض مع ضيفاتها في حديث لا فائدة منه ولا طائل من ورائه ....
وأخ لا يهتم بسفاسف الأمور ولا يستفيض فيها ..
ويتودد إلى صهره بكل وسائل التودد ..
وأخت تراجع معها كل ليلة متشابهات القرآن ..

أيقظني صوتها الحاني :

* أين ذهبت ؟؟
- ذهبت فيك ..
وذهبت إليك ..
ولكني أبدا ما ذهبت عنك ....

رفعت بري إليها ....
ساحرة ..
مشرقة ....
- عائشة ..
بارك الله فيك ....
هذا السلوك الذي رأيته الليلة لم أره من قبل طوال هذا الشهر ..
حتى طافت بي الظنون ..
* أي سلوك ..
- قيامك بالليل ..
وبكاؤك لله ..و....
قاطعتني : زوجي الحبيب ..
وهل كنت تنتظر مني أن أقوم الليل في أول شهر لزواجنا ؟؟
إن غاية قربي إلى الله في هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك ..
وأتجمل بين يديك ..
حتى لا ترى مني موضعا إلا أحببتني به ....
وهذا هو أفضل ما تتقرب الزوجة به لربها في أول زواجها..

- لكن .........
لكنك لم تأمريني بصلة رحم ولا زيارة أهل طول الفترة الماضية ....
ابتسمت ..
- كيف أوجهك لشيء من هذا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ؟؟؟
ما يدريني أن يزين لك أنني أريد أن تبتعد عني لحظة من الزمان ؟؟ لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة من داخلي بصنيعك ..
لكن دون أن أظهر لك ..
فلما سافرتَ علمت أنا أن الحياة الطبيعية قد بدأت فرجعت لما كنت فيه قبل الزواج ..
ومن الآن .. استعد للإستيقاظ بالليل ..
( ضاحكة بحنان ) وإلللللا ..
صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء ....
تنفست بعمق ....
ثم واصلت ..
* لكن ..
لي عليك عتاب ..
قلت بلهفة : ما هو ؟؟
قالت : حينما تسافر بعد ذلك وترجع بالسلامة ....
حاول تقدم علينا بالنهار وليس بالليل ..
- ولماذا ؟؟
قالت : هذا هو الأدب النبوي الكريم للمسافر ..
أليس النبي يقول : 'إذا رجع أحدكم من سفره فلا يطرق أهله ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة '
تفرستها ....
قلت وقد أذهلني الحديث :
- الشعثة ؟؟ والمغيبة ؟؟
- نعم ..

الشعثة والمغيبة هي التي لم تهتم بجمالها في وقت سفر زوجها ..
وهذا هو المفترض في الزوجة الصالحة الأمينة ..
هي تتزين لزوجها ..
فإذا سافر تركت التزين كله لعدم وجود الداعي له ..
فإذا رجع نهارا كان عندها الوقت لذلك ....

تنفست الصعداء ..

أنت أبهى الآن في عيني من كل جميل

( قلتها في نفسي )

أدركت أنني أملك أعظم كنوز الأرض قاطبة ..
نعم ..
هي خير متاع الدنيا ..
هذه هي ثمار أسرة آثرت الالتزام مهما كان غريبا على الناس ....
قال لي صاحبي :
ومن يومئذ ..
منذ عشرين عاما ..
وأنا في سعادة تامة وههناءة عامة ..
وخير وافر وبر زاخر ..
وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة واالإخلاص ..و..

قاطعته :

( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )

Med2008
31 Aug 2008, 01:12 PM
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا


نسأل الله أن تكون مشاركاتكم في ميزان حسناتكم

تاج الوقار
31 Aug 2008, 01:34 PM
تجربتي مع الابتسامة

كنت خارجا من المسجد وبدأ صوت غناء من إحدى السيارات يطرق سمعي .غضبت . إذ كيف يُفعل هذا والناس من لحظة خرجوا من المسجد .

ولكن قلت لغضبي : اهدأ فعندي سلاح لصاحب السيارة ... ولابد أن أطلق سلاحي في وجه ذلك الرجل , كان الرجل قد ترك سيارته ومعه أحد الشباب ونزل إلى إحدى المحلات ليشتري أغراضا له , ولازال صوت الغناء .

المهم لما رأيت ذلك الشاب صاحب السيارة أخرجت سلاحي وأطلقت عليه رصاصة (ابتسامة).

فلما تبسمت في وجهه , أغلق صوت الغناء مباشرة - بالطبع أصابه الحياء لأنني( تبسمت ) في وجهه وهو يعرف أنني سأنصحه وتقدمت إليه و قابلته وصافحته .

وبدأت أداعبه فقلت له : أكيد أنت متزوج أو تريد الزواج , فما كان منه إلا أن ضحك وتبسم بقوة , وقال : إن شاء الله ونصحته نصيحة مختصرة ووادعته داعيا له بالهداية.


أخي : إن هذه الابتسامة طريق مختصر لكسب القلوب ومفتاح لهداية الكثيرين وباب يوصلك إلى نفوس المخالفين لك فهل جربتها؟

أوصيك قبل أن تنكر منكر ( ابتسم ) وسترى العجب العجاب .

قد تقول لي : هذا ليس على إطلاقه .

أقول : نعم .. ولكن في أحيان كثيرة لا ينفع إلا ( الابتسامة )وأنا متفق معك أن هناك منكرات تحتاج إلى قوة وحزم .

فأقول : نعم , وأنت إن شاء الله ممن يقدر الأمور ويفهم كيف يتعامل مع القضايا.

قبل أن أودعك ..أوصيك أن تأخذ سلاح ( الابتسامة ) معك دائما إن كنت تريد التأثير في قلوب الناس , وأرواحهم.

الشيخ : سلطان بن عبد الله العمري .

بنت الريمي
31 Aug 2008, 09:18 PM
بارك الله فيك
http://up.joreyat.org/01Sep2008/1158479171.gif

RawanD
31 Aug 2008, 09:36 PM
توبة شاب عاق لأمه


ح.ح.م شاب ذهب إلي الخارج.. تعلم وحصل علي شهادات عالية ثم رجع إلي البلاد.. تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سببا في تعاسته لولا عناية الله... يقول ح.ح.م:
مات والدي وأنا صغير فأشرفت أمي علي رعايتي..عملت خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي ، فقد كنت وحيدها.. أدخلتني المدرسة وتعلمت حتى أنهيت الدراسة الجامعية.. كنت بارا بها.. وجاءت بعثتي إلي الخارج فودعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي : انتبه ياولدي علي نفسك ولا تقطعني من أخبارك.. أرسل لي رسائل حتى أطمئن علي صحتك.أكملت تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصا آخر قد أثرت فيه الحضارة الغربية.. رأيت في الدين تخلفا ورجعية.. وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياة المادية - والعياذ بالله - .
وتحصلت علي وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيت إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنت أحلم بالحياة "الأرستقراطية" (كما يقولون).. وخلال ستة أشهر من زواجي كانت زوجتي تكيد لأمي حتى كرهت والدتي.. وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي : شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت.. لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك.
جن جنوني وطردت أمي من البيت في لحظة غضب فخرجت وهي تبكي وتقول : أسعدك الله يا ولدي. وبعد ذلك بساعات خرجت أبحث عنها ولكن بلا فائدة.. رجعت إلي البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة.
انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أصبت خلالها بمرض خبيث دخلت علي أثره المستشفي.. وعلمت أمي بالخبر فجاءت تزورني ، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتها زوجتي وقالت لها : ابنك ليس هنا.. ماذا تريدين منا.. اذهبي عنا... رجعت أمي من حيث أتت!.
وخرجت من المستشفي بعد وقت طويل انتكست فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة.. وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت : مادمت قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فاني أعلنها لك صريحة : أنا لا أريدك.. طلقني.
كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعت علي رأسي.. وطلقتها بالفعل.. فاستيقظت من السبات الذي كنت فيه.
خرجت أهيم علي وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها.. ولكن أين وجدتها؟!! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين.
دخلت عليها.. وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة.. وما إن رأيتها حتى ألقيت بنفسي عند رجليها وبكيت بكاءا مرا فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء.
بقينا علي هذه الحالة حوالي ساعة كاملة.. بعدها أخذتها إلي البيت وآليت علي نفسي أن أكون طائعا لها وقبل ذلك أكون متبعا لأوامر الله ومجتنبا لنواهيه.
وها أنا الآن أعيش أحلي أيامي وأجملها مع حبيبة العمر : أمي –حفظها الله – وأسأل الله أن يديم علينا الستر والعافية.

RawanD
31 Aug 2008, 09:54 PM
أنقذتها أذكار الصباح والمساء



مثل عادتها كل يوم استيقظت وارتدت حجابها وعبائتها ثم اتجهت لوالدتها وألقت عليها السلام ثم دعت لها والدتها ان يحفظها الله من كل شر وخرجت في الصباح للذهاب إلى المدرسة التي تعمل بها مدرسة حاسب إلى حضرت الحصص المخصصة لها تبع الجدول ثم انصرفت للعوده الى البيت وقفت على الكوبرى الدائرى لتضمن العوده سريعا ولتهرب من زحمة الطريق العادى ( القاهرة ) لكن وقفتها طالت وانتظار المنى باص المتجه لمكان سكنها لم يصل بعد مرور حوالي ربع ساعة او اكثر وهى واقفة واشعة الشمس حاميه فوقها الى ان رأت اتوبيس وقف أمامها مباشرة وقد فتح الباب اتجهت اليه مسرعة تسأله هل هو متجه للمنطقة الفلانيه فقال لها نعم طلعت اول سلمة ثم القت ببصرها على الكراسى لم تجد احدا غيرها وعندما رأى فى عينيها القلق ساق الأتوبيس وقال لها اطلعى والا سوف تسقطين لم تجد امامها الا ان تستقل الأتوبيس وسألها هل انتى خائفة لم ترد عليه نظر اليها من المرآه قائلا (هل انتى تسكنين هنا ؟ فاجابته بغضب لا انا اعمل هنا فابتسم لها قائلا واين تسكنين بالضبط وما أسمك أريد ان اتعرف وعندها احست انها اخطأت فى ردها عليه فاجابته من الواضح اننى ركبت غلط من فضلك انزلنى هنا فقال لها هل التعارف خطا فرددت ما قالته من فضلك انزلنى هنا وعندما وجدها مصره على ماتقول لم يجد امامه الا ان يركن الأتوبيس ويفتح الباب لها وما ان فعل ذلك حتى انها شعرت بالأرتياح يتسلل اليها وقامت مسرعه متجه الى السلالم لكنها ....لمحته وقد مال عن مكانه متجه بيده اليها وكأنه يعترضها فأسرعت بالنزول سريعا ثم نظرت الى الأتوبيس وجدته اتوبيس شركه وليس اتوبيس هيئة عام ثم انصرف السائق تاركا المكان وعندها حمدت الله سبحانه وتعالى وتذكرت الدعاوات التى تقولها عند الصباح والمساء ودعاء والدتها لها علمت ان كل هذا خير حافظ لها والذي مع الله يحميه ويحفظة من كل شر ولم تهدأ الا وهى مستقله اتوبيس عام ملىء بالناس حتى انها لم تجد مكان تجلس فيه

همي الدعوه
01 Sep 2008, 12:44 AM
من عجائب ( أفريقيا ) منذ ثمانية أيام لم يأكلوا

أذكر أن رئيس قرية من القرى زرتها في أثيوبيا فقد 40 رأساً من الإبل و60 رأساً من البقر وعدد كبير من رؤوس الماعز والغنم
وعندما زرته وجدته نحيلاً جداً وقد فقد زوجته وبعض أولاده ولم يبق عنده إلا عجل ضعيف جداً مثل الهيكل العظمي وطلب مني أن آخذه وهو مبتسم قال: تستطيع أن تأخذه لأنه سيموت خلال يومين أو ثلاثة فلا يوجد علف في البادية، وطبعاً عندهم لا يوجد علف صناعي لأن أصلاً هم لا يحصلون على أكل البشر دعك من الحيوانات !

وأذكر عندما زرت هذه القرية وجدت أشكال وألوان من الأطفال وهم هياكل عظمية تمشي على قدمين بعضهم يستطيع أن يمشي وبعضهم يحبوا حبواً عمره قد يكون عشر سنوات، أثنى عشر سنة ولا يستطيع المشي على قدميه ..
وأغلبهم لم يأكل من ثلاث أو أربع أيام وهذا الشيء عادي جداً إلى الدرجة التي أذكرها جيداً عندما ذهبت من المرات مع زوجتي وأولادي إلى إحدى القرى ودخلنا على كوخ من الأكواخ وعرفنا بعد مدة وبعد أسئلة كثيرة أن أم الكوخ ومعها أطفالها وأقاربها لم يأكلوا منذ ثلاثة أيام أي شيء على الإطلاق، حتى الحشيش الذي يؤكل غير موجود بسبب الجفاف ..

من هنا شعرنا بأن هذه العائلة بحاجة إلى المساعدة وذهبت إحدى بناتي إلى السيارة لتجلب كيلوا كيس فيه كيلوا من الدقيق أو الطحين لتعطيه إياهم وفوجئنا بأن المرأة صُدمت واستغربت أن نعطيها الطحين فقالت: لماذا هذا ؟!!

فقلنا لها لأنك ما أكلتِ من ثلاث أيام أنت وأولادك ..
قالت نحن أغنياء، الحمد الله نحن ثلاثة أيام فقط ما أكلنا..
قالوا: خلفنا جيراننا ، العشة التي خلفنا اذهبوا إليها وهؤلاء فقراء يحتاجون مساعدة أما نحن الحمد لله بخير ونعمة الذي مجرد ثلاثة أيام ما أكلنا ..


ذهبنا إلى الكوخ الآخر خلف الكوخ الذي كنا فيه فوجدنا أن المرأة هناك وأهلها لم يأكلوا منذ ثمانية أيام !

..

دمعة أعيننا.. وقارنّا بين وضعهم ووضعنا نحن لو غابت عنا وجبة واحدة لقلبنا الدنيا فوق تحت! ليس إذا غابت الوجبة بل إذا كان نوع الأكل الذي يقدّم قد لا يتناسب مع أذواقنا ما نكون سعيدين ونبدأ في عمل مشاكل كثيرة ، وهذا موقف مؤلم عندما نقارن بيننا وبينهم !.


د / عبد الرحمن السميط

ياله من دين

همي الدعوه
02 Sep 2008, 05:05 AM
تعفن جسده وهو حيّ


قال صلى الله عليه وسلم : ( من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تُنتزع الرحمة إلا من شقي ) .
أخبرني بعض أهل الثقة أن رجلاً كان يعمل بالسحر ، ويأتي بأعمال محرمة ، كالتفريق بين الزوجين ، وكعقد الرجل عن زوجته .. ويتعاطى المحرمات مثل دخول دورة المياه بالمصحف وقد لبسه في رجليه على هيئة الحذاء !! – والعياذ بالله - وغير ذلك من الأعمال المكفرة ..
وانطلقت الألسن المتضررة بالدعاء عليه ، فالسماء قبلة المستضعفين والمظلومين . وفي بعض الكتب يقول الله تعالى : ( اشتد غضبي على من ظلم من لم يجد له ناصراً غيري ) .. وبأسُ الله تعالى لا يُرد عن القوم المجرمين ..
دارت عجلة الزمن ، وكلما زاد عمره استغلظ جرمه !! ، وأخيراً آن للمجرم أن يذوق مرارة العذاب ، ويشرب من نفس الكأس الذي طالما سقاه لعباد الله ، ابتلاه الله بمرض أقعده وأمرضه ، وطفح المرض على جلده فامتلأ بالقيح والصديد ..
ووقف الطب عاجزاً أمام مرضه لا يبدي ولا يعيد وحُرم عليه مسّ الماء ، وفاحت منه رائحة كريهة يشمها المارُّون على بيته من على بعد عدة أمتار !! ، وجعل يئنُّ ويتأوه ، وطال عذابه واستعجل الموت وتمناه فلم يجده ، وظل هكذا يتجشم الأوصاب ويتجرع كئوس العذاب عدة سنوات ثم قضى عليه الموت ليقف أمام الذي لا يموت .
يا نائم الليل مسروراً بأوله إن الحوادث قد يأتين أسحاراً
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لا يرحم لا يُرحم ) . متفق عليه


المصدر : موسوعة القصص الذهبية

محبكم / أحمد الكباريتي
ياله من دين

RawanD
02 Sep 2008, 06:17 AM
قصة شاب من ضحايا الشات


اكتب لكم هذه القصة الحقيقية التى حدثت لى واتمنى ان تكون عظة وعبر لكل الشباب

لقد قرأت كثيرا فى الانترنت عن ضحايا الشات والدردشة والبال توك وعن الذئاب البشرية وكل هذه القصص كانت للفتيات ولكننى لم اتخيل ان اكتب فى يوم من الايام قصتى فى الانترنت مع هذه القصص ، وفى هذه القصة انقلب فيها الدور فقد تحول فيها الذئب الى حمل وديع ولأول مرة ينتصر الحمل على الذئب وتعالوا معى لمطالعة قصتى مع الشات
(1)
انا شاب ابلغ من العمر الخامسة والثلاثين شاب ملتزم على خلق ودين اخاف الله ورسوله احافظ على صلواتى الخمس فى المسجد حريص على الطاعات والاعمال الصالحة اتحلى بكل ما هو جميل من الاخلاق الاسلامية ولا استمع للغناء سواء كان فى الانترنت او حتى فى الفضائيات التى ابتعد فيها عن قنوات الفسق والمجون ولا اشاهد الافلام والمسلسلات وحريص جدا على متابعة البرامج الهادفة فى قناة أقرا وقناة المجد

ورغم بلوغى الخامسة والثلاثين من العمر الا اننى لم اتزوج لارتفاع تكاليف الزواج وغلاء المهور التى ادت الى عزوف الكتير من شبابنا عن الزواج

فى العام الماضى توفقت بحمد الله وفضله فى التعاقد للعمل بشركة فى احدى دول الخليج وبعد عام من عملى بهذه الشركة وفى احد الايام كنت اتصفح الانترنت ويشهد الله اننى كنت دائما اتصفح المواقع الاسلامية والثقافية والاخبارية وكنت ابتعد عن اى شئ يثير الشهوة او يفتننى فى دينى ، الا انه وبالصدفة تعرفت على موقع الزواج عن طريق الانترنت من خلال رسالة اعلانية ظهرت لى اثناء تصفحى لبريدى الالكترونى فى الهوتيمل وضغطت عل الرسالة ودخلت لموقع الزواج وراودتنى فكرة الاشتراك فى الموقع والبحث عن زوجة عن طريق الانترنت وبالفعل اشتركت فى الموقع ولقد كنت صادقا وجادى جدا فى مقصدى لم ادخل لاتسلى او العب بمشاعر فتاة وكنت اعلم بأن الله رقيب على فى كل تصرفاتى وافعالى واقوالى وكنت دوما اقول بأن ايمانى قوى ولن يغلبنى الشيطان واننى فقط اريد زوجة صالحة وسوف اكون حذرا فى التعامل مع الفتيات هذا ما زينه الشيطان لى مع العلم بأننى طول عمرى لم اعرف طريقا للشات ولم التقى بفتاة عبر المسنجر الا بعد اشتراكى فى موقع الزواج ولقد كنت استخدم المسنجر فقط مع اسرتى ومع زملاء الدراسة من الذكور

بعد اشتراكى بشهر فى موقع الزواج قادتنى الاقدار الى التعرف على فتاة من احدى الدول العربية لا تقيم فى نفس البلد الذى اقيم فيه ، وللامانة والحق فهى كانت فتاة محترمة طيبة القلب من اسرة محافظة فى الثالثة والعشرين من عمرها وبدأت فى مراسلتها ثم التقينا فى المسنجر ومن هنا بدأ الشيطان رحلته معى ودخل فى الخط ليكون ثالثا لنا خصوصا بعد ان تبادلنا الصور وكنت فى بداية لقائى معها فى المسنجر كنت منضبطا وكنت حريص على ان ينحصر لقاءنا على التعارف الجاد ببعض وتوضيح الهدف وما اريده فى حياتى ومواصفات الزوجة المطلوبة وبصراحة او كذلك زين لنا الشيطان لقد وجدنا انسجام وتفاهم واتفاق تام بيننا ولقد أعجبتني صفاتها واحترامها والتزامها واتفقنا على الزواج ولكن نظرا لأنها تقيم فى بلد اخر فان ذلك معناه مزيد من التكاليف ، ولكن قد ساعدتنى هذه الفتاة فى التنازل عن بعض الامور التى قللت من التكاليف وسهلت لنا امر الزواج وبالفعل حددنا موعدا لكى احضر انا واسرتى لبلدها حتى اتزوجها وكنا قد حددنا الموعد فى نوفمبر القادم ان شاء الله
(2)
فى هذه الفترة وحتى يحين موعد الزواج توطدت العلاقة وتعمقت اكثر فأكثر بأعتبار اننا بعد شهرين سنتزوج ونحتاج الى التقرب من بعض اكتر هكذا زين الشيطان لنا الامر ، وتوالت لقاءتنا عبر المسنجر والهاتف ولكن هيهات هيهات الشيطان كان بالمرصاد وشيئا فشيئا بدأ يجرنا الى طريق المعاصى والذنوب وفى فترة وجيزة تحول اللقاء المتزن المحترم وتعدى كل الحدود ليصل الى كل كلمات الحب والغزل والغرام وكنا نقضى الساعات الطوال فى المسنجر فى الغزل وتبادل كلمات الحب والغرام ولم نكتفى بذلك بل فى منتصف الليل وقت القيام كنت بدل اناجى ربى واستغفره كنت اتصل على هذه الفتاة واقضى معها الساعات الطوال عبر الهاتف ونتبادل العشق والهيام ، والادهى والامر والمؤلم جدا اننى كنت انفق ثلث راتبى فى محادثة هذه الفتاة لانها كانت من بلد اخرى غير البلد الذى اقيم فيه وكانت المكالمات كلها عالمية ، ولا ادرى اين ذهب عقلى وانا الذى تغربت عن بلدى وأهلى لتحسين الوضع المادى لى ولاسرتى كيف فعلت هذا والله لا ادرى انها غفلة شديدة جدا لدرجة اننى اصبحت لا اتصل على اسرتى الا كل اسبوعين بينما احادث هذه الفتاة يوميا .... والغريب فى الامر اننى كنت مستغرب جدا لما يحدث لى وكيف انا افعل ذلك واين عقلى وكيف ساتزوج هذه الفتاة وانا انفق ثلث راتبى فى مكالمتها ونحن احوج لهذه التكاليف لتغطية مصاريف الزواج ، سبحان الله لا ادرى اين غاب عقلى ورغم ذلك الا انه كان فى دواخل قلبى بقايا من الخير وذلك اننى كنت يوميا اعاتب نفسى ليلا قبل النوم واحاسبها والومها على ماهى عليه من ضلال وغفلة وينتهى العتاب بأن اقول سوف احاول حسم الامر ولن اعود لذلك واننى سوف احاول ان اكون متزنا فى تعاملى مع هذه الفتاة ولن اغازلها مرة اخرى وسوف اترك الغزل حتى الزواج وينبغى ان نركز على المناقشة فى امور حياتنا المستقبلية هكذا كان عتابى لنفسى يوميا ، ولكن مجرد ان يطل الصباح يزين لى الشيطان الامر واعود من جديد للشات وللمكالمات حتى صرت مدمن على هذه الفتاة وعشقتها لدرجة الجنون وتعلقت به بدرجة كبيرة جدا لم اكن اتخيلها حتى ان حياتى صارت مستحيلة بدونها وصرت احزن لما تغيب عنى واذا تخاصمنا كنت اصل لدرجة البكاء لاجلها وصرت ضعيفا جدا وصرت اغار عليها من كل شئ ولاتفه الاسباب وحتى اذا لم ترد على فى المسنجر بسرعة اتهمها بانها تتكلم مع حد تانى وهكذا اصبحت اسيرا للشيطان وعشت فى غفلة شديدة جدا جدا حتى بدأت اؤخر بعض الصلوات بعد ان كنت مداوم على الصلاة فى المسجد صرت اؤخر الصلاة من وقتها وذلك بسبب عدم الطهارة لاننى كنت رجل مذاء ، وحتى بعض الصلوات كنت اصليها سريعا ودون خشوع وحضور قلبى لان قلبى كان معلقا بهذه الفتاة وكنت ما ان انتهى من الصلاة حتى اعود مسرعا لجهاز الكمبيوتر لمحادثة هذه الفتاة التى ملكت كل حياتى

قال الله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ }

وهذا ما انطبق على تماما وأسأل الله ان يغفر لى ذنبى وإسرافي فى امرى وان يأخذ بيدى من الظلمات الى النور ومن الضلال الى الهدى انه ولى ذلك والقادر عليه
(3)
استمرت علاقتى بهذه الفتاة خمس اشهر وكنت صادق معها ومصمم على الزواج منها لاننى عشقتها واحببتها بجنون ولا استطيع ان اعيش بدونها وبالفعل اتصلت بشقيقها وصارحته بالامر وبرغبتى فى الزواج من اخته على سنة الله ورسوله والحمد لله رحب شقيقها بالامر وكان هذا فال خير بالنسبة لى وازداد تعلقى بالفتاة حتى جاءت الصدمة والفاجعة عندما رفضنى اهلها بسبب اننى غريب عن بلدها واننى اسمر اللون لا اناسب فتاتهم البيضاء الجميلة وكانت صدمة كبيرة لى ولها ولكن لم يكن بوسعنا شئ نفعله ولقد قررنا ان نفترق ولقد حزنت عليها حزنا شديدا لم احزنه قط فى حياتى ولم اصدق كل ما انا كنت فيه وكأننى كنت فى حلم ولكننى حمدت الله وقلت علها تكون نتيجة الاستخارة والخير فيما اختاره الله وهذه كلام ايمانى جميل جدا ، ولكن الشيطان لم يتركنى لحالى وبدأ من جديد يوسوس لى كيف تتركها وقد احببتها كيف تتركها وهى تحبك ، لا تياس اجتهد ودافع عن حبك ولا تستسلم بهذه السهولة الحب الذى جمعكما اقوى واكبر من ان ينهار مع اول عاصفة هكذا كنت يوميا فى صراع بين وساوس الشيطان وبين قلبى الذى يرغب فى العودة الى ربه وان يعيش فى رحاب الايمان ويؤمن بأن الخير فيما اختاره الله له، ولكن الشيطان مرة اخرى انتصر على ولم يمر سوى ثلاثة ايام الا ووجدت نفسى اتصل عليها ليلا وتحادثت معها طويلا ووجدتها مثلى حزينة كئيبة ومرة اخرى قررنا العودة والاستمرار مع بعض لان كل منا يدرك بأنه لم يعد يستطيع ان يعيش بدون الاخر واستمرينا مع بعض على امل ان تقنع هى اسرتها

وشاءت ارادة الله مرة اخرى ان يحدث خلاف كبير بينى وبينها وذلك بسبب عدم التزام الفتاة بالتخلى عن الشات وغرف الدردشة رغم انها تقول انها تتسلى ولكننى لم ارضى هذا الامر مطلقا ورغم تحذيراتى لها من ذلك لم تلتزم هى ولكننى بصراحة تضايقت من الامر وحاولت ان امنعها بأى طريقة ولم افكر مطلقا فى التخلى عنها لاننى كنت اعلم انها ايضا ضحية للشيطان فاحببت ان اتم امر زواجى منها وان نعيش تحت طاعة الله ورسوله ، ولكننى اعترف بأننى لم احسن التصرف معها فكان مفترض ان اهديها باسلوب احسن وافضل ولكنى ارتكبت حماقة كبرى وجرحتها واهنتها بكلمة كانت قاصمة الظهر تركتنى هى لاجل هذه الكلمة ورفضت رفضا باتا العودة والزواج منى لانها لا تأمن لحياتها معى بهذا التصرف ، وعم الحزن كل حياتى واصبحت وحيدا اقاسى واصارع الاحزان ووصلت لدرجة سيئة جدا جدا فضلت فيها الموت على ان اعيش اتعذب بحب هذه الفتاة ، ولقد حاولت ان اطيب خاطرها وارضيها وحاولت كتيرا واعتذرت عن حماقتى معها ولكن دون جدوى ولم ادرى ماذا افعل فقد باءت كل محاولاتى بالفشل ولم يشفع لى حبها لى او الايام الحلوة الجميلة التى جمعتنا ببعض وانهار الحلم الوردى ، وعندما تذكرت ما حدث للمسلمين فى غزوة احد عندما عصى الرماة امر الرسول (ص) وحدثت الهزيمة وعندما قرأت قول الله تعالى :{ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } عرفت انا هذا لم يكن الا عقاب ربانى لما ارتكبته من ذنوب ومعاصى وابتعاد عن طريق الحق والهدى ، وهكذا تكون العواقب وهكذا تكون العقوبات لمن خالف الله عز وجل ولمن اسرف فى المعاصى والذنوب وهذه هى نتيجة العشق والتعلق المر ، إنه حصاد ما غرسته بيدى
(4)
بعد اصرار الفتاة على رايها لم يكن بوسعى شئ افعله سوى ان اجرجر احزانى ودموعى وآلامى وقررت ان اتوب واستغفر وان ارجع الى الله بعد ان ضللت الطريق والحمد لله الذى لم يقبض روحى وانا غارق فى تلك المعاصى والذنوب والذى امهلنى حتى اتوب وارجع اليه تائبا خاضعا ذليلا معترفا بذنبى وطامعا فى كريم عفوه ومغفرته ورحمته التى وسعت كل شئ

وعسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم ، اقول الحمد الله حمدا كثيرا ان الخلاف الذى حدث بينى وبين هذه الفتاة ورغم انهيار حلمى معها ورغم مرارة الفراق وآلامه الا انه كان السبب فى انه ايقظنى من هذه الغفلة التى كنت اعيشها ولقد قررت التوبة الصادقة النصوحة الى الله واخلاص النية له واول شئ بدأت به ان ازلت المسنجر من جهاز الكمبيوتر واوقفت الشات نهائيا وصرفت النظر عن البحث عن زوجة بهذه الطريقة التى تقود الى ارتكاب المعاصى والذنوب وتقود الى التهلكة والبعد عن الله

والحمد لله اننى الان سعيد جدا اننى عدت الى الله ولاول مرة ومنذ خمس شهور احس بحلاوة الايمان داخل قلبى بعد ان رانت عليه غشاوة من جراء الذنوب والمعاصى التى ارتكبتها مع تلك الفتاة واحمد الله ايضا ان هذه الفتاة كانت تقيم فى بلد اخر ولو كانت معى فى نفس البلد لا ادرى الى اين كان سيقودنا الشيطان

واخيرا هذه هى تجرتبى مع النت وانصح لمن تاهوا وضلوا فى متاهات الانترنت انصحهم بالعزم على الابتعاد عن الشات والاتعاظ من القصص التى تكتب فيه من ضحايا الشات كما انه والله العظيم مفسدة للاخلاق وضياع للوقت فى ما لا يفيد وينزع الحياء وهو طريق الشيطان المكلل بالذنوب والمعاصى ، وعلى كل من له وقت فراغ عليه ان يشغل فراغه بما يفيد وبما يرضى الله ورسوله والانترنت ملئ بالمواقع الاسلامية المفيدة التى تزكى النفس وتأخذ بها الى الطريق المستقيم فهنالك موقع اذاعة طريق الاسلام به العديد من المواد المقروءة والمسموعة لمختلف العلماء وموقع صيد الفوائد وغيرها من المواقع الإسلامية .

شـــذى
02 Sep 2008, 01:27 PM
موضوع قيم محتوى وعنوانا
بارك الله فيكم جميعا
معكم بإذن الله

همي الدعوه
03 Sep 2008, 05:28 PM
تعلَّق بتلك الفتاة فكيف كانت خاتمته ؟

يقول كنت أدرس الطب في كندا ولا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أقوم فيه بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى .. ولفت انتباهي اسم المريض في السرير رقم (3) انه محمد ..
أخذت أتفحص وجهه الذي لا تكاد تراه من كثرت الأجهزة والأنابيب على فمه وأنفه , انه شاب في الخامسة العشرون من عمره مصاب بمرض ( الايدز) أدخل إلى المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة حالته خطيرة جدا .

اقتربت منه حاولت أن أكلمه برفق : محمد .. محمد .. إنه يسمعني لكنه يجيب بكلمات غير مفهومة , اتصلت ببيته فردت أمه تبدو من لكنتها أنها من أصل لبناني عرفت منها أن أباه تاجر كبير ..
شرحت للأم حالة ابنها وأثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدموية ارتبكت في حديثي مع الأم .
صرخت بها : لابد أن تأتي الآن قالت : أنا مشغولة في عملي وسوف أتي بعد انتهاء الدوام ! قلت : عندها ربما يكون الأمر قد فات وأغلقت السماعة .. بعد نصف ساعة أخبرتني الممرضة بأن أم الفتى قد حضرت وتريد مقابلتي ..
ذهبت إليها .. امرأة في متوسط العمر لا يبدو عليها الإسلام .. رأت حالة ابنها فانفجرت باكية , حاولت تهدئتها وقلت : تعلقي بالله تعالى واسألي له الشفاء .. قالت بذهول : أنت مسلم ؟ قلت : الحمد لله .. قالت : نحن أيضا مسلمون قلت : حسنا لماذا لا تقفين عند رأسه وتقرئين عليه شيئا من القرآن لعل الله أن يخفف عنه ..

ارتبكت الأم ثم انخرطت في بكاء مرير , وقالت : هاه ! القرآن ؟ لا أعرف لا أحفظ شيئا من القرآن قلت : كيف تصلين ؟ ألا تحفظين الفاتحة فغصت بعبارتها وهي تقول : نحن لا نصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد .

سألتها عن حال ابنها .. فقالت : كان حاله على ما يرام , حتى تردت بسبب تلك الفتاة ..

قلت : هل كان يصلي ؟
قالت : لا .. لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ؟

بدأت أجهزة الإنذار ترتفع أصواتها أكثر فأكثر .. اقتربت من الفتى المسكين .. إنه يعالج سكرات الموت .. الأجهزة تصفِّر بشكل مخيف .. الأم تبكي بصوت مسموع , الممرضات ينظرن بدهشة ..

اقتربت من أذنه وقلت : لا اله إلا الله .. قل : لا اله إلا الله .. الفتى لا يجيب
قل : لا اله إلا الله , انه سمعني بدأ يفيق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكل جوارحه الدموع تسيل من عينيه .. وجهه يتغير إلى السواد .. قل : لا اله إلا الله ..قل : لا اله إلا الله ..

بدأ يتكلم بصوت مقطع : آه .. آه .. ألم شديد .. آه أريد مسكنا للألم .. آه .. آه .. بدأت أدافع عبراتي وأتوسل إليه .. قل : لا اله إلا الله .. بدأ يحرك شفتيه .

فرِحت .. يا الهي سيقولها .. سينطقها الآن ..
لكنه قال : ( I cant ... I cant ) أين صديقتي أريد صديقتي .. لا أستطيع .. لا أستطيع .

الأم تنظر و تبكي .. النبض يتناقص يتلاشى .. لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة .. أمسكت بيده .. عاودت المحاولة : أرجوك قل : لا اله إلا الله .. لا أستطيع .. لا أستطيع ..

توقف النبض .. انقلب وجه الفتى أسودا ثم مات .. انهارت الأم وارتمت على صدره تصرخ .. رأيت هذا المنظر فلم أتمالك نفسي .. نسيت كل الأعراف الطبية انفجرت صارخا بالأم : أنت المسؤولة.. أنت وأبوه .. ضيعتم الأمانة ضيعكم الله .. ضيعتم الأمانة .. ضيعكم الله ..

يقول الله تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) .


من فوائد القصة : ـ

- على الإنسان ألا يغفل عن حقيقة الغاية التي خلق من أجلها وهي عبادة الله سبحانه وتعالى .
- الحذر كل الحذر من الإقامة في بلاد الكفر إن لم يكن هناك حاجة ومصلحة ضرورية

- الحرص والعناية بتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية حتى يكونوا نافعين لأنفسهم وأهليهم ومجتمعاتهم .
- أن الإنسان يختم له بما كان متعلق به في الدنيا ( فمن عاش على شيء مات عليه ) .


المصدر : ( كتاب هل تبحث عن وظيفة ) بتصرف

ياله من دين

RawanD
03 Sep 2008, 06:03 PM
الله المستعان ..
أخر قصة جدا رائعة .. كتب الله أجركم مشرفنا الفاضل ..

RawanD
03 Sep 2008, 06:05 PM
أذهلني بر الوالدين في الإسلام


أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة - نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية

أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام : كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ،

فضحكت من المعلومات التي سمعتها ...

بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى ..

ولكن أين ؟

في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة ..

جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي

وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها ..

من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت

من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج

لمرضها العضال ..

كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها

بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً !

تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟

تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها

زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها!

هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟!

لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة

وهي أقرب إلى الموت من الحياة ..

أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها

وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟

لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل

هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز !

إني أغبطها كثيرا ...

كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية

تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ..

دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها

عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام

وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية

التعامل معهما ..

بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما

طفلان صغيران ...

بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين

في الإسلام ...

وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين ..

ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم

ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة

من عمري .. ودون مقابل ..

هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام

سوى حقوق الوالدين فيه ...

الحمد لله تزوجت من رجل مسلم ، وأنجبت منه أبناء ما برحت

أدعو لهم بالهداية والصلاح .. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم ...

أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة
نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية

محب تراب مسرى نبينا
03 Sep 2008, 07:21 PM
الله أكبر قصص رائعة وقصص مؤثرة في حينها بوركتم وجزيتم الجنة ونفع الله بكم استمروا رعاكم الله

همي الدعوه
04 Sep 2008, 02:10 PM
لعلها دعوة مظلوم


صاحبي كان مشهوراً بقراءة الرقية الشرعية على المصابين بالأمراض النفسية وربما قرأها على المصابين بالسحر والعين.
قال لي : جاءني يوماً أحد كبار التجار يشكو ألماً شديداً في يده اليسرى كان واضحاً أن الألم شديد؛ وجه شاحب، وعينان زائغتان.
جلس بين يدي بكل كلفة ثم قال : يا شيخ اقرأ علي !!
قلت : مم تشكو ؟!
قال : ألم شديد لا أعرف سببه، راجعت الأطباء.. المستشفيات .. التحاليل.. كل شيء سليم لا أدري ما أصابني لعلها عين سبقت إليَّ.
قرأت عليه الرقية ودعوت له وجاءني في اليوم الثاني وقرأت ودعوت، واليوم الثالث كذلك والرابع وطالت الأيام والمرض لا يزداد إلا شدة.
فصارحته يوماً : يا فلان! قد يكون ما أصابك بسبب دعوة من مظلوم آذيته في ماله أو نفسه أو عرضه.
فتغير وجهه وصرخ بي : أظلم! أظلم ماذا؟ أنا رجل شريف. هدأت من غضبه واعتذرت.. ثم خرج.
جاءني بعد عشرة أيام فإذا هو في صحة تامة أصرّ على أن يقبل رأسي ويدي ثم قال: أنت والله سبب شفائي بعد توفيق الله.
قلت: كيف والقراءة لم تنفع معك؟!.
قال : لما خرجت من عندك جعل الألم يزداد وجعلت كلماتك ترن في أذني، نعم قد أكون ظلمت أحداً أو آذيته.
فتذكرت أني لما أردت أن أبني قصري كانت هناك أرض ملاصقة له فأردت شراءها لأجعلها حديقة للقصر وكانت الأرض ملكاً لأيتام وأمهم.
أرسلت إليها أطلب شراء الأرض فرفضت وقالت : وماذا أفعل بالمال إذا بعتها؟! بل دعوا الأرض على حالها حتى يكبر الأولاد ثم يتصرفون بها.
حاولت إقناعها، أغريتها بالمال فأبت، لكن الأرض كانت مهمة بالنسبة إليّ.
قلت : فماذا فعلت؟
قال : أخذت الأرض - بطرقي الخاصة - واستخرجت لها إذن بناء من الجهات المختصة - أيضاً بطرقي الخاصة - وبنيتها.
قلت : والمرأة ؟ والأيتام ؟.
قال: بلغها الخبر فكانت تأتي وتنظر إلى العمال يشتغلون في أرضها وتسبهم وتبكي وهم يظنونها مجنونة فلا يلتفتون إليها، وأذكر أنها كانت ترفع يديها وتدعو وهي تبكي.
ومنذ ذلك الحين بدأت في يدي آلام لا أنام منها في الليل ولا أرتاح في النهار.
قلت : طيب.. وماذا فعلت لها ؟
قال : ذهبت إليها واعتذرت منها وبكيت وأعطيتها أرضاً في موقع آخر أحسن من الأرض الأولى فرضيت ودعت لي واستغفرت.
خرجت من عندها.. ولجأت إلى الله بالدعاء وطلب المغفرة حتى بدأ الألم يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى زال ولله الحمد.
انتهت القصة..
ولا أعني بإيرادي لها أن كل مرض يقع فهو عقوبة من الله لعبده، كلا فلقد مرض النبيون والصالحون.
ولكن الذي أعنيه أن المرض يخرج الله به من العبد الكبر والعجب والفخر..
فلو دامت للعبد جميع أحواله؛ مال.. جاه.. صحة.. أولاد.. لتجاوز وطغى ونسي المبدأ والمنتهى.
ولكن الله يسلط عليه الأمراض والأسقام فيجوع كرهاً ويمرض كرهاً، ولا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً.
أحياناً يريد أن يفهم الشيء فيجهله، ويريد أن يتذكر الشيء فينساه، وأحياناً يشتهي الشيء وفيه هلاكه، ويكره الشيء وفيه حياته.. بل لا يأ من في أي لحظة من ليل أو نهار أن يسلبه الله ما أعطاه من سمعه وبصره.
ومن هنا سلط الله على العبد الأمراض والآفات لينكسر ويقبل على الله.
وهذا هو السر في استجابة دعوة هؤلاء : المريض.. والمظلوم.. والمسافر.. والصائم.. وذلك لقربهم من الله وانكسار قلوبهم؛ فغربة المسافر.. وتعب الصائم.. وذل المظلوم.. وآلام المريض..
فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه.

المصدر: كتاب: عاشق في غرفة العمليات.
ياله من دين

RawanD
04 Sep 2008, 02:53 PM
ملك الموت سبب هدايتي
دخلت مكتبي ، وطرق الباب عليَّ أحد الشباب وأجلسته ، وكانت علامات الحزن والتوبة باديةٌ عليه .
قال لي : سأخبرك بقصة توبتي .
قلت : تفضل .
قال : كنا مجموعة من الشباب نسافر إلى بلاد الحرام لممارسة الفواحش .
كنا لا نصلي ، نبحث عن الشهوات ، نسهر في المراقص ونرتكب الجرائم.
في إحدى الليالي عدنا إلى الشقة ، وذهب أصحابي للبحث عن فتيات لممارسة الفاحشة وجلست مع صديقي.
فحدثتني نفسي الأمارة بالبحث عن فتاه.
فخرجت وطرقت باب إحدى الشقق ، فخرجت امرأة وسألتها عن حاجتي ورغبتي .
فقالت : سأحضر لك فتاه بمبلغ كذا .
فوافقت .
وجلست انتظر تلك الفتاه بكل شوق .
وتمر الدقائق كأنها ساعات .
وبعد نصف ساعة .. طرقت المرأة علي الباب وفتحت الباب .
ولكني تفاجئت وإذا المرأة تبكي .
قلت : لماذا تبكين ؟
قالت : أحد الساكنين في الدور العلوي مات قبل دقائق .
حينها توقفت وتأملت وأصابني أمرٌ غريب , أغلقت الباب , جلست لوحدي , واستيقظ الإيمان في قلبي , وعاتبت نفسي لو أن ملك الموت قبض روحي بدل ذلك الرجل .
دمعت عيني .. وتقطع قلبي على تلك الذنوب وعدت تائباً نادماً ، وأرجو من الله أن يقبلني في التائبين.

همي الدعوه
06 Sep 2008, 03:16 AM
اعتراف بالإدمان

تبدأ فصول هذه المأساة عندما فوجىء مدير النيابة برجل عجوز يدخل عليه مكتبه باكياً مذعوراً يرتعش من الخوف وفي حالة انهيار شديد.
أخذ مدير النيابة يهدئ من روع الرجل العجوز وأحضر له كوباً من الماء حتى تهدأ حالته.
سأله مدير النيابة لماذا هذا البكاء؟ ولماذا هذا الخوف؟
هنا تكلم الرجل العجوز يرجو مدير النيابة أن ينقذه من ابنه مدمن المخدرات، فقد أفنى الرجل العجوز عمره في تربيته وكان المقابل أو الجزاء في النهاية بعد وفاة أمه الضرب والبهذلة والطرد من الشقة بلا رحمة.
ويكمل الأب العجوز مأساته والدموع تنساب من عينيه دون توقف والخجل يكسو وجهه، ويتساءل كيف تحجر قلب ابنه وتجرد من آدميته نحو أبيه.
لقد كان أمل الأب في الحياة ابنه، لم يبخل عليه بشيء كانت كل طلباته أوامر.
كان الأب يعمل ليلاً ونهاراً في وظيفة مدير عام في إحدى الشركات بالقطاع الخاص كانت كل أهدافه توفير احتياجات الابن ورؤية البسمة على وجهه فهو الابن الوحيد المدلل الذي خرج به من الدنيا ليكون سنده في الحياة.
كان الأب ينفق عليه بلا حساب دون أن يلتفت أو ينتبه إلى تصرفاته أو يراقب سلوكه وكانت النتيجة تلف أخلاقه وفشله في دراسته حتى أنه حصل بصعوبة على دبلوم المدارس التجارية فقط، وحاول الأب بكل قوته وإمكاناته أن يكمل الإبن تعليمه الجامعي ولكنه رفض هذه الفرصة التي أعطاها له الأب بل إنه رفض العمل في أي مجال.
يضيف الأب العجوز إلى هذه المأساة أبعاداً جديدة حيث لاحظ الأب بمرور الوقت تصرفات ابنه الغريبة وخروجه المستمر للسهر خارج المنزل واكتشف الأب من خلال هذه الملاحظة وبعد فوات الأوان عودة ابنه يومياً وهو غير واع لتصرفاته حيث كان مدمنا لكل أنواع المخدرات.
وعندما واجهه الأب بتصرفاته الغريبة وسهره كل ليلة اعترف الابن وصاح في وجه الأب : أن هذه حياته ، يتصرف فيها كيف يشاء.
وأمام هذا السلوك الشاذ صفعه الأب على وجهه ولكن الابن بدلاً من أن يطلب الصفح من أبيه فقد سب الأب وكاد أن يفتك به، واسودت الدنيا أمام الأب بعد أن تأكد فشله في تربية الابن.
ومنذ تلك اللحظة بدأ الابن يبتز الأب ويستولي منه بالقوة على كل أمواله وبدأ يضرب أباه أمام الجيران مما أصاب الأب بالرعب والخوف الدائم من تجاوز ابنه وسوء أخلاقه.
عندما استدعي الابن العاق باتهامات والده له اعترف أمام مدير النيابة بكل هدوء أعصاب بإدمانه لكل أنواع المخدرات؛ الحشيش ، والأفيون ، والهيروين ، والحبوب المخدرة أو المهلوسة ، وصرح الابن لمدير النيابة بأن المخدرات قد دمرت عقله بسبب إهمال والده له وعدم رعايته منذ الصغر فالأب هو المسئول عن ضياعه؛ لأن كل همه كان جمع المال ولم يعترض إطلاقا في أي وقت من الأوقات على تصرفات الابن حتى سقط في سكة الندامة.
هنا أمر مدير النيابة حبسه لمدة خمسة وأربعين يوماً ومازال الابن حتى الآن محبوساً على ذمة المحاكمة.
إعداد: القسم التربوي.
المصدر: مجلة المجتمع.

ياله من دين

همي الدعوه
07 Sep 2008, 01:39 PM
والدتنا المتبرجة عندما ماتت

‏يقول راوي القصة : كنت في مصر أثناء أزمة الكويت، وقد تعودت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت قبل الأزمة، وعرفت بين الناس بذلك، فاتصلت بي إحدى العوائل طالبة مني دفن أمهم التي توفيت، فذهبت إلى المقبرة، وانتظرت عند مكان غسل الموتى، وإذا بي أرى أربع نساء محجبات يخرجن مسرعات من مكان الغسل، ولم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن بالخروج لأن ذلك أمر لا يعنيني، وبعد ذلك بفترة وجيزة خرجت المرأة التي تغسل الأموات وطلبت مني مساعدتها بغسل الميتة فقلت لها أن هذا الأمر لا يجوز، فلا يحل لرجل أن يطلع على عورة المرأة، فعللت لي طلبها بسبب ضخامة جثة الميتة، ثم دخلت المرأة وغسلتها ثم كفنتها ثم نادتنا لحمل الجثة، فدخلنا نحو أحد عشر رجلا وحملنا الجثة لثقلها، ولما وصلنا إلى فتحة القبر وكعادة أهل مصر فإن قبورهم مثل الغرف ينزلون من الفتحة العلوية بسلم إلى قاع الغرفة، حيث يضعون موتاهم دون دفن أو إهالة للتراب، فتحنا الباب العلوي وأنزلنا الجثة من على أكتافنا، وإذا بها تنزلق وتسقط منا داخل الغرفة دون أن نتمكن من إدراكها، حتى أنني سمعت قعقعة عظامها وهي تتكسر أثناء سقوطها، فنظرت من الفتحة وإذا بالكفن ينفتح قليلا فيظهر شيء من العورة، فقفزت مسرعا إلى الجثة وغطيتها ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة، ثم فتحت شيئا من الكفن تجاه وجه الجثة وإذا بي أرى منظرا عجيبا رأيت عينيها قد حجظت، ووجهها قد اسود، فرعبت لهول المنظر، وخرجت مسرعا للأعلى، لا ألوي على شيء، بعد وصولي إلى شقتي اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة واستحلفتني أن أخبرها بما جرى لوالدتها أثناء إدخالها القبر فأردت التهرب من الإجابة، ولكنها كانت تصر على لإخبارها، حتى أخبرتها، فإذا بها تقول لي يا شيخ عندما رأيتنا نخرج من مكان الغسل مسرعات فإن ذلك كان بسبب ما رأيناه من اسوداد وجه والدتنا، يا شيخ إن سبب ذلك أن والدتنا لم تصل لله ركعة، وأنها ماتت وهي متبرجة !! هذه قصة واقعية تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يشاء أحيانا أن يري بعض عباده بعض آثار الخاتمة السيئة على بعض عباده العصاة ليكون ذلك عبرة للأحياء منهم، إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب ؟؟

مجموعة القصص الإسلامية

RawanD
07 Sep 2008, 03:21 PM
كانت الابتسامة سبباً في إسلامه
صاحب أعمالٍ وأموال .. كان يملك مجموعة من الشركات بالولايات المتحدة الأمريكية .. وكان يعمل مع أحد هذه الشركات شاب مسلم .. كان صاحب الشركات كلما مرَّ عليه وجده مبتسماً .. وعلامات السعادة بادية على وجهه .. أما صاحب الشركة فقد كان دائم الحزن والاكتئاب ..
سأله عن سبب هذه الابتسامة التي تنمو عن الفرح والسعادة فقال الشاب :لأنني مسلم. فقال له: لو أسلمت هل أجد هذه السعادة التي تشعر بها ؟
قال الشاب : نعم ، فأخذه الشاب المسلم إلى أحد المراكز الإسلامية .. فشهد شهادة الحق ( شهادة أن لا إلى إلا الله وأن محمداً رسول الله ) .. ثم انفجر في بكاءٍ شديد .. فسُئِل عن سبب هذا البكاء ؟ فقال : لأول مرة في عمري أجد طعم السعادة .
فتذكر أخي قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لا تحقِرنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق ) رواه مسلم .

من كتاب : إنهم يبحثون عن الإسلام ، فأين الدعاة ؟ ( بتصرف ) .

شـــذى
08 Sep 2008, 11:35 AM
موطن ذكرى / قِصَهہ قصيرة
بقلم :. *و"طـــن*



أيقظتني أمي في ليلة باردة ....
هيا هيا لم أر َ سوى جموع الليل تغزو عيناي
وأما م منزلنا سيارة لم أفهم التفاصيل المعقدة في تلك الليلة
لم أسال كان النعاس ينازع فضولى الشقى دخلت السيارة نمت
كانت الطريق طويلة أيقظتنى أمى لآكل زعتراً
لأنني كنت أتسلق ُ الطرق الطوال قبل أن تلتهمني فنحس المسافات يلازمنى
آخر مرة حين كان الوادع توقفت السيارة على مفترق طريق شجر كان شجر خروب
نزل أبي وأمى هزتنى أختى الأشقى منى *لننزل
كان النعاس يغالبنى أرادت شد شعري فنزلت تحت التهديد
أخذنا نلم الخروب لا أعلم لماذا ؟!!
رغم أننى لا آكله لربما الفطرة هي التى دفعتنى لآخد ذكري من تلك الآرض المقدسة _القدس _
مررنا على الأعداء لم أكن أعلم تفاصيل هذه الرحلة فلقد اعتاد أبى أن يأخدنا من مدينة لأخرى
لكن الإحساس بالغربة بدأ يلازمنى
أنزل الجندي والدي
أخذت أختى الكبري تبكى _ تقصِدٌني حتما ً _ ظنا ًبأن اليهود سيأخدوا أبى
لقد كان أبى معتاداً أن يلاعبنا وحين نشاغب يهددنا بذهابه إلى اليهود ..فيختبئ في مكان لايرانا ولا نراه !!
نستمر في لعبنا الأشقى من الشقى نبحث عنه فإذا هو غير موجود ننادي :ماما ماما وين البابا ؟؟؟!
وعندما نقاترب من البكاء ونصدق الحيلة يظهر أبى كانت تمر علينا هذه الحيلة كل مرة وتكشفها أمي .
أجهشت ختى الكبري بالبكاء خوفاً لم أدري حينها أنا وأختي ماذا نفعل لكن مر الموقف بسلام
وجاء أبى إلى السيارة و انطلقنا من جديد ..
و
لكن إلى أين .. إلى المنفى .!!
وكبرنا .. وكبرنا
واليوم َ اليوم في هذه الساعة ونحن ُ في غزة وعقاربها القاسية أكمل أعوامى التسعه عشر
وتركت ورائي أرضا يغتالها الربيع عشقا من بين الفصول وحقل وبستان ورد وجبل قديم ....
أعود اليوم إلى مواطن تلك الذكريات أنا وقداسي هنا
أكبر ويكبر معى شوق اللقاء


في رحلتنا الأخيرة من القدسِ حتى القطاع ○°

همي الدعوه
08 Sep 2008, 05:05 PM
من عجائب الصالحين في المسجد النبوي

إليك أخي الحبيب هذه النماذج لأناس عاشوا في هذا الزمن وقضوا أيامهم في عبادة الله تعالى من صلاة وحج وعمرة وصدقات.. وغيرها من الأعمال الصالحات يرجون ثواب الله ويخافون عقابه نحسبهم كذلك والله حسيبهم.
ومع ما هم فيه من خير إلا أنهم لم يتركوا الكسب الحلال الطيب ولم يكونوا عالة على غيرهم وإنما جمعوا بين خيري الدنيا والآخرة ، فليكونوا لنا قدوة. وليُعلم أن هذه الأمة لا يزال فيها خير كثير والحمد لله، فهلم بنا أخي نستعرض حياة هؤلاء الصالحين.

فأول هؤلاء الصالحين رجل من اليمن يقال له : أبو يحيى اليمني.
هذا الرجل له أكثر من أربعة عشر سنة وهو يدخل الحرم من الساعة الثالثة والنصف فجراً ( يعني: أول ما يفتح الحرم ) إلى بعد صلاة العشاء.
يكثر في هذا الوقت من الصلاة والذكر وقراءة القرآن والاستغفار.
وكان كثير الصيام؛ ففي شعبان ومحرم لا يفطر إلا يوماً أو يومين، ويصوم الإثنين والخميس والأيام البيض.
كل شهر يذهب لمكة للعمرة وكل سنة يحج.
سألته في يوم من الأيام: هل تذكر في يوم أن فاتتك الصلاة؟ قال: والله ما أذكر فاتتني الصلاة.
يقول لي: كنت أشتغل وآتي بالراتب كاملاً لوالدي وأعطيه إياه وأنا متزوج ووالدي يقوم بإخراج مبلغ من المال ويصرف عليّ به.
قلت له : لماذا؟ قال: ليشعر أنه هو الذي له الفضل علي وليس أنا الذي لي الفضل عليه.
وكان هذا الرجل قليل الأكل؛ ففي الصباح يأكل خبزة مع فول وشاي، ولا يأكل بعدها شيئاً حتى العشاء، ويكون العشاء خبزاً وإيدام فقط.
قلت له : لماذا؟
قال لي : كثرة الأكل تُذهب الخشوع وتثقل الإنسان عن الطاعات.
هذا إذا كان مفطراً، وقليل جداً ما أجده مفطراً.

وأما الرجل الثاني فهو من تونس يقال له : أبو محمد التونسي.
قدم إلى المملكة قبل قرابة سبعة وعشرين سنة، ومن ذلك الوقت لا يفوته فرض في الحرم بل كل جنازة يصلي عليها في الحرم ويتبعها.

الثالث: أبو الحسن .
من أكبر تجار المدينة المنورة.
برنامجه اليومي :يأتي إلى الحرم قبل صلاة الفجر بساعة، ويجلس حتى الإشراق، ثم يذهب ويأتي للحرم في الساعة الحادية عشرة ويجلس إلى صلاة الظهر، ثم يذهب ويأتي قبل صلاة العصر بنصف ساعة، ويخرج في العصر ساعة واحدة ثم يعود للحرم ويجلس إلى بعد صلاة العشاء.
وعندما أراه أذكر قوله تعالى: (( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّه ))[النور:37] .

الرابع : أبو عبد الرحمن.
رجل في الخمسينات، يقول لأحد زملائي في يوم من الأيام: والله ما أذكر فاتتني الصلاة إلا صلاة الفجر في عام 1417هـ كنا قادمين من سفر ومتعبين، فاستيقظت بعد أن انتهى الإمام من الصلاة، فحزنت حزناً شديداً. مع العلم أنه يصحو بدون منبه.

وهذا رجل من جيراننا في تبوك تعجبتُ منه كثيراً، رجل ليس بطالب علم ولكنه أفضل مني ومن أمثالي بكثير.
هذا الرجل فيه محافظة على الصلاة عجيبة؛ فلقد حاولت مراراً أن أسبقه إلى المسجد ولكنني أفشل، فأحياناً آتي إلى المسجد قبل الأذان بعشر دقائق لأسبقه فأجده أمامي في المسجد، وآتي قبل الأذان بربع ساعة فأجده أمامي في المسجد. فعلمت فيما بعد أن هذا الرجل يخرج من البيت قبل الأذان بنصف ساعة، وأحياناً بأربعين دقيقة ويذهب للمسجد، فإذا لم يجده مفتوحاً يقف أمام المسجد ينتظر عامل النظافة. مع العلم أن في مسجدنا عدد كبير من طلاب العلم ولكنهم لم يستطيعوا منافسة هذا الرجل في مداومته على التبكير.

* الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله تعالى:
رجل عابد كثير الذكر،ففي اليوم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ثلاثة آلاف صلاة، وأما في يوم الجمعة وليلتها فأكثر من عشرة آلاف مرة. ( قاله في أحد الدروس ) . وكان يصلي في اليوم أكثر من مائة ركعة تطوعاً.
وجميع الفرائض يصليها في الحرم، مع العلم أن بيته ليس بقريب من الحرم، وفي الصف الأول ويؤتى به في عربية لا يستطيع المشي، وأما في الصلاة فلا يصلي إلا واقفاً.

وأما في المحافظة على الوقت فأعجب ما رأيت هو الشيخ محمد المختار الشنقيطي، فلقد قابلت الشيخ في يوم من الأيام وكنت أريد سؤاله واستشارته في بعض الأمور.
فقال لي الشيخ: استعجل بسرعة بدون مقدمات، فالدقائق محسوبة. فحدثت الشيخ في جميع المواضيع وأجاب عليها جميعاً وكرر علي قوله: "الدقائق محسوبة" قرابة خمس مرات . مع العلم أن الوقت الذي قضيته مع الشيخ قرابة ثلاث دقائق فقط.
فلا أدري هل أتعجب من محافظة الشيخ على الوقت أم من بركة الله لهذا الرجل، فلقد أجاب على جميع الاستشارات والفتاوى في ثلاث دقائق إجابة وافية شافية.
ولقد حدثني الأخ ( أبو بكر ) شقيق الشيخ محمد وقال لي: والله لا أجد وقتاً أكلم الشيخ وأتحدث معه إلا في الوقت الذي ما بين خروجه من الدرس في الحرم إلى البيت في السيارة، ويقول لي أيضاً في هذا الوقت: اعطني كل ما عندك باختصار وبسرعة. مع أنني أختصر بعض كلامي فأقول: يا شيخ هل تريد أسرع من هذا، والله ما أستطيع.
وقال لي أيضاً: الشيخ محمد آية من آيات الله في المحافظة على الوقت وفي البر وفي الجلد في طلب العلم، وفي الأدب مع الناس منذ أن كان صغيراً.

نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين.
ياله من دين

همي الدعوه
09 Sep 2008, 05:21 PM
إسلام طفل أمريكي

قرر الطفل الأمريكي أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد، وجد نفسه ينجذب إلى الإسلام مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) .
فقد ولد "ألكساندر فرتز" لأبوين مسيحيين في عام 1990م وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية.
وما إن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية وغير المساوية، وبعد قراءة متفحصة قرر "ألكساندر" أن يكون مسلماً حيث درس الإسلام في السادسة وأشهر إسلامه في الثامنة.
وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية، وقرأ التاريخ الإسلامي، وتعلم الكثير من الكلمات العربية، وحفظ بعض السور، وتعلم الأذان، كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد.
وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد " محمد عبد الله " تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره.
وفي مقابلة أجريت معه دار فيها حوار لطيف..
بادر محمد المذيع بقوله : هل أنت حافظ للقرآن ؟ فأجاب المذيع: لا.
محمد: ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك ؟
فسكت المذيع وهو يشعر بخيبة أمله، ثم تدافعت من شفاه الطفل عدة أسئلة : هل حججت ؟ هل قمت بأداء العمرة ؟ كيف تحصل على ملابس الإحرام ؟..
ولكن المذيع قاطعه بقوله : يا عزيزي محمد ! ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام ؟ ولماذا اخترت الإسلام دون غيره ؟
سكت محمد لحظة ثم أجاب قائل اً: كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر.
سأله المذيع : ما هي أمنيتك ؟
فأجاب بسرعة: عندي العديد من الأمنيات ؛ أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود، وأمنيتي أن أتقن اللغة العربية وأحفظ القرآن الكريم.
ثم سأله المذيع: لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج ؟ هل هناك سبب لذلك ؟
تدخلت أمه ولأول مرة لتقول: إن صور الكعبة تملأ غرفته، وبعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال، ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط، بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون.
علت الابتسامة وجه محمد وهو يرى أمه تدافع عنه، ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والجنس والغنى والفقر.
ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوماً ما، لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من أربعة آلاف دولار، ولدي الآن ثلاثمائة دولار.
ثم سأله المذيع : هل تصلي في المدرسة ؟
فأجاب : نعم. وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم.
وعندما حان وقت صلاة المغرب نظر إلى المذيع قائلاً : هل تسمح لي بالأذان ؟
ثم قام وأذن في الوقت الذي اغرورقت فيه أعين الحاضرين بالدموع.

المصدر: مجلة حياة. العدد ( 92) .
إعداد: القسم التربوي.
ياله من دين

همي الدعوه
10 Sep 2008, 02:34 PM
قناة إسلامية سبب هدايتي

يقول أحد الدعاة: كنت في إحدى الأحياء الراقية لإلقاء محاضرة هناك وأثناء عودتي استوقفني بعض الشباب في إحدى الميادين، ونزل شاب من مكتبه بسرعة لما علم بوجودي - وكان من أكبر عائلة في هذا البلد - سلم عليّ بحرارة ودعاني لزيارة مكتبه لتناول القهوة والشاي فأجبته.
وبمجرد دخولنا المكتب قال لي وهو يبكي: أنت يا شيخ سبب هدايتي.
وبدأ يحدثني قائلاً: كنت معرضاً تماماً عن الله بل كنت أسخر وأستهزئ بأهل الصلاح والاستقامة، كان أول ما يوضع على مائدتي الخمر.
كانت الغرفة الملحقة بهذا المكتب مجهزة ومهيأة لارتكاب فاحشة الزنا وكان عندي ثلاثة موظفين لإتياني بأجمل الفتيات وكانوا متفرغين لهذا الأمر.
وفي إحدى الأيام كنت مع فتاة فما شعرت بالسعادة معها، فأمرت أحدهم أن يأتيني بفتاة أخرى وأخذت الريموت لقضاء الوقت بالبحث عن فلم فاضح.
وأثناء التنقل بين القنوات رأيتك يا شيخ تلقي محاضرة في إحدى القنوات فقلت بسخرية واستهزاء .
هذا ليس مكان لهؤلاء
جلست ثواني أنظر إليك لا حباً في السماع لك ولكن لرؤية هيئة لم أعتد أن أراها ( ثوب – لحية – غترة ) وبعد دقيقة أودقيقتين جذبني كلامك وسقط الريموت من يدي.
جلست أستمع لحديثك المؤثر فزلزلني فما شعرت بنفسي إلا وأنا أبكي.
انتهت المحاضرة وكانت عن ( خطورة الزنا لفضيلة الشيخ محمد حسان ) فقمت واغتسلت من الجنابة ا وتوضأت وشرعت في الصلاة ومع سجودي أحسست براحة لم أشعر بها من قبل ولم يمنحها لي منصبي ومالي فانفجرت باكياً وكانت أول صلاة لي منذُ سنين طوال، أنهيت الصلاة وذهبت إلى البيت
وفي صباح اليوم التالي أخذت زوجتي وذهبت إلى مكة لأداء العمرة ولأفتح صفحة جديدة مع الله.تعالى
* من فوائد القصة:
- المال والمنصب فتنة ووبال على الإنسان إن لم يسخرهما في الخير وقضاء حوائج المسلمين.
- لا نستبعد الهداية والاستقامة لأحد مهما عظمت ذنوبه ومعاصيه.
- عظم رحمة الله بعباده.
- إلى كل من يبحث عن السعادة والحياة الطيبة والله لن تجدها إلا في طاعة الله والقرب منه سبحانه.
- فضل القنوات وما لها من دور عظيم ومؤثر بتوصيل الخير والدعوة إلى أماكن يصعب الوصول إليها.
- يجب علينا أن نحرص على استغلال جميع الوسائل والتقنيات الحديثة لخدمة هذا الدين العظيم.

المصدر: الشيخ محمد حسان.
ياله من دين

همي الدعوه
11 Sep 2008, 04:56 PM
قصة إسلام الأسير الروسي وأمه

‏هذه قصة واقعية حدثت خلال الحرب بين إخواننا الشيشانيين وبين الروس الملحدين وقد كتبها الأخ عبدالناصر محمد مغنم .. أما القصة فتعالوا لنقرأها معاً :
وصلت الحدود بعد رحلة مضنية عانت فيها أشد المعاناة ، وقفت عن بعد لتتأمل الجبال الشاهقة تعلوها قمم الثلوج البيضاء ، مشت نحو نقطة التفتيش ببطء شديد ، تذكرت نصائح الأصدقاء حين عزمت على المجيء إلى هنا ، كلهم أنكروا فكرتها وحاولوا إقناعها بالعدول عن هذه المخاطرة ، لم تستجب لنصائحهم وأصرت على المجيء ، لم تكن تهتم بأي مكروه يمكن أن يقع لها ، لقد طغى على قلبها حبها لولدها الوحيد وقررت المجيء من أجله ، وصلت نقطة التفتيش فشعرت بنبض يتسارع ، تداخلت الأفكار في ذهنها وعملت الوساوس عملها ترى ماذا سيفعلون بي ؟ هل يطلقون النار علي ؟! أم يقومون باعتقالي كرهينة للمساومة ؟ أم يكتفون بعودتي خائبة دون تحقيق مطلبي ؟ نظرت أمامها فرأت رجالاً يحملون السلاح ويتلفعون بمعاطفهم اتقاء البرد وينتشرون على الطريق وفوق الهضاب ، تأملت وجوههم فاجتاح كيانها شعور بالأمان والطمأنينة ، تقدم منها شاب وضيء زينت محياه لحية كثة سوداء ، تبسم لها ونادى عليها ، تفضلي من هنا يا سيدة ، تقدمت وهي تتلفت يمنة ويسرة !! هل أستطيع مساعدتك يا خالة ؟
نظرت إليه بعينين حزينتين نعم يا بني أرجوك .. ماهي قصتك إذن ؟ إنه ولدي الوحيد ! ولدك الوحيد وماذا جرى له ؟ إنني من الروس يا بني وولدي أسير لديكم .. ماذا أسير لدينا ؟ نعم .. نعم فقد كان جندياً يقاتل مع القوات الروسية .. وهل تعرفين ماذا فعلوا بشعبنا يا خالة ؟ تصمت وتطأطأ برأسها .. إن ابنك واحد منهم .. ولكنه وحيدي وقد جئت من مكان بعيد أطلب له الرحمة .. يصمت برهة ويفكر .. حسناً سأعرض الأمر على القائد ، إنتظري هنا ريثما أعود ، وينطلق مبتعداً عنها حتى غاب عن الأنظار ، جلست بهدوء وجعلت تتأمل حفراً قريبة من نقطة التفتيش ، رأت السواد الكالح الذي خلفته القذائف والألغام ، بئست الحرب هذه نقاتل شعوباً لأنها انتفضت في وجه الظلم واختارت الحرية ، ليتها لم تكن وليتنا لم نرها .. انتبهت على صوت يناديها : تعالي أيتها العجوز تقدمي . نهضت وأسرعت نحو الشاب الوضيء ليقودها إلى مقر القائد .. هل وافق يا بني ؟! هل سيسمح لي برؤية ولدي ؟ إن كان حياً سترينه إن شاء الله تعالى .. حقاً ، أشكرك يا بني .. الشكر لله يا خالة ، وتمضي معه للقائد ..
تقف أمام رجل طويل صلب بدت عليه هيئة المقاتلين الأشداء ترجوه أن يسمح لها برؤية ولدها ، تذكر له اسمه وصفته ، يطلب منها البقاء مع أسرته حتى يتسنى له البحث عن ولدها بين الأسرى الموزعين في المخابئ في الجبال ، وتمكث يومين في رعاية أسرة شيشانية كريمة فاضلة ، رأت نمطاً غريباً لم تعهده من قبل ، شعرت بحياة جديدة مغمورة بالسعادة والهناء رغم المآسي والأحزان ، أبدت إعجاباً شديداً ودهشة ملكت عليها لبها لذلك الترابط العجيب والتفاني الرائع من قبل كل أفراد الأسرة ، وفي مساء اليوم الثاني عاد القائد لبيته ، وتقدم إليها مبتسماً ليزف لها بشرى العثور على ابنها بين الأحياء ، شعرت بسعادة غامرة ، لم تعرف كيف تشكره ، رجته أن يصحبها لرؤيته ، لا يا سيدتي هذا لا يمكن ، أصابها الوجوم .. ظنت لوهلة أن أملها خاب . لماذا يا سيدي ؟ أرجوك لا تتعجلي سنأتي به إليك هنا بعد قليل إن شاء الله تعالى ، وتنفرج أسارير البشر في قلبها ، وتظهر الفرحة على محياها .. حقاً .. هل أنا في حلم يا سيدي ؟ بل هي الحقيقة وما عليك إلا الانتظار قليلاً حتى تنعمين برؤية ابنك سليماً معافى ، تعني أنه بخير وعافية ؟ وهل أخبرك أحد بغير ذلك ؟ لا لا .. بلى قالوا بأنكم إرهابيون تعذبون الأسرى وتقتلون الجرحى وتسبون النساء وغير ذلك ، وهل صدقت ما قالوا ؟ في الحقيقة .. ماذا أيتها السيدة ؟ لو صدقتهم لما جئت إليكم بنفسي للبحث عن ولدي .. طرق شديد على الباب ، لابد أنهم وصلوا .. يفتح الباب ليلج منه شاب وسيم يرتدي ملابس المجاهدين الشيشان ، أمي .. أمي ، تنهض وتهرع نحوه ، ولدي حبيبي غير معقول ، كم اشتقت إليك يا أمي (تبكي بحرقة .. تقبل وجنتيه .. تتحسس رأسه) هل أصابك مكروه يا بني ؟ بل كل الخير يا أمي ، وهل كل الأسرى يعاملون هكذا يا بني ؟ إن أخلاق وشيم هؤلاء الرجال دفعتني للإنضمام إليهم يا أمي .. وكيف ياولدي ؟ لقد أسلمت يا أمي أسلمت نعم يا أمي أسلمت وعرفت الحق بفضل الله سبحانه ، ودينك ودين آبائك وأجدادك ياولدي ؟ الدين هو الإسلام يا أمي ولايرضى الله من أحد ديناً سواه ، ياإلهي ماذا أسمع؟ إنه الدين الذي ارتضى الله لعباده وبه وحده تسعد البشرية ، وذلك عندما تستسلم لربها الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، إنه دين العدل ، ودين الحرية ، ودين الفطرة ، ودين السعادة في الدارين يا أمي ، وكيف تعلمت كل هذا ؟ ينظر إلى المجاهدين حوله ، لقد علمني هؤلاء القرآن يا أمي فوجدت فيه ما كنت مشتاقاً لمعرفته ، وجدت فيه ما وافق فطرتي ، وجدت فيه ضالتي ، فهو الهدى و النور وهو البيان الحق للغافلين ، وماذا ستفعل الآن يا بني ؟! ألن تعود معي ؟ يبتسم ويتحسس رأسها بل سأبقى هنا يا أمي ، وأنا .. أنا والدتك يا بني ؟ أسلمي لله رب العالمين ، أسلمي يا أمي ، أسلمي وابقي معي ، تطرق قليلاً وتفكر في هذه الكلمة ، تتمتم كأنما تحدث نفسها ، أيعقل هذا ؟ هل هذه حقيقة أم حلم ؟ إنها نعمة ساقك الله إليها يا أمي لا تضيعيها أرجوك ، ترفع رأسها وتنظر لوجه ولدها ، تتأمل النور في عينيه ، تنهمر الدموع على وجنتيها ، تتذكر تلك الرعاية التي عاشت في كنفها لدى أسرة القائد ، تفكر بكل ما سمعت من قبل عن هؤلاء المجاهدين الذين صورهم الإعلام في بلدها إرهابيين وحوشا ، وتقارن تلك الصورة بالذي رأته بأم عينيها في جبال الشيشان ، تتقدم نحو ولدها وتبتسم له بحنان ، وماذا يقول من يريد الدخول في الإسلام يا ولدي ؟
اللهم انصر إخواننا في الشيشان وفي كل مكان يا رب العالمين ..

دمـ تبتسم ـوع
12 Sep 2008, 02:15 AM
::
::


بارك الله فيكم على فكرة هالموضوع الطيب



.... قصص واقعية في فضل الإستغفار .....


قال تعالى " فقلتوا اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًيُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراًوَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍوَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً "


قال صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم رجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب)


( 1 )
إمرأة تقول:


ما ت زوجي وأنا في الثلاثين من عمري


وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني


وبكيت حتى خفت على بصري


وندبت حظي ..ويئست ..وطوقني الهم


فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا


وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا



وبينما أنا في غرفتي


فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم


وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


(( من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا ))


فأكثرت بعدها الإستغفار


وأمرت أبنائي بذلك


وما مر بنا والله سته اشهر


حتى جاء تخطيط مشروع


على أملاك لنا قديمه


فعوضت فيها بملايين


وصار أبني الأول على طلاب منطقته


وحفظ القران كاملاً


وصار محل عناية الناس ورعايتهم


وأمتلأ بيتنا خيراً


وصرنا في عيشه هنيئه


وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي


وذهب عني الهم والحزن والغم


وصرت أسعد أمرأه
:
:


منقول للشيخ عائض القرني


نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفلنا عنها



( 2 )


روى الشيخ خالد الجبير استشاري امراض القلب هذه القصة التي حدثت له :


أنه كان معرض للتقاعد من عمله وهناك خمسة أطباء من اللذين يعملون معه في نفس المشفى


كانو يكنوا له العداوة وأرادو خروجه من العمل .. وعندما عرض له الخبر أصبح مهموما ضائقا شديد


الكرب


ذهب للمسجد وقت صلاة العصر وعندما خرج تذكر شيئا ً ,,,قال في نفسه -- الأن كل الناس المرضى


يأتون إلي لأعالجهم وأنا الآن لا أستطيع أن أعالج نفسي من الهم الذي أصابني__ وتذكر الاستغفار


وجعل يردد (( استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )) وعندما وصل لبيته يقول :


ما إن أمسكت مقبض باب المنزل حتى أحسست براحة واطمئنان عجيبين يسريان في داخلي ....... يقول


الدكتور... ولم تمض بعد ذلك سوى سنتين إلا وقد حدث للأطباء الخمسة ما حدث...


فقد مات أحدهم


ونقل الآخر من عمله


وتقاعد الرابع


واعتذر أحدهم من فعلته


وفصل الأخير من الوظيفة ...........!!!!


سبحان الله كل ذلك يفعله الاستغفار


أين نحن من قوله تعالى


(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا


يرسل السماء عليكم مدرارا


ويمددكم بأموال وبنين


ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) سورة نوح
ويامن حرمت من الأولاد


ويامن تريد الزواج


يامن تريد فرج الله من الهموم التي ألمت بك


يامن ضاقت عليك الأرض من المصائب


تذكر أن الله معك ولن يخيب رجاءك بالاستغفار


::
::

همي الدعوه
12 Sep 2008, 06:00 PM
توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات

‏كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..
يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .
وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"
وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..
توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..

وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..
دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..
حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .

من كتاب التائبون إلى الله للشيخ إبراهيم بن عبدالله

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
13 Sep 2008, 04:56 PM
توبة شاب بعد أن رأى يوم القيامة

‏ع.أ.غ شاب يافـع ، لديه طموح الشباب ، كان يعيش مثل بعض أقرانه لايأبهون بأوامر الله ، وذات ليلة أراد الله به خيراً ، فرأى في المنام مشهداً أيقظه من غفلته ، وأعاده إلى رشده ..
يحدثنا هذا الشاب عن قصته فيقول :
في ليلة من الليالي ذهبت إلى فراشي كعادتي لأنام ، فشعرت بمثل القلق يساورني ، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمت ، فرأيت فيما يرى النائم ، أن شيئاً غريباً وضخماً قد وقع من السماء على الأرض .. لم أتبين ذلك الشيء ولا أستطيع وصفه ، فهو مثل كتلة النار العظيمة ، رأيتها تهوي فأيقنت بالهلاك .. أصبحت أتخبط في الأرض ، وأبحث عن أي مخلوق ينقذني من هذه المصيبة .. قالوا هذه بداية يوم القيامة ، وأن الساعة قد وقعت ، وهذه أول علاماتها .. فزعت وتذكرت جميع ماقدمت من أعمال الصالح منها والطالح وندمت أشد الندم .. قرضت أصابعي بأسناني حسرة على مافرطت في جنب الله .. قلت والخوف قد تملكني ماذا أفعل الآن ؟ وكيف أنجو؟ .. فسمعت مناديا يقول : اليوم لاينفع الندم .. سوف تجازى بما عملت .. أين كنت في أوقات الصلوات ؟ أين كنت عندما أتتك أوامر الله ؟ لم تمتثل الأوامر وتجتنب النواهي ؟ كنت غافلا عن ربك .. قضيت أوقاتك في اللعب واللهو والغناء ، وجئت الآن تبكي .. سوف ترى عذابك ..
زادت حسرتي لما سمعت المنادي يتوعدني بالعذاب .. بكيت وبكيت ولكن بلا فائدة .. وفي هذه اللحظة العصيبة استيقظت من نومي .. تحسست نفسي فإذا أنا على فراشي .. لم أصدق أني كنت أحلم فقط حتى تأكدت من نفسي .. تنفست الصعداء ، ولكن الخـوف مازال يتملكني ، ففكرت وقلت في نفسي والله إن هذا إنذار لي من الله .. ويوم الحشر لابد منه .. إذن لماذا أعصي الله .. لم لا أصلي .. لم لا أنتهي عما حرم الله .. أسئلة كثيرة جالت في خاطري حتى تنجو في ذلك اليوم العظيم .
أصبح الصباح وصليت الفجر ، فوجدت حلاوة في قلبي .. وفي ضحى ذلك اليوم نزلت إلى سيارتي .. نظرت بداخلها فإذا هي مليئة بأشرطة الغناء .. أخرجتها واكتفيت ببعض الأشرطة الإسلامية النافعة .. بقيت على هذه الحال ، في كل يوم أتقدم خطوة إلى طريق الهداية التي أسال الله أن يثبتني وإياكم عليها !!

مجموعة القصص الإسلامية

RawanD
14 Sep 2008, 02:13 PM
خطوة .. خطوة نحو الهاوية !!!


كلماتها الطيبة كانت تستحوذ على مشاعر تلميذاتهاالصغيرات ، فينصتن لها وهن غارقات في التفكير بتلك العبارات الجميلة التي تأخذبالألباب والعقول . كانت تزداد يوما ً فيوم .. وكانت التلميذات يزددن بها إعجاباًوحبا ً .. وظلت على هذا الحال إلى حين .


خرجت يوما ً للسوق لشراء حاجة ملحة .. لم يكن معها أحد ، وذلك على غير عادتها .. ظنت أن الأمر هين لن يؤثر عليها بشيء .. قالت في نفسها : إنها حاجة هينة لا بد أن أقضيها ولا حاجة لاصطحاب ولي الأمر .. ومضت تسير بين الناس الذين انتشروا في السوق هنا وهناك .. فوجئت بشاب يقبل نحوهاويلقي عند قدميها ورقة .. توقفت عن المسير والتفتت يمينا ً ويساراً فلم تر أحداًقريباً منها .. فكرت بالأمر .


ترى ما الأمر ؟ هل آخذ الورقة أم أتركها وأمضي ؟ . لابد من أخذها ليعرف والدي بالأمر .
انحنت والتقطت الورقة وولت راجعة أدراجهالمنزلها .. كن عليها أن تؤدي بعض الأعمال في البيت .. وانشغلت بأمور جعلتها تنسىأمر الورقة .. ولم يعلم والدها الذي كان يثق بها تماما ً بأمر الورقة .
مرتالأيام دون أن تفطن للورقة .. وفي يوم من الأيام أرادت أن تخرج شيئاً من ثوبهافعثرت على الورقة .. تذكرت أمر الشاب في السوق .. أرادت أن تخبر والدها ولكنهاترددت .. أخذت تفكر وتحدث نفسها بأمر هذا الشاب .


وماذا علي لو كلمته ونصحتهووعظته عن طريق الهاتف .. من يدري لعل الله يكتب له الهداية على يدي .. إنها أمنيةأتمنى أن تتحقق .. هذا عمل طيب يرضي الله .. لا بد أن أنصحه فالدين النصحية . ورفعتالسماعة واتصلت بالرقم الذي وجدته مكتوبا ً في الورقة . فوجئت بكلمات الترحيبوالوله من قبل الشاب المراهق الذي انتظر هذه المكالمة بفارغ الصبر .. حدثته بطريقةلم يتوقعها ..وعظته ونصحته .. استمع لنصحها وأخبرها بأنه نادم على ما فعل وأنهمتأثر جدا ً بكلامها .. طلب منها هاتفها ليسألها عن أشياء قد يحتاج معرفتها منهاحول التوبة والإيمان .. وقعت الفتاة في الشرك وأعطته رقم هاتفها .. وظنت أنه عرفخطأه بهذه السرعة .. وأنه ينوي التوبة بصدق .


أخذ يتصل بها بعد ذلك ويناقشها فيبعض الأمور ، وتبادل وإياها الحديث الذي كان يتخلله في بعض الأحيان نكت وطرائفوضحكات .. واستمر الحال وتحول الحديث إلى أسئلة عن الأحوال والرغبات والأمنيات .. وشيئاً فشيئاً انقلبت الأمور ، ولانت الفتاة ، وخضعت لوساوس الشيطان ، وبدأت تضعفحتى غدت فريسة للكلام المعسول وعبارات الحب والود والصداقة .


وتطور الأمر حتىوافقت الفتاة على الخروج من المنزل للقاء الشقي في أماكن عدة .. وأصبحت رهينة لهبعد تصويرها وتسجيل كلامها والإيقاع بها وممارستها الفاحشة والموبقات ... وانتهىأمرها بالفضيحة .
وهكذا تبدأ المسيرة خطوة .. خطوة نحو التهلكة في درب الشيطان .. إنه الاستدراج الذي لا ينتبه له كثير من الناس .. وإنه التهاون في أمر المعصيةوالفهم الخاطئ لمبدأ النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

RawanD
14 Sep 2008, 02:19 PM
كيف تاب شارب الخمر ؟

كان مدمناً للخمر يَسْكُرُ فيضرب زوجته وبناته .. سَكَنَ بجانبهم شابٌ صالح فذهب لمناصحته .. خرج إليه يترنَّح وصاح به ماذا تريد ..؟ قال له جئتك زائرا فسبَّه وبصَق في وجه وقال هذا وقت زيارة , مسح صاحبنا البصاق وقال عفواً آتيك في وقت آخر .

مضى الشاب وهو يدعو ويجتهد ثم جاءه مرة ثانية فكانت النتيجة كسابقتها ، حتى جاء مرةً فخرج الرجل مخموراً وقال ألم أطردك ؟ لماذا تُصرُّ على المجيء ؟
فقال أحبك وأريد الجلوس معك .. فخجِل وقال : أنا سكران .. قال : لا بأس أجلس معك وأنت سكران .. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار وبشَّره أن الله يحب التوابين .

فكان الرجل يدافع عبراته وهو يستمع ثم ودَّعه الشاب ومضى ثم جاءه مرةً أخرى فوجده سكراناً فحدَّثه أيضاً عن الجنة والشوق إليها وأهدى إليه زجاجة عطر فاخر ومضى ..
انتظره أن يأتي للمسجد فلم يره فعاد إليه فوجده في سُكْرٍ شديد فحدثه فأخذ الرجل يبكى ويقول : لن يغفر الله لي .. أنا سِكِّير لن يقبلني الله .. وجعل ينتحب فانتهز الشاب الفرصة وقال : أن ذاهب للعمرة مع بعض الأخوان فرافِقنا .. فقال وأنا مدمن قال لا عليك هم يحبونك مثلي .

انطلقت السيارة بالسِكِّير والشاب واثنين من الصالحين ، تحدثوا عن التوبة والرجل لا يحفظ الفاتحة فعلَّموه ، اقتربوا من مكة ليلاً فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر فتوقفوا ليناموا ونزلوا وأعدُّوا فراشه فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون ..
أخذ يتساءل يصلون ويبكون وأنا نائم سكران .. أذن الفجر فأيقظوه و صلوا ثم احضروا الإفطار وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم ثم انطلقوا ودخلوا الحرم فبدأ ينتفض ، اقبل إلى الكعبة ووقف يبكي خافوا عليه من شدة بكائه .. مضت خمسة أيام وهو في صلاة ودعاء وبكاء .

وفي طريق عودتهم فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصَلَ بيته فبكت زوجته وبناته لما أخبرهم بأنه قد تاب .. رجلٌ في الأربعين ولد من جديد ! ثم أصبح مؤذناً ومع القراءة بين الأذان والإقامة عند أحد المدرسين حفِظ القرآن .

همي الدعوه
14 Sep 2008, 03:52 PM
عندما احترق صديقي

‏يـقــول صـاحـب الـقـصـة :
كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء 00 يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا 00 بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا00
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة 00
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلاتـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!!
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع 00في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!
إلــــــــى أن جــــــــاء الـيـــــوم الــــذي لا أنـــســــاه !!! ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة 00 كـان كـل شـيء جـاهـزاً 0 الـفـريسـة لـكل واحـد منا 00 الـشراب الـملـعـون 00
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام 0 وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته0 كانت الساعة السادسة تقريباً 0
عـنـدما انـطلـق00 ومرت الساعات دون أن يـعـود00 وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه00 فانـطـلـقـت بسيارتي
أبــحــث عــنـه 00 وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــــــار تـنــدلـــع عـلـى جـــانـبـي الــطــريـق !!!!!!
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها 00
أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً 0
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض 00
وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي 00الـنار00الـنار
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة 0
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي 00
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقول له ؟
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــــــــــــــنْ هــــــــــــــو ؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الـلـــــــــــه 000
أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة 0 ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه 00
ومضت الأيام 00لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه 00 مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقـول لـه ؟!
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا 000 مــاذا أقــول لـــه ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة00
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفـجـر0 اللـــــه أكــبر00 فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي00 يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة 00 فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات 00 وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة 0000
فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنـــوب فـإنـها واللــــــــــــه عبــرة 00
ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية 0

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
15 Sep 2008, 04:39 PM
عندما ينتحر العفاف

‏سوف أقص عليكم قصة حصلت ليلة الجمعة معي شخصياً ..
كنت راجع مع ولد خالتي من عشاء مع مجموعة شباب طيبين ، كان عددنا 6 فتوزعنا كل ثلاثة شباب في سيارة ، وكنت أنا وولد خالتي وشاب ثالث بسيارة.
اتفقنا على مكان محدد نجلس فيه نسولف ، بطريق الذهاب إلى هذا المكان المتفق عليه، وفي أحد الطرق السريعة بمدينة الرياض ، رأينا موجة غبار وقد ارتفعت إلى علو 20 متراً تقريباً ، نشوف السيارات اللي قدامنا تأشر، وعرفنا أنه فيه حادث ..
مسك ولد خالتي المسار الأيمن وصار الحادث أمامنا مباشرة بـ 50 متر، تقدمنا إليها حتى أصبحنا نرى ضحايا الحادث بأعيننا ولم يسد طريقنا سوى السيارة اللي صار عليها الحادث ..
السيارة كانت آتية من الجهة المعاكسة متجهة شرقاً لكنها انحرف لسبب من الأسباب واصطدمت بنخلة في منتصف الشارع العام ثم دخلت طريقنا واصطدمت بنخلة في الجهة الأخرى.
توقفنا لنتجمهر ونرى ما بقي من السيارة ... رجل وحرمة، الرجل متخبط ويوقف ويطيح عدة مرات بسبب تأثير الحادث على ما يبدو، والحرمة طلعوها الناس من السيارة حطوها على الرصيف غارقة بالدم.
الناس تتفرج! والمرور يقول لا تلمسونهم حتى تجي سيارة الإسعاف، اعترضوا الناس البنت تحتضر وتنزف وهذا يقول انتظروا؟!.
كانت أقرب سيارة هي سيارة ولد خالتي اضطررنا وبأنفسنا خوف بتقريب السيارة، قلنا ركبوها والناس شالوها وسدحوها على المرتبة اللي ورا الجهة اليمنى، والشاب اللي كان معنا جلس قدام بالنص.
يوم حطوها بالسيارة ترددنا مره ثانيه لأن البنت كانت تغرغر، والناس تقول: سووا اللي عليكم ووصلوها للمستشفى، وقالو لنا: روحو للمستشفى "الفلاني" كان هو أقرب مستشفى يناسب حالتها الصعبة.
قدامنا مشت أربع سيارات تفتح لنا الطريق، أنا التفت أشوف البنت ..
لم أشاهد في حياتي مثل هذا المنظر من الدماء أمام عيني إلا وقت ذبح الشاة بلا مبالغة، كانت تنزف نزفاً شديداً، كنت أسمعها تغرغر وتشرق بالدم، لفيت جذعي ومسكت راسها بيد وحده! أحاول أعدله ما قدرت.
سدحت المرتبة الأمامية وعطيت ظهري الطبلون ووجهي صار للمنظر اللي حرك بقلبي شيء وذكرني بلحظات فراق الدنيا، رفعت راسها بكلتا يدي وجلست أذكرها الشهادة وهي ما زالت تشرق بالدم فلقيت ضربة براسها من الخلف ينزل منها الدم مثل بزبوز الماء.
حاولت أسد الجرح بأي شي ما لقيت، وضعت يدي على مكان الجرح وضغطت عليه ووضعت يدي الثانيه على جبينها بحيث تكون وكأنها ربطة على الجرح لأن نزول الدم كان كثيف جداً.
قسماً بالله ما شفت أبشع من هذا المنظر لإنسان يحتضر أمام عيني!!!.
حاولت أعدل راسها بحيث ما أسمع صوت غرغرة الدم بحلقها لأني خفت إن الدم يسد مجرى التنفس وبالتالي تموت خلايا الدماغ وهذا يؤدي إلى الموت السريري أو الدماغي.
جلست أحرك وأثناء تحريكي لراسها بأوضاع مختلفه بدأت أشوف منظر فقاعات الدم تخرج من فمها وعقبه الدم بدأ ينزل من أنفها وفوق جبينها جرح ينزف منه الدم على وجهها.
تخيلوا الموقف أمام عيوني، اختلط على وجهها أمامي الكحل والدم وأصباغ الزينة، كدت أذرف الدمع على حالها...وثبت نفسي لأني خفت أنهار امام هذا المنظر، وجلست أذكرها الشهاده وأقرأ عليها الأدعية، جلست أحرك راسها حتى........
بديت أحس ان الغرغرة اختفت، وأنا أقول: لا إله إلا الله، وأكررها وهي مالها أي استجابة غير صوت غرغرة الدم بحلقها، حسيت بالبداية أنها ماتت لكن يوم قربت أذني من فمها حسيت أنها تتنفس.
وسمعت صوت النفس يتغير من صوت غرغرة إلى صوت الأكسجين وهو يمر بين الدم الجامد، حمدت ربي، وقتها حسيت وأنا ماسك راسها إن البنت راح تعيش بإذن الله وجلست أكرر عليها الشهاده والأدعية والأذكار، وأحس بيدي وهي على الجرح اللي براسها إن الدم يمر فوق يدي ويكمل طريقه بمجرى الدم.
حسيت ببعض لحظات هالموقف الصعب إني افكر واقول لنفسي: أنت جالس وش تسوي!! قدامك بنت موب محرم لك.. ليش تطالع وجهها؟ ليش ماسك راسها؟ .
تشتت هالتفكير وأنا أقرأ الأدعية حتى وصلنا المستشفى بعد 10 دقائق أو اقل بقليل.
في المستشفى أمام البوابة كان ولد خالتي اتصل عليهم وحنا بنص الطريق وقال: جهزو كل شيء.
وصلنا والناس تتفرج والسرير ما زال داخل الطوارئ!!.
جت ممرضتين ورجال حماية ... قالت الممرضة الفلبينية بالحرف الواحد
we want strong man to carry her !!
يعني نبي واحد جسم أو أي رجال حتى يشيلها ومسكتني مع كتفي وقالت
carry her
وأقولها وأنا أأشّر على ظهري وأقول بالإنجليزي : ما أعرف وشلون اشيلها؟ وأنا خايف أشيلها بشكل غلط ويصير ظهرها مكسور ويجي البنت شلل ، وبصعوبة قدرت أشيل يدي عن الجرح اللي براسها بسبب الدم المتجمد.
حطو تحتها قماش وشالوها ثم دخلوها للطوارئ، سوو لها في نص ساعه 5 أو 6 عمليات حسب قول الممرضة، وكل نص ساعه يطلع لنا أحد من الغرفة ويعطينا جملة، آخرها كانت ممرضه تقول Between يعني بين الحياة والموت.
ومرة يقولنا الدكتور نزيف بالدماغ ونحاول نسيطر عليه ومره يطلع لنا ويقول سيطرنا عليه وصار فيه نزيف داخلي بالضلوع.
سجلو اسم البنت بالمستشفى باسم (غير معروف) !!
نرجع للرجال اللي كان يسوق السيارة، ما كانت حالته بخطورة حالة البنت.... مجرد كدمات بسيطة ودوه جماعة ثانية لمستوصف قريب لموقع الحادث !!
سألوه عن اسمه قام كل شوي يطلع اسم مخبببببط الرجال إلى الآن تأثير الحادث فيه، سألوه عن أحد يقرب له عطاهم رقم واحد يقول إنه أخوه، اتصلوا على هالشخص وجا للمستوصف يوم شاف الرجال اللي سوى الحادث، سألوه تعرف هذا..؟؟ أنت أخوه...؟؟؟ قال : لا ما أعرفه وأغمي عليه .
بعد ما سوى المستوصف تحاليل يمطئنون على حالته... وش صار ووش طلعت النتيجه؟؟؟؟؟؟ طلع تحليل الدم يقول إن الرجل سكران.
وبعد ما استجوبوه بالمستوصف وهو فاقد عقله صار موب بتأثير الحادث وكدماته إنما بتأثير الكحول والمسكر.. يخربط الله لا يبلانا، وصارت البنت اللي انا كنت أسد جرح راسه بيدي ماهي إلا صديقته !!
نعم صارت السالفة صديق وصديقته طالعين مع بعض وصار عليهم الحادث بسبب السرعة، وتأثير السكر اللي كان واقع فيه الرجل ... فيال سوء الخاتمة .. لا حول ولا قوة الا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. الله لا يبلانا !!
يوم عرفت القصه صارت ترجف يديني !! البنت حصلوا جوالها واتصلوا على آخر رقم دقت عليه، جت البنت اللي دقوا عليها باعتبار أنه تقرب لها عقب الحادث بساعتين، لكن اليوم اتصلت على المستشفى وقالو لي إنها ما زالت مسجلة على أنها (غير معروف)، يمكن كانوا يبون يخفون عني اسم البنت للستر... وحتى هذه اللحظة هي بين الحياة والموت بالعناية المركزة !!
هدفي يا أخوان ويا أخوات من ذكر هالقصة تتخيلون مرتين بس تخيلوا لو أنكم مكان هالبنت بين الحياة والموت.. تخيل نفسك......على إيش كنت راح تموت .. ؟؟!؟
سكر ؟ سماع أغاني ؟ النظر والسماع إلى الحرام ؟ غيبة ونميمة ؟ كذب ؟
وتخيلو يا شباب الإسلام .. أيهما أفضل؟!
أن تكون خاتمتك الموت بعد أن تسمع طنطنة عداد السيارة فوق الأزفلت وفوق الرصيف؟
أم الموت بعد أن تقتل يهودي فوق ساحة المعركة؟!
اللهم اجعل لنا من الناس عبرة ولا تجعلنا للناس عبرة
رأيتها بعيني ... وكتبت بدماءها على يدي: عندما ينتحر العفاف !!

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
16 Sep 2008, 03:02 PM
ذاب قلب الناقةان قصتي هذه هذه ليست من نسج الخيال أبدا بل هي من مدينة حائل بالسعودية وبطلها من جماعتي من قبيلة بني شمر وهو رجل متزوج ويعيش في البراري ورزقه الله سبحانه وتعالى بطفل وأثناء ولادته توفيت أم الطفل وقد احتار ذالك الرجل في إرضاع طفله وهو في البر !!
وقد كانت له ناقه ( كان له قطيع كبير من الابل ) قد ولدت قبل يومين فأرضع الطفل من الناقه أول يوم وهي تنظر له وثاني يوم وفي اليوم الثالث عندما وضع طفله بين أرجل الناقة الخلفيه ليرضع الطفل ضمت الناقه أرجلها لتجعل رأس الطفل مثل الورقه ليجعله الله من طيور الجنه باذن الله وشافعا لوالديه ..
وأثر ذلك في نفس بطل قصتي وأخذ الناقه وقد أحكم وثاقها جيداً ونحر (ذبح) ولدها (حوارها) أمامها وأخذت الناقه في الهيجان وقمة الغضب ولكن عبثاً تحاول لان وثاقها كان محكم لاقصى حد وبعد ساعة من بعد النحر فك الرجل وثاق الناقه وقد أصابه انهيار عصبي لمقتل طفله ..!
قامت الناقه واقتربت من حوارها وأخذت تشتم رائحته وإذا بها ترفع رأسها عالياً ووقعت أرضاً ميتة وقام الرجل بنحرها وشق بطنها ليرى كبدها وقلبها واذا بهما مثل البلاستيك الذائب والكبد كانت أقرب لتتفتت كما أن بطل قصتي لم يدم طويلاً وقد توفي أثر ذالك اليوم ..!! إذا كان قلب الحيوان لينصهر على إبنه وإذا كان كبد الناقة قد تفتت على وليدها فما بالنا نرى آباءاً يعذبون أبنائهم ونرى أبناءاً يعذبون آباءهم ... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!
مجموعة القصص الإسلامية

RawanD
16 Sep 2008, 03:09 PM
الله المستعان .. الله المستعان ..
وأي قلب هذا الذي تملكه .!!
* ذاب قلب الناقة * << أروع قصة ..
بارك الله فيكم ..

RawanD
16 Sep 2008, 03:15 PM
مات وموته لم يكن في الحسبان



مات ولم يكن متوقع أن يموت ، رحل بدون سابق إنذار ، وقد كنا نتحاكى قبل موته بأيام كيف سيكون عندما يكبر، صعق الكل بموته الغير متوقع والكل أصبح يتسائل ماذا يمكن أن يكون سبب موت طفل لم يكمل السادسة من عمره، هل هو الهرم أم المرض ، وقد كنت قبل موته بأيام ألاعبه وكان يأكل معنا وكان يجري بيننا ولم نعلم أبدا أن ملك الموت كلف بقبض روحه بعد أيام من هذا كنت أقول لأمه إبنك في السنة القادمة سيدخل المدرسة فقالت لي نعم وما علمت أنه سيدخل القبر ، لم أبكي حين أتت أختي بعد سفرنا في الإجازة بأيام تقول لي إبن جارتنا فهد مات ، قلت لها: نعم قالت: لقد مات ، فتركتها وغضبت منها وكنت أحسبها تكذب علي لأن الولد كان سليما ليس به نقش إبره ، ثم ذهبت لأمي فقلت أصحيح ماقالت منال فقالت :نعم ، فجلست مكاني متفاجئه أيمكن أن يباغت الموت لهذه الدرجه ، وبعد وهلة سألت ماذا حصل وكيف مات؟؟؟؟؟ سبحان الله (تعددت الأسباب والموت واحد) ، فقالت أمي مات بعد صلاة العشاء أي قبل ساعتان تقريبا من سماعي الخبر ، فقلت وكيف ؟؟ ، قالت أمه تبكي وتقول : أنه قبل موته بيوم أمسك القران وأحضر أختاه وهما أصغر منه
فقرأ مما يحفظ من السور الصغيرة وهما يرددان خلفه تقول فأتيته فقلت له يابني إذهب وأحضر لنا من البقالة كذا فقال لها ياأماه إني أخاف ظلمة الشوارع فقالت وهو راحل لظلمة القبر وفي اليوم الثاني أخذ ابن جاره وهو في مثل عمره فذهبا ليشتريا (شاورما) ثم وهما عائدان أتت سيارة (ونيت) فرفعته ثم وضعت برأسه على عمود كهرباء فتفشفش دماغه ولم يعد له ملامح فسبحان الله مابني في ست سنوات هدم في ست ثواني أو أقل فيا ترى كم بقي لك أنت أخي من حياتك وكم في حياتك من ست سنوات وهل أنت صغير ولن تحاسب إذا مت وهل صليت وهل صمت وهل تصدقت وهل قرأت القرآن وهل فكرت في ترك الغناء ياسامعه وهل ستنجو من عذاب القبر ومن نزع الروح وهل ستعيش أبدا (وألتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق)

RawanD
16 Sep 2008, 03:23 PM
حُسن الخُلق.. أعادني إلى الله
اسم ثاني للقصة
يهودي متطرف يعتنق الإسلام

'حُسن خلق الشاب المسلم في حواره معي، كان سبب عودتي إلى الله'، بهذه الكلمات لخص 'ميخائيل شروبيسكي' أو 'محمد المهدي' قصة عودته إلى الله، واعتناقه الإسلام.
محمد المهدي كان شابًا يهوديًا من غلاة الشباب المتطرف، وأحد المستوطنين المشهورين بكراهيتهم للإسلام والمسلمين، كان مثله الأعلى الإرهابي اليهودي 'باروخ جولدشتاين' مُنفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي الشهيرة في 1994، والتي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال تأديتهم الصلاة، لكن قصة فريدة من نوعها بحسب صحيفة معاريف العبرية كانت السبب في اعتناقه الإسلام.
محمد المهدي، من أصل أذربي، يبلغ من العمر 33 عامًا, ينتمي إلى عائلة يهودية كبيرة في أذربيجان، جاء ضمن حملات التهجير اليهودية للكيان الصهيوني في عام 1993، ورغب في أن يقيم بمستوطنة 'كريات أربع' لرغبته في أن يعيش في نفس المكان الذي عاش فيه مثله الأعلى سابقًا 'باروخ جولدشتاين' وهي أشهر المستوطنات التي تضم كبار المتطرفين اليهود.
بدأ 'ميخائيل شروبيسكي' يتأقلم على وضعه الجديد بعد نزوحه للكيان الصهيوني، فقام باستئجار منزل، ومارس مهنته الخاصة باللياقة البدنية، وأصبح من أهم الناشطين في المستوطنة، وذاع صيته سريعًا، فانضم لحركة 'كهانا حي' المتطرفة.
يقول المهدي عن هذه الأيام: 'كنت أريد أن أنفذ مخططاتي في كراهية العرب والمسلمين، التي تربيت عليها في بيتي في أذربيجان، ونمَت في كريات أربع'.
ويلتقط المهدي أطراف الذكريات القديمة، حامدًا الله على عودته إليه، فيقول: 'كنت أنوي تنفيذ عملية انتحارية داخل أحد مساجد مدينة الخليل لقتل المسلمين وهم يؤدون الصلاة، كما فعل جولدشتاين'.
يقول محمد المهدي: 'قبل إسلامي وعقب تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعمليات داخل إسرائيل، جلست مع عدد كبير من كبار المستوطنين وقلت لهم: تكتبون الموت للعرب على جدران منازلكم أو متاجركم، وهذا لا يعنى شيئًا! إذا كنتم تريدون فعل شيء فعلينا أن نذهب وننتقم منهم, إذا كنتم رجالاً هلموا نذهب لمدينة الخليل وندخلها ونقتل من فيها'.
طريق الله بواسطة شاب:
يقول المهدي: 'رغم كل ذلك، كنت في داخلي متمردًا عليها، ويساورني الشك في أشياء كثيرة، خاصة حقيقة هذا الكون، فلم تكن إجابات الحاخامات على أسئلتي تقنعني في غالبيتها، خاصة إذا ما تطرق الحديث عن الديانات الأخرى وعلى رأسها الإسلام'.
يكشف المهدي تفاصيل بعض ما يدور في مجتمع الحاخامات وعلاقته بالإسلام، بالقول: 'لقد اعتاد الحاخامات دائمًا على سب النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - في كل حديث حوله أو حول الإسلام'.
ويمضي المهدي يحكي قصة عودته إلى الله: 'في هذه الأثناء، قبل ثلاث سنوات تعرفت بالصدفة على شاب من مدينة الخليل، يسمى 'وليد زلوم' جاءني لإصلاح سيارتي، وعندما تأكدت من أنه مسلم رفعت السلاح في وجهه، وهددته بالقتل والفتك، لكنه بدا متماسكًا هادئًا، فدعاني إلى الحوار، الحقيقة لقد كان أسلوبه عاقلاً وأخلاقه حسنة'.
ويؤكد المهدي أن الحوار امتدّ مع الشاب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الشاب كان هو سبب الانقلاب في حياته الذي حدث بعد عامين من هذه المقابلة، ظل خلالهما يبحث في أمور الدين الإسلامي بنفسه، فيقول: 'بدأت أدخل في أعماق الإسلام بعد أن اشتريت معاجم لغة عربية لتعلمها، وطلبت من وليد أن يعلمني الصلاة، وتعلمت أكثر وأكثر حتى أنني شعرت بأني أسبح في محيط الحقيقة التي تمكنت من العثور عليها, وشعرت بأنني ولدت وهذا الشيء بداخلي, وفي النهاية نطق لساني: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله'.
ويحكي المهدي أنه قوبل بمضايقات لا يمكن وصفها من قبل المستوطنين، فخشي على حياته، تاركًا المستوطنة وعائدًا لبلده الأصلي أذربيجان.
لكن لم يكن الوضع في بيت أسرته مختلفًا عن وضعه في المستوطنة اليهودية، فقد رفض والداه استقباله وهو مسلم، فقرر العودة مرة أخرى، لكن هذه المرة قرر العودة إلى فلسطين، تحديدًا في قرية 'أبو جوش' داخل الخط الأخضر القريبة من القدس المحتلة.
المهدي يُنهي حواره لمعاريف بحمد الله على نعمة الإسلام، والرجوع إلى الله، وتكوين أسرة مسلمة تضمه وزوجته 'سبينا' وأربعة من الأطفال هم: يعقوب عبد العزيز، عيسى عبد الرحمن، هيا بنت محمد، مريم بنت محمد.
أمنيات المهدي:
يوجز محمد المهدي، أمانيه في رغبته في تغيير اسمه الأول في بطاقة هويته الإسرائيلية، لا لشيء إلا لرغبته في حج بيت الله الحرام العام القادم، خوفًا من أن تمتنع السلطات السعودية عن السماح له بالدخول بسبب اسمه الأول في الأوراق الرسمية 'ميخائيل', ويرغب في تعليم أبنائه في مدرسة إسلامية تهتم بتحفيظ القرآن الكريم وتربية الأطفال على المنهج الإسلامي القويم.
ولم يفُت المهدي أن يعرب عن أمنيته الدفينة بالصلاة في المسجد الأقصى، بعد أن يسترده المسلمون، وأكد أن 'النصر سيكون للمسلمين في نهاية المطاف، بالرغم من كل مشاكل الأمة الإسلامية في العصر الحالي'.

المحترم
17 Sep 2008, 12:42 PM
درس يستفاد منه ...

يروى أن الامام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر …. ثم بعدها يصلى الفجر فأراد الامام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه وقال له : بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا … فقال : نعم يا امام. قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن وكأنك تقرأه علي .. أي كأننى أراقب قراءتك … ثم أبلغنى غدا…



فأتى اليه التلميذ فى اليوم التالي وسأله الامام فأجاب:

لم أقرأ سوى عشرة أجزاء.

فقال له الامام : اذاً اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فذهب ثم جاء الى الامام فى اليوم التالى وقال :لم أكمل حتى جزء عم كاملا.

فقال له الامام : اذاً اذهب اليوم .. وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله عز وجل.

فدهش التلميذ … ثم ذهب..

فى اليوم التالى … جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد..

فسأله الامام : كيف فعلت يا ولدى ؟

فأجاب التلميذ باكيا : يا امام …

والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل !!!!!!

همي الدعوه
17 Sep 2008, 01:58 PM
موظف يتصدق براتبه
يقول الشيخ محمد الشهري:
كان أحد الإخوة الأفاضل ممن يحضر معنا الدروس اليومية.. وفي يوم من الأيام قدر الله له أن يحصل له حادث.
وعندما حصل الحادث أنزلوه من السيارة وإذا به يكرر "لا إله إلا الله" "أشهد أن لا إله إلا الله" "أشهد أن محمداً رسول الله" .
نقلوه إلى المستشفى، ومنذ أن غادر من مكان الحادث إلى أن ذهب إلى المستشفى قرابة ما يقارب خمساً وأربعين دقيقة وكل هذا الوقت لم يفتر لسانه عن قول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" .
وحينما وصل إلى المستشفى إذا به ينظر إلى أحدهم ويشير له بيده أن تعال.
فلما جاءه قال: ادفنوني عند أمي.
ثم نظروا إليه وإذا به يبتسم ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وكانت آخر كلمة نطق بها ثم توفي رحمه الله.
ولما أن جاء وقت العزاء حضر أناس لا يعرفون أهل الميت يأتون إلى بيتهم ليعزونهم ويبكون ويقولون: لقد كان يعيننا في كل شهر من راتبه.
وقد وجدوا أكثر من عشر أسر كان يعينهم هذا الأخ من راتبه الشهري، فمنهم من يرسل لهم خمسمائة، ومنهم من يرسل لهم ستمائة، ومنهم من يرسل لهم الألف.
المصدر: شريط ( مع الأموات.. مشاهد رأيتها).
إعداد: القسم التربوي.
ياله من دين

محب تراب مسرى نبينا
17 Sep 2008, 02:06 PM
بارك الله فيك ونفع الله بك أبو محمد وحاملة هم فلسطين والأخوة الفاضل على هذه القصص التي بها من الفوائد والعمواعظ ما بها لعل القلوب تتأثر فتبدأ بالعمل من جديد وتجتهد لعمل الخيرات وترك المنكرات
رعانا الله وغياك وأسال الله أن يغفر لجميع موتى المسلمين

همي الدعوه
18 Sep 2008, 05:02 PM
مشهد مريب في المغسلة

في هذا اليوم الثلاثاء 20/3/1422هـ خرجت إلى مقر عملي صباحا قبل الساعة السابعة وعدت كالمعتاد قبل صلاة العصر بحوالي نصف ساعة ، ثم تناولت طعام الغداء سريعا وإذا بجرس الهاتف يدق ... وإذا به مسؤول مغسلة الموتى القريبة من المنزل يطلب مني مساعدته في تغسيل أحد الأموات للصلاة عليه بعد صلاة العصر ... لم يتبق على وقت الأذان إلا خمس دقائق ... استعنت بالله وسارعت إلى المغسلة ووصلت وقد شرع المؤذن بالأذان ... هذه ليست أول مرة لي أشارك في تغسيل الأموات فقد شاركت في العديد قبلها .. ولكن الذي دعاني هذه المرة للكتابة هو ما رأيته بأم عيني من حال هذا الميت نسأل الله لنا ولكم حسن الختام .. دخلت باب المغسلة وكانوا قد أنزلوا الميت من السيارة قبل وصولي وإذا برائحة قوية تفوح في المغسلة وكان الميت مغطى بالكامل لم يظهر من أي شيء ... بدأنا بفك الغطاء عنه وذا بي أرى جسم الرجل يميل إلى البياض مع وجود صفرة خفيفة ... وكانت هول المفاجأة عندما نظرت إلى وجهه ورأسه ... لقد رأيت وجها أسوداً ومتجها إلى الجهة اليسرى ... حاولنا توجيه وجهه أثناء التغسيل وتعديل رقبته إلى الوضع الطبيعي أو إلى الجهة اليمنى ولكن دون جدوى فرقبته قد تصلبت ولا يمكن لأحد تحريكها ...!! أتممنا تغسيلة وتكفينه ... ثم حملناه أنا ومعي ثلاثة رجال أشداء ، ووضعناه على النقالة لنذهب به إلى المسجد للصلاة عليه ... حملناه على النقالة وكانت المسافة إلى المسجد حوالي 100 متر ، لقد كان وزنه ثقيلا لدرجة أن يدي كادت أن تتقطع وتألم ظهري من ذلك ... حمدت الله أن تمكنت من توصيله معهم ... وما أن وصلنا حتى سلم الإمام من صلاة العصر... ثم صلوا عليه .. أما أنا فلم أتمكن من الصلاة عليه لهول ما رأيته منه ... سألت أحد الذين حضروا من أصدقائه عنه فقال إنه طبيب باطنية وعمرة قرابة الخمسين عاما ... ثم سألته كيف مات هذا الرجل فقال لي جاءته ذبحة صدرية مفاجأة وهو في الحمام ليلة أمس وسقط ومات فورا داخل الحمام ... نسأل الله حسن الختام ... لم أستطع بعدها أن أسأل عن حاله مع الصلاة أو أشياء أخرى خشية أن يخرج مني كلاما يفضح أمره .. عدت إلى منزلي متأثر بما رأيت وأخذ العرق يتصبب من جسمي بغزارة والألم يعتصر قلبي لحال هذا الرجل ... هذا المنظر جعلني أبدأ في إعادة حساباتي مع الله من جديد ... وأرجو من كل من قرأ هذه القصة مراجعة حساباته والعودة الصادقة إلى الله والبعد عن المعاصي فإنها سبب لسوء الخاتمة فقد تموت وأنت على معصية فتخسر الدنيا والآخرة ...





مجموعة قصص الإسلامية

همي الدعوه
19 Sep 2008, 03:40 PM
لم يأخذها أحد من أمام المسجدمعلمة في أحد مدارس الرياض وهي جميلة وخلوقة سألها زميلاتها في العمل : لماذا لم تتزوجي مع أنك تتمتعين بالجمال ؟؟
قالت : هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها : إن ولدتي بنتاً فسأتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضعها في المسجد بعد صلاه العشاء وتركها !!
وعند صلاة الفجر وجدها في مكانها لم تؤخذ فأحضرها وظل كل يوم يأخذها وبعد الفجر يجدها في مكانها وبقى أسبوعاً كاملاً على نفس الحال وكانت والدتها تقرأ عليها ...
المهم ملَّ الرجل فأحضرها وفرحت بها الام وحملت الأم مره أخرى وعاد الخوف من جديد من ولادة بنت !!
ولكن الأم ولدت هذه المرة ذكراً ولكن ماتت البنت الكبرى وولدت ذكراً آخر وماتت البنت الأصغر من الكبرى وهكذا إلى أن ولدت خمسة أولاد وتوفيت البنات الخمس وبقيت البنت السادسة التي كان والدها يريد التخلص منها وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الاولاد ....
قالت المعلمه : أتدرون من هي هذه البنت التي يريد والدها التخلص منها !!؟؟؟
إنهــــا أنــــــا ....!! وأكملت : لهذا السبب لم أرد الزواج حيث أن والدي ليس له أحد يرعاه وهو كبير في السن وأنا أحضرت له خادمة وسائق أما إخوتي الخمسة فيحضرون لزيارته ومنهم من يزوره كل شهر مرة ومنهم من يزوره كل شهرين أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي حتى أنه من كثر البكاء على خديه صارت له حدود سودااااء !!

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
20 Sep 2008, 06:02 PM
ألا تخافين الله يا خالتي ؟!؟
سقطت تلك الجملة على مسامعي فاستوقفتني وأنا أتجول في إحدى المحلات لأبتاع لإبنة أخي فاطمة بعضاً من حاجياتها ... فأدرت وجهي سريعاً باستغراب وتعجب .. لأعرف ما سبب قول هذه الجملة .. وأيضا لأن صوت قائلها ليس غريباً علي .. !!!
عندما أدرت وجهي .. وجدت أن تعجبي زاد تعقداً ..
يـــــــا إلهــــي تلك فاطمه تحدث إحدى السيدات ... ووجها البريئ قد غطاه الحزن والأسى ..
غريبــــــه من تلك السيده التي تخاطبها إبنة أخي وتناديها بخالتي .. وما سر جملتها .. كنت على وشك أن أقترب منها لأعرف ماذا فعلت تلك السيده بابنة أخي كي ترد عليها بهذا الرد ؟؟؟
وقبل أن أقترب بخطوات بدأ هذا الحديث بين فاطمة وتلك السيدة مما جعلني أتوقف في مكاني وأنا مشدودة ... ومستغربه ومتعجبه .. مبتسمه وغاضبه .. فرحة وحزينة .. سعادة .. وألم .. مشاعر مختلطه ومتناقضة .. أحسست بها في آن واحد ..!!
وإليكـــــم فحوى ما دار بينهما لعلكم تشاركونني تلك المشاعر المتناقضة وتعذروني ..
" ألا تخافين الله يا خالتي " كانت تلك جملة فاطمة وهي تخاطب السيدة .. لتلتفت لها وهي متعجبة .. لتسألها "هل تخاطبيني يا صغيرتي ..؟؟"
فردت عليها فاطمه بصوت هادىء .. لكنه يحوي في طياته غضب مكتوم : " نعم يا خالتي أحادثك أنـــــت "..
فازداد تعجبها من تلك الطفلة فهي لا تعرفها .. فكيف تجرأت أن تخاطبها هكذا .. وتسألها سؤالاً كهذا ... نظرت السيدة لفاطمة وقد بان عليها علامات التفكر بسر جملة هذه الطفلة .. لتسألها بدهشة : هل حدث مني شي يضايقك دون أن أشعر ؟
أجابتها فاطمة : " لا لم تضايقيني أنا .. بل ضايقتي الله " .. ازداد تعجبهـــــا .. كما زاد تعجبـــــــي معهــــــا ..
اقتربت السيده وجلست بالكرسي الذي تقف بجانبه فاطمة .. فسألتها : " ضايقت الله أنا .. كيف ..؟ ومتى..؟؟ "
أدارت فاطمه وجهها إليها وبصوت هادي قالت لها : " منذ لحظات يا خالتي قد رأيتك اخترت ثوباً لتشتريه .. لكنه احتاج بعض التعديلات .. فأشار عليك البائع أن تكتبي مقاساتك كي يستطيع أن يعدل هذا الثوب بالطريقة المناسبة لك .. لكنك تعذرتي وقلتي بأنك لا تعلمين .. فأشار عليك بأن يقوم هو بأخذ المقاسات بنفسه فوافقتي للأسف .. فاخذ البائع يضع يده على بعضاً من جسدك ليأخذ تلك القياسات .. وكانت يداه تلامس جسدك في أماكن متفرقة .... يد رجل غريب لامست أجزاء من جسدك ... ألا تعتقدين بأن ذلك لا يضايق الله ؟؟؟؟
هل لو كانت يد رجل آخر هل ستقبلين ..؟؟ بالتأكيد لا .. لأنه لا يجوز لأي رجل أن يلمس أي سيدة بما أنها ليست أخته ولا زوجته ولا أمه أو ابنته ..فلما سمحت لهذا الرجل أن يسرق منك ما ليس له حق وأمام عينيك ودون اعتراض ..
صمتت السيدة بارتباك .. وقد اكتسى وجهها حمرة وكأنها خجلة من هذه الطفلة ..
وكأن فاطمة شعرت بذلك الخجل ... فقالت لها وهي تهم بأن تتركها " خالتي جميعنا نخطئ .. لكن علينا ان ندرك خطئنا ولا نكرره .. فالله غفور رحيم لمن تاب .. وشديد العقاب لمن أبى أن يتوب " ..
ثم استدارت لتبحث عني .. أما أنا فكنت أعيش تلك المشاعر المتناقضة في آن واحد ... سعادتي بوعي فاطمة وإدراكها وحسن تصرفها ولباقتها وأدبها في الحديث .. ومعرفتها بأمور دينها رغم صغر سنها ... وحزني وألمي على ما بدر من تلك السيدة .. وانتهاكها حرمة الله .. وأمام الجميع ..

لم استفق إلا على صوتها العذب وهي تناديني : " عمتي .. عمتي مابالك !! "
نظرت لها ثم حملتها واحتضنتها وأنا أشعر بفخر كبير .. وسعاده عارمة وفرح ما بعده فرح .. وهمست في أذنها .. "انتي هبة الرحمن أنتي مسلمة مجاهدة يا فاطمة .. أنتي مسلمة مجاهدة يا فاطمة .. إن الله يحبك لأنك تحبينه .. فكوني دوماً هكذا لا تخشين في الحق لومة لائم "
ابتسمت لي وهي تقول : " وأليس للمسلمه المجاهد حاجيات لم تشتريها عمتها إلى الآن "!!
آآه .. يا فاطمة لله درك من طفلة صغيرة .. وعقل كبير ..
ليتنا نملك ما تملكين .. ليت لبعض رجالنا بعضا من غيرتك على دينك .. وليت لنسائنا بعضاً من خوفك من غضب ربك .. وليت وليت وليت ..
لم تخجلي في قول كلمة الحق ... لم ترتبكي في إظهار الخطأ .. لم تخافي من غضب الغير .. لم تترددي في إيضاح الصواب .. لم تتوقفي عن إكمال من بدأتي به ..
نعم كم هو مؤلم ومخزي ما نراه من بعض نسائنا المسلمات .. من الاستهانه بهذه الامور .. ألا تعلم بأنها تقع في المحرمات عندنا تسمح لرجل غريب بحجة أخذ المقاس أن يقترب منها ويضع يده على جسدها ..
ألا تعلم بأنه عندما تفعل ذلك أمام صغيراتنا .. فهي تحلل أمامهن ما حرمه الله .. ويال فداحة هذا الامر.. ستحاسب عليه غدا حساب عسير ..

همي الدعوه
21 Sep 2008, 08:09 PM
رأيتهم يتبولون على قبرهيقول راوي القصة :
لي صديق حميم في مكانة الأخ ، انتقل لرحمة الله الأسبوع الماضي في حادث سير ، تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان ..
هذا الصديق لديه مجموعة بريدية إباحية ... ولديه موقع إباحي يحتوي على صور جنسية ..
المصيبة أننا لا نعرف الرمز السري لتلك المواقع .... نريد إتلافها .. ولم نستطع ..
يا جماعة الخير كان هذا الرجل محمولاً على النعش ... ومجموعته تستقبل صوراً جنسية .. حسبنا الله ونعم الوكيل !!
والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه .. المسكينه لا تدري عن خفايا الأمور !!
والله إن هولاء الصبية الذين يتبولون على قبره هم الذين يرسلون الآن تلك الصور لمجموعته !!
خاطبنا الشركة المستضيفه للموقع وكان ردهم أنهم لا يستطيعون عمل شي !!
يا جماعة الرجل ماااااااااات .. وأثاره تدمي قلوبنا .. وإلى متى سيبقى هذا الحال !!
تلك المجموعة الخبيثة والموقع القذر أساءت له وهذا من زيغ شياطين الجن والأنس حسبي الله عليهم .. حسبي الله على من أغواه في إنشاء تلك المواقع !!
نرجوا نشر هذه الرسالة ليتدارك الأحياء وضعهم قبل فوات الأوان ومن عنده موقع إباحي أو مجموعة بريدية إباحيه أو مشترك معها أقول له : أقسم بالله العلي العظيم أنه لن ينفعك هؤلاء الأشرار .. بل سوف يزيدونك حسرة وندامة في يوم لا ينفع الندم !! حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
22 Sep 2008, 06:02 PM
ضياع فتاة داعية بسبب غرف المحادثة

تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل

عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.
ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص.
وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.

بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ما تريده الأنثى..

الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..

وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته..

ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي .. وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع..

وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنت آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها. وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة.. ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت.. إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها !!

مجموعة القصص الإسلامية

فجـر
23 Sep 2008, 02:30 PM
قصة جداً مؤثرة
ساعلق على اول قصة
وسااعودلقراءة ماتبقىمن قصص
الادمان دمااااااااار
ساذكر قصة واقعيه وربما انتشرخبرها في الصحف
فبسبب الادمان فقدوا الاطفال السبعة امهم
جاء والدهم كعادته لا يعي بمن حوله وثائروبيده سكياً
دخل غرفة النوم واقفل الباب وكان بداخل الغرفه زوجته وطفله الذي لم يبلغ الا اشهر
وهم نائمين وشعرت زوجته بقدومه ونهضت من سريره محاولة المقاومه ولكن هيهات تصرخ لا تقتلني لا تقتلني تترجاه واطفالهاالباقين سمعوا صراخ الام واحسوابمقاومتها له صاروا يصرخون ويستنجدون ابي لا تقتل امي وماهي الا لحظات ويخرج الاب ويدخلون الاطفال مسرعين للغرفه ليجدون امهم مخضبه بدمائهاوقد فصل الرأس عن الجسدبالكامل وطفلهاالصغير يصرخ الم يوقظ صراخه وصراخ اخوته ظميرهذاالاب المتوحش
هذة القصه هزت الكل ولم تهزهم فقط بل ابكتهم الام ماتت الاب سلم نفسه الاطفال اصبحوا بدون أب وأم اخذتهم خالتهم عندها لتربيهم
ذهبوااحداقاربي لخالتهم يعزونها وجدوها قد انهارت تمام
نسأل الله ان يرحم الام وان يعين الاطفال على فقدامهم وابيهم
وان يعوضهم خيرا

همي الدعوه
23 Sep 2008, 06:13 PM
عراة في حمام السباحة

‏‏‏وصل بلاغ الى المسؤولين عن أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ انهم يرتادون استراحة بعينها وتتراوح أعمارهم في سن العشرين والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم مباشرة دون اي حواجز وكأنهم عائلة واحدة وكونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية للتنزه فقط ..
خلاصة الأمر أنه تمت مراقبة الاستراحة من قبل رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت هذه المجموعة قد اعتادت للخروج قبيل الفجر أما في تلك الليلة فالظاهر انهم قرروا المبيت في الاستراحة وبقي رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الانتظار حتى طلع الفجر عندها استصدروا امرا بالمداهمة ودخلوا الاستراحة ..
وبحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفساً واحداً عندها اتجهت الأعين إلى باب المسبح الذي كان شبه مغلق
يقول : فتحنا الباب وانصدمنا بما رأينا لقد كدنا نصعق فعلا !!
18 رجل وامراة وكل رجل معه بنت في المسبح عرايا ( لاحول ولا قوة الا بالله ) وكلهم أموات موتة واحدة .. فماالذي حدث ؟
الذي حدث أنهم نزلوا المسبح أجمعين ووضعوا المسجل على صوت الاغاني بصوت مرتفع بجوار المسبح وهو من النوع الكبير ويبدو أن احدهم أراد رفع الصوت فسقط المسجل في الماء فتكهرب المسبح كاملا ومات الجميع من صعقة الكهرباء !!
يقول : فصلنا الكهرباء عن الماء .. وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح انهم فقط اصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام فوابئس الخاتمة !! إخواني وأخواتي نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة فان الله ليس بينه وبين احد واسطة قوي منتقم من تعرض لسخطه اهلكه فلا يغتر مغتر بستر الله عليه وليبادر الى التوبة والانابة والله المستعان ..

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
24 Sep 2008, 04:58 PM
صلِّ قبل أن يصلى عليك

‏قال الراوي :

كنت شاباً لا أعرف غير طريق الضلالة واللهو والعبث والركض وراء الشهوات ، باحثا عنها من زقاق إلى زقاق ، ومن مستنقع إلى مستنقع ولست أرى الحياة إلا في هذه الدوائر اللعينة ..
تعب والدي من نصحي وتحذيري ، حتى نفض يده من إصلاحي ، غير أني كنت أسمعه كثيراً يدعو لي بالهداية ، ولم أكن أكترث لما أسمع من دعوات ..
كنت أنفق راتبي كله على ملذاتي وشهواتي ، وقبل أن ينتهي الشهر يكون جيبي فارغاً ..

ذات نهار أشبه بالليل .. جاءني هاتف يحمل الموت في نبراته .. يخبرني أن أعز أصدقائي مات فجأة وهو على فراشه ، فانتفض جسمي كله ، ودبت فيّ رعدة شديدة ، وشعرت أن أصابع الموت قريبة من رقبتي ..

ازدردت ريقي بصعوبة بالغة .. وانهلت دموعي بغزارة وأنا الذي يصعب عليه البكاء ..
كنت وهذا الصديق نقضي البارحة في صخب حتى قرب الفجر .. كيف مات، وقد تركته بصحة وعافية ؟
أحسست أن الموت يبتسم إلي ساخراً من سؤالي .. !!
لأول مرة أصلي صلاة الميت .. وفي المسجد وبينما نحن نتهيأ للصلاة ، حرص أبي أن يكون إلى جانبي ، ولعله بفطنته رأى ما اعتراني من حالة نفسية شديدة ، لم استطع السيطرة عليها .. همس في أذني في نبرة مؤثرة قرعت روحي قرعا : صلّ قبل أن يُصلى عليك ..!
وكان لهذه الكلمة وقع عنيف على قلبي .. ولذا فقد وجدت نفسي أبكي أثناء الصلاة ، كنت أتخيل نفسي ذلك الميت ، ثم لا أجد من يصلي عليّ .. !!
حين انصرف الناس من المقبرة ، بعد أن نفضوا أيديهم من دفن صديقي ، بقيت وحدي بين المقابر ، وإذا بي أجهش بالبكاء كالأطفال ، وأنا أرى حولي مدينة كاملة من الأموات ..
كانوا مثلنا في منتهى قوتهم ، وكانت لهم آمال وأحلام وأمانٍ ، وهاهم اليوم لا يؤنسهم حتى أحب الناس إليهم ..! وأحسب أني لم أخرج من المقبرة إلا بعد أن دفنت ذلك الماضي الأسود من حياتي ومن يومها عرفت الطريق إلى الله عز وجل ، وأقبلت عليه إقبال الظامئ بعد عطش طويل وأدركت أني كنت متوهماً طوال تلك السنوات فقد وجدت السعادة الحقيقية في رحاب الله .. ولله الحمد والمنة .. وأسأله جل جلاله أن يغفر لي ما مضى ، وأن يحفظني فيما بقى .. آمين آمين يا رب العالمين ..

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
25 Sep 2008, 04:32 PM
سبحان الذي لا ينسى أحداً

‏‏يقول أحد الصالحين :
رأيت عصفوراً يأتي بلحم ويذهب إلى نخلة بالصحراء ، فتبعته فوجدته كل يوم يأخذ من المزبلة لحماً وخبزاً ويذهب به ويضعه في تلكم النخلة ، فصعدت لأرى ماذا في النخلة 00 وعهدي بالعصفور أنه لا يعشعش في النخل ، فرأيت حية عمياء كلما أتى هذا العصفور بهذا اللحم فتحت فاها وأكلت منه .. لا إله إلا الله .. وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها .. فسبحان الله العظيم لا ينسى أحداً من خلقه .. سبحان الله ..

مجموعة القصص الإسلامية

محب تراب مسرى نبينا
25 Sep 2008, 09:02 PM
سبحان الذي لا ينسى أحداً
حقا
سبحـان الله وبحمده سبحـان الله العظيـم

همي الدعوه
26 Sep 2008, 04:39 PM
لم تمد فاطمة يدها لها

‏كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت برغم ذلك إلى بسط يدها لـمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها ، كأنها لم تسمع كلمات أمها . !
أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب !
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فوالله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك !؟
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير الـمفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك.
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يا بنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة الـمنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : ما الذي دفعك إلى هذا التصرف ؟
قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها !؟
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا !
صاحت أمها : أنا أفعل هذا يا فاطمة !؟
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟
قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟
قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لا تتوبين .. لا تمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبة !!
صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها !!
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لـمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لا تمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :
(( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم.
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة !
اغرورقت عينا الأم بالدموع .. واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لا تصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة .!
سالت دموع التوبة مدراراً على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب )) .
قال تعالى : (( ومن يغفر الذنوب إلا الله )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا !!

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
27 Sep 2008, 03:30 PM
اشهدوا أيها الناس أني زوجته ابنتي

تقول راوية القصة : بالأمس كنت حاضرة في محاضره دينيه في بيت الشيخ حميد النعيمي .. وكانت المحاضره تتكلم عن الصحابي الجليل أبو الدرداء .. وكانت تلك أول مرة أرتاح فيها للمرأة التي تحاضر و الحق يقال كان أسلوبها مشوق و رائع أطال الله في عمرها و جعل ذلك في ميزان حسناتها ..

المهم شد إنتباهي قصه أحزنتني على حالنا و حال شبابنا الله يهدينا و يهديهم إن شاء الله تعالى ..
لن أطيل عليكم ودعونا نبدأ في سرد القصة الواقعية ..

وقعت أحداث القصة في الشام ، في حواري دمشق .. حيث كانت هناك فتاة يانعة في مقتبل العمر وتذهب كل يوم إلى الجامعه لتنهل من العلوم وتستزيد من الآداب ووالدها كان رئيس شعبة في هذه الجامعه ..
في يوم من الأيام كانت الدنيا باردة وكانت السماء ملبدة بالغيوم وماأن أتى المسا حتى أرعدت السماء وبدأ المطر في الإنهمار والبرد ذو الحبات الكبيره التي تكاد تخرق رؤوس الناس و هم يجرون للإحتماء تحت أي ظل ..
خرجت الفتاة من الكليه و هي تجري علها تجد ملاذ من هذه العاصفه الهوجاء وكانت مبتله و ترتجف ولا تدري أين المفر ..
وعندما زاد نزول البرد طرقت باب بيت شعبي في أحد الأزقه .... وإذا بشاب يستقبلها ويرحب بإستضافتها في بيته لحين أن تهدأ العاصفه ولم يتعارفا بالأسماء مجرد أنه طالب في نفس الجامعه وأعزب يعيش لوحده
في غرفه و ليوان خارجي مغطا و حمام منفصل عن الغرفه ..

طلب الشاب منها أن ترتاح في الغرف لحين هدوء العاصفه وأدخل عليها المدفئه وطلب منها أن ترتاح وأنه سيخرج المدفئه بعد فتره ..
بعد مضي فتره من الزمن وهي جالسه ترتجف على السرير غلبها النعاس فألقت بنفسها مستلقية على السرير .. ودخل الشاب وإذا به يراها و هي نائمه وكأنها أميره من حور الجنه وأخرج المدفئه و لكن الشيطان قام يداخله في شغاف قلبه و يغرر له بصورة الفتاة المستلقاه في الغرفه بجانبه ..
انتبهت الفتاة وإذا بها ترى نفسها مرميه على السرير لا تعلم ماذا جرى فركضت نحو الباب فترى الشاب مرمي في الخرج مغماعليه وأخذت تجري ولا تلتفت خلفها حتى وصلت لبيتها ورمت بنفسها في حظن أبيها والذي كان طوال الليل يبحث عنها في كل مكان !!
سردت له كل الأحداث التي مرت عليها وأقسمت له أنها لا تعلم ماجرى .. >فما كان من الأب إلا أنه ذهب للجامعه و أبلغ عن الشباب المتغيب في هذا اليوم .. فإذا بهم شابان إتضح أن أحدهم مسافر خارج البلاد والإخر في المستشفى ..
ذهب الأب ليرى ذلك الشاب في المستشفى ليروي غليله و ينتقم منه فإذا به يرى شاباً قد لفت يداه باللفافات البيضاء فسأل الطبيب عن ما جرى ..
أخبره الطبيب أنه أتى إليهم محترق الأصابع .. نعم أصابعه محترقه ..
قال الأب للشاب : بالله عليك ما الذي جرى من غير أن يخبره أنه والد الفتاه .. قال : لقد إلتجات لدي فتاة بالأمس طلبا للحماية من المطر فآويتها في الغرفه لكن الشيطان أخذ يراودني عن نفسي في الفتاه فدخلت لآخذ المدفئه وقمت كلما ضعفت نفسي أحرقت إصبعا من أصابعي لأتذكر نار جهنم و عذابها حتى إحترقت أصابعي فأغمى علي و لم أدري إلا وأنا في المستشفى فصرخ الأب وقال : أشهدوا يا ناس فإني زوجته إبنتي !!

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
28 Sep 2008, 02:44 PM
قصة ياسمين

كان ذلك في يوم من أيام صيف 1996 في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية وبالتحديد في فندق الأوبوروي .. حيث كنت على موعد مع صديق لشرب القهوة العربية بعد صلاة العصر .

وصلت إلى الفندق وتحديداً إلى قاعة المقهى المكيف الجميل ذي الديكورات الخلابة وذلك قبل الموعد بساعة .. دخلت المقهى ولم أكن أعرف أين اجلس أو أنظر ، إلا أن جمال المكان شدني للتجوال في أنحاءه لرؤية كل زاوية فيه ، وبالفعل تنقلت بين روعة الفن والديكور والأعمال الخشبية والزجاجية الجميلة حتى وصلت إلى زاوية في آخر المقهى حيث وضع أثاث جميل وهادئ الألوان .. وإضاءة خفيفة جداً ، ولا يرى الإنسان هناك إلا صفحة الوجه .. شدني ذلك الديكور الرائع .. وتقدمت قليلا وبهدوء شديد إلى الجالس على تلك الأريكة ، فقط لكي أهنئه على حسن اختياره لتلك الزاوية .. ولكنني رأيت رجلا في الخمسينيات نحيف الوجه .. قد خط فيه الزمن خطوطه .. وعيناه غائرتان ومليئتان بدمعتين من الحجم الكبير جداً .. وكان يجاهد لكي يمنعها من التدحرج على خديه .. !!
تقدمت إليه فرأيته غارقا في فكر بعيد جداً ..يخترق بنظرته الخمسينية ما وراء الفندق والدمام والكرة الأرضية كلها .. فقلت له : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فنظر إلي نظرة استغراب لأنه لا يعرفني ولا أعرفه .. وقال: وعليكم السلام .. وسكت ..
قلت له : هل يمكنني الجلوس على الأريكة المقابلة أم أنها محجوزة ؟!
فقال كالمنزعج لانقطاع حبل أفكاره : لا.. نعم .. تفضل .. تفضل ..
فعرفت من طريقة كلامه بأنه من أهل الشام وبالتحديد من لبنان ..
جلست وأنا ساكت .. ولكن كيف للثرثار بأن يجلس دون تعذيب لسانه .. !
قلت : عفواً .. ولكن لماذا تعذب عينيك وتمنع دمعتيك من التدحرج على خدك .. لو كنت مكانك لأرحت عيني من تحمل حرارة الدمع الحزينة وأرسلتها على خدي .. فما إن سمع كلامي حتى تدحرجت الدموع على خديه وسلكت التقاطيع الكثيرة في وجهه ولكنه لم يمسحها بمنديل ..
قلت : لابد انك تذكرت أناس أعزاء عليك !!
قال : وما يدريك ؟!
قلت : أرى معزتهم في عينيك ومحياك ..
قال : نعم أعزاء جداً جداً ..
قلت : ومتى ستلتقيهم؟
قال : والله أتمنى في كل لحظة السفر إليهم ولكن المسافة بعيدة جداً جدأً ..
قلت : وأين سكانهم؟
قال : آخر لقائي بها كان في أمريكا قبل ثلاث سنوات ولكننا افترقنا فلم نكن نلتقي إلا في المنام أو الاحلام ..
قلت : أيها العاشق أخبرني بقصة عشقك إن لم يكن في ذلك تدخل شخصي في حياتك..
قال وبابتسامة صغيرة : لا أبداً .. ليس هناك بيني وبين ياسمين أية أسرار بل وستكون سعيدة حسب ظني بها لو أنني قصصت عليك قصة حبنا الكبير .. ولكن دعني أصحح لك معلومة صغيرة وهي إن ياسمين هي ابنتي التي كانت تبلغ من العمر عشر سنوات .. ففوجئت بالمعلومة .. ثم استطرد قائلاً : هل تحب أن تسمع قصة حبنا الكبير ؟!
قلت متحمساً : نعم وبكل شوق ..
قال : عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين ، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته أحمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت أعمل هنا في مهنة هندسية .. فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة ..
كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني وملائكي زاهر .. ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر .. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا ..
كنت أقول لها قومي إلعبي مع صديقاتك فكانت تقول : صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق .. ثم
تواصل قراءة القرآن .. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم .. فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدأ آلامها ليومين .. ثم تعاودها .. وهكذا تكررت الحالة .. ولم أعط الأمر حينها أي جدية ..
وشاءت الأقدار أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية .. وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت .. ولم ينقض شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي وأحمد وياسمين .. ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان ..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص .. فقام بفحصها وقال : ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق .. أدخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي .. وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أور لاند) وقضينا وقتاً ممتعاً مع ياسمين .. بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح .. رن صوت هاتفي النقال .. فوقع قلبي .. لا أحد في أمريكا يعرف رقمي .. عجبا أكيد الرقم خطأ .. فترددت في الإجابة .. وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
- ألو .. من المتحدث ؟؟
- أهلا يا حضرة المهندس .. معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن .. طبيب ياسمين .. هل يمكنني لقائك في عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟! في الواقع نعم .. لذا أود رؤية ياسمين .. وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي ..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك .. إلى اللقاء..
اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي .. ولم أدر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..
وأخيراً أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما .. وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله:
- مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
- جيدة ولله الحمد .. ولكني أحس بآلام وضعف ، لا أدري مم ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة .. وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي :
- تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة .. تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني .. قال الدكتور:
- منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت : منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب : ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات ..أنها مصابة بسرطان الدم وفي مراحله الأخيرة جدا .. ولم يبق لها من العمر إلا ستة أشهر .. وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت : مسكينة .. والله مسكينة ياسمين .. هذه الوردة الجميلة .. كيف ستموت وترحل عن الدنيا .. وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها .. وهنا دخلت ياسمين ‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال : مستحيل أن تموت ياسمين .. فقالت ياسمين ببرائتها المعهودة : أموت .. يعني ماذا أموت ؟
فتلعثم الجميع من هذا السؤال .. فقال الطبيب : يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين : حقاً سأرحل إلى الله ؟!..وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا .. وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغما عليها .. فوقع كلامها البريء الشفاف كمثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب .. فهي دوما كانت تسال متى سأرى الله ؟ وكنا نقول لها: بان الله لا يرى وأنما يرى نور الله .. فقالت آمنا بالله ، ولكن هل سأرى رسول الله محمد(ص) وعليا وفاطمة والأئمة(ع) وجبرائيل وميكائيل والملائكة جلوسا عند الله .. فكنا نقول : إن شاء الله سترينهم جميعا ولكن عليك الآن أن تبدأي العلاج .. فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف ..
- نعم يا ياسمين .. نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل .. فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي ..
الطبيب : تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها .. فأنت مثلا ..إذا أعطتك صديقتك لعبة .. هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين : بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف .. والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان ..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسؤولة عنها .. ها أنا ذا أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني ..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك ..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة .. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى ..قامت بحفظ سور من القرآن .. وسألناها : لماذا تحفظين القرآن ؟ قالت: علمت بان الله يحب القرآن ..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه .. وكانت كثيرة الصلاة وقوفا ..
وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها .. فسألتها عن ذلك فقالت : سمعت إن رسول الله (ص) يقول: (قرة عيني الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين ..
وآخرما فعلته أنها حفظت سورة (يس) والقرآن الكريم .. فقلت لها ولماذا حفظت هذه السورة بالذات ؟
فقالت لي : ما تحدثت لي يا أبي عن سيرة إمام من الأئمة إلا وقلت عنه بان آخر ما يقرأه قبل رحيله هو سيرة (يس) فأحببت أن أكون مثلهم..
وحان يوم رحيلها .. وأشرق بالأنوار وجهها .. وامتلئت شفتاها بابتسامة واسعة .. وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة ( قل هو الله أحد ) ثم آية الكرسي .. ثم قالت : الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا .. وأشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت : تنح يا والدي قليلا ، فان سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى ..
وما لبثت أن أغمضت عيناها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله الرب العالميين !! ثم أجهش الأب بالبكاء وبكى بكاء مريرا جعل كل من في قاعة المقهى في الفندق يلتفتون إلى الزاوية التي نحن فيها فقلت له: هون عليك فهي في رحمة الله وكنفه ورعايته ، فليرحمها الله ويلهم قلوبكم الصبر على فراقها .. فقال: رحمة الله عليها فقد كانت ابنة بارة مؤمنة قانتة لم تترك صلاتها ولا قرآنها حتى آخر لحظات عمرها ..

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
29 Sep 2008, 04:35 PM
عجباً المرآة تتكلم

استيقظت كعادتها متأخرة من النوم بعدما فرغت من أداء اختباراتها الجامعية، وكعادتها تململت في سريرها سويعة وقامت تجر رجليها جراً من فرط كسلها وطول سهرها أمام شاشة الرائي طوال الليل، بدت كعادتها المتدللة، وجمالها المعهود، وقوامها الطيب الممشوق واثقة النفس وهي تخطو نحو مرآتها ببطء، لا لتعدل من نفسها وإنما كعادتها لتفاخر نفسها على ما أعطاها الله من هبة الحسن، حتى تبدو وكأنها غادة شماء وهي بمجرد ملابس النوم غير المهندمة.

أخذت تنظر في مرآتها متدللة عليها تدلل الطفل الرضيع في حجر أمه الحانية، وهي تمط جسمها ذات اليمين وذات الشمال، عسى أن تنفض عنه غبار الكسل.
نظرة ذات اليمين ونظرة ذات اليسار، بدأت تفيق، ثم كان العجب !!! أحدقت في المرآة !! تصلبت عيناها على ما ترى أمامها !! يا إلهي من هذه التي أراها ؟! إنها فتاة غيري، أخذها الذهول لقبح من رأت في مرآتها، أخذت تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .. تذكر اسم الله .. تحدق فلا يتغير شيئاً، مال هذا الشبح لا يتحرك ؟! من هذه ؟؟ حتى تجرأت وقالت لمن في المرآة : من أنت ؟؟

قالت : أنا أنت !!

قالت : عجباً المرآة تتكلم ؟؟؟ ولكن أنت أنا كيف ؟؟

قالت : نعم أنا أنت !!!

قالت : أنا أعرف نفسي جيداً، انصرفي عني بالله عليك، أعوذ بالله من الشيطان !

قالت : أنا لست شيطانة، انظري جيداً ألا تعرفين نفسك ؟؟؟

جرت من الحجرة خائفة مذعورة تبحث عن أحد تستنجد به وجدت البيت مظلماً وليس ثمة أحد، خافت أن تتحرك خارج حجرتها من شدة ظلام البيت، ولم تجد بداً أن تنادي لأمها من مكانها ..أماه ..أمي أين أنت ؟؟

لا مجيب لا أحد في المنزل، غالباً في مثل هذا الوقت لا يوجد أحد، الوالد في العمل والوالدة مشغولة في شراء ما ينقص لإعداد الطعام وتجهيز المنزل قبل الغداء، لم تجد من ينقذها من صورتها في المرآة.

وبعد فترة من الذهول قررت أن تتشجع وتحدث من بالمرآة برفق عسى أن تنصرف عنها وتتركها وشأنها، فعادت لها قائلة : يا حبيبتي أنا أعرف نفسي جيداً، أنا بصراحة شكلي أجمل بكثير مما أرى في المرآة، فمن أنت ؟؟

قالت : أنا أنت.

قالت : لا أنت لست أنا، أنت سوداء البشرة وأنا بيضاء !!

قالت : ألم تسمعي لقول الله تعالى {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فأما الذين اسودت وجوههم، أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}، وأنت تعلمين أنك منذ أعوام لم تسجدي لله سجدة واحدة، وقد قال تعالى {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً} وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) فمن أين لك ببياض الوجه ؟؟

قالت : نعم ولكن هذا في الآخرة وليس في الدنيا، وعموماً أنت لست أنا، أنت شيطانة بدليل أن وجهك قبيح، وملامحك متغيرة وليست ملامحي كذلك.

قالت : لا والله أنا أنت، ألم تسمعي إلى قول الله تعالى حاكياً عن قول إبليس اللعين : {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله}، وأنت معتادة على تغيير خلق الله تعالى وتبديل ملامحك في اليوم مرات ومرات تارة بالنمص وتغيير شكل الحاجبين وتارة بالمساحيق الصارخة المغيرة للون بشرتك لتغري بها من حولك، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن النامصة والمتنمصة ملعونة، مصحوبة أينما ذهبت ببغض الله تعالى، فكيف يكون شكلك جميل وأنت مبغوضة من الله ؟؟! بل هذه صورتك الحقيقية بلا تعديل ولا تبديل.

قالت : بدأت أحس بأن معك بعض الحق ولكني لازلت أعتقد بأنك لست أنا بدليل أن جسمي أنا جميل، أما أنت فجسمك هزيل، يبدو عليه المرض والضنك.

قالت : هذا الجسم الذي طالما استشرفك به الشيطان ليغري به رجال الأمة وقد خرجت كاسية عارية متعطرة، كل من شم ريحك فكأنما زنى بك، ألم تسمعي لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (صنفان من أهل النار لم أرهما ... وعدّ منهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ... ثم قال إلعنوهن فإنهن ملعونات)، فكيف يكون جسمك جميلاً في مرآتك وقد عصيت الله به، يا حبيبتي إن الله قد أعطاك نعماً، ولا تزالين تبارزيه بالمعصية، وتعصيه بنعمه حتى يكاد أن يأخذك فلا يفلتك، أليس هذا هو الجسد الذي طالما خالطت به زملائك من الشباب في الجامعة وقد أمر الله بغض البصر فلم تصوني نفسك ولم تساعدي غيرك على العفاف عن النظر المحرم بل عرضت نفسك سلعة رخيصة والله يقول {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم}.
وقبل أن تقولي لي وهذا أيضاً ليس صوتي، وطالما خضعت بالقول ولنت بطيب الكلام مع غير محارمك والله يقول {ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}.
وأخيراً أقول لك أنا صورتك الحقيقية وطالما كنت على نفس حالك سأكون من إلى أسوأ.
ثم صرخت فيها بصوت عال مرتفع .. أفيقي .. أفيقي .. أفيقي قبل ضمة القبر .. ولا تعصي الله بنعمه.

فزعت الفتاة وارتجت وتزلزل كيانها وأفاقت من أمام المرآة وأخذت تبحث عمن يغيثها من صراخ المرآة وأخذت تجري وتجري، وإذا بها تحس بأن شيئاً يرتج من حولها، إنه سريرها يهتز من اهتزاز جسمها، إنها لا زالت نائمة، لقد كان حلماً، قامت مسرعة مذعورة، أسرعت إلى المرآة، نظرت لنفسها، إن شكلها لم يتغير، ولكنها ترى الآن صورتها المشوهة من وراء الواقع تبدو بعيدة ولكنها حقيقية .. أسرعت وأسرعت ولكن إلى أين ؟! إلى مغتسلها لتغتسل بدموع التوبة وتتوضأ بماء الندم وتتستر بلباس الحشمة والعفاف وتمشي في طريق الحياء لتلقى الله مصلية على سجادة الأمل، معاهدة له المضي في طريق لا إله إلا الله.

الكاتب: محمد أبو الهيثم
مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
04 Oct 2008, 04:02 PM
ماء زمزم في الاختبار
قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب ، استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !!

ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب ..
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات .. وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه السلام ..
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، غير أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه ، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقاً بالمضخة ..
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ، وقبل مغادرته مكة استفتسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة ، فأخبروه بأن معظمها جافة ..
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !!
وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب ..
ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات .. فسبحان الله رب العالمين ..

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
05 Oct 2008, 04:43 PM
ثلاثة عشر عاماً من الخدمة

هذه القصة عشت أحداثها عن قرب ورصدت تفاصيلها، فقد حدثت لعائلة قريبة مني، وبطلها كان أحد أبناء هذه العائلة..
البداية كانت لرجل مسن هده المرض، إذ أصابته جلطة ألزمته السرير الأبيض، قرر بعد ذلك أبناؤه أن يسافروا به للعلاج خارج المملكة، ولكن لا جديد إذ أفادهم الأطباء بأن حال والدهم ستظل هكذا عاجزاً عن الحركة، عاجزاً عن الكلام حتى يقضي الله في أمره ما يشاء.
تشاورت الأسرة في حال الوالد العزيز، وعندها أعلن الابن الرابع قراره، قراراً سيكون له أثر بالغ في مسيرة حياته كلها؛ لقد قرر أن يرافق والده في المستشفى حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
أسئلة كثيرة دارت في ذهن من حوله هل هو جاد فيما يقول؟ أم هي حماسة أملتها طبيعة الموقف ومنظر الأب المحزن؟ .
وإن كان جاداً فما الذي سيفعله مع وظيفته؟ وماذا سيفعل مع أصدقائه؟ وزياراته وسفراته؟ إذ لا يزال شاباً في مقتبل العمر تغريه الدنيا بمفاتنها، إلا أن الجواب جاء بطريقة عملية أنهت كل تساؤل.
ثلاثة عشر عاماً متواصلة ليلها بنهارها، قضاها بجوار سرير والده، يقوم بشأنه كله، يطعمه ويسقيه، وينظفه من جنب إلى آخر ليريحه، كان يتعامل مع والده بلغة الإحسان، إذ لسان والده عاجز عن الكلام، فتارة يحس أن والده جائعٌ فيطعمه، وتارة يحس أنه ظمآن فيسقيه، وتارة بحاجته إلى تغيير رقدته فيقلبه على جانبه الآخر.
أصبح كل من في المستشفى يعرفه، كلهم يعجب من صنيعه، وكلهم جعل من بره قصةً يعطر بها مجالسه.
دخل هذا الشاب المستشفى مع والده مرافقاً في نهاية العشرينات من عمره، ولم يخرج إلا وقد تخطى الأربعين كان المستشفى عالمه الكبير، أما خارج المستشفى فلم يعرف عنه شيئاً فاته الزواج والكثير من مباهج الدنيا ومتعها، لكن أرجو أن يكون قد نال ما هو أعظم من هذا كله وهو رضا الله عز وجل.
إعداد: القسم التربوي.
المصدر: مجلة الأسرة. العدد ( 180) .
ياله من دين

ام عبد الرحمن
05 Oct 2008, 05:18 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الله كل قصة احل من اختها
الا انه قصة ياسمين تحفر في القلب
جزاكم الله خيرا

(ابومحمد)
06 Oct 2008, 11:35 PM
بارك الله فيكم على هذه القصص ونسأل الله ان يتوب علينا وعليكم

همي الدعوه
07 Oct 2008, 01:42 AM
حادثة عجيبة في الرياض


أخبرني أحد الأخوة الثقات أنه دخل إلى مسجد في حي العليا وهو وكيل مدرسة، يقول : وعندما كنت أودي تحية المسجد أزعجتني رائحة دخان قوية قطعت علي خشوعي، وبعد أن سلمت التفت لأجد أحد الأخوة المصريين وقد اسودت شفتاه من الدخان وقلت في نفسي، أنتظر إلى أن تنتهي الصلاة ثم أكلمه وأنصحه، لكني فوجئت بطفل صغير لا يتجاوز التاسعة من عمره يدخل المسجد ويجلس بجانب ذلك الرجل ودار بينهما الحوار التالي :

الطفل : السلام عليكم ياعمي أنت من مصر ؟

الرجل : أيوه أنا من مصر.

الطفل : تعرف الشيخ عبدالحميد كشك ؟

الرجل : أيوه أعرفه.

الطفل : والشيخ جاد الحق ؟

الرجل : أيوه أعرفه.

الطفل : والشيخ محمد الغزالي ؟

الرجل : أيوه أعرفه.

الطفل : تسمع أشرتطهم وفتاويهم ؟

الرجل : أيوه !!

الطفل : أجل كل هالعلماء والمشايخ يقولون أن الدخان حرام .. ليش تشربه ؟؟

الرجل : وقد بدا عليه الارتباك لا الدخان مش حرام.

الطفل : بلى حرام ألم يقل تعالى (ويحرم عليكم الخبائث)، هل إذا أردت أن تدخن تقول باسم الله وإذا انتهيت تقول الحمدلله ؟

الرجل بعناد : لا أنا عايز آية تقول (ويحرم عليكم الدخان).

الطفل : يا عمي الدخان حرام كما أن (التفاح) حرام.

الرجل وقد غضب : التفاح حرام على كيفك تحلل وتحرم ؟

الطفل : هات لي آية تقول (ويحل لهم التفاح).

الرجل وقد ارتبك وسكت ولم يستطع الكلام ثم انفجر باكياً وأقيمت الصلاة وهو يبكي، وبعد الصلاة التفت الرجل إلى الطفل وقال شوف يابني أقسم بالله العظيم أني مش حاشرب الدخان مرة تانية في حياتي ..

يا إخوان إنها قصة حقيقية وغريبة ولكن كيف استطاع هذا الطفل الكلام بمثل هذه القوة وهذه الحجج وخاصة في هذا العصر عصر البلايستيشن وسفاسف الأمور.

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
08 Oct 2008, 02:23 AM
أنت مثل الكلب عندي

ممثلة معروفة دمرت حياة طالب كلية الحقوق .. من هي؟ وكيف دخلت الكويت؟

كان حلم والده أن يراه متبوئا أعلى المناصب وحاصلا على أعلى الدرجات العلمية، لذا انفق عليه المال بسخاء ولم يبخل عليه بشيء وعندما انتهى من دراسته الثانوية أرسله إلى القاهرة لكي يدرس الحقوق حسب رغبة ابنه، وظل الحلم يراود الأب حتى أفسده هذا الابن الضال عندما أهمل دراسته وراح يلهث وراء المخدرات ونزواته الرخيصة، لقد انقلب رأسا على عقب والسبب تعلقه بممثلة معروفة استولت على قلبه وأفرغت جيوبه فكانت النتيجة أن دمرت مستقبله.
وهذا ما دفع الأب المسكين بعد أن فقد الأمل في عودة ابنه إلى طريق الرشد إلى أن يبلغ عنه الشرطة فقد دخل المخفر والحزن باد على وجهه، وقال للضابط بلهفة : أرجوك أن تلحق ابني فهو يتعاطى المخدرات مع أصدقائه في غرفته، لبى الضابط طلبه واتصل بقسم المباحث حيث توجهت قوة إلى المنزل الذي يمكث فيه الشاب وتمت مداهمة الغرفة بعد الحصول على إذن النيابة وألقي القبض على "الشلة" وعثر في الغرفة على إبر أخرى غير فارغة وإبر أخرى غير مستعملة وأدوات لتعاطي المخدرات وكميات قليلة من المخدرات.
مستويات المقبوض عليهم تدعو إلى مزيد من الحزن فأحدهم مساعد مهندس كهرباء والآخر يدرس في السنة الأخيرة في كلية الآداب أما صاحب القصة فهو طالب في كلية حقوق القاهرة.
كيف اكتشف الأب انحراف ابنه؟ يقول والده: تفاجأت ذات مرة حين حضر من القاهرة لقضاء فترة إجازته بأن فواتيره التلفونية قد ارتفعت وأصبحت أدفع مبالغ كبيرة وكانت جميع المكالمات على القاهرة، لم اعترض… ظنا مني أنها مكالمات تخص الدارسة. ثم صار يطلب أسبوعيا مبلغا قدره (500) دينار كويتي وهذا مبلغ من الصعب توفيره واستغربت أخواته من تزايد طلبه للمال وعرف أشقاؤه وقرروا الذهاب إلى القاهرة بهدوء لمعرفة حقيقة الأمر، فعلموا أن أخاهم قد تغيب عن الجامعة وأن عليه إنذارات ولما سألوا عنه زملاء السكن، قالوا غير موجود وتجدونه الآن مع الفنانة (…) التي تسكن في شارع عباس العقاد في مصر الجديدة…
القصة طويلة ومؤلمة ذكرت تفاصيلها مجلة "الجريمة" عدد (61).
والعجيب أن الفنانة زارت الكويت للمشاركة في إحدى المسرحيات واتصل بها الطالب وشوهد معها في السيارة بملابسها الفاضحة وفوجئ الأب وهو يسقي أشجار النخيل في بيته أن الفنانة داخل البيت فقام بطردهما وتطورت الأحداث… وانهارت صحة الابن الذي أغرقته الفنانة بالمخدرات وسقته السحر وأصيب بورم سرطاني حميد ودخل المستشفى ثم خرج وعاهد أباه على التوبة والدراسة… وطلب مبلغا من المال لمتابعة الدراسة قدره تسعة آلاف. استدان الأب أموالا وباعت أخواته مصوغاتهن الذهبية وقال الأب : بعت النخيل وأنا أبكي لأنني كنت أعتني بها سنين طويلة… وكانت المفاجأة أن الابن خدع الجميع ليعود لعادته السيئة… إلى أن وقع أسيرا للسجن بعد الضبط والإدانة.
القصة كافية لتحذير الشباب من دمار المخدرات ورفقة السوء. وكلي رجاء من الأمنية وهو أن يوضع اسم الممثلة في اللائحة السوداء وعدم السماح لها بالدخول إلى البلاد وإجراء اللازم تجاه هذه السافلة.
قال الشاب بعد إلقاء القبض عليه : الممثلة دمرت مستقبلي فقد تعرفت عليها في إحدى الحفلات العامة وعرضت علي صداقتها ففرحت وبعد ذلك دعتني إلى شقتها فزرتها، ونشأت بيننا علاقة خاصة… حتى أصبحت أتقيأ دما، فدخلت المستشفى وطلب مني الأطباء الراحة وزرتها مرة أخرى في بيتها وقدمت لي الشوربة مع بعض السلطات وكانت تضحك علي لأنني كنت أشعر بالنعاس بعد تناول الطعام ومرة أخرى أفرغت الأكل الذي في معدتي وصارت تقول: "إيه القرف ده!!". وأحسست بأنني سأفقدها في أية لحظة ونمت في شقتها في تلك الليلة… وفي الصباح قالت لي: "اعتبر نفسك عريسا جديدا وعليك واجبات يجب أن تقوم بها"، ولم أفهم كلامها وشربت عصير البرتقال، وبعدها أحسست أن روحي تخرج من جسدي فسقطت على الأرض متشنجا فنقلتني إلى المستشفى، وأخبرني الأطباء بأنني مصاب بالتسمم وخضعت للعلاج وعندما استعدت عافيتي طلبت منها الزواج فأخذت تضحك بشدة وقالت: "اللي مثلنا لا يتزوج أبدا".
بصراحة أحسست بالخوف منها واتصلت بها ذات مرة بالتلفون وقلت لها يجب أن أكمل دراستي ونؤجل علاقتنا… فقالت لي: "مش على مزاجك يا ماما أنت مثل الكلب عندي". فقمت بإغلاق السماعة في وجهها ولا أعرف ماذا حدث لي. بعد ذلك ذهبت إلى شقتها، فاستقبلتني وقالت: أنت لا تستطيع أن تتركني. وقالت أيضا أنها فعلت ذلك لأنها تحبني، ودارت الأيام وسارت علاقاتي بها نحو النهاية عندما قالت لي ذات مرة: "خلاص إحنا أحلناك عن المعاش"… وألقى بي حراسها خارج العمارة بعد علقة ساخنة فالتجأت إلى إحدى السيدات المعروفات بكتابة السحر فقالت لي هذا سحر قوي جدا ولا يفكه إلا تعاطي الهيرويين وهناك سقطت في مستنقع المخدرات التي دمرت حياتي !!
هنا قال له الضابط: هل يوجد دليل على صدق كلامك ؟
قال الشاب: نعم، لدي فيلم مصور أظهر فيه أنا والممثلة عاريين وقد هددتها بشريط الفيديو، إلا إنها ضحكت وقالت لدي منه 14 نسخة موزعة على صديقاتي .. نعم يا حضرة الضابط إنها إنسانة لا تستحي ولا تخاف من شيء وبكى الشاب على مصيره المظلم من جراء علاقته بالممثلة السافلة.
أيها الشاب: هذا مصير كل انسان يسلك سبيل الشر والأشرار. لقد قال الطالب للضابط: إن الممثلة دمرت مستقبلي، والصحيح إن الإنسان هو الذي يدمر نفسه لأن لديه عقلا يميز وإرادة تختار، دمر نفسه أولا بعقد علاقة مع الممثلة، ودمر نفسه ثانيا لأنه وثق بها وأراد أن يعقد معها زواجا شرعيا ودمر نفسه ثالثا لأنه استعان بالسحرة الفجرة في بحثه عن النجاة… لقد قالت الممثلة له بصراحة ووقاحة "أنت مثل الكلب عندي" ‍‍!!
ومرة أخرى للجهات المسؤولة كيف يسمح لأصحاب السوابق السوداء الدخول إلى البلاد .. مرة، مغن يتلاعب بآيات القرآن ومرة ممثلة تجعل من المخدرات مصيدة لشباب البلاد !!
بقلم: محمد العوضي (1 - 5 - 1999 )

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
08 Oct 2008, 04:44 PM
قادمة من ظلمات الشيعة

أبي وأمي من السادة العلويين لكنهم غيرمتشددين أو ملتزمين في دينهم، فلم يأخذونا إلى المآتم والحسينيات ولم يعلمونا عقائدهم الشيعية فنشأنا معتمدين على ما كنا ندرسه في مناهجنا الدراسية السنية .. وكان العزاء في عاشوراء هو المناسبة الوحيدة التي كنا نذهب فيها لمشاهدة ما يفعله الشيعة وعمتي هي من كان يصطحبنا وليس والداي .. كانت مناسبة مقززة أشبه بفيلم رعب، مناظر وأصوات مخيفة لا تفارق ذاكرتي .. حينها لم أكن أعرف معنى هذه المناسبات أو لماذا يفعل هؤلاء الناس ما يفعلونه بأنفسهم؟

عندما كبرت قليلاً وفي سن التاسعة تقريباً خطر في بالي أول الأسئلة : أول شيئ تعلمته في المدرسة هو أن الله واحد لا شريك له .. وهو قريب يجيب دعوة الداعي .. قريب جداً .. أقرب من حبل الوريد .. فلماذا إذاً يدعو أهلي غيره .. ولماذا ينذرون النذور لغير الله .. ولماذا كلما قاموا أو قعدوا أو حملوا شيئا قالوا .. يا علي !!
قال لي والداي أنني علوية أي أن أمي وأبي سادة ووالدا أمي وأبي أيضا سادة وهكذا فكلهم سادة لم يتزوجوا أو يخلطوا نسلهم بعاميين ... في بعض الأحيان كانوا يأخذونا في رحل إلى جزيرة جميلة جداً ومليئة بأشجار النخيل وكنا نذهب مع باقي الصغار إلى البحر لنلعب وكان في الجزيرة مسجد يقال له مسجد
النبيه صالح ... كذلك سميت الجزيرة بإسمه .. في وسط المسجد قبر يتجه النساء إليه ويتمسحون به وينتزعون منه بعض قطع القماش الخضراء ..
أعطتني أمي في مرة قطعة صغيرة ولفتها حول معصمي ... لم أعلم حينها لماذا .. إحترت في أمر هذا القبر وسألت أمي عن صاحبه فقالت : رجل صالح يأتي الناس إليه للدعاء والنذر .. فهو لا يرد أحد ويعطي المراد ويشفع لنا ... واعتقدت من غبائي أنه قبر النبي صالح ... وبعدها عرفت بعد أن كبرت قليلا أنه شخص مختلف ورأيت أماكن ومساجد أخرى يكررون فيها تلك الطقوس ... تساءلت ...المشركين أيضا في الجاهلية صنعوا أصناماً للصالحين ليخلدوا ذكراهم ... ومن ثم عبدوا تلك الأصنام لتشفع لهم وتقربهم من الله ... فما الفرق بين الأثنين؟؟؟!
كانت تلك التساؤلات كافية لي للإبتعاد عن هذا الدين .... فهو ضد ما فطرت عليه من وحدانية الله !
التشيع في رأيي كالطعام الفاسد .. والمتسممين منه نوعان ، نوع أكل وتسمم ثم شفاه الله .. ونوع أكل حتى الشبع .. فمات مسموماً ... أسأل الله أن يشفي باق المتسممين !
في حالتي ..إرتبت من شكل هذا الطعام فلم أذقه .. وعندما رأيت الناس يتساقطون من حولي .. أدركت أني على صواب .. فالحمد لله على الفطرة السليمة ... رفضت الإعتقاد بهذا الدين من بداية حياتي ... ولم أهتم وقتها في مزيد من البحث فعشت بعيدة عن الدين علمتني أمي الصلاة .. وتركتني ولم تكن تحثني
عليها .. أو تعاقبني لتركها ..فلم أحافظ عليها ولا على صوم رمضان .. غفل والداي عن الناحية الدينية في تربيتنا ولم يغفلوا عن النواحي الأخرى رغم أن الدين هو الأساس فربونا على الأدب وحسن الخلق والعفة .. فلم نكن نخرج من البيت إلا قليلا حتى أن جيراننا لم يكونوا يعرفوننا .. بعدها وفي مرحلة
الإعدادية كبرت بعض التساؤلات لدي ... لماذا يسب الشيعة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابييه أبوبكر وعمر رضي الله عنهما ...!!
كانت بعض فتيات المدرسة يسمون السيدة عائشة بأم الذباب فسألتهم في مرة لماذا هذا الأسم .. قالوا لأنها حملت وتوحمت بالذباب؟؟؟ لماذا كل هذا الكذب والحقد؟؟ ولماذا يسمون عمر رضي الله عنه ب(أعمرو) وكانت لهم مناسبة لا أذكر اسمها يلعنون فيها عمر ويحرقونه...؟؟؟؟؟؟؟
ويقولون كذلك أنه ( عمر ) دفع الباب بقوة وكانت السيدة فاطمة خلفه فسقط جنينها؟؟!!
لماذا أريد أن أعرف .. كيف أصبحوا أصحاب الرسول لو أنهم بهذا السوء؟؟؟؟!!
كان الله ينزل الوحي على الرسول ويبين له المنافقين من قومه فلماذا لم يحذر الله النبي من صاحبيه؟؟؟!!
قد تكون هذه الأفكار غير كافية لتغيير ديني وكان من المفروض أن أبحث أكثر في التشيع قبل أن أتخذ أي قرار لكن ذلك لم يحدث أبداً ..!
بدأت أصلي صلاة غير التي علمتني أمي ( في رمضان فقط ) صلاة سنية وكنت أخفي ذلك عن أهلي فلا أصلي أمامهم ... وأخذت أقرأ بعض الكتب وأخبر عنها أختي التي تصغرني بعامين وكانت تشاركني نفس الأفكار والتساؤلات وسرعان ما تغيرت هي الأخرى حيث كانت لها صديقة سنية من عائلة متدينة وضحت لها بعض الأمور واعتمدت أنا على نفسي ..
عرف بعد ذلك والداي بموضوع الصلاة والتحول ... عارضوا قليلاً في البداية ثم سكتوا بعد أن فقدوا الأمل وصاروا يقولون أني تبرأت من أصلي .. هذا فقط ...الحمد لله كان لهم فضل في تحولي دون أن يشعروا ... ذلك بأنهم لم يدسوا تلك الخزعبلات في عقلي ..
لم يكن التشيع هو مشكلتي الأهم ولم يكن الظلام الذي كنت أعيشه .. وضحت لدي الرؤيا منذ سن صغيرة جدأ ولم أكن في يوم شيعية .. الظلام الذي كنت أعيشه كان ظلام آخر .. ظلام البعد عن الله أشد حلكة .. فرغم كل الكتب التي قرأتها ورغم الأشرطة التي سمعتها ورغم كل تلك الأشياء التي اقتنعت بها ... لم أصلي ولم أتحجب ولم أتدين ...أدرك حقيقة الأشياء وأعرف عاقبتها عند الله ولا أتبعها ... ما فائدة الإيمان دون العمل ... تخبط وفشل وضياع !!
حاولت محاولات عديدة وتحجبت لفترة ثم تركت الحجاب .... تعمدت بعد ذلك ترك الصلاة خوفاً من مواجهة نفسي ... وإن النفس لأمارة بالسوء إذا منذ أن امتنعت عن الصلاة وكنت أؤجل التوبة دائما بفضل وسوسة الشيطان ... لا .. لا يمكنك الالتزام الآن مع الوظيفة التي تعملين بها ..!!
الآن .. حدث لي بعد ذلك حدث صغير غير حياتي كلها ... كنت في تلك الأيام أفكر جدياً بالحجاب والالتزام مرة أخرى .. واستيقظت في ليلة على شعور غريب .. كنت أحس بوجود شخصين بقربي وبضيق في التنفس وتنميل في قدماي ...اعتقدت بأني أموت وهذه روحي تقبض ... خفت خوفا شديدا....ماذا لو كنت أموت فعلا؟؟؟؟؟؟؟ لم أرجع لله بعد ولم ألتزم ولم أحج .. ولم ... ولم ... هل سأقول ربي إرجعون؟؟؟؟
بكيت ومرت حياتي من أمام عيناي .... وندمت ... ثم زال عني ما كان بي فبكيت وبكيت وحمدت الله كثيراً .. مازال لدي الوقت .. لدي فرصة أخرى .. توضأت وصليت وقرأت القرآن حتى طلوع الفجر .. سارعت بعد ذلك بالحجاب واشتريت المزيد من الكتب والأشرطة وتغيرت جذرياً .. أحمد الله حمداً كثيراً على السلامة وأسأله الثبات على الحق .. وبعد المزيد من القراءة والبحث رجعت ثانية لتساؤلاتي الأولى وقرأت عن الشيعة وعرفت أشياء لم أكن أتصورها في يوم من الأيام ولا أظن أن والداي يعلمانها أيضاً .. كل ذلك الكذب والتزوير ... عجبأً كيف يصدق الشيعة كل تلك الخرافات الأسطورية ... تيقنت بعد كل الأشياء التي قرأتها من صحة اختياري !!

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
09 Oct 2008, 02:24 PM
صدمة مؤلمة .. ولقاء مباشر مع فتاة مصابة بالإيدز على غير ميعاد !!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله لي ولكم الحفظ والرشاد وأن ينفع بي وبكم البلاد والعباد ..
إيميلي الشخصي معلن وأستقبل طلب إضافات متعددة بشكل كبير وطيب من شرائح متعددة..
إما لمشكلة أو استشارة أو للتواصل العام وهذا مما أشرف به ..

لأفاجأ في أحد المرات باستضافة وإذا بالطرف الآخر يسلم بسرعة ..

السلام عليكم
وعليكم السلام حياك الله أخي الكريم ..
عفوا أنا امرأة ..
وعندي مشكلة .. وأحب أن أستشيرك فيها ..
تفضلي أختي ..
قالت لي : ما رأيك لو سمعت بمريض فيه مرض نقص المناعة الإيدز ..
كيف مشاعرك نحوه وبدون مجاملة ؟؟
قلت ديننا يأمرنا ابتداءا بسؤال الله العافية ثم ندعو له بالشفاء ..
قالت ما تشعر بالاشمئزاز منه من لقائه ( تستقذره ) ؟؟
قلت : أنا لا طبعا .. ولكن لا شك أن عدواه ستبعدني من مباشرة لقائه كما هو الحال
في عزلهم في المستشفيات ..
قالت : شفت يا شيخ .. ما قلت لك إنك ستشمئز منه .. !
قلت لم أقل سأشمئز ولكن السلامة من انتقال العدوى فقط ولا شيء آخر ..

******************

انتهت آخر جملة لتبدأ الصدمة الكبيرة ..
قالت : أنا التي أحدثك الآن مصابة بالإيدز ..
لا أخفيكم أني تركت جميع المحاورات على الماسينجر وصفى ذهني من كل شاغل
وذهلت من هذه الفاجعة .. !!
مصابة ؟؟
نعم أنا مصابة بالإيدز وعمري ثماني وعشرين سنة وأم لثلاثة أطفال .. !!
مطلقة ، محطمة ، في أسرة متفككة ، أعيش حالة مادية سيئة ..
حياة أشبه ما يكون بالجحيم ..
لا تتخيل مدى ما أعانيه من مفاوضات على عرضي والاستغلال والبشاعة في العالم ..
وحينما سألت – بعد استرجعت شيئا من الهدوء –
كيف حصلت الإصابة ؟؟
هل من علاقة مشبوهة أو غير ذلك .. ؟؟

ولعل الجواب في ذهنك هو واحد وهي أنها خانت فاسمع الجريمة المؤلمة ..
وخذه درسا في إحسان الظن بالمسلم قدر المستطاع ..
قالت والدي تزوج أمي من خارج دولتنا ( الخليجية ) ..

ثم جاءت أمي وأنا صغيرة جدا ولأجل بعض المشاكل .. رمتني عند والدي وقالت بهذه العبارة :

الجمل أولى بسنامه ..
ثم غادرت وتركتني وكان والدي وزوجته ( الأخرى ) حفظهما الله قائمان بشؤوني وإخواني من زوجة أبي يحبوني وعشنا حياة هانئة ..
حتى كبرت قليلا لأفاجأ بأمي تعود بعد السنوات الطويلة فعلمت بقدومها ..
وأنا من سنين لم أقل كلمة ( ماما ) كانت أمنية أن أقولها كأي فتاة .. تعيش في ظل عاطفة تظمأ دوما ..
وفعلا ذهبت لأفتح باب المنزل لاستقبال أمي الحنونة التي لا أحفظ شكلها ..
لأفاجأ بها على الباب .. ودخلت بغضب ولم تعرفني !!
فقلت لها أنا بنتك ..
فلم تنتبه .. وقالت ابعدي عن الباب يا غبية !!
تخيل الصدمة أم تقول لي في أول ثواني اللقاء ..
أي أمّ هذه ..؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
ثم رجعت لتعيش معنا .. ولا تتخيل كم مدى الهم الذي حصل لنا بقدومها علينا ..
لم تزل بنا حتى شتت أمر البيت كله وذهبت زوجة أبي من عنده والذي كان يدافع عني من أمي
هم أخواني من أبي ؟؟!!
والمفروض أن تقدم الأم قلبها وروحها فداءا لبنتها ..

المهم ..
لم تتركني من عقوباتها وضربها وإهانتها الدائمة لي ..
حتى تقدمت ( تخيل ) بشكوى لدار الأحداث الخاصة بالمجرمين و المجرمات القاصرين لترفع علي قضية

عقوق والدين ( عصيان والدين )
لما هربت منها لوالدي ..
وحكم علي

بتسعة شهر وتسعة وتسعين جلدة ..
فاشتكيت لزميل الوالد وقلت له يا عم خالد ...
تكفى شف لي عريس ولو إيش .. !!
المهم أخرج من عند أمي ..

وفعلا بحثوا لي عن زوج ولكن لم يراعوا حق الله في ...
زوجوني .. أخرجوني ولكن لجهنم جديد ..
لا يصلي لا يصوم تاجر مخدرات يزني ..
أصحابه طوال اليوم في البيت ..
(( وحريم داخلة وحريم طالعة )) على حد قولها ..
يضربني يعايرني بالتفكك الأسري ..
سجن مرتين .. أنجب مني ثلاثة أطفال ..
لما وصلت معه لباب مسدود طلبت الطلاق وطلقني ..
ولكنه للأسف وعلاقاته المشبوهة ..
أصبح مصابا بالإيدز ..
ولم يطلقني إلا وقد أصبت معه بهذا المرض وأنا بريئة من جريمة الزنا ..
آه .. تخيل بريئة ومصابة بأبشع مرض ..

صحتي جيدة والفايروس غير مقروء ..
ولكن لم تنته المعاناة ..

حيث طفلتي الصغيرة خمس سنوات حاملة للمرض .. كذلك ..

فقط أريد منك أن تنشر قصتي وتطلب من كل من يقرأها أن يدعو لي بالثبات على الدين
وأن يفرج الله همي وأن يغنيني عن الحرام ...
فو الله إني أعيش في حياته لا يعلم بسوئها إلا الله ..

-------------------------------

وهذا الذي كتب هي قطرة من بحر همها كما تقول ..
لبينا الطلب وبقي الدعاء ..
لهذه المسكينة التي وقعت ضحية هذا الزواج الآثم ..
وضحية هذه الأم التي لم تراع لله حقا في هذه البنت ..
فلا تنسوها من الدعاء فهي أحوج ما يكون له ..
والله وحده المستعان ..

كتبه
المؤمن كالغيث
صيد الفوائد

همي الدعوه
10 Oct 2008, 05:08 PM
حينما رافقتني رائحة الموت لبضعة دقائق وبكى الناس من حولي وأيقنوا بالهلاك!!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله لكم العون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد
استغلالا للإجازة الاستثنائية قررنا السفر جوا بالطائرة للأهل في مسقط رأسي
غير أني انشغلت عن تبكير الحجز لبعض الاختبارات المصيرية للوصول للدراسات العليا
ولم أجد حجزا إلا متأخرا وتأكد بصعوبة لكثرة المسافرين ..
يوم الاثنين قبل كتابة هذا المقال بيوم ..
استعدينا للذهاب عبر رحلة ليلية كانت موافقة لصلاة العشاء ..
دخلنا لطائرتنا وكانت مزدحمة جدا ..
كبارا وصغارا وشيوخا وعجائز وأطفالا ورضع نساء ورجالا ..
المهم وفوجئنا – للأسف بفتاتين – متبرجتين فيهما من السفه والسقط ما أشغل من كان حولهما
حتى أنا رغم أني متقدم عنهما ..
فأسمع الضحكات العالية والكلمات الساقطة نسأل الله لهما الهداية ..
ولما بدا المضيف في توزيع الجرائد ..
فطلبن وبصوت عالٍ مما أثار استغراب الجميع ..
قالا : بالله أعطينا (( الرياضية )) !!!
المهم استعدت ذهني وانشغلت فيما هو أمامي لتبدأ الرحلة وتأتي المفاجآت ..

********************

أذكار السفر رددها الناس مع المكبر المسجل بصوت الإعلامي محمد أحمد صبيحي
ثم .. شرعت الطائرة بعدما اتجهت الإتجاه المناسب لتثور محركاتها بصوت عال جدا
وتنطلق انطلاقة مسرعة لتخترق السماء والتي لم ننتبه حينها ..
أنها الجو غير مناسب للسفر حيث كانت الأمطار للتو قد انتهت في محل الإقامة
وبالنسبة للمدينة التي سأسافر لها فالسيول لا تزال بل وكان هناك من سيغرق
وساهم أحد إخوتي مع بعض الموجودين في إنقاذ هذه العائلة من الموت ..
لم تمض دقيقة على الإقلاع حتى نالنا هزة خفيفة من مطب هوائي
مؤذنا ببداية رحلة من نوع آخر وقد اعتدت السفر ولكن لم استعد لهذا النوع من المفاجآت
اقتربنا من بلدتنا وأمامنا 20 دقيقة تقريبا ..
وعلى غير ميعاد ..
نفاجأ بصوت ضرب أسفل الطائرة – هكذا ظهر لي –
لتهتز الطائرة اهتزازا قريا حركنا عن أماكننا جميعا .. أصابنا نوع خوف
وأول من صرخ ( الفتاتين ) .. صرخن وبكين بكاءا واضحا ..
والمفزع أنها مقدمة فقط
تخيلوا أطفئت الأنوار الداخلية .. الإنارة خافته
لتغلف السحب الكثيفة الطائرة تغليفا وعلى جناح الطائرة إضاءة قويا تنير بشكل متتابع يراها الناس في الأسفل
بشكل واضح ..
فأصبحت هذه الإضاءة تنير السحاب والسحاب يعكس علينا الضوء ..
فأصبح كالبرق يلمع لمعانا شديدا داخل الطائرة ..
كأنه إنذار وقد رافق هذا الفزع الإنذار الحقيقي فقد بدأت أصوات الإنذار تعلوا فوق رؤوس الركاب
لم يكن شيء أمامنا وبين عيوننا إلا خمسة أحرف .. لا زيادة ولا نقصان ..
(( الموت ))
التصقت بظهري على الكرسي لترتطم الطائرة بمطب هوائي آخر قوي جدا أحرف مؤخرة الطائرة واخفض
سرعتها بشكل ملفت والإضاءة تلمع داخل الطائرة تارة وصوت الإنذار يباغتنا بصوته المفزع تارة
فزع شديد .. أمامنا عجوز كبيرة أمسكت بالكرسي الذي أمامنا لعل الله رحمنا بها
لم نسمع لها صوتا ..
بدأ البكاء يعلو .. من بعض الموجودات والأطفال يخترق صمت الناس الرهيب مع الفزع
فلا نسمع إلا صوت المحركات المرعب ..
ظلام دامس وعسر في هبوط الطائرة كلما انخفض قليلا وجد من جبال السماء ما يردعه
وأصبحت قلوبنا هواء ودار في رأسي من الأفكار والمحاسبة ما غفلت عنه وأنا آمن
ضربات المطبات تتوالى وبكاء الناس يتوالى وتساوى عندنا احتمال الموت والحياة
من على ارتفاع كما يقولون :
ستا وعشرين ألف قدم ..

***********************

استمر هذا الموقف المرعب دقائق .. كالسنين
وتذكرت أمامي قوله تعالى : ((فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) ))
تذكرت أمامي كل تقصير وكل كلمة خرجت في غير موضعها ..
فيقطع هذا ضربة مؤلمة في جبال السماء السحاب تزيد القلب فزعا
تذكرت والدتي ووالدي .. إخواني
تذكرت الموتة التي نحن في الطريق إليها والتي تشتمل على أكثر من موتة
فما تقولون في ميت يسقط من هذا الإرتفاع وعلى صحراء مظلمة
فيقطع المحاسبة (( ضربة أخرى ))
آلآن ... ؟!
هذا وقت المحاسبة ؟!
الفتاتين التي خلفي هل سينفعهما تبرجهما ومحاولة إغراء ركاب الطائرة ..
كيف لقاء الله ؟؟

**************

كابوس مرعب .. دام فترة ليست بالطويلة زمنا ..
ولكنها عميقة تجربة ..
نزلنا عن جبال السماء لنرى أنوار مدينتنا ..
وجبال الأرض ..
هبطنا بسلام .. لأجد رجلا بجواري قد اجتمع معه كل عائلته
يسبح الله ويحمده وقد تنفس الصعداء بعد أن رآى الخوف في قلوب أبنائه وزوجته
ووالدته المسكينة .. الكبيرة ..
حمدنا الله ..
وأعدت النظر في حياتي واستغفرت لخطيئتي ..
ونزلنا من الطائرة البئيسة والتي لم أنظر إليها .. لأنها ذكرتني بالموت الحقيقي ..
فقلت في نفسي :
هل ينتظر الإنسان موقفا ينبه ؟؟
لم لا يعد العدة فقد رآى في غيره المواقف والعبر ..
كم قرأنا من حادث سير أهلك أسرة بأكملها كم قرأنا عن منزل سقط وطائرة سقطت لتفقد أشلاء الناس فيها
كم جار لنا مات وقريب وحبيب ؟؟
كم شيبة قد غزت مفارقنا ..؟؟
رسالة أوجهها لقلبي ولقلب كل قارئ ..
علها تحيي قلوبا ران عليها غفلة الغافلين ..
وغلفها إبليس بشهواته
كما غلفتنا السحب في الطائرة ..
وكما ستغلفنا الأكفان في المقابر ..
والحمد لله على سلامتنا جميعا وكل من نجا من غفلته ليعيد حساباته ويعيد ..

والله ولي التوفيق

كتبه : الفقير إلى عفو ربه

المؤمن كالغيث
صيد الفوائد

همي الدعوه
11 Oct 2008, 01:37 PM
دين لا بد من قضائه

دكتور عثمان قدري مكانسي

دخل أبو علي – بعد صلاة العشاء - غرفتي وهويضحك ، ويضرب كفاً بكف ، ويقول : ألا تسمع ما فعلته أختك أم علي يا أبا حسان ؟
- قلت هات يا رعاك الله .
- قال كانت تلميذة نجيبة وعت اليوم درساً مفيداً
قلت : أسمعنيه لعلي أعيه أيضاً .
قال : جمعت أبناءها كما كانت تفعل كل عشية ، تتابع معهم واجباتهم المدرسية ، فهي حريصة على أن يكونوا مجدين متمكنين من دروسهم ..
- وقدمت لطفلها الصغير - خالد - ذي السنوات الأربع كراسة للرسم كي لا يشغلها عما تقوم به من شرح واهتمام بالكبار ، ومذاكرة لما أخذوه هذا اليوم ..
- وتذكرَتْ فجأة أنها نسيت أن تقدم لوالدي الشيخ المسن الذي يعيش معنا في حجرة خارج الحوش قرب باب الدار الخارجي طعامه اليومي .. وكانت تقوم بخدمته بين آونة وأخرى ، ولم يكن الرجل العجوز ليترك غرفته لضعفه ومرضه وصعوبة حركته. وكنت أقضي معه بعض الأوقات ، وأعترف أنها قليلة - لانشغالي – وهذا تقصير أسأل الله أن يعينني على تلافيه .
- أسرعَتْ بالطعام اليه ، وسألته إن كان بحاجة لشيء غير الطعام والشراب ، ثم انصرفت عنه .وكنت راضياً عن خدمتها له على قلتها ، فهي تشكو من الإرهاق والتعب وكثرة العمل في البيت .
- عندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها لاحطت أن خالداً يرسم دوائر ومربعات غير متناسقة ، ويضع فيها رموزاً وعلامات..
فسألته : ما الذي ترسمه يا حبيبي ؟
أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عندما أكبر وأتزوج.
أسعدها رده .. فقالت : أرني غرف بيتك يا حبيبي ؟؟
- أخذ الطفل يشرح دوائره ويشير إلى رموزها قائلاً : هذه غرفة النوم ، وهذا المطبخ . وهذه غرفة استقبال الضيوف . وبدأ يعدد كل مايعرفه من غرف البيت .
وترك دائرة منعزلة خارج الإطار الذي رسمه .
- عجبت الأم!!.. وقالت له : ما هذه يا بني ؟ - مشيرة إلى الدائرة ، ولم جعلتها بعيدة عن الغرف الأخرى؟
أجاب : إنها لك وللبابا. سأضعكما فيها تعيشان كما يعيش جدي الكبير .ستكونان عجوزين ضعيفين لا تستطيعان الحركة ، وسيزعجكما الأولاد بصخبهم ، كما ينزعج جدي الآن ، أليس كذلك؟
- صعقت الأم لما قاله وليدها! وغابت في تفكير مخيف !!
- هل نعيش خارج البيت في طرف الحوش دون أن نستمتع بالحديث مع ابننا و أطفاله ونأنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما نعجز عن الحركة ؟؟ وهل يجلس كلانا يحدق أحدنا في الآخر ولا يجد سواه يكلمه ؟؟ وهل نقضي ما بقي من عمرنا وحيدين بين أربعة جدران دون فلا نلتقي بباقي أفراد الأسرة ، ولا نسمع لهم حساً ولاصوتا إلا بين الفينة والأخرى ؟؟
- أسرعت تنادي الخادم ... ونقلت أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف التي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع إلى صحن الدار و أحضرت سرير عمها (والدي ) وحاجياته إلى هذه الغرفة ، ثم نقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى الغرفة الخارجية في الحوش حيث كان .
وما إن عدت من الخارج حتى فوجئت بما رأيت ، وعجبت له ..
- فسألتها : ما الداعي لهذا التغيير السريع ، ونظرت إليها متأملاً ؟؟
- أجابتني والدمع تترقرق في عينها .. إني اختار الغرفة التي سنعيش فيها أنا وأنت إذا مد الله في عمرينا ، وعجزنا عن الحركة .
- ولتبق غرفة الضيوف بعيدة قرب الباب الخارجي .
- فهمت ما قصدت أم علي ، وأثنيت عليها ، ،وكان والدي ينظر إلينا جميعاً بعينين يشع منهما الرضا ..
- فما كان من الطفل – خالد- إلا أن أعاد ترتيب الغرف .. وابتسم ........

صيد الفوائد

همي الدعوه
12 Oct 2008, 01:48 PM
يتيم .. حفظ وصية أمه فحصلت له قصة عجيبة .. غاية في التأثير ..!!!

كتبه : المؤمن كالغيث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا الآن على متن الطائرة ..
وعلى ارتفاع عال جدا ... غابت عني فيه فصول الأرض ...
حلق ذهني على نفس هذا الارتفاع الشاهق ..
بقصة عجيبة سردها لي زميل لي ينقلها عمن حصلت له هذه الحادثة ..
وذهلت من فصولها وتأثرت جدا لخاتمتها ..

فكم من مواعظ تمر على القلب مر السحاب وكم من قصة تهز أعماق القلوب ..
فترجع مباشرة للفطرة ..
فتذعن لعظمته وتخشع لعزته سبحانه علام الغيوب ..

----------------

مسئول في دار الأيتام يفاجا باتصال من هاتف غريب ..

السلام عليكم ..

وعليكم السلام ..

دار الأيتام ..؟؟

نعم ..

أريد مخاطبة المسئول مباشرة ..

فقلت له أنا المسئول حياك الله تفضل ..

الصوت صوت شاب في مقتبل عمره .. شاب في أول عمره وباكورة حياته ..

قال لي :

لا تعجب من القصة التي سأسردها عليك والرابط الذي فيها أني يتيم الأب فقط وأحببت أن تبلغ الناس عما حدث

لي لعلهم يتعظون ويقع ذلك منهم موقعا يحذر فيه من أراد الزيغ ..


اجتمع بعض رفقائي وأجمعوا أمرهم على السفر .. لدولة مجاورة ..

ليس للدعوة ولا لنشر الخير وإنما لإشاعة الفضيلة ولعيش بعض الوقت في المحرمات التي لم يجدوها متاحة

في هذا البلد الطيب المحافظ ..

وأجبتهم للسفر ..

ذهبت لوالدتي وأخبرتها بالخبر ..

قالت لي – وكان حصيفة - : ماذا تريد من السفر ؟؟

فأجبتها بإجابة عائمة لا تفي بغرضها ..

كررت السؤال بحزم ..

فقلت : نتسلى و ننظر في لطائف السياحة وعجائب المدن ونعيش شيئا من غرائب الأسفار ..

قالت لي : يا ولدي أنا لا أحب أن أرد لك طلبا كما عهدتني ...

إلا أنك تعدني يا ولدي .. وعهدا والله سبحانه هو الشاهد ..

عاهدني بالله .. يا ولدي ..


ألا تقرب الحرام ..

ألا تقرب الحرام ..

ألا تقرب الحرام ..


تعدني يا ولدي ؟؟

فعاهدتها بالله العظيم ... ألا أقرب منكرا مع أن هدف الرحلة الرئيس المنكر بعينه من شرب وزنا وغيرها ..

نسأل الله السلا مة ..

المهم .. حزمنا الأمتعة وسافرنا .. وتهيأ لنا من المنكرات العجب هناك ..

لدرجة أن زملائي رفضوا ان يسكنوا في غرفة واحدة بل آثر كل منهم العيش في غرفة مستقلة حتى يحلو له ما يشاء بدون رقيب ولا حسيب ..


ولا شك أن الله يعلم السر وأخفى ويطلع ويسمع ويرى .. سبحانه

وبالفعل ..

جلسنا كل شاب منا في غرفة ..

والفندق .. تواصيا منه على المنكر .. وتفانيا منه في تقديم الفساد في أجمل صورة ..


أرسل لكل غرفة فتاة ( مغرية ) ..

مقابل مبالغ رمزية .. يسيرة لا تكلف شيئا مقارنة بالميزانية المتواضعة ..


وتم إستقبال الرسائل وجاءتني فتاة إلى غرفتي الخاصة ...


وحاولت إغرائي بكل ما تملك ..

لا تتخيل حركاتها وكلماتها وغنجها الشديد ..

وكنت شابا يافعا تفور مني دوافع الشهوة .. وأنجذب لمغريات الزمان ..

يكسو ذلك ضعف إيمان وقلة دين ..


وهذا حال منهم في سني ..


فلما كاد الشيطان ان يبلغ مني مبلغه ..


ولم يكن بيني وبين ( الخبيثة ) شيء يذكر ..

حتى إذا أردت القيام وعزمت على النهوض لها ..

وقد غطى علي حينها الشهوة ..


تذكرت العهد ..
والوعد ..

الذي أبرمته بيني وبين والدتي الا أقرب منكرا ولا آتي فاحشة

فعجبت كيف انصدت نفسي .. والتفت خاطري ..

فانصرفت رغبتي .. مباشرة وقرع قلبي قارع فانتهيت مباشرة ..


*********

وحدث هنا مالم يكن في الحسبان ..

فلما استغربت هذا الفعل ..


وتعجبت من هذا الصنيع ..

فقلت لها : أنا لا أريد أن أفعل معك المنكر ...

لأني للأسف يا حبيبتي مصاب بالإيدز ...

( لعلها تنصرف ) ..


فقالت لي :


لا بأس .. و ما المشكلة ؟؟

وأنا كذلك مصابة بالإيدز ..

!!!!

لا إله إلا الله ..

فكادت قواي أن تنهار ولم تعد قدماي تقوى على حملي ..

أنا نجوت ولكن ...

زملائي ...

قمت لأحذر زملائي ..


لأجد كل منهم قد تمتع ( كما ظن ) بهذه الحسناء ..


ولم يعلم أن اوصاله سيقطعها الإيدز قريبا ..


خسروا الدنيا والآخرة ..

ورحمة الله فوق كل اعتبار ..
،،،،،


وانا حفظني الله رغم اني مقصر عموما وذلك

لأني حفظت العهد لوالدتي

فكما حفظته لوالدتي العهد

حفظني الله مني العرض

بل حفظني من كل سوء ..


أبلغ الشباب يا شيخ بهذه القصة .. للأيتام لعلهم ينتبهون ..


-----------------

فسبحان من يحفظ ويكلأ بالرعاية ..

ويهدي من يراعي بر والديه ..

فيحفظه من كل سوء كما حفظ امر والديه ..


-------------------------


حفظني الله وإياكم من كل سوء ..


من على متن الطائرة

صيد الفوائد

همي الدعوه
13 Oct 2008, 02:49 PM
موقفين .. من أعجب ما رأيت في حياتي ( المتبرع الفقير ) (الفقير المعدم ) !!

الكاتب : المؤمن كالغيث

أحبابنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زرت أحد قريباتي قبل أيام ..
كعادتي في التواصل معها .. فلها عندنا مكانة عالية جدا ..
ونحبها كثيرا .. لصلاحها و لطافة أبنائها ..
وحالتهم المادية طيبة .. غير أنهم وقتها – أي وقت الزيارة –
.. قد ابتلوا بضائقة مادية .. كأي أسرة ..
قد جاءت على الأخضر واليابس ..
فلم تبق لهم إلا القليل ..
وحتما لن تدوم .. ولكن وقعها كان مؤلما جدا ..
وهم كما تعلمون في هذه الفترة مقبلين على (الموسم المدرسي )
وعدد الأبناء والبنات .. أربعة كلهم يحتاج ..
وصغار في السن ..
منهم ثنتين يحتاجان إلى مراييل ( لباس المدرسة )
والأعجب أن ابنتهم تحتاج إلى نظارة ففصلوا لها نظارة ولم يستطيعوا إخراجها ..
ضائقة كانت مؤلمة .. بكل ما تعنيه الكلمة
أثناء الحديث تسألني الفاضلة
وهي من الصالحات ولا نزكي على الله أحدا صاحبة قيام وصيام
وكلمة طيبة لم نعرف عنها سوءا ولا نعرف لها عدوا..
وأذكر أنها ختمت البقرة في ركعتين .. في مدة ثلاث ساعات في تهجدها مرة !!
ما شاء الله لا قوة إلا بالله

المهم ..
قالت لي : أين تذهب الآن ؟
قلت : المؤسسة كما تعلمين ...
قالت سأعطيك تبرعا !!
في خاطري .. وهل اليوم أحوج منكم لها ؟؟
قالت : حلفت أن أخرجها عل الله أن يفرج عنا ... وأن يفك ضائقتنا ..
فتبادر في ذهني : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ..
فقلت : المبلغ بسيط .. ولكن عند الله سيكون عظيما .
فأخرجت لي : طقم فضة خالص عليه نقش فاخر جدا مرصع بالفصوص البديعة ...
ما رأت عيني مثله .. روعة وجمالا
أيوجد في زمننا من يتبرع بمثله ؟؟
نظرت إليها متعجبا ..
فأومأت لي بان يصبح الأمر سرا ..
خرجت والله وقد أثر في نفسي من يتبرع بأغلى من يملك وهو في غاية الحاجة ..

أمر مؤثر ..

نحن مقبلين الآن على شهر الطاعات والقربات ..
رمضان ..
قبل أن نفكر في لذة الوجبات ورائحة المأكولات وألوان المرطبات
والسمبوسة الشهية والشربة الدافئة والتطلي والمهلبية والماسية (ملكات الحلوى ) ولقمة القاضي وعصير السانكويك والتوت
وحق لكم التفكير فيه ..
فكروا فيمن يفطر فقط !! على رائحة ما سبق ..
( العمة فاطمة )
سبعينية فما فوق ..
قد بلغت بها الأمراض مبلغها .. مطلقة ليس لها أبناء
مصابة بالضغط والسكر وضعف النظر جدا والدوالي وهشاشة العظام ..
والأعجب من هذا ..
أخوها في المرتبة العاشرة .. !! كما أخبرني من يعرف حالها ..
ولا يعلم عنها شيئا ..
تعيش على حسنة المحسنين ..
كانت تعيش عند أختها فطردها زوج أختها رغم أنها كانت تجمع لهم القوت من حسنات المحسنين
وتحمل هم أولاد أختها ..
فهجرها الجميع ورموها .. لتسكن في بيت زرتها فيه قريبا فرأيت
من سوء المسكن عجبا ..
دخلت المطبخ لأجد فيه بعض الأواني المتهالكة مع ما يصنع الشاي فقط !!
لا لحوم ولا دجاج .. ولا (نواشف ) خفيفة لا عيش
أيعقل هذا ؟؟
تخبرني بنفسها ..
تقول والله يا ولدي ..
إن جيراني أهدوا لي جوالا صغيرا ..
فخرجت للمستشفى يوما ونسيته في البيت وعدت وإذا به مسروق ..
كلما أخرج يسرقون الحرامية بيتي ..
يسطوا اللصوص عليها ..
تبكي بجواري بكاء الطفل .. وتقول لم يعد لي أهل ولا أحد لوحدي هنا ..؟؟
صبرتها ووعدتها خيرا ..
وربطتها بمؤسسة خيرية .. وأهل الخير ..
لن أعقب بموعظة ..
عقب الموقفين .. !!

ولكن تعليقي .. على هذين الموقفين :

(( لا تعليق !! ))

صيد الفوائد

همي الدعوه
15 Oct 2008, 02:40 AM
لم أصدق عيني (( هل يوجد مثل هذا الأب )) في عصرنا فعلا ؟؟ موقف مؤثر




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد


بحكم مبيتي في سكن جامعي فنرى عجبا من خير وشر ..


والخير لله الحمد غالب وهذا من فضل الله ..


ولكني وقفت على موقف أذهلني ..


في يوم من الأيام كان معي أحد الزملاء الذين أودهم كثيرا داخل الجامعة ..


وبالضبط في أحد مطاعمها ..
فمر بنا رجل كبير في السن يزيد على الخمس والخمسين ..


قلت لزميلي هل رأيت هذا الرجل ؟؟


قال نعم ..


قلت لو تعرف عنه لذهبت له وقبلت رأسه ..


لماذا ؟؟ ما الخبر ؟؟


هذا الوالد الكبير له ولد يدرس معنا في الجامعة ..


وولده – والحمد لله على كل حال – أعمى قد فقد بصره ..


وهذا الوالد الفاضل .. ليس من هذه الديار وجاء بولده من مدينة أخرى ..


وعجبت من هذا الوالد ..
تخيل !!


يبيت مع ولده ويسكن معه في السكن الجامعي ..


يذهبان سويا في الصباح للجامعة .. ويأكلان سويا .. ويذهب الوالد ويشتري لولده المذكرات الجامعية


والكتب الخاصة ..


تحمل عنه مشاق العلم .. فقط يهيء له كل شيء ..


وعلى الولد الدراسة ..


لم أر مثله في حياتي ..؟؟


بل يستيقظ في الليل ليأخذ بيد ولده ليذهب به إلى دورات المياه ...


أي أب هذا ؟؟


بل الأعجب .. أنه يمشي معه كأنه زميله يضحكان سويا ويتبادلان أطراف الحديث


وكأنهما قرينان .. ؟؟!!


هنيئا لهذا الابن بهذا الوالد ..


فانتشى زميلي وقال بالله اتركني أذهب لأقبل رأس هذا الرجل حق على كل طالب علم أن


يقبل رأس هذا الوالد .. حفظه الله من كل سوء ما شاء الله تبارك الله ..


قلت له : هم أحوج لدعائك لهما بالتوفيق والتسديد ..


ذهبنا وتركناهم ..


ولم تفارق صورتهما القلب ..


حفظ الله هذا الوالد الفاضل ..
وأقر عينه بابنه


اللهم آمين


-----------------------------------


لفتة للأباء والأمهات ..


مع أرق السلام والإحترام


كتبه : المؤمن كالغيث
صيد الفوائد

همي الدعوه
15 Oct 2008, 04:25 PM
نار الدنيا أهلكتني .. فكيف بنار الآخرة ؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم إخوتي في الله هذه الكلمات .. أكتبها والله العالم بأني أكره ذكرها .. ولكني سأكتبها لكم للعظة والعبرة..

إخوتي .. أنا لا أتكلم عن أي فتاه .. فهي قريبة مني .. ليست أمي ولا أختي ولا حتى صديقتي .. إنها أنا .. نعم هذه الحكاية أنا بطلتها .. وهذا الموقف حدث معي شخصيا ً .. وهي سبب رجوعي إلى الله

إليكم القصة

كنت في المرحلة الإعدادية وكنت تاركه للصلاة لا تهمني ولا القي لها بالا ً .. كنت أصليها ولا أصليها في نفس الوقت .. فأنا أقوم بالحركات ولكني والله لا أعلم ما أقول
إخوتي .. في مرحلة الإعدادية كنت أحب معلمة من المعلمات .. أحبها لدرجه أنها الشغل الشاغل لي .. إذا تكلمت تكلمت عنها .. وإذا كتبت كتبت فيها .. حتى إذا نمت كانت الشخصية الرئيسية في أحلامي ...

لا أطيل عليكم .. كان علينا امتحان في المادة التي تدرسني إياها تلك المعلمة .. وكنت أدرس .. فأشتهيت شيئا آكله فذهبت إلى المطبخ ... وكانت المصيبة
لم انتبه إلى ألسنت النار تأكل ثيابي .. فقد كنت مشغولة بالتفكير في تلك المعلمة

نعم احترقت .. احترقت يدي وظهري وجزء من شعري .. نعم لقد ذقت نار الدنيا التي لم تترك أثرا ً ليدي .. تلك اليد التي كنت أرعاها وأحافظ على جمالها .. ها هي احترقت .. بل اختفت كليا ً .. نعم اختفت .. أنا ذقت نار الدنيا ووالله .. والله .. لم اقترب من الغاز من ذلك اليوم .. بل تشغيل الغاز عندي .. كأنه اختبار بل هو امتحان .. أرسب فيه كل مرة .. ولا أعتقد إنني سأنجح فيه ..

إخوتي .. لم أذكر قصتي هذه لأحصل على شفقة من أحد .. ولم أذكرها لأنني أفتخر كيف كنت سابقا ً .. بل ذكرتها للعبرة .. فيا إخوتي أنا ذقت نار الدنيا .. ووالله لم أذقها إلا ثواني معدودة .. وأنا أتعالج من هذا الحرق منذ أربع سنوات ولم انتهي بعد من العلاج

فهذه الرسالة إليكم .. أكتبها ولا أرجو إلا دعوة منكم أن يسامحني ربي عن كل شي فعلته في تلك السنين المظلمة .. وأنا الآن لا أفوت أي فرض كما أنني أصلي بعض السنن أحيانا ً .. فالحمد لله على كل شي

اللهم لا تجعلنا من أصحاب القلوب القاسية .. اللهم أجعلنا من أصحاب اليمين .. اللهم أحشرنا من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. واجعل أعمالنا خالصة لوجهك .. يا أرحم الراحمين

صيد الفوائد

تاج الوقار
16 Oct 2008, 05:47 AM
المذيعة كامليا العربي..قصة نجاح وهداية

ليلى بيومي 10/1/1426
19/02/2005

تصاعدت ظاهرة الحجاب في الوطن العربي في العقود الأخيرة ويمكن إرجاع ذلك إلى كثير من العوامل الثقافية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية.
وعلى الرغم من تعدد أنماط الحجاب، من الحجاب الأنيق عند نساء الطبقات الميسورة والوسطى أو الحجاب المعتاد «غطاء الرأس الذي يخفي الشعر» عند الطبقات الشعبية أو على الصورة التي عرفت بالخمار أو بالأخرى التي عرفت بالنقاب إلا أنه يشير إلى تأثر نسبة كبيرة من النساء بالمناخ الذي أصبح سائداً وهو ما أسماه البعض بحالة الأسلمة.
وبصرف النظر عن أسباب سيادة هذا المناخ سواء كانت في نفاذ دعاية التيار الإسلامي أو في مزايدة البعض في سباق الهوية الإسلامية أو في الفراغ الناجم عن سقوط المشروع القومي بطموحاته العلمانية الكبرى، أو في اللجوء إلى شكل من أشكال التحصن بالذات في مواجهة التغيرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تدور حولهن بسرعة رهيبة، إلا أنه أصبح سائداً وفقاً لإجماع كثير من المحللين وفي كل الأحوال يمكن أن نتوقع في هذا المناخ زيادة اتجاه من لديهن الاستعداد للانخراط في العمل الأهلي ـ وخاصة من الطبقات الميسورة ـ إلى الجمعيات الإسلامية.
هذا المناخ كان مناسباً لانتشار ما سمي بتوبة الفنانات أو حجاب الفنانات، وتوجد نماذج كثيرة من هؤلاء الفنانات قد تفرغن بعد اعتزال العمل الفني إلى إنشاء جمعيات أهلية نسائية إسلامية أو التحقن بجمعيات موجودة فقدمن لها الدعم المالي والأدبي والإعلامي، ومن الأمثلة على هذا النشاط دار الرعاية للأيتام في المعادي والذي تعمل فيه السيدة كاميليا العربي المذيعة السابقة بالتليفزيون المصري، وتعتبر كاميليا العربي من أوائل العاملين في حقل الإعلام اللاتي اعتنقن هذا الاتجاه وقد رفض المسئولون بالتيلفزيون ظهورها على المشاهدين في زي الحجاب الشئ الذي أدى بها إلى تقديم استقالتها، وهي تقول إنها بعد استقالتها كان لها نشاط كبير خارج المنزل في المساجد حتى هداها الله إلى دار رعاية الأيتام الإسلامية، وأصبحت لأيتام الدار بمثابة الأم.
قصة هداية

تقول كاميليا العربي إنها عاشت منذ صغرها تحلم بالعمل كمذيعة للتليفزيون.. وعندما تحقق الحلم اختارت برامج الأطفال.. وتصورت أنها أسعد إنسانة في العالم.. تقول إنني كنت أشعر دائماً أن هناك شيئاً في صدري وعندما اعتزلت زوجة شقيقي هناء ثروت الفن وارتدت الحجاب تأثرت كثيراً ولكن الشيطان اللعين ظل يطاردني وأبعدت فكرة الحجاب وفي أول أيام شهر رمضان الكريم ذهبت إلى الكوافير كعادتي واتفقت معه على اختيار التسريحة والمكياج المناسبين ثم عدت إلى منزلي وفتحت الدولاب لاختيار الملابس وفجأة شعرت بحالة من الضيق والأرق فتوضأت وصليت ركعتين وأنا أدعو الله عز وجل وجدت نفسي أبكي بشدة ثم نظرت لنفسي في المرآة وبكيت كما لم أبك من قبل وأمسكت بكتاب الله وقرأت سورة النور وارتديت الزي الإسلامي ولا تتصوري مدى السعادة التي قابلتني بها الأسرة بعد ارتدائي الخمار وفي اليوم التالي ذهبت إلى مبنى التليفزيون وللأسف وجدت المسؤولين يمنعونني من الظهور في البرامج وحاولت إقناع رئيس التليفزيون في ذلك الوقت أن الحجاب لن يؤثر على تقديمي للبرامج وخاصة أنني أعددت أفكاراً لتنفيذ برامج دينية للأطفال وما إن أعلنت موقفي حتى أُعلنت الحرب عليّ حيث وجدت مذيعات التليفزيون يسخرن مني كما رددن بعض الألفاظ الجارحة ولكني لم أستمع لأحد ولم يكن أمامي سوى تقديم استقالتي.
وحاولت كثيراً العودة لبرامج التليفزيون مرة أخرى وفي كل مرة يقولون اخلعي الحجاب حتى تستطيعي تقديم البرامج التي تحلمين بها ولكنني رفضت بشدة وقلت لهم اتقوا الله في أنفسكم لا أريد التليفزيون.
جمعية أحباب الله

تقول كاميليا العربي عن جمعية عباد الرحمن التي أنشأتها في ضاحية المعاي بأنها جمعية علم وعمل .. رحمة وتراحم .. عطاء وفداء .. سألنا الله العون فكان لنا خير معين .. وكان لنا السلوى من آلام السنين .. جمعية أحباب الله " نور على نور" شعارنا فيها من هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي بإذن الله .
وتتنوع أنشطة الجمعية حتى تشمل كل أنواع الخير والبر من كفالة اليتيم وتقديم المساعدات المالية والعينية للفقراء لأكثر من 1500 أسرة، بالإضافة إلى المساعدات الموسمية والشهرية ، وتسهيل عملية الحج والعمرة لغير القادرين وتقديم المساعدات المالية لطلبة وطالبات المدارس والجامعات الغير قادرين ورعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ، مساعدة الأرامل وتحفيظ القرآن وإقامة الندوات الثقافية والدينية هذا بالإضافة إلى الكثير والكثير، فهيا بنا نقلب الصفحات عبر ما حققته جمعيتنا.
وتدخل ضمن الجمعية دار أحبـــاب اللـه وهي تضم أكثر من 300 طفل يتيم يتوفر لذلك الطفل كل مقومات الحياة ليعيش كطفل طبيعي يخرج غداً للمجتمع سوي يعطي أكثر مما يأخذ ولقد وفرت الجمعية كلاً من المسكن والمأكل والمشرب والمدارس الرفيعة المستوى التى ألحقت بهم أطفالها . كما تنظم الجمعية رحلات ترفيهية . هذا وقد أمنت الجمعية مستقبل هؤلاء الأطفال ففتحت لكل طفل دفتر توفير بنكي، حتى إذا ما شب الطفل وجد ما يعينه على مواجهة الحياة بل تقف الجمعية بجانب أولادها بتوفير مسكن لكل منهم لتكون بيت الزوجية المقبل.
ويدخل ضمن الجمعية بيت الحب الأصيل وهو أول بيت يضم كبار السن من النساء فقط حيث المكان معد خصيصاً" لاستقبال جميع الحالات لأمهاتنا وجداتنا حيث يجدن الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية. المكان يعتبر فندق خمس نجوم الخدمة متميزة والغرف مجهزة بحيث تنقسم إلى ثلاث أقسام فهناك الغرف الفردية والمزدوجة والثلاثية، والإقامة بالبيت بالوجبات الثلاثة ،
كما يقدم البيت للنزيلات المسابقات والرحلات والندوات الثقافية والدينية وحفلات السمر كما زود المكان بالعيادات المختلفة لخدمة أمهاتنا كما أنه يوجد أيضاً مركز صحي يضم الجيمانزيوم والأيروبكس والطب الطبيعي.
ويوجد أيضاً مركز أحباب الله الطبي التخصصي ويضم المركز جميع التخصصات ويشرف عليه أطباء على أعلى مستوى ، وبالمركز عيادات الباطنة والأطفال والرمد إلى جانب الأسنان والنساء والتوليد أما الاستقبال فهو يعمل طوال الأربع والعشرين ساعة فى استقبال جميع الحالات السريعة والحرجة كما يوجد في نفس المكان صيدلية تعمل على راحة أهالي المنطقة والنزيلات الكريمات لتوفير العلاج المناسب في الوقت المناسب وبالسعر المناسب لجميع الحالات.
من الصفر للمليون جنيه
بدأت تجربة كاميليا العربي بكفالة 5 أيتام في حجرة صغيرة، وتقول كاميليا: في هذا الموضوع قصة غريبة؛ إذ خرجت مع أحد السماسرة للبحث عن الحجرة؛ حيث الأسعار المرتفعة في حي المعادي بمصر، وفي أثناء البحث يقول لها السمسار على سبيل الدعابة: هذه فيلا تباع بمليون جنيه، هل تستطيعين شراءها؟! فأجابته: ولكن المشاهدة مجاناً. وأخذت تتجول في الفيلا وترسم بها أحلامها، وقابلت مالك الفيلا وتحدثت معه، وسألته عن الثمن، وقال لها: مليون جنيه، فقالت له: وإن كانت لأيتام؟ فأجاب: أيضاً بمليون جنيه.
وتقول كاميليا: عند خروجي من الفيلا أحسست أنني سأشتريها، فأقسمت له إنني سأشتريها، فقال لي مالكها: "ما دام لديك هذا الإصرار، فأنا موافق، وسأتبرع لكي بـ 100 ألف جنيه سواء اشتريتها أم لا، ولكننا سنكتب عقداً لتدفعي مبلغاً، وفي خلال شهر تكملين المليون جنيه".
وتقول: "طرقت كل الأبواب وسافرت المحافظات، وجمعت المليون جنيه في شهر وثلاثة أيام، كنت أحلم بثلاثة أطفال، ورزقني الله بـ 300 طفل" .
أسابيع وكانت المعجزة والبداية الضخمة لهذا العمل الضخم؛ فإشهار جمعية ليس بالعمل السهل -كما قالت- ولم تنكر السيدة كاميليا أن عملها السابق بالتلفزيون وتاريخ أسرتها ساعدها في هذا الجهاد الكبير، وتقول: "إن مصر بلد به كثير جداً من أهل الخير الذين ساعدوها حتى أكملت هذا العمل العظيم".
تشجيع أهل الخير
وتقول كاميليا العربي إن تمويل الدار يتطلب مبلغاً ضخماً شهرياً؛ حيث يصل عدد الأطفال إلى 300 طفل، وهناك (300) عامل، وهو ما يستدعي توفير تكاليف الطعام والشراب والملابس والدراسة للأطفال، بالإضافة إلى المرتبات للعاملين.
وهذا كله يعود تحملُّه على أهل الخير؛ ففي البداية كنا نعتمد عليهم اعتماداً كلياً، ولكن بعد مرور سنتين من إنشاء الدار كانت هناك ضرورة لإنشاء الحضانة، ثم إنشاء المدرسة، ثم أنشأنا مشغلاً لملابس الأطفال والمدرسات والعاملات وبيعها خارج الدار؛ وذلك حتى نساهم في تمويلنا الذاتي، ولكن هذا لم يكفِ، ففكرت في إنشاء دار للمسنين، وبالفعل تم ذلك، ولكنها أيضاً لا تكفي؛ فهناك أشخاص بها غير قادرين على تحمل المصروفات، ولكننا نحاول أن نساعد في تمويلنا إلى جانب أهل الخير، وهم جميعًا من المصريين.
وتضيف أن هناك نظاماً لكفالة الطفل، وهو حوالي 250 جنيهاً شهرياً، وهناك نظام للمساعدة في الكفالة بأي مبلغ، وتؤكد أن هذا كله ساعدها على السيطرة على هذا العدد الهائل داخل الدار، بالإضافة لما تتحمله الدار من كفالة بعض الأسرة الخارجية، وتقوم بدفع مصروفات الأطفال غير القادرين في المدارس وملابس الفتيات الجامعيات وشراء الكتب لهن، وشراء الأدوية، وخروج الإعانات العينية من مواد غذائية وملابس لغير المحتاجين، والمساعدة في العمليات، فهناك مستشفى تابع للجمعية.

همي الدعوه
16 Oct 2008, 06:01 PM
نهاية حزينة جدا .. لجار يؤذي بنات خلق الله ..





في موضوعنا هذا إننا لا ندعو إلى استخدام الدعاء على اخواننا وأخواتنا المسلمات مهما كانت المعصية امتثالاً وقدوة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم..


فالحقيقة العاصي بحاجة إلى الرحمة والنصح السديد والتذكير والدعاء له وليس الدعاء عليه. قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)

--------------

الدعاء على المسلم العاصي يعين الشيطان عليه

رقم الفتوى : 7618
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته .. قد قرأت في أحد المنتديات مقالاً كتب عن إحدى الراقصات الساقطات وقد سجل صاحب المقال في نهايه مقاله: هز الله وسطك في نار جهنم 00 فهل يجوز له الدعاء عليها بالنار ؟ مع العلم بأنها مسلمة . وقد كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون . فهل من حق أي شخص أن يدعو على أهل الفساد بأن يعين باسم المفسد ويدعي عليه بنار جهنم . أتمنى أن أجد الإجابه مع أدلتها من الكتاب والسنة . وجزاكم الله خير الجزاء .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإنه لا يجوز الدعاء على المسلم بسبب وقوعه في المعصية، فعن أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب، قال اضربوه قال أبو هريرة: فمنا ‏الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه. فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك ‏الله. قال: " لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان" رواه البخاري. فدل الحديث على ‏عدم الدعاء على العاصيين بما يبعدهم عن الله، ويساعد عليهم الشيطان، ووجه عون ‏الشيطان عليهم بذلك أن الشيطان يريد بتزيينه له المعصية حصول الخزي له، فإذا دعوا ‏عليه فكأنهم حصلوا مقصود الشيطان، وهذا لا ينافي أن المسلم مطالب بإنكار المنكر، ‏وتبيين الصواب، ولكن بعد التحلي بآداب الأمر والنهي واجتناب السب والوقوع في ‏العرض، لأن ذلك يوغر الصدر ويهيج الغضب ويورث العداوة ويخرج عن المقصود.‏
والله أعلم.‏
نقلاً من الشبكة الاسلامية

---------------------------------



ولكن نذكر تلك القصة للعبرة والعظة وما أحوج قلوبنا إلى ذلك




ولنتذكر فإذا أراد الله شيئا يقول له كن فيكون..

قصة كتبتها بتصرف من شريط (علامات محبة الله)
للفضيلة الشيخ عائض القرني حفظه الله:



أخبركم بقصة وقعت في هذا العصر.. لرجل صالح.. صوّام.. عابد.. شيخ يعني بلغ من السن عتيا

لكن وقعت له قصة:


كان عنده بنات..ولم يكن عند أبناء أولاد.. فآذاه بعض الجيران..
-أعوذ بالله بعض الناس عنده تعدي على حدود الله-
آذى بناته إذا خرجن وإذا دخلن..

الرجل الشيخ عابد صائم النهار قائم الليل كثير الذكر لله .. شكا على الجيران فما أنصفوه..

وهذا الجار شاب قوي البنية ما يترك معصية إلا يرتكبها.. آذاه في بناته.. يضعفهم وهن عفيفات طاهرات..

فشكا حتى بلغت الشكوى إلى بعض الجهات الحكومية..


وفي الأخير جلس ليلة قال: كيف أشكي على البشر ولا أشكو على رب البشر..

وذلك الشاب الجار ما تزوج ..


فأحرم بعمرة هذا الرجل الصالح، العابد، قائم الليل، صائم النهار.. لكن الواحد الأحد بينه وبين الواحد حبال ممدودة ..
ووصل إلى الحرم محرما.. ولما اعتمر وقف بين المقام وبين الركن وبكى قال: اللهم من آذاني في بناتي وآذاني في أهلي فاسلب شبابه واحرمه الزواج في عمره واحرمه الذرية ..

وعاد.. وعاد في الليلة الثانية يسلم على جاره -على لغة الدوام- قال مد يدك قال هذه يدي قال مدها قال نعم قال ما يذوق العافية بعدها.. قال نعم.. قال (والله إني دعوت عليه بين الركن والمقام وإني رأيت آثار الدعاء وأنا أدعو الله عز وجل رأيت آثار الإجابة)

قال فاستمر الشاب ثم مرض قليلاً ففقد وعيه واندلع لسانه وأصبح الآن في الثمانين على الأرصفة يدور في الحارة.. لم يتزوج.. ولم ينجب.. ولم يأتيه ذرية.. ولم يتوظف.. فقد شبابه وحياته وذريته..


فالأولياء لهم صلة بالواحد الأحد إذا ظلموا وإذا أعتدي عليهم وإذا بغي عليهم
لأنهم جعلوا بينهم وبين الله آية وولاية..


قال تعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) يونس62


يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم *** يا كاشف الضر والبلوى مع السقم
قد نام وفـدك حـول البيت وانتبهوا *** و أنت يا حي يا قيـوم لـم تنـم
إن كـان جـودك لا يرجوه ذو سفه *** فمـن يجود على العاصين بالكرم


**


تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


صيد الفوائد

همي الدعوه
17 Oct 2008, 01:59 PM
حتى في الدعوة .... لا ماسنجير بعد اليوم



الحمد لله الذي يحيي بعد النشور
دخلت مع إحدى الفتيات عبر الماسنجير للدعوة ، لم يصل الحال إلى ما تتوقعون من إنشاء علاقة أو حديث في منكر أبداً والحمد لله ...
لكن كان جل حديثي عن التوبة والأوبة ونادرا ما ينحرف بنا الحديث وندخل في المباح لكن بحمد الله لايقع هذا إلا نادرا وفي إطار المباح لكنني أفعل هذا وأنا أحبس مشاعري التي تتفلت قسراً مني ينفخ فيها الشيطان وتزينها النفس الداعية للباطل ...

أيام مضت وأسابيع وأشهر وكلمت غيرها ولنفس الغرض !
طبعاً بالإضافة للحديث مع الشباب لكن هذا ليس حديثنا .

أشهر مضت وأنا أمني نفسي بأني سأتركها حين تهتدي وتتوب !!!
وأرهقتني حبال تسحبني من خلفي بين حين وآخر وأنا أقاوم ، وأقول لنفسي الغاية حميدة والهدف قريب الوصول .

لكنني أحتقر نفسي كلما خشيت أن تدخل علي زوجتي في كل مرة !
وهذا الشعور مما أعطاني إشارة أني أسير في اتجاه خاطئ .
مع أني ملتزم بأن لا أعصي الله بأي كلمة .... لكن ظل هذا الإحساس يؤرق فكري !!!!!!!!

وغابت عني كثير من القواعد الشرعية التي والحمد لله أعلمها جيدا :
كل ما يؤدي إلى الفتنة فهو حرام ، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، وأمن الفتنة أحد شروط ، والسلامة لا يعدلها شيء ، والإثم ماحاك في النفس ، ودع ما يريبك إلا ما لا يريبك ، والغاية لا تبرر الوسيلة ، ........

حتى القصص التي مرت علي من الانتكاسات بسبب التمادي في مخاطبة الجنس الآخر لم تطرق ذهني طرقا مؤثراً إن طرقته .

وللعلم .... هذا يخصني أنا ولا أفتي غيري بأن هذا حرام مطلقاً وشأني أقل من أن أفتي ... لكن كل يعلم حقيقة نفسه وإن ادعى ما ادعى ، وما أنقله هو تجربتي أنا ..

ولا أخفيكم أن قلبي من جراء ذلك شعرت بأنه بدأ يمرض ، ولكن والله كنت محافظا على كل كلمة أكتبها قدر ما أستطيع .

لكن كما قيل السهم الذي لا يجرح يخدش ، فإن كثرت السهام فقل على القلب سلاما .

ولا يتصور متصور أن هذا كان بسبب رداءة أسلوب الدعوة عندي أو ضعف المادة الدعوية .... بل والحمد لله أنه استجيب لي وحققت انتصارا ، بفضل الله .... لكنني خشيت أن أكون مثل من يبني قصراً ويهدم مصراً .

وفي ليلة وأنا أفكر في هذا الأمر وما يؤول إليه ....
اتجهت مسرعاً إلى الماسنجير وغيرت رقمه السري برقم وضعته عشوائيا حتى لا أرجع إليه . وكأني أزلت صخرة كبيرة كانت جاثمة على صدري ، والحمد لله أن الأحوال لم تتردى ولم أصل للهاوية وإن كنت أرى نفسي أني اتجهت نحوها .

فالحمد لله وبفضل الله خرجت من المعمعة بفكر سليم وقلب مطمئن بعد ثلاثة أشهر من دخولها .

أخوكم
الداعية الالكتروني .
صيد الفوائد

همي الدعوه
18 Oct 2008, 02:51 PM
لا أعرفه فلم يضيعني فكيف يضيعني اليوم وأنا أعرفه


فنعم عقبى الدار

عن محمد بن عبد الواحد وكان من الصالحين قال: ركبنا البحر فأصابتنا أهواله فألقتنا إلى جزيرة من جزائره، فخرجنا إليها فإذا رجل يعبد صنماً من دون الله فقلت له: من تعبد؟
فقال: هذا وأومأ بيده إلى الصنم
فقلنا له: ما هذا إله، هذا لا شيء، عندنا في المركب من يعمل مثله وخيراً منه
قال: وأنتم من تعبدون؟
قلنا: نعبد الله الملك الذي في السماء عرشه، وفي الأرض مشيئته، وفي البحر قدرته، وفي الموتى قضاؤه، وفي الأجنة في بطون أمهاتنا ينفذ حكمه
قال: وما علمكم بهذا الذي تقولون؟
قلنا: بعث إلينا رسولاً كريماً فأخبرنا بذلك
قال: وما فعل ذلك الرسول؟
قلنا: أدى الرسالة وأدى الأمانة ثم قبضه الله إليه

قال: فهل عندكم من علامة؟
قلنا له: ترك كتاب الملك
قال: فاقرؤوني كتاب هذا الملك
فأتيناه بالمصحف فقرأنا عليه منه فبكى، وقال ينبغي لصاحب هذا الكتاب ألا يعصى، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله – صاحب هذا الكتاب – وأشهد أن محمداً رسول الله – الذي جاء به -

فعلمناه شرائع الإسلام وسوراً من القرآن وحملناه معنا في المركب
فلما صلينا العشاء ذهبنا لننام فقال: يا قوم هذا الإله الذي دللتموني عليه أينام إذا جاء الليل؟
قلنا له: هو عظيم شأنه لا ينام

فقال: بئس العبيد أنتم إذ تنامون ومولاكم لا ينام
فأقبل على عبادته يصلي الليل والنهار

فجمعنا له دراهم وأعطيناه إياها فقال: ما هذا؟
قلنا تنفقها وتستعين بها على عبادة ربك

فقال: أنا كنت في جزيرة أعبد صنماً فلم يضيعني وأنا لا أعرفه ولا أعبده
فكيف يضيعني اليوم وأنا أعرفه وأعبده؟.

فلما كان بعد أيام جاءته سكرات الموت فرأيت في المنام روضة خضراء فيها قبة وفي القبة سرير عليه جارية لم ير أحسن منها وهي تقول: سألتك بالله إلا ما عجلت به إلي فقد اشتد شوقي إليه

فاستيقظت مرعوباً فإذا هو ميت فغسلناه وكفناه وواريناه التراب

فلما كنت في النوم رأيت تلك الروضة وهو إلى جوار تلك الجارية وهو يكرر هذه الآية:
(والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).

شذا المعالي- المذنب
مجلة مساء العدد (39) جمادى الأول 1428هـ
تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »
صيد الفوائد

همي الدعوه
19 Oct 2008, 09:02 PM
[ التهاون في الصلاة ] قصة مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد



أمر عظيم!!!

استدعي من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم... وعرج به إلى السماء ...

فما هو هذا الأمر الذي اختلف عن جميع التشريعات

حيث شرع في السماء في حين شرعت باقي الشرائع في الأرض؟؟؟

واختاره الله أن يكون عموداً لهذا الدين ... بل جعله الفيصل بين الإسلام والكفر ... فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه ابن حبان.

بل من تهاون فيها توعده رب العالمين بوادٍ في قعر جهنم حيث قال سبحانه (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)

فيا عجباً يثبت لهم سبحانه أنهم مصلين ويتوعدهم!!!

نعم لأنهم صلوها ولكن ضيعوا مواقيتها ... فتارة تنام عنها
وتارة تأخرها
وتارة أخرى تقدم أمورها عليها ...

قال تعالى (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)
أي بمواقيت محددة هو سبحانه حددها ...

فمن حدد مواقيت صلواتنا؟؟؟ هل هي أهواؤنا؟

قال تعالى (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا)

فمن تهاون في مواقيتها وخشوعها فقد دخل بوابة الهلاك التي لا تنتهي إلا بما وصفه رب العالمين
(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)

ما هي النتيجة

(فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)

في يوم من الأيام وأنا في المستشفى في أحد الممرات أوقفتني امرأة وبيدها أوراق فقالت لي: هذا زوجي خلف باب الزجاج ...

فنظرت فإذا برجل شكله مقزز يهتز ويرتعد ولا يكاد يثبت ... ثم يضرب برأسه في الباب الزجاجي ...

فقالت: إن له دواء إذا لم يأخذه يصبح بهذه الحالة والآن انتهى الدوام ونحن نريد هذا الدواء ...

فأحضرت الدواء من الصيدلية ...

فقالت لي:
أريد أن أقول لك شيئاً إن زوجي هذا كان من أقوى الرجال فأنا لم أتزوجه هكذا ...

فأخذت تبكي وتقول:
إنه كان ذا أخلاق طيبة ولكنه كان يصلي كيف ما شاء ... صلاة الفجر لا يصليها إلا عند الساعة السابعة وهو خارج إلى العمل ... ويوم الخميس لا يصليها إلا الساعة العاشرة وهكذا ...

وفي يوم من الأيام بعدما انتهينا من الغداء جلس قليلاً فقلت له: لقد أذن العصر ...
فقال لي: إن شاء الله ...

فذهبت وعدت فوجدته جالساً ... فقلت له: أقيمت الصلاة ...
فقال لي: خلاص إن شاء الله ...

فقلت له: سوف تفوتك الصلاة ...
فصرخ في وجهي وقال: لن أصلي!!!

وجلس حتى انتهت الصلاة ... ثم بعد ذلك قام ... فو الله ما استقر قائماً حتى خر على وجهه في السفرة وأخذ يزبد ويرتعد بصورة لا توصف ... حتى إني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه ...

فنزلت إلى إخوته في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة ...

ثم مكث في المستشفى على الأجهزة لمدة ثم خرج بهذه الحالة ...

إذا لم يأخذ العلاج أخذ يضرب برأسه الجدار ويضرب ابنته ويقطع شعرها ...

ومن ذلك اليوم بلا وظيفة ولا عمل
(إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

وأنت أخيه ما هو قدر الصلاة في قلبك؟؟؟

فكم من فتاة تزلزل دينها لما ضعف عمود الدين عندها ... فتجدها من السهولة أن تأخر صلاتها من أجل
مكياج وضعته!!!
أو مناسبة تريد حضورها!!!
أو برامج تتابعها!!!

فماذا ستقول غداً لربها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه الطبراني.


**
المصدر من كتيب (لأنّك غاليَة) عبد المحسن الأحمد

تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

صيد الفوائد

همي الدعوه
20 Oct 2008, 02:12 PM
تضحية أم...

محمد حمدي

يقول أحد رجال الدفاع المدني : وصلنا إلى بيتٍ قد اشتعلت فيه النيران ، وفي البيت أمٌ لها ثلاثة أطفال ، وقد بدأ الحريق في أحد الغرف فحاولت الأم الخروج من الأبواب فإذا هي مغلقة ، ثم صعدت سريعاً مع أطفالها الثلاثة إلى سطح المنزل لكي تخرج من بابه فوجدته مغلقاً ، حاولت أن تفتحه فما استطاعت ، كرَّرت فأعياها التكرار ، ثم تعالى الدخان في المنزل وبدأ النَّفَسْ يصعب .
احتضنت صغارها .. ضمَّتهم إلى صدرها وهم على الأرض حتى لا يصل الدخان الخانِق إليهم ، حتى وإن استنشـقته هي ..
وصلت فرق الدفاع المدني إلى المنزل ، فوجدوها ملقاةً على بطنها ، رفعوها فإذا بأبنائها الثلاثة تحتها أموات ،(كأنها طيرٌ يحنُوا على أفراخِـه ، يُجنِّبهم الخطر) ..
يقول الرجل : والله وجدنا أطراف أصابع يدها مُهشَّمة ، وأظافرها مقطوعة ، (فقد كانت تحاول فتح الباب مرة ، ثم تعود إلى أطفالها لتحميهم من لهيب النار وخَنَقِ الدخان مرةً أخرى ..
حتى ماتت وهيَ تُجَسِّدْ روعة التضحية والحنان .. والعطف والرحمة ..

فيا أحبتي هل عرفنا الآن رحمة الأم بأبنائها ؟؟


هذه القصة ذكرها الشيخ / مشعل العتيبي ..
في شريط / عذراً أمــي ,,,

صيد الفوائد

همي الدعوه
21 Oct 2008, 02:14 AM
دمرت حياتي

الليل يلف بسكونه تلك المدينة الجميلة يتقلب الأب في فراشه فيجد الأم مستيقظة ولم تنـم بعد يسألها عن السبب فتجيبه قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد الذي بلغ 26 عاماً مـن عمره ولم يتزوج بعـد.
يرد عليها الأب : لا تهتمي سأحدثه في ذلك الأمر صباحا 0
في صباح اليوم التالي وعلى مائدة الإفطار فاتح الأب ابنه الحاصل على شهادة الدكتوراه في أحـد أفرع الأدب العربي في موضوع الزواج من ابنة خاله فلم يمانع الابن ووافق سريعا0
وتمر الأيـام سراعاً ويتم الزفاف في ليلة تحدثت عنها المدينة بأسرها كانا أسعد زوجين رزقهما الله بستة من الأبناء الأب لم يكن لديه سوى الذهاب إلى عمله ثم العودة للمنزل ، وأخذ أبنائه وزوجته للفسحة على الشاطئ البديـع..
أيام جميلة عاشها مع أسرته في قمة السعادة ولكن الشيطان وأعوانـه أبو إلا أن يمزقوا شمل تلك الأسرة السعيدة !!.
ذات صباح فوجئ بوجود موظف جديد تم نقله إلى إدارتهم من مدينة أخرى ، لاحظ أن زميلـه الجديد يكثر من الابتسام والمزاح لم يكترث بذلك ولكن الزميل الجديد كان يخطط لأمر هام.
بعـد أسبوع من تعيين الزميل الجديد قام بدعوة كل زملائه في الإدارة إلى حفل عشاء أقامه في منزله وبعد العشاء انصرف أغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف يبدو عليهم أنهم غرباء عن هـذه المدينة.
لم يكترث في أول الأمر ولكنه فوجئ بهم وهم يخرجون من طيات جيوبهم أكياساً بيضاء بها شيء يشبه المسحوق فيقومون بـاستنشاقها.
تعجب من فعلهم الغريب! سأل زميله عن تلك العملية؟ فقال له زميله بصوت أجش : " هيروين.. يا حبيبي.. هيروين " .
وقعت تلك الكلمات على أذنه كالصاعقة فاستطرد قائلاً لزميله: ولكنه قاتل! رد عليه في سخرية : قاتل! للضعفاء أمثالك أيها الطفل.
كانت الكلمة الأخيرة كالنار التي شبت في داخله، وهنا جاء دور الشيطان الذي قال له : " أيستهزئ بك ويقول لك طفل يجب أن تثبت له أنك رجل وتتناول من الهيروين ".
في ارتباك مد يده وتناول الكيس وتعاطاه في نهم ثم راح في سبات عميق لم يفق إلا والساعة شارفت على العاشرة صباحا.
زوجته كاد أن يصيبها الجنون من فرط قلقها على زوجها الذي لم يبت خارج المنزل مطلقاً.
عندما عاد إلى المنزل لاحظت عليه الزوجة الشحوب الشديد سألته عن السبب – ولأول مرة منذ تزوجا قال لها بصوت عـال : ليس من شئونك ؟!! انصرفت الزوجة وهي متعجبة لما قاله زوجها لكنها لم تكترث وقالت في نفسها : ربما كان متعبا.
واستمر على هذه الحال ثلاثة شهور ساءت خلالها حالته لم يعد يهتم بشؤون بيتـه ولا أبنائه ولا حتى عمله يذهب إلى العمل متأخراً ويخرج باكراً مما عرضه للفصل من العمل.
وجاءت الليلة الحزينة عقارب الساعة تقترب من الخامسة صباحاً عاد إلى المنزل مترنحا يفكر في تلك الليلة المثيـرة والسعيدة تعاطى خلالها كمية أكثر من المعتاد.
عندما أوقف سيارته خيل إليه أن هناك أشخاص يتحركون في غرفة النوم الخاصة به ، فكر قليلاً فاجأه عقله المخدر : ربما هناك رجل غريب في المنزل ، أو ربما زوجتك تخونك يجب أن تصعد بسرعة وتتحرى عن الموجود ولكن انتبه ربما كان الرجل مسلحاً خذ معك " مفتاح العجل " لتفاجئه قبل أن يفاجئك وصوت المؤذن للفجر يرتفع.
خرج مسرعاً من السيارة حاملاً في يده ذلك " المفتاح " الصلب.. أثناء صعوده على سلم المنزل خيل له أن زوجته تطلب من الرجل الغريب أن يختبئ في أحد الأماكن ؛ لأن زوجها قد حضر.
فتح باب الشقة بحذر شديد والظلام يلف المكـان رأى خيالاً في غرفة النوم كان جازماً – بتأثير الهيروين – أن زوجته خائنة فتح باب الغرفة في سرعـة شديدة رآها راكعة على السجادة تصلى الفجر انطلق تجاهها بسرعة وعاجلها بضربة من تلك القطعة الحديدية.
صرخت بشدة فاجأها بالثانية على رأسها سقطت على الأرض استيقظ سكان العمارة على صوت الصراخ في هذا الوقت.
اندفع أحدهم إلى باب الشقة قارعاً جرس الباب لم ينتبه للجرس وإنما كان عقله يقول له: لا تدعها تفلت من يدك اقتل الخائنة ، فرفع يده عالياً وهوى بالمفتاح الصلـب على مؤخرة رأسها فانفجر الدم من الجمجمة كأنها نافورة - منظر رهيب - شهقت بعنف ثم نظرت إليه بحسرة ثم سقطت جثة هامدة.
تدافع الجيران وكسروا باب الشقة فوجئوا بالمنظر المريع الزوجة غارقة في بركة من الدماء على سجادة الصلاة استيقظ الأبناء ليروا أن الشقة مليئة بالرجال والنساء.
تدافعوا إلى غرفة النوم ليجدوا أمهم هامدة بلا حراك صرخوا في صوت واحد لم يردده سوى جدران تلك الشقة.
صاح أحد الجيـران: أيها المجرم لماذا قتلت زوجتك.
رد عليه في حنق : إنها خائنة.. لاحظ الرجال أنه غير طبيعي.. اقترب أحدهم منه كاد أن يضربه لولا أنه وبحركة بارعة تمكن من أخذ ذلك المفتاح الصلب الملوث بالدم الزكي الطاهر.
صرخ أحدهم : أبلغوا الشرطة التي ما لبثت أن حضرت مسرعة فقامت بتهدئة الوضع.
وتم سؤال الرجل عن تفاصيل الحادث المريع ، مرت ساعة شارف خلالها على استرداد وعيه بعد أن انتهى الضابط من أخذ أقوال الشهود فوجئوا به يصيح ما الذي جرى ومن قتل زوجتي ؟!.
استنتج كل الواقفين أن الزوج كان تحت تأثير المخدر قالوا له ما حدث فاندفع إلى بركة الدم وهو يبكي ويصيح شريفة شريفة.. إنها أطهر إنسانة في هذا الوجود.
ثم قفز باتجاه الشرفة محاولاً إلقاء نفسه منتحراً.. ولكن رجال الشرطة منعوه من ذلك اقتادوه إلى السجن وأخذ الجيران الأبناء الستة الذين يقيم أقاربهم في مدينة بعيدة وبعد شهر صدر الحكم على الزوج بالإعدام وإدخال الأبناء " رعاية الأحداث " وأسدل الستار على تلك المأساة التي هزت كـل الضمائر الحية الشريفة ولكن إنها المخدرات رأس كلا بلاء!.
إعداد: القسم التربوي.
المصدر: كتاب: " المخدرات دمرت حياتي " للشيخ/ محمد الهبدان.
ياله من دين

أنين الغربة
22 Oct 2008, 10:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



أنا شاب فى مقتبل العمر... اتمنى أن أكون من قوافل التائبين الذين طالما تتحدث عنهم .أناعمرى يقرب من الواحد والعشرين وقصة توبتي غريبة جداً... وهذه هي وأرجو أن تقصها على من تحاضرهم عسى أن يجعل الله بها النفع للأمة. وأتمنى من الله رب العالمين الثبات على دينه.

كثيراً ما كان يتحدث الناس عني أني عبقري مبتكر في الأفكار. وأصبحت أستغل كل هذا في الحصول على الشهوات وبدأت بالفعل حيث لا أعلم من الإسلام شيئاً إلا قليلاً مما فرضه علي العيش فى بلد اسلامي وأختي الملتزمة التي كانت كثيراً ما تنصحني وأنا أولي هارباً منها...
كانت كلماتها لا تنال مني إلا السخرية والغريب في توبتي أن أسباب المعصية هي نفس أسباب التوبة. قد كنت مدمناً لجميع الشهوات ولا تتخيل ذنباً إلا وقد فعلته... قد كنت حقاً ظالماً لنفسي... هذا أقل تعبير عن حالتي بل هو أشمل تعبير لأن الله قد ذكره حين وصف العصاة ، كنت مدمناً لغرف الدردشة Chat وكانت تحتل اهتماماً كبيراً من شهواتي خاصة أنّا كنّا نتحدث عن ما حرم الله وكنت أجد معها متعة غريبة... لا أدري لماذا ؟؟

ذات يوم تعرفت على فتاه من أمريكا ، كانت فى عمر العشرين متزوجة ولها ولد جميل... تعرفت عليها صدفة.. قالت لي ما اسمك قلت لها اسمي : محمد " ما كدت ان أن أقول تلك الكلمة إلا ووجدتها طارت من الفرح وتقول لي إذن أنت مسلم. حقاً أنت مسلم لا أصدق أريد أن أعرف عن الإسلام الكثير أرجوك لا تتركني كما تركوني أرجوك لدي الآف الأسئلة التى أود أن أسألها أرجوك!... قلت في نفسي يالها من تعيسة تطلب الإسلام من أبعد واحد عنه... ربنا يستر

ولكني شعرت بها حقاً... أول مرة فى حياتي أعيش لحظة أهتم فيها بأمر ديني أول مرة أعيش فيها لهدف... شعرت بإحساس آخر... أغلقت كل من أتحدث معهم من الفتيات الساقطات... غريبة، لأول مرة فى حياتي أترك شهوتي لأجل شىء... حتى الآن لا أعلم هذا الشىء ... لا أعلم منه إلا اسمه الإسلام ... وقلت لعلها تسألني وأجيب مع يأسي التام على قدرتي على الإجابه ... وبالفعل قالت لي ما الإسلام... قلت لها من فضلك ثانية واحدة. دخلت على مواقع إسلامية... وظللت أبحث عن كل سؤال تسأله حتى أني نجحت في الإجابه على معظم الأسئلة...

قالت لي من هي عائشة... قلت لها عائشة ؟؟؟!!! كنت لا أعلم عنها... ظللت أبحث عنها في المواقع الإسلامية.. وبينما أنا أبحث أشعر بحماس ورغبة غريبة في مساعدتها... قلت لها أختي انتظريني أيام سأرسل لك كتاباً وغيره يعلمك ما الإسلام... لا تتصور مدى سعادتي من كلمة أختي... أول مرة في حياتي أنادي فتاة بكلمة أختي...

الله!!! أختي... لأول مرة أشعر بالطهارة... حتى ذرفت عيناي ... وما نمت ليلتي... ظللت أسأل أختي عن بعض الأسئلة التى سألتني إياها ( هل الحجاب فريضة ؟؟ وغير ذلك )... ذهبت للمكتبة لشراء كتاب وقبل الذهاب فوجئت أني لا أملك من الأموال إلا قليلاً... قلت ماذا أفعل... كنت أشعر أن الموت يسابقني لها ويجب أن أكون أسرع منه لها قبل أن تموت وتدخل النار... لأول مرة أحدث نفسي بهذه اللهجة... تعجبت من نفسي... ذهبت لأحد أصدقاء السوء كان غنياً جداً واقترضت منه مبلغاً... كنت أنوي أن لا أرده ولكن بعد إلتزامي رددته لعلمي بأهمية رد الدين والحمد لله... واشتريت لها كتابين قرأتهما قبلها... وكنت طليقاً في الإنجليزية، شعرت بأن هذا الدين عظيم ..واشتريت لها زيّاً إسلامياً جميلاً مثل الزي الذي ترتديه أختي لعلمي بصعوبة الحصول على هذه الأزياء الإسلامية هناك واشتريت لها مصاحف قرآن للغامدي والعجمي... وأرسلت كل هذا بالبريد السريع الدولي ليصل فى أقصر فترة ممكنة...

وبالفعل وصل اليها ... وقرأت الكتابين... وقالت لي هذا ما كنت أريد... ماذا أفعل لكي أدخل في الإسلام... حينها لا تتصور ما حدث لى بكيت كثيراً كثيراً... وذرفت دموعي فقالت لي لما تبكي... فقد كانت تسمعني وكنت أتحدث معها بالمايك... قلت لها لأن ميلادي مع ميلادك... ما فهمت معناه... ولكني أخبرتها أن تردد الشهادتين وتذهب لتغتسل... كنت قد سألت عن هذا لهذه اللحظة... لا تتصور وهي تردد بعدي " اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله" وكأني أرددها معها لأول مرة ... فلا أتذكر أني قد قلتها قبل ذلك... وقالت لي ما معناها... فأخبرتها أن أنه لا يوجد إله غير الله في الكون وأن محمداً رسول الله وظللت أتطرق في شرحها ولكن العجيب أني لا أدري ما هذه الكلمات... وأنا أشرحها كل هذه المعاني كانت غائبة عني ... أيقنت أن هذه الكلمة لها معاني عظيمة...

ثم قالت " محمد قل لا إله إلا الله وضحكت " قلتها وأنا أبكي من سعادتي أبكي بكاءاً مريراً ... ثم قلت " قولي يا أختي محمد رسول الله " فقالت وضحكت بسعادة وقالت محمد الآن وجدت حياتي... لقد كنت محطمة وقلبي كسير حاولت الإنتحار خمس مرات وكان زوجي ينقذني... ولكني الآن أشعر بسعاده غامرة وأشعر أني وجدت نفسي ووجدت سعادتي ... قلت لها إذن انتِ ولدتِ هذه الليلة... قالت حقاً نعم... قلت لها وأنا كذلك وحكيت عليها قصتي وكيف كنت مسلماً بالإسم فقط... والآن أشعر بأني ولدت من جديد... قالت: الآن فهمت ميلادي مع ميلادك " ثم قالت إذاً " ردد وقل لا إله إلا الله ياأخي " قلت لها نعم لا إله إلا الله رب العالمين" وضحكت وشعرت بأني أسلمت من جديد ، قامت واغتسلت واتفقنا أن نتقابل بعد 30 دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر... فقمت توضأت كنت لازلت أذكر الوضوء من المدرسة ودخلت مع الإمام ... وذرفت عيناي بالدموع شعرت بلذة غريبة كانت ألذ بكثير من هذه اللذة التي كنت أتذوقها مع الشهوات... لذة الإيمان حقاً إن له لذة غريبة.

عدت اليها وأخبرتنص من هص عائشة وظللت أتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تخيّل أن أتعلم الدين ممن كنت سبباً في إسلامها وهي عمرها في الإسلام لحظات، شىء غريب جعلني أذرف دموعي كثيراً ووجدتها غيرت اسمها المستعار لعائشة، وبعد يومين فوجئت بإسلام زوجها وسموا ابنهم أحمد ... بكيت بكاءاً شديداً... وحمدت الله كثيراً... آه لا أستطيع أن أصدق أني سبب فى اسلام ثلاثة أنفس يأتون يوم القيامة في ميزان حسناتي ... وأنا ليس لي من الإسلام شىء... منذ ذلك الحين ظللت أتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت فى مكتبة أختي التي تزوجت قبل إسلامها وإسلامي بإسبوع... وظللت اقرأ وأقرأ وأتعلم ووجدت حالى ينصلح شعرت بلذة الصلاة ولذة العبادة وتركت كل شهواتى وكل اصدقائي الفاسقين فى بلدي وفي العالم كله وكل حين أردد " اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله " وأبكي وأبكي... وفرِحت بذلك أمي... وقالت حقاً " كل شىء وله أوان " قلت لها صدقت يا أمي...

وتحولت من البحث عن فاسقة أو لعوب لأتحدث معها أو أقابلها... إلى البحث عن كل من يريد الإسلام ويريد أن يعرف عنه شىء... تخيل فوجئت بالكثير بالكثير يريد المعرفة عن الإسلام ..وكلما عرفت أحداً أرسلت له نفس الكتابين ونسخة من القرآن الكريم... حتى أسلم على يدي ثلاثة آخرين اثنان من أمريكا وفتى من بريطانيا... وفرحت بذلك كثيراً... وكانت أم أحمد تساعدنص فى الحديث معهم... حتى أنها أقنعت أختها بالإسلام... والحمد لله رب العالمين ...

وأخيراً لا أستطيع أن أخبرك عن مدى سعادتص بالإسلام أنا أسلمت مع هؤلاء حقاً لقد أسلمت معهم... وعلمت أن الدعوة فرض عين في ظل هذا الإنفتاح وكون العالم كله قرية صغيرة... فيجب على المسلمين العمل لدينهم الذى طالما ظلموه وهو أغنى الأغنياء عنهم... ونحن أفقر الفقراء إليه ...

تحولت دفة حياتي تماماً أصبح كل همي الدعوة الى الله... والعمل له ...وأرجو من الله رب العالمين أن يرحمني وأن يييسر لي ويثبتني... أتعلم يأخي! .. والله إن الدعوة إلى الله رزق يسوقه الله إلى العبد... وإني أشعر أني مرزوق فى الدعوة رزقاً غريباً أشعر أن رزقي واسع في هذا الأمر ... اللهم وسع أرزاقنا... وأرجو أن تحكي قصتي هذه لمن يسمعونك عسى الله أن يرزقهم النفع والفائدة...

وأعتذر على الإطالة بالرغم أن هذا لا يحمل معشار ما تحمل خواطري من مشاعر... ولكن الكلمات تعجز عن وصف ما أنا فيه من السعادة... وجزاكم الله خيراً




يـا ألله !.. مشاعر فرحه لآتوصف ..

فلنتخيّل أنفسنا مكانه ..ولنتكتب شعورنا بعد ما هدانا الله !..


عن نفسي ..
سأبكي على وقتي الذي مضى دون أن أتستفيد منه ,,
لكن !..
سأضع آمآآآلي في المستقبل وأجتهد في الدعوة ..

أسأل الله أن يهدي المسلمين أجمعين ..

تحياتي..

منقووووووووول للفائدة

strawberry
24 Oct 2008, 05:47 PM
هل ربك ظالم ام عادل.................1
يحكى ان .....
امراه دخلت على داود عليه السلام فقالت له :يادواد أربك ظالم أم عادل
دهش داود عليه السلام من سؤال المرآه (فالاجابه بالطبع معروفه)
قال :لها ما حمللك علي أن تسألي ......1
قالت : ان امرأه توفي عنها زوجها وأقوم بغزل الصوف وابيعه ومن اجره اطعم اطفالي وفي هذا الصباح لففت الصوف بخرقه حمراء وذهبت لأبيعه في السوق فجاء طائر وخطف هذه الخرقه والله يعلم اني اسعي علي رزقهم فمن اين اطعمهم الآن.......
وبينما هي تتحدث دخل رجل على داود عليه السلام وقال هذه ألف لمن يستحق .....
فقال داود عليه السلام: ماحمللك علي ذلك ....
قال الرجل : كنا في السفينه وقد ثقبت وكادت ان تغرق ودعونا الله لان انجانا لنتصدق بهذا المال وبينما نحن نستغيث برب العباد اذ بطائر يحمل خرقه حمراء بها صوف فسددت الفتحه
فالتفت داواد عليه السلام الي المراة وقال لهل رب يتاجر لك في البحر وفي البر أظالم أم عادل ............!
سمعتها من داعيه لاأذكر اسمه
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم دائما

ferdos mohamad
25 Oct 2008, 11:35 AM
أهديك كل الشكر يأخي على هذه القصة الجميلة :):):):):):)

همي الدعوه
25 Oct 2008, 12:57 PM
صاحت الأم وتشنجت أمامي في الشارع وأمام المارة فوضعت يدي على رأسي!!




زميل لي ذهبت لأحضره ..
من المكان الذي .. تقف عنده سيارات الأجرة والتي تقل المسافرين برا انطلاقا منها وعودة إليها ..
ويسمى في العرف ( الموقف ) ..
لاشك سررت بمقدمه وأن أذهب وأحمل معه حقائبه ونعود به إلى حيث يسكن في المدينة النبوية ..
سرت في الشارع الممتلئ بالناس بُعَيْد صلاة العشاء ..
وهو وقت ذروة للازدحام ..
وأيضا وقت تهور للأسف من بعض الشباب الذين يبدأ يومهم من بعد صلاة العشاء أو قل من بعد الثامنة والنصف..
لأن كثيرا منهم لا يعترف بالصلوات هداهم الله ..
فيهيجون بسياراتهم في الشوارع ..
كالثور إذا وضع أمامه القماش الأحمر .. في حلبة الثيران .. !!
يسير ولا يبالي ..
هكذا بالضبط .. وبنفس هذا التصور هو ما رأيته فيما ستقرؤونه ..!!
أسير في المسار الأيمن ( الذاهبين ) ويفصل بيني وبين الطريق الآخر ( القادمين ) رصيف كعادة شوارعنا العامة
والرئيسية ... وأنا سائر وإذا بالطريق الذي بجواري خالي تماما !!
غريبة في وقت الذروة .. ويخلوا من أي سيارة .. ولا يوجد ولا أي سيارة !! عجيب !!
تتبعت بعيني أصل الطريق .. لأجد سيارة واقفة .. في أول الشارع ولضيق المسار .. توقفت السيارات خلف هذا المتوقف
العجيب أنه لم يخلد في ذهني – كحالكم تماما – ما رأيته ولم أتوقعه والذي جعلني أضع بغير مبالغة يدي على رأسي !!

وأنا سائر بالسيارة .. حتى حاذيت الحادث وتجاوزته .. وأنا أعض أسناني وأردد يالله يالله !!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... !!
مرت علي حوادث ولكن ببشاعة هذا الحادث لم أتوقع ... !!
تخيلتم معي شيئا ..!!
لم أتوقع أن هذا الشاب الذي انسلخ من معاني المسئولية ... أن يهيج بسيارته (الفورد)
ليقضي على ( بنت ) أو قل بنية ..
لم تتجاوز حتما الرابعة أو السادسة والسادسة كثير ..
كانت تمشي مع والديها والذي يظهر أنهم ليسوا من الخليج .. ربما من مصر أو غيره ..

أسرة وكوكبة متواضعة .. أجبرتها الظروف أن تتنقل على أقدامها بدون سيارة تكفيهم همجية السائقين ..
أب وأم وطفل تحمله هذه الأم .. والضحية البنت ..
أربعة .. وكلي خوف ألا يبيتوا ليلتهم وقد أصبحوا ثلاثة !!
اقتربت من موضع الحدث لأجد الأب قد جرى بكل ما آتاه الله من قوة وحمل ابنته ..
وهي كالميتة إن لم تكن قد ماتت بين يديه .. !!
قد تدلى شعرها .. على ذراع أبيها وقدميها من على ذراعه الأخرى ..
وانطلق إلى سيارة الشاب فأقلهم ودخل الأب من الباب الخلفي وتبعته ..
الأم الرحيمة .. التي ترى فلذة كبدها ..
وهي تموت أمام عينيها ولا معين .. !!
لحظات لا يعرفها إلا من عاش فصولها والحمد لله .. على كل حال ..
كيف لو رأيتم هذه الأم وهي تصيح في الشارع بأعلى صوتها وقد بكى طفلها هلعا من شدة الصوت ..
وهي لا تدري أتلقي بطفلها وتنطلق لابنتها أم تحافظ على هذا الذي لا يزال في حوليه !!
منظر مفزع .. وجرح غائر ..
وضعت يدي على رأسي وأنا داخل السيارة وعضت أسناني بعضها وأنا أقول يا الله يا الله .. !!
كل هذه المأساة لم تتجاوز الخمس عشرة ثانية كما عشتها وأنا سائر بسيارتي ..
ولكنها خمس عشرة سنة ... في عبرها وعبرتها ..
أسأل الله أن يعيد الابتسامة .. لهذه الطفلة .. البريئة والتي لم يرحمها همجية الشباب ..
كلي أمل أن نحرص حين قيادتنا ..
وان نحرص أثناء تجاوزنا الشارع ..
لاسيما وإن كان معنا أطفال ..
فهذه الأسرة كانت تقرأ كما تقرأ أنت الآن عن الحوادث كقصص من الخيال ..
ولم تتخيل أنها ستكون قصة مأساة .. !!
فاحذر أن تصبح في الغد ..
أنت الضحية .. !!

لا أرانا الله وإياكم مكروها ..

الكاتب : المؤمن كالغيث
صيد الفوائد

همي الدعوه
26 Oct 2008, 10:12 PM
اليوم ستكون قصتي مؤلمة جدا لأني سأحكيها لكم من داخل مغسلة الأموات !!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد

--------------------

فصول قصتي مؤلمة جدا ..
وكانت بالضبط قبل ساعتين ونصف ..
والدليل أن رائحة .. ما يعطر به الميت من المسك و الحنوط ..
لا تزال لصيقة .. بجسدي وثيابي ..
سامحوني السطور المقبلة .. مؤلمة .. ولكن أرجو أن تكون .. عباراتها .. فيها من العبرة ...
والقصة ساخنة .. وعوالقها .. حديثة ..
لدرجة أن تراب المقبرة لا يزال بقدمي ..
ورائحة الميت لا تزال في ثيابي ..
وصورته فيما ستقرؤون أمام عيني ..

-------------------------

قولوها وكرروها : لا إله إلا الله ..
سافرت للمدينة النبوية وكان لقائي الأخير به – رحمه الله – قبل شهرين ودعته كعادتي .. وداع عائد ..
وفرق بين وداع العائد ووداع المودع ..
ولم أظن ولا لحظة أنه سأودعه هذه المرة ولن أراه إلا وهو مسجى ..
في مغسلة الأموات .. !!
أبو أحمد .. رحمه الله رجل عرفه من حوله في العمل الخيري .. حبيب
كثير الابتسامة لطيف الدعابة .. كبير نوعا ما تجاوز الخمس والأربعين .. حسب كلام بعض الإخوة ..
مصري الجنسية .. يعمل في المملكة في أحد مؤسساتها الخيرية براتب دون المتواضع ..
وله أسرة .. أكبر أبنائه جامعي .. وعنده صغار في السن .. بنين وبنات ..
كم نحبه .. ؟؟ ونحب داعبته ؟؟
كان جبلا رغم مشاكله التي يصعب على أقرانه تحملها ...
كان حالته المادية غير جيدة ...
وفوق هذا أحد زملائه في العمل .. أرد الزواج ..
فدعمه بملغ لا يصدر ممن مثله وفي وضعه المادي ..
آخر حوار كان بيني وبينه ..
وكان يقنعني بالزواج ؟؟
كان مهذبا في حواره كثيرا ... ولا يتشنج ..
كان رائعا .. وكلماته مضيئة .. وله معي وقفات طريفة ..
نزل من عيني دمعها من شدة الضحك .. رحمه الله
لعلكم الآن ولو شيئا بسيطا أدركتم ..؟؟
ماذا يعني لنا العم أبو أحمد ؟؟
عدت من المدينة النبوية لأهلي ..
وسلمت على لأحباب كلهم في المؤسسة الخيرية .. وافتقدت أبا أحمد – رحمه الله – لأني أحبه
وكان رحمه الله يقول والله يا أخي إذا جيت تعود لنا البسمة والفرفشة ..
وتغير علينا الجو الروتيني .. !!
آه رحمك الله ..
هذا الكلام السابق من عودتي قبل يومين
وإذا برسالة تأتيني أمس الجمعة ..
هذا نصها – تعيشون معي الفصول كما هي –
أخوكم أبو أحمد رفيقنا في المؤسسة يطلبكم السماح فقد توفي اليوم بعد المغرب وستحدد عليه الصلاة لاحقا
إنا لله وإنا إليه راجعون .
المرسل أبو معاذ ( مدير المؤسسة التي يعمل فيها المتوفى )

تخيلوا معي .. وفي لحظات أنت تترقب فيها رؤية أكثر الناس أنت شوقا إليه ..
ويأتيك خبر وفاته !!
بقيت فترة طويلة وأنا لم أصدق هذا ..
من الدهشة لا أدري .. !
نمت بين المصدق والمكذب ..
وجاء يومنا هذا السبت .. وذهبت للمؤسسة التي يعمل فيها المتوفى ..
قابلت الإخوة وقد خيم عليهم الحزن ..
ومررت مرورا غير مقصود بأحد المكاتب لأجد ...
مكتب ( أبا أحمد ) خاااااالي !!
لم يداوم ذلك اليوم .. فدوامه اليوم عند أرحم الراحمين ..
لا إله إلا الله ... محمد رسول الله ..
رحمك الله يا أبا أحمد .
في أثناء وجودي هناك وإذا بأحد الزملاء يسألني ..
قال تريد تراه ؟؟!!
قلت نعم ولكن كيف ؟؟
قال : تعال معي نذهب للمغسلة – مغسلة الأموات – ؟... فهم يغسلونه الآن ؟؟
قفزت للسيارة أريد رؤيته .. ؟؟
وانطلقنا لمغسلة الأموات التي سنكون أنا وأنت في أحد الأيام ضيوفها ..
فلا إله إلا الله ..
فعلا وعلى عجل ... إذا نحن عند مغسلة الأموات ...
لم أتوقع أني سأقابلك يا أبا أحمد وأنا عائد من سفري .. هنا ..
في مغسلة الأموات ... !!
عزيت من وجد من إخوانه ..
وقلت وين أبو أحمد ؟
قالوا اسحب سلك الباب وادخل ... !!
نظرت إلى باب المغسلة ..
ولأول مرة في حياتي أدخل مغسلة أموات .. فضلا عن رؤية ميت يغسل أمامي
كان الأمر مرعبا نوعا ما ..؟؟ وأعظم من ذلك الرعب كان حزينا ..
دخلت ما بين مدهوش وخائف ..
ومودع يودع حبيبه ..

...

ستار أمامي من أعلى السقف إلى القريب من الأرض من ثلاث واجهات وهو الذي يفصل بيني
وبينه رحمه الله
وإذا بآيات القرآن تعلو تلك الأجواء الإيمانية من رؤية حقيقة الإنسان ..
وأن ينظر الحي هناك لمرحلة سيصلها حتما ويقينا ..
والمسألة بينه وبين ذلك الموضع .. مسألة وقت سينتهي قريبا ..
ذهبت من خلف الستار ..
لأرى اثنين قد اجتمعوا على الحبيب أبا أحمد ..
وقد وضعوه على شقه الأيمن ... يريقون عليه الماء ..
آآآه يا أبا أحمد ...
أتعرف – أخي القارئ – ما معنى أن ترى حبيبا لك ..
وهو ميت قد تجمدت أطرافه في ثلاجة الموتى ..
قد تجمدت نظراته .. ملامح وجه ..
تعلو لحيته كرات من الثلج بقية .. من الثلاجة ..
على محياه ابتسامه .. !!
مغمض العينين .. كم تمنيت أن أراه ..؟؟ وهو يبتسم لي ليتني أظفر منه بكلمة بنظرة ...
ولكن هيهات ..
تضاربت مشاعر معرفتي لمصيري ..
بشغلي بفقده ..
غسلوه .. وكان بجواري ولده الجامعي ( أحمد )
ينظر لوالده .. بين المصدق والمكذب ..
لم يبك .. ولم تنزل من عينه قطرة ..
تدرون لماذا ؟؟
من شدة الموقف .. لا يدري ماذا يصنع ؟؟
يرى الناس تقلب والده ويغسلونه وهو لا يري فقط ينظر لوالده ..؟؟
حالته جدا محزنة احتضنته وعزيته ...
قال : جزاك الله خير ..
وعاد في صمته ..
آآآآه ..
تلاوة القرآن ترفع .. بصوت القارئ المحيسني .. بصوت خاشع ..
كان تزيد التأثر كثيرا والله المستعان ..
كفنوا حبيبي أمام عيني ..
وحملته مع من حمله .. إلى الجامع لنصلي عليه بعد صلاة الظهر ..
المهم .. فعلا ..
وكان الموقف المؤثر الآخر ..
كبرت لسنة الظهر وصليت ولما انتهيت ..
نظرت عن يميني في الصف الذي أمامي لأجد من ؟؟
عبد الله ...
من هو عبد الله ؟؟
يدرس في الصف الرابع الابتدائي ...
والمحزن أكثر أنه ...
ابن المتوفى الصغير ( آخر العنقود ) ..
وابنه الأصغر .. والذي حظي من والده رحمه الله بالدلال المضاعف والدلع الكثير ..
جالس بين الناس .. ضعيف حالته محزنه .. كأنه يظن أنه في حلم ..
ينظر يمينا وشمالا للمصلين وأحيانا ينظر إلى جنازة والده ..
أحزنني كثيرا ... كدت أبكي حينما رأيته
صلينا وانطلقنا مع والده ... نحمله نحو المقبرة ..
للشهادة والأمانة ..
كانت جنازته مسرعة جدا ... لا أدري كيف هذا ؟؟
حملنا حبيبنا ... ولم يستطع ابنه الكبير حمله فهو يحتاج لمن يحمله ..
تخيلوا ابنه الجامعي لا يتكلم ..
فقط ينظر .. للجنازة ..
أما ابنه الصغير فليس عنده من يجبر خاطره ..
يبكي لوحده .. ولوحده .. لا يجد من يحضنه ..
تخيلوا يسير مع الناس يريد أن يحمل جنازة والده ..
ولكنه صغير والجنازة ثقيلة وعالية ..
يجري ولا يدري .. كيف يلامس جسد والده ...
أتشعرون معي لمرارة الحرمان ؟؟
وأحيانا هذا يدفعه .. وهذا ربما ينهره ..
لا يعرفون أنه ابن المتوفى ..
كأنه تائه .. !!
موقف لا يتحمله الكبير فضلا عن هذا الطفل ..
لا إله إلا الله ..
انشغلت عن أبي أحمد .. برؤية هذا الطفل وأخوه الكبير ..
وصلنا للقبر ... ووضعنا الجنازة وأدخلها الموجودين ..
وابنه سااااكت وعينه مدهوشه ..
أما فتحة القبر ...
وأخوه الصغير ينظر ممسكا بأخيه ويبكي .. !!
لا إله إلا الله ..
دفناه ودعينا له ..
وذهب ابنه من بيننا يهادى بين الناس لا يدري ماذا يفعل هل هو فوق الأرض ؟؟
نظراته نظرات المفجوع .. تصرفاته غير طبيعية ..
من هو المنظر ..
وأما الصغير فهو ذهب بين الناس كالغريب ... ودع والده ..
وذاق من ألم الحرمان في الساعات الماضية ما يكفيه ...
مما هو مقبل عليه من حرمان ... وشراسة الحياة ..
لا إله إلا الله ..
المهم ..
ودعنا الجميع وعزينا الجميع ..
ذهبنا لحياتنا وتركنا حبيبنا تحت أطباق الثرى ..
رحمك الله أبا أحمد ..
ويرحمني ربي إن صرت مكانك وثبتني وإياك ..
وكل من يقرأ هذه الرسالة والمسلمين والمسلمات ..
وداعا أبا أحمد

-----------------

آسف على الإطالة ..
وأشكرك أخي / أختي على المرور وأسألكم الدعاء لكاتب لسطور ولساكن القبور ...

كتبه : المؤمن كالغيث
صيد الفوائد

همي الدعوه
27 Oct 2008, 12:48 PM
قصة تحول الداعية الشيخ سعيد الزياني من فنان إلى داعية ( كتبها بنفسه )



قصة الهداية والبحث عن السعادة


ككل الناس كنت أبحث عن الحياة الطيبة ، وكنت أظنها فيما يعتقده الكثير ، أنها في الحصول على أشياء معينة ، كالمال والشهرة وغيرهما مما يطمح إليه غالبية البشر ، فسعيت للحصول على ذلك ، فوجدت نفسي وأنا صغير السن في بيئة المشاهير من خلال الإذاعة والتلفزيون ، حيث بدأت أشارك في برامج الأطفال ، وكان بيتنا في مدينة الرباط بالمغرب قريبا جدا من مبنى الإذاعة والتلفزيون ، فبرزت في برامج الأطفال من خلال مشاركاتي في التمثيليات وأناشيد الأطفال التي كانت تتسم بالبراءة والفطرة وتشتمل على حِكَمٍ ومواعظ ، كان ذلك في بداية الستينيات ، ثم بدأت تدريجيا الابتعاد عن البراءة والفطرة ، عندما استخدمونا ونحن أطفال صغار لمشاركة الكبار سنا في تسجيل الأغاني بالإذاعة والتلفزيون وعلى المسارح ، وبحكم تأثير البيئة ، بدأت أهتم بهذا الميدان الذي وجدت نفسي فيه ، إلى أن شاركت في مسابقة تلفزيونية للأصوات الناشئة (كما يقولون) وكان ذلك من خلال برنامج كان يذاع على الهواء مباشرة اسمه ( خميس الحظ ) فبدأت الجرائد تكتب عني مشجعة كي أستمر في ميدان الغناء ، وكان عمري آنذاك لم يتجاوز الخامسة عشر ، ثم كانت لي مشاركات من خلال برامج أخرى تلفزيونية هذا وأنا طالب أتابع دراستي ، إلى أن التحقت كمحترف بالفرقة الوطنية في المغرب ، وأصبحت أشارك أشهر المغنيين مثل عبد الوهاب الدكالي وعبد الحليم حافظ الَّذَيْنِ أصبحا فيما بعد من أكبر أصدقائي ، وفي الوقت نفسه كنت أشارك فرقة التمثيل الوطنية بالإذاعة حتى برزت في ميدان التمثيل وأصبحت أتقمص أدوارا رئيسية ، ثم بدأت أُعِدُّ وأقدم برامج إذاعية وتلفزيونية ، التي أصبحت من أشهر البرامج وأنجحها عند الجمهور ، بالإضافة إلى أني كنت أقدم النشرات الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون مع أنشطة أخرى في ميدان الإعلام كالكتابة والتلحين والإخراج الإذاعي وغيرها. كل هذا كان بحثا عن السعادة التي لم أجدها في ذلك الميدان المليء بالهموم والمشاكل والأحقاد ، رغم أن علاقاتي كانت جيدة مع الجميع ، بل كنت أحب جميع زملائي ويحبونني ، إلا من كانوا يحسدونني على ما كنت ألاقي من نجاح ( في نظرهم ) !! ومما كان يميزني في المجتمع الذي كنت أعيش فيه ، أنه كانت لي صداقات وعلاقات وطيدة مع كبار المسؤولين في الحكومة المغربية ، حيث كان من جملة أصدقائي رئيس وزراء المغرب آنذاك ( المعطي بوعبيد رحمه الله ) الذي كنا نتبادل الزيارات تقريبا يوميا ، ويسمونه في المغرب ( وزير أول ) ، مما جعلني أتعرف عن قرب على حياة كبار المسؤولين وأشهر الفنانين ، الذين كان أغلبهم قد حُرِمَ السعادة التي كنت أبحث عنها ، فبدأت أتساءل ، ما هي السعادة ؟ ومن هم السعداء ؟ في الوقت الذي كان يعتقد فيه الكثير من الناس أننا نعيش في سعادة نُحسد عليها ، وكانت الجرائد والمجلات تكتب عني وعن (أنشطتي) باستمرار ، وتُجرِي معي مقابلات صحفية بين الفينة والأخرى ، إلى أن طُرح علي سؤال ذات يوم في إحدى المقابلات من طرف صحافي كان يتتبع أخباري باهتمام بالغ واسمه (بوشعيب الضبَّار) ، وكان السؤال هو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟ وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . بما أني لم أجد السعادة في ميدان الفن والإعلام الذي كنت أعيش فيه ، قلت في نفسي : بما أن لفظ السعادة موجود ، لابد أن يكون الإحساس بها موجودا ، فقررت أن أستغل برامجي الإذاعية التي كانت ناجحة ، للبحث عن السعادة المفقودة . فخصصت لذلك حلقات جمعت فيها نظريات وآراء الكثير من المفكرين والأدباء والفلاسفة حول السعادة ، كما أني أدرجت في البرنامج آراء الكثير من المستمعين من مختلف شرائح المجتمع حول هذا الموضوع ، وقلت في نهاية البرنامج معلقا على هذه الآراء : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟ بعد هذا قلت في نفسي : ربما لم يقع اختياري إلا على الأشقياء الذين اطَّلعت على آرائهم ونظرياتهم ، فقررت أن أفسح المجال لكل المستمعين في برنامج إذاعي على الهواء مباشرة ، لكي يعبروا عن آرائهم حول السعادة . مع العلم أن الاستماع إلى الإذاعة كان في ذلك الوقت أكثر من مشاهدة التلفزيون ، بالإضافة إلى أنه لم تكن هناك قنوات فضائية ، وكانت المحطات المحلية تبث برامجها في ساعات معينة . فتلقيت آراء المستمعين حول السعادة ، فوجدتها آراء متشابهة ، بألفاظ مختلفة ، وقلت في آخر البرنامج المباشر ما سبق أن قلته في الحلقات الماضية : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟

بعد ذلك قلت في نفسي : لقد بحثت عن السعادة في كل مكان ، ودخلت جميع البيوت دون استئذان ( من خلال الإذاعة والتلفزيون ) فلم أجد من يدلني على السعادة !! إذن السعادة ليست موجودة في المغرب !! ( ذلك ما كنت أعتقد في ذلك الوقت ، وإلا فالمغرب مليء بالسعداء الذين عرفتهم فيما بعد ، وسأتحدث عنهم لاحقا ) . فقررت أن أبحث عن السعادة خارج المغرب ، وكانت أوروبا أقرب ( سراب ) إلى المغرب سافرت إليها في سنة 1977م باحثا عن السعادة ، فازداد شقائي هناك ، لأنني لم أغير البيئة ، أي من بيئة شر إلى بيئة خير ، بل غيرت فقط الموقع الجغرافي. رجعت في نفس السنة إلى المغرب وإلى ميدان الإذاعة والتلفزيون والفن ، وأنا غير راض عن نفسي ، ولكني كنت مضطرا لأنه لم يكن لدي بديل ، ولم أجد آنذاك طريق السعادة . وفي تلك السنة توفي عبد الحليم حافظ الذي كان لي صديقا حميما ، فتأثرت بوفاته وخصوصا وأنه كان يحكي لي في جلسات خاصة همومه ومشاكله ومعاناته ، فكنت أخاطب نفسي قائلا : يا سعيد : لو تستمر في ميدان الغناء ، أقصى ما يمكن أن تصل إليه أن تكون مثل عبد الحليم ، أتتمنى أن تكون مثله في التعاسة والشقاء ؟ وكنت أتساءل مع نفسي ، لو جمعت الأموال الكثيرة وترقيت في أعلى المناصب ، أقصى ما يمكن أن أصل إليه أن أكون مثل فلان أو فلان الذين كانوا أصدقائي وكنت أعرف حياتهم الخاصة ، وأعرف همومهم ومشاكلهم ومعاناتهم ، لقد كنت شقيا وكانوا أشقياء ، ولكني كنت أقل شقاء منهم ، لأن بعضهم كان لا يستطيع أن يأكل وكنت أستطيع أن آكل ، وكان لا يستطيع أن يتزوج النساء وأنا أستطيع ذلك . إذن معنى هذا أن الترقي في هذه المجالات ، هو تَرَقٍ في الشقاء !!

ولكن كان علي أن أستمر في البحث إلى أن أجد السعادة المنشودة ، وأن أبقى في ميدان الفن والإذاعة والتلفزيون إلى أن أجد البديل . واصلت نشاطي في هذا الميدان أُعد وأقدم البرامج ، أُلحن وأغني وأكتب وأُقدم السهرات الفنية بالتلفزيون،إلى سنة 1981م حيث زاد الشقاء وأحسست بضيق جعلني أُغادر المغرب مرة أخرى في البحث عن السعادة ، ولكن إلى أين ؟ نحو نفس السراب الذي توجهت إليه سابقا : أوروبا . وهناك زاد الشقاء مرة أخرى ، فرجعت إلى المغرب ، ومن أجل التغيير فقط ، التحقت بإذاعة دولية في مدينة طنجة شمال المغرب ، اسمها : إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي 1) التي أصبحت من ( نجومها ) وكنت في الوقت نفسه أغني وأشارك في الحفلات والسهرات ، فزادت الشهرة وزاد المال وزاد الشقاء !! فبدأت أتساءل مع نفسي ، لماذا أعيش في هذه الدنيا ؟ هل لآكل وأشرب وأنام وأشتغل حتى أموت ؟ إذا كانت حياة كهذه ونهايتها موت ، فلا معنى لها ولا مبرر !! وإذا كنت في انتظار الموت الذي سيضع حدا لهذا الشقاء ، لماذا أبقى في انتظاره ؟ لماذا لا أعجل به وأموت الآن ؟ ( كانت هذه وساوس من الشيطان للدعوة إلى الانتحار ، وهذا الذي يحصل للكثير من المشاهير ) ولم أكن أعلم أن موت الذين يعيشون على هذا الحال ، ليس نهاية للشقاء ، بل هو بداية الشقاء الحقيقي ، والعذاب الأليم في نار جهنم والعياذ بالله . وأنا في صراع مع النفس والشيطان ، كانت والدتي -رحمها الله- حريصة على هدايتي ، ولكنها لم تجد الأذن الصاغية والقلب السليم الذي يتقبل دعوة الحق ، وبالأحرى ما كنت أراه من تصرفات بعض المسلمين ، كان يبعدني عن الدين ، لأن لسان حالهم كان يعطي صورة مشوهة عن الإسلام ، كما هو حال الكثير من المنتسبين للإسلام في هذا الزمان ويا للأسف . فكنت أرى المسلمين بين تفريط وإفراط ، بالإضافة إلى أن بعض المنتسبين للعلم ، كانوا يقصرون في دعوتنا إلى الله ، فكنت ألتقي مع بعضهم في مناسبات عديدة ، فكانوا ينوهون بي وبأعمالي الإذاعية والتلفزيونية ، ولا يسألون عن حالي ، هل أصلي أم لا ؟ بل كانوا يشجعونني على ما كنت عليه . فانتابني اليأس والقنوط ، وبدأت أفكر في الوسيلة التي تريحني من هذا العناء ، وتضع حدا لهذا الشقاء . وأنا على هذا الحال ، وقع بين يدي كتاب باللغة الفرنسية عنوانه الانتحار :
suicide) le ) لكاتب فرنسي ، فقرأته ، فإذا به جداول لإحصائيات للمنتحرين في الدول الأوروبية ، مبينة تزايد هذه الانتحارات سنة عن سنة ، وذَكر أن أكثر بلد يشهد الانتحارات هو السويد ، الذي يوفر لمواطنيه كل ما يحتاجونه ، ورغم ذلك فإن عدد الانتحارات في تزايد عندهم ، حتى أصبح عندهم جسر سمي ( جسر الانتحارات ) لكثرة الذين كانوا يُلقون بأنفسهم من ذلك الجسر !! عندما قرأت عن حياة هؤلاء المنتحرين وجدت أن حياتي شبيهة بحياتهم ، مع الفارق بيننا ، أني كنت أؤمن أن هناك ربا في هذا الوجود ، هو الخالق والمستحق للعبودية ، ولكني لم أكن أعلم أن هذه العبودية لله هي التي تحقق سعادتي في هذه الدنيا ، ناهيك عن الغفلة عن الآخرة وما ينتظرنا فيها . في الوقت نفسه قرأت عن بعض المشاهير من الغرب الذين أسلموا وتغيرت حياتهم رأسا على عقب ، وتركوا ما كانوا عليه قبل إسلامهم حيث وجدوا سعادتهم المنشودة في توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبودية . ومن جملة هؤلاء ، المغني البريطاني الشهير ، كات ستيفنس ، الذي أصبح اسمه ، يوسف إسلام . اندهشت عندما رأيت صورته في إحدى المجلات وقد تغير شكله تماما ، مع العلم أن الناس ينظرون إلى التغيير الظاهري ، ولا يستطيعون أن يعرفوا التغيير الباطني والمشاعر التي يحسها الذي شرح الله صدره للإسلام . عندما سافرت آخر مرة إلى أوروبا ، كان قد رافقني أخ لي يكبرني بسنة وأربعة أشهر ،والذي بقي في هولندا بعد رجوعي إلى المغرب ، فالتقى هناك بدعاة إلى الله كانوا يجوبون الشوارع والمقاهي والمحلات العمومية ، يبحثون عن المسلمين الغافلين، ليذكروهم بدينهم ويدعونهم إلى الله تعالى، فتأثر بكلامهم ، وصاحبهم إلى المسجد حيث كانت تقام الدروس وحلقات العلم ، وبقي بصحبتهم إلى أن تغيرت حياته ، وبلغني أن أخي جُنَّ وأطلق لحيته وأصبح ينتمي إلى منظمة خطيرة ، نفس الإشاعات التي تُطلَق على كل من التزم بدين الله ، بل هي سنة الله في الكون ، أن يؤذى كل من أراد الدخول في زمرة المؤمنين ، ( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .

عاد أخي بعد مدة بغير الوجه الذي ذهب به من المغرب ، وقد حَسُنَ دينه وخُلقه ، وبعد جهد جهيد من طرف أخي والدعاة إلى الله الذين كانت هداية أخي على أيديهم ، وجهد ودعاء والدتي –رحمها الله- شرح الله صدري وعزمت على الإقلاع عما كنت عليه ، وندمت على ما فرطت في جنب الله ، وعزمت أن لا أعود إلى ذلك . فوجدت نفسي أعرف الكثير من المعلومات والثقافات ، إلا عن الشيء الذي خلقت من أجله ، والذي يحقق لي سعادة الدنيا والآخرة ، وهو دين الله تعالى ، فقررت أن أترك كل شيء لكي أتعلم ديني . فتفرغت لطلب العلم والدعوة إلى الله ، فوجدت سعادتي المنشودة بفضل الله ومَنِّهِ ، وأنا الآن سعيد والحمد لله ، منذ أن سلكت هذا الطريق ، وأسأل الله تعالى أن يثبتني عليه حتى ألقاه . غبت عن المغرب سنة وثلاثة أشهر لتعلم الدين والدعوة إلى الله في مجالس العلماء الربانيين ، فخرجت بوجه ، ورجعت بغير الوجه الذي خرجت به ، وبعد رجوعي تصفحت قصاصات الجرائد والمجلات التي كانت تكتب عني ، فوجدت السؤال الذي كان قد طُرح علي ، وكان قد مرت عليه 12 سنة وهو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟ وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . فبعثت برسالة إلى الصحافي الذي كان قد طرح علي السؤال أقول فيها : سألتني في حوار بجريدة الكواليس بتاريخ كذا ..السؤال التالي : وذكَّرته بالسؤال ، وكان جوابي هو التالي : وذكَّرته بالجواب ، ثم قلت له : وبما أني وعدتك بأن أخبرك بمجرد ما أجد – د – فقد وجدته وأنا الآن سعيد ، وجدته في الدين والدعوة .

---------------------
أرسلها للموقع الأخ سلمان سعيد الزياني حفظه الله ونفع به ...

صيد الفوائد

همي الدعوه
28 Oct 2008, 01:04 PM
أنا في سقر


وقع حادث في مدينة الرياض على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنان وبقي الثالث في الرمق الأخير، يقول له رجل المرور الذي حضر الحادث قل لا إله إلا الله ..
أخذ يحكي هذا الشاب عن نفسه ويقول : أنا في سقر .. أنا في سقر .. حتى مات على ذلك !!
بدأ رجل المرور يسأل ويقول : ما هي سقر ؟
ويجد الجواب في كتاب الله :
{سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌ للبشر ...}
{ما سلككم في سقر . قالوا لم نكُ من المصلين}.

من شريط ( كل من عليها فـان ) ، منوع .

مسك الختام
28 Oct 2008, 10:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه القصه تحكيها سيده من الامارات وتقول :

‏‏‏في الطريقإلى دبي






توقف زوجي عند مسجد صغير لأداء صلاة العصر.. وبينما كنت جالسة في السيارة





لمحت شيئا ما يخرج من بين مجموعة البيوت الصغيرة المحيطة



فمضى بعضالوقت إلى أن تبينت أن هذا الشيئ هو رجل يزحف باتجاه المسجد..


وكان هذا الرجل يضع صندلاً من المطاط في يديه




ويزحف متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة العصر جماعة مع غيره من المصلين



وكان هذا الرجل يجر الجزء الأسفل من جسده على الأرض الصلبة من تحته



وقد كان العرق يتصبب على جسمه كاملا من أثر الحرارة الشديدة والتي قاربت المائة درجة فهرنهايتية



ومع وصوله إلى سور المسجد كان كأنه يغرق في بحر من العرق وقد تلفح وجهه بالحمرة



وقد مر به الكثير من المصلين في طريقهم إلى المسجد بطريقة تشير إلى تعودهم على رؤية هذا المنظر الغريب



ثم إذا برجل يخرج من متجر مجاور



ويمعن النظر فيه قبل أن يعود إلى داخل المتجر جالباً بعلبة مشروب بارد .. وفتح العلبة وأعطاها للرجل



ثم جلسا لدقيقة يتحدثان في موضوع ما



وقد سمعتهما حين عرض صاحب المتجر المساعدة على الرجل المقعد وتوصيله إلى المسجد



ولكن دون جدوى حيث أصر المقعد على الزحف نحو المسجد بمفرده دون مساعدة



ولقد كان المقعد حريصا على أن يبلغ المسجد في الوقت المناسب



لذلك استأذن صاحبه ومضى في زحفه المجهد نحو المسجد



لم أره حين صعد الدرج



ولم أتصور كيف يمكنني مساعدته .. لقد أجهشت في البكاء بعد رؤية هذا المنظر متذكرة



حديث النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال بما معناه



أن أثقل الصلاة على المنافقين هي صلاة الفجر والعشاء،



ولو علموا ما فيهما من خير لأتوهما حبواً .. هذا الرجل، الذي جاء حقاً زاحفاً إلى المسجد



لم يستثقل الصلاة بتاتا



بل كان ذاهباً إلى المسجد



وكأنه الجنة التي سيجد فيها الخير الدائم والنعمة الباقية



وهكذا هم عباد الرحمن يمشون على الأرض معنا



ويعيشون بينناولهم منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى



أسأل الله أن يجزي كل المجتهدين في سبيله



وأن يعرفنا بضعف نفوسنا حينما نرى قوة مثل هذا الرجل الذي لم يخجل من الزحف نحو المسجد



بينما يخجل البعض من دخوله



سبحان الله العظيم ،،







أختكم ،،مسك الأحبه

همي الدعوه
29 Oct 2008, 01:20 PM
قصص في الإصابة بالعين

أسرع من البرق :

عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظر إليه، وكان سهل شديد البياض حسن الجلد، فقال عامر : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة عذراء، فوعك سهل مكانه واشتد وعكه فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بوعكه فقيل له : ما يرفع رأسه، فقال : هل تتهمون أحدا ؟!
قالوا : عامر بن ربيعة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتغيظ عليه وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخاه ما يعجبه فليدع له بالبركة، ثم أمره بالاغتسال فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه من ورائه فبرأ من ساعته. رواه النسائي وابن ماجه

العين تقتل :

قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبدالملك ومعه ابنه محمد وكان من الناس وجهاً فدخل يوماُ على الوليد في ثياب وشى وله غديرتان وهو يضرب بيده فقال الوليد : هكذا تكون فتيان قريش، فعانه، فخرج من عنده متوسناً فوقع في اصطبل الدواب فلم تزل الدواب تطأه بأرجلها حتى مات رحمه الله.

رجل يصيب نفسه بالعين :

قال الغساني : نظر سليمان بن عبدالملك في المرآة فأعجبته نفسه فقال : كان محمد صلى الله عليه وسلم نبياً وكان أبوبكر صديقاً وعمر فاروقاً وعثمان حبيباً ومعاوية حليماً ويزيد صبوراً وعبدالملك سائساً والوليد جباراً وأنا الملك الشب فما دار عليه الشهر حتى مات.

رجل يفتت الحجارة :

قال أبو سعيد بن عبدالملك بن قريب : كان عندنا رجلان يعينان الناس، فمر أحدهما بحوض من حجارة فقال : تالله ما رأيت كاليوم مثله قط، فتطاير الحوض فلقتين، فأخذه أهله فضببوه بالحديد فمر عليه ثانية فقال : وأبيك لقلما أضر أهلك فيك، فتطاير أربع فلق.

رجل يقتل ابنه :

أما الآخر فإنه سمع صوت بول من وراء حائط فقال : إنك لشر الشخب، فقالوا له : إنه فلان ابنك، قال : وانقطاع ظهراه، قالوا : إنه لا بأس به، قال : فإنه لا يبول والله بعدها أبداً، قال : فما بال حتى مات !!

خرجت حدقتا العائن:
ذكر ابن القيم في رد أثر العين على العائن نفسه قال : عن أبي عبدالله الساجي أنه كان في بعض أسفاره للحج أو الغزو على ناقة فارهة، وكان في الرفقة رجل عائن ما نظر إلى شيء إلا أتلفه، فقيل لأبي عبدالله احفظ ناقتك من العائن، فقال : ليس له إلى ناقتي سبيل، فأخبر العائن بذلك فتحين غياب أبي عبدالله فجاء إلى راحله فنظر إلى الناقة فاضطربت وسقطت فجاء أبو عبدالله فأخبر أن العائن قد عانها وهي كما ترى، فقال : دلوني عليه، فدل فوقف عليه وقال : بسم الله حبس حابس وحجر حابس وشهاب قابس ردت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه : (فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير) فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها.

مجموعة القصص الإسلامية

همي الدعوه
30 Oct 2008, 06:38 PM
المدينة المنورة سجن .. وما تسوى ريال ... وأعوذ بالله منها ... أعووووذ بالله منها .!!


السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

فهذه هي العبارة التي قالها لي أحدهم وقد طلبت منه أن يذهب بي إلى المسجد النبوي ...( تاكسي )

القصة من البداية ...
خرجت أريد الذهاب للمسجد النبوي وكانت سيارتي في الطريق ( شحنا ) قادمة إلى المدينة النبوية ..
فأوقفت ذلك الشاب الذي بدى لي وجهه شبحا أسودا عليه آثار المعاصي ..
التي لا تخفى على كل من رآى ذلك الوجه والذي زاده سوادا حر الظهيرة التي أقبلت حيث كان أذان الظهر على وشك أن يرتفع ..
صعدت معه .. وانطلقنا فأذن الظهر مؤذنه .. فقلت له أظننا يا أخي لن ندرك الظهر في الحرم فهلا وقفنا عند أقرب مسجد ...
قال : نعم .... سأوقفك وأنا سأذهب وأعود لك بعد الصلاة !!!
يعني لن تصلي ؟ قال يا أخي تريد تصلي براحتك ولكن لا تمتحني ( أي لا تزعجني بهذا الطلب أنا حر ) !!!
ذهلت من الجرأة ...
وقفت عن مسجد الشيخ العلامة عبد المحسن العباد ( مدير الجامعة الإسلامية السابق والمدرس بالمسجد النبوي )
صليت وخرجت وإذا بالأخ موجود ..

صعدت معه ... ومعي أوراقي وكتبي التي سأراجعها في الحرم ..
فقلت له .. كيف المدينة معك ؟
فقال لي والله إنها سجن أعوذ بالله منها والله لولا المسجد هذا ( يعني المسجد النبوي ) لما كانت تسوى ريال !!!

إنعقد لساني ... وأنا أسمع الشتائم لأطهر بقعة بعد المسجد الحرام ومكة ... ( علماً بأن بعض أهل العلم فضل المدينة مطلقاً كالإمام مالك - رحمه الله - )

أخرجت دفتري ... وأخذت قصاصة وكتبت له رسالة مبعثرة الأفكار وقليلة البيان ...ومضطربة الخط ( مع القيادة )
من مذنب مثله ..وهو أنا ..

وصلت إلى لمسجد النبوي ...وأعطيته الخمسة ريالات .. وهذه الورقة ..

ما هذه الورقة ( يسألني ) ؟
قلت له خذها ولا تقرأها إلا إذا أردت أن تنام ... قبل النوم ...

قال : يعني ما أقرأها ذحين ( يعني الآن )

قلت : لا ... قبل أن ترقد ..

قال نعم ....

ذهبت ... للمسجد ومضت الأيام ... وبعد أسبوع وأنا عائد بعد صلاة العشاء من المسجد النبوي وإذا بالجوال يرن ..
رقم غريب ... خير إن شاء الله ...

ألو ... السلام عليكم ..

وإذا بصوت ينفجر باكياً ...
قال لي نعم يا يا شيخ والله إني طفشان والله إني متضايق ..

إش أسوي ( ما العمل ؟)

أهدأت روعة ...
وهو يقاطعني ويقول والله لن يقبل الله لي توبة ...
ما فيه شيء إلا وفعلته ... تخيل يا شيخ كل شيء ...
يا شيخ أنا ما ني مجرم عادي ...
ولكن والله إني تائب ... والله تائب ...
يا شيخ ... أنا مهرب مخدرات ... أنا مروج ...
والله بعد ما قرأت الرسالة ...
سحبت سيفون الحمام ( أجلكم الله ) على أكثر من ثلاثة آلاف حبة هروين ....
أنا تاااااااااااااائب ...

قلت الله يعفو ويصفح عن كل شيء إلا الشرك ...ورد المظالم ..
كل ما يتعلق بجنابه يغفره إلا الشرك به سبحانه ..

(( إن الله يغفر الذنوب جميعا ))
أبشر بعفو الله ..
وذكرته بالله ... وبمغفرته ... فهدأ روعة وسكنت زفراته وأغلق الإتصال معه ولم يتيسر لي لمشاغلي الإتصال به ..

وبعد فترة يتصل بي وكنت قد صليت الجمعة في المسجد النبوي ..

وإذا بصوته متغير ... صوت مطمئن هادئ .. سعيد ..
ويقول ويني عن هذه السعادة ... الآن الناس كلهم صاروا يحبوني ... ومواعيد والآن سأذهب للإمام ... يستضيفني عنده ..

أبشرك والله إني في أحسن حال ..

أريقت دموعي فرحا ... وسجدت لله شكرا ....
أسأل الله القبول ..

وذهبت الأيام ..
واتصل علي مرة أخرى ...

وقال أبشرك ..
أحد زملائي القدامى أيام الترويج تاب والآن تركته وقد ذهب لمكة سيعتمر ...
قلت : ما شاء الله ... الآن أصبحت داعية ..

قال أسأل الله أن يتقبل ..

وهكذا انتهت قصة مروج المخدرات ... الذي أصبح داعية ..
وأنتم لا تعرفوني ... ولذلك لم أتورع عن ذكر .. هذه القصة .,.. للفائدة ...

ولقضية واحدة ... فقط .. أريد أن أذكر نفسي وإياكم بها ..

لا تحقروا من المعروف شيئا ولا تحقروا النصيحة .. ولا كلمة طيبة ..
قد تغير أناسا وتقلب أمورا وأحوالاً ..

جعلني الله وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر


أخوكم الفقير إلى عفو ربه
المؤمن كالغيث
صيد الفوائد

همي الدعوه
31 Oct 2008, 12:37 PM
"منار" تكتب وصيتها بعد إصابتها بـ "الايدز"




http://saaid.net/gesah/img/mnar1.jpg
http://saaid.net/gesah/img/mnar2.jpg






صيد الفوائد

همي الدعوه
31 Oct 2008, 12:48 PM
((( عندنا صـيـدة ! ... فإذا هي زوجته )))
قصة واقعية


حـدّث أحد الدعاة فقال :
هذه قصة حقيقية واقعية سُجلت بأحد أقسام الشرطة .

اثنان من الشباب ... اجتمعا على معصية الله ... يؤزهم الشيطان أزّا ... ويدفعهم دفعا .
والمصيبة أنهما متزوجـان .

أحدهم قام يوماً من الأيام بمغامرة !
فبعد أن اتصلت عليه امرأة ... ونشأت بينهما علاقة محرمة .
واعدها في يوم من الأيام أنه سوف يسهر معها .
وليخلو له الجـو في بيته ... اعتذر لزوجته أن لديه عمل ... ولا بُد أن تذهب لأهلها .
وذهبت المسكينة .
وذهب الذئب الغادر إلى حيث واعد تلك المرأة .
قالت له : نريد أن نجلس قليلاً في الحديقة ثم نذهب إلى البيت ... فوافق .
وبعد أن ذهبا إلى البيت ... طلبت منه أن يُحضر العشاء والشراب أولاً ...
خرج من بيته إلى أحد المطاعم وأخذ معه شيئا من الشراب ...
وبينما هو في طريقه ... استوقفته سيارة المرور " الشرطة "
قالوا له : أنت قطعت الإشارة ... أوقف سيارتك واركب معنا .
أوقف سيارته وركب معهم ...
وبعد أن وصل إلى مركز الشرطة ... طلب الاتصال بصديق عزيز ...
أخذ زاوية من المبنى واتصل بأعز أصدقاءه :
تكفى ... البيت فيه صيده ... والعشاء وفي السيارة والسيارة في المكان الفلاني ...
خذ العشاء ورح لبيتي وأكمل المشوار ... وإذا انتهيت من الفريسة رجعها بيتها ...
أخـاف إن زوجتي تجي للبيت ثم تصير فضيحة .
قال صديقه : أبشر ... مادام فيه صيده !
انطلق الصديق الوفي إلى بيت صديقه العزيز !
فماذا رأى ؟؟؟
وأي لطمة لُطمها ؟؟؟
وأي صفعة تلقاها ؟؟؟

يا لهول الفاجعـة !

أتدرون من وجـد ؟؟؟
وجـد

زوجتـه هـو .
ومع مـن كانت تخلوا وتسمر ؟
مع أعـز أصدقاءه !

صُعِق ... صرخ ... أنت طالق بالثلاث ... بالأربع ... بالألف !

وما ذا يُفيدك هذا ؟؟

يداك أوكـتا وفـوك نفـخ .

عفوا تعف نساءكم في المحْرَمِ ****وتجنبـوا مـالا يليق بمسلـم
إن الزنـا دين إذا أقرضــته **** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
من يزنِ في قوم بألفي درهم **** في أهله يُـزنى بربـع الدرهم
من يزنِ يُزنَ به ولو بجـداره **** إن كنت يا هذا لبيباً فـافهـم
ياهاتكا حُـرَمَ الرجال وتابعـا**** طرق الفسـاد عشت غيرَ مكرم
لو كنت حُراً من سلالة ماجـدٍ**** ما كنت هتـّـاكاً لحرمة مسلمِ
يُروى أن رجلا أوصى ابنه عندما أراد الابن السفر ، فقال لـه : احفظ أختك ، فاستغرب الابن من هذه الوصية وهو يريد أن يسافر ويبتعد عن أخته ، فمضت الأيام ، فرأى الأب ساقي الماء يقبل ابنته ، فلما عاد الابن قال لـه أبوه : ألم أقل لك احفظ أختك . قال وما ذاك ؟ قل له : دقّـة بدقّـة ، ولو زدتّ لزاد السقا .
إنها لعظات وعِبر
وذكرى لكل مدّكر

كتبه
الشيخ : عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

صيد الفوائد

همي الدعوه
01 Nov 2008, 01:38 PM
حدث في المحكمة
إخبار البنت «اللقيطة»!
يرويها فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن صالح الخضيري



كانت تعيش بين أهلها بسعادة وأنس تلتفت إلى هذا فهو أبوها، وإلى تلك فهي أمها، وإلى هذه فهي خالتها وإلى هذه فهي أختها، وكلهم تعيش بينهم عيشة مكرمة معززة فمضت بها السنون، وكانت من الزواج قاب قوسين أو أدنى وذات يوم قال الأب للأم تدركين أن فلانة أوشكت على الزواج ونحن محسنون إليها، ولا ندري هل لنا قدرة على تزويجها أم لا فتهادوا متقدمين إلى القاضي في المحكمة يخبرونه أن هذه البنت وجدوها لقيطة، وأخذوها وأحسنوا إليها وأكرموها بعد أن بلغوا الجهات الأمنية عند وجودها وعمل محضر بذلك، ولكنهم لفرط محبتهم وإحسانهم لتلك الفتاة لم يشعروها لا من قريب ولا من بعيد، وقد كان بعض أقاربهم عندما يزورونهم وخاصة الكبار من النسوة ينظرن إليها نظراً عجيباً، وكانت تستغرب نظراتهن، ولكنها لا تأبه لهذه النظرات وكانوا يتساءلون عن مصيرها في المستقبل بعدما تكبر وهل ستحتجب عن فلان وفلان أم ستكشف لهم، وقد حلت مسألة الرضاعة مسألة الحجاب فأصبحت ابنتهم من الرضاعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» وقد أدرك هؤلاء المحسنون لهذه الفتاة أن الله سبحانه وبحمده سينقذ بكل عضوٍ منها عضواً من أعضائهم من النار لأنهم أنقذوها من هلكة وأخرجوها من الرق وأكرموها وأحسنوا تربيتها، ولما أخبروا القاضي بذلك قال لهم ليس لكم ولاية، الولاية للقاضي الشرعي المختص، ولا بد أن تشعروا البنت أولاً ثم تستخرجوا لها هوية مستقلة ثانياً، ثم بعد ذلك تبدأون بتزويجها، وبدأت العبارات مع الدموع تنهمر بانهمار السيل في منحدره بين الأب الرحيم والأم الرؤوم كيف نخبرها ومن الذي يتولاه ولكنه الإيمان بقضاء الله وقدره الذي يجب أن يزرع في قلوب الناس جميعاً، فالنبي - عليه الصلاة والسلام - يقول:«ولا يجني جان إلا على نفسه»
وهذه البنية ذنبها أن أمها فعلت الزنا مع رجل فكانت نطفة، وكانت أمشاجاً وكانت علقة فمضغة وكانت مضغة فعلقة ثم كانت انسانة متكونة بقدرة الله وبدأوا يستشعرون أسبوعاً، أسبوعين، ثلاثة أسابيع تمر كلمح البرق من الذي يتولى كبره والخاطب يطرق أبوابهم، وقد أعجب بكل صغيرة وكبيرة ورضا بذلك، وهم لا يريدون أن يفوتوها هذا الخاطب، ولا أن يفوتها هذا الخاطب ولا أن يفوتها قطار الزواج ولكن كيف تكون المسألة وبدأوا بالتدرج وجدوا امرأة من أقاربهم صالحة واستشعروا عظمة المسؤولية، ووكلوا لها مهمة تبليغها، فجاءت هذه المرأة وجعلت تزورهم وتسألها في كل زيارة سؤالاً غريباً هل حقاً هؤلاء أهلك شكلك يختلف عن شكلهم، لونك يختلف عن لونهم، ألا ترين نظرات استغراب من بعض كبيرات السن؟ ألا تدركين أنهم ليسوا أهلك؟ هل تجدين في قلبك أن هؤلاء أهلك؟ وبدأت الأسئلة تتتابع تتابع الأجيال وهي تنزل على هذه البنية المسكينة نزول الصاعقة تماماً، وقد كانوا من قبل أحضروها للقاضي ليخبرها فأبى القاضي ذلك لخطورته على نفسيتها، وخطورته على مشاعرها، وقال لهم: لا بد من التريث، ثم تساءلت تلك المرأة ما سر ذهابك إلى المحكمة؟ ولمن ذهبت؟ وكيف ذهبت؟ وماذا تريدين؟ وبدأوا خطوة وبدأت المرأة تسير في أسئلتها حتى دخلت ذات مساء على أمها من الرضاعة، وقالت: إن فلانة تذكر أنك لست أمي، وأن أبي ليس أبي أحقاً ما تقول، فبكت الأم ولم ترد وأخذت النشيج إلى البكاء وبدأت علامات الاستفهام تتراقص بزيادة واهتمام ثم ذهبت البنية صارخة في اليوم الثاني لتسأل الأب أحقاً ما تقوله هذه المرأة الفلانية فأجابت الدموع بلا ولكن لم يجب الانسان لهول الموقف، ثم ردت مرة أخرى لأمها من الرضاعة فقالت ما الخبر؟ فقصت عليها القصص فبكت الدموع تلو الدموع تلو الدموع وانهمرت العبرات وتضامت المرأتان في حنان غريب عجيب وتعاهدتا على البر والاحسان والإصلاح وقالت أو تفعلون بي كل هذا الخير وكل هذا الاحسان، وكل هذه التربية وتنفقون عليّ كل هذه الأموال الطائلة وأنا غريبة منكم لست منكم ولستم مني قالت يا بنية ربنا يقول: «إنما المؤمنون إخوة»، ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول:«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، بل قال عليه الصلاة والسلام: «أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى» فأنت سيدتنا وأنت اليتيمة وأنت سبب من أسباب الخير، وباب من أبواب السعادة لنا، فاطمئني نعاهد الله، ثم نعاهدك على أن نكون على الوفاء والخير والعز، فقالت: ولمَ تذهبون بي إلى القاضي قالت: لنثبت الحالة بصك شرعي حتى يتمكن القاضي الآخر المختص من تزويجك من الزوج الذي خطبك ورضيته، قالت: وهل يعلم الناس شيئاً من هذا؟ قالت أما كبارهم وخاصتهم فنعم، وقد وثق الأمر توثيقاً شرعياً يضمن ألا تتداخل الأنساب ولا المواريث، قالت: وهل من حقي أن أحمل اسمكم؟ قالت أما هذا فإنه للقاضي والقاضي يقول لا يمكن ذلك، لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول «لعن الله من ادعى لغير مواليه»، وقال: «من دعا إلى غير مخلاف عشيرته فهو إلى مخلاف عشيرته»، فارضي أيتها البنت بما قسم الله وتساكبت العبرات وتقاطرت الزفرات وتثاقلت الخطى باتجاه المحكمة إلى القاضي لتقول المحكمة كلمتها، إن هذا البنية بنية لقيطة مجهولة، فهل تعي القلوب الظالمة الغاشمة التي تعيش لذة الزنا لحظة ثم يعقبها حسرات مدى الدهر؟ هل تعي هذه الزفرات؟،وهل تعي هذه المصيبة؟، وهل كل فتاة لقيطة ستجد هذه الرعاية، وهذا الكرم، وهذا التسهيل، أم أنها ستكون شؤماً وقبحاً على أمتها ومجتمعها. وتوجه الجميع إلى القاضي، وفي مجلس القاضي بدأ القاضي ينصح البنية ويبين لها قضية الإيمان بالقضاء والقدر ويبين لها أنه لا ذنب لها فيما جرى ويبين لها أن من أهم ما ينبغي عليها أن تدعو الله لنفسها بالهدى والتقى ولوالديها بالمغفرة، وأن تكثر من الدعاء لنفسها، وأن تهتم بأبنائها، وأن تبتعد عما حرم الله عز وجل حتى لا يتكرر الجرم، وتتكرر الخطيئة وتتكاثف الشرور وبدأت البنية تسأل القاضي هل من حقي أن أكشف لهؤلاء؟ قال: نعم أنت بنتهم من الرضاعة، وهل من حقي أن أزورهم واعتبرهم أهلا لي؟ قال نعم يقول الله تعالى:{هّلً جّزّاءٍ الإحًسّانٌ إلاَّ الإحًسّانٍ (60)}، وهل من حقي أن أكرمهم كما أكرموني؟إن استطعت لذلك طولاً؟ قال: نعم، قالت: وهي من حقي أن ألد عندهم؟ قال نعم، قالت: وهل من حقي أن أعتبرهم أهلاً لي من كل وجه: أزورهم، وأكرمهم، وأشتكي إليهم، وأبث إليهم آلامي وهمومي قال: نعم، قالت الحمد لله على قضائه وقدره، {انا لله وانا اليه راجعون} وخرج الجميع تسبقهم دموعهم والقاضي يسبِّح ويستغفر ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شياطين الإنس والجن ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المجتمع من كل سوء ومكروه ومن كل رذيلة.
نقلها سراب الفجر
صيد الفوائد

تاج الوقار
02 Nov 2008, 02:02 AM
لكل مكروب ومهموم ومحزون

الفرج بعد الشدة

قصص وعبر



http://www.muslmh.com/save/09/data/q-f1-44.jpg


(إن مع العسر يسرا)
يا أيّها الإنسان.. بعد الجوع شبع، وبعد الظمإ ريّ، وبعد السهر نوم، وبعد المرض عافية، سوف يصل الغائب، ويهتدي الضالّ، ويفكّ العاني، وينقشع الظلام (فعسى الله أن يأتي بالفتح أو بأمر من عنده).
بشّر الليل بصبح صادق سوف يطارده على رؤوس الجبال ومسارب الأودية، بشّر المهموم بفرج مفاجئ يصل في سرعة الضوء ولمح البصر، بشّر المنكوب بلطف خفيّ وكفّ حانية وادعة.
إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد، فاعلم أن وراءها رياضاً خضراء وارفة الظلال.
إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد، فاعلم أنه سوف ينقطع.
مع الدمعة بسمة، ومع الخوف أمن، ومع الفزع سكينة.
فلا تضق ذرعاً، فمن المحال دوام الحال، وأفضل العبادة انتظار الفرج، الأيام دول، والدهر قُلّب، والليالي حبالى، والغيب مستور، والحكيم كل يوم هو في شأن، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، وإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.

د / عائض بن عبد الله القرني


كرب ومطر وجوع
عن أبي قلابة المحدث، قال: ضقت ضيقة شديدة، فأصبحت ذات يوم، والمطر يجيء كأفواه القرب، والصبيان يتضوَّرون جوعاً، وما معي حبة واحدة فما فوقها، فبقيت متحيَّراً في أمري. فخرجت، وجلست في دهليزي، وفتحت بابي، وجعلت أفكر في أمري، ونفسي تكاد تخرج غماً لما ألاقيه، وليس يسلك الطريق أحد من شدة المطر.
فإذا بامرأة نبيلة، على حمار فاره، وخادم أسود آخذ بلجام الحمار، يخوض في الوحل، فلما صار بإزاء داري، سلم، وقال: أين منزل أبي قلابة؟ فقلت له: هذا منزله، وأنا هو.
فسألتني عن مسألة، فأفتيتها فيها، فصادف ذلك ما أحبّت، فأخرجت من خفّها خريطة، فدفعت إليّ منها ثلاثين ديناراً. ثم قالت: يا أبا قلابة، سبحان خالقك، فقد تنوق في قبح وجهك، وانصرفت.
عبد الله العابد – صنعاء


بعد فساد الزرع
قال بعض العلماء: رأيت امرأة بالبادية، وقد جاء البَرَدُ فذهب بزرعها، فجاء الناس يعزّونها فرفعت رأسها إلى السماء، وقالت: اللهم أنت المأمول لأَحسنِ الخلف وبيدك التعويض مما تلف، فافعل بنا ما أنت أهله، فإنّ أرزاقنا عليك وآمالنا مصروفة إليك،
قال: فلم أبرح حتى مرّ رجل من الأَجِلاء، فحدّث بما كان؛ فوهب لها خمسمائة دينار، فأجاب الله دعوتها وفرَّج في الحين كربتها.
عبد العزيز عبد الغني - صنعاء


استحكمت حلقاتها
أضجع أحد الجزارين كبشا ليذبحه بالقيروان، فتخبط بين يديه وأفلت منه وذهب، فقام الجزار يطلبه وجعل يمشي إلى أن دخل إلى خربة، فإذا فيها رجل مذبوح يتشحط في دمه ففزع وخرج هاربا. وإذا صاحب الشرطة والرجالة عندهم خبر القتيل، وجعلوا يطلبون خبر القاتل والمقتول، فأصابوا الجزار وبيده السكين وهو ملوَّث بالدم والرجل مقتول في الخربة، فقبضوه وحملوه إلى السلطان فقال له السلطان: أنت قتلت الرجل؟ قال: نعم! فما زالوا يستنطقونه وهو يعترف اعترافا لا إشكال فيه، فأمر به السلطان ليُقتل فأُخرج للقتل، واجتمعت الأمم ليبصروا قتله، فلما هموا بقتله اندفع رجل من حلقة المجتمعين وقال: يا قوم لا تقتلوه فأنا قاتل القتيل! فقُبض وحُمل إلى السلطان فاعترف وقال: أنا قتلته! فقال السلطان قد كنت معافى من هذا فما حملك على الاعتراف؟ فقال: رأيت هذا الرجل يُقتل ظلما فكرهت أن ألقى الله بدم رجلين، فأمر به السلطان فقُتل ثم قال للرجل الأول: يا أيها الرجل ما دعاك إلى الاعتراف بالقتل وأنت بريء؟ فقال الرجل: فما حيلتي رجل مقتول في الخربة وأخذوني وأنا خارج من الخربة وبيدي سكين ملطخة بالدم، فإن أنكرت فمن يقبلني وإن اعتذرت فمن يعذرني؟ فخلَّى سبيله وانصرف مكرَّما.
صادق عائش – صنعاء


-------------------
أبشر ولا تحزن
في الحديث عن الترمذي: (أفضل العبادة انتظار الفرج) وكما قال سبحانه: (أليس الصبح بقريب)!.. صبح المهمومين والمغمومين لاح، فانظر إلى الصباح وارتقب الفتح من الفتّاح، تقول العرب: (إذا اشتد الحبل انقطع) والمعنى إذا تأزمت الأمور، فانتظر فرجاً ومخرجاً. وقال سبحانه وتعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً) وفي الحديث الصحيح: (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) وقوله تعالى: (فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا) قال عمر بن الخطاب – وبعضهم يجعله حديثاً- : (لن يغلب عسرٌ يسرين)، ومعنى الآية أنه لما عرّف العسر ونكّر اليسر، ومن عادة العرب إذا ذكرت اسماً معرّفاً ثم أعادته فهو هو، وإذا نكّرته ثم كررته فهو اثنان. وقال سبحانه: (إن رحمة الله قريب من المحسنين)، وفي الحديث الصحيح: (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب)، وقال الشاعر:

إذا تضايق أمر فانتظر فرجاً
........... فأقرب الأمر أدناه إلى الفرج

يقول بعض المؤلفين: إن الشدائد – مهما تعاظمت وامتدت- لا تدوم على أصحابها، ولا تخلد على مصابها، بل إنها أقوى ما تكون اشتداداً وامتداداً واسوداداً، أقرب ما تكون انقشاعاً وانفراجاً وانبلاجا، عن يسر وملاءة، وفرج وهناءة، وحياة رخيَّة مشرقة وضّاءة، فيأتي العون من الله والإحسان عند ذروة الشدة والامتحان، وهكذا نهاية كل ليل غاسق فجر صادق.

فما هي إلا ساعة ثم تنقضي
......... ويحمد غِبَّ السير من هو سائر

سليمة الخياط- اليمن
-------------------


http://www.muslmh.com/save/09/data/q-f2-44.jpg


حرّ العطش وبرد الفرج
قال أحد السلف: كنت في طريق الحجاز فعطش الناس في مفازة تبوك، فنفذ الماء ولم يوجد إلا عند صاحب لي جمّال، فجعل يبيعه بالدنانير بأرفع الأثمان فجاء رجل كان موسوماً بالصلاح عليه قطعة نطع يحمل ركوة، ومعه شيء من دقيق فتشفّع بي إلى الجمّال أن يبيعه الماء بذلك الدقيق، فكلّمته فأبى عليّ ثم عاودته فأبى. قال: فبسط الرجل النطع ونثر عليه الدقيق ثم رمق السماء بطرفه وقال: إلهي أنا عبدك وهذا دقيقك ولا أملك غيره، وقد أبى أن يقبله. ثم ضرب بيده النطع وقال: وعزّتك وجلالك لا برحت حتى أشرب! فوالله ما تفرقنا حتى نشأ السحاب وأمطر في الحين فشرب الماء ولم يبرح. فكان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: رُبَّ ذي طمرين لا يُؤبَهُ له مطروح بالأبواب لو أقسم على الله لأبَّره.
عابد عبد العزيز- اليمن


يا مجيب الدعوات
أصاب الفقر والحاجة شيخ القراء في زمانه عاصم بن أبي إسحاق، فذهب إلى بعض إخوانه فأخبره بأمره، فرأى في وجهه الكراهة، فضاق صدره وخرج لوحده إلى الصحراء، وصلى لله ما شاء الله تعالى، ثم وضع وجهه على الأرض، وقال: يا مسبّب الأسباب! يا مفتَّح الأبواب! ويا سامع الأصوات! يا مجيب الدعوات! يا قاضي الحاجات! اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك، يلح على الله بهذا الدعاء- حتى قال: فوالله ما رفعت رأسي حتى سمعت وقعة بقربي، فرفعت رأسي فإذا بحدأة طرحت كيساً أحمر، فأخذت الكيس فإذا فيه ثمانون ديناراً وجوهراً ملفوفاً في قطنة، فبعت الجواهر بمال عظيم واشتريت منها عقاراً، وحمدت الله تعالى على ذلك.
سليمة الخياط- اليمن


-------------------
فيما يفرج به الهم والغم
دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم، فرأى فيه رجلاً من الأنصار، يقال له أبو أمامة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إني أراك جالساً في المسجد في غير وقت صلاة، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله! قال صلى الله عليه وسلم: أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ قلت: بلى يا رسول الله! قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله تعالى همي وغمي وقضى عني ديني..
سليمة الخياط – اليمن

لا حول ولا قوة إلا بالله
جاء مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أُسر ابني عوف. فقال له: أرسل إليه فقل له إن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله. فأتاه الرسول فأخبره، فأكب يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وكانوا قد شدوه بالقد فسقط عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها فإذا هو يسرح القوم الذين شدوه فصاح بها فأتبع آخرها أولها فلم يفاجئ أبويه إلا وهو ينادي بالباب، فقال أبوه: عوف، ورب الكعبة،.. فقالت أمه: واسوأتاه عوف كئيب بألم ما فيه من القد.. فاستبق الأب والخادم إليه فإذا عوف قد ملأ الفناء إبلا. فقص على أبيه أمره فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: اصنع ما كنت صانعا بإبلك ونزل قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب).
سليمة الخياط – اليمن

حادثة الإفك
تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حديث الإفك: ( .. وأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي.. قالت فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا فسلم ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء، قالت: فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه. قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فيما قال فقال أبي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي: أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال، قالت أمي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت، وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيراً: إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني فوالله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حين قال: (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) ثم تحولت واضطجعت على فراشي والله يعلم أني حينئذ بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدّر منه من العرق مثل الجمان وهو في يوم شات من ثقل القول الذي أنزل عليه، قالت: فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال: يا عائشة أما الله فقد برأك، قالت: فقالت لي أمي قومي إليه. فقلت: والله لا أقوم إليه فإني لا أحمد إلا الله عز وجل، قالت: وأنزل الله تعالى: (إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم) الآيات العشر، ثم أنزل الله هذا في براءتي.
عزيز عبيدان- تعز

الطب النبوي
عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه خلفه فقال: (يا فتى ألا أهب لك ألا أعلّمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أنه قد جف القلم بما هو كائن واعلم بأن الخلائق لو أرادوك بشيء لم يردك الله به لم يقدروا عليه واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أصاب مسلما قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي في يدك، ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وأبدل له مكان حزنه فرجا)، قالوا: يا رسول الله، أفلا نتعلم هذه الكلمات؟ قال: (بلى، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن)
أبو عبد الرحمن- اليمن
-------------------


http://www.muslmh.com/save/09/data/q-f3-44.jpg


فادع بهذا الدعاء
عن أصبغ بن زيد قال: مكثت أنا ومن عندي ثلاثاً لم نطعم شيئا –أي: من الجوع- فخرجت إلي ابنتي الصغيرة وقالت: يا أبتِ! الجوع! –تشكو الجوع- قال: فأتيت الميضأة، فتوضأت وصليت ركعتين، وأُلهمت دعاء دعوت به، في آخره: اللهم افتح عليّ منك رزقاً لا تجعل لأحد عليّ فيه مِنَّةً، ولا لك عليّ في الآخرة فيه تبعة، برحمتك يا أرحم الراحمين! ثم انصرفت إلى البيت، فإذا بابنتي الكبيرة وقد قامت إليّ وقالت: يا أبه! جاء رجل يقول إنّه عمي بهذه الصرة من الدراهم وبحمّال عليه دقيق، وحمّال عليه من كل شيء في السوق، وقال: أقرئوا أخي السلام وقولوا له: إذا احتجت إلى شيء فادع بهذا الدعاء، تأتك حاجتك،
قال أصبغ بن زيد: والله ما كان لي أخ قط، ولا أعرف من كان هذا القائل، ولكن الله على كل شيء قدير.
مراد العامري – إب
سليمة الخياط - اليمن




يتبع >>

تاج الوقار
02 Nov 2008, 02:03 AM
أتدلُّ العبادَ على الله ثم تنساه؟!
عن شقيق البلخي قال: كنت في بيتي قاعداً فقال لي أهلي: قد ترى ما بهؤلاء الأطفال من الجوع، ولا يحل لك أن تحمل عليهم ما لا طاقة لهم به،
قال: فتوضأت وكان لي صديقٌ لا يزال يقسم علي بالله إن يكن بي حاجة أعلمه بها ولا أكتمها عنه، فخطر ذكره ببالي، فلما خرجت من المنزل مررت بالمسجد، فذكرت ما روي عن أبي جعفر قال: من عرضتْ له حاجة إلى مخلوق فليبدأ فيها بالله عز وجل، قال: فدخلت المسجد فصليت ركعتين، فلما كنت في التشهد، أفرغ عليَّ النوم، فرأيت في منامي أنه قيل: يا شقيق! أتدل العباد على الله ثم تنساه؟!
قال: فاستيقظت وعلمت أن ذلك تنبيه نبهني به ربي، فلم أخرج من المسجد حتى صليت العشاء الآخرة، ثم تركت الذهاب لصاحبي وتوكلت على الله، وانصرفت إلى المنزل فوجدت الذي أردت أن أقصد قد حركه الله وأجرى لأهلي على يديه ما أغناهم..
مراد العامري – إب


http://www.muslmh.com/save/09/data/q-f4-44.jpg


ساقها لي بدعائي
كان رجلٌ من العباد مع أهله في الصحراء في جهة البادية، وكان عابداً قانتاً منيباً ذاكراً لله، قال: فانقطعت المياه المجاورة لنا وذهبت ألتمس ماء لأهلي، فوجدت أن الغدير قد جفّ، فعدت إليهم ثم التمسنا الماء يمنة ويسرة فلم نجد ولو قطرة وأدركَنا الظمأُ، واحتاج أطفالي إلى الماء، فتذكرت رب العزة سبحانه القريب المجيب، فقمت فتيممت واستقبلت القبلة وصليت ركعتين، ثم رفعت يديّ وبكيت وسالت دموعي وسألت الله بإلحاح وتذكرت قوله: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ) قال: والله ما هو إلا أن قمت من مقامي وليس في السماء من سحاب ولا غيم، وإذا بسحابة قد توسّطت مكاني ومنزلي في الصحراء، واحتكمت على المكان ثم أنزلت ماءها، فامتلأت الغدران من حولنا وعن يميننا وعن يسارنا فشربنا واغتسلنا وتوضأنا وحمدنا الله سبحانه وتعالى، ثم ارتحلت قليلاً خلف هذا المكان، وإذا الجدب والقحط، فعلمت أن الله ساقها لي بدعائي، فحمدت الله عز وجل: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ)
مراد العامري – إب



-------------------
إبراهيم التميمي في سجن الحجاج
لما أُدخل إبراهيم التميمي سجنَ الحجاج رأى قوما مقرّنين في سلاسل، إذا قاموا قاموا معا، وإذا قعدوا قعدوا معا، فقال: يا أهل بلاء الله في نعمته، ويا أهل نعمة الله في بلائه، إن الله عز وجل قد رآكم أهلا ليبتليكم، فأروه أهلا للصبر،
فقالوا: من أنت رحمك الله؟
قال: أنا ممن يتوقع من البلاء مثلما أنتم عليه،
فقال أهل السجن: ما نحب أنَّا خرجنا.

اذكرني عند ربك
قال أحدهم: صحبنا إبراهيم التميمي إلى سجن الحجاج، فقلنا له: أوصنا، فقال: أوصيكم أن تذكروني عند الرب الذي فوق الرب الذي سأل يوسف أن يذكره عند ربه.

الفرج
قال الفضيل بن عياض رحمه الله وهو يحدث عن (إبراهيم التميمي) إن إبراهيم قال: إن حبسني (يعني الحجاج) فهو أهون علي، ولكن أخاف أن يبتليني فلا أدري على ما أكون عليه؟ (يعني من الفتنة)، فحبسني، فدخلت على اثنين في قيد واحد، في مكان ضيق لا يجد الرجل إلا موضع مجلسه، فيه يأكلون، وفيه يتغوطون، وفيه يصلّون قال: فجيء برجل من أهل البحرين، فأدخل علينا، فلم يجد مكانا، فجعلوا يتبرمون منه، فقال: اصبروا، فإنما هي الليلة، فلما كان الليل قام يصلي، فقال: يا رب مننت علي بدينك، وعلمتني كتابك، ثم سلطت علي شر خلقك، يا رب الليلة الليلة، لا أصبح فيه، فما أصبحنا حتى ضَرب بوّابُ السجن: أين البحراني؟ فقلنا: ما دعا به الساعة إلا ليقتل، فخُلَّيَ سبيلُه، فجاء فقام على الباب، فسلم علينا، وقال: أطيعوا الله لا يعصكم..

أ.م – صنعاء
-------------------



السحر
قالت إحدى النساء تغيَّر عليّ زوجي في فترة معينة حتى صار يضربني ويسيء معاملتي فتعجبت من صنيعه ومن تغيّره بعدما قضيت معه سنوات عدة في استقرار؟
هل أخطأت عليه؟ هل؟ هل؟
أسئلة كثيرة كنت أفكر فيها ليلا ونهارا.
ومع الأيام ازداد زوجي سوءا حتى مللت الجلوس معه وأعلمت أهلي بخبره فنصحوني بالصبر وذكّروني بأبنائي حينها علمت أنْ لا ملجأ لي إلا الله تعالى فبدأت بالصيام ولزمت الدعاء والاستغفار وقيام الليل وصرت أعلَّم أبنائي القرآن الكريم وأروي لهم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
وفي يوم دخل زوجي وضربني وبالغ في إساءته لي حينها لم أعد أصبر على الجلوس معه فاتصلت بأهلي وأنا أبكي فجاؤوا إلى البيت ورأيت منهم الشفقة لحالي وحال أبنائي، وبينما كنا جالسين في البيت هدأت قليلا وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث وفجأة قطع حديثنا صوت قويّ فهرعنا سراعا إلى المطبخ ظنا أنه أنبوب الغاز أو الكهرباء فلم نجد شيئا عندها خرجنا إلى ساحة البيت فرأبنا عجبا رأينا (بلاطة) خرجت من مكانها فاقتربنا منها ونحن خائفون متعجبون وتساءلنا أحقا كان الصوت الشديد منها فرفعناها ونظرنا تحتها وكانت الحقيقة.. لقد كان هناك شيءٌ من عمل السحر.. وفورا اتصلنا بأحد المشايخ وأخبرناه فَقَدَّمَ لنا طريقةً للتخلص منه وأما زوجي فكان خارج البيت ولكنّ الذي فاجأني كثيراً وأفرحني أنه قدم سريعا بعد إحراق السحر ودخل البيت لكن هل سيفعل ذَاتَ الفعل قبل ساعات؟ أبدا لقد دخل فرحا بثغر مبتسم وصدّقوني أن حالنا صارت بعد ذلك أحسن من ذي قبل.. حقا لقد أحسست بضرورة الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى في كل أمر.
م.ش – بريدة


شفيت من السحر
لم ينتهِ حديث النساء عن فضل الصدقة حتى خلعت واحدة منهن عقدها الغالي الثمين وأعطته لإحداهن لتقوم ببيعه وتسليم ثمنه لعائلات فقيرة فلما ذهبت به إلى بائع الذهب وأراد وزنه أخرج (فصا) في وسط العقد فأذهله ما رأى وتعجّب، فقد شاهد شيئا من عمل السحر داخل (الفص) فأخرجه وتعافت المرأة مما كانت تعاني منه والحمد لله.
أبو عبد الله - الرياض




>>

تاج الوقار
02 Nov 2008, 02:04 AM
http://www.muslmh.com/save/09/data/q-f5-44.gif

لكلًّ شكوى
أخبرت امرأة بهذه القصة قائلة: استدان زوجي من شخص (أربعة وعشرين ألف ريال) ومرت سنوات ولم يستطع معها زوجي جمع المال وقد أثقل الدَّينُ كاهله حتى أصبح دائم الهم والحزن فضاقت بي الدنيا لحال زوجي.. وفي إحدى ليالي رمضان قمت وصليت ودعوت الله تعالى بإلحاح – وأنا أبكي بشدة – أن يقضي الله تعالى دين زوجي، وفي الغد وقبيل الإفطار سمعت زوجي يتحدث في الهاتف بصوت مرتفع فحسبت الأمر سوءا وذهبت مسرعة إليه لكنه انتهى من حديثه فسألته ما الأمر فقال وهو عاجز عن الكلام يبكي بكاء شديدا لم أره يبكي منذ زواجنا ودموع الفرح بادية عليه: إن المتصل صاحب الدين يخبرني أنه وهب المال لي أما أنا فتلعثمت ولم أدر ما أقول فكأنّ جبلا انزاح عن رأسي ولهج لساني بشكر الله تعالى على ما أنعم به علينا. وشكرت صاحب الدَّينِ.
عبد الرحيم – السعودية


جزاء الإحسان
أصيبت (بفشل كلوي) – نسأل الله السلامة والعافية والشفاء لمرضى المسلمين- عانت منه كثيرا بين مراجعات وعلاجات فطلبت من يتبرع لها بكلية (بمكافأة قدرها عشرون ألف ريال) وتناقل الناس الخبر ومن بينهن تلك المرأة التي حضرت للمستشفى موافقة على كافة الإجراءات وفي اليوم المحدد دخلت المريضة على المتبرعة فإذا هي تبكي فتعجبت وسألتها ما إذا كانت مكرهة فقالت: ما دفعني للتبرع بكليتي إلا فقري وحاجتي إلى المال ثم أجهشت بالبكاء فهدأتها المريضة وقالت: المال لك ولا أريد منك شيئا.. وبعد أيام جاءت المريضة إلى المستشفى وعند الكشف عليها رأى الأطباء العجب فلم يجدوا أثرا للمرض فقد شفاها الله تعالى ولله الحمد.
هـ. ق. – الرياض


إنه ولي حميد
حكت لي جدتي عن بدايات زواجها وبعد أن رزقت بمولودها الأول (عمي ناصر) تعرضوا لجدب شديد مع قلة الأمطار، ونضوب المياه في الآبار؛ حتى جف الضرع وكاد الزرع أن يهلك، وقد أقيمت صلاة الاستسقاء ولأكثر من مرة دون أن يمطروا!.. وفي لحظة يأس وحزن من الناس، ومن فرط حرص جدي – رحمه الله- خوفاً على زرعه وماشيته، خرجت جدتي بصبيّها الصغير وذهبت إلى مكان خال، وجلست وهي مستقبلة القبلة وصغيرها على فخذيها، قد رفعت يديه الصغيرتين إلى السماء وأخذت تدعو بقلب خاشع وعين دامعة أن يسقيهم الله ويغيثهم مما هم فيه من الكرب والشدة والجدب، ومع خشوعها وتذلّلها بين يديه سبحانه؛ وارتفاع صوتها بالبكاء؛ بكى الصغير لبكائها وارتفع صوته لنحيبها!.. لتتنزل الرحمات، وتتلبد السماء بالغيوم، ويأتي الفرج الذي طال انتظاره.. وصدق الله العظيم: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ).
هـ. ق. – الرياض


من المسؤول
في صباح يوم كنت أرشف من معين مجلتنا الفوائد والمتع.. مرت لحظات يسيرة حتى شد انتباهي موضوع الغلاف للعدد 43 (الفرج بعد الشدة) حيث أثار العنوان كوامن الذكريات لدي كغيري من البشر، تذكرت كثيراً من الشدائد والكرب وما حصل بعدها من آيات الفرج، ثم تذكّرت نعم الله التي لا تُعَدُّ ولا تحصى لقوله سبحانه (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) حمدت ربي، ثم عزمت على كتابة بعض الخواطر والفوائد في ذات الموضوع من باب الإدلاء بالدلو.. في تلك الدقائق الجميلة أراد الله خلاف ما أردت وهاكم تفاصيل الحدث باختصار..
أضاع أخي جواله وطلب مني إعارته جوالي ريثما يقتني جوالاً فوافقت وأخرجت بطاقة جوالي (الشريحة) مرت الدقائق سريعة حتى تذكرت البطاقة فقمت فزعاً للبحث عن المكان الذي خبأتها فيه لكني للأسف نسيت تماماً ولم يكن أمامي إلا البحث الشامل فبطاقة جوالي عزيزة عليّ بحكم وجود رقمي لدى الأهل والإخوان والزملاء.. بدأت البحث بهدوء في الأدراج ثم الكتب التي كانت أمامي دون العثور عليها.. مضت دقائق البحث الأولى بسلام دون توتر يُذكر أو بحث فوضوي، لحظات ودخل أخي الصغير القادم من مدرسته فأخبرته بالقصة فوافق على البحث معي.. وبأسلوب شبه طفولي بدأنا البحث فأخرجنا (كنب) الغرفة من مكانه علّ البطاقة تكون مختبئة خلفه، لم أتحمل الانتظام والبحث معه حتى عمدت إلى الكتب الموجودة ووضعتها أرضاً وجلست أفتش الصفحات كأني باحث حاذق أو عالم جهبذ وقد بدأ ضغط دمي يرتفع بتدرج وعلامات الحيرة والغضب تعانق صفحات وجهي..
مضت الدقائق مسرعة لا تلوي على شيء دون العثور على البطاقة، انتهيت من تفتيش الكتب وعدت إلى أخي المتواجد معي أجرّ أذيال الفشل.. أحاول السيطرة على غضبي حتى لا تتضاعف المشكلة وأُحْرَمَ الأجر فاستعذت بالله من الشيطان ثم جلست في إحدى زوايا غرفتي وقد نال مني التعب والإعياء وبلغا مني مبلغا.. مضت ساعة ونصف الساعة ونحن داخل الغرفة يتصبب العرق منا وكأننا داخل منجم.. لحظات ويدخل أبي حفظه الله ليفاجأ بمشهد أشبه ما يكون بمشاهد الدمار والخراب بعد قصف مكثّف.. ارتسمت على شفتيه ابتسامة متسائلاً عن سبب هذه الفوضى فأجبته بصوت خافت.. ولا أذكر من كلامه إلا قوله ابحثوا بهدوء وتأنًّ وستجدونها بإذن الله.. وبعد استراحة قصيرة أعدنا كل شيء إلى مكانه وبعد الانتهاء من الترتيب لفت نظري مجلة الأسرة العدد 180 التي كانت على (الماسة) هرعت إليها أقلّب الصفحات ولسان الحال (المتهم بريء حتى تثبت إدانته) وبين صفحتين وجدت ضالّتي فخررت ساجداً لله رب العالمين شكراً على هذه النعمة، تذكرت حينها وطأة الشدة والكرب، ونعمة الفرج واليسر.. ولن يغلب عسرٌ يُسرين وصدق الله (فإن مع العسر يسرا . . إن مع العسر يسرا) فلله الحمد والمنّة.
ياسر عياش أحمد – الحديدة


http://www.muslmh.com/save/09/data/q-f6-44.jpg


الإرهابيون
في غُضُونِ حادث تفجير المدمرة (كول) في اليمن، حدث لأحد الإخوة وهو وصديقه موقفٌ صعب وحرج، ففي تلك الفترة هزّهم الشوق والحنين لزيارة مدينة عدن لغرض النزهة والترويح عن النفس..
وبعد وصولهما إلى مدينة عدن صعدا حافلة الركاب وهنا بدآ يتهامسان وكان جُلُّ حديثهما يدور حول المدمرة (كول) وما حدث لها، وفي أي مكان تمّ تدميرها، وفي تلك الفترة كانت السلطة تبحث عن كل من تشتبه بصلته بالحادث، ولأن صاحبينا ملتحيان، فقد حامت حولهما الشكوك، ووقعا فريسة سهلة لأحد أعوانِ شرطة ما يسمّى بمكافحة الإرهاب، والذي كان في المقعد الخلفيّ يرصد كل ما يقولانه بالحرف الواحد!!
وفجأة ودون سابق إنذار، فوجئنا بـ(الطقم العسكري) يحاذي الحافلة، ويطلب منهما سرعة تسليم نفسيهما ورفع أيديهما وصعود (الطقم) دون نقاش وجدال فنظرا يمنةً ويسرةً علَّ المطلوبين غيرهما، وإذا بالعسكر يطلبون منهما سرعة النزول دون تلكّؤ، فأخذا يراجعان العسكر ويطلبان منهم معرفة السبب، ولكن دون جدوى، فسلّما أمرهما لله وصعدا (الطقم) وهما مكبَّلان بالقيود وكلٌّ منهما ينظر إلى صاحبه ويضحك من شر البلية التي حلَّت بهما من حيث لا يدريان، حيث كان آخر مطاف نزهتهما خلف قضبان الحديد وبعد ذلك بدأت القضية وتمّ استدعاؤهما للتحقيق.. واتسعت رقعة القضية ودخلت منحدراً خطيراً، حتى كادا أن يتورّطا في حادثة لا ناقة لهما فيها ولا جمل.
وبعد أن بلغ بهما الأمر مبلغه واستحكمت حلقات الضيق، وجفَّ الريق، جاءت براءتهما كفلق الصبح، فحُلّت الأزمة، وزالت الغمّة وجاء الفرج بعد الضيق والشدة والكربة، فكانت نزهة عجيبة غريبة، ودرساً من دروس الحياة التي لا يمكن أن تُمحى من الذاكرة.

عزيز غالب عبيدان- اليمن- تعز


>>

تاج الوقار
02 Nov 2008, 02:05 AM
http://www.muslmh.com/save/09/data/q-f7-44.jpg

كرب المستشفى
أسعفت زوجتي في تلك الليلة، أخذتها إلى المستشفى بعد معاناة يوم كامل من الولادة المتعسرة، كانت في حالة يرثى لها، وفور وصولنا إلى المستشفى هبت جميع الطبيبات والممرضات بورقة قلن إنّ عليّ أن أوقَّع فيها بالموافقة على إجراء عملية قيصرية عاجلة جداً، وبعد العملية أخبروني أن ابني الأول سيرقد في غرفة الحضانة لأن تعسر الولادة طوال يوم كامل أصاب دماغه جراء عدم وصول الأوكسجين إليه، كما أنه استنشق أثناء ذلك من ماء الرحم فأصابه بالتهاب رئوي حاد، وبعد يومين أخبرني الطبيب أن حالة ابني متفاقمة، والأقدار بيد الله.
- وإن تعافى يا دكتور؟
- سوف يكون هناك احتمال إصابته بتخلف عقلي جرّاء الضرر الحاصل بالدماغ.
وأظلمت الدنيا أمام عيني حتى أنني كنت أمشي ولا أدري، وكنت أتذكر معاناة أمه الطويلة في البيت، ثم معاناتها في المستشفى، وأخيراً حالة الولد ميؤوس منها..
ثم تذكّرت (إن الحكمُ إلاّ لله) وليس للأطباء، فتوضأت وصلّيت ركعتين دعوت الله فيهما من قلب خالص، وفي اليوم الثاني ذهبت إلى المستشفى فقابلتني ممرضة الحضانة وهي تقول: غداً موعد الخروج يا أبا الطفل!! لقد تغيرت حالة الطفل 180 درجة، وزرت أم الطفل فقالوا لي اليوم موعد خروجها وهي أحسن من ذي قبل! واليوم يتمتع ابني بذكاء أكبر من عمره بعدة سنوات.. وذهبت الشدة والكرب بركعتين خالصتين لله تعالى..
المسجون – اليمن



-------------------
مع الشيخ عائض القرني

ضل من تدعون إلا إياه
يقول الشيخ عائض القرني: في عام 1413 هـ سافرت من الرياض إلى مدينة الدمام، فوصلت ما يقارب الساعة الثانية عشرة ظهراً، ونزلت المطار وأنا أريد صديقاً لي، ولكنه كان في عمله ولا يخرج إلا متأخراً، فذهبت إلى فندق هناك، وأخذت سيارة إلى ذاك المكان، فلما دخلت الفندق لم أجد فيه كثير ناس وليس الموسم موسم عطل ولا زوار واستأجرت غرفةً في الفندق وكانت في الدور الرابع، بعيدة عن الموظفين والعمال، ولا أحد معي في الفندق، ودخلت الغرفة ووضعت حقيبتي على السرير، وأتيت لأتوضأ، وأغلقت غرفة الوضوء، فلما انتهيت من الوضوء أتيت لأفتح الباب فوجدته مغلقاً لا يُفتح، وحاولت أن أفتح الباب بكل وسيلة ولكن ما انفتح لي، وأصبحت داخل هذا المكان الضيق، فلا نافذة تشرف، ولا هاتف أتصل به، ولا قريب أناديه، ولا جار أدعوه، وتذكرت رب العزة سبحانه، ووقفت في مكاني ثلث ساعة وكأنهُ ثلاثة أيام، سال العرق، ورجف منها القلب، واهتز منها الجسم لقضايا، منها: أنه في مكان غريب عجيب ومنها: أن الأمر مفاجئ، ومنها: أنه ليس هناك اتصال فيُخْبَرُ صديق أو قريب، ثم إن المكان ليس لائقاً، وأتت العبر والذكريات، وماجت الأحداث في ثلث ساعة!.. وفي الأخير فكرت أن أهز الباب هزاً، وبالفعل بدأت بهز الباب بجسم ناحل ضعيف، مرتبك واكتشفت أن قطعة الحديد تُفتح رويداً رويداً كعقرب الساعة، فهززت الباب وكلما تعبت توقّفت، ثم واصلت، وفي النهاية فتح الباب!.. وكأنني خرجت من قبر وعدت إلى غرفتي، وحمدت الله على ما حدث، وذكرت ضعف الإنسان، وقلة حيلته، وملاحقة الموت له، وذكرت تقصيرنا في أنفسنا وفي أعمارنا، ونسياننا لآخرتنا.
عزيز عبيدان- تعز


بين السماء والأرض
حدثنا الشيخ عائض القرني حفظه الله في أمسية عندما زار اليمن قبل بضع سنوات فقال:
ركبت في طائرة من أبها إلى الرياض عقب أزمة الخليج الأولى، لا أعادها الله علينا، ولما اقتربنا من الرياض أُخبرنا أن الطائرة فيها عطل وأنها سوف تتأخر في الجو، وانظر أنت راكب في طائرة في الجو ويقال لك إن الطائرة فيها عطل (وانتظروا)، لا مقهى تنتظر فيه ولا مستشفى ولا شيء!! وقالوا عليكم الصبر والسكينة!!
بين السماء والأرض عليكم الصبر والسكينة؟!!
قال الشيخ: فكرت أن أكتب وصيتي لكن لمن أعطيها؟؟ وبمن أتصل بالهاتف؟؟ ومن تكلم؟؟ أتصل بالواحد الأحد، الله وحده.. يقول سبحانه وتعالى (أمن يجيب المضطر إذا دعاه)، يقول: فسألنا الواحد الأحد، والتجأنا إليه وبكينا وبعضنا عاهد الله أن يتوب ولا يعود، ويوم نزل في المطار رجع!!!
وجلسنا في الجو ساعة تمّت فيها عشر محاولات كاملة حتى جاء الفرج من الله بعد المحاولات العشر وتم إصلاح العطل.
يقول الشيخ: لقد عانينا في تلك الرحلة الكثير وكتبت فيها قصة (لذة المعاناة)، لذة المعاناة أنها تقربك من الواحد الأحد، أنها تعلمك أن العالم ليسا بشيء.. دراويش ومساكين وحشرات، كم من فوق التراب تراب، لا يملكون ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، فهو سبحانه المقصود وهو المحمود وهو الفعّال لما يريد وقلت في تلك الرحلة:

يا رب أنت الواحد القهار
............ أنت المجير وليس منك يجار
ولقد ذكرتك في مخاطر رحلة
............ جوية سارت بها الأخبار
كادت بطائرة (الخطوط) وفاتنا
............ تدنو وتروي موتنا الأقطار
و(الكابتن) البيطار أعلن عجزه
............ وعلى (المضيف) كسافة وقتار
وتفجع (الركاب) كل ذاهل
............ ملأ الفضاء تشهد وجؤار
ناديت يا الله فرج كربنا
............ ودعوت يا غفار يا ستار
نجيتنا وحفظتنا وحميتنا
............ فالحمد ربي ما أطلّ نهار

أنس الشومي- صنعاء
-------------------



**
المرجع: مجلة مساء العدد (44) شعبان 1429هـ

همي الدعوه
02 Nov 2008, 03:30 AM
سيرة مُجرم !



قصة تهزّ الوجدان
قصة من أحسن القصص
ومن أصحّ القصص
ما خطتها يد كاتب
ولا تدخّلت فيها أيدي القصاص .
هذه القصة لرجل أساء بل بالَغ في الإساءة
وظلم وتجاوز الحدّ في الظُّلم
أسرفَ على نفسِه . أساء وتعدّى وظلم .
كأني انظرُ إليه ... يقطُرُ سيفَه دما .
قد أحاطت به خطيئتُه .
قلبُه يهزأُ بالصخر قساوةً .
ومحاجِرُه قد تحجّرتْ .
فلا قلبُه يَخشع ، ولا عينُه تدمع .
وقد استعاذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من قلبٍ لا يخشع . كما عند مسلم .

أما الرجل صاحب القصة فرجلٌ من بني إسرائيل .
خطيئتُه كُبرى . وجريمتُه نُكرى .

فما خطيئتُه ؟
وأيُّ ذنبٍ ارتكبَه ؟
وأيّ جُرمٍ أتى به ؟

لقد سَفَكَ الدّمَ الحرام بغير حِلِّه .
وأزهق أنفُساً بريئة .
أتُرونَهُ قتلَ نفساً ؟
لا .
قتلَ عشراً ؟
لا .
لا والله بل قتلَ تسعةً وتسعينَ نفساً .

ما أبشعـه من جُرم ! . وما أعظمها من خطيئة !

لكنّه أحسَّ بالنّدم . وشَعَرَ بخطورةِ الأمر . وبفَدَاحةِ الخَطْب ، فردّدَ : هلْ لي من توبة تساءل ، وكـرّرَ السؤال .

فدُلَّ على غيرِ دليل ، دُلَّ عابدٍ ما استنار بنور العِلم . فتعاظمَ الخطيئةَ وحَجّرَ واسعاً ، فحجّر رحمة الله التي وسعت كلّ شيء . فقال : لا . أبعدَ قتلِ تسعةً وتسعينَ نفسا ، ليس لك من توبة .
فما كان منهُ إلا أن استلَّ سيفَه ، وأطاحَ برأسِه . فأتمَّ به المائة .
وعلى نفسِها جَنَتْ بَراقِش !!

غير أن السّؤالَ ما زالَ يترددُ صَدَاه ، ويهتفُ به .
فأعادَ السؤال وكرّره : هل لي من توبة ؟

فدُلَّ على عالمٍ قد أنارَ اللهُ بصيرتَه ... قد استنار بنورِ العِلم .
فقال العالِم : نَعَمْ .
وقد كان هذا الجواب كافياً ، إذ هو على قدر سؤاله .
ولكن كعادة العلماء الربانييين يُشخّصون الداء ، ويصفون الدواء ، ويُفْتُون السائل ويُرشِدون الضال .
فقال له :
نعم . وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ التّوْبَةِ ؟
ثم زاده في الدلالة والإرشاد فقَال لـهُ : انْطَلِقْ إِلَىَ أَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنّ بِهَا أُنَاساً يَعْبُدُونَ اللّهَ فَاعْبُدِ اللّهَ مَعَهُمْ ، وَلاَ تَرْجِـعْ إِلَىَ أَرْضِكَ ، فَإِنّهَا أَرْضُ سَوْءٍ .

فانطلق الرَّجُل . لا يلوي على شيء . تحمِلُه النِّجاد . وتحطُّه الوِهاد . يُسارعُ الخُطى ويحُثُّ السير . يُريد أرضَ الخير .

فلما انَتَصَفَ الطّرِيقُ دنا الأجل ، وأَحسَّ بالْمَوْتِ ، فنأى بِصَدْرِهِ شوقاً لتلك الدِّيار التي سمِع بـها ولم يَرَها . غيرَ أن الأجلَ كان أسرع ، فوافته المنيّة .

فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ . فَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الرّحْمَةِ : جَاءَ تَائِباً مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَىَ اللّهِ . وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ : إِنّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطّ . فأوحى الله إلى هذه أن تقـرّبي ، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي . فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيَ . فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ . فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ . فَإِلَىَ أَيّتِهِمَا كَانَ أَدْنَىَ ، فَهُوَ لَهُ . فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَىَ إِلَىَ الأَرْضِ الّتِي أَرَادَ بمسافة شبر واحد . فَقَبَضَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرّحْمَةِ

لقد أقبلَ على الله فأقبلَ اللهُ عليه . بل خَرَقَ لأجْلِهِ نواميسَ الكونِ ، بتباعدِ أرضٍ وتقارُبِ أخرى . وأنزلَ مَلَكاً يَحْكُمُ في قضيّته .

أيُّ قُربةٍ تقرّبَ بـها ذلك الرَّجُل ؟ وما العملُ الذي قدَّمه ؟
لقد تقرّبَ إلى الله بتوبةٍ نصُوح .
أتَرونَ اللهَ يفرحُ بتوبةِ عبده وهو سبحانه الغني عن العالمين ، وعباده هم الفقراء إليه ؟

قال عليه الصلاة والسلام : للهُ أشد فرحابتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضِ فلاةٍ ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بـها قائمةً عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح . رواه مسلم .
فأيُّ فضلٍ يتفضّلُ به ملِكُ الملوك على عبدٍ أساء وبالغَ في الإساءة . ثم أقبل فأقبلَ اللهُ عليه .

أما هذه القِصّةُ فأصلُها في الصحيحين من حديثِ أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه .

كتبه
الشيخ : عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

همي الدعوه
02 Nov 2008, 12:21 PM
مـأســـاة يــاســـر




قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها

كي يتعض أكثرنا ويتقى الله

في أطفالنا

ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق

ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!
كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره
دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !!
حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !! لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !!
ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً . كان يوماً شديد البرودة ..

فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !!
دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين ..

قد انزويا على بعضهما ..

نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء ..

لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد ..

وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي ..

ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !!

منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !!

دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !!

ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !!

فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!!

ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !!

أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة ..

أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !!

أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !!

ومن الذي أحضركما !؟

قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !!

قلت : ووالدك !!

قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !!

قلت : وأمــــك !!

أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟

لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !!

قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!!

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟

قال أيمن : من زمان .. من زمان !!

قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟

قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !!

قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !!

ثم استرسل في البكاء !!

قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !!

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!

قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !!

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟

قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟

قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !!

لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!

أو تروحها لأهلها !!

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !!

اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !!

حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !!

قال : أنا ما أبي منها شيء !!

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟

قال : هي منعتني !!

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!!

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة ..

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور ..

وسأعود إليكما بعد قليل !!

خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !!

ما ذنب الصغيرين !؟

ما الذي اقترفاه !؟

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!

أين الرحمة !؟

أين الضمير !؟

أين الدين !؟

بل أين الإنسانية !؟

أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !!

سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !!

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!

جمعت المعلومات عنهما .

وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !!

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال ..

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !!

قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !!

هزَّ رأسه موافقاً !!

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !!

قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !!

قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!

صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !!

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !!

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!

هي أغلى مكافأة تتمناها !!

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول :
تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !!

بس لا يدري أبوي !!

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !!

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ...

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق ..

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن ..

قلت لها : أم ياسر موجودة !!

قالت : ومن يريدها ؟

قلت : معلم ياسر !!

قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !!

هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!

قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!

جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !!

قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!

قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !!

قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!

لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!

يا لله .. أين الرحمة ؟

أين حق الأم !؟

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد ... لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!

قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!

ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!

قالت : أبشر !

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!

لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !!

إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !!

تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !!

حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!

أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !!

ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !!

ولا يعلم بذلك والدهما !!

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !!

وودعتها !

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!

عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !!

دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !!

بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!

خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!

خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!

ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!

في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !!

أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !!

وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!

ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!

أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!

أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !!

نعم أنا الجاني والمجني عليه !!

أنا الظالم والمظلوم !!

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين ... وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!

قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!

قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!
ــــــــــــــــــ
أيها الأحباب :

كم أحدث الطلاق من معاناة !!

كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر !!

آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!!

رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!!


صيد الفوائد

حسام الدين
02 Nov 2008, 03:57 PM
مشكور أخى الفاضل

بارك الله فيك ونفع بك

۝¸¸M7MD¸¸۝
02 Nov 2008, 10:01 PM
الصحبة الصالحة



يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة) رواه البخاري.


إن صديقات السوء عندما تقعين في مشكلة أو تحل بك مصيبة فإنهم يتخلون عنك ويبحثون عن غيرك ... وإذا كنت لا تريدين الوقوع معهم في الحرام فإنهم يستميتون من أجل إيقاعك معهم في المعصية ويزينوها لك ... قال تعالى (‏‏وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ‏)


هذه قصة زميل لي في الحي الذي نسكنه كان لا يصلي إلا إذا كان معي خجلاً مني وليس خوفاً من الله سبحانه وتعالى ... وإذا كان في البيت صلى متى شاء ... حياته كانت نوماً في النهار وسهراً في الليل على الأفلام والحرام ... قال تعالى (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) ففي أحد الأيام كان سهراناً على مطربته المفضلة التي كان لا ينام إلا بعد سماعها ... يقول: إنني عندما أغمضت عيني فإذا بصوت يملأ المكان ... إنه صوت الأذان ... فأحسست أن الأذان طويل جداً فانفلت لساني وقلت (ليس وقته هذا الإزعاج) وليت لساني لم ينفلت ... لأنني دفعت ثمن تلك الكلمات ... لقد كان ثمنها غالياً جداً ... يقول: سمعت بعد ذلك طنيناً خفيفاً في أذني فلم أعبأ به ونمت ولم أصل ولكن الذي سمعني لا ينام سبحانه ... قال تعالى (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ‏)
يقول: عندما استيقظت نزلت إلى أهلي فوجدتهم يتكلمون ولكن لا أسمع ماذا يقولون!!! فقلت لهم: لماذا لا ترفعون أصواتكم ... يقول: لا أعلم أن الأمر قد قضي في السماء ... بأن أسلب السمع وأني لن أسمع كلمة بعد ذلك الأذان ...


جاءني بعدها بشكل مختلف ومعه أوراق يخرجها لي ... ثم أعطاني تقريراً يفيد بأنه قد فقد حاسة السمع تماماً ... وأنه ليس هناك أي أمل في السمع إلا أن يشاء الله بإجراء عملية زراعة قوقعة في الأذن اليمنى فقط ... وهذه العملية تكلف مائة ألف ريال ...


حكى لي معاناته خلال سنتين ... يقول: والله جميع الأصدقاء تركوني!!! كنت أخطط للسفر معهم وقضاء الأوقات معاً ولكن تركوني جميعاً فأصبحت جالساً في البيت لوحدي ... فشعرت وقتها بضيق لا يعلمه إلا الله وحزن شديد لدرجة أنني فكرت أن أنتحر... يقول: تصدق أنني تمنيت أنني مولود أصم!!! على الأقل يكون لدي أصدقاء أفهمهم ويفهموني بالإشارة ... علمت يقيناً أن الله عظيم وأنه سمعني يوم أن لم يسمعني أحد ...


أخيتي متى نحس بنعم الله جل وعلا علينا؟؟؟ فهذا فقد حاسة واحدة فقط فلم يطق العيش بدونها ... قال تعالى (‏ ‏إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) فابحثي في صداقاتك وانظري على ماذا تقوم؟؟؟ فإن كانت في العون على طاعة الله واجتناب ما حرم سبحانه ... فنعم الصداقة التي تقودك إلى الجنان ... وإن كانت تلك الصداقات تزين لك المعصية وتثقل عليك الطاعة ... فبئست الصداقة التي تقودك إلى النار وغضب الجبار ... قال تعالى (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) وقال سبحانه (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا‏)
م ن ق و ل

همي الدعوه
03 Nov 2008, 01:20 PM
عوضه الله خيراً منه
قصص واقعية


مشاهد حقيقية عاصرتها وعايشتها .
المشهد الأول :
قبل سنوات كنّا في زيارة أحد الأصدقاء في المدينة النبوية وبينما كُنّا نهمّ بدخول بيته إذ لقيه رجل كبير في السن كان يعرفه من قبل
فما كان من صاحبنا إلا أن أخذ الرجل جانباً واخذ يتحدث معه قليلاً
لاحظنا تأثر الرجل المسـنّ وأخذ يُجفف دمع عينيه بأطراف غترته
ثم انصرف الرجل المُسـنّ ، وعاد صاحبنا

دَلَفَ إلى بيته ودلفنا معه
وما إن جلسنا معه في بيته حتى بادرنا قائلا :
هذا الرجل الذي رأيتموه معي كان من أمره عجبا

قلنا : ما شأنه ؟

قال : هذا رجل فقير ... أعرفه جيداً
وقبل أيام أعطاني رجلٌ يعرفه مبلغ خمسمائة ريال ، وطلب مني أن أعطيه إياها نظرا لقرب سكني من سكن هذا المسنّ .

قاطعناه : وما الغرابة في ذلك ؟
رد قائلاً : ( خُلِقَ الإنسان من عجل ) !
قال صاحبنا :
قال لي هذا المُسـنّ : كنت يومي هذا لا أملك شيئاً
فأعطتني زوجتي عشرين ريالاً ... حتى أحصل على كمية من الوقود لسيارتي لعلّي أحمل الركاب بالأجرة لنحصل في النهاية على دريهمات نطلب بها طعام العشاء

قال الرجل المسنّ : وعندما خرجت من بيتي لقيني رجل يشكو الفقر والفاقة والجوع والمسغبة ، فرحمته وأعطيته رأس مالي ( العشرين ريال )

ثم خرجت لا أدري ما الله صانع بي فلقيتك ( يعني صاحبنا )
فأعطيتني هذا المبلغ الذي لم أحلم به ، ولم أفكّر به .

من أجل ذلك بكى الرجل المسنّ لما رأى لطف اللطيف الخبير

ولربّ نازلة يضيق بها الفتى **** ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها **** فُرِجت وكنت أظنها لا تفرج

قال الله عز وجلّ على لسان نبيِّه يوسف : ( إن ربي لطيف لما يشاء )

فالله لطيف بعباده ...

ومن المعلوم أن :

من أعطى لله ، ومنع لله ، وأحب لله ، وأبغض لله ، فقد استكمل إيمانه .
كما جاء بذلك الخبر .

فهذا قريب من الله قريب من الخلق .


المشهد الثاني :
امرأة صالحة تحرص ألا تترك العمرة في كل عام
وتتلهف نفسها لحج بيت الله كل سنة
تقوم الليل ... تتصدق ...

في أحد أيام العيد ... ذهبت للمصلى ... صلّت صلاة العيد
حث الخطيب على الصدقة ، وخصّ النساء بذلك .
قامت بعض الفتيات بترتيب مسبق بجمع التبرعات من أمام النساء

فتّشت هذه المرأة عما تتصدّق به ... فلم تجد شيئاً

لم يكن شيء أقرب إليها من أسورة ذهب كانت على معصمها
ولم تقنع بذلك فنزعت خواتمها وتصدقت بها لفقراء المسلمين الذين أصابهم الضر في مشارق الأرض ومغاربها

عادت بعد انقضاء صلاة العيد إلى بيتها

تقدّمت إحدى حفيداتها لتُعايدها ثم قبّلت رأسها

وناولتها ( هدية العيد ) فإذا هي : خواتم ذهبية جديدة !

سبحان الله
ما أسرع العِوَض من الكريم المنان

سبحان الله
ما أكرم الله

اصرخ معي في وجه كل مُرفّـهٍ ***** يسخـو على مـا يشتهـيه ويُنفقُ
ويظــلّ مــقبوض اليدين إذا ***** دعا داعي الجهاد وخاب من يتشدّقُ

وأصدق من ذلك وأبلغ قول رب العزة سبحانه : ( هَا أَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء ) .
وفي القصص عبرة وعظة .

كتبه
الشيخ : عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

صيد الفوائد

همي الدعوه
04 Nov 2008, 12:49 PM
اتقوا دعوة المظلوم


قال عليه الصلاة والسلام "اتق دعوة المظلوم".. فالظلم كلمة تحمل في طياتها العديد من المعاني الثقيلة على النفس الإنسانية كالقهر والحرمان وبالتالي تولد الحقد والكراهية التي تؤدي إلى رغبة شديدة في الانتقام ولكن البعض يكتفي باللجوء إلى الله في اخذ حقه..

أمام ذلك الموضوع كان ل (الرياض) وقفة مع الذين ظلموا غيرهم واصروا على أكل حقوقهم للتعرف عن قرب على بداياتهم والنتيجة التي وصلوا لها.

انكار حقوق الناس

يتحدث (تركي محمد) قائلاً: "استدنت من رجل مبلغ مائتي ألف ريال من اجل إتمام احد المشاريع وبعد انتهاء المدة المحددة لي لاستعادة المبلغ حضر الرجل للمطالبة بحقه ولكنني قمت بطرده وانكرت انه اعطاني أي مبلغ خاصة وانه لم يأخذ مني أي إثبات".
ويتوقف ليواصل (لم أكن اعلم ما ينتظرني بسبب ظلمي فبعد مضي ثلاثة أشهر خسرت صفقة بقيمة نصف مليون ريال ومنذ ذلك اليوم والخسارة تلازمني، ولقد نصحتني زوجتي بإرجاع المبلغ لصاحبه لان ما يحدث لنا عقاب من الله ولكن مع الأسف لم استمع لها وتماديت في المكابرة حتى خسرت اعز ما ما املك ابنائي الثلاثة في حادث سيارة أثناء عودتهم من الدمام).
ويتابع: (امام ذلك الحدث الرهيب قررت وبدون تردد إعادة الحق لصاحبه وطلب المسامحة منه حتى لا يحرمني الله من زوجتي وابني ذي السبع سنوات فهم كل ما بقي لدي).

اتهام باطل

وتقول (نورة عبدالله) استاذة جامعية ومطلقة مرتين: (حدثت قصتي مع الظلم قبل سبع سنوات فبعد طلاقي الثاني قررت الزواج بأحد اقاربي والذي كان ينعم بحياة هادئة مع زوجته وأولاده الخمسة).
وتتابع: (اتفقت مع ابن خالتي والذي كان يحب زوجة الرجل الذي قررت الزواج به على اتهامها بخيانة زوجها وبدأنا في إطلاق الشائعات بين الأقارب ومع مرور الوقت نجحنا حيث بدأت الحياة تتدهور بين الزوجين حتى وصلت إلى الطلاق) وتتوقف والدموع في عينيها.. بعد مضي سنة تزوجت المرأة برجل ذي مركز أما الرجل فقد تزوج بامرأة غيري وبالتالي لم احصل مع ابن خالتي على هدفنا المنشود ولكن حصلنا على نتيجة ظلمنا حيث أصبت بسرطان الدم، اما ابن خالتي فقد احترق مع الشاهد الثاني بسبب التماس كهربائي في الشقة التي كان يقيم فيها وذلك بعد ثلاث سنوات من القضية).

خراب مزرعتي

اما (سعد سالم) فيقول: (املك مزرعة خاصة بي وكان بجانبها قطعة ارض زراعية حاولت كثيراً مع صاحبها ان يتنازل عنها ولكنه رفض.. ويواصل قررت في النهاية الحصول على الأرض ولو بالقوة خاصة انه لا يملك أوراقا تثبت ملكيته للأرض التي ورثها عن والده، حيث ان أغلب الأهالي في القرى لا يهتمون كثيراً بالأوراق الرسمية).
ويواصل (أحضرت شاهدين دفعت لكل واحد منهم ستين ألف ريال مقابل الشهادة أمام المحكمة انني المالك الشرعي للأرض وبالفعل بعد عدد من الجلسات استطعت الحصول على تلك الأرض التي حاولت كثيراً زراعتها ولكن بدون فائدة مع ان الخبراء وضحوا لي انها ارض صالحة للزراعة، اما مزرعتي الخاصة فقد بدأت الآفات من الحشرات الأرضية تتسلط عليها في وقت الحصاد لدرجة انني خسرت الكثير من المال اضيفي إلى ذلك الحوادث التي كنت أتعرض لها وكادت ان تودي بحياتي).
ويواصل: (لقد قمت بإعادة الأرض لصاحبها وقد لا تصدقين إذا قلت لك ان الأرض التي لم تنتج أصبحت أفضل إنتاجا من مزرعتي اما الحشرات فقد اختفت ولم يعد لها أي اثر).

فضيحة طالب

ويشاركنا (حمد بدر) قائلاً: (قبل ثماني سنوات عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين احد الطلاب المتفوقين حيث قررت بسبب تلك المشاجرة تدمير مستقبله، ويتابع.. لا يمكن ان يسقط ذلك اليوم من ذاكرتي حيث حضرت في الصباح الباكر ومعي مجموعة من سجائر الحشيش التي كنا نتعاطها).. ويتابع: (وضعتها في حقيبة ذلك الطالب وطلبت من احد أصدقائي إبلاغ الشرطة بأن في المدرسة مروج مخدرات وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات ..منذ ذلك اليوم كنت أشاهد نتيجة ظلمي الذي صنعته بيدي فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببها يدي اليمُنى).
ويواصل: (ذهبت له في منزله اطلب منه السماح ولكنه رفض لانني تسببت في تشويه سمعته بين أقاربه وانه أصبح شخصاً - منبوذاً - من الجميع واخبرني انه يدعو عليّ كل ليلة لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة).
ويتابع: بالإضافة إلى يدي المفقودة أصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر انني أعيش حياة تعيسة ومع ذلك أخاف من الموت لانني أخشى عقوبة رب العباد..

عقاب الفشل

وتشاركنا (مها السبيعي) قائلة: (اعمل معلمة في المرحلة المتوسطة وكان من بين الطالبات اللاتي أدرسهن طالبة تشبه ابنتي التي فقدتها في حادث سيارة وبدافع الشوق والحنين لابنتي أصبحت أعامل تلك الطالبة تماماً مثل ابنتي لدرجة ان مديرة المدرسة نصحتني بعدم إعطاء أي اهتمام زائد لتلك الطالبة أو التمييز بينها وبين صديقاتها)..
وتواصل: (ذات يوم حدثت مشكلة بين تلك الطالبة وإحدى صديقاتها ومنذ ذلك اليوم قررت الانتقام لها وذلك عن طريق إعطاء تلك الطالبة درجات ضعيفة في الاختبارات الشهرية وأعمال السنة وبالفعل استطعت ان اجعل تلك الطالبة تعيد بسبب مادة الإنجليزي سنتين).
وتواصل: (لقد شعرت بتأنيب الضمير عندما رأيتها تبكي بحرقة وهي تقول لصديقاتها انها متأكدة من الإجابة لقد ذهبت إليها على أمل ان تسامحني على ما فعلته بها ولكنها رفضت وبشدة وأخبرتني انها لن تسامحني ابداً).
وتتابع: (سبحان الله بعد مضي ثلاث سنوات دارت الأيام على ابنتي بسبب ظلم إحدى معلماتها حيث أخفقت في دراستها سنتين وفي نفس مادة تخصصي ومع ذلك ارجو من الله ان يكون هذا عقابي فقط


صيد الفوائد

همي الدعوه
04 Nov 2008, 11:35 PM
توبة شاب .. معاكس


حدثت هذه القصة في أسواق العويس بالرياض . يقول أحــــــد الصالحين : كنت أمشي في سيارتي بجانب السوق فإذا شـــــاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت علــى أن أنصحه , فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة والشاب خـاف توقعوا أني من الهيئة ,فسلمت على الشاب وقلت : أنا لســــت من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببـــت أن أنصحك . ثم جلسنا وبدأت أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فأتصلت به قلت : السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال وكيــف لا أعرف الصوت الذي سمعت به كلمات الهداية وأبصرت النور وطريق الحق . فضربنا موعد اللقاء بعد العصر, وقــدّر الله أن يأتيني ضيوف, فتأخرت على صاحبي حوالي الساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا . فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً, وعندمــــــا طرقت الباب فتح لي والده . فقلت السلام عليكم قال وعليكــــــم السلام , قلت فلان موجود , فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود وهو ينظر إلي باستغراب قال يا ولدي هذا تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل . قلت يا والد قد كلمني الصباح , قال صلى الظــهر ثم جلس في المسجد يقرأ القرآن وعاد إلى البيت ونام القيلولـــــة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا روحه قد فاضت إلى الله . يقــــول الأب :ولقد كان أبني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبــــل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا لصلاة الفجــــر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقــر دارنا , ثم منّ الله عليه بالهداية .
ثم قال الرجل : متى عرفت ولدي يا بني ؟
قلت : منذ أسبوعين . فقال : أنت الذي نصحته ؟ قلت : نعم
قال : دعني أقبّل رأساً أنقذ أبني من النار
شريط نهاية الشباب منوع
صيد الفوائد

همي الدعوه
05 Nov 2008, 01:05 PM
سقر وما أدراك ما سقر


وقع حادث في مدينة الرياض على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنان وبقــــــــي الثالث في الرمق الأخير يقول له رجل المرور الذي حضـــــــــر الحادث قل لا إله إلا الله . فأخذ يحكي عن نفسه ويقول :
أنـــــا في سقر .. أنــــــا في سقر حتى مات على ذلك . رجـــــل المرور يسأل ويقول ما هي سقر ؟ فيجد الجــواب في كتاب الله {سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌ للبشر ...} { ما سلككم في سقر . قالوا لم نكُ من المصلين ...}

شريط كل من عليها فان .. منوع

أنين الغربة
06 Nov 2008, 12:29 PM
من الذي قتل مسرّة وميسرة؟

لا أدري كيف أبدأ رواية هذه القصة المؤلمة المليئة بالمواقف والعبر، إنها قصة واقعية موثقة الأحداث بأدق تفاصيلها، ليس فيها إضافة من نسج الخيال مما يجد بعض الكتاب الحاجة إليه لإضفاء شيء من الحياة على أحداث رواياتهم أو لإستثارة مشاعر قرائهم.

فكرت كثيراً كيف أبدأ رواية هذه القصة، وكلما أعدت شريط الأحداث الأليمة عادت بي إلى نقطة وموقف، ثم لأتوقف عند ذلك الموقف في كل مرة عاجزاً عن التعبير فأدركت عندها أنه لا بد سيكون البداية لسرد هذه القصة.

اليوم هو الخميس 25 من شهر رمضان المبارك - الموافق 25 من شهر سبتمبر لعام 2008 م . كنت في عيادتي عندما تلقيت مكالمة من رئيس الأطباء يعلمني أن مسرّة البالغة من العمر سبعة أعوام تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأن تواجدي مع أهلها هام جداً أثناء هذه اللحظات العصيبة فاعتذرت من باقي مرضاي في العيادة وأسرعت للعناية المركزة لأرى المشهد الذي مازال عالقاً في ذهني كلما أعدت الشريط لذلك اليوم أعود وأقف هناك إجلالاً لما رأيت. حقاً صدق من قال 'إن هذا الشرع لا يحيا إلا أن يختلط بلحم ودم ويمشي على الأرض'، وقد رأيت ذلك اليوم كيف تتجلى المعاني العظيمة المجردة مثل تعلق القلب بالله والصبر على بلائه والرضا بقضائه، كيف تتجلى هذه المعاني العظيمة في بشر حي فتحيا به، وكيف يصبح المؤمن بها قرآناً يدب على الأرض ... توقفت من على بعد أنظر لأرى وأعتبر بذلك الوالد الذي فقد ابنه الأول ميسرة البالغ من العمر ثلاث سنوات منذ سويعات قليلة وها هو الآن يودع إبنته مسرّة.

إن أعظم كتب الوعظ وأبلغ وعاظ الأرض ليعجزون أن يوصلوا هذه المعاني التي كان يخطها والد ميسرة ومسرّة في الصحف العلوية في ذلك المكان وذلك الزمان والله يسمع ويرى ويباهي ملائكته بعبده وهي تنظر إليه 'قبضتم فلذات كبد عبدي فماذا قال عبدي؟'.

رأيت كيف يجسِّدُ إنسان واحد في موقف ما ذلك المعنى الذي يصحح الله به ألف معنى، وكيف يكون المؤمن الواحد عندئذ هو فن الحياة كلها بل أستاذها ومعلمها بِصَمْتِه قبل نُطِقه وسُكونه قبل حركته، لحن سماوي يخرج من المؤمن دون قصد أو تصنع أو تمثيل في وقت تنصهر فيه معادن الرجال ليخرج منها جوهرها ولبّها وأصلها ويتطاير كل ما دون ذلك مما يخالطها من تراب الأرض وقبضة الطين وزور الدنيا.

وقفت بعيداً أنظر إلى ذلك الأب الذي فقد إبنه ميسرة قبل ساعات وهو الآن يودع ابنته مسرّة، بل قل وقفت أنظر إلى تلك المدرسة، وقد تخيلته في تلك اللحظة وهو يمسك بستار غرفة العناية المركزة إلا كأنما يمسك بأستار الكعبة تارة ينظر إلى إبنته كأنه يناديها، وتارة ينظر للسماء كـأنما يناجي ربه، وتارة أخرى ينظر إلى الأرض كمن يذكر نفسه أننا منها خُلقنا وإليها نعود.

عجيب أمر الإنسان ... بكل ضعفه يصبح مدرسة الكون عندما تعمل النفحة الربانية فيه عملها، وتقود في مثل هذا الموقف زمام أمره.

وضعت نفسي مكانه وسألتها يانفسُ ماكنتِ فاعلة في موقف مثل هذا؟ ... أكنتِ تجزعين، أو كنتِ تصبرين؟ ... لا كتب الله علينا مثل هذا الإبتلاء ... اللهم إن عافيتك أوسع لنا .... ثم قلت في نفسي 'إن لهذا الرجل مع الله لحالاً' فمثل هذه المواقف تشهد بالإيمان بما يعجز كل أهل الأرض أن يشهدوا به لأحد منهم ولو اجتمعوا'.

انتقلت مسرّة إلى ربها وبقي والد مسرّة وميسرة، بقي المعنى الذي أحيا الله به في قلوب كل من رأوه ذلك اليوم والأيام التي تليه من الفضائل والمعاني ما يعجز القلم أن يعبر عنه.

وذهب والد ميسرة ومسرّة في إيمان ليبلَّغ زوجته بفقدان نصف أبنائهما في هذه السويعات القليلة ليكون أول ما تتفوه به الأم دون جزع ولا عويل ولا صراخ وإنما هو الإيمان بقضاء الله وقدره وحكمته ورحمته 'لايأتي من الله إلا خير'.

قذف الله في قلبي ذلك اليوم أن دوري أكبر وأبعد من مجرد دور طبيب أو رئيس تنفيذي لمستشفى، وأن هناك واجباً قد أوجبه الله علي سأشرك فيه المجتمع بأسره بعرضي هذه القصة عليهم وبسردي تفاصيلها الدقيقة لهم، وقررت أن أغوص في أعماق القضية وأعيش مع والد ميسرة ومسرّة قصته كلّها منذ اللحظة التي حملهما فيها بين يديه وقد دخلا الدنيا إلى اللحظة التي حملهما فيها بين يديه وأدخلهما القبر وتركهما هناك، ووافق الأب وجلس يسرد القصة بتفاصيلها، وعشت معه ساعات لم أر فيها أو أسمع قصة والد فَقَدَ ولديه بل لأكون أنا هذا الوالد الذي فقد ابنه وابنته في ذلك اليوم.

بدأت أعيش أحداث القصة ... فحاله حالي وألمه ألمي ولسانه قلمي، ها أنا ذا أكتب قصة رحيل مسرّة وميسرة كما هي بتفاصيلها الدقيقة بقلمي وكأنني أنا الذي فقدتهما تجسيداً لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم :(والله لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

فإليكم قصتي ...

((لا أدري من أين أبدأ .... هل أبدأ من أول صرخة من فمها أطلقتها ... أو أول لحظة وقعت عيناي عليها ... أو أول يوم حملتها بين يدي ... أو أول ابتسامة رَسَمَتهَا على خديها ... أو أول خطوة مشتها تحت ناظري ... أو أول يوم صحبتها لمدرستها ... أو أول كلمة قرأتها على مسمعى.

ولدت مسرّة ابنتي الثانية، وسبحان الله كيف ولدت مسرّة، كانت بحق مسرّة لنا منذ أول يوم دخلت فيه الدنيا، فقد وصلنا إلى المستشفى لإجراء الفحص العادي ولم نتوقع الولادة، فتركت زوجتي مع والدتي ورجعت للعمل وطلبت منهم الإتصال في حالة الإنتهاء من الفحوصات وكانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، وصليت الظهر، ووجدت مكالمة على جوالي فاتصلت فقيل لي ولدت مسرّة فعدت سريعاً للمستشفى لأجد طفلة سبحان الذي خلق فسوى فقد آتاها الله جمالاً، وقد نَزَعَتْ إلى أخوالها بعيونها الزرقاء وشعرها الأشقر بخلاف أختها الكبرى فريال التي آتاها الله جمالاً من نوع آخر، وأسمينا هذه الطفلة الجديدة 'مسرّة' لما أدخلت في قلوبنا من الغبطة والسرور منذ يومها الأول. تحدثت مسرّة في سن مبكر جداً وما زلنا نحتفظ ببعض تسجيلات الفيديو لها وهي في شهرها السابع تنطق بكلمات واضحة وتضحك ضحكات عالية كأنها طفلة كبيرة، وعندما أتمت مسرّة من العمر سنة بدأت تتحدث بطلاقة ما عهدناها لدى الأطفال وكانت دائماً فرحة مسرورة حتى أنّ جدتها كانت تقول سبحان الله الذي خلق هذه الطفلة لم أرها قط إلا مسرورة وما رأيتها يوماً حزينة.

وكانت مسرّة متعلقة تعلقاً كبيراً بأختها الكبرى فريال التي تكبرها بأربع سنوات حتى سُمَّت فريال بأمها الثانية وكانت تنام دائماً معها.

عندما أسترجع الذكريات الجميلة أتذكر كيف جمعت مسرّة من المتناقضات ما يزيد من حبنا لها، فبالرغم من ذكائها الحاد واستغراب الناس لإدركها لخفايا الأمور وما وراء الأشياء إلا أنها كانت لينة العريكة سهلة الإقناع رغبة منها ألا تستعرض ذكاءها وأن لا تسبب إزعاجاً لنا، وكان لها منطق فطري يدهشنا في كثير من الأحيان، ومثال ذلك عندما كانت في الثانية من عمرها وحضرت حفلة مدرسة أختها الكبرى فريال، وقد عُرِضَت على الأطفال تمثيلية قصة الراعي الذي كان يملك غنمات وكان الذئب يأخذ كل يوم منه غنمة حتى نصب له الراعي فخاً وأمسك به وأخذ يضربه فقامت مسرّة في وسط القاعة صارخة 'لا تضربوه .. لا تضربوه'، فأوقف عرض المسرحية واندهش الجميع من تصرفها، واقتربت منها المدرّسة وقالت لها 'لا تخافي حبيبتي أليس هذا هو الذئب الذي يأكل غنم الراعي؟' فأجابتها 'نعم'، ثم سألت مسرّة المدرّسة على مرأى من الناس 'وهل يأكل الذئب الدجاج كذلك؟' فأجابت المدرسة 'نعم' فقالت مسرّة 'وأنتِ مش تأكلي الدجاج كمان' فبهتت المعلمة وضحك جميع من في القاعة من تعليقها الذكي الفطن، وما هذا إلا موقف من عشرات المواقف التي تنم عن فطنة وذكاء حاد.

كانت مسرّة مليئة بالحياة والنشاط لا تكاد تستقر في مكان واحد، وعندما أسترجع كل ذلك النشاط والحياة يبدو لي كأنها كانت تعلم أن أيامها على هذه الأرض معدودة فكان لها أن تعطي كل لحظة من حياتها حقها حتى لا تضيع لحظة من حياتها فيها شيء من الحياة ولم تخرجه منها تلك الصغيرة لتحياها وتحيا بها وتُبقي لنا ذكريات مليئة بالنشاط والأخذ والعطاء، فسبحان الذي جمع في هذه الطفلة المتناقضات العجيبة، فبالرغم من نشاطها غير العادي وروحها الإستكشافية وحبها للمغامرة والدعابة والضحك أو ما نسميه في العامية 'بالشيطنة' في البيت، إلا أنها كانت نموذجاً في الإنضباط والسيطرة على تلك الروح المفعمة بالحياة، فكانت تذهلنا بمدى سيطرتها على نفسها وتحكمها في تصرفاتها، وكانت تغار من أختها الكبرى فريال -تدلل بإسم فراولة- كيف تمسك فريال بالقرآن وتقرأ فيه ومسرّة لا تقرأ بعد، وتأتي فتحمله مثل أختها فتناديها أمها أن لا تلعبي بالقرآن فكانت هذه القضية تسبب لها عقدة، وحفظت معظم السور الصغار من أختها الكبرى وهي تحفظها على مسمع منها وما كانت تقرأ آنذاك، واعتبرت مسرّة إنضمامها لأختها الكبرى في نفس المدرسة هو أكبر مكافأة لها.

كيف أنسى طفلتي الصغيرة مسرّة؟ كيف أنها قبل أول يوم دراسي لها بشهر كامل تستيقظ كل صباح باكراً وتعلق شنطتها في ظهرها وتمسك المصحف بيدها اليمنى وتقول لها أمها أتركي المصحف يا مسرّة .. وتجيبها 'لا أنا خلاص زي فراولة ما تاخدوا مني المصحف أبداً'.

وبالرغم من قدرتي المادية الجيدة إلا أن زوجتي رفضت أن تكون معنا خادمة في البيت حرصاً منها أن تعتني بأبنائها بنفسها تسهر عليهم وترضعهم حتى ينفطموا وإن طالت الفترة إلى عامين أو يزيد، وأنا في المقابل كنت لهم سائقاً وأرعى مصالحهم وطلباتهم بنفسي، فكنّا بذلك أسرة مترابطة متلاحمة يسعى كل منا ليخدم الآخر، وأبناؤنا لا يفارقوننا، ولا أذكر أننا خرجنا يوماً وتركناهم لغيرنا يعتنون بهم، وكانت كل تقارير مسرّة في مدرستها تعكس مثالياتها وانضباطها واجتهادها وذكاءها، وإن كان فيها شيء عجبت له مدرساتها وهي إلتفاف زميلاتها دائماً حولها، وكانت المدرّسة تعجب لذلك فسَأَلَتها يوماً عن سبب ذلك فكانت إجابة مسرّة تلقائية فطرية 'أنا أحبهم وهم يحبونني'. وهل لغير الحب الصادق تنجذب الأرواح وتُمْتَلك، وقد أتي الله بحق صغيرتي محبة في قلوب خلقه إلى الحد الذي جعل أمها تخاف عليها. وأنهت مسرّة عامها الأول وكانت نهاية مشرفة حيث اتصلت بي مديرة المدرسة وسألتني 'هل عند مسرّة مُحَّفظة للقرآن في البيت' فأجبتها 'لا، هي تحفظ فقط في مدرستها' .. فقالت: 'أنا أستغرب من قرآتها فإنها تقرأ بتجويد لا بد أنها درست على يد أحد' .... أي نعم والحمد لله أنا كنت مُحَفظاً للقرآن ولكنني لم أُحِّفظَها ولم أُقَرِّأها، فاستئذنتني المدرّسة أن تأخذها تقرأ في الفصول الأخرى لتشجيع باقي الطلبة، فترددت واستشرت أمها ثم توكلنا على الله، واتصلت بي المدرسة مرة ثانية تستأذنني أن تقرأ مسرّة في حفلة للطلبة الكبار فأجبناها أن مسرّة ما زالت طفلة صغيرة وهذه مدرسة تحفيظ فيها كثير من الفتيات الحافظات، ولكن الله وهب مسرّة صوتاً جميلاً وتلاوة مميزة، وكانت تتقمص أصوات كبار القراء كالحصري والمنشاوي بل وتتجهم وترسم على وجهها الجدية والوقار وكأنها شابة لا طفلة، وكانت مسرّة مولعة بالقرآن ومتلهفة أن تحفظ أكبر قدر ممكن حتى تلحق بأختها الكبرى فريال، حتى أنها أصرّت في السنة الثانية أن تسبق مدرستها ووعدتها أن أحضر لها محفظة بناء على إلحاحها.

وفي يوم سألتُ أمها ما سبب استعجال مسرّة في حفظ القرآن فلم تعرف السبب، فطلبت من أمها أن تستفسر منها وتستدرجها في الكلام لتعرف منها ما تريد من وراء هذا الإستعجال، هل هي تنتظر منا مكافأة أو هدية أو غير ذلك؟ .. وأي إجابة تلك التي أجابتنا بها مسرّة فقد قالت لنا 'اللي يحفظ القرآن ربنا يلبسه تاج الملك ويلبس أمه وأبوه، ولو أختي فريال حفظت قبلي حتلبسكم التاج قبلي وأنا ما أبغى .. أنا أبغى التاج حقي هو الأول تلبسوه'.

والله ما سررت في الدنيا قدر ما سررت بتلك الكلمات، واستمرت مسرّة تجلب لنا السرور بشتى أشكاله وصوره وألوانه، فقد حباها الله ذكاءً حاداً وسرعة في الحفظ عجيبة فكانت تحفظ صفحتين في اليوم الواحد حفظاً كاملاً ليس فيه خطأ واحد، وكان لها تفسيرها الفطري للآيات .. تلك الفطرة الحيّة التي هي خير ما يتجاوب مع كلام فاطر السماوات والأرض دون تصنع أو تكلف أو تطويع للآيات أو نظر عميق فيها بتلك الأدوات التي يحتاجها العلماء لفحص معاني الآيات، ففي يوم جاءتني أختها فريال وقالت لي: (يعني أيش 'قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها' يعني ربنا جاء معاهم في الغرفة سمعهم) فأجابتها مسرّة وهي مستلقية: 'يعني أفهمي يا فراولة إن الله يسمع كل شيء حتى لو كنتي تحت السرير يسمعك'، وكأنها بقولها هذا قد فهمت قوله سبحانه وتعالى 'يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأتي بها الله إن الله لطيف خبير'، أو قوله سبحانه وتعالى 'وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين'.

كنا في يوم نجلس ونشاهد التلفاز فجاء الحديث 'سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله' وتحدثنا عن أناس يطردهم الله من رحمته قالت: 'أيوه الملاعين' قلت لها 'الملاعين مين؟... الشياطين؟' قالت 'لا' قلت لها 'يعني إيش' قالت 'دحين أقول لك'، وقعدت تقلب في التلفزيون ولكن لم تجد ضالتها ونَسيتُ أنا الموضوع وبعد نصف ساعة أو يزيد وجدتها تصرخ علي فنادتني فأتيتها وقلت لها خير وجدتها تنظر إلى قناة وأتت بحديث 'لعن الله الراشي والمرتشي' قالت لي 'هدول في منهم ملاعين ... هم دول الملاعين زي كده عرفت يا بابا مين هم الملاعين'، وأنا أقف بين يدي طفلتي في ذهول واندهاش، هل كانت طفلتي حقاً تعلم معنى الراشي والمرتشي؟!.. أو أن الذي أنطقها هو فاطرها، وهل يجري الله الحق إلا على ألسنة مثل هذه القلوب الطاهرة، وهذا الفطرة السليمة التي لم تنتكس بعد.

مازالت كلمات صغيرتي وضحكاتها تدوي في أذني ... وما ذكرت لكم هنا إلا غيض من فيض، وهذا الذي يجعلني أسأل نفسي كيف أوزع صبري؟ أأوزعه على كلماتها وضحكاتها التي ما زلت أسمع صداها في أرجاء بيتي؟ .. أو أوزع صبري على ذكرى كل حركة قامت بها في حياتها محفورة في عقلي وقلبي؟ .. أو كل مكان كان له مع طفلتي لحظة حياة ... يُخرج لي به طفلتي من قبرها فأعود أدفنها، فكنت لا كالذي دَفَن روحاً واحدة .. بل كالذي يدفن أرواحاً وأرواحاً في كل لحظة من حياته .. وإنني أموت بموتها كل يوم على قدر ما يحيي المكان والزمان من ذكراها.

وكان من نقاط ضعف صغيرتي مسرّة أنها كانت لا تقدر أن ترى أحداً مكدراً متألماً حزيناً، وكنا إذا أردنا منها شيئاً هو خير لها لا نجد أنجع طريقة من أن نُظهر لها حزننا ودموعنا فتفعل ما نطلبه منها حتى لا نحزن وتقول لنا 'أهم شيء إنكم ما تزعلوا'. وتمر الأيام وجاء 4/4/1427 هـ، ومسرّة في السنة الثانية وقد أكرمنا الله بميسرة .. وُلِدَ ميسرة وقد كان كالتوأم لأخته مسرّة وإن كان فارق السن بينهما أربع سنوات.

حقاً قلّما تجد إثنين يتماثلان في الطباع والتصرفات كتماثل مسرّة وميسرة، حتى طريقة حَبْيَهُما على الأرض تختلف عن أختهما فريال وأخوهما بلال الذي لم يكن قد وُلِدَ بعد فكانا يحبيان بإستعمال يد واحدة فقط هي اليد اليمنى، وكان هذا ليس بطبيعي عند الأطفال، وكانا ملتصقان كالتوأم، تشابه عجيب في الصفات والحركات والطباع، وكان ميسرة دائماً يستعين بمسرّة دون غيرها في البيت في كل صغيرة كبيرة، وكان ميسرة ينام في السرير مع أمه، ثم انتقل إلى غرفة إخوته، وكان يلعب مع أخته طوال يومه ولكن يقوم في منتصف الليل ويلجأ إلى أخته الكبرى فريال وينام معها إلا في ليلة واحدة ولأول مرة في حياته ذهب ونام في حضن أخته مسرّة، وكانت تلك هي الليلة الأخيرة في حياة ميسرة ومسرّة.

وكان لميسرة كذلك روح عجيبة، إبتسامة عريضة لا تغادره، مليء بالحياة يدندن طول وقته بألحانه الخاصة وينشد بكلمات يختلقها وينمقها، إنها طاقة عجيبة ونفس حلوة لم أره يوماً يستيقظ من نومه إلا وإبتسامته العريضة مرسومة على وجهه حتى وهو يحاول فتح عينيه عند الإستيقاظ، وكان ميسرة كأخته مسرّة يحب العطور، أذكر أنني دخلت يوماً ووجدت البيت مفعماً بالعطر ووجدت مسرّة وكانت آنذاك خمسة أعوام وقد أفرغت عودة كانت لي أثيرة وقبل أن أنطق قالت لي 'أنت مو قلت إحنا كلنا مع بعض في كل شي' فَسَكَتُّ، وكان هو مثلها يتسلق على التسريحة ليشم رائحة العطور، وخِفْتُ عليهما من إستعمال عطر الكبار فأحضرت لهما عطور خاصة بالأطفال، وكان ميسرة يحب العطر كثيراً ويسميه 'أناه' وكان العطر عنده قيم وأثير وعنده بالدنيا كلها، وكبرت مسرّة وكبر ميسرة تحت سمعي وبصري، وكانت مسرّة تغار من ميسرة وهو معي، واتضح لي أنها لم تغر من حبي له، وإنما غارت عليه مني فهي تريده ان يكون معها طوال الوقت ... إنها غِيرَة لم نسمع عنها من قبل، وكانت ضحكة ميسرة تملأ البيت كلّه وكان عندما يذهب للنوم نُسرع للنوم لأن البيت يصبح هادئاً هدوءً موحشاً دون غنائه ودندنته وقهقهته وروحه المرحة العجيبة.

كيف بالله عليكم أوزع صبري؟!.. وعلى ماذا أوزع صبري؟!. .

طوال شهر شعبان وميسرة ومسرّة يهيئون أنفسهم للعيد الذي لم يروه .. فكل يوم تفرش مسرّة ملابس العيد وتخطط لأيام العيد متى تلبس هذا ومع ماذا؟!.. وميسرة وهو لم يبلغ الثالثة بعد لا يستطيع الوصول إلى ملابسه إلا الملابس الداخلية فيخرجها كذلك ويفرشها مثل أخته ويسميها 'الجديدة'، وظلّوا طوال شهر كامل يخرجون الملابس ويحلمون بأيام العيد ونحن نعيش معهم أحلامهم ونشاركهم السعادة والغبطة والبهجة والسرور. وكان ميسرة يصلي معنا وأداعبه وأقول له 'ياشيخ روح أنت ما أنت حتى متوضي وقبلتك هي التلفزيون'، ولكنه كان لا يردّ علي ويرسم على وجهه تعابير كالتي ترسمها مسرّة كلها جدية مثل تعابير الكبار وكأنه يقول لي 'أنا دحين في الصلاة لا تزعجني'، ويمثل أنه مندمج في الصلاة ويرفع يده الصغيرة التي كنت أدعو الله بها في أحلك الظروف وأقول يا رب إشفع لي بهذه اليد الصغيرة التي ارتفعت إليك، وكان تماماً كأخته مسرّة كلما ارتكب خطأ فمثلاً حين يسمعنا نصرخ ونقول 'من كسر هذا؟' وكان هو الفاعل وخشي العقاب جرى وكبر ودخل الصلاة بأي قبلة كانت ليكسب وقتاً حتى نهدأ من غضبنا وننتظر حتى ينتهي من الصلاة، وأحياناً كانت تطول هذه الصلاة .. سبحان الله كان رمضان هذا مليئاً بالبهجة والسرور والسعادة .. كنا فرحين بكل شيء مهما صغر.

فريال إبنتي الكبرى التي حماها الله لنا ... وهي ابنتي البكر ودرة البيت تساعد أمها ومعهم مسرّة، وكنا نهيء للإنتقال لبيتنا الجديد الذي أخرنا الإنتقال إليه إلى بعد رمضان حتى لا يلهينا عن إغتنام شهر رمضان والتركيز في العبادة، فكنا نذهب قبل رمضان إلى بيتنا الجديد كل أسبوع وقد اختار كل من أبنائي غرفته وألوانها والرسومات التي فيها حتى شكل المسبح اختاروه هم وصمّم على أساسه، جناح منفصل لفريال ومسرّة بغرفتين وصالة وحمام، وكذلك الحال لميسرة وبلال، وكانت فريال ومسرّة تضحكان على ميسرة كيف يكون له غرفة خاصة ويقولون وهم ضاحكون 'لو وُضع في الحمام ما يقول شيء'، وأجيب سيكبر قريباً إن شاء الله ويتغير الحال ... والحمد لله على كل حال.

قبل وفاة مسرّة بأشهر عبرت لي زوجتي عن خوفها على مسرّة حيث أنها أصبحت تحفظ بسرعة عجيبة صفحتين في اليوم أو يزيد وتجلس إلى أمها وتحدثها بلغة ليست بلغة عمرها فتقول لها 'هذه السورة مرّة عاجباني .. هذه الآية مرة حلوة'، وتكون النتيجة تفاعل عجيب بين مسرّة مع القرآن وتُنْهِي في اليوم الواحد صفحتين ونصف بكل سهوله ويسر، وجاء شهر رمضان ... آخر رمضان لمسرّة وميسرة، وقد وَعَدْتُ ابنتي فريال البالغة من العمر عشر سنوات والحافظة من القرآن تسعة أجزاء أنها إذا حفظت جزءاً جديداً من القرآن فلها جائزة قيمة، ووعدت مسرّة أن لها مثلها إذا حفظت نصف جزء من القرآن على أن ينتهيا من هذا الحفظ قبل الخامس والعشرين من رمضان حيث أن المُحفّظة ستسافر ولابد أن تُسمّع لهما قبل سفرها، وبعد ساعتين وجدنا مسرّة حزينة 'مبوزة'، وسألناها لماذا أنت حزينة فأجابت 'ليش تقول لفريال تحفظ جزء وتقول لي أنا أحفظ نصف جزء'، فأجبناها 'أنتِ أصغر وإذا أردتي أن تحفظي أكثر من النصف فاحفظي'، قالت 'أيوه وأسبقها أنا أحفظ قبلها'، ووعدناها بجائزة إن هي فعلت، وجاء اليوم الموعود يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر رمضان وأنا بين التراويح والتهجد في الحرم رأيت مكالمة من البيت فاتصلت وأجابتني ابنتي مسرّة وصوتها كالعادة فرح وإن كان أكثر من المعتاد وتقول كلام غير مجمّع لشدة فرحها وسرورها 'أيوه أنا ... تاج ... هدية ... جائزة ... خذ ماما'، قالت لي زوجتي 'يا سيدي مبسوطة لأنها دوبها الساعة الواحدة وانتهت من الجزء الجديد وسورة إضافية فوقها وهي الآن سابقة المدرسة بجزئين تقريباً' وأمها تضحك وتقول لي 'هي التي طالبت المحفّظة بالجلوس عنوة وقالت ما تخرجي قبل ما أَسمِّع كل اللي حفظته معاكي' وجرت على أمها في المطبخ وقالت لها 'إقرأي علي الفاتحة' – نعم - طلب غريب عجيب يصدر من طفلة لأمها، وتعجب الأم لطلب ابنتها ولكن لله في خلقه شؤون وله معهم حال لا يدركه ولا يراه إلا أولو الأبصار، وكانت سعيدة سعادة عظيمة بانتهائها من تسميع جزء كامل وسورة فوقها دون خطأ واحد فقالت لها الأم 'سيحضر لك بابا ما طلبت من بلاي ستيشن ومطالبك الأخرى'، وبدأت تخطط الطفلة مع أمها أين تسافر وتذهب للفسحة وماذا تشتري من هدايا للعيد والمكافآت وجهاز الكمبيوتر وتشاتينج على الإنترنت وغيره مما يتطلع له أطفال اليوم، وإن كانت مسرّة غير كل هؤلاء الأطفال في أن جائزتها الكبرى في كلمة ما زالت ترددها وهي 'التاج'.

نعم لقد كان جُلّ همها أن تلبس التاج بحفظها للقرآن وأن تُلبس أباها وأمها هذا التاج يوم القيامة قبل أختها فريال.

بعد إنتهاء صلاة التهجد عدت إلى البيت ووصلت الساعة الرابعة والنصف، وككل يوم يكون الأبناء نائمين فأتسحر أنا وزوجتي، ولكن اليوم كان مختلفاً عن باقي الأيام فميسرة ما زال مستيقظاً ولا يريد النوم ونشيط ويلبس البيجامة التي يسميها 'النامة'، وجاءني وتعلّق بي بطريقة غريبة -غريب أمر ميسرة ومسرّة- كأن ميسرة كان يعلم أن هذه آخر ليلة سيقضيها معي ومع والدته فأراد أن يأخذ منها أكثر ما يستطيع ويعطي فيها والديه آخر سويعات له على وجه الأرض، فتسحّر معنا وبقي للفجر ثم ذهب للنوم، وكانت هذه المرة الأولى والأخيرة التي يجري فيها ميسرة إلى أخته مسرّة وينام في حضنها، وتصف الأم بغرابة كيف نام في حضنها ووضع رأسه على صدرها ورجله على رجلها وأخذ يدندن كعادته وكأنه كان يعلم أنهما سينتقلان عما قريب سوياً إلى مكان واحد فبدأت رحلتهما سوياً في تلك الليلة، وجاءت الساعة الحادية عشرة صباحاً ووجدت ابنتي فريال البالغة من العمر عشر سنوات تقف على رأسي وتوقظني وهي تتكلم بصعوبة وتقول 'أنا وماما وميسرة تعبانين'، فخرجت من الغرفة ولقيت زوجتي وأطفالي الأربعة على الأرض، ميسرة مطروح على الأرض وجهه شاحب وشفائفه زرقاء وزوجتي تمسك ببطنها وكلهمم يتقيأون، وفريال تترنح وتكاد تسقط من طولها وأنا في ذهول لِمَ لَمْ توقظوني من قبل؟!.. وعلمت أن الأمر حدث بسرعة فائقة وفي لحظات لم يعد لديهم قدرة على الحركة وكأنّمَا أصابهم الشلل، وكانت الحال كذلك بمسرّة وهي مطروحة في الصالة، فقلت في نفسي ليس هناك وقت، وهل الإسعاف سيأتي بسرعة؟! .. فحملت الإثنين الصغار وأمهم تتكئ علي وناديت إحدى أخواتي وهي طبيبة إستشارية أطفال. لا أدري كيف وصلنا إلى المستشفى؟! وصلنا الطوارئ وكل الذي يدور في خلدي هو تسمم وأقصى ما سيكون هو غسيل للمعدة، وكان ميسرة يتكلم وما زال في وعيه وإن كان مرتخي الأعصاب، وكان يصرخ ويبكي وما زال فيه قوة، وبدأ فريق الأطباء والتمريض في العمل وبدؤوا في وضع إبرة المحلول .. وفجأة ومن وضع النائم المتعب المرتخي العضلات قفز على طرف السرير ونظر إلى الباب كأنه رأى شيئاً أزعجه أو أن شخصاً دخل علينا فظننت أن أمه دخلت علينا، فنظرت بسرعة فلم أر أحداً دخل وأعدت نظري إليه فإذا بأعضائه كلها ترتخي فجأة وفي ثوان رأيت الفريق الطبي يحاول إنعاش قلب إبني بلا فائدة حتى أن الأطباء أنفسهم كانوا في ذهول لسرعة ما حدث، وعلمت بعد ذلك أن الأطباء قضوا وقتاً طويلاً في محاولة إنعاش القلب لإبني دون فائدة، ولكن الوقت مرّ بالنسبة لي كأنه دقائق وثوان، ولم تنزل عيني عن الشاشة التي فيها رسم دقات القلب لعل الحياة تدبّ مرة أخرى في إبني ميسرة .. كنت أبحث عن معجزة تنزل من السماء .. لم أكن اتصور أن هذا الوجه البريء يسكت عن الكلام، لم أكن أتصور في يوم من الأيام أنني سأقف مثل هذا الموقف .. لم أكن أتصور أن هذا الوجه البريء سيغيب عني وأنه سيسكت عن الكلام للأبد .. يارب .. يارب .. يارب. تمنيت أن أستطيع فعل شيء .. كل الذي كان في حيلتي هو الدعاء ومسح آثار الدم التي تخرج من أنفه وفمه وكنت أقول في نفسي دعها تخرج قد تكون هذه آثار حياة تعود.

عجيب أمر الإنسان .. كيف تختلف عنده المعايير وتنقلب الموازين بتغير الأحوال، والله إني كنت سعيداً في كل مرة يُصعقُ فيها قلب إبني الصغير بالكهرباء ويهتز كل جسده ويعود القلب يرتعش أمامي على الشاشة لأن ذلك يعني شيئاً واحداً أن هناك أمل .. أي صورة من صور الجنون هذه أن يتمنى والدٌ أن يُصعَقَ قلب ابنه بالكهرباء، ولكنها حال أب لا يريد أن يفقد إبنه، وبعد فترة من الزمن فقدت إدراكي بالزمن، ورأيت الدموع تنهمر في عيني الطبيب الذي ينعش قلب ميسرة فعلمت أن كل شيء قد إنتهى. لم أكن أتصور في حياتي أن أباً عاقلاً يقبل أن يشق صدر إبنه أو أن يفتح في رأسه فتحه ولكن شدة خوفي على فقدانه للأبد جعلني أتمنّى في تلك اللحظة أن يشقوا صدر إبني لأن ذلك كان يعني بالنسبة لي أنه ما زال هناك أمل أن يعود لي إبني ميسرة فلم أكن مهيئاً لوداعه، وفي لحظة نظرت فوجدته مرتخي الجسد بارداً وأنا أسأل نفسي أين ذلك الوجه الأبيض الأشقر الجميل؟!.. أهكذا ينتهي كل شيء في دقائق؟!.. كان يتكلم قبل ساعة!!.. كان يلعب معي البارحة!!.. لم يكن عند أحد إجابة عن الذي حدث؟! وكيف حدث؟!..

وانتهى كل شيء وغاب ميسرة عن الدنيا وودّعها .. علمت في تلك اللحظة أن باقي أفراد أسرتي في العناية المركزة، وتمنّيت أن آخذ ميسرة معي إلى هناك، يعلم الله أن تركي له في غرفة الطوارئ كان أشق وأصعب علي من أن أموت وأحيا ألف مرة وأُقَطَّع ويُفعل بي أي شيء، ولكني مضطر أن أترك طفلي الصغير ميسرة فباقي أسرتي كلهم الأربع في العناية المركزة لا أدري بحالهم.

كان علي أن أتماسك وأن لا أُبدي حزناً وأن أقف بجوار كلٍ من زوجتي وأبنائي الثلاث الباقين لي على وجه الأرض، فبدأت بابنتي فريال 'درة أبنائي وبِكري' فوجدت حالتها مستقرة، وجريت لغرفة مسرّة فوجدتها في حالة مستقره وما آلمني إلا أنها ذهبت للمستشفى وهي صائمة ورفضت أن تفطر بالرغم من إصراري على أن تفطر وهي طفلة صغيرة لم يكتب عليها الصيام بعد، وما أن وصلنا إلى المستشفى إلا وشفائفها مشقّقة من الجفاف وترفض أن تشرب وإن كانت منذ وصولها تأخذ السوائل والمحاليل بالوريد، وجلست بجانبها وهي واعية والحمد لله وتتحدث إلي وإلى عمتها وأمضينا تقريباً ست ساعات على هذا الحال وقلنا الحمد لله بدأت الأمور تستقر وتهدأ، وإن كان هناك شيء في نفسي يجعلني غير مستقر وهو علمي بالإرتباط غير الطبيعي بين كلٍ من مسرّة وميسرة، وهي تتلقى الأكسجين والسوائل بالوريد وموصلة بأجهزة القلب والتنفس الصناعي ورسم تخطيط القلب وغيره من مستلزمات الرعاية المركزة، علمت بعد ذلك أن المستشفى قامت بالإتصال بمركز سموم جدة وبإرسال عينات لمعرفة نوع التسمم، وبحكم إتصال المستشفى المباشر بأمريكا فقد تم كذلك الإتصال ومناقشة الحالات مع مركز السموم في ولاية 'كاليفورنيا' بأمريكا أجراها رئيس الأطباء في المستشفى، وقدم شرحاً إكلينيكياً متكاملاً، وبدأ الشك في أن هذه ليست حالة تسمم غذائي عادي، وقد يكون هناك سم قاتل فيه مادة الألمنيوم، وبالتحديد مادة فوسفيد الألمنيوم (Aluminum Phosphide)، وقد علمت مؤخراً أن ليس هناك وللأسف الشديد أي علاج لمن يستنشق الغاز السام الصادر منها، وبعد استجواب ومراجعة تاريخ اليومين الماضيين بالتفصيل بدأت الشكوك تزداد وتتضافر المعلومات التي تشير بأن ما نتعامل معه هو تسمم ناتج من إستنشاق غاز الفوسفين (Phosphine) السام المنبعث من أقراص مبيد الآفات فوسفيد الألمنيوم، وأن أحد سكان الأدوار السفلية في العمارة التي نقطنها قام بوضعه بشقته بكميات كبيرة وأغلقها وسافر إلى بلاده، من الذي يبيع هذه المادة السامة؟!.. من الذي أرخصها واعتمدها كمبيد حشري للأماكن المأهولة؟!.. من الذي يراقب هذه المواد السامّة ويأذن باستيرادها؟!.. من الذي وفّرها له بهذه الكميات القاتلة؟!.. من الذي يشارك في قتل أبنائنا بجهله أو إهماله أو جشعة؟!..

بقيت بجوار ابنتي مسرّة أمسك بيدها حتى جاءت الساعة التاسعة والنصف مساءً، وكانت كل الأمور تسير بشكل جيد وبجانبها معي عمها وعمتها 'أختي الصغيرة وهي طبيبة في الجراحة'، وتسأل مسرّة 'كيف حالك يا مسرّة' وأنبوب التنفس في فمها فتشير بأنها جيدة، وفي لحظة أصبحت تتكلم بسرعة وتشير لنا حتى ظننا والأطباء أنها حالة عصبية وهي تحاول أن تتكلم وتشرح لنا أنها ترى شيئاً وتطالع للأعلى .. نفس النظرة التي نظر ميسرة بها إلى باب الطوارئ، ونظرت ولم أجد أحداً ثم غاب عني تكرر المشهد مرة أخرى مع إبنتي مسرّة .. أخذت أحدّثها .. أقول لها يابنتي 'مين فوق؟ مين قاعد يكلمك؟' وهي تريد أن تشرح، ولكنني لا أفهم لوجود أنبوب التنفس في فمها، وطلبت منها أن تمسك بيدي ففعلت ودخل مجموعة أطباء آخرين، وعلمت آنذاك أنهم أصبحوا قلقين بأنهم يتعاملون الآن مع هذه المادة السامة القاتلة والغاز القاتل والتي وللأسف ليس لها علاج في حالة إستنشاق كمية كبيرة منها. ودخل رئيس قسم التخدير وقال لي أننا نتعامل مع دورة ولكننا لسنا متأكدين منها بعد، ولم أرد أن أشركهم مخاوفي ولم يريدوا بعد أن يشاركوني في التفاصيل المشئومة، وكانوا متفائلين أنها ستعيش بالرغم من ذلك وسألنا مسرّة 'كيف حالك يا مسرّة' فهزت رأسها وهي واعية فاسترخينا .. وفجأة سمعت نفس الجرس المشئوم .. لقد توقف القلب، لقد كانت تتحرك قبل دقائق تجيبني وتستجيب لي وتتكرر نفس الدورة مثل ميسرة وأصبحت أُشِير لهم على ثوبي وفيه دم إبني ميسرة وأقول لهم 'ما نشف دم ميسرة ... بس خلوه ينشف'.

وانتهى كل شيء .. غابت مسرّة كما غاب ميسرة في لحظات، ترى ما هذا الذي رآه ميسرة ورأته مسرّة لحظات قبل وداعهم هذه الدنيا؟! .. ليتني أسمع من صغيرتي ما هذا الذي رأت وليتني أسمع من صغيري ما هذا الذي رآه؟!.. يقولون لي إصبر .. وإني والله سأصبر، ولكن كيف أوزع صبري؟! .. أأوزعه على كلماتهم التي ما زالت ترن في أذني؟! أو على ذكرى ضحكاتهم ولعبهم بين يدي؟! أو على أحلامهم؟! .. أو أصبر على رؤية أمهما وهي تستقبل الخبر ونعيش ما بقي من عمرنا نداوي هذا الجرح العميق؟! .. أو أصبر وأنا أرى درّة قلبي وبكري فريال وهي تخوض الحياة وقد سُلبت أختها الوحيدة وأخاها؟! .. كيف ستعيش وتتعامل مع هذه المأساة؟! .. أمسك بجدار غرفة العناية المركزة أنظر إلى إبنتي مسرّة وقد أحاطها الأطباء من كل مكان لا لشيء إلا لحرقتهم وألمهم أن يتركوها، كالذي علم بعقله أن كل شيء إنتهى ولكن قلبه لا يطيق أن يذعن ويقبل .. وبقينا ننظر لها وقد انتقلت لربها، وحولها سبع أطباء يذرفون الدمع حزناً عليها.

أنين الغربة
06 Nov 2008, 12:30 PM
وخرجت من هناك ولا أدري أخروجي من هذه الدنيا سيكون أصعب أو خروجي من تلك الغرفة وقد ودعت فيها ميسرة ومسرّة في بضع ساعات .. رحلة قصيرة تلك التي قضيتها معكما يا ميسرة ويا مسرّة، ثم أسرعت لابنتي فريال وجلست بجانبها وزوجتي وابني الرضيع بلال وهم مازالوا في غرف العناية المركزة، وأصبحت أتنقل بينهم لا أدري كم سيبقى لي منهم بعد نهاية هذا اليوم الذي بدأ بمكالمة هاتفية من مسرّة وأنا في الحرم بين صلاة التراويح والقيام لتبشيري بانتهاء جزء من القرآن وسورة فوقها، وتذكر كلمة 'التاج' وكلام آخر كثير، فقدت في هذا اليوم إثنين من أبنائي ومازال هناك في اليوم ساعات .. يارب رحمتك ولطفك بما تبقى لي من أهلى. وانتهى اليوم وأبقى الله لي زوجتي وابني الرضيع بلال ودرة أبنائي فريال .. فالحمد لله الذي أعطى وأخذ .. وكل شيء عنده بمقدار، وتجلدت وصَابَرتْ معي أم مسرّة وميسرة، ساعات أليمة تلك التي قضيتها مع زوجتي في العناية المركزة وهي على سريرها ورأسي على جانب سريرها لا أكاد أرفعه من ثقل ما أحمل.. لم أكن أتصور أنني سأدفن ابني وابنتي الطفلين بل أن أدفنهما في يوم واحد.. وكم مرت عليّ اللحظات مر الشّفرات تقطع لحمي وتفري عظمي وأنا واقفٌ بين القبرين والكل من حولي مجتهد أن يواريهم الثرى وأنا حائر بينهما .. أأقف على هذا أم أنظر ذاك؟! أأدعو هنا أم أبكي هناك؟! .. وأنا أُقْتَل ألف مرة بكل ذكرى أحيتها مسرّة وأحياها ميسرة فيّ، كيف أوزع صبري؟! .. مرت أيام عصيبة وانتقلنا للغرف العادية .. وجاء العيد ونحن ما زلنا في المستشفى .. وبدأ التكبير بعد صلاة الفجر وأنا لا أريده أن يقف، ولا أريد العيد أن يبدأ .. وكيف لعيدنا أن يبدأ وقد إنتهى عيدي بدفني لأبنائي الإثنين ميسرة ومسرّة، وعلمت بعد ذلك أن سكّاناً آخرين أصيبوا كذلك بأعراض إستنشاق هذا الغاز السام، وعلمت بعد ذلك أن هذا المبيد الحشري -مبيد فوسفيد الألمنيوم- هو مبيد حشري فعّال في تبخير صوامع الغلال والمخازن لقتل سوس الحبوب والدقيق وكذلك لقتل الفئران والجرذان بل هو غاز قابل للإشتعال، وعلمت كذلك أن وزارة الزراعة هي التي تمنح تراخيص إستيراد وبيع المبيدات الزراعية ومنها مبيد فوسفيد الألمنيوم، وهي المسؤولة عن المراقبة للتأكد من إلتزام كل منشأة حصلت على ترخيص إستيراد هذه المادة بأنها ملتزمة بالقيود التي وضعتها وزراة الزراعة والموقّع عليها، وأن لا تُصرف هذه المواد الزراعية السامة إلا للجهات المرخّص ببيعها وإستخدامها، وأن وزارة الزراعة تطلب هذه الضمانات الموقع عليها خطياً من صاحب المنشأة التي طلبت إذن الإستيراد وذلك قبل إفساح الشحنة من الميناء مع تضمين شهادة(SASO) وهو الإختصار المعروف لهيئة المواصفات والمقاييس، وعلمت كذلك وللأسف أن هناك أكثر من عشرين حالة وفاة على مدى عامين من جراء غياب الرقابة لبيع هذا المبيد الحشري الذي لا يدخل البلاد إلا بإذن وتصريح من وزارة الزراعة، وأنه لذلك لا تستخدمه أمانة محافظة مدينة جدة ولا تتعامل معه من قريب أو بعيد ولا تستخدمه في برامجها لمكافحة آفات المدينة لأنها تعلم بمدى خطورته، وتستخدم فقط المبيدات التي أقرت من قبل الجهات المتخصصة وتقع فقط ضمن ما توصي به منظمة الصحة العالمية. وعلمت كذلك أن الأمانة بدورها في تأمين الأمن والسلامة لكافة سكان مدينة جدة قد عقدت ندوتين توعويتين بمشاركة وزارة الصحة حول سبل السلامة في إستخدام المبيدات، وكانت الندوتين في شهري 2 و6 من هذا العام، وقد خصصت الندوة الثانية لمراقبي ومراقبات الأسواق لدينا للتعرف على هذه المادة السامة وعبواتها ومصادرتها من محلات النظافة والعطارة والبقالات الشعبية غير المرخص لها بالإتجار فيها، بل وقد قامت وزارة الصحة بالتنبيه مراراً ومراراً من خطورة هذا المبيد وضرورة إزالته من الأسواق، وقد أرسل بالفعل خطاب رسمي من مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة بتاريخ 18/03/1429هـ للجهات المعنيّة لتحذيرها من إنتشار هذا المبيد في الأسواق وضرورة التعامل الفوري مع هذه المآساة والكارثة التي تحصد أطفال هذه المجتمع .. أين الرقابة إذن؟! .. مَن وضع هذا السم القاتل بهذه الكمية بين يدي من استخدمها؟! .. أين رقابة وزارة الزراعة من هذه المنتجات؟! .. وإنني أسأل اليوم إن لم تكن وزارة الزراعة هي المسؤولة فمن المسؤول؟! .. من الذي قتل طفليّ مسرّة وميسرة؟! .. من نزعهما من بين يدي وغيّبهما عن حضني؟! .. هل قتلهما حقاً هذا الجار .. أم الجهل .. أم الجشع .. أم غياب الرقابة ... أم هم جميعاً؟! .. هل هو جهل مجتمع وتقصير المسؤولين في توعيتهم؟! .. أو جشع التجار ذوي الضمائر الفاسدة وسعيهم للربح السريع؟! .. أو غياب رقابة وزارة الزراعة المسؤولة والمصرّحة لدخول هذا المبيد تحت مسئوليتها والتي أخذت التعهدات اللازمة من المنشآت الزراعية!! .. أو أن المجتمع بأسره قد قتل ميسرة ومسرّة بالتقصير في محاربة الجهل ومعاقبة الجشع وغياب الرقابة؟! .. كيف يغلق ملف مثل هذا بهذه البساطة وهذه السهولة وتختذل القضية فقط في تجريم صاحب الشقة السفلية الذي قام باستخدام المبيد القاتل بلا رحمة في شقته؟ إن فعله القاتل ما كان ليحصد ثمرة فؤادي لو لم يعنه عليه من وفّرها له في السوق أو البقالة بل حتى محلات العطارة. لو حدث هذا في الغرب ألن تكون هناك محاسبة شديدة وفتح لملف التحقيق دون أن يكون هناك حصانة؟ فهذه حياة بشر .. وأي بشر؟! .. فهم أثمن ما أملك وليس هناك ثمن على وجه الأرض يمكن أن يقدم كتعويض عن فقد روح واحدة .. 'من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً'. أما الصحافة فحدّث ولا حرج، فبعض الصحفيين كتبوا وليتهم ماكتبوا .. تزييف وتشويه للحقائق بل وإيذاء وتجريح لنا)). إنتهت القصة على لسان والد ميسرة ومسرّة.

إلى كل من أراد أن يعزي والد ووالدة مسرّة وميسرة .. لا تعزّوهم بكلمات جوفاء وإن خرجت من قلوب صادقة .. يكفيهما عزاء بعض الصحف والصحفيين التي اتهمتهما بالإهمال والتقصير والجهل، إتهمت الأب وهو الرجل المتعلم الواعي المثقّف الذي يحمل شهادة دكتوراة في الهندسة والحافظ لكتاب الله، والذي جمع بين علمي الدنيا والآخرة وأشهد الله أننا ما رأيناه إلا مدرسة في العِبَر ونموذجاً راقياً في التربية والتعامل مع أشد إبتلاء ومحنة، واتهمت الأم وهي السيدة الكريمة التي تحملت أعباء بيتها وتربية أبنائها وكرّست حياتها من أجلهم وأخرجت أبناءً وبناتٍ حفظةً لكتاب الله، ليكن عزاؤكم لهما أن تجعلوا من حياة ووفاة مسرّة وميسرة خيراً عظيماً لهذا الجيل، وعطاءً ومنفعةً لهذا المجتمع، فهذا ما كان أبو مسرّة وميسرة وأمهما يعملان من أجله، وقصة تربيتهما لمسرّة وميسرة لهيَ أكبر دليل، ولن يكون ذلك أبداً بمعالجة سطحية للموضوع بل بالتركيز على ما هو أحق وأولى أن يعالج.

إلى كل من أراد أن يعزي والد ووالدة مسرّة وميسرة .. أقول لهم عزوهما بأن تُحيوا لهما سيرة مسرّة وميسرة..

ليصبح ميسرة رمزاً لتيسير أمور كثيرة عُسّرت على الناس ولم تزل إلى اليوم معطّلة..

ولتصبح مسرّة رمز لإدخال السرور في نفوس اغتالتها الهموم فأصبحت بها مكدّرة..
ولنعيد للإنسان في مجتمعنا قيمته المهدرة..
ونرفع بهما شعار 'البشر قبل الحجر'..

ولنُفعّل إحياءً لذكراهما قول الله تعالى 'ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً'..

د. وليد أحمد فتيحي
طبيب استشاري، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمركز الطبي الدولي

همي الدعوه
07 Nov 2008, 03:08 AM
الدمعة الصادقة


في يوم من الأيام خرج الطفل الصغير مع أخيه الأكبر في السيارة في طريق طويل وأخوه هذا كان مفتوناً بسماع الغناء فهو لا يرتاح إلا بسماعه.
وفي السيارة فتح المسجل على أغنية من الأغاني التي كان يحبها فأخذ يهز رأسه طرباً ويردد كلماتها مسروراً .
لم يحتمل الطفل الصغير هذه الحال وعزم على الإنكار فقال مخاطباً أخاه : لو سمحت أغلق المسجل فإن الغناء حرام وأنا لا أريد سماعه.
فضحك أخوه الأكبر ورفض أن يجيبه ، ومضت فترة وأعاد الطفل الطلب وفي هذه المرة قوبل بالاستهزاء والسخرية فقد اتهمه أخوه بالتزمت والتشدد ، وحذره من الوسوسة وهدده بأن ينزله في الطريق ويتركه وحده.
وهنا سكت الطفل على مضض ولم يعد أمامه إلا أن ينكر بقلبه ؛ لأنه لا يستطيع مفارقة المكان ، فجاء التعبير بعبرة ثم دمعة نزلت على خده الصغير الطاهر فكانت أبلغ موعظة لذلك الأخ المعاند من كل كلام يقال.
فقد التفت إلى أخيه الصغير فرأى الدمعة تسيل على خده فاستيقظ من غفلته وبكى متأثراً بما رأى ، ثم أخرج الشريط من مسجل السيارة ورمى به بعيداً ، معلناً بذلك توبته من استماع تلك الترهات الباطلة.
إعداد: القسم التربوي.
ياله من دين

همي الدعوه
07 Nov 2008, 03:11 AM
أراد الإسلام ولكن..


استقرت كتيبة عسكرية بريطانية تابعة للأمم المتحدة في إحدى مناطق شرق آسيا، وذات يوم وقع كتاب يتحدث عن الإسلام في يد أحد جنود هذه الكتيبة، فقرأه وأعجب بالإسلام وتاقت نفسه للتعرف عليه.
مكث هذا الشوق أكثر من 15 عاماً وهي المدة التي قضاها في تلك المناطق.
وبعد عودته إلى وطنه تفاجأ بحال المسلمين الذين يتسيحون في وطنه وكيف يعاقرون الخمر ويرتكبون الفواحش دون رادع من خلق أو وازع من دين مما أزهده في الإسلام والمسلمين.
يقول راوي القصة: وكنت مسافراً إلى بريطانيا، وقد حجزت مقعدي للعودة، فلما ذهبنا إلى المطار كانت قد فاتتنا الطائرة.
فرجعنا إلى الفندق مهمومين مغمومين وبمجرد وصولنا قال لنا مسؤول الاستقبال: إن ناساً قد اتصلوا من المستشفى ويريدون أي شخص مسلم.
يقول: فلما كلمنا مسؤول المستشفى قال: الآن تأتون؛ عندنا شخص يريد أن يسلم.
فجئنا إلى رجل عمره خمس وأربعون سنة على فراش الموت، فقلنا: ما بك؟ فذكر أن له أكثر من عشرين سنة في حروب فيتنام فقرأ عن الإسلام وأحبه، ولما نظر إلى حال المسلمين قال: لن أسلم.
قال: والبارحة رأيت إنساناً على صفة النبي صلى الله عليه وسلم – لأنه قرأ عنه – فقال لي في النوم: شغلك النظر إلى الناس على أن تنجو بنفسك وتتبع ديني.
فاستيقظ من النوم وهو يقول: أريد أن أسلم.. أريد أن أسلم.
فشاء الله أن تتأخر طائرة هؤلاء ؛ فلقنوه الشهادة وعلموه مبادئ الإسلام وتوضأ ، وما مضت ساعات حتى فاضت روحه إلى الله، فغسَّلناه وكفنَّاه وصلينا عليه ودفنَّاه.

إعداد: عبد القادر دهمان.
ياله من دين

همي الدعوه
07 Nov 2008, 11:52 PM
انتظار الفرج


أحمد كان غلاماً صغيراً في حجر والده.. ما تراه إلا ضاحكاً أو لاعباً أصابه ألم في رأسه صبر عليه ثم اشتد عليه الألم.
حاولوا علاجه بشتى الطرق فلم يفلحوا.
بدأ رأسه يكبر وينتفخ شيئاً فشيئاً وصار ما بين جلد رأسه وعظمه قيح وصديد لا يدرون له علاجاً حتى ثقل رأسه وغاب عن وعيه.
طرحوه على فراشه في بيت قديم جدرانه طين وسقفه من جذوع النخل ينتظرون موته.
مضت عليه أيام وهو على هذا الحال لا يكاد يتحرك.
وفي ليلة مظلمة كان السراج يشتعل معلقاً في سقف الغرفة وأخوه جالس عند رأسه يترقب.
وفجأة إذا بعقرب سوداء تخرج من بين أخشاب السقف وتمشي على الجدار وكأنها متوجهة نحو أحمد.
كان أخوه يراها لكنه لم يتحمس لدفعها عنه فلعلها أن تلدغه فيرتاح ويرتاحون.
أقبلت العقرب على أحمد قام أخوه مبتعداً يرقبها من بعيد.. وصلت إلى رأس المريض مشت عليه ثم لدغته..
ثم تحركت قليلاً فلدغت ، ثم تحركت إلى موضع آخر من الرأس فلدغت وجعل القيح والصديد يسيل بغزارة من أنحاء رأسه والأخ ينظر إليه مندهشاً .
ثم مشت العقرب تخوض في هذا القيح والصديد حتى وصلت إلى الجدار فصعدت عليه وعادت من حيث أتت.
دعا الأخ أباه وإخوته فأقبلوا عليه فلم يزالوا يمسحون الدم والصديد حتى ذهب انتفاخ الرأس.
وفتح الغلام عينيه ثم قام معهم .
فكم من محنة في طيها منحة ، ورب صابر كانت عاقبة صبره الفرج ، وأفضل العبادات انتظار الفرج.
الأمر الذي يجعل العبد يتعلق قلبه بالله وحده ، وهذا ملموس وملاحظ على أهل المرض أو المصائب ، وخصوصاً إذا يئس المريض من الشفاء من جهة المخلوقين وحصل له الإياس منهم وتعلق قلبه بالله وحده.
وقال: يا رب! ما بقي لهذا المرض إلا أنت ، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج.

إعداد: القسم التربوي.
المصدر: عاشق في غرفة العمليات. د. محمد العريفي.
ياله من دين

العزة للاسلام
08 Nov 2008, 12:04 AM
ما شاء الله موضوع روعة ابو محمد

لا حرمك الله الاجر انت ومن شارك

همي الدعوه
08 Nov 2008, 04:04 PM
يـقــول صـاحـب الـقـصـة :


كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء ... يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا ... بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا...
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة ...
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!!
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع ... في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!
إلــى أن جـــاء الـيــوم الــــذي لا أنـــسـاه !!!
ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة ... كـان كـل شـيء جـاهـزاً . الـفـريسـة لـكل واحـد منا ... الـشراب الـملـعـون ...
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام . وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته . كانت الساعة السادسة تقريباً .
عـنـدما انـطلـق .. ومرت الساعات دون أن يـعـود .. وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه .. فانـطـلـقـت بسيارتي
أبــحــث عــنـه .. وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــار تندلـع عـلـى جانـبـي الــطـريـق !!!!!!
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها ...
أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً .
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض ...
وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي ... الـنار... الـنار
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة .
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي ..
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه .. مـاذا أقول له ؟
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــنْ هـــــو ؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الـلــــه ...
أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة . ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه .....
ومضت الأيام ... لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه ... مـاذا أقـول لـه ... مـاذا أقـول لـه ؟!
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا ... ماذا أقول له ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة ....
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفجر . اللـه أكبر ... فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي ... يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة .. فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات ... وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة ....
فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنــوب فـإنـها واللـــه عبــرة ...
ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية ...

صيد الفوائد

همي الدعوه
11 Nov 2008, 02:55 AM
حينما أدركني الغرق وأحاطت بي السيول من كل جانب وأيقنت بالموت وكانت الفاجعة !!



المؤمن كالغيث



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أسأل الله لي ولكم العون والسداد وأن يحسن لنا الخواتيم ..



بالأمس القريب جدا ( وقت كتابة المقال )



كنت عائدا من رحلة مدرسية مع بعض الطلاب في المرحلة المتوسطة ..



وكانت غاية في الروعة .. تبادلنا فيها الابتسامات ..



واستمتع الكثير من الطلاب مثل ما استمتعنا نحن كمعلمين ..



فقد يلعب المعلم مع المعلم وقد ألعب مع الطالب .. في جو يسوده الألفة بعيدا عن مقعد الدراسة ..



الذي ينفر منه غالب الطلبة اليوم ..



حتى نحن أحيانا كطلاب دراسات عليا نواصل الدراسة حاليا في الفترة المسائية ..



ونجد نفس الشعور أحيانا .. ربما إجهاد وربما لأسلوب المعلم أو لضعفنا ..





فلما عدنا من رحلتنا بعد صلاة العصر .. وقد جلس بعض طلابي في المدرسة ينتظرون أولياء



أمورهم .. فآثرت البقاء معهم وتبادل الحديث حتى يأتون أولياء الأمور ..



وجلسنا نتناقش حول الرحلة وما حدث فيها من لطائف ..



فهذا يضحك ويقول يا أستاذ حرام عليك غرقتنا في المسبح ..



وهذا يداعب بسقوطي في ملعب السلة ..



ويحكون مواقفهم التي لم أكن معهم فيها حيث كنت متنقلا .. بين الطلاب المتوزعين على أربع ملاعب كبيرة ..



ومراقبتهم عن بعد للإطمئنان عليهم وأن الأمور تسير على مايرام ..



ونحن في هذه الجلسة الماتعة .. وإذا بالطلاب جاءهم من يأخذهم وبقي أحدهم وقد ( نام ) والده !!!



ولا يوجد من يذهب به للمنزل .. فلم أتردد في أخذه لمنزله ..



وذهبت به .. وفي الطريق ..



جاءت بعض العلامات المفزعة .. !!



المنبئة عن سيل عرم .. حيث كانت السماء فيها سواد غريب .. والجو مغيم لكن أصبحت الغيوم سوداء



بشكل ملفت للنظر .. وعلى قرب من منزل الطالب ..



تذكرت قوله تعالى : ((فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ* وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ))



في دقائق قليلة جدا أصبحت اليابسة التي أمشي عليها بحيرات .. تغمر السيارات بشكل غريب ...



البرد الذي كان مرافقا لحبات المطر .. وشق اليابسة .. قد فلق رؤوس الموجودين ..



مطر شديد جدا .. مع ريح شديدة .. لا تكاد ترى منها شيئا .. فأصبح النساء والرجال يجرون بسرعة جنونية ..



لبيوتهم .. الأمر كان مفزعا بكل ما تعنيه الكلمة ..



انطلقت بسرعة للمنزل لكن هيهات ..



السيارات بدأت تعلن تعطلها .. والمركبات تسير بهدوء وبدأت حوادث السير ..



أصوات أجهزة إنذار الدفاع المدني .. تعم أرجاء الطرق التي أسير معهم منذرا بكوارث حدثت ..



كل هذا حدث في ( سبع دقائق فقط ) فسبحان الرحيم !!



انتقيت طريقا ارتأيته هو الوحيد الذي يوصل للمنزل .. وفعلا ذهبت معه وخرجنا من الزحام الشديد .. بالتي والتي



اتسع الشارع قليلا .. ذهبت مع طريق إحدى الجامعات فلما وازيتها كانت المياه طبيعية نوعا ما حيث كانت تغمر



إطارات السيارات فقط !! وكان هذا خفيفا نوعا ما ..



فسرت .. مع السيارات وقد بدأت شيئا فشيئا بالوقوف على جنبات الطريق لتعطلها بعد أن غمرت محركاتها المياه



وكنت أسير .. وأسأل الله أن يخرجني من هذا المأزق ..



وفي لحظة .. !!



أفاجأ في يساري بموج كبير محمل بالتراب وبقايا نفايات الناس في الشارع الثاني ...



وهو قادم تجاهنا .. !! تجاهي وعلى جهتي .. فارتطم بقوته على باب السائق ...



لأفاجأ بمنسوب المياه .. ارتفع ليزيد على نصف باب السيارة !!وقارب النافذة ..



كاد أن يغمر سيارتي بالكامل .. فلم يبق إلا أقل من نصف ما غمرته المياه .. !!!



فبلغ مني الخوف مبلغه .. حيث أني سأكون في عداد الغرقى .. أنا والسيارة .. والموقف حرج جدا .. السيارات التي معي وقفت مباشرة بقينا سيارتين .. نتحرك في داخل هذا البحر ..



وبيننا وبين الموت أن تتوقف السيارة .. وتطفأ محركاتها بحكم غمر المياه لكامل المحركات في الداخل ..!!



وفعلا حينها .. رفعت يدي لكاشف الكربات بصوت مرتفع ..



بأن ينجيني الله من هذه الكربة .. فالغرق موت بشع .. تموت فيه ألف موتة ..



تذكرت الكثير الذين ماتوا في المدينة النبوية ..



أحدهم فقد في أحد السيول ثمانية من أفراد أسرته !!! فبقي وحيدا في بيتهم ..



دعوت الله سبحانه مخلصا له الدين ككثير دعوا الله في ذلك الموقف .. لأنه آمنوا به إيمانا كاملا .. في تلك المحنة



لكن لا ندري – إن كتب الله لنا النجاة – هل سنجدد التوبة .. ؟؟؟



ولماذا لا نفكر في التوبة إلا حينما نصافح الموت في موقف يعسر علينا فيه النجاة .. ؟؟



أم نريد أن نجعل من فرعون لنا قدوة :

((وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))



أخرجني الله من هذا المأزق بأعجوبة .. !!ظننتها كرامة .. لأني لا أذكر أحدا خرج إلا نحن الاثنين .. والبقية داخل السيل ..



عدت إلى منزلي .. وتأملت قليلا وأعدت الأوراق وتذكرت ذلك الحلم المفزع ..



وسألت الله حسن الخاتمة ..



وأن يكتبني في عباده الصالحين ..



والله وحده المستعان ..



طريق التوبة

همي الدعوه
13 Nov 2008, 01:48 AM
( شب النار وشغل عيسى ودق العود شب النار وشغل عيسى ودق العود )

فهذه قصه أخواني أخواتي أنقلها لكم ليست من نسج الخيال بل حقيقه رويتها لكم للعبره وإليكم القصه لي قريب وهو شاب وغير متزوج مولع بطلعات البر فـما أن تكاد أجازه أسبوعيه تمضي إلا وينظم هو ورفاق له رحله إلى البر وكان له ولأصحابه في هذه الرحلات برنامج لايخـلـوا من المعاصي بل هي الغالبه على رحلتهم فكانوا بمجرد أن ينزلوا في المكان الذي أختاروه واتفـقـوا على أن يكون هو مقر جلستهم وأقامتهم في رحلتهم حتى يضعوا شريط لأغنيه في مسجل كان معهم ويجعـلـوه طيلة جلستهم يصدح بالغناء بأعلى صوت ويقوموا بأشعال النار واعداد القهوه والشاي وطعامهم وهم منسجمين عـلى صوته وما يكادوا يتركوا هذه المعصيه ويطفئوا المسجل إلا وقد أبدلوها بمعصيه آخرى وهي أنه بدأت تدب إلى مسامعهم نغمات اوتار عـود كان مع أحدهم أحضره لكي يعـزف لـهم عـليه ويحـيي كما يقولوا ليلتهم وأن كان في الحقيقه أنه يميت نور الأيمان في قـلوبهم ويبدله بظلمة المعصيه وما أن يظبط عازف العود اوتاره ليخرج نغماته على أسماعهم لتسلب عقولهم وتأسر قلوبهم وتلـفـهـم غـفـلـه وبعـد عن الله و تنظبط نغمات العزف على العود وتتولى على مسامعهم حتى يخالطها صوت أخر لأله من ألات المعازف المحرمه وهي مايسمى (بطار أو المرواس ) ليزيد من طربهم وهوسهم ويزيد من غفلتهمم ويستجلب عليهم المزيد من الشياطين وتصبح جلستهم ظلمات من المعاصي ناهيك عما يتخللها من غيبه وكذب وشرب لدخان وهكذا كان برنامجهم في رحلاتهم تلك لم يكن في برنامجهم شيء أسمه صلاه دخل وقتها ويجب أن تُصلى بل مجرد لـهـو محـرم لم تكن رحلاتهم تلك الرحلات التي يجدد فيها الأنسان نشاطه ويستمتع فيها الأاستمتاع المباح ولايضيع فيها مايجب عليه من طاعات وقربات لرب الأرض والسماوات . وستمر بهم الحال في رحلاتهمم على هذا الوضع وهذا االرووتين فتره ليست بالقصيره إلى أن جاء ت تلك الليله التي قدر الله أن يكون لهم في أحدهم عبره وحصل لهمم فيها حادث في طريق عودتهم من رحله كانت كسابقاتها من الرحلات لهو وغناء ومبارزه بالمعاصي لله جل في علاه حيث كانوا ثلاثه في السياره وأيضاءَ لاازال الغناء يرافقه وهو مؤنسهم في السياره وبينما هم منسجمين على صوت الأغنيه التي كانت في الشريط إذ بالسياره تنحرف بهم عن الطريق وتـنــقـلب بهم وماهي إلا لحظات يسيره وإذ بهم أجساد تغطيها الدماء ساكنه إلا من أصوات أالأنين والتوجع التي كانت تتعالى لعلها أن تفوق صوت الأغنيه التي كانت لاتزال تتعالى من المسجل الذي لم يتعطل وما أن سكن الغبار الذي أثاره الأنقلاب وتوقفت السياره واستقرت حتى هرع أناس ممن صادف مرورهم بالطريق وقوع الحادث لأخارجهم من السياره ليقوم أحدهم بنقلهم للمستشفى وكان أثنين منهمم أصابتهم ليست بالخطيره كدمات وجروح متفرقه لكن ثالثهم وهو قريبي وكان هو قائد السياره ومنظم الرحلات كان يصرخ من الألم حيث كانت به كسور ولم يلبث أن غاب عن الوعي وبداء لسانه يخرج ما كأن قد أودعه في قلبه وشغل به فكره طيلة تلك الأيام أخذ لسانه يغرف مما في قلبه أخذ ينطق بما تعلقت به نفسه طيلة تلك الأايام كان بين الحين والأخر يقول ( شب النار وشغل عيسى ودق العود شب النار وشغل عيسى ودق العود ) (عيسى أسم لمطرب كان مولع بسمع صوته ) وهذا هومُلخص برنامجه هو وأصحاابه في رحلاتهم تلك ذعر رفيقاه مما يسمعان من صديقهما وكذلك الشخص صاحب السياره الذي أسعفهم ظنوا أنه يحتضر وأنه سيفارق الدنيا أخذ السائق يذكره بالله وهو يقود السياره ويرفع صوته ويقول له قل لاإله إلا الله لكنه ما كان يسمعه يقول له ذلك إلا ويعد جملته تلك ويعلي صوته بها لم ينطق صديقاه اللذان كانا معه بأي كلمه لأنهم مع مابهم من أصاباات وأوجاع ذهلوا وفزعوا من ماأل له حال صاحبهم وظل يردد هذه الجمله بين الحين والأخر إلى أن وصل إلى المستشفى وتم أنزلهم من السياره وهو لم يزد على هذه الجمله يرددها جاء والده وأخوانه وقرابته صدم والده بما يسمعه من أبنه أبني فلذة كببدي يرحل من هذه الدنيا بهذه الجمله يحسرتي لكن لم يلبث بعد أن أدخل الطورئ فتره طويله حتى دخل في غيبوبه وادخل العنايه المركزه ظن والده وقرابته أنه سيموت وزاد حسرتهم أن تكون بهذه الجمله خاتمته لكن على هذا عاش وعليه سيموت لكن والده ووالدته لم ييأسى وألحاء على الله بالدعاء وستجاب سبحانه دعائهما وأفاق ثاني يوم من غيبوبته وأخرج إلى قسم التنويمم ومكث فيه مده إلى أن تحسنت حالتها الجميع حمد الله له على السلامه من الحادث والنجاه من الخاتمه السيئه التي عندما أاخبر بها لم يكن يصدق بل أنكر ولم يقتنع أن مثل هذا الكلام صدر منه لكنه بعد أن رأى أن الجميع يؤكد له حصول ذلك منه بكى وحمد الله على أن نجاه ولم يأخذه على تلك الخاتمه السيئه وبداء يحافظ على الصلاه بعد أن كان لايعرفها ولا يهتم بأمرها ودعاواتكم له أن يرزقه الله الأستقامه التامه التي ترضي الله عنه وفي الختام أسأل الله أن يجنبني وأاياكم سوء الخاتمه ويوفقنا وأياكم إلى أن نلقاه وهو راضاَ عن وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

طريق التوبة

همي الدعوه
14 Nov 2008, 01:06 AM
قصة سالم(قصة مبكية)


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..
ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. يابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده
..
‏إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... ‏يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... ‏يا الله



طريق التوبة

همي الدعوه
14 Nov 2008, 02:50 PM
الرحيـــــل ..


بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. لكنها كعادتها تقـــــرأ القرآن الكريم .. تبحث عنها تجدها في مصلاها راكعة ساجـــد رافعة يديها إلى السماء .. هكذا في الصباح وفي المساء وفـي جوف الليل لا تفتر ولا تمل ..
كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .. أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أني عُرفت به.. ومـن أكثر من شيء عُرف به.. لا أؤدي واجباتي كاملة , ولســـــت
منضبطة في صلواتي ..
بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاماً منوعـــــــة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. ها هو ذا الأذان يرتفع مـــــــن المسجد المجاور .. عدت إلى فراشي .
تناديني من مصلاها .. قلت نعم ماذا تريدين يا نورة ؟
قالت لي بنبرة حادة : لا تنامي قبل أن تصلي الفجر ..
أوه.. بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعته كان الأذن الأول بنبرتها الحنونة ــ هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المـــــــــرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش ــ نادتني : تعالي يا هناء إلــى جانبي .. لا أستطيع إطلاقاً ردّ طلبها ..تشعر بصفائها وصدقها نعم ماذا تريدين ؟ أجلسي .. ها قد جلست ماذا تريدين ؟
بصوت عذب {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركــــم يوم القيامة }.
سكتت برهة .. ثم سألتني: ألم تؤمني بالموت ؟.. بلى مؤمنة ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة ؟
بلى .. لكن الله غفور رحيم .. والعمر طويل ..
يا أختي ألا تخافين من الموت وبغتته ؟
انظري هنداً أصغر منكِ وتوفيت في حادث سيارة .. وفلانـــــة وفلانة .. الموت لا يعرف العمر وليس مقياساً له ..
أجبتها بصوت خائف حيث مصلاها المظلم ..
إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت .. كيف أنام الآن؟
كنت أظن أنكِ وافقتي على السفر معنا هذه الإجازة .
فجأة .. تحشرج صوتها وأهتز قلبي ..
لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً.إلى مكان آخر..ربما يا هناء الأعمار بيد الله .. وانفجرتُ بالبكاء..
تفكرت في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي ســــراً أن المرض ربما لن يمهلها طويلاً .. ولكن من أخبرها بذلك .. أم أنها تتوقع هذا الشيء ؟
ما لك بما تفكرين ؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة ..
هل تعتقدين أني أقول هذا لأني مريضة ؟ كلا .. ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء .. وأنت إلى متى ستعيشين ؟ ربـــما عشرين سنة .. ربما أربعين .. ثم ماذا ؟
لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا, كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى الجنة أو إلى النار ..
تصبحين على خير هرولتُ مسرعة وصوتها يطرق أذنــــــــي هداك الله .. لا تنسي الصلاة ..
وفي الثامنة صباحاً أسمع طرقاً على الباب .. هذا ليس موعد استيقاظي .. بكاء .. وأصوات .. ماذا جرى ؟
لقد تردت حالة نورة وذهب بها أبي إلى المستشفى ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
لا سفر هذه السنة , مكتوب عليّ البقاء هذه السنة في بيتنا ..
بعد انتظار طويل .. بعد الواحدة ظهراً هاتفنا أبي من المستشفى .. تستطيعون زيارتها الآن .. هيا بسرعة..
أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير ..
ركبنا في السيارة .. أمي بجواري تدعو لها ..إنها بنت صالحة ومطيعة .. لم أرها تضيّع وقتاً أبداً ..
دخلنا من الباب الخارجي للمستشفى وصعدنا درجات السلـــــم بسرعة . قالت الممرضة : إنها في غرفة العناية المركــــــــزة وسآخذكم إليها , إنها بنت طيّبة وطمأنت أمي إنها في تحســن بعد الغيبوبة التي حصلت لها .. ممنــــــوع الدخول لأكثر من شخص واحد . هذه غرفة العناية المركزة .
وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إليّ وأمي واقفة بجوارها , بعـــد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دمعتها .
سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدّث معها كثيراً .
كيف حالك يا نورة ؟ لقد كنتِ بخير البارحة.. ماذا جرى لك ؟
أجابتني بعد أن ضغطت على يدي : وأن الآن والحمد لله بخير كنتُ جالسة على حافة السرير ولامست ساقها فأبعدته عنـــي قلت آسفة إذا ضايقتكِ .. قالت : كلا ولكني تفكرت في قول الله
تعالى : { والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذ المساق }
عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن ما قريب أول أيام الآخرة .. سفري بعيد وزادي قليل .
سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت ..
لم أنتبه أين أنا .. استمرت عيناي في البكاء .. أصبح أبي خائفاً عليّ أكثر من نورة .. لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي ..
مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين .. ساد صمت طويل في بيتنا .. دخلت عليّه ابنة خالتي .. ابنة عمتي
أحداث سريعة.. كثر القادمون .. اختلطت الأصوات .. شيء واحد عرفته .........
نــــــــــــورة مـــــــــاتت .
لم أعد أميز من جاء .. ولا أعرف ماذا قالوا ..
يا الله .. أين أنا ؟ وماذا يجري ؟ عجزت حتى عن البكاء ..
تذكرت من قاسمتني رحم أمي , فنحن توأمان .. تذكرت من شاركتني همومي .. تذكرت من نفّـست عني كربتي .. مـــن
دعت لي بالهداية .. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدّثني عن الموت والحساب ..
الله المستعان .. هذه أول ليلة لها في قبرها .. اللهم ارحمهـا ونور لها قبرها .. هذا هو مصلاها .. وهذا هو مصحفها ..
وهذه سجادتها .. وهذا .. وهذا ..
بل هذا هو فستانها الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..
تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة .. بكيت بكاءً متواصلاً ودعوت الله أن يتوب علي ويعفو عنّي .. دعوت الله أن يثبّتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو .

صيد الفوائد

همي الدعوه
16 Nov 2008, 04:35 AM
سبحان الله الذي له تخشع الارض والسموات

يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..

وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
استعداداً لرحلة تحت الماء..
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
حتى صرنا في بطن البحر ..
كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
وفي غمرة المتعة ..
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم

ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..

وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..

بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..

بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
مع أول شهقة ..
عرفت كم أنا ضعيف ..
بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
إلاأني كنت على عمق كبير ..
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :

ربي ارجعون .. ربي ارجعون

... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
هذا آخر ما أتذكر ..
لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
تغيرت نظرتي للحياة ..
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..
تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
مرت
أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر

سبحاااااااااااااااااااااااان الله

سبحان الله الذي له تخشع الارض والسموات ...

طريق التوبة

مسك الختام
17 Nov 2008, 09:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصه السعـــودي والكــويتي

هذه قصه واقعية حدثت قبل فتره من الزمن



كان فيه سعودي و كويتي زملاء يدرسون في بريطانيا

وبعد انتهاء فترة الدراسه قرروا يرجعون لاهلهم

فقال الكويتي للسعودي :::

قبل ما تروح للسعوديه تعال معي للكويت و بعدها رح للسعوديه فوافق السعودي وهم في الطيارة رايحين للكويت دق اخو الكويتي من الكويت وقال لاخوه ان جدتي توفت


فقال الكويتي لاخوه انا معي زميلي من السعوديه وعازمه فلا تقولون له شي حتى ما يضيق صدرة ولا احرجه نصلي على الجنازة وكنها لاحد من جماعتنا


لما وصلوا

صلوا على الجنازة وقعد السعودي له مدة في الكويت اعجب ببنت جيران الكويتي و قال لزميله اني ودي اتزوجها

فرح الكويتي وقال انا مستعد اخطبها لك و فعلا خطبها له وخبر السعودي اهله وسوو الزواج ورجع السعودي لديرته

وبعد مدة طويله كبرة تجارة السعودي وطلع تاجر وغني

والكويتي خسر كل امواله وتجارته فقال مالي الا اروح لصديقي السعودي اكيد بيساعدني

وفعلا راح للسعوديه وهو منتظر شوفه زميله بفارغ الصبر لما سال عنه ووصل لبيته صار مو بيت صار ساكن في قصر وتاجر وكان الوقت متاخر فقال للبواب قل لراعي البيت ان زميلك من الكويت فلان بن فلان عند الباب وانه محتاجك مرة مرة وان حالته كذا وكذا



و بعد مارجع البواب عطى الكويتي شيء من عشى السعودي

تخيلوا

---------------



فضاق صدر الكويتي

وقال هذا جزاء الصداقه المهم

وهو راجع رجليه في الطريق
لقى رجالين (من رجال الاعمال) يتراهنون على مليون اللي بيجيهم الاول بيعطونه المليون وكان من حظ الكويتي
انه هو اللي جاهم الاول واخذ المليون و تاجر بها في السعوديه وقبل ما يرجع للكويت لقى عجوز معاها بنت وقالت له

العجوز ابي اخلي البنت عندك واروح احج اذا مارجعت تزوجها وخلها عند ك

لما طولت العجوز عقب الحج اتزوجها وسوا حفله الزواج بالكويت وفي اثناء الزواج وكان من ضمن المدعوين زميله السعودي

لما شافه الكويتي غضب وقال للحضور اطردوة هذا خاين العشرة والصداقه
تخيلوا انه لما جا معي للكويت

وكانت جدتي ميته ما علمته عشان مايضيق صدرة على وخطبتله بنت الجيران اللي كانت في الاساس خطيبتي وفضلته على نفسي ولما جيته محتاج عطاني فضله عشاااااه

---------------

تدرون وش قال السعودي....؟؟؟؟









قال اسمعوا واحكموا علي ......

انا يوم جاني الكويتي وهو محتاج ماحبيت اشوفه على حالته هذي عقب ماكان تجار وكبير اشوفه صغير ومحتاج واتفضل عليه بشي من عندي عشان كذا عطيته فضله عشاي


وبالنسبه للتاجرين اللي متراهنين على مليون هذولي اخواني انا مروحهم له عشان يفكون ضيقته


اما با النسبه للعجوز اللي معاها البنت فهاذي امي والبنت هذي طبعا اختي


وش رايك ما احضر زواج اختي؟



من بريدي الخاص

مسك الختــــــــــام

همي الدعوه
17 Nov 2008, 12:35 PM
إكليل التوبة ( قصة فتاة )

رسالة إلى كل مؤمنة .....
رسالة إلى كل عفيفة ....
رسالة إلى كل فتاة نظرة إلى مستقبلها .....
رسالة إلى من تبحث عن السعادة ....
رسالة أحذر فيها المؤمنات ....
أحذر فيها من أرادت أن تكون في صفوف الصالحات
أحذر فيها من الوقوع في الخطر الجسيم والإثم العظيم
وهي متمثلة بقصة ....
وما هي القصة ......
ومن الراوي ..
ومن الضحية .....
وما هو المشهد ....
ومن الجماهير ....
وماذا يقولون بعد الحدث .......

أما القصة ... فهي عشق أنثى
وأما الراوي ... فهو الزمن على صفحات الأيام
وأما الضحية .... فهي فتاة
وأما المشهد ... فهو مخيف متجرد من الإنسانية ...
وأما الجماهير ... فهو المجتمع المحيط
وماذا يقال بعد الحدث .....
.... هذا أتركه لكي أختي المؤمنة تقررينه أنتي بنفسك ...

هذه فتاة عاشت أوهام الحب المكذوب ....
رسمت في مخيلتها صورة إنسان ....
تضن أنه سيخرجها إلى عالم السعادة المزعوم ....
خرجت تبحث عنه في الأسواق وعلى شبكات الإنترنت ....
كان أول هذه القصة ....
نظرة ....
ثم الاتصال ....
ثم العلاقة ......
ثم الصور....
جلست في صومعة الأماني .....
تظن أنها ملكة ....
لكن ملك بغير قصور ....
ملك بغير منصب ....
لا تملك سوى كوخ صغير بغير أسوار ...
تتهاوى به الريح ....
لا يسكنه إلا الأشباح ...
ينبض قلبها لكن بارتجاف ....
خوف .... هلع ....ضيق
تحاول الضحك ....
لكن ضحكات مجردة من السعادة ...
هروب من الواقع ..... لكن لا تستطيع الهروب من داخلها ....
هي تعرف أن هذا ملك زائل .....
لكن من طريق التسلية .....
تتجاهل الخطأ ....
لكن قلبها الصغير له آنيين ...
يريد أن يهرب من بين أضلعها ....
حياة بلا طعم ...
جسد بلا روح ...
بقيا إنسان .....
إلى متى .....
اليوم ....
غداً ....
بعد عام ....
وهل لحظات عمري ملك يدي .....
وحينما أفاقت من سباتها العميق .....
وإذا أحد أقاربها يطلبها من أهلها بأن تكون زوجاً لولده ....
احتارت الطريق أصبح الآن أمامها طريقان .......
طريق الحب المكذوب ....
وطريق السكينة والاستقرار في بيت الزوجية ....
بلا شك سيكون اختيار كل عاقلة هو السكينة والاستقرار والمعيشة داخل الاحترام الإنساني والبعد عن الانحدار الشهواني بكرامة المرأة .....
تركت العلاقة مع ذلك الشاب الذي كان يؤملها بغدٍ مشرق ......
لكن للأسف لم يتركها ....
والأيام تجري ....
وليالي الفرح التي طالما تتمناها كل فتاة أقبلت ......
ذلك الشاب أراد أن يجعل تلك الليالي ليلي أحزان .....
لم يبقى على موعد الزواج سوى أسبوع واحد.....
وإذ هي تتفاجأ برسائل تحذيرية بأنه سيفضحها من خلال صورها التي التقطاها..... يا رب ....
إلهي ...
أي كرب هذا ....
بل أي ألم هذا ....
بل هي ألام اجتمعت في آن واحد ....
إلى من تذهب ...
وإلى من تشتكي ....
حفل الزواج واللقاء الحقيقي النقي الصافي لم يبقى عليه سوى أسبوع واحد
رفعت يدها إلى السماء ....
وأعلنت التوبة ....
يا رحيم ....
إلى من أشكو وأنت المشتكى ...
وإلى من ألجأ وأنت الملتجأ .....
وإذا بخواطرها تنصرف بإبلاغ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .....
لينجدوها من كربها ....
هل أتصل ....
ترددت .....
لكن أنا تائبة .....
عائدة إلى الله.....
هل سيساعدونني......
هل سيرفعون عني هذا الحمل الثقيل الذي سقط علي وكاد يحطم قلبي الصغير بين أضلعي
دموع التوبة تساقطت من مقلتي ...
لكن كان بكاء بصمت .....
شعور غريب ينتابني بين الحين والآخر ...
خوف ....
شوق وحنين ....
عطش ...
من يروي قلبي الذي أصابه الظمأ ...
هل سأروي قلبي بذكر الله ...
هل تبتل عروقي بجريان الدم الذي خرج من قلب يذكر الله ...
هل سأنهض من عثرتي ....
هل أكون واقعاً حقيقياً في الحياة ....
أم أكون مجرد ذكريات أنثى ....
هل ستمسح صحيفتي وتتبدل سيئاتي حسنات ...
هل سيتبدل خوفي أمنناً ....
هل سأعيش بطمأنينة .....
( ألا بذ كر الله تطمئن القلوب )


وبالفعل اتصلت بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و قبض على ذلك الشاب وغطيت بدثار الستر والتوبة .......
وذهبت عنها الغمة .... وتزوجت .... لبست أكليل الفرح ....
وإكليل التوبة ......
وإكليل حياة النقاهة والاحترام ....
تضحك مع زوجها ....
وفي عينها ألف دمعة ....
دمعة ندم ... ودمعة توبة ....
ودمعة عدم العودة ....
بل دمعات فرح اللقاء الحقيقي .....

كتبة :
أخوكم صديق التائبين
عبد الله العنزي
عضو مركز هيئة الثمامة بمدينة الرياض

طريق التوبة

همي الدعوه
18 Nov 2008, 01:25 PM
علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !!



(1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد ..

إطلالة :
عن ابن عباس قال كان رسول الله يقول لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا // رواه مسلم //

زميل لي ..

أعطاه الله من البلاغة والفصاحة .. وحب الخير والعصامية ما يدهش من حوله ..

بارك الله له ... ولله دره ..

أقام حياته لوحده وجذب الناس لوحده لم يكن له معين .. سوى اللهبكل ما تعنيه الكلمة ..

تعجبت لحاله كثيرا ..

في حين ينطلق الآباء مع أبناءهم للتسجيل في الجامعات ..

تجده لوحده وقد غادر من مدينته ..

وحيدا فريدا ..

وهو الآن من طلاب العلم .. الذين يشار إليهم بالبنان ..

خطيب مفوه .. ومتحدث بليغ ..

رغم حداثة سنه ..

شاب في الرابعة والعشرين أظنه .. !!

والعجيب رجل علاقات عامة فهو يعرف من جميع الطبقات ...

بشكل غير طبيعي يصعب على من كان في سنه حصد مثل هذه المعارف في وقت مبكر كسنه هذه !!

لله دره .. قولوا معي ما شاء الله تبارك الله ..

---------------------------------------
بدأ نبوغه من صغره ..

وكان وحيدا لا أب معين ولا أحد إلا الله ..

كان ينهي إجراءاته لوحده ويسافر لوحده..

فعلا عاش حياته لوحده ..

لم يكن خلفه إلا أما صالحة ... دفعته نحو المجد دفعا ..

وإلا فليس وراءه بعدها أحد ..

وكل من حوله كانوا يرون فيه أنه أعجوبة ..

انطلق للجامعة الإسلامية .. بالمدينة النبوية ..

وتعجب كل من حوله من أقاربه !!

حسدا وعجبا ..

كيف ذهب إلى هناك وليس معه أحد ونحن مع أبناءنا ولم يفلحوا و لم ينجحوا ويرسبون كل سنة .. !!

كيف نجح واختار المدينة وذهب لوحده هناك .. !!

ذهب زميلنا للمدينة وسجل .. وكان رقم قبوله من ضمن المئات المسجلة ..

رقمه قبوله ( 16 ) ما شاء الله ..

درس وأبدع وكون علاقات مع العلماء هناك يغبط عليها وأنا مطلع على حاله ..

أحبه زملائه وقدروه .. وأحتواه مشائخه وأجلوه ...

حتى أنهم في الجامعة لا ينادونه إلا الشيخ فلان ..

وحبب إليه المسجد النبوي حبا عظيما .. فكان حمامته .. حتى إنه ليفتقد إذا غاب ممن في الحرم ..

وله مكان .. أصبح لا يجلس فيه .. يعرفون أنه ( للزميل هذا )

ودخل رمضان ... شهر يهنأ فيه أهل الطاعات بطاعاتهم .. وأهل الدموع التائبة بدموعهم ..

شهر القرآن شهر التوبة شهر الرجوع .. ما أحلاها لمن عرف سره وذاق حلاوته ..

جلست معه مرة .. وهو عزيز وليس بيني وبينه أسرار ..

وقد اختلفت حاله ..

مالك يا فلان ؟؟أراك متضائقا !! وجهك غير الوجه الوضاح ..

قال : الحمد لله على كل حال ...

((إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ))

خير ... ما أصابك ؟؟قال مذ أتيت المدينة .. ورمضان هذا الذي تعرفونه لم أذق طعمه ... !!

أعوذ بالله .. لماذا ؟؟قال : والله يا فلان لا أعلم .. ما أدري ..

يضيق صدري بالطاعة وينشرح للمعصية ..!!

سبحان الله ينشرح للمعصية ... !!

قال لي تخيل .. !! لم أكن لأصدق لولا أني رأيت ذلك بعيني ...

تخيل ... لا أطيق أن أفتح المصحف لأقرأ فيه لأحظى بشرف القراءة في الزمان والمكان المباركين ..

حرمت التلذذ به .. يضيق صدري حتى لأكاد أرميه من بين يدي ...

إذا ذهبت للحرم .. ليس كما تعلم في غير رمضان ... أحب الحرم ويحبني ..

وإنما أشعر بحالة غريبة مذ أطأ بقدمي بوابة الحرم ..

أشعر أني غريب والكل ينظر لي ...

يضيق صدري ... والله لا أكاد أفطر مع الصائمين وأجلس بعد المغرب أقرأ وأسبح ..

إلا ويضيق صدري .. ضيقا ..

لا يثبت معه .. أحد ..

فو الله الذي لا إله غيره ..

أخرج من الحرم مبغضا للجلوس فيه مدبرا غير مقبل وللأسف ..

لدرجة أني لا أطيق أن أنظر ورائي له !!!!

وأودعه كما هو الحال في غير رمضان ..

لم أعد أحب الحرم ..

الحرم الذي كنت أذهب له في اليوم مرتين ..

صرت لا أدخله ربما في الأسبوع إلا مرتين ..

تخيل ... لا أستطيع إتمام التراويح .. في المسجد النبوي ..

صبرت المرة الأولى ... الثانية ..

حتى لم أعد أصلي فيه ..

بل حتى خارج الحرم ..

لا يهدأ بالي وتسكن نفسي إلا بالتقصير ..

لا بد أن أؤخر الصلاة عن وقتها .. فإذا صليتها مع الناس ضاقت علي دنياي ..

تتغير نفسيتي .. فأخسر بعض العلاقات ... ولا أحب الاختلاط ..

تحبب إلي الشهوات .. وتتكاثر علي الخواطر التي تدعوني للسيئ من الفعل والقول ...

بشكل يذهل منه العاقل ..

لأول مرة من سنوات يمر علي هذا الرمضان ولم أستطع تجاوز آل عمران وكنت أختم ما لا يقل عن ثلاث ..

واليوم لا أستطيع إكمال التراويح لما أجده من ضيق نفسي .. واضطراب جوارحي كأني على نار ..

ولسبب آخر لا أستطيع وهو الرئيس ولكني أخجل .. من ذكره ..

((إنما أشكو بثي وحزني إلى الله )) ...

والله تعبت من كل شيء من حياتي ... من نفسي لا أدري ما الحل ؟على كل حال ارقي نفسي ... وأحاول قدر الاستطاعة اجتناب المحرمات ..

والعجيب ..

أنه في الليلة التي يعلن فيها العيد ...

أصبح وكأنه ليس بي بأس ..

مثل ( فلان ) الذي تذكره ..

والله كنت أقرأ قصص وأتعجب منها من شبه هذا قديما ولم أكن أتوقع .. يوما من الأيام ..

أني سأكون قصة خيالية ..

بل والبطل ..

والله وحده المستعان ..
وأعطيك أشد من هذا ..

أحيانا أسافر للدعوة ... أو للحج ..

أي سفر يكون سفر طاعة ومن الأسفار المؤقتة ..

يضيق صدري مع أي فجر يقبل علي ..

حتى كدت .. أقطع حجي .. في يوم من الأيام .. !!

وكانت حجة الإسلام ..

وقد رأيت في المنام رؤيا ..

وأخبرت بها من أثق في دينه .. وورعه ..

وعبرها لي تعبيرا ..

صبرت فيه واحتسبت ..

قال لي الشيخ أنت تخطب جمع ( تخطب خطبة جمعة ) في الجوامع ؟قلت نعم ..

قال تتكلم في المساجد .؟؟لك أنشطة جماهيرية ..

قلت نعم ..

قال تحصن نفسك قبلها ؟؟قلت : لا ..

قال حرام عليك ظلمت نفسك ..

شف .. ترى ما فيك عين وإلا اثنين أنت مليء بالعيون ( أي حسدك كثير من الناس )

لكن اصبر وعليك بالأخذ من آثارمن تشك فيهم ..

قلت الحمد على كل حال ..

صابر ومحتسب ..


فنقول علام يحسد أحدكم أخاه ؟؟ !! هذه قصة رأيت صاحبها بعيني ..

وإن شاء الله سأزودكم ... بالعجيب مما رأيته بعيني ..

لن أنقل لكم .. ولكن سأورد لكم فقط .. ما وقفت عليه ..مباشرة !!

ورأيت من أصيبوا بالعين بأم عيني ..

نسأل الله أن يشفي أخانا وكل مريض ..

والله وحده المستعان ...

ونجدد ختاما :

علام يحسد أحدكم أخاه ..؟؟والله يحفظكم ويرعاكم



علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !!(2) السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد ..

إطلالة :
قال القرطبي في تفسيره :
ويقال : الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء وأول ذنب عصي به في الأرض فأما في السماء فحسد إبليس لآدم وأما في الأرض فحسد قابيل لهابيل.


الزميل الذي ذكرته في الحلقة الأولى من سلسلة علام يحسد أحدكم أخاه ؟؟يقول : كنت في الصف الأول المتوسط ..

أدرس في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم ..

فكان وردنا اليومي في ذلك الحين وجه من القرآن ..

فكنت أحفظه من منة الله .. علي فقط في ثلاث مشاهدات ..!!

ما شاء الله تبارك الله ..

أي يقرأ الصفحة ثلاث مرات مرتين قبل النوم ومرة قبل التسميع من الغد ..

فما يغادر مما قرأ حرفا ..

ضبطا وإتقانا ..

وسار على هذا النهج حتى انتهى من المتوسط ..

وبدأت مأساته في الثانوي ..

حيث بدت علامات إخفاقه في مادة القرآن ..

تظهر بضعف الحفظ كثرة الأخطاء ..

والسبب : لا يدري !!

من ثلاث مرات في المتوسط والآن لا يستطيع حتى مع الإكثارأن يضبط ورده اليومي المطلوب تسميعه ..

وللأسف ..

اضطر أن يعيد عاما كاملا بسبب مادته التي أبدع فيها سابقا ..

وهي القرآن الكريم .. !!

رسب فيها !!

ولهذا الآن نسي أغلب القرآن ..

والسبب : ؟؟؟!! الله أعلم .

واضطر الآن للمراجعة ..

ويعاني أشد المعاناة .. !!

والسبب لا يدري !!



علام يحسد أحدكم أخاه .. !!
يقول زميلنا :

عندي أحد من يدرسني في المدرسة ..

وهو إن صح التعبير ..

( الأب الروحي )

فجميع مشاكلي الخاصة عنده ..

فله فضل بعد الله في استقامتي ..

وكان سببا لانطلاقتي في الكلمات في الجوامع ..

فهو إمام جامع وخطيب معروف وداعية كبير في مدينته وفي وسطه ..

وكان يحبني حبا جما .. وأنا كذلك .

يقول زميلي من لطائف هذا المعلم ( استطرادا )

سافرنا في رحلة مدرسية إلى المدينة ..

بباص كبير ...

وكنت أنا القائم على البرنامج التفاعلي ..

داخل الباص فكنت أنتقل من أول الباص إلى آخره ..

وكانت توزع بعض البسكويتات والعصيرات ..

فكان هذا ( الوالد ) يعرف البسكويت الذي أحبه من الأنواع التي توزع ..

فكان يأخذ لي بدون علمي من البسكوت ويغلفها في منديل ..

ويحتفظ بالعصير المفضل لي ...

فلما أقترب منه .. بعد الفقرة التي ألقيها يخرج لي البسكوت والعصير ..

مغلفة حتى لا يأكلها أحد أو يأخذها أحد ..

فانظر إلى هذا الموقف الذي لا أنساه ..

وهذا النموذج في الحنان ..

وغيره كثير لكن هذا من ألطفه ..

فكلمته .. عن حالي وما أعانيه ..

وكان هذا متأخرا في نهاية الثانوي تقريبا ..

فقالي لي يا ولدي ..

لم يصبك شيئا !! أنت في عافية !!

انعقد لساني .. !!

وكأن جوابه .. يخفي إجابة مؤلمة ..

ثم قال لي :

تعلم أني حين ألقي الكلمات .. بعد الصلاة ..

تخيل .. يعقد لساني عن الحديث ..

فلا أستطيع ..

لدرجة .. أني أبقى ساكتا أحيانا دقيقة كاملة .. !!

دقيقة كاملة تخيلوا !!

ثم يزول هذا العارض فجأة ..

وحين قراءتي في التراويح ..

أوفي الصلاة ..

والذي لا إله إلا هو ..

إني حين القراءة والله تجري على لساني أحرف ليست من الآية فلا أجد إلا أن أتعاهد المخارج وإلا تُحرفقراءتي .. !!

يقول تصدق هذا ..

آيات تلقى على لساني خاطئة ... أثناء القراءة في الصلوات الجهرية !!

والله المستعان ..

أخبرني ببعض العلاجات القرآنية ..

فقلت لا إله إلا الله ..

هذا معلمي نفسه لم يسلم ..



علام يحسد أحدكم أخاه !!

ومن المضحك المبكي ..
أهديت تولة عود لأحد الزملاء ..

وكان سعرها جدا غالي ..

يخبرني بنفسه ..قبل أسابيعيقول رائحتها أذهلت من حولي في أي مناسبه ..

فوائحة وأصلية ..

ذهبت مع والدي إلى زواج أحد الناس ..

فقال والدي نسيت تولتي ( دهن العود )

قال زميلي أنا عندي عود وعود فاخر لا تشيل هم ..

تعطر الوالد وقال ما شاء الله ..

لكن يا ولدي أخشى أن يصيبها أحد بشيء ..

فما أظنها عند هؤلاء القوم تبقى .. !!

قال دخلنا ، فواحين بهذه التولة ..

فلما .. وصلنا .. وسلمنا يقول زميلنا هذا ..

والتفت إلى أحدهم .. ممن سلمنا عليه وتجاوزناه لغيره ..

وإذا به يستنشق بشكل غريب رائحة العود التي تفوح منا ..

نسيته وجلسنا وأكلنا وجبة العشاء ولما خرجنا ..

وضعت يدي في جيبي لأخرجشيئا من الجيب ..

وإذا بي أفاجأ بسوائل مختلطة في الجيب نظرت وإذا بالعود قد سال في جيبي وكأنه سكب ..

تعجبت لعلي لم أغلقه جيدا ..

فلما أخرجته ..

وجدت التولة ( علبة الدهن )

كأن آلة حادة قصمتها لنصفين .. !!!

فناديت والدي .. !!

قلت : صدقت والله هذا التولة قد انشطرت يبدو أن أحدا ما أصابها بشيء ..

قال الحمد لله ..

يا ولديفي التولة .. وليست فينا .. !!

*******************************

ونجدد في رسالة لجميع الناس :

علام يحسد أحدكم أخاه .. !!؟؟الحسد آفة .. تطفئ نور الحسنات ، والإقبال على الطاعات ، جالبة لغضب الرحمن ... ضارة بحياة كل إنسان ...
ألا ترى الصحيح المعافى .. أصبح في عافية لا تخفى .. وأمسى وقد أبلاه التراب .. وانتقل من دار الدنيا إلى دار الآخرة .. وموعد عند ربه العزيز الوهاب .. ألا نرى ما في الحسد والعين .. من اعتراض على قضاء الله وقدره .. ألا نرى ما فيهما .. من قلب النعيم عند الناس إلى جحيم .. فترفع الأكف لتدعو على هذا الذي تسبب في هلاك أسرة بكاملها ففرق شملهم .. وأغرى بينهم العداوة والبغضاء فخسر دينه ودنياه ..

ولو تأمل العاقل ، لبادر بالدعاء لكل ذي نعمة بأن يبارك له فيها ويرزقه خير منها .. ويكتب له الخير ..لأعطاه الله من الدنيا ورفع منزلته في الآخرة .. فليتكم .. إخواني وأخواتي أن تجعلوا الأذكار نصب أعينكم ..وأن نذكر الله جميعا إذا رأينا ما يعجبنا ... عل الله أن يحرمنا وأن يكفينا شر العيون الحاسدة ..
والله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين ..
شفى الله كل معيون ومحسود .. وأبعد الله شر الحسد عن كل عائن ..


والله يحفظكم ويرعاكمالمؤمن كالغيث


طريق التوبة

همي الدعوه
19 Nov 2008, 01:02 PM
مـأســـاة يــاســـر




قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها

كي يتعض أكثرنا ويتقى الله

في أطفالنا

ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق

ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!
كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره
دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !!
حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !! لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !!
ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً . كان يوماً شديد البرودة ..

فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !!
دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين ..

قد انزويا على بعضهما ..

نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء ..

لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد ..

وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي ..

ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !!

منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !!

دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !!

ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !!

فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!!

ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !!

أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة ..

أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !!

أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !!

ومن الذي أحضركما !؟

قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !!

قلت : ووالدك !!

قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !!

قلت : وأمــــك !!

أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟

لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !!

قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!!

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟

قال أيمن : من زمان .. من زمان !!

قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟

قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !!

قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !!

ثم استرسل في البكاء !!

قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !!

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!

قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !!

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟

قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟

قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !!

لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!

أو تروحها لأهلها !!

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !!

اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !!

حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !!

قال : أنا ما أبي منها شيء !!

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟

قال : هي منعتني !!

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!!

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة ..

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور ..

وسأعود إليكما بعد قليل !!

خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !!

ما ذنب الصغيرين !؟

ما الذي اقترفاه !؟

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!

أين الرحمة !؟

أين الضمير !؟

أين الدين !؟

بل أين الإنسانية !؟

أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !!

سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !!

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!

جمعت المعلومات عنهما .

وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !!

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال ..

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !!

قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !!

هزَّ رأسه موافقاً !!

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !!

قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !!

قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!

صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !!

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !!

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!

هي أغلى مكافأة تتمناها !!

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول :
تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !!

بس لا يدري أبوي !!

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !!

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ...

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق ..

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن ..

قلت لها : أم ياسر موجودة !!

قالت : ومن يريدها ؟

قلت : معلم ياسر !!

قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !!

هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!

قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!

جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !!

قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!

قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !!

قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!

لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!

يا لله .. أين الرحمة ؟

أين حق الأم !؟

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد ... لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!

قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!

ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!

قالت : أبشر !

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!

لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !!

إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !!

تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !!

حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!

أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !!

ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !!

ولا يعلم بذلك والدهما !!

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !!

وودعتها !

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!

عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !!

دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !!

بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!

خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!

خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!

ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!

في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !!

أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !!

وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!

ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!

أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!

أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !!

نعم أنا الجاني والمجني عليه !!

أنا الظالم والمظلوم !!

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين ... وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!

قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!

قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!
ــــــــــــــــــ
أيها الأحباب :

كم أحدث الطلاق من معاناة !!

كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر !!

آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!!

رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!!


صيد الفوائد

همي الدعوه
20 Nov 2008, 02:42 AM
من ثمرات الدعوة




بعد تخرجه من الجامعة عين مدرساً في مدرسة ابتدائية .. فشعر بعظم المسؤولية والأمانة هاهم فلذات الأكباد بين يديه .. سأل نفسه :
إن الأب لا يسلم ابنه لأحد بطوعه واختياره إلا للمدرسة .. إنه يمضي بها ست ساعات دون أن يفكر الأب في مصير ابنه .. وماذا يتلقى ؟
لا إله إلا الله .. ما أعظمها من مسؤولية!!
كان يفكر دائماً في دعوة الناشئة إلى الخير فيجد منهم قبولاً كبيراً عكس ما يسمعه من زملائه من أنهم صغاراً لا يفقهون ما يقول.
لقد وجدهم يبادرون إلى الصدقة إن حدثهم عن فضلها ..
لقد سمع من آبائهم.. أن الأبناء الصغار يحرصون على الصلاة في المسجد..
بل وحتى صلاة الفجر التي هجرها أكثر المسلمين إلا من رحم ربك.. قائلين :
لقد حدثنا الأستاذ عن فضلها !!
لقد استطاع أن يجعل جل الطلاب يلتحقون بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ويحفظون كتاب الله ..كان يزورهم في المساجد ويحمل الهدايا ..كان همه أن ينال أجرهم..
أحبه الطلاب كثيراً.. وأحبهم أكثر.
لم يكن يتردد عن (حصص الانتظار) بل يبادر إليها فهمه أكبر من هم الآخرين..
فلم تكن ثقلاً كما يعتبرها غيره .
في حصة الانتظار.. سأل الطلاب :
من يرغب منكم أن يصبح داعية إلى الله ؟
أجابوا جميعاً : كلنـــــا يريد!
إذن فلنبدأ على بركة الله ...
ليحضر كل واحد منكم شريطاً نافعاً من تلاوة القرآن أو المحاضرات المناسبة.
وبعد أن أحضر الطلاب المطلوب.. جعلهم يتبادلون الأشرطة بينهم بحيث يدور الشريط على كل الطلاب وأوصاهم أن يسمعوا الأشرطة لأهلهم !!
واستمر المشروع الدعوي المبارك بعد أن جعل طالباً مسئولاً عن الإعارة ..
ثم انتقل إلى الكتيبات الإسلامية .وذات يوم.. حمل إليه أحد الطلاب رسالة خاصة .. فتحها فقرأ :
(أيها المربي الفاضل : هذه رسالة شكر وعتاب.. فلا تتصور كم كان أثر الشريط الذي أحضره أخي الأصغر ..
نعم لقد قلب هذا الشريط حياة أسرة بأكملها .. أسرة لا هم لها إلا التمتع بملذات الحياة .
فوالدنا ترك لنا الحبل على الغارب .. وأمي لا تعرف عن دينها شيئا .. فكانت حياتنا بعيدة عن منهج الله..
الصلاة هي آخر ما نفكر فيه .. فلم تكن يوماً موضوعاً يطرح في بيتنا .. فلم نؤمر بها فضلاً عن أن نضرب على تركها !!
هذه حياتنا .. لهو وعبث .. نلهث خلف مغريات الدنيا .. الأولاد خلف الفن والرياضة والسفر .. أما نحن البنات فلا هم لنا إلا الأسواق وتتبع الموضات ومتابعة المسلسلات والأفلام .. وحتى المباريات !!
ولكني أعرف من نفسي أن هناك فراغاً روحياً قاتلاً أحمله .. هناك ضنك أعيشه ..
ورغم أني جامعية وفي كلية علمية .. ومتفوقة في دراستي إلا أن السعادة الحقيقية كانت
مفقودة تماماً في حياتي .. حتى جاء مساء الأربعاء الماضي ..
فأعطاني أخي - الطالب لديكم - شريطاً شدني عنوانه :
السعادة بين الوهم والحقيقة !!!
قلت في نفسي .. لأستمع إليه .. فأرى مفهوم المتدينين عن السعادة استمعت إليه مرة .. ثم أعدته ثانية وثالثة في ليلتي تلك ..
كانت كلمات الشيخ وفقه الله كأنها موجهة إلي .. أشعر به يناديني بقوة : هلمي إلى طريق السعادة الحقيقية الذي افتقدتيه .
أشعر وكأنه يهزني بعنف : إنك تعيشين وهم السعادة لا حقيقتها..
هالني ما نقل من اعترافات من كنت أضنهم أسعد السعداء !!
نعم .. لقد كان النداء الأول الذي أيقظني من رقدة طالت مدتها .. لقد أمضيت إجازتي الأسبوعية .. أفكر في حديث الشيخ .. وأنتظر الشريط القادم من أخي .. وقد أوصيته بذلك فكان يوم السبت ..
انتظرت أخي على أحر من الجمر:
ها هو يحضر لي شريطاً عنوانه .. أرعبني .. وكأنه النذير الأخير :
انتبه .. فقد لا يترحم عليك !!
أخذت الشريط قبل الغداء فاستمعته .. كانت خطبة مؤثرة جداً ..
فبكيت .. وبكيت..
أهذا مصيري .. إن أنا مت وأنا تاركة للصلاة..
لا أغسل !!
لا أكفن !!
لا يصلى علي !!
يا للخزي في الدنيا والآخرة..
لم أتناول الغداء .. ذهبت مسرعة .. توضأت وصليت الظهر وبقيت في سجادتي أدعو الله أن يغفر لي ما أسلفت ..
وقبل أن أنهي رسالتي .. اعذرني إن قلت لكم أيها المربون :
لقد قصرتم كثيراً كثيراً .. فأبنائنا بين أيديكم أمانة .. وهم رسل خير إلى أهليهم .. فاتقوا الله وأدوا الأمانة كما ينبغي.
فكم هم الحيارى أمثالي .. يملكون من المال أوفره ولكنهم يفتقدون الكلمة الطيبة .. رغم قلة ثمنها كما علمت..أيها المربي الفاضل :
نعم لقد تغيرت أسرة كاملة أو هي على وشك .. بخمس ريالات فقط .
فهل أنتم مواصلون !!!

كتبه: أبو عبدالإله

صيد الفوائد

همي الدعوه
20 Nov 2008, 10:51 PM
صور من تضحية الآباء والأمهات

الكاتب : محمد حمدي


* هذه أمٌ رُزقت بطفلٍ مُعاق ، عمره الآن سبعة عشرة عام عمره الآن وهو على حالة وهيئة من عمره سنةٌ واحدة فقط ، مشلول وتخلفٌ عقليا ، وخلال هذه السنين هي التي تقوم عليه تسقيه وتطعمه وترعاه وتنظفه تخافُ وتحنو عليه ، تخاف عليه أكثر من خوفها على إخوته ؛ لأنه لا يستطيع الإعتماد على نفسه .


( لا إله إلا الله ما أعظم هذه الشفقة التي قليلاً ما نجدها في قلب مخلوق إلا في قلب الأم .


* وهذه أمٌ أخرى رُزِقت بابنٍ كفيف البصر ، فلا تذهب إلى أي مكان إلا وهو معها من شدة خوفها عليه ، قدَّمتْ الغالي والنفيس لأجل أن يرى ويُبصر ولكنَّ الله عزَّ وجل لم يُوفقها لذلك لحكمةٍ أرادها سبحانه وتعالى .
يقول الشيخ : تُحدّثني وهي تبكي، وتقول : والله إنه أحبُّ إخوته إلى قلبي ، تتمنَّى هذه الأم أن تعمى وتفقد عينيها الإثنتين ليُبصر ابنها ولو بعين واحدة .


أيها الأحبة : من منَّا يُعامل والديه بمثل هذا الفعل إذا أصبحا كبيرين وأصبحا في أشدِّ الحاجة إلى أبناءهما ؟


* وهذه صورةٌ قلَّما نجدُ مثلها : أبٌ أصيبتْ يدهُ بالتلف في حادث ، فخيّروه الأطباء بين إجراء عملية تعودُ بعدها اليدُ كما كانت أو أن تُبتَر من المِرْفق ، هل تعلمون ماذا كان اختيار الأب ؟ كان إختار الأبُ أن تُبترَ يده ؛ هل تعلمون لماذا ؟ لأن تكاليف إجراء العملية سوف تؤثر على إكمال دراسة ابنه الجامعية ..


( لا إله إلا الله ؛ ضحَّى بجزءٍ من جسمه لأجلِ ان يُكمل ابنه دراسته الجامعية ..) .
ماذا عسانا أن نقول فيمن يبخل بالإبتسامة في وجه والديه !

لأُمِـكَ حَـقُّ لو عَلِمْـتَ كبيـرُ *** كثيـرُكَ يا هـذا لديْـهِ يسِيـرُ

فَكَمْ ليْلةٍ باتَـتْ بثِقَـلِكَ تشْتـكِي *** لهـا مِنْ جَواهَـا أنَّـةٌ وزَفيـرُ

وفي الوْضْعِ لا تَدْري علَيْها مشَقَّةٌ *** فَمِـنْ غُصَصٍ مِنْها الفُؤادُ يَطِيرُ

وكَمْ غَسَّلْتْ عنْكَ الأذَى بِيَمِينِهـا *** ومَا حِجْرُهـا إلاَّ لدَيْـكَ سَريـرُ

وتُفَدِّيكَ مِمَّا تَشْتكيـهِ بِنفْسِهـا *** ومِنْ ثَدْيها شَرابٌ لَدَيْكَ نَمِير

وكَمْ مَرَّةٍ جَاعَتْ وأعْطَتكَ قُوتَها *** حُنُـوّاً وإشْفَاقًا وأنْتَ صَغيرُ

فَضَيَّعْتها لمَّـا أسَـأْتَ جَهَالـةً *** وطَالَ عَليْكَ الأمْرُ وهوَ قَصِيرُ

فَـآهٍ لِذِي عَقْـلٍ ويَتَّبِعُ الهـوى *** وآهٍ لأعْمَى القَلْبِ وهوَ بَصيرُ

فَدُونَكَ فَارْغَبْ في عَمِيمِ دُعاءِها *** فَأنتَ لَمَا تَدْعُـو إليـهِ فقِيرُ



** هذه القصص ذكرها الشيخ/ علي آل ياسين ،، في شريط ( شكـوى أم ) .
.. أنصح كل من قرأ هذه القصص أن يستمع لهذا الشريط لما فيه من الفائدة والعظة والعبرة ..



صيد الفوائد

محب الطيبين
21 Nov 2008, 09:08 AM
بارك الله فيكم ، جهد طيب وعمل مبارك ،،،

أقترح لوكانت القصص مختصره ،، سددكم الله

في الدنيا والآخره ،،،،

همي الدعوه
21 Nov 2008, 01:22 PM
جزاك الله خير أخي الحبيب على التنبيه

نعم هناك قصص طويلة وقصص مختصرة

بعض القصص الطويلة لانستطيع اختصارها لأننا

نفقد الفائدة من القصة ......

همي الدعوه
21 Nov 2008, 01:53 PM
بكت نفسى وحق لها بكاها



اكتب لكم ما حدث لى لعلى أحد يستفاد من قصتى
انسان تحدثه نفسه بالمعصيه فلعلى اطلعه على خداع الشيطان فيفهم ان كان له عقل ويعلم الحقيقه وبذلك اكون ضربت الشيطان واحزنته ولو مره فقد والله اضلنى كثيرا كثيرا وانا اعلم ان هذا ليس بعذر فالكل من نفسى ومن تقصيرى فلو كنت قويا لما استطاعت شياطين الدنيا هذيمتى كما قال ربنا

(وهديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا)...

اولا احب ان احكى لكم كيف كنت وكيف كانت حياتى فلربما احسستم بالفقد الذى اجده من امجادى كنت والله شابا تقيا جيد فى كل حياتى يحبنى اصحابى واهلى لما انا فيه من الصلاح والرحمه وكانت لدى صحبه صالحه والله انى لاحبهم فوالله انهم لا يجرونى الا الى الفوز.. الى السعاده وكنت اعيش معهم فى جنه كنا كالكوكب نرى ما يحدث تحتنا ولا يقربنا ولا نقربه نتحدث عن المعاصى والظلام والعاصين وبشاعه المعصيه وشر الجريمه ولا والله ما يقربه منا احد ونحمد الله على ما انعم به علينا ويمسك كل منا يد صاحبه ويساعده على الصلاح ونتواصى فيما بيننا على الخير وعلى الصبر وكنا متفوقين فى الحياه.. صغار السن لكننا نحمل علو الهمم وصلاح الافكار والقيم..

بالله عليكم كيف تتخيلون مدى سعادتنا هل تشعرون بالجنه التى كنت فيها هل تشعرون بالحلاوه التى اشعر بها عندما ارى ابتسامه الرضى فى وجه امى وانا داخل الى المنزل وقد كنت فى المسجد .. بالله عليكم هل تشعرون بالدفء الذى اجده عندما ارى من هم فى سنى منهمكون فى المعاصى والجميع يشتمهم ويدعوا عليهم بالهلاك وانا مع اصحابى فى المسجد نقراء القران..
بالله عليكم هل تحسون بالامل الذى اجده عندما كنت اسعى للزواج بجارتنا تلك الفتاه الصالحه التى هى ايضا مع صغر سنها تحدت العالم وارتدت الحجاب..بالله عليكم هل تشعرون بالرحمه التى اجدها عندما ارى تفوقى ونجاحى فى الدراسه والحياه..بالله عليكم هل تحسون بالجنه التى كنت احسهاعندما اقوم الليل وارجوا الجنه..بالله عليكم هل تحسون بالغنى الذى كنت اعيش عندما ادعوا الناس للاخره وعدم الاغترار بالدنيا..بالله عليكم هل تشعرون .
.ام هل تبكون .. بكت نفسى وحق لها بكاها *وهل يجدى البكاء ولا العويل. هكذا كنت ..وهكذا عشت ولكن ومع احر دمع لم اتخذ درعا للشر فكنت ضعيفا لم انتبه لضعفى عندما كانت تاتينى تلك الافكاروالخوطر الشيطانيه لم ارعها اهتمام فكانت تاتى وتروح وتزرع فى قلبى ما تزرع لم ازكر قول بن القيم ان على المرء ان لا يسمح للخاطره بالمكوث فى قلبه وهى لابد ان تاتى لكن عليك باحراقها فورا لم انتبه ..

فماذا كان كثرت الخواطر فتولدت الافكاروصارت مع الزمن عزيمه وقويت شوكتها حاولت ردها دفعتها ولكن دنو نفسى اثرها فوقعت فى العاده السريه فمذا كان احلامى ..امالى تغيرت حياتى اين ذاك التزين الذى كان فى المعصيه هل هذا كل شى ضيعت نفسى ولم ارى سوى الالم فى المعصيه كيف .. كيف اصنع .. ماذا افعل .. اين انا.. اين جنتى.. اين اصحابى.. اين همتى ونجاحى..

تفنى اللذاذه ممن نال صفوتها *من الحرام ويبقى الخزى والعار.

لم اشعر بانى اريد ان ابكى كنت صامتا اقول فى نفسى استعدى للوداع لوداع جنتك لوداع نفسك الصالحه فلم تعد كذلك عندها احسست بانى اريد ان ابكى .. احسست بالندم وانا والله حقا نادم احسست بالالم ووالله بالعذاب والله عذاب كيف لا كيف لا وقد قتلت نفسى بيدى اضعتها .. وانا فى تلك الحاله فقت اهتززت قررت لكن اتدرون ما القرار اتدرون .. قررت والله وبصدق الفرار لكن الى الله نعم والله انى تائب تائب ...

واسال الله ان يقبلنى ويغفر لى ادعوا لى بالمغفره ارجوكم فان المى والله شديد وقد علمتم فيما كنت وفيما صرت

....


طريق التوبة

همي الدعوه
22 Nov 2008, 01:44 PM
هـمـة (قصة قصيرة)
الكاتب : عمر بن عبدالله المديفر


في العاشرة من عمره,عيناه لم تريا النور يوماً,ولم تبصرا الحياة ولو للحظة,هكذا جاء للدنيا وهكذا قُدر له أن يكون.
محرومٌ هو في نظرِ الكثير..ومسكين في نظرِ الأكثر..ينظرون إليه إذ ينظرون نظرةَ شفقةٍ ورحمة.
كان ككل الناس له اهتمامته الخاصة,وأفكاره الشخصية,وهمومه الذاتية.
يعيش مثلهم,يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون..ويتعبد أيضاً كما يتعبد ولربما فاقهم في هذه وتعداهم.
كنت كثيراً أراه, وقد أمسك أخوه الأصغر بيده إما ذاهباً إلى المسجد أو عائداً منه.. ماكنت من جماعة مسجدهم ولكن كنت أراه حينما اذهب للمسجد الذي أصلي فيه..
وذات يوم..لم اذهب إلى المسجد الآخر إنما صليت في المسجد الذي في محمد صاحبنا.
وكم كان عجبي كبيراً..ودهشتي شديدة..عندما رأيته يتأبط كتاباً..
تسألت..أليس بأعمى؟؟
وانظرت قليلاً لأروي فضولي..
دخل المسجد شاب عشريني...وبعد برهة من الزمن جلس وتحلق حوله فتيان من جماعة المسجد..
ازداد عجبي..وتضاعفت دهشتي..
محمد في حلقة!!عجيب..
وانتظرت أيضاً..
تفرق الطلاب كل طالب جلس متكئياً على سارية من سواري المسجد,تلفت بحثاً عن محمد..
رأيته..جالساً وبجواره أخوه,فتح الكتاب..
وضع يده على الورقة ثم بدأ يتحسسها..
جلست أراقبه..ويده تنتقل من مكان لآخر في الصفحة..وفهمت من حركاته أنه يقرأ ولكن بطريقته الخاصة طريقة برايل..


صيد الفوائد

همي الدعوه
23 Nov 2008, 12:41 PM
عيد طفل شيشاني

الشيخ : عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية


وقف سلمانوف يرتعد من شدة البرد وهو ينظر متعجبا عبر الثقوب التي أحدثها الرصاص في جدار بيتهم، فإذا مجموعة من أهل قريته قد اصطفوا للصلاة فكبروا سبعا ثم بدؤوا بالصلاة فتعجب حيث أنه لا يتذكر صلاة تصلى في هذا الوقت أو بهذه الطريقة فقد رآهم يكبرون سبع تكبيرات فسال أمه : أمي ماذا يصلي هؤلاء ؟؟
أجابته أمه وهي ترقع قميصه الممزق : صلاة العيد يا ولدي .
سلمانوف : صلاة العيد !! وما هي صلاة العيد هذه ؟
الأم : صلاة يصليها كلما جاء العيد .
سلمانوف : ومن هو العيد هذا !! فأنا لم أره ؟؟
الأم : العيد هي أيام تأتي بعد شهر رمضان وأيام الحج وليست إنساناً .
سلمانوف : إذن هي أيام ، ولكن ماذا يفعل الناس في العيد ؟.
الأم : هي أيام فرح وسرور ولبس الجديد وأكل وشرب .
سلمانوف : أمي أين الأكل والشرب ؟ فليس لدينا شيء نأكله سوى خبز يابس منتن ، وكيف نفرح وقد قتل المجرمون والدي وأخذوا أختي إلى حيث لا نعلم ؟؟.
قالت الأم وهي مازالت ترقع القميص وقد أثر فهيا ذكر زوجها وأبنتها : لقد سألتني عن العيد فأجبتك .
سلمانوف ينظر حوله بمرارة وهو يرتجف من شدة البرد : هل المسلمون الذين حدثتني عنهم خلف البحار يفرحون في هذا اليوم ؟؟
الأم : إنه يوم فرح ، وقد كنا نفرح به قبل سنوات .
سلمانوف : ولكننا لا نعرف طعم الفرح منذ دخل هؤلاء المجرمون أرضنا ، إننا نعرف طعم الموت والجوع والخوف فقط .
التقت عين الأم بولدها فسالت عبرات على خديها تتلوها عبرات
ثم سمع سلمانوف صوت الإمام يقول : أيها المسلمون إنه يوم عيدكم .

همي الدعوه
24 Nov 2008, 01:58 AM
مات وهو يضحك!!

هذا رجل كان مؤذناً في مسجد وهو من الشباب الصالحين وقد حدث بهذه القصة بنفسه يقول: رجعت ذات ليلة بوقت متأخر.. ما بقي على الفجر إلا دقائق معدودة، فاتجهت مباشرة إلى المسجد لما دخلت وجدت شاباً صالحاً يصلي، أضأت الإنارة ثم لما حان وقت الأذان، أذنت ثم قام هذا الرجل وأتى براتبة الفجر، ثم جلس بجانبي وبدأ يقرأ من المصحف.. يا الله ما أجمل قراءته! ما أعذب صوته! والله إنى لأستمع إلى تلاوته وأنا معي المصحف لكن ذهني مشغول بتلاوته كان صوته عذباً، كانت تلاوته جميلة، كنت أتمنى أن يغيب الإمام حتى أقدمه للصلاة بنا، وسبحان الله تأخر الإمام فقدمته، تقدم الشاب للصلاة كبّر، وبدأ يقرأ بصوت عذب وبقراءة خاشعة، صلى بنا وكان ذلك اليوم يوم الجمعة.
قرأ في الأولى بالسجدة بتدبر وتمهل، وفي الثانية قرأ الفاتحة بسرعة وكان من المتوقع أن يقرأ في الثانية بسورة الإنسان، لكنه قرأ الإخلاص ثم ركع وقام من الركوع ثم سجد وسلم ولما التفت إلى الناس أَمْسك برأسه، تعجبنا من الموقف قمنا إليه ما بك يا فلان فوقع من شدة الألم، تجمع الناس وفي لحظة ونحن واقفون حوله، إذا به يبتسم ابتسامة عظيمة.. طننا أن الألم قد زال- قلت: يا فلان ما بك، ما شأنك، ما تحرك نقلناه إلى المستشفى وهناك أكَّد الأطباء أنه قد مات وفارق الحياة.

منقول

همي الدعوه
24 Nov 2008, 01:26 PM
ما كان مِن رِزقي فليسَ يَفوتُني


(قصة واقعية)




عاد والدي - حفظه الله - من العُمرة، ومعه عدة زجاجات بها ماء زمزم للأقارب والأصدقاء، فأعطاها لهم جميعاً إلا أحد أصدقاءه الذي ذهب إليه فلم يجده ، فلما مرضت قدمي قال لي أبي إن لديَّ زجاجة بها ماء زمزم ، خذيها واشربي بعضها ، ثم دلِّكي قدمك بما تبقى منها ، فقلت له : " لعل صديقك يعود قريباً" ، فقال لي :" لو كانت من قِسمَته لوجدته حين ذهبت إليه منذ أسبوع "... فأخذتها وشكرته، ثم شربت منها شربة واحدة ، ودعوت الله تعالى بالشفاء ، ثم وضعتها في درج الثلاجة حتى أنتهي مما بيدي من أعمال .

وكلما تذكرت أن أدلِّك بها قدمي قلتُ لنفسي" إنها ستكون ُمثلَّجة ، وهذا قد يؤذي قدمي ، إذن سأخرجها حين أفرغ من أشغالي لترتفع حرارتها قليلاً ، ثم أفعل ذلك " ، وظل الحال هكذا لمدة أسبوعين ، بعدها اتصلت إحدى صديقاتي تستأذن في الزيارة ، فقلت لها أنني في انتظارها، وأعددتُ لها عصيراً طازجاً ثم وضعته في زجاجة مغلقة ، ووضعتها بالثلاجة.

ولما جاءت قدَّمتُ لها بعض الفاكهة.... وبعد فترة قمت لأحضر لها العصير، فوجدت الزجاجة قد اختفت، فاستنتجت أن أحد الأولاد قد شربها ، فقلت:" سبحان الله !!! إنها ليست من رزقها المقسوم" ، ففتحت درج الثلاجة أبحث عن أحد العصائر المحفوظة ، فلم أجد سوى الزجاجة التي بها ماء زمزم!!!! فقلت لنفسي:" إنَّ هذا سيدخل السرور على قلبها كثيراً "، وبالفعل وضعت لها بعض الماء في كوب العصير الفارغ ، و قصصت عليها قصة العصير، ففرحت كثيراً وشربت شربتين من الكوب، ثم استأذنت في أن تأخذ بقية الكوب معها ليشرب منها زوجها وابنتيها ووالدتها ، فقلت لها : " سأضعها لك في الزجاجة التي لا يزال بها بعض الماء"

وبالفعل عادت إلى البيت وهي لا تصدق أن الله رزقها بهذا الماء المبارك ، فشربت منه شربة ، ثم قررت أن تبدأ بوالدتها قبل زوجها وابنتيها ، فشربت الوالدة منه شربة ثم قالت لها:" أنا أعرف ما هو أحوج منا جميعا بهذا الماء"، فقالت لها:" مَن؟"

قالت لها إن أخو زوج أختك في غرفة العمليات الآن لإجراء عملية استئصال ورم خبيث من المخ، فإن منَّ الله عليه بنجاح الجراحة، فَمِن واجبنا أن نسقيه منها"

(قالت لي صديقتي بعد ذلك أن هذا المريض كان يعيش بألمانيا، و كان شارداً عن ربه ، فارتكب- والعياذ بالله- كل الموبقات ، ولكن الله تعالى منَّ عليه بالتوبة - بعد عودته إلى مصر- منذ شهر واحد، و ظل يتقرب إلى ربه، وبعد فترة وجيزة شعر بآلام، فلما أجرى التحليلات اللازمة علم بأمر مرضه... فكانت توبته وقربه من ربه هو خير عون له على تحمُّل الصدمة، فتقبل الأمر بصدرٍ رحب ، ورضي بقضاء الله، بل ودخل إلى غرفة العمليات مستسلماً لأمر الله ، وهو يقول: الحمد لله على كل حال )

فلما ذهبت إليه صديقتي مع والدتها وجدتاه قد أجريت له العملية بنجاح!!!!

وكان أول ما دخل إلى جوفه بعد أن عاد إلى الوعي هو ماء زمزم...فلم يصدق نفسه، بل شعر أنها هدية من الله سبحانه، فظل يحمده ويشكره ويقول:" كم أنت كريم يا ربي!!!!!!"

فلما اتصلَت صديقتي لتخبرني بما حدث ، حمدتُ الله العظيم أن أوصل هذا الماء المبارك إلى مَن يستحقه، وتذكرت قول الإمام الحسن البصري حين سُئِل عن سر زهده في الدنيا فقال:

"عَلِمتُ أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأنَّ قلبي له ،
وعلِمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به ،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحيَيتُ أن أقابله على معصية ،
وعلمت أن الموت ينتظرني ، فأعدَدتُ الزاد للقاء الله"

وتذكرت أيضاً قول الشاعر:
ما كان مِن رِزقي فليسَ يفوتُني *** وإن مكان في قاع البحار العواتق
سيأتي به اللهُ الكريمُ بِفَضلِهِ *** و إن لم يَكُن مِنِّي اللسانُ بِناطق
ففي أي شَيٍ تُذهِبُ النَّفسَ حَسرةً *** وقد قسَّمَ الرَّزَّاقُ رِزقَ الخلائق؟؟؟!!!!!
فسبحان مقسِّم الأرزاق ، وبحمده ...سبحان الله العظيم!!!!!!
زهرة الياسمين
صيد الفوائد

همي الدعوه
25 Nov 2008, 04:20 AM
صرخ في وجهي وقال :........ لن أصلي




نزلت في المستشفى يوم من الأيام أريد المسجد الخارجي ، وأنا في أحد الممرات إذ بإمرأة تستنجد وإذا بيدها أوراق ، قالت لي : تكفى الله يعافيك ، شف هذا زوجي ، نظرت ما فيه أحد .
قالت : عند الباب الزجاجي هناك ، وإذا برجل ، شكله مقزز ، اللعاب يسل ، ولا يكاد يثبت في مكان يهتز ويرتعد ، ثم يضرب رأسه في الباب الزجاجي ، ثم يأخذ له ثلاث ثواني ، ثم يضرب وجهه مرة ثانية ، قالت : شف هذا زوجي له علاج الله يعافيك إذا ما أخذه ، تأتيه هذه الحالة ، يسيل لعابة ، ويضرب رأسه في الجدران ، تكفى والله أنا عارفه إنه ما هو وقت مواعيد لكن ، إن قدرت تجيب لنا هذا العلاج ، تسوي والله خير المهم ، ذهبنا للصيدلية ، ولما قضي الأمر ، أردت أن أذهب إلى المسجد ...
قالت : الله يجزاك خير ، أبقولك شيء الله يحفظك ترى زوجي هذا كان من أقوى الرجال ، أنا ما تزوجته كذا ، وهي تبكي ، وكانت أخلاقه طيبه لكنه كان لا يصلي إلا على كيفه ، الصلاة على كيفه ، الفجر متى ما قام ، يوم الخميس يصليها الساعة عشر ، إحدى عشر ، متى ما بغى صلى خرج يوم من الأيام من الدوام ، الساعة الثانية والنصف ، جلسنا شوي بعدها وضعنا الغداء ، وجلس يتغدى ، تقول : بعد ما انتهى وقبل أن يغسل يديه ، راح واتكأ على المركأ ..
قلت له : ترى أذن يا فلان ، قال إن شا الله ، أبقوم الحين وأنا أأرفع السفرة ، قلت له يا فلان : ترى الحين بيقيم ..
قال إن شاء الله ، خلاص إن شاء الله ، تقول فأقيمت الصلاة ، فقلت له يا فلان بتفوتك الصلاة فصرخ في وجهي وقال : لن أصلي ، أخذته العزة بالإثم ، انتهت الصلاة ، تقول :
والله ، ما إن استقر قائما حتى خر على وجهه في ذلك الصحن وأخذ يرتعد ويزبد وأخذ يتلوى فوالله كان منظره لا يوصف ، حتى أني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم )
تقول : نزلت مسرعة فزعة إلى إخوانه في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة ، ثم مكث على جهاز التنفس لمدة في تلك المستشفى وهو على ذلك الحال ثم خرج بهذا الشكل ، إذا لم يأخذ العلاج ، تصيبه هذه الحالة ، يبدأ في تلك الطفلة لتي لا ذنب لها ويقطع شعرها ، ومن ذلك اليوم لا عمل ولا وظيفة كم أعطاه الله جلّ وعلا ، لكن ما استفاد بدأ يتكلم ( أيحسب ألن يقدر عليه أحد )
لكن الله جلّ وعلا علمه كيف يصلي ، وكم من الناس بيننا اسمه عبد العزيز ، وهو كافر بالعزيز جلّ وعلا ، لا يصلي ، ولا يعرف طريق للمسجد ، ما ذا يقول لله إذا كان ذلك الأعمى لم يعذر أن يصلي في بيته ، فماذا تقول ، وماذا تقولين لله جلّ وعلا

...............

هذه قصة ذكرها الشيخ عبد المحسن الأحمد في شريط اعمى وأصاب الهدف

صيد الفوائد

همي الدعوه
26 Nov 2008, 12:08 PM
قصص من شريط الأماني و المنون

للشيخ إبراهيم الدويش


( 1 )

في ليلة ارتدت البقاع ثياب الحزن و الحداد ، ليلة تحلت بالأحزان و اتشحت بالسواد ، ليلة ظلماء ، تخضبت بالدماء ، ليلة أبكت جموعاً و أمطرت دموعاً ، ليلة غاب عنها القمر . مأساة و فاجعة روَّعت القلوب راح ضحيتها أم و أربع بنات في عمر الورود .
حادثة بددت فرحة الصغار ،و خنقت الابتسامات لدى الكبار ، صغار كانوا قد استعدوا لعام دراسي جديد ، كانوا فرحين بالملابس و الحقائب و الدفاتر الجديدة .
كانت أحلامهم تملأ الدنيا فرحة و بهجة ، فهم يحلمون باللعب غداً مع أقرانهم في المدارس. إنها أماني الصغار ترقبها بحب و بفرح عيون الأبوين ، لسان حالهم : هؤلاء هم أولادنا فلذات أكبادنا ، أجيال المستقبل ، خاصة بعد المنزل الذي سكنوه قبل أيام .

كانت العائلة في وسط السيارة غارقة في بحار الأماني و فجأة !! و في ذلك الشارع المعتم المظلم . كانت كلمة الله هي العليا و:
ما بين طرفة عين و انتباهتها *** يبدل الله من حال إلى حال
فقد سكتت أهازيج الصغار ، و كتمت الضحكات ، و تطايرت الأجسام الصغيرة في الهواء .. تمزقت .. و غرقت الأحلام و الآمال ، ليتحطم بذلك الباص الذي تركه قائده بلا علامات انتظار و لا إشارات تحذير في منتصف الطريق ، ليفجر شلالات من الدماء و الدموع و الأحزان ، و يضع نهاية أليمة لأحلام جميلة ، و خاتمة حزينة لقصة أسرة سعيدة .
ليبقى الأب المكلوم وحيداً بعد أن عاش نحواً من عشرين سنة في أمانٍ بين أولاده في أمانيه يخطط و يرسم لوحة المستقبل بأحلام طوال لتنتهي به الأيام وحيداً كما بدأ ، أعطوه المهدآت أكثر من مرة لكن الحزن أكبر من قدرته على الاحتمال ، قرء عليه ، هدئ من روعه ، ولكن دون جدوى فقد ضاع كل شيء بالنسبة له .


صيد الفوائد

همي الدعوه
27 Nov 2008, 01:23 AM
المرأة التي تقضي حاجتها على ظهر ابنها

وهذه أُمٌّ عجوز لا تستطيع قضاء حاجتها إلاَّ على ظهر ابنها، لا تستطيع أنْ تُخرج الأذى منها إلاَّ على ظهر ابنها، وكان ابنها يصرف وجهه عنها، ويحملها على ظهره، ثمَّ يُزيـلُ عنها الأذى ويوضأها بيده.
فجاء إلى الخليفة الراشد: عمر بن الخطاب ــ رضي الله عنه ــ فقال له: هل تراني يا أمير المؤمنين أدَّيتُ حقَّ أُمِّـي ؟ فقال عمر: لا، فقال الرجل: أليس قد حملتها على ظهري، وحَبَسْتُ نفسي عليها ؟
فقال عمر: إنّها كانت تصنع ذلك بك وهيَ تتمنى بقاءك، وأنت تصنع ذلك بها وتتمنى فِراقها.

ياله من دين

همي الدعوه
28 Nov 2008, 02:54 AM
قصص من شريط الأماني و المنون

للشيخ إبراهيم الدويش

( 2 )


رجل جمع المال منذ سنين ليبني منزلاً فاشترى الأرض و بدأ بالبناء ، وانتهى منه لكن تأخر دخول الكهرباء . و بذل كل ما بوسعه و كان يردد : لن أرتاح و يهدأ لي بال حتى يصل الكهرباء إلى المنزل فشفع الشفاعات و بعد عناء طويل دخل الكهرباء ، و في أول يوم من دخوله كان يراقب الكهربائيين وهم يقومون بتمديد الأسلاك و هو فرح مسرور لا تسعه الدنيا فقد تحققت أمنيته ، وها هو الكهرباء سيضيء بعد ساعات في بيت أحلامه ، و فجأة تلتمس الأسلاك ببعضها و هي في يده فيسقط ميتا كأن لم يكن .

صيد الفوائد

همي الدعوه
29 Nov 2008, 01:35 AM
قصص من شريط الأماني و المنون

للشيخ إبراهيم الدويش

( 3 )

عامل أجنبي من دول شرق آسيا جاء لهذه البلاد وهو يعيش في ظلام الكفر و الجهل و قبل رمضان بيوم واحد فقط نور الله قلبه فدخل مكتب الجاليات فنطق الشهادتين و أسلم ثم صام أول يوم من رمضان و بينما هو يمشي في الطريق إذ صدمته سيارة في وضح النهار فمات !!! مات و هو مسلم صائم "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " نسأل الله أن يرحمه برحمته .

صيد الفوائد

همي الدعوه
30 Nov 2008, 12:52 AM
قصص من شريط الأماني و المنون

للشيخ إبراهيم الدويش

( 4 )

فتاة في عمر الورود تراقب الأيام و الشهور ليزفها أبوها إلى عريسها ترحل بها الأماني إلى العش السعيد وفجأة يموت الوالد ليحزن عليه الجميع ، فيأتي العريس من مدينته البعيدة ليعزي أهل زوجته و يقف معهم في محنتهم . و ربما كان يحلم كيف سيكون القادم من الأيام و فجأة تنحرف السيارة و تنقطع الأحلام فيموت العريس و تبقى العروس تبكي على زوجها و أبيها و تتلاشى الأماني التي كانت تحلم فيها .

صيد الفوائد

همي الدعوه
01 Dec 2008, 02:34 AM
قصص من شريط الأماني و المنون

للشيخ إبراهيم الدويش

( 5 )


يقول أحد مغسلي الأموات : في أحد الرمضانات أحضر إلينا شاب لتغسيله و أثناء التغسيل لفت نظري أنه مبتسم فسألت أهله عن حاله ، فأخبروني أنه حديث عهد بتوبة ، و بدأ منذ أشهر بصيام الاثنين و الخميس ، ولما دخل رمضان توفي بعد إفطار يوم من أيامه أثناء تناوله الشاي . كان يضحك فاستلقى و ظن أهله أنه مازال يضحك و لازمت الابتسامة شفتيه حتى بعد الموت .



و يقول مغسل للأموات آخر جاءتنا إلى المغسلة جنازة شاب توفي في إحدى الدول العربية ووضع في تابوت . فلما فتحنا التابوت وجدناه أسود كالليل البهيم . فتعجبت لأن أخوه كان أبيضاً . ثم سألت أخاه هل أخوك أبيضاً فقال نعم . ثم طلبت منه أوراق الوفاة فأعطاني أوراقاً ناقصة فطلبت منه شهادة الوفاة فوافق شريطة أن لا يخبر أحداً بها فلما نظرت إلى شهادة الوفاة إذا مكتوب فيها سبب الوفاة إبرة مخدر تعاطاها و مات و هي في عضده . نعوذ بالله من سوء الخاتمة .

صيد الفوائد

همي الدعوه
01 Dec 2008, 05:28 PM
تعفن جسده وهو حيّ


قال صلى الله عليه وسلم: ( من لا يرحم الناس لا يرحمه الله )، وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا تُنتزع الرحمة إلا من شقي ).
أخبرني بعض أهل الثقة أن رجلاً كان يعمل بالسحر، ويأتي بأعمال محرمة، كالتفريق بين الزوجين، وكعقد الرجل عن زوجته.. ويتعاطى المحرمات مثل دخول دورة المياه بالمصحف وقد لبسه في رجليه على هيئة الحذاء !! – والعياذ بالله - وغير ذلك من الأعمال المكفرة..
وانطلقت الألسن المتضررة بالدعاء عليه، فالسماء قبلة المستضعفين والمظلومين. وفي بعض الكتب يقول الله تعالى: ( اشتد غضبي على من ظلم من لم يجد له ناصراً غيري ).. وبأسُ الله تعالى لا يُرد عن القوم المجرمين..
دارت عجلة الزمن، وكلما زاد عمره استغلظ جرمه !!، وأخيراً آن للمجرم أن يذوق مرارة العذاب، ويشرب من نفس الكأس الذي طالما سقاه لعباد الله، ابتلاه الله بمرض أقعده وأمرضه، وطفح المرض على جلده فامتلأ بالقيح والصديد..
ووقف الطب عاجزاً أمام مرضه لا يبدي ولا يعيد وحُرم عليه مسّ الماء، وفاحت منه رائحة كريهة يشمها المارُّون على بيته من على بعد عدة أمتار !!، وجعل يئنُّ ويتأوه، وطال عذابه واستعجل الموت وتمناه فلم يجده، وظل هكذا يتجشم الأوصاب ويتجرع كئوس العذاب عدة سنوات ثم قضى عليه الموت ليقف أمام الذي لا يموت.
يا نائم الليل مسروراً بأوله إن الحوادث قد يأتين أسحاراً
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من لا يرحم لا يُرحم ). متفق عليه

المصدر: موسوعة القصص الذهبية

ياله من دين

همي الدعوه
02 Dec 2008, 02:44 AM
رحمة الله وحفظه



رجل في غامد كان عنده بستان على طرف جبل ، وكانت القرود دائماً تهاجمه وتهاجم المزارع .. أخذ بندقه وانتظر بعد المغرب حيث موعد وصولهم بعد رجعة الناس إلى بيوتهم .
جاء إلى ظل شجرة كبيرة بعد المغرب لكيلا يروه ، واختبأ تحتها بعد أن اتكأ ووضع البندق ليقتل القردة .. فتأخرت في تلك الليلة ولم تأت ، ونام الرجل من شدة تعبه وتخطى القمر الشجرة حتى أصبح في وجهه .
في هذه الحالة يقول : ما أيقظني إلا أنني أحسست شيئاً على صدري ، فأفقت فإذا هو ثعبان فمه أمام فمي ، وبقية جسمه ممتد بامتداد جسمي ، فرأيت بريق عينيه على ضوء القمر ورأيت لسانه وما يشبه الشوكتين فيه كبير جداً لو تحركت لقلتني فأيقنت بالهلاك
وقلت في نفسي : جئت لأحمي البستان من القردة فإذا بي سأذهب ضحية .
ثم تذكرت سلاحاً أعطاناه الرسول صلى الله عليه وسلم وأنا قد أهملته ؛ وهو دعاء نزول المنزل
ولكني قد أهملته نسياناً والله تجاوز عن النسيان .
كل هذا في نفسي وأنا لا أتحرك .. لذلك فسأذكره بصدق ويقين .
فذكرته وقلت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق .. فو الله ما أكملته حتى شعرت بشيء آخر يقفز على بطني فقلت هذه مصائب تتابعت وظننته ثعباناً آخر ..
وإذا به قنفذ .. وبلادنا ليس فيها قنافذ أصلاً .. قفز وأدخل فم الثعبان في فمه ثم تدحرجا بعيداً عني ، فقمت ولا أصدق أنني سلمت . وسألت الجماعة هل رأيتم قنافذ من قبل في بلادنا .. فقالوا : لا ، أبداً .


صيد الفوائد

همي الدعوه
02 Dec 2008, 09:48 PM
إنما الأعمال بالخواتيم

عجوز بلغت الثمانين من عمرها في مدينة الرياض ، جلست مع النساء فوجدت أن وقتهن يضيع في المحرَّم وما لا فائدة فيه فاعتزلتهن في بيتها تذكر الله دائماً ، ووضعت لها سجادة تقوم من الليل أكثره .
في ليلة قام ولدها الوحيد البار بها عندما سمع نداءها ؛ يقول : ذهبت إليها ، فإذا هي على هيئة السجود تقول : يا يُنيَّ ، ما يتحرك فيَّ الآن سوى لساني
قال : أذهب بك إلى المستشفى ؟
قالت : لا ، أقعدني هنا
قال : والله لأذهبن بك ، وكان حريصاً على برها
تجمع الأطباء كل يدلي بدلوه ولا فعل لأحدهم مع قدر الله
قالت لابنها : أسألك بالله إلا مارددتني إلى بيتي وإلى سجادتي
فأخذها ووضَّأها وأعادها إلى سجادتها فأخذت تصلي
قال : وقبل الفجر بوقت غير طويل نادتني تقول : يا بني أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .. أشهد ألا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله .. ثم لفظت أنفاسها الأخيرة .
فما كان منه إلا أن قام فغسلها وهي ساجدة ، وكفنها وهي ساجدة ، وحملوها إلى الصلاة ثم إلى القبر وهي ساجدة ، ثم وسعوا القبر ودفنوها وهي ساجدة .


من شريط" كلنا ذو خطأ " علي القرني

صيد الفوائد

همي الدعوه
04 Dec 2008, 03:07 PM
يقول أحد الشباب الأخيار : دخلت يوماً الامتحان وكنت له متقناً فجاءني الغرور وقلت : هل هناك سؤال في المقرر لا أستطيع أن أجيب عنه
يقول : فما أن استلمت ورقة الأسئلة وإذا بي والله لا أعرف شيئاً .. وكان الاختبار في شدة البرد إلا أنني كنت أتصبب عرقاً من الخوف
ومضى على ذلك فترة فتذكرت أنني اغتررت واتكلت على حولي وقوتي ، فما هي إلا لحظات حتى استغفرت الله وتبت إليه ففتح علي في الإجابة .

شريط " وقفة مع نهاية العام " محمد الشنقيطي

صيد الفوائد

همي الدعوه
04 Dec 2008, 03:18 PM
من شريط مقومات النهوض بالأمة " محمد الراوي

كنت في بيروت وجاءني أحد الإخوة وقص علي قصة حدثت في لحظتها قال :
جاءني شاب فلسطيني من الضفة الغربية – وهذا بعد هزيمة 67 – وكان وزير الدفاع موشيه ديان يمر في الضفة الغربية وأراد أن يزور أحد أعيان المنطقة وهو خال هذا الشاب الفلسطيني
وكان هذا الشاب غيوراً على دينه فقال : لا يأتي عندنا
فقال خاله : يا بني هذا احتلال ، فلا تفعل هكذا فنحن مضطرون
ولم يطل الكلام فأقبل موشيه ديان
فلما أقبل أخذ يصافح وله لهجة المنطقة يعرفها ويتكلم العربية جيداً
فلما وصل عند الشاب مد يده فكف الشاب يده وتأثر تأثراً شديداً فبكى ثم قال : أخرجتمونا من ديارنا ، لكن رسولنا أخبرنا أن الغلبة ستكون لنا عليكم والنصر لنا إن شاء الله .
فقال له الخبيث : صدق نبيكم ، والتوراة تقول لنا هذا .. ولكن يا بني لستم أنتم .. سيكون ذلك يوم أن تكونوا مسلمين .

صيد الفوائد

همي الدعوه
05 Dec 2008, 02:48 PM
في الدعوة وأساليبها


جاء إليَّ شاب في المسجد يشكو من المعاصي فقال : كل شيء فعلته
فأخذت بيده لنزور بعض الإخوة فما وجدته ، فقلت له : ما رأيك نزور القبور ؟
قال : لا حرج
فذهبنا وجلسنا بين القبور والتفتُّ يميناً وشمالاً ثم قلت : يا أهل القبور حدثونا ماذا يدور تحت المقابر ؟ ماذا يدور في اللحود الآن ؟ هل ما زال الملوك ملوكاً الآن ؟
ثم قلت لصاحبي : ما رأيك تنزل قليلاً في القبر ؟
فنزل ، ومكثتُ قليلاً ثم عدت إليه فقلت : يا فلان ، صديقتك فلانة لو جاءتك تنفعك في قبرك ؟
قال : لا
قلت : الشاب الذي أغراك بالمعصية لو جاءك ينفعك في القبر ؟
قال : لا
قلت : إذن قم لنبدأ حياة جديدة .
من شريط " حاولنا فوجدنا النتيجة " للشيخ : سعد البريك

صيد الفوائد

محب تراب مسرى نبينا
05 Dec 2008, 07:38 PM
ثم قلت لصاحبي : ما رأيك تنزل قليلاً في القبر ؟
فنزل ، ومكثتُ قليلاً ثم عدت إليه فقلت : يا فلان ، صديقتك فلانة لو جاءتك تنفعك في قبرك ؟
قال : لا
قلت : الشاب الذي أغراك بالمعصية لو جاءك ينفعك في القبر ؟
قال : لا
قلت : إذن قم لنبدأ حياة جديدة .

يا أصعبه من موقف ،، الله الطف بنا وارحمنا وتب علينا ... كم من القصص المؤثرة التي قرأت في الأعلى فلا حول ولا قوة إلا بالله ورحم الله جميع موتى المسلمين
بصراحة قصص مفيدة كثيرة وقصص مؤثرة لعلنا نتأثر بأحداها فنتوب إلى الله توبة نصوح
جزاك الله خيرا أخي همي الدعوة على ذلك المجهود الكبير حقاً وكتب الله أجرك وفقك الله

تاج الوقار
06 Dec 2008, 08:05 PM
السؤال :يقول هل ما يقوم به بعض الدعاة من إلقاء محاضرات ويكثرون من رواية القصص هو ما حذر عنه السلف ونهوا عنه مع العلن بأن ثلث القرآن من القصص؟



الجواب:
القصص الصحيح لابأس به(فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) الأعراف 176

القصص الصحيح الثابت في القرآن والسنة يستفاد منه ويذكر أما القصص الذي فيه كذب وفيه ضعف أسانيد فهذا لايعبأ به ولاينشر على الناس وهذا هو الذي حذر منه الصحابة من جاء بعدهم حذروا من القصاصين لأنهم يعتمدون على القصص المكذوبة أو القصص الضعيفة التي لم تثبت ويتركون القصص الصحيح من كتاب الله ومن سنة رسولصلى الله عليه وسلم.

من محاضرة (الجهاد وضوابطه الشرعيه)
الشيخ صالح فوزان الفوزان

همي الدعوه
07 Dec 2008, 02:18 PM
مع الآباء والأمهات

كم هو دور الأم والأب عظيم عندما يخرج من بين أيديهم ولد صالح ينفع الله به الإسلام والمسلمين ..
وكم هي مأساة عظيمة عندما يفرط الوالدان في هذه الأمانة التي حمَّلهما الله إياها .

- كم من عالم أسند الفضل بعد الله إلى والديه في تربيته وتعليمه .
- وكم عاص لله مجاهر بفسقه حمل والديه مسئولية ضياعه .

فهل يستوي من كان نتاج غراسه فاكهة ونخل ورمان ..
ومن كان نتاج غراسه طلحاً وسدراً :

(1)

* رجل كلما تقدم لابنته خاطب يستخرج فيه عيباً ويرده لأنه يريد لابنته شخصاً ذا نفوذ ومال ، وهكذا بلغت البنت سناً لا يتقدم فيه لها أحد فعاشت تعاني المرارة واللوعة والرغبة ، حتى جاءت منيتها لشدة ما عانت . وعندما جاءت لحظة الاحتضار طلبت أن ترى والدها ، فجاءها مستعجلاً برحمة الوالد ، فقالت له : يا أبت قل : إن شاء الله ..
قال : إن شاء الله
قالت : قل من كل قلبك : إن شاء الله
قال : إن شاء الله
قالت : أسأل الله من كل قلبي أن يحرمك الجنة كما حرمتني من الزواج .

من شريط " اتباع الهوى " هاشم محمد
صيد الفوائد

همي الدعوه
07 Dec 2008, 02:22 PM
مع الآباء والأمهات

(2)

منزل جديد وأثاث جديد ، بذل الرجل فيه جل ماله حتى جعله زهرة في الجمال والحسن ، ثم ذهب بالزوجة فرأته وفرحت به جداً ثم انتقلوا إليه
ذهب الرجل إلى عمله صباحاً مخلفاً الزوجة والأولاد ، فقام أحدهم بعبث وشقاوة الأطفال وأخذ سكيناً وبدأ يلعب بالأثاث فخرق كنباً وكرسياً هناك
جاء الأب من عمله ، وعندما رأى عبث الأطفال غضب جداً وأخذ أكبرهم وربطه من يديه ورجليه بالحبال وأوثقه
ظل الطفل يبكي ويتوسل ولكن دون جدوى مع أب أعماه الغضب
حاولت الأم إطلاق ابنها فقال الأب : إن فعلت فأنت طالق .
وظل الطفل يبكي ويبكي حتى أعياه البكاء فاستسلم إلى ما يشبه النوم العميق
وفجأة .. بدأ جسمه يتغير ويتحول إلى اللون الأزرق
خاف الأب ففك قيد الطفل ثم سارع بنقله إلى المستشفى لأنه كان في غيبوبة
بعد فحوص سريعة قرر الأطباء أنه لا بد من بتر أطراف يديه ورجليه حيث إن الدم تسمم ، وفي حالة وصل الدم إلى القلب فإنه قد يموت
قرروا البتر فوقَّع الأب على القرار وهو يبكي ويصيح
كانت المصيبة عندما خرج الابن من العملية فأخذ ينظر إلى أبيه ويقول : أبي ، أبي ، أعطني يدي ورجلي ولا أعود مرة أخرى إلى مثل هذا العمل .

" شريط يا أبت " محمد الدويش
صيد الفوائد

الأصيلة
08 Dec 2008, 07:51 PM
جزاكم الله خيرا على ما تقدمون

همي الدعوه
10 Dec 2008, 02:49 PM
مع الآباء والأمهات

(3)

رجلان كان بينهما علاقة حميمة في الله ، قام أحدهما بإدخال جهاز التلفاز إلى بيته دون علم صاحبه بعد الضغط الكبير من الزوجة والأولاد.
مات صاحب التلفاز ، وبعد الفراغ من دفنه توجه صاحبه الحزين الصابر إلى مسجد ونام فيه
رأى في منامه صاحبه مسود الوجه تظهر عليه آثار الإرهاق والتعب وكأنه معذب عذاباً شديداً
فسأله : ما بالك هكذا ؟
قال : يا فلان ، أسألك أن تذهب إلى بيتي وتخرج جهاز التلفاز ؛ فإني منذ وضعتموني في قبري إلى الآن وأنا أعذب بسببه
استيقظ من منامه واستعاذ بالله من الشيطان وغير مكانه ثم نام فرآه مرة أخرى على أشد من حاله الأولى يبكي ويطلب منه إخراج التلفاز من بيته
فقام وغير مكانه ونام لشدة تعبه فشاهد صاحبه يركله بقدمه ويقول : قم .. أنسيت ما بيننا .. أسألك بالله .. أسألك بالله إلا ذهبت وأخبرت أهلي فإن كل ساعة ودقيقة تأخير فيها زيادة لسيئاتي وزيادة في عذابي .
يقول : فقمت وذهبت إلى داره وأنا بين مصدق ومكذب أن في بيته هذا الجهاز
دخلت عند الأبناء وطلبت اقتراب الزوجة والبنات بحيث يسمعون ما سأقول : فحدثتهم بالخبر ووصفت لهم ما رأيت من آثار العذاب على جسد أبيهم ووجهه ، فبكى النساء والأطفال وبكيت معهم .
وقام أحد الأبناء العقلاء المحب لوالده ، وحمل الجهاز أمام الجميع وحطمه ، فحمدت الله وذهبت .
وبعدها رأيته في المنام رابعة ؛ رأيته منعماً مبتسماً تظهر عليه علامات الارتياح والسرور ويقول : فرَّج الله عنك كربك كما فرَّجت عني عذاب القبر .


من شريط " التلفزيون تحت المجهر " منوع
صيد الفوائد

همي الدعوه
11 Dec 2008, 02:09 PM
مع الآباء والأمهات

(4)

كنت ذات يوم في المحكمة عند أحد القضاة وهو صديق لي ، فجاءت امرأة كبيرة في السن تردَّدت ودخلت وخرجت
فقلت له : يا شيخ ما قصة هذه المرأة ؟
قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ هذه كان عندها ولد يتعاطى المخدرات ، فإذا سكر جاء إليها وقال : أعطيني فلوس ويهددها حتى تعطيه تحت الخوف
وجاءها مرة وبيده سكين فظنت أنه يريد نقوداً ، فقالت : سأعطيك سأعطيك – وهي خائفة – فقال لها : ارقدي على الفراش ، وتحت وطأة السكين زنا بأمه .
قال القاضي : فحضرنا الولد وشكلنا المحكمة وحكمنا بقتل الولد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من وقع على ذات محرم فاقتلوه " .
من شريط " حاول وأنت الحكم " سعد البريك
صيد الفوائد

همي الدعوه
13 Dec 2008, 03:26 AM
الظلم

حدَّثت امرأة يتيمة تولّى عمها أموالها ، وكان عمها لا خير فيه ظلوم كثير الكذب والمماطلة .. فلما تُوفي أخوه تولّى هو الأموال ، ولما بلغت هذه اليتيمة لم يعطها ولا عشر نصيبها من أبيها من الظلم والعياذ بالله .
فمرت الأيام حتى تُوفي هذا العم .
فمر عليها ما لا يقل عن شهر في نومها في الليل وفي الصباح تراه والعياذ بالله جالساً أمامها في أشقى حالة والعرق يتصبب من جبينه والجمرات في يده يأكلها.
من شريط " توجيهات في المعاملات " محمد الشنقيطي
صيد الفوائد

همي الدعوه
14 Dec 2008, 03:47 AM
توبة من وراء القضبـــان

النقيب سامي بن خالد الحمود
عضو إدارة الشؤن الدينية في الأمن العام
ومكافحة المخدرات سابقاً


في عالم السجون .. دموع وشجون ..
بين نادم محزون .. وخاسر مغبون .
من أحد العنابر في إصلاحية الحائر بمدينة الرياض عاصمة بلاد الحرمين – حرسها الله – أنقل لكم مشاهد هذه القصة ، حيث يقضي بطل قصتنا أيامه وراء القضبان .
والعجيب ، أن هذه الإصلاحية لها من اسمها ( الحائر ) معانٍ صادقة .. تتجسد في فئام من البشر لم تزل حائرة على الطريق ، زائغة عن الصراط المستقيم ، إلا من هدى الله .. وكم في ( الحائر ) من حائر .
إنه شاب من شبابنا .. كتب لي بـخط يده ودموع عينيه قصة حياته المؤلمة ، وطلب مني أن أعيد كتابتها ، فلم أجد بداً من أن ألبي طلبه ، وأروي قصته ، مستعيناً بالله تعالى ، راجياً أن ينفع بـها من وقف عليها ، فــإلـــى الـقـــصـــة :
يقول هذا الشاب : بدأتُ حياتي منذ نعومة أظفاري في أسرة عمادها الطهر والفضيلة .
لا أنسى أيام الطفولة الجميلة يوم أن دخلت المدرسة الابتدائية .. كنت لا أرضى بأي تقدير دون الامتياز .. وبالفعل كان التفوق والامتياز حليفي حتى وصلت إلى المرحلة المتوسطة حيث تغير مجرى حياتي .
في السنة الأولى من المرحلة المتوسطة التقيت بمجموعة من الشباب المنحرفين .. كنت أعلم أن والدي لم يكن ليرضى أن أرافقهم .
بدأت أولى خطوات الشيطان بالالتقاء مع رفاقي دون علم والدي .
مضت الأيام وخطواتي الشيطانية تمتد مع كل أسف يوماً بعد يوم .. وسرعان ما أوصلتني الخطوات الطويلة إلى بلاد العهر والرذيلة، حيث وقعت في السفر إلى تلك البلاد مع رفقة السوء .
لم أكن أملك في ذلك الوقت إلا القليـــل من النقــــود .. ومع تكاليف السفر ، وإنفاقي على الشهوات كان لا بد لي من مصدر أحصل منه على المزيد من المال ، فكانت الخطوة الشيطانية الرذيلة باشتراكي مع بعض رفاقي في السرقة طمعاً في الحصول على المال .
وبعد أيام من تعلّم السرقة ، وممارسة النصب والاحتيال أصبحت أمهر العصابة في جمع المال فصرت زعيماً لهم ، أتحكم فيهم كيف أشاء .
ومع توفر المال استقبلت حياة الوهم الجديدة .
أتنقل بين أفخر الشقق المفروشة .. وأتناول أفخر الأطعمة .
كنت أظنُّ أن المال هو طريقي إلى السعادة .. فكل شيء يمكن الحصول عليه بالمال .
مضت الأيام وأنا ألهث بحثاً عن السعادة ، ولكن دون جدوى .. فقد كنت كالذي يشرب من ماء البحر ، لا يزداد بالشرب إلا عطشاً .
ولما لم أجد ضالتي في حيــــاتي البائسة ، توجّهـت إلى عالــم آخر أبحث فيه عن السعادة ، حيث المخدرات ، ومعاقرة النساء العاهرات .
بلغ إنفاقي اليومي قرابة الخمسة آلاف ريال بسبب إدماني على المخدرات ووقوعي في علاقات مع بعض النساء .. ومع هذا كله لم أكن أشعر بالسعادة إلا لحظات قليلة ، ثم يتحول يومي بعدها إلى هموم وأحزان .
لقد غرقت في بحور الشهوات .. وتهت في دهاليز الظلمات .. نكد في العيش .. وظلمة في القلب .. وضيق في الصدر .. كل ذلك بسبب إعراضي عن ذكر ربي .
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [طه : 124] .
ولم أزل أمارس جريمة السرقة حتى شاء الله تعالى أن يقبض علي متلبساً بالسرقة مع بعض رفاق السوء .. وما هي إلا لحظات وأنا حبيس وراء القضبان .
في ظلمة السجن .. استيقظت من غفلتي ، وكأن صورة والدي الحبيب أمامي ، وإذا بنصائحه المشفقــة وكأني أسمعهـــــا لأول مرة .. شعرت وكأنما نداء الرحمة في أعماق قلبي .. يناديني : ألا تستحيي من الله ؟ .. ألا تتوب إلى الله ؟ .
بلى .. أريد أن أتوب .. لكن الأمر لم يكن سهلاً .. صراع مرير بين نفسي التي تعلقت بالشهوات ، وبين نداء الإيمان في قلبي .. وبينما أنا بين أمواج الصراع إذ بالقاصمة تنزل على ظهري .. ففي أحد الأيام اتصلت بأهلي لأطمئن عليهم ، فإذا بالخبر المؤلم : أحسن الله عزاءك .
من الفقيد ؟ إنه والدي الحبيب .
بكيتُ بكاءً مراً ، وحزنت حزناً شديداً على هذا الأب الرحيم ، الذي طالما بكى وبكى بسبب إجرامي وانحرافي .
كانت هذه الأحداث المؤلمة بداية حقيقية للاستقامة والإنابة إلى الله تعالى .
لقد أقلعت عن الذنوب والعصيان .. وأقبلت على الصلاة والقرآن .
وأخيراً .. وبعد سنوات من الألم والمعاناة .. وجدت السعادة .. أتدرون أين ؟
لقد وجدتُها متمثلة في هذا البيت :
ولستُ أر السعادة جمع مالٍ *** ولكن التقي هو السعيد
إنني أحدثكم الآن بين جدران السجن ، وأنا أشعر ولله الحمد براحة نفسية لم أذقها في حياتي .. اعتكفت بمسجد السجن ثلاثة أشهر حفظت خلالها خمسة أجزاء .
أصبح حفظ القرآن سهلاً بسبب إقلاعي عن الذنوب .. ثم منّ الله علي فأصبحت إماماً للمصلين بمسجد السجن .
صدقوني .. لم أعد أفكر في موعد انتهاء المدة ، وخروجي من السجن .
ولماذا أفكر ؟وقد كنت قبل دخولي السجن حبيساً عن ربي .. أسيراً لهواي .. سجيناً بين جدران شهوتي .. أما الآن فقد أطلق الإيمان سراحي ، وأعاد لي حريتي .
صدقوني .. إنني الآن حر طليق ، وراء القضبان .. إنني راضٍ عن ربي وأسأله أن يرضى عني ، وأن يكفر عني ما سلف في أيامي الخالية ، وأن يثبتني على دينه حتى ألقاه ، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .

صيد الفوائد

همي الدعوه
15 Dec 2008, 02:41 AM
أمٌ في دار المسنين ...


تقول إحدى الأخوات عندما ذهبت لزيارة دار المسنين في إحدى المناطق ، وجدت إمرأة لها سبع سنين وهي في دار المسنين تشتكي وتقول : كنت مريضة بالسُكَّر، ثم أُصبتُ بِغرْغرينا في ساقي حتى قرَّر الأطباء أن تُقطع ساقي ، فلما خرجتُ مع ولدي إلى البيت ، ومكثتُ عنده أيام ، وأحسستُ أنني أصبحتُ عالة عليهم ، لم تتحملني زوجته ، حتى وصل به الحال أن رماني في المستودع لكي أنام مع الخادمة ..
تقول هذه الأم : والله لقد كنتُ أنام مع الفئران والحشرات ، مرَّت الأيام فلم أتحمَّل ، طلبتُ منه أن يُغير لي هذا الحال ، فكان يقول لي : لا يوجد عندي أفضل من هذه الحال ، حتى عطفتْ عليَّ جارتي فأخذتني وجعلتْ لي غرفة في بيتها ، فمكثتُ عندهم أسابيع ، حتى بدأ ابني يُهدِّدهم ويُشاكيهم خوفاً على سُمعته وفضيحته من أهل الحي ..
أخرجني من عندهم وهو يقول لي : سأضعك في مكان أفضل ..
تقول الأم : فوجدتُ نفسي في هذه الدَّار، سبع سنوات ولم يُحدِّث نفسه بالزيارة ولا بالإتصال ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ،،،


هذه القصة من شريط / عذراً أمي ..
للشيخ / مشعل العتيبي ...
صيد الفوائد

همي الدعوه
16 Dec 2008, 02:32 AM
قصة شاب تائب لله بعد مرضة بسرطان خبيث



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى اله وصحبة أجمعين

أحب أن اكتب لكم قصتي قبل معاناتي لمرض سرطان (خبيث) أنا شاب في العمر 28 سنة كنت وقبل هذا البلاء الفتاك كنت لاهي وساهي وبمعنى كلمة الشباب المتنقلة (عايش الفلة) وعايش ولا حد همنـــــــــي لا صلاة ولا عبادة ولا طاعة ولا أي شي بس أكل شرب لفلفة ولعب كورة وروحه وجيه ولا اسمع الكلام ولو حتى من الوالدين لم أكن عاصي أو عاق
لا بل كنت اعصيهم لما كانوا يقولون (صلي)وكنت اضحك عليهم أقول (صليت)وكان كل وقتي بالحارة ومع العيال وأحيانا بنادي لأني كنت لاعب في احد الانديـــــة وما أفكر نهائي والله العظيم كنت أمر بسيارتي من إمام المستشفى وكأنه ملاهي لا أبالي بمن فيها يعانون وكنت مرة في اكبر غفلة عن ذكر الله وكنت والله اسمع الأذان ولكن خلاص الشيطان سيطر برغم من أني كنت طيب وأخلاقي مع الناس طيبه والكل يحبني بس كنت مقصر في حق الله سبحانه وتعالى وكم مرة يعرض علي والدي ووالدتي الزواج وأقول لا باقي إنا صغير بستمتع بشبابي وإذا كبرت بتزوج
يا سبحان الله أني لم أفكر هل أعيش للغد

والله العظيم يا شبا ب يا أخواني يا أصحابي والله أكلمكم من كل قلبي وأتمنى ما توقعوا في الأمر اللي وقعت فيه. لقد كان يوم عرفة في الحج الماضي وبتاريخ 9/12/1428هـ بداية معاناتي لهذا المرض وكنت أحس بأعراض غريبة في جسمي وحصلت فجأة لا مقدمات ولا مؤخرات وكنت صيام يوم عرفة وتعب تعب قوي جـــدا ولكـــــن حاولت أتحمل لأني كنت في مهمة حراسة موكب خادم الحرمين الشريفين المهم أني رجعت لمقر العمل وسالت احد زملائي وقلت ماذا أحس له بالضبط وطمئن علي فقال أعراض بواسير أو ناصور أو خراج

لكن أنا بالنسبــة لي لما يرتاح لي بال لأني مااحسه ليس شي طبيعي وفي نفس الوقت قلبي يقول هكذا بان الشي اللي متعبني شي مو طبيعي المهم أني خليت الأمور تجري كما هي ولا احد يعلم حتى انتهاء المهمة ورجعت لمدينة الطائف وبعد رجوعي لمدينة الطائف زاد التعب بجسمي ما اقدر أنام الألم وتعب وإرهاق فقمت بطلب إجازة مدتها شهر لكـــي أتفرغ لنفسي فجلست تقريبا نصف الأجازة ما اخرج من البيت حتى استغرب والدي ووالدتي فقالوا لي لماذا أنت لما تخرج كالعادة بالحارة أو بالنادي
فكنت أقول لهم لا بس تعبان شوي المهم أني في يوم من الأيام طلعت وكانت طلعة خير بالنسبة لأني قابلت اعز أصدقائي الذي دايم افضفض له وقلت له كل شي متعبني وزعل علي وقال أذا ما تروح أي مستشفى قريب لا تكلمني هذي حياتك نعم بهذه اللهجة ما أقواها عندما قال(هذي حياتك)عندها حسيت بشي اغرب فجلست معه شوي وذهبت للمنزل وجلست مع والدي فستغربوا دخولي المنزل في وقت مبكرا جدا ولم اتاخر عن البيت المهم أني الحين محتاج فلوس وأنا موظف فكيف اطلب والدي فلوس يعني بالعربي أش اقوله أذا طلبت لأني كنت ابذر فلوسي في الكامري أسوي قطب وحركات انتم تعرفونها. المهم قلت للوالد محتاج 100ريال لان معي 50ريال فأصبح 150 ريال لكي اذهب لمستوصف ألامين واكشف على نفس عندما طلبت والدي سألني ليش قلت له بروح المستوصف إنا تعبان شوي وناقصني فلوس المهم الوالد على طول اعطانيها فرحت

وذهبت للمستوصف فكشفت كشف مبدئي فقال لي الدكتور وضعك غير مطمن لازم نحولك إلى مستشفى اكبر للكشف على حالتك فعلا تم تحويلي بتوصية للدكتور بمستشفى الملك فيصل وبدات الكشف هناك مع الدكتور وسوو لي منظار لاخذ عينة من الورمه الموجده عندي وقال بعد عشرة ايام تطلع النتيجة المهم خلصت أن إجازتي خلصت فقمت بتمديد الأجازة 15يوم ووافق العمل عليها جلست استني نتيجة المنظار عشرة ايام على ناااار
فجاء يوم الأحد هذا اليوم الذي لا أنساه من حياتي مهما كان
فذهبت للمستشفى لمقابلة الدكتور وعندما دخلت عليــــه قال أنت فلان بن فلان قلت نعم قال اجلس وهو ينظر في نتيجة التحليل التي كانت بيده وبعد قرأتها وضع الورقة ونظر لي وقال أنت إنسان مؤمن وتخاف الله قالت له نعم وكأن روحي بتطلع يعني نفسيتي ضاقت وقلبي يدق وصدري ملتم على بعضه قال لي نتيجة العينة التي تم أخذها منك تقول
بأنك مصااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب بمرض السرطان الخبيث في المستقيم

فو الله وقتها إني لما أتذكر لا أب ولا أم ولا أخ ولا صديق ولا أي شي يخصني غير شي واحد اردده في نفسي وقتها وأقول الله واكبر على كل حال والحمد لله الذي ابتلاني ونبهني بهذا المرض الذي ذكرني شي غافل عنها طول عمري تقريبا
وهي (الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــلاة)

اسئلكم بالله أن تفهموا ما أقول وهي الصلاة التي لو أرد الله أن يتوفاني في نفس الوقت وأنا لزلت على غلفه وأنا لــــم أقدم ما يشفع لي يا شباب نصيحتي صلوا قبل أن يصلى عليكم واحمدوا الله على العافية والله أنها كنز لا يعرفها غيــــرالمرض المهم أني ابتليت بهذا المرض واضطريت لإجراء عملية جراحية فقدت بسبه احد أعضائي المهم
والله العظيم بعد المرض رجعت إلى الله وتبت وخفت وتوكلت على الله في مصيبتي هذي
أنا الحين والحمد لله تحسنت حالتي أحسن من أول وهذا بفضل الله ثم بفضل دعاء الوالدين لي
المهم أني الحين وبعد رجوعي لله وإقامة صلاتي وقراءة القران والأذكار
والله أحس أني في راحة لا يعلم بها ألا الله
بس حبيت اكتب لكم قصتي لتتعضوا وترجعوا وتتوبوا إلى
والله لا سعادة في غير طاعة الله

انتم مو خسارنين شي جربوا الطاعة وبعدو عن المعاصي وراح تقولن كلامي في محلة هذي نصحيه أخوكم المبتلى والصابر على بلواه وأحب أقول لكم

الصلاة الصلاة الصلاة
وطاعة الوالدين

نصيحة لكم مني ولمن يغفل عن ذكر ربه والله السعادة لا تجدها بفلة والسهر والروحة والجيه والعب كل شي له حدود (صح)والله له عليكم حقوق أنت لو واحد دق عليك وقال تعال عندنا مباراة مع شباب تخرج على طول بس لو أذان المؤذن تروح على طول بصراحة إلا من رحم الله فلأغلبية لا يصلون وأنا كنت منهم والاعتراف بالحق فضيلة
يا شباب يا إخواني يا أصحابي هذي حياتكم انتهزو الفرصة وارجع يامن غافل عن ذكر ربه ارجع

يامن تتهاون في الصلاة والله إني اكتب قصتي هذي وأنا ندمان على كل سنة من عمري فاتت عشان كذا حبيت انصح إخواني في الله وأخواتي في الله والذين بعيدون كل البعد عن الله .

في ختام قصتي التي والله العظيم كتبتها للعضة والعبرة لإخواني الذين يلهون بوقاتهم بدون صلاة
ولا أريد منهم غير الدعاء لي في ظهر الغيب بان يمن الله علي بالشفاء العاجل من هذا المرض كفاكم الله شره.

لتنسوا معنى العقلاء: العقلاء ثلاثة:من ترك الدنيا قبل أن تتركه ومن بنى قبرة قبل ان يدخله ومن ارضى خالقة قبل ان يلقاة.اساله بفضله ان يجلعني واياكم منهم ويرزقنا حسن الختاااام ونلقاة وهو راض عنا غير غضبان.
ملاحــــــــــــــــــــــــــــــــــظة/ اتمنى منكم اخواني واخواتي في الله يا من تصل ليده هذي النصيحة بان يدعي لي في كل سجده بالهداية والشفاء العاجل من الله عن ظهر غيب .وفقني الله وايكم لما فيه الخير والصلاح .

طريق التوبة

همي الدعوه
29 Dec 2008, 12:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انا فتاة ككل فتاة في الدنيا لها احلام وطموحات من بين احلامها ان تجد انسان صالح تكمل معه حياتها بما يرضي الله و تكوين اسرة صالحة بعدما وصل عمري30 سنة لجات للانترنيت لعلي اجد ما احلم به و يا ليتني لم ادخل و لم ابحث دخولي ليس معناه اني لا اثق في الله لكن والله انا قبل ما ادخل صليت صلاة طلبت فيها من ربنا ان يساعدني وان يوقفني
وانا والله كانت نيتي سليمة ولم اقصد شيء المهم حتى لا اطيل عليكم سجلت اسمي في موقع من مواقع الزواج واتصل بي الكثيرين لكني كنت ارفض لا اعرف لماذا ليوم بعث لي احدهم دعاء جميل جدا والله اعجبني فرديت عليه وقلت له شكرا في اليوم الموالي تفاجات به يبعث لي رسالة اخرى يريد ان يتعرف علي لعلاقة جادة لكني رفضت في البداية ولكن بعد تفكير وافقت اراد ايميلي فلم اعطه اياه وقلت له تريد التعارف نتعرف من هنا في البداية رفض لكنه اقتنع بذلك مع مرور الايام و بعد ان تعرفنا على بعضنا جيدا طلب مني ايميلي مرة اخرى فاعطيته اياه دون ان اناقشه في الامر واصبح اتصالنا من خلال الايميل فقط و توطدت علاقتي به لا اعرف كيف لكن يمكن لانه كان انسان متدين هذا هو الشيء الذي شدني اليه و مع مرور الايام طلب مني صورتي لكني رفضت في البداية اقتنع برفضي لكنه رجع مرة اخرى يطالبني بها لكن هذه المرة وهو يهدد انه سيتركني قلت له هل ستتركني لاجل صورة قال اجل قلت له تعال لبلدي وساتركك تراني فابى ايضا بحجة المسافة البعيدة وانه لن ياتي لاجل صورة فابتعدت عنه مدة من الزمن لعلي استطيع نسيانه لكني لم استطيع فرجعت اليه وبمجرد رجوعي له عاد في مطالبتي بالصورة لكن هذه المرة ضعفت فبعثت له صورتي لكن اشترطت عليه ان يحذفها بمجرد ان يراني ففعل وقد حلف لي انه حذفها لكني الان اريد الابتعاد عنه لاني من يوم ما بعثت صورتي اليه وانا اتعذب ليس لاني خائفة منه ولكن خائفة من رب العالمين والصورة معه كلما نظر الى جسمي كلما ازدادت ذنوبي و انا فعلا نادمة اشد الندم لاني رجعت اليه واستسلمت واعطيته صورتي يا ليتني لم افعل ذلك انا الان حائرة وتائهة و اريد المساعدة هل رب العلمين سيغفر لي و يسامحني على العمل الذي قمت به ام لا على فكرة انا اريد ان ابتعد عنه لاني بمجرد ما اعطيته صورتي وانا متحجبة طالبني باخرى غير متحجبة بحجة انه يريد ان يرى شعري فرفضت وبشدة استغربت لذلك و هو كان يبدو لي انسان متدين ويخاف الله لماذا يريد هذا فقررت الان الابتعاد واطلب منكم المساعدة فلا تبخلو علي بنصائحكم فانا فعلا محتاجة لها لاني اتعذب كثيرا خوف من ان لا يسامحني الله وجزاكم الله كل خير
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

طريقة التوبة

همي الدعوه
20 Jan 2009, 01:34 AM
الفرج بعد الكربة



وقع أحد الناس في ضائقة وكان مبتلى بمس، واشتد عليه الخطب حتى آلمه وأقلقه.
فذهب إلى أحد المشايخ شاكياً وقال: والله يا شيخ لقد عظم علي البلاء وإني أصبحت مضطراً، فهل يرخص لي في إنسان ساحر أو كاهن يفك عني هذا البلاء؟!.
كان يتكلم بحرقة وألم وشدة، فوفَّق الله الشيخ إلى كلام شرح الله به صدر هذا الرجل.
ثم قال له: إني لأرجو الله عز وجل أن يفرج عنك كربك إذا استعنت بأمرين: أحدهما: الصبر، والثاني: الصلاة .
يقول الرجل المبتلى بعد مدة للشيخ: قمت من عندك فصليت لله ركعتين.. أحسست أنني مكروب قد أحاطت بي الخطوب، فاستعذت بالله واستجرت.. وإذا بي في صلاتي في السجود أحس بحرارة شديدة في قدمي، ما سلمت إلا وكأن لم يكن بي من بأس.
المصدر: رسالة إلى مضطر. للشيخ: محمد الشنقيطي.

ياله من دين

همي الدعوه
21 Jan 2009, 12:37 AM
أين أنت من هذا الشاب ؟


ذكر هذه القصة الشيخ: عبد المحسن بن عبد الرحمن في كُتيب ( من هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي إن شاء الله )
شاب عمره أربعة عشر عاما تقريبا.. وجهه يشعُّ بنور الإيمان ولا نزكيه على الله... إذا دخلت عليه يقابلك بابتسامة تُحِسُّ فيها بالصدق , تشعر عندما تراه برحمه تخالع قلبك ورأفة تود أن تترجمها إلى دمعة تذرفها من عينك..
ولكن ما أن تجلس معه قليلاً حتى تحقر نفسك.. نشيط في الدعوة إلى الله قدر ما يستطيع، حفِظ تسعة أجزاء من القرآن خلال سنة هي عمره على طريق الهداية..
سألته ذات مرة ما الهم الذي تحمله ؟
قال لي: همي أن يهتدي الناس وأن يدخلني ربي الجنة برحمته.
بقي أن تعرف أيها الحبيب أن هذا الشاب مصاب بشلل رباعي نتيجة حادث قبل خمس سنوات.
فيا صحيح الجسم: هل تحمل أنت نفس همَّ هذا الشاب الذي لا يستطيع تحريك أي عضو من جسمه سوى رأسه ؟

ياله من دين

همي الدعوه
22 Jan 2009, 02:13 AM
وليمة جابر المباركة


عن جابر رضي الله عنه قال: ( كنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدبة شديدة (صخرة) فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا هذه كدبة عرضت في الخندق.
الرسول صلى الله عليه وسلم: أنا نازل، ( يقوم الرسول صلى الله عليه وسلم وبطنه معصوبة بحجر).
قال جابر: ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذوقاً ( يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول، فيضرب، فيعود كثيباً أهيل ) ( تراباً ناعماً )
جابر: يا رسول الله ائذن لي إلى البيت.
جابر لأمرته ( متأثراً): رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئاً (جوعاً)، ما في ذلك صبر، فعندك شيء ؟.
المرأة: عندي شعير وعناق ( الأنثى من ولد الماعز). يذبح جابر العناق، وتطحن امرأته الشعير، ثم يجيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
جابر لامرأته: طعيم لي ( طعام قليل) فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان.
الرسول صلى الله عليه وسلم: كم هو ؟
جابر: سخلة وقليل من شعير.
الرسول صلى الله عليه وسلم: كثير طيب، قل لها لا تنزع القدر ولا الخبر من التنور حتى آتي.
الرسول صلى الله عليه وسلم لصحبه: قوموا، ( ويقوم المهاجرون والأنصار).
جابر لأمرته ( في حيرة) ويحك قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ومن معهم.
المرأة في دهشة: ( هل سألك).
جابر: نعم.
الرسول صلى الله عليه وسلم: ادخلوا ولا تضاغطوا ( تزاحموا) يكسر الرسول الخبر ويجعل عليه اللحم ويغطي القدر والتنور إذا أخذ منه، ويقرب إلى أصحابه، ثم ينزع، فلم يزل يكسر ويغرف حتى شبعوا وبقى منه.
الرسول للمرأة: كل هذا وأهدي فإن الناس أصابتهم المجاعة.

من فوائد القصة:
1. مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم القائد جنده في حفر الخندق، وعدم تميزه عليهم.
2- شكوى الصحابة لقائدهم من صخرة عجزوا عنها لما يعلمون من قوته، فاستجاب الرسول صلى الله عليه وسلم لهم، وفتت الصخرة مع شدة جوعه.
3. حب الصحابة لقائدهم، وسعيهم لإطعامه وسد جوعه.
4. محافظة الصحابة على النظام، وعدم الذهاب بدون إذن من القائد.
5. نساء الصحابة يتصفن بالإيثار والكرم والحب للرسول صلى الله عليه وسلم.
6. القائد المخلص لا يشبع وحده، بل يدعو أصحابه معه.
7. الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه بالنظام ( ادخلوا ولا تضاغطوا).
8. إكرام الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالمعجزة، بتكثير الطعام حتى شبعوا جميعاً ومن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يغطي القدر والتنور إظهاراً للبركة لا للإيجاد والخلق وهما من الله وحده، محافظة على عقيدة الوحيد.
9- القائد العظيم في جنده أشبـة بالأب في أسرته، يغرف لهم الطعام بيده، ويقدمه بنفسه.
10- اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بأفراد أمته كاهتمامه بجنده ( كلي هذا وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة).

ياله من دين

همي الدعوه
23 Jan 2009, 02:31 AM
ضيعتنا يا زوجي



هذه امرأة حزينة.. ابيضَّ شعرها من طوارق الأيام.. وبدا وجهها بائسا من الآلام.. تحكي معاناتها مع زوجها المدمن.. وبكائها يتخلل حديثها المحزن.. ولو أنني لم أقف على هذه القصة وأنقل مشاهدها المؤلمة عن لسان من عاش أحداثها لظننتها من نسج الخيال أو المبالغة.. تقول:
كان زوجي يعمل رئيسا في شركة مرموقة.. كان يحبني ويدللني ويفيض العطف عليّ وعلى أولادي.. كنت أشعر بأنني أسعد زوجة في الدنيا.. وتمضي الأيام وسرعان ما يتحول هذا النعيم إلى جحيم..
بدأت الأحداث المرة بتغير مفاجئ في حالة زوجي النفسية.. مزاج متقلب.. عصبية لأتفه الأسباب وأحيانا كان يضربني حتى يتورم وجهي ! كان يأتي للبيت ورائحته كريهة.. وفي يوم من الأيام أخذت ثيابه لغسلها فوقعت يدي على قطعة من الحشيش المخدر..
اكتشفت المصيبة وهي أن زوجي مدمنا للمخدرات.. لم تنجح محاولاتي المتكررة في نصحه.. فلجأت لوالديّ.. استجابا لطلبي وحضرا المنزل وليتهم لم يحضرا.. فما إن تحدثا في الموضوع إلا وشتمهما وطردهما من المنزل.. وازدادت حالة زوجي سوءاً.. حتى صار يشك في سلوكي..
كنت أتصبر أمام هذه الاتهامات المرة حفاظا على أسرتي وأولادي.. ربما لا تصدقوني بأنه كان يشك في سلوك ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات !
في أحد الأيام طرق الباب فقامت ابنتي المسكينة بفتح الباب لكنه كان في سكره.. تخيل حينها أن هذه الطفلة تجلس مع رجال ! كيف لا أدري انهال عليها بالضرب.. فهربت منه.. فانطلق ورائها حتى اختبأت في غرفتي.. رماها بزجاجات العطور فكسر يدها..
صرخت بأعلى صوتي من هول الموقف.. اتصلت بأخي.. نقلنا ابنتي للمستشفى وقد دخل الزجاج في عينيها البريئتين.. وفي يوم آخر دخل كالمسعور وأخذ ابني الصغير وألقى به في الشارع فتورم رأسه.. ولكن من لطف الله كانت أم زوجي في البيت معنا فأخذته للمستشفى ليتمَّ إسعافه.. كان ما إن يتناول هذه السموم حتى يتحول إلى مخلوق آخر.. قلب بلا رحمة.. جسم بلا عقل.. حيوان في مسلاخ بشر..
دخل علينا يوما وكان فاقدا لعقله فألقى بالشاي الحار على رأس ابنتي الصغيرة فأصيبت بحروق وتشوهات.. لا تزال على يومي هذا تنطق على وجهها ببشاعة الموقف.. أما أعظم المصائب فكانت بابني الأكبر.. كان عمره في ذلك الوقت 12 عاما.. كان هذا الولد هو الأمل الذي بقي لي في حياتي.. فقد يأست من زوجي..
فقد قتل آمالي وحطم المعاني الجميلة في نفسي.. في أحد الليالي جلس زوجي مع رفاقه في إحدى مجالس الشيطان.. كنت أخشى مما يحدث في نهاية هذا المجلس أخذت أبنائي للغرفة وأقفلت الباب.. مضت الساعات ونام الأولاد.. وبقيت لوحدي وكيف لي أن أنام في هذا الليل المرعب..
وفي ظلمة الليل وعند الساعة الثالثة ارتج باب الغرفة.. وإذ بزوجي يصرخ افتحي الباب صرخت لن أفتح.. استيقظ الأولاد.. فسرعان ما تحطم الباب فدخل زوجي الغرفة فانهال علي وعلى أولادي بالضرب حتى تمزقت ملابسي..
أخذ العصا.. وسرعان ما انكسرت على رأس ولدي التفت يمينا ويسارا فلم يجد سوى طاولة رفعها للأعلى ثم هوى بها على رأس الولد فإذا بالدماء تتفجر من رأسه صرخت مستنجدة بالجيران ولكن لا مجيب ولا معين..
أسرعت للثلاجة لأخرج قطع الثلج وأضعها على رأس ولدي ولكن لازالت الدماء تصبُّ من جرحه.. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة.. بلا شعور.. بلا نعال.. بل والله بلا حجاب !
طرقت باب أحد الجيران فأخبرته بما جرى.. فذهب للمنزل يجري وأنا أجري وراءه فإذا بابني يسبح في دماءه.. حملناه للمستشفى ووضع في العناية المركزة لمدة 3 أسابيع.. وتأتي الفاجعة الموجعة... ولدي قد أختل عقله بسبب الضربة.. وبعد شهرين خرج ابني من المستشفى عالة علي في المنزل.. لا يملك نفعا فكيف يكون عونا لي على مصائب الحياة !
صدقوني تمنيت أن يموت.. كانت هذه أمنيتي تجاه زوجي.. دعوت الله أن يُقبض عليه ويُسجن.. وبعد أسبوع قبض عليه رجال الأمن ليقضى عليه لمدة عامين.. وفي البيت بدأت معاناة أخرى مع أسئلة أولادي المتكررة أين أبونا.. لماذا قبضوا عليه ؟ لماذا في السجن ؟
كنت أزوره مرات ومرات ومضت الأيام في السجن.. ابتعد زوجي عن رفقة السوء.. فاستقام سلوكه.. خرج محافظا على الصلاة متمسكا في الخلق والفضيلة.. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان..
تجمع حوله رفاقه الأولون واستدرجوه للإدمان من جديد.. تردت أحوالنا المادية بسبب إدمان زوجي على المخدرات.. باع أثاث المنزل بل وحتى أدوات المطبخ ! ولم تكن هذه الأموال لتشبع شراهته في تعاطي المخدرات..
فكان لابد من ثمن أغلى ما هو ؟ إنه ابنتي الصغيرة وكان عمرها 11 عاما قام بتزويجها لرجل مريض ومصاب بتخلف عقلي.. كل ذلك ليستولي على المهر البالغ 50 ألف لينفقه على سمومه..
ضاقت نفسي ولم أعد أطيق أعباء المنزل.. مع كل ذلك لم يكن يعيرنا أي اهتمام إلا إذا نفذ ما بيده من النقود.. فيدخل ويأخذ ما وقعت عليه يده من قُوتنا الذي كان يصلنا من المحسنين ثم يمضي.. تفكرت في أيامي الخالية فكدت أموت حزنا وكمدا وحسرة.. ولكن عزائي بعد هذا العمر الطويل أنني ولله الحمد مؤمنة بالله..
لم أفقد الأمل.. لم أيأس من روح الله وأدعو الله ليلا ونهارا أن يردَّ لي زوجي ويصلح أولادي ويعيد أيامي السعيدة التي غربت شمسها وأفلت نجومها فلعل فجراً صادق يضيء حياتي من جديد.


من شريط ( عِبرَة وعَبرة ) للرائد / سامي الحمود.


ياله من دين

همي الدعوه
24 Jan 2009, 12:08 AM
صفحات مشرقة من حياة الشيخ العثيمين رحمه الله

قال الشيخ محمد رابع سليمان :
سجل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين موقفاً مؤثراً أمام أطبائه الذين كانوا يشرفون على حالته الصحية داخل المسجد الحرام.
فقد كانت حالة الشيخ الصحية تستدعي راحته في تلك الليلة وعدم إلقائه الدرس بعد صلاة التراويح ؛ لأن الأطباء يرغبون في إضافة دم للشيخ وعمل بعض الفحوصات.
لكن الشيخ قال لهم: اعملوا ما شئتم وسألقي الدرس.
فكان يتحدث ويلقي المحاضرة والأطباء يضعون الإبر في جسده لزيادة الدم واستكمال الفحوصات والتأكد من درجة الحرارة والضغط والحالة الصحية العامة.
فهكذا وإلى هذه الدرجة كان حرصه على نشر العلم وتعليم الناس حتى آخر يوم قبل مغادرته المسجد الحرام .
قال الشيخ بدر بن نادر المشاري :
قال الطبيب المعالج للشيخ أن الشيخ محمد رحمةُ الله عليه كان يقرأ القرآن الكريم ثم دخل في غيبوبة قبل وفاته بساعة ، وكان الشيخ قليل الكلام وكثير الحمد والاستغفار.
يقول الطبيب : سمعته مرة يقرأ سورة الفاتحة وتارة كان يتمتم لصعوبة حالته الصحية ، وعندما سُئل أبناؤه عما يتمتم به الشيخ ذكروا بأنه كان يقرأ القرآن .

قال الشيخ محمد بن صالح المنجد :
كان متحرياً للدقة حتى في تصحيح درجات الطلاب ، فربما يعطي واحداً من خمس وأربعين وواحداً من ثمانين.
فيقول له بعض من حوله من المدرسين : إلى هذه الدرجة الدقة؟! فقال : لا أستطيع أن أزيده فأظلم غيره ولا أن أنقصه فأظلمه.
المصدر: كتاب/ صفحات مشرقة من حياة الشيخ العثيمين رحمه الله.
ياله من دين

همي الدعوه
25 Jan 2009, 11:34 PM
الحسنة بعشر أمثالها


ذات يوم كان أحد الشباب وليس في جيبه إلا مائة ريال ، فوقف عليه مكروبٌ وقال له : يا أخي إنني محتاج وفي ضيق وزوجتي في كرب وقد توسمت في وجهك الخير فلا تخيبني .
يقول : ما في جيبي إلا مائة ريال وأنا في منتصف الشهر وأنا في تردد ، والشيطان يصرفني ، حتى تجاسرت وقبضت عليها وقلت هي لله .
والله ما مشى إلا خطوات ودخل الإدارة يبحث عن رسالة؛ فهو ما زال طالباً .
يقول : فأمسك الموظف بظهري وقال لي : أنت فلان ؟
قلت : نعم .
قال : نجحت بامتياز العام الماضي ؟
قلت : نعم .
قال : لك ألف ريال ، تعال فاستلمها .

إعداد: محمد مفرح.
المصدر: شريط " الاعتصام بالله " محمد الشنقيطي.

ياله من دين

همي الدعوه
25 Jan 2009, 11:37 PM
موظف يتصدق براتبه


يقول الشيخ محمد الشهري:

كان أحد الإخوة الأفاضل ممن يحضر معنا الدروس اليومية.. وفي يوم من الأيام قدر الله له أن يحصل له حادث.
وعندما حصل الحادث أنزلوه من السيارة وإذا به يكرر "لا إله إلا الله" "أشهد أن لا إله إلا الله" "أشهد أن محمداً رسول الله".
نقلوه إلى المستشفى، ومنذ أن غادر من مكان الحادث إلى أن ذهب إلى المستشفى قرابة ما يقارب خمساً وأربعين دقيقة وكل هذا الوقت لم يفتر لسانه عن قول "لا إله إلا الله محمد رسول الله". وحينما وصل إلى المستشفى إذا به ينظر إلى أحدهم ويشير له بيده أن تعال.
فلما جاءه قال: ادفنوني عند أمي.
ثم نظروا إليه وإذا به يبتسم ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وكانت آخر كلمة نطق بها ثم توفي رحمه الله.
ولما أن جاء وقت العزاء حضر أناس لا يعرفون أهل الميت يأتون إلى بيتهم ليعزونهم ويبكون ويقولون: لقد كان يعيننا في كل شهر من راتبه.
وقد وجدوا أكثر من عشر أسر كان يعينهم هذا الأخ من راتبه الشهري، فمنهم من يرسل لهم خمسمائة، ومنهم من يرسل لهم ستمائة، ومنهم من يرسل لهم الألف.
المصدر: شريط ( مع الأموات.. مشاهد رأيتها).

إعداد: القسم التربوي.
ياله من دين

همي الدعوه
27 Jan 2009, 04:23 AM
فضل الاستغفار


أحد المشايخ جاءه شخص يشتكي وقد اسودت الدنيا في عينيه وحطمه اليأس، وسبقت الدموع كلامه وعبراته تخفي صوته المبحوح، وقال: ما أفعل يا شيخ؟! الديون تحاصرني ولا أستطيع سدادها ولو عملت خمسين سنة دون أن آخذ ريالاً واحداً من راتبي الشهري لما انتهى ديني.
فما أفعل وقد سدت في وجهي كل الأبواب؟!.
فقال له الشيخ: استعن بالله ولا تيأس، والزم الاستغفار ليل نهار وفي كل حين ولن يخذلك الله.
وغاب الرجل عاماً كاملاً ثم جاء إلى الشيخ وهو في صورة غير تلك التي رآه فيها؛ وجه مشرق، وابتسامة عريضة تسبق سلامه، وقبلة شكر على جبين الشيخ إجلالاً وتقديراً له.
فقال: هل تذكرني؟ أنا الذي أتيتك ذات يوم مهموماً مغموماً اشتكيت لك الدين الذي أثقل كاهلي وأتعب نفسيتي وشل تفكيري، فنصحتني بالتزام الاستغفار في كل حين.
فعملت بنصيحتك وقد قضى الله كل ديوني، بل أصبح لدي وفرة من المال.
فسأله الشيخ: وكيف حصل ذلك؟!.
فقال الرجل: ذات يوم ذهبت إلى أحد المكاتب العقارية القريبة من سكني لأبحث عن مسكن آخر أستأجره، فشهدت وقت حضوري إتمام صفقة عقارية، واتفق الحاضرون على توزيع السعي على من حضر؛ وكان نصيبي من تلك البيعة أكثر من ثلاثة آلاف ريال.
فأخذت أزور المكاتب العقارية أقتنص الفرص المناسبة، وذات يوم أخبرني صاحب إحدى الأراضي التجارية المهمة أن أسعى له في أرض له وأخبرني أن سعايتي لن تقل عن مائة ألف ريال.
فبدأت في البحث عن مشتر لهذه الأرض ووفقني الله وتمت البيعة.
وهكذا استمريت سمساراً في الأراضي ورزقني الله الخير الكثير حتى قضيت كل ديوني بفضل الله.
وقفة: ما أجمل أن نكون صادقين مع الله ومع أنفسنا وأن نتوكل على الله حق توكله، وتكون ثقتنا في الله كبيرة بأن يقبل دعاءنا ويفرج همنا ويقضي ديوننا، إنه على كل شيء قدير.
المصدر: كتاب " لا تيأس " . أحمد سالم بادويلان.
ياله من دين

همي الدعوه
28 Jan 2009, 03:44 PM
طالب يُصاب بمرض الايدز

أخبرني صاحبي عن أخيه المدرس في إحدى المدارس:
إنه طالب في " أول ثانوي " ظهرت عليه بعض الأعراض والأمراض، فقال وكيل المدرسة: لا بد أن نأخذ تحليل لك.
ذهب الطالب وأجرى التحليل، فيا ترى ماذا وجد ؟
لقد اكتشفوا أنه مصاب بمرض الإيدز.
فحدثت ضجة في تلك المدرسة، وأمر الوكيل بإخراج ذلك الطالب، فرفض الطالب.
وتمت مخاطبة وزارة الصحة وبالتعاون مع رجال الأمن، تم فصل الطالب وإخراجه عن طريق المختصين من وزارة الصحة وحملوه بسيارة الإسعاف، وهم يلبسون تلك الملابس الواقية.
وبالتحقيق في القضية اعترف الطالب أنه سافر مع أخيه لإحدى الدول، ومارس فاحشة الزنا والعياذ بالله.....
فياحسرتاه على الشباب، وإلى متى الانغماس في الشهوات ؟ وهل من منقذ لهم قبل انتشار النار في الهشيم ؟


قلت: وهنا بعض العبر:
1- خطر الشهوة وشدة مصيبتها، حيث أنها هي سبب خروج ذلك الشاب لممارسة تلك الشهوات.
2- خطر السفر للخارج، وأنه مليء بالفتن والمغريات، وخاصة لشبابنا وفتياتنا.

الشيخ : سلطان بن عبد الله العمري
ياله من دين

همي الدعوه
29 Jan 2009, 04:52 AM
القرار الشجاع

في إحدى الليالي المباركة من العشر الأخيرة من رمضان كنت أصلي القيام أنا وأخي في أحد المساجد، وبعد التسليمة الثانية يستريح عادة القائمون قليلاً لشرب الماء والقهوة والشاي قبل مواصلة قيامهم.
فسولت لي نفسي أن أخرج من المسجد لأشرب سيجارة ثم أعود لمواصلة الصلاة، وأخبرت أخي بما سولت لي به نفسي، فما كان منه إلا أن قال لي: ما رأيك بدلاً من الذهاب إلى شرب السيجارة أن ندعو الله أن يعيننا على تركها, وأن نترك الدخان لله وخوفاً من عقابه وطمعاً في رحمته ونجتهد فى الدعاء حتى نهاية القيام سائلين الله ألا يردنا خائبين هذه الليلة وأن يكرمنا بالهداية.
فوقعت كلماته في نفسي موقعاً حسناً ووجدت أذناً صاغية, وواصلنا القيام، وبعد نهايته أخرجت أنا وأخي ما تبقى من سجائر في جيوبنا وحطمناها أمام المسجد وتعاهدنا ألا نشرب الدخان من تلك الليلة المباركة.
والحمد لله كانت لحظة حاسمة في حياتنا لم نعد بعدها إلى التدخين بحمد الله وتوفيقه, وعاد الصفاء على وجوهنا وودعنا أمراض الصدر والبلغم والكحة وانتهت بالنسبة لي رحلة عذاب عمرها عشرون سنة مع التدخين.
وقفة: إلى كل من ابتلي بالتدخين - أخي الحبيب - اعلم أنك لست بحاجة إلى من يذكرك بأضرار التدخين, فالمدخنون يعلمون عن أضراره مالا يعلم غيرهم.
وأيضاً لست بحاجة إلى من يفتيك؛ لأنك تعلم أنه حرام, ولكنك بحاجة إلى من يقول لك أنك مسئول أمام الله عن عملك وعلمك بهذا, لقد علمت بأضرار وحرمة ما أنت فيه ولم تقلع عنه، فأي حجة لك أمام الله غداً إذا سألك.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ) رواه الترمذي.
فهل أعددت للسؤال جواباً, وللجواب صواباً، ألا تستحي أن تقول لربك أنك أنفقت ما أنعم عليك به فيما حرمه عليك وكرهه لك.
أخي الحبيب: إن صدقت العزم وعاهدت الله مخلصاً في إقلاعك عن التدخين فقم إلى ما تبقى من علبة الدخان واقبضه بيدك واضغط عليه بشدة وأنت كاره له حتى يتفتت من يدك، وارمه في المزبلة، فهذا والله مكانه لا صدرك، وهذا والله مستقره لا جسدك.
ثم الجأ إلى مولاك وقف بين يديه وتضرع إليه أن ينجيك من هذا البلاء, ولا تيأس من روح الله ولا تقنط من رحمة الله.
وتذكر أنك تنادي وتدعو من قال في كتابه ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ))[الطلاق:2] ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ))[الطلاق:4].
أسأل الله الكريم الحليم الرحيم التواب أن يمن علينا جميعاً بالتوبة النصوح وأن يردنا وجميع المسلمين إليه رداً جميلاً.
من كتاب: تجارب دعوية ناجحة.
ياله من دين

ام عبد الرحمن
02 Feb 2009, 03:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
}} مأساتي ومأساة أختي سارة {{
(( هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ويكتبها فاعل خير))

الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح , وفؤادي المكلوم .
آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه
لله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه
انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي , في كل لحظة بل كل غمضه
عين تحرق في قلبي كل شيء
أموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
آنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين
يا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناة
في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت آري ألوان العذاب واصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لا أحرقت وهدمت الجدران التي أمامي
إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدا ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا
ابكي آلف مرة واتحسر آلف مرة لأنني حي واعيش إلى ألان
أتريد آن أموت ولكن لا أستطيع ربما لاني جبان وربما لأنني لا أريد آن اكرر الخطأ مرتين فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية
كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا
أتعلمون لماذا..............
لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني وتدعون علي اكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته
أعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة
لأنني مصاب وآي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثر
آنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء
ووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به .......................
.............................................
لا ادري اكمل القصة آم أتوقف
والله إن القلم ليستحي مما أريد آن اكتب , واصبغي يردني آلف مره ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي
لا تلوموني فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل آن يفوت الأوان

ام عبد الرحمن
02 Feb 2009, 03:13 PM
آنا شاب ميسور الحال من آسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك , منذ آن تشانا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وانس ومحبة
في البيت آمي وابي وام ابي ( جدتي ) وإخواني وهم ستة وآنا السابع وآنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي آخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة .
فآنا رب البيت الثاني بعد آبى والكل يعول علي كثيرا استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية اخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون آنا كنت أتمنى آن أكون مهندسا وامي كانت تعارض وتقول بل طيارا وآبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص , وأختي سارة تريد آن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكن
وياللاحلام وياللامنيات
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمة وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمة لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن آن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر
تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل واحلى
صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى احسن حال وكنت ابذل الجهد لاربط بين أصحابي وبين دراستي واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازة
ويالها من إجازة ولا أعادها الله من إجازة وأيام
لاحظ آبى آن طلعاتي كثرت وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد فلامني ولامتني آمي واختي سارة كانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيرا وتخاف علي من ضرب آبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب
واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت اعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن إرادة الله
كنا آنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سويا فجلسنا من المغرب حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا
أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة انه كان عمري لا انه كان عمر....... وعمري لا انه كان عمر ...... وعمري وعمر آبى وعمر آمي وعائلتي كلها نعم كلهم
كانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا وثمنا لنقلنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي بل تلك النصف ساعة مهدت لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الاشقى
أتأسف لكم لأنني خرجت من القصة....
تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت , فأتى بالشاي وشربنا منه ونحن نتحادث ونتسلى ونتمازح بكل ماتعنية البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمة
ولكن بعد ما شربنا بقليل أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقياء بكل شكل ولون , كلنا نعم كلنا.... ولا ادري بما حدث حتى أيقظنا أول من تيقظ منا , فقام صاحب المنزل ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من اعد الشاي فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا , فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي آخذتني لغرفتها ونصحتني وهددتني بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلك

ام عبد الرحمن
02 Feb 2009, 03:14 PM
ولم تعلم المسكينة آن المهددة هي حياتها قبل حياتي , ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني....... يا رب ليتها ما سامحتني سامحها الله ليتها ما سامحتني
اعذروني لا أستطيع آن أواصل ..............
فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لايستطيعة لوحدة فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا
أظنكم عرفتم ما هي
إنها المخدرات إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري , دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة وضحكة وحبة من المخدرات
فاتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة , فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي افلح واخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي وأحلامه وأحلام آمي بالطيران.... أي طيران وآي هندسة ترجى من مثلي
ووالله لم يكن ذنبي ولم اكن اعلم ولو عرض الآمر علي لرفضت ولتركت شلتي ولكنها المزحة لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين
فمرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري
لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي , ولكن خفف علينا آن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي
مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها وآنا لأول مره وكانت لأخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي
ماذا تريدين آن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك
أتدرون ما قالت , كأنها حضرتنا آنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ابيك تنتبه لنفسك يا اخوي آنت عزوتي بعد الله
لا أستطيع المواصلة........
لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لاتعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي اشد من الطعنات ليتها ما قالتها وليتني ماسا لتها
أي سند وعزوة يا سارة ترتجين أي سند وآي عزوة يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل
دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت , وآنا من رسوب في رسوب ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام
ومن سيئ إلى آسوا ولكن أهلي لا يعلمون
ونحن في زيادة في الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة فوق يومين
فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم
هناك ما هو أغلى أحلى واطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آباءنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لا
وذات مره و آنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في آمري وتركتني أنام وجاء الصباح فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف آمري إن لم اخبرها بالحقيقة
فدخلت آمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل آن تدخل بل ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي لعلها آن تساعدني
فأرسلتني آمي في أغراض لها
فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفا منها على ما كتمته لأكثر من سنة آن ينكشف
وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر , فأخذنا نصيبنا من الإثم
فأخبرتهم بما حدث
فخفنا من الفضيحة وكلام الناس
ففكرنا بل فكروا شياطيننا
وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهو باي كلام أتدرون ما هو الحل
أتدرون
والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله لحظة
أتدرون ما قال أتدرون كيف فكر
لا أحد يتوقع ماذا قال
أقال نقتلها ليته قالها
بل قال اعظم
أقال نقطع لسانها ونفقا عيونه لا بل قال اعظم
أقال نحرقها لا بل قال اعظم

ام عبد الرحمن
02 Feb 2009, 03:14 PM
أتدرون ماذا قال
حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين
حسبي الله على آهل المخدرات جميعا وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها
حسبي الله على صاحبي ذاك
حسبي الله على نفسي الملعونة حسبي الله ونعم الوكيل
لقد قال فصل الله عظامه واعمى بصره و ا فقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة
اللهم لاتقبل توبته انه شيطان انه السبب في كل ما بي وآنت تعلم
اللهم اقبضه قبل آن يتوب وعاقبة في الدنيا قبل الآخرة
أتدرون ماذا قال
لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان
لقد قال افضل طريقة نخليها في صفنا ( جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة )
نحطلها حبة وتصير تحت يدينا ولا تقدر تفضحنا ابد
فرفضت
إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة
إنها سارة أختي
ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء آنت تجيب لها في بيتكم وهي معززة مكرمة
وبس حبوب وآنت تعرف أنها ما تأثر ذاك التأثير
وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء
رحت للبيت وقابلتني وطالبتني وقلتلها سوي شاهي وآنا اعترف لك بك شيء فراحت المسكينة من عندي وكلها آمل في آن تحل مشكلتي وان في رأسي آلف شيطان وهمي هدم حياتها كلها
جابت الشاهي وقلت صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها جيبي كاس ماء لي فراحت
ويوم طلعت من الغرفة اقسم بالله من غير شعور نزلت من دمعة
ما ادري دمعة آلم على مستقبلها
ما ادري روحي اللي طلعت من عيني
ما ادري ضميري
ما ادري دمعت فرح باني أوفيت لأصحابي بالوعد واني حفظت السر للابد
حطيت في كاستها حبة كاملة وجاءت وهي تبتسم وآنا أشوفها قدامي كالحمل الصغير اللي دخل في غابة الذئاب بكل نية زينة وصافية
شافت دموعي فصارت تمسحها وتقول الرجال ما يبكي وتحاول تواسيني تحسبني نادم ما درت
إني ابكي عليها مو على نفسي ابكي على مستقبلها على ضحكتها على عيونها على قلبها الأبيض الطاهر
والشيطان في نفسي يقول اصبر ما يضرها بكرة تداوى آنت وياها, وهي لازم تعرف معاناتك
وتعيشها ولا راح تقدر معاناتك إلا إذا جربتها
وراح يزين لي السوء والفسق والفسد
حسبي الله عليه
فقلت خلينا نشرب الشاهي لين اهدا ثم نسولف
فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما سوت الشاهي ولكن
فجلست اجرها في السواليف لين بدت تغيب عن الوعي فصرت اضحك مره وابكي مرة ما ادري وش صابني اضحك وابكي ودموعي على خدي , وبدا إبليس يوسوس لي آني خلاص بانكشف وأبوي وامي بيدرون إذا شافوا أختي بهالحالة
ففكرت في الهروب
المهم هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة اللي سويتها فباركولي وقالوا ما يسويها إلا الرجال آنت الأمير وآنت الزعيم حق الشلة والآمر والناهي وحنا على شورك
فنمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف أسال نفسي ما ذا فعلت وماذا اقترفت يداي
فصاروا أصحابي يسلوني ويقولون حنا أول الناس معك في علاجها وبسيطة مادامت حبوب بس
واهم شيء سرنا في بير وبعد يومين بدا أبوي يسال عني بعد ما انقطعت عنهم , فأرسلت أصحابي يشوفون الوضع في البيت وشلون لاني خايف من وعلى أختي
فطمنوني آن كل شيء تمام ولا حصل شيء فرحت للبيت وآنا مستعد للضرب والشتم والسب والملام الذي ما عاد يفيد
فضربني أبوي وامي تلوم واختي يلوم ويهددون
وبعد ايام جتني أختي وسألتني عن شيء حطيته لها في الشاي أعجبها وتبي منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتحب رجولي مثل ما آنا اسوي مع أصحابي يوم اطلبهم
فرحمتها وأعطيتها , وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تدهور لين تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم آن البنت مالها ألا بيتها في النهاية , فتحولت الآمال إلى اخوي الأصغر مني
ومرة ويا شينها من مرة قضت البضاعة من عندي فطلبتها من أحد أصحابي فرفض إلا إذا........
تدرون وش كان شرطه

حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه
شرطه أختي سارة يبي يزني بها
فرفضت وتشاجرت معه , وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولولي مافيها شيء ومره ما تضر واسألها إذا هي موافقة وش يضرك ومنت خسران شيء , صاروا معه ضدي كلهم معه
وقلت له آنت أول واحد كان يقولي آنا معك في طلب دواءها وعلاجها واليوم تطلب كذا حسافة بالصداقة
فقال بالفم المليان أي صداقة وآي علاج يا شيخ انسى انسى انسى
فتخاصمنا وقاطعت الشلة
وطالت الأيام وصبرت آنا واختي بدأت تطلب وان ما عندي ومالي طريق إلا هم واختي حالتها تسوء وكل مالها تبان وتطالبني لو بكسرة حبة , فوسوس لي الشيطان اسألها إذا وافقت محد خسران شيء ولحد داري آنت وياها وصاحبك بس , وخله يوعدك ما يقول لحد ثاني وخله سر
فصارحتها وقلت اللي عنده يبيك أول شيء ويبي يقابلك ويفعل فيك ثم يعطينا كل اللي نبي بلاش ويمونا ولا عاد نحتاج لحد مره
فقالت على طول موافقة يا الله نروح
فخططنا آنا واختي انا نطلع فطلعنا ووديت أختي آنا لصاحبي وجلسنا في شقته وطلب مني اقضي مشوار لين يخلص فرحت
الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب واهلها ومستعمليها
وجيتهم بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وآنا مغلوب على آمري ورايح فيها آبى لو ريح هروين فجلسنا سوا آنا وصاحبي واختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر
يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار آنا من أهلها آنا من أهلها ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني آنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة
فرجعنا آنا واختي للبيت ولا كن شيء صار , فصرت أقول لأختي هذي أول واخر مره
واثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة إذا تبي ما يحتاج وجودي , وآنا ما دريت ومرت الأيام أشوف أختي تطلع على غير عوايدها أول هي واختي الصغيرة مره بآي عذر للسوق وللمستشفى حتى إنها طلبت تسجل مره ثانية بالمعهد فحاول المسكين أبوي بكل ما يملك وبكل من يعرف علشان يرجعها من جديد
وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها
ومره وآنا عند أحد أصحابي قال بنروح نسير على أحد أصحابنا ورحنا له ويا للمصيبة لقيت أختي عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت مالك شغل حياتي وآنا حره

ام عبد الرحمن
02 Feb 2009, 03:16 PM
فآخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري اللي ينسي الإنسان اعز وكل ما يملك ويجعله في نظره ابخس الأشياء وأرذلها .
فرجعنا لصاحبنا وآنا رايح فيها ولعبوا مع أختي وآنا بينهم كالبهيمة بل أسوا
يلعنها من حياة ويلعنه من مصير
ومع العصر رجعنا للبيت وآنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب والمستقبل ذهب والعقل ذهب كل شيء بالتأكيد ذهب
ومرت الأيام وآنا ابكي إذا صحيت واضحك إذا سكرت
حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة
ومرة من المرات المشؤومة وكل حياتي مشؤومة . وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
إذا بالشرطة تتصل على آبى في العمل ويقولون احضر فورا. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وامي فقدت نطقها منها
أتدرون ما هي
اتدرون
لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فورا
يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر
يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبدا
سارة الطاهرة أصبحت عاهرة
سارة الشريفة أصبحت زانية مومس
سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة
يالله ماذا فعلت آنا بأختي الهذا الدرب أوصلتها
إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها آنا إلى السمعة السيئة
يا رب ماذا افعل
اللهم إني أدعوك آن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب انك تعلم إنها مظلومة وآنا الذي ظلمتها وآنا الذي احرفتها وهي لم تكن تعلم
كانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلها
آبى مات بعد ايام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وآنا لازلت في طريقي الأسود وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك
لعن الله المخدرات وأهلها ولعن الله ......................................
وبعدها بفترة
فكرت آن أتوب ولم استطع الصبر فاستأذنت من آمي آن أسافر إلى الخارج بحجة النزهة لمدة قد تطول اشهرا بحجة آني أريد النسيان
فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة آسرتي وحياة أختي سارة
رحمك الله يا سارة رحمك الله
اللهم اغفر لها إنها لاتعلم
اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلا عنها يا رب
فعزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت انه من الخارج وان تعاطي المخدرات كان في أسفاري
وبعد عدة اشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات ولكن بعد ماذا بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة
عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
لقد باعت آمي منزلنا واستأجرت آخر
من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم ورغد العيش إلى الحصير ومسالة الناس
لاعلم لدي ولاعمل وإخواني اصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف
فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون
ولا أستطيع آن ابلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا
لانهم سيعلمون آني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم
فآنا في حيرة من آمري
إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وآنا آري آن المفروض آن ارجم بالحجارة ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت
انظروا يا أخواني ماذا فعلت آنا
إنها المخدرات ونزوات الشيطان
إنها المخدرات إنها آم الخبائث إنها الشر المستطير كم أفسدت من بيوت وكم شردت من بشر وكم فرقت
من اسر
لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة
يا أخواني اعتبروا وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله آن يهدي بقصتي ولو شخص واحد اكفر به عن خطئي العظيم الذي اعتقد انه لن يغفر
أرجوكم آن تدعوا لأختي سارة في ليلكم ونهاركم ولا تدعوا لي لعل الله آن يرحمها بدعواتكم لأنه لن يقبل مني وآنا من فعل بها كل ما حدث لها .
اللهم ارحم سارة بنت..........
الهم ارحمها واغفر لها
ووالله آني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا واشكر آخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم واحسبه الصاحب الصادق والله حسبه
واشكر من نشرها وعممها
وهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازا وغمضت عيونكم خجلا
ولعل فيما قلت الكفاية والفائدة
ووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا آن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسان
فقولوا يالله الستر والعافية
الستر الذي ضيعته آنا والعافية التي ضيعتها آنا
لو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظة
ولكن خلق الإنسان عجولا
وجزاكم الله خيرا قصها وعاشها
طالب غفران ربه لأخته
كتبها واعده للنشر

همي الدعوه
04 Feb 2009, 11:53 PM
طفل محشو بالمخدرات


تقول أم ناصر: ذهبت أختي للعمرة مع زوجها وطفلها الرضيع ذو السبعة أشهر وبينما هي تصلي في الحرم وقد وضعته بجوارها، التفتت فلم تجده جنبها فجن جنونها، أبلغت زوجها؛ وأبلغوا الشرطة ولكن دون جدوى، وعندما شعر الأب بتعبها طلب منها العودة إلى الرياض بينما هو يتابع الأمر.
فرفضت لكنها بعد إصراره وقدم أخيها ليصطحبها وافقت، وبينما هي في الطائرة إذ بها تجد رجلاً يحتضن طفلاً في المقعد الأمامي لها فشعرت بشعور غريب وأخبرت أخوها ليتأكد فأبلغ المسئول في الطائرة فطلب منهم عدم أثارة أي شيء حتى تنزل الطائرة وهناك يتم التحقيق.
وعندما نزلت الطائرة تم القبض على الرجل الذي معه الطفل.. وفعلاً وجدوه ولدها لكن فرغت أمعائه وحشيت بداخله كمية كبيرة من المخدرات.. بدون أي رحمة.. ونقلت الأم إلى المستشفى من أثر الصدمة وما زالت تعاني حتى الآن.


إعداد: نوال العلي. مجلة حياة العدد 78.

ياله من دين

همي الدعوه
06 Feb 2009, 02:12 AM
مات ساجد في صلاة الجمعة


قال الشيخ عباس بتاوي مغسل أموات في جدة:

اتصل بي أحد الأخوة وأنا في المنزل بعد صلاة العصر من يوم الجمعة وقال ياشيخ أخي انتقل إلى رحمة الله وهو الآن موجود بثلاجة مستشفى الجدعاني بحي الصفا ونريد منك أن تقوم بغسله وتكفينه و تذهب للمستشفى الساعة التاسعة صباحا لنجهزه ونصلي عليه ظهرا...
وفي صباح اليوم الثاني توجهت للمستشفى في الموعد المحدد وعند بوابة المستشفى رأيت الكثير من الناس فظننت أن هناك أكثر من جنازة في المستشفى.. استقبلني أخاه ووالده قلت كم ميت؟
قال والده فقط ميت واحد وهوابني فقلت ولماذا هذه الأمة ؟ قال الأب: كلهم حضروا من حسن الخاتمة لموت ابني.سألته كيف مات ؟
قال: حضرت أنا وأبنائي لصلاة الجمعة وبعد انتهاء الإمام من الخطبة وإقامة الصلاة. وفي السجدة الثانية قبل التسليم نزل ملك الموت وتوفاه الله وهو ساجدا في صلاته! في يوم الجمعة وفي بيت من بيوت الله. وهو ساجدا..!
حملناه إلى مغسلة المقبرة لنغسله.. بدأنا بذلك وإذ بإمام وخطيب المسجد يقول: يا شيخ الشاب مات في مسجدي.. وأنا أولى بغسله.
فقلت: تفضلأنا وأنت واحد، وحتى لا أحرج الإمام خرجت وانتظرت عند باب المغسلة.. وبينما أوشك الإمام على الانتهاء من التكفين لم يستطع إقفال وربط الجهة التي من على الرأس فطلب مني ذلك..
فقلت في نفسي: إمام وخطيب مسجد وحافظ لكتاب الله طلب وأصر على غسل الشاب وقام بذلك كاملا ولم يستطيع أن يربط ويقفل جهة الرأس؟!...
فقلت: لابد من أن هناك سر فذهبت مسرعا لأكمل إقفال الكفن فنظرت لوجه هذا الشاب وأنا مندهش وتعجب مما رأيت......!
رأيت نورا ربانيا يخرج منوجهه !
ليس كأنوارالدنيا وكان مبتسما ومن شدة الابتسامة , كانت أسنانه ظاهرة لي حينها تذكرت الإمام وكأنه متعمدا يريد أن يريني وجه هذا الشاب...
عندها فتحت باب المغسلة وكل الإخوان الذين كانوا ينتظرون خارج المغسلة دخلوا ونظروا إليه وقبلوه...
ونظر إليَ أحدهم وقال: ياشيخ هل تأكدت من موت هذا الشاب فصرخت في وجهه وقلت ألا ترى ذلك.... قال انظر إليه ياشيخ إنه يبتسم..
وقمت بتغطية وجهه وحملناه للمسجد قبل صلاة الظهر بساعة وحينها لم نكمل صفا واحدا في المسجد وبعد رفع الأذان وإقامة الصلاة وضعنا الجنازة أمام الإمام.. صلينا وبعد الانتهاء التفتُ للخلف فإذا بالمسجد ممتلئ عن بكرة أبيه !
ولم يكتفوا حتى الملحق التابع للمسجد قد امتلئ حتى أنهم أغلقوا الطرق والممرات المؤدية للمسجد ولو رأيتم جنازة الشاب وهي تخرج من المسجد مسرعة كأنها تطير لوحدها.. ولا يحملها أحد.. وتسابق الجميع على قبره وأنزلوه من جهة رأسه ووجهوه نحوالقبلة وحلوا الأربطة وقاموا بتغطية القبر وحثوا عليه التراب.

قال أحد أقرباء هذا الشاب عمره 28 عاما يأتي من عمله ويتناول غدائه حتى حين صلاة العصر فيذهب وينتظر في المسجد من العصر للمغرب ماذا يفعل ؟
إنه يقوم بتحفيظ أبنائنا القرآن وكان حافظا لكتاب الله... فما أجمل تلك الخاتمة الحسنة نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة.

بقلم الشيخ : سلطان بن عبد الله العمري.
ياله من دين

قلب غزة
11 Feb 2009, 03:46 PM
شكرا لك وبارك الله فيك

هادم اللذات
11 Feb 2009, 11:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أ.(وعزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله ، وأن أكون داعية خير بعد أن كنت داعية شر وفساد .......
وفي ختام حديثي أوجهها نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول: يــــا شباب الإسلام لن تجدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط ،لن وها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة .....في خدمة دين الله ..في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ماذا يا أحبه الله للإسلام ؟ أين آثاركم ؟ أهذه رسالتكم ؟
شباب للإسلام عودوا
فأنتم روحة وبكم يسود
وأنتم سر نهضته قديما
وانتم فجر الزاهي الجديد

هادم اللذات
14 Feb 2009, 01:26 AM
!!هذه مأساتي فلا تكوني مثلي!!



قصة فتاة أقضت عمرها في الانترنت والمحادثات المحرمة
تقول الفتاة:أختي اعتبري بمأساتي ولا تكوني مثلي مأساتي باختصار
أنا بنت أبلغ من العمر 18سنة عائشة مع عمتي وزوجها لأن أبي وأمي توفيا بحادث سير...فقد أحببت شخصا عن طريق الانترنت
استمريت معه أكثر من 3أشهر ثم طلب مني رقم الهاتف النقال
فأعطيته فابتعدنا عن طريق المحادثة بالانترنت واستمر يكلمني على
هاتفي النقال ومن ثم طلب مني ان أخرج معه فرفضت وقال لي
لاتخافي فأنا أحبك بصدق ومستحيل أكذب عليك فخرجت من المنزل بحجة اني ذاهبة الى زميلتي فعندما وصلت الى المكان الذي كنا متفقين عليه قال لي: هنا الناس كلهم يرونه وأنا اغاف عليك وأغار فقلت له: إذن أين نذهب قال لي: شقتنا التي سنعيش بها أزواجا فأنا جهزتها كاملة .
فصدقته وذهبت معه الى الشقة لأراها فكذب علي وهتك عرضي
فقلت له وأنا أبكي:تزوجني..تزوجني أرجوك قال لي:مستحيل أبدا فأنا لاأتزوج إلا بنت محترمة وشريفة.ثم رجعت الى البيت وأنا أبكي واصرخ فقالت لي عمتي:مابك؟؟ فقلت لها:لقد تهت قالت لي كيف؟؟فقلت لها:لقد فقد عذريتي فقالت لي:((تستاهلين..زين الي صار فيك..كم مرة حذرتك من شر الانترنت،ولكن لم تسمعي الكلام والنصح )).
واتصلت عليه ولكنه لم يرد ولم أعرف أين هو الآن فأنا الآن محرومة من الخروج من المنزل ومن الزواج فأنا حاليا أعتبر خادمة عند عمتي وزوجها.



انتبهي لاتعطين أي شخص مجال بإن يكذب عليك بكلمات الحب فلقد جربته وتهت لاتقولي سآخذ حذري منه فأنه سيكذب عليك وسيضيع مستقبلك.



تائبة بعد فوات الاوان

هادم اللذات
14 Feb 2009, 01:35 AM
!!هذه مأساتي فلا تكوني مثلي!!

قصة فتاة أقضت عمرها في الانترنت والمحادثات المحرمة
تقول الفتاة:أختي اعتبري بمأساتي ولا تكوني مثلي مأساتي باختصار
أنا بنت أبلغ من العمر 18سنة عائشة مع عمتي وزوجها لأن أبي وأمي توفيا بحادث سير...فقد أحببت شخصا عن طريق الانترنت
استمريت معه أكثر من 3أشهر ثم طلب مني رقم الهاتف النقال
فأعطيته فابتعدنا عن طريق المحادثة بالانترنت واستمر يكلمني على
هاتفي النقال ومن ثم طلب مني ان أخرج معه فرفضت وقال لي
لاتخافي فأنا أحبك بصدق ومستحيل أكذب عليك فخرجت من المنزل بحجة اني ذاهبة الى زميلتي فعندما وصلت الى المكان الذي كنا متفقين عليه قال لي: هنا الناس كلهم يرونه وأنا اغاف عليك وأغار فقلت له: إذن أين نذهب قال لي: شقتنا التي سنعيش بها أزواجا فأنا جهزتها كاملة .
فصدقته وذهبت معه الى الشقة لأراها فكذب علي وهتك عرضي
فقلت له وأنا أبكي:تزوجني..تزوجني أرجوك قال لي:مستحيل أبدا فأنا لاأتزوج إلا بنت محترمة وشريفة.ثم رجعت الى البيت وأنا أبكي واصرخ فقالت لي عمتي:مابك؟؟ فقلت لها:لقد تهت قالت لي كيف؟؟فقلت لها:لقد فقد عذريتي فقالت لي:((تستاهلين..زين الي صار فيك..كم مرة حذرتك من شر الانترنت،ولكن لم تسمعي الكلام والنصح )).
واتصلت عليه ولكنه لم يرد ولم أعرف أين هو الآن فأنا الآن محرومة من الخروج من المنزل ومن الزواج فأنا حاليا أعتبر خادمة عند عمتي وزوجها.

انتبهي لاتعطين أي شخص مجال بإن يكذب عليك بكلمات الحب فلقد جربته وتهت لاتقولي سآخذ حذري منه فأنه سيكذب عليك وسيضيع مستقبلك.



تائبة بعد فوات الاوان

هادم اللذات
14 Feb 2009, 01:37 AM
معكم تائبة جديدة

حاولت التوبة منذ 8 سنوات وفي كل مرة أفشل فشلاً ذريعاً

كيف استطعت قياسه بالذريع؟!

كنت في كل مرة أتوب فيها أرجع أسوأ مما قد كنت قبل التوبة

قلت سأتوقف عن سماع الأغاني

أسوأ عدو للإنسانية هي الأغاني

لقد أدمنتها وتيقنت بذلك بعد محاولاتي اليائسة لتركها

أعلم علم اليقين أنها حرام ولكن ما باليد حيلة فالأنغام أقوى مما أمتلك من عزيمة

لم أقع في درب الحب والهوى ولله الحمد فأهلي قد ربوني أفضل تربية

ولكنهم لم يعلموني أن الأغاني حرام

8 سنوات أتوب وأرجع بحالة أسوأ

مهما طالت مدة التوبة أقصاها كانت 3 أشهر

وتطورت فكنت لا أمانع من النظر لما حرم الله

تعلمون أن هذه الصور والأفلام موجودة في كل مكان

أرهقتني الذنوب والله أرهقتني

وكنت أخاف عندما يقولون كثرت الحروب وتكررت حالات الخسوف والكسوف

بعدما كنا نراها مرة كل 10 أعوام نراها الآن مرتين على الأقل في كل عام

أي قرب يوم القيامة!!

أقول لنفسي تخيلي لو متتي الآن؟! أقول لا إن شاء الله أنا مسلمة لما أخاف؟؟

أكذب على نفسي وأقول مسلمة وأنا قد فوتت الصلاة وسمعت الأغاني وأبحت لنفسي النظر للفسوق

حتى جاء ذلك اليوم

لا أتذكر حقاً ما جرى

فقط أتذكر أنه قد أثلجت صدري بتوبة صادقة جداً

توبة نصوح

توبة لا رجوع بعدها أبدا

أسأل الله أن يتقبلها مني وأن يثبتني على الإيمان

همي الدعوه
20 Feb 2009, 02:50 PM
كانت المطوية سبباً في إسلامي

يقول أحدهم قبل أن يسلم: أقمت في إحدى البلدان الإسلامية عدت سنوات لم يدعني أحد إلى الإسلام، رغم ما كنت أحس به في داخل نفسي من رغبة كبيرة في التعرف على هذا الدين.
وفي أحد الأيام وجدت مطوية تتحدث عن الإسلام فأخذتها بشغف وقرأتها كاملة.
فكانت هذه الصفحات القليلة هي المفتاح الذي فتح صدري إلى هذا الدين والإقبال عليه، فما كان مني إلا أن اتصلت تلك الليلة بمكتب الجاليات الذي طبع المطوية وأخبرتهم عن رغبتي في التعرف على الإسلام.
بعدها دخلت فيه ولله الحمد راضياً ومقتنعاً.
ثم بقيت سنة تقريباً أتعلم أحكام هذا الدين والتفقه فيه, عندها لم أتحمل الإقامة في هذه البلاد وأهلي في بلدي على ملة الكفر والضلال, فاستأذنت للعودة ورجعت لأكون داعية بين أهلي وأقاربي وفي مجتمعي.
وما هي إلا سنتان ويعود ذلك الرجل ليس لأجل البحث عن العمل وإنما للبحث عمن يدعمه لمواصلة جهوده الدعوية في بلده، فقد عزم على بناء مركز إسلامي كبير لرعاية أربعمائة شخص أسلموا على يديه كثمرة أولية لجهد لم يتجاوز السنتين.
وقفة: الحمد لله الذي منَّ علينا بأعظم النعم وأجلها وهي نعمة الإسلام، فكم من أمم تتخبط في ظلام الشرك والكفر، وكم من حسيب ووجيه وغني ورئيس لم تدركه رحمة الله.
فماذا قدمنا لخدمة هذا الدين العظيم؟.
أخي الحبيب! خدمة الإسلام شرف ورفعة وعزة وعلو منزلة، واعلم أنها ليست قصراً على العلماء والدعاة ولا الأغنياء والموسرين, بل إن وسائلها كثيرة وميسرة لكل مسلم ومسلمة.
وتأمل في مهمة الأنبياء والمرسلين فهي ليست إعمار الأرض ولا بناء الدور والقصور وإجراء الأنهار وغرس الأشجار, بل إن مهمتهم الأساسية تبليغ الرسالة وإخراج الناس من الظلمات إلى النور.
فليكن لك من ذلك نصيب لتقتفي أثرهم وتسلك منهجهم فتسعد في الدنيا والآخرة.
المصدر: كتاب/ تجارب دعوية ناجحة.
ياله من دين

همي الدعوه
21 Feb 2009, 03:29 AM
الهمسة التي أبكت الطبيب

شاب .. بلغ من عمره ستة عشر عاماً كان في المسجد يتلو القرآن وينتظر إقامة صلاة الفجر..
فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه ثم نهض ليقف في الصف فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه.
حمله بعض المصلين إلى المستشفى فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته قال :
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة.. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً.
نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ويودع أنفاس الحياة.. سارعنا إلى نجدته وتنشيط قلبه.
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته..
فلما أقبلت إليه مسرعاً فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب، والشاب يهمس في أذنه بكلمات فوقفت أنظر إليهما.
وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله.. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه ولكن قضاء الله كان أقوى.. ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً حتى لم يستطع الوقوف على قدميه، فعجبنا وقلنا له : يا فلان ! ما لك تبكي!! ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه فلما خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى؟!.
فقال : لما رآك يا دكتور تذهب وتجيء.. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به.. فقال لي:
يا دكتور! قل لصاحبك طبيب القلب لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة.. والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن..

إعداد: القسم التربوي.
المصدر: موسوعة غرائب القصص.

ياله من دين

همي الدعوه
22 Feb 2009, 01:50 PM
طالب يروج المخدرات في الحقيبة المدرسية


سلك طريق المخدرات تعاطياً وترويجاً لكي يتمكن من تحقيق الحلم الكبير في شراء السيارة الرياضية الفخمة.
وتبدأ المأساة بوصول معلومات لضابط المباحث بمحافظة العاصمة تفيد بقيام أحد التلاميذ بحيازة وترويج المخدرات بيت تلاميذ المدرسة، فقام بتكليف أفراده بمراقبة منزل هذا التلميذ، ومتابعة تحركاته، ورصد حركة الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من هذا المنزل الذي يقع في إحدى ضواحي مدينة الكويت، وجاءت نتيجة المراقبة والرصد أنه لا يوجد سوى شاب لا يتعدى السابعة عشرة من العمر يدخل ويخرج من منزله ومعه أشياء غريبة ممسكاً بها، وظل أفراد المباحث يراقبون المنزل قرابة الأسبوعين حتى تأكدوا من صحة مراقبتهم..
وعندما تأكدوا تماماً من صحة مراقبتهم، وعندما تأكدوا تماماً من صحة المراقبة، تمَّ استئذان النيابة العامة بتفتيش المنزل الذي يعيش فيه الشاب، وفي الموعد المحدد هرع خمسة من أفراد المباحث داخل منزل المتهم، وطوقه الأفراد الآخرون من رجال المباحث من الخلف ودخل ضابط المباحث المنزل. فوجد والدة المتهم، وبعض أخوته الصغار وسألهم أين أخوكم ؟
هنا ذهب إليه إخوته ينادونه من حجرته وسمع ضابط المباحث إخوته يقولون له: فيه رجل غريب لا نعرفه يريدك، وجاء شاب لم يتجاوز عمره 17 عاماً وعلامات الارتباك، والخوف على وجهه، وسأل الشاب الضابط ما الأمر ؟ ومن أنت ؟
فقال له ضابط المباحث: قبل أن تسألني من أنا ؟ ارفع ذراعك الأيمن ثم بعدها أخبرك من أنا ؟ ورفع الشاب ذراعه الأيمن فرأى ضابط المباحث علامات وآثار حقن الهيروين على ذراع الشاب، وهنا سأل ضابط المباحث الشاب هل تأكدت الآن من أنا ؟
هنا أخذ المتهم يصرخ ويتوسل لضابط المباحث ألا يخبر والدته وإخوته بهذا الموضوع وأنه ضحية وبريء، وهنا أمر الضابط وأفراده من المباحث بتفتيش غرفة المتهم فوجدوا في دولاب غرفته لفافات من مخدر الهيروين، وميزاناً صغيراً، وملعقة، بالإضافة إلى لفافات أخرى من مادة الحشيش، وسأل ضابط المباحث المتهم عن الكيفية التي وصلت بها هذه المواد المخدرة، وقال المتهم إنني أقوم بترويج هذه المواد المخدرة لحساب أحد الأشخاص مقابل فائدة مادية، بالإضافة إلى جرعة مجانية من المخدرات، وسأله ضابط المباحث عن وظيفته وعن الزبائن الذي يروج لهم المخدرات، فأجاب المتهم بأنه طالب في الصف الثالث الثانوي، ويقوم بترويج هذه المخدرات على زملائه بالمدرسة، وبعض الأفراد الذين لا يعرفهم، واعترف الشاب المتهم بأنه لم يكن يعرف خطورة ما يعمله، وعاقبة هذه الأمور..
وكان همه الوحيد الحصول على المال لشراء سيارة رياضية لكي يتباهي ويفتخر بامتلاكها بين زملائه بالمدرسة، وطلب منه ضابط المباحث أن يدله على منزل المتهم الثاني الذي يروج له المخدرات، ولكنه صمم على أنه لا يعرفه، ولكنه يعرف رقم هاتفه، وتم الاتفاق على الاتصال بالمتهم الثاني، وأن يحدد له موعداً لاستلام البضاعة عند مواقف إحدى الجمعيات التعاونية بالمنطقة، فور وصوله لإعطاء الشاب المتهم البضاعة انقض عليه رجال المباحث ووضعوا في يديه السلسلة، وأركبوه هو والشاب المتهم في سيارة المباحث، وواجهت النيابة العامة تاجر المخدرات والشاب المتهم، واعترف المتهم الثاني تاجر المخدرات بجميع ما جاء بأقوال المتهم الأول، وأنه فعلاً استخدم الشاب كوسيلة لترويج المخدرات، كما يفعل معظم التجار إذ يستخدمون الشباب في ترويج المخدرات لأنهم ليسوا عرضة للشبهات بعكس الكبار، وأنه اتفق مع الشاب على ترويج المخدرات مقابل أجر مادي، بالإضافة إلى جرعة من مخدر الهيروين..
ولقد وجهت النيابة العامة إلى المتهم الأول تهمتين هما حيازة وإحراز مواد مخدرة: هيروين وحشيش بقصد الإتجار والتعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونياً، وجهت إلى المتهم الثاني ثلاث تهم هي حيازة وإحراز مواد مخدرة بقصد الاتجار والتعاطي، وارتكاب ما يعد في حكم التهريب الجمركي بأن حاز البضاعة الممنوعة سالفة الذكر دون أن يقدم ما يثبت استيرادها بصورة قانونية وبناء على هذا حكمت المحكمة حضورياً بالحبس خمس سنوات على المتهم الأول، وغرامة عشرة آلاف دينار، والحبس خمسة عشر عاماً على المتهم الثاني، وغرامة أيضاً عشرة آلاف دينار وبعد..

إن المأساة التي نعرضها التي نعرضها عليكم بعد قراءة هذه القصة لشاب لم يتجاوز من العمر سبعة عشر عاماً، تلميذ بالصف الثالث الثانوي يدمن الهيروين من خلال الحقن في ذراعيه ويتاجر في الوقت نفسه في المخدرات، ويقوم بتوزيعها على بعض زملائه في المدرسة،ولا تتمثل تلك المأساة في ذلك الحدث المنحرف الذي قضت الأسرة على مستقبله..
ولكن المأساة الحقيقية في الأسرة التي نشأ في ذلك الحدث..أسرة متصدعة..لامكان فيها للأمن والأمان..لا مكان فيها للاستقرار.. ولا مكان فيها للأب ودوره الذي يمثل حارس البوابة الأسرة.. والقدوة والمثل الأعلى للأبناء ونتساءل..كيف تعيش هذه الأسرة.. ألم يطمئن الأب على ابنه سواء في البيت أو في المدرسة ؟ ألم يعرف الأب أصدقاء ابنه ؟ ألم يشاهد آثار حقن الهيروين على ذراع ابنه ؟ ألم يجلس كل يوم مع زوجته وأبنائه لكي يتناولوا معاً طعام الإفطار ؟ والغذاء، والعشاء، وإذا افترضنا أن الأب مغيب عن كل ما يدور في الأسرة.. فأين دور الأم ؟ أين رعايتها وحنانها على أبائها ؟ إنها مأساة حقيقية راح ضحيتها حدث لم يتجاوز السابعة عشر.. إنها مسؤولية أب متغيب..وأم لاهية.

من كتب: قصص للشباب , تأليف: أحمد بادويلان.
ياله من دين

همي الدعوه
24 Feb 2009, 04:07 AM
ست سنوات إدمان

يقول صاحب القصة:
بدأت التدخين عندما كان عمري 13 عاماً حيث دخنت أول سيجارة أعطاها لي أحد أصدقائي، وفي البداية لم أحتمل رائحتها وطعمها السيئين، ولكن شيئاً فشيئاً تعودت عليها.
وعندما بلغت الرابعة عشر من عمري دفعني حب الاستطلاع إلى أن أجرب تعاطي المخدرات، ووقعت تحت تأثير أصدقاء ابن خالتي الذين يكبرونني بنحو ست سنوات، وكانوا يداومون على تعاطي المخدرات.
وفي إحدى سهراتي معهم تعاطيت المخدرات لأول مرة وكانت نوعاً من الأقراص رخيصة الثمن، وأحسست بالخوف وشعرت بالرهبة عند تناول هذه الحبوب في هذه الليلة، ولكن سرعان ما وقعت تحت تأثيرها، وسيطر علي إحساس وهمي بالسعادة والفرح والنشوة.
وبعد ذلك جربت أنواعاً أخرى من المخدرات حتى تعودت عليها، وبعد عام من تعاطي المخدرات وصلت إلى مرحلة الإدمان.
وبعد أن كنت أعتمد على زملائي في الحصول على المخدرات بدأت التعامل مع تجار المخدرات، وكنت أذهب إلى مناطق عشوائية متخلفة في أطراف المدينة التي أسكن فيها لأشتريها منهم.
وفي إحدى المرات كنت عائداً من إحدى هذه المناطق بعد شرائي للمخدر هاجمني بعض اللصوص وسرقوا مني المخدر، وعندما حاولت استعادته ضربوني بشدة.
وبعد ذلك تعاملت مع تجار الجملة في بعض المحافظات حيث يبيعون المخدرات بسعر رخيص.
وذات مرة تعاطيت جرعة زائدة من المخدر فأصبت بهبوط حاد، وأعادني أصدقائي إلى المنزل، واكتشف والدي الأمر، وبدأ يراقب تصرفاتي، وامتنع عن إعطائي مصروفي.
ورغم الجهد الذي بذله والدي لمنعي من تعاطي المخدرات فقد واصلت طريق الإدمان حتى النهاية فكنت أسرق النقود من البيت لشراء المخدرات.
وتحولت مع الوقت إلى إنسان ضعيف الشخصية ومعقد نفسياً، وليس لي أية إرادة، وعاجز عن فعل أي شيء سوى الإدمان، وبدأ الناس من حولي ينفرون مني.
ورفضت الفتاة التي كنت أحبها الارتباط بي بسبب إدماني المخدرات، فبدأت أتعاطاها بشراهة حتى وصلت إلى مرحلة كنت أصعد السلم زحفاً على ركبتي.
ثم تعاطيت أنواعاً كثيرة من بودرة الهيروين، ولكنني لم أستمر في تناولها لارتفاع سعرها يوماً بعد يوم، ثم أتناول مجموعة من الأدوية التي تحتوي على عناصر مخدرة لأصل إلى نسبة المخدر المطلوب.
وفي إحدى المرات تحدثت مع والدتي على أنها صديقي الذي كنت أجلس معه في النادي منذ فترة طويلة من الزمن.
وفي مرة أخرى كنت أسير في الشارع فعدت إلى اللحظة التي كنت أجلس فيها مع صديقي في النادي، وفعلاً جلست في منتصف الشارع فصدمتني سيارة مسرعة، وأصبت بكسور في الساق، والأنف، والأسنان، وقضيت إثر هذا الحادث أسبوعين في المستشفى.
وكانت تأتي علي لحظات أشعر فيها بالندم، وأتمنى أن أشفى من الإدمان فأستجيب للعلاج، ولكن سرعان ما أعود مرة أخرى للمخدرات.
وقد فشلت محاولات الأسرة لعلاجي ثلاث مرات إلى أن جاءت اللحظة التي شعرت فيها بالضياع، وقررت أن أعالج نفسي بنفسي، وابتعدت بل وانعزلت عن جميع المؤثرات السلبية، وبخاصة رفاق السوء حيث مكثت في البيت مدة شهرين مارست خلالها رياضة كمال الأجسام.
وبإيماني بالله نجحت هذه المدة في علاج نفسي، وتخلصت نهائياً من الإدمان، وقد مضى على علاجي من الإدمان حوالي العامين لم أعد خلالهما للمخدرات نهائياً.
المصدر: مجلة المجتمع وآفة المخدرات.
ياله من دين

همي الدعوه
26 Feb 2009, 02:28 AM
وماتت ليلة زفافها!!

قصة وفاة ميساء العجيبة!!

قصة رواها الشيخ كشك رحمه الله تعالى في احدى محاضراته..
يقول في يوم الاربعاء الموافق 19\ مارس\ 1980م قرأت في جريدة الأهرام ولأول مرة اقرأ مثل هذا الخبر..
يقول الخبر بقلوب مؤمنة بقضاء الله يشكر السيد صلاح أمين كل من عزى في وفاة ابنته ميساء
ولا ذكرى للأربعين!!
فسألت الله أن التقي بأهلها..وسبحان السميع المجيب..بعد ايام زارني والد الفتاة..و قرأ علي وصيتها!!
ميساء طالبة في السنة الرابعة في كلية البنات الاسلامية..
عرفت الله فكانت تؤدي الفرائض ولا تفوتها صلاة الجمعة في هذا المسجد..وكرست حياتها لله..
ابوها من الأغنياء وهبها 20 ألف جنيه لتتصرف بها كيفما تشاء..
فماذا فعلت هل ركضت وراء الموضة؟
بل كانت تتصدق منهم على الفقراء!و كتبت وصيتها قبيل وفاتها..
* لا تقيموا لي مأتـم
* لا عزاء بعد ثلاث
* و لا نواح و لا صراخ لوفاتي
* لا اربعين و لا خميس و لا ميعاد لأنها بدع.
* يلحدني ابي ولا يكشف وجهي سواه.
* ثلث مالي للفقراء والمساكين
واكتشفوا انها تصدقت بذهبها وحليها لصديقاتها الفقيرات!!
كيف ماتت؟؟
في ليلة عقد قرانها وقبل وصول المأذون بقليل توضأت لتصلي ركعتين لله شكرا ..
فخرجت من دورة المياه بوضوئها فماتت!!
و كم من عروس زينوها لزوجها....وقد قبضت ارواحهم ليلة القدر
و كم من صحيح مات من غير علة.....و كم من سقيم عاش حينا من الدهر
بدلا من الفستان الأبيض ارتدت كفنا ابيضا..و بدلا ان تزف الى زوجها زفت الى باريها..
أقسمت المغسلة وهي تغسلها ابتسمت ميساء وكأنها تقول لها اني على وضوء!!
و تحولت صديقاتها المهنئات المحجبات الى معزيات و قارئات للقرآن عند رأسها و هي تغسل.
فلو كانت النساء كمثل هذه ....لفضلت النساء على الرجال
و لا التأنيث لاسم الشمس عيب....ولا التذكير فخر للهلال
وحاولو ادخال الجنازة في سيارة الحانوتي فأبت!!
فسبحان الله شيعوها على اقدامهم و مشوا بها الى المقبرة حسب السنة!!
و لحدها ابوها كما اوصت.
و فك الأربطة و كشف عن وجهها و وضع الخد على التراب و أضجعها على شقها الايمن..
ماذا تركت؟؟
بعض الكتب تفسير ابن كثير..زاد المعاد بابن القيم وكتب اسلامية
لا مجلات ولا روايات عاطفية.
وانا لله وانا اليه راجعون..اللهم نسألك حسن الخاتمة.

عودة ودعوة

همي الدعوه
27 Feb 2009, 03:20 PM
دمرت حياتي

الليل يلف بسكونه تلك المدينة الجميلة يتقلب الأب في فراشه فيجد الأم مستيقظة ولم تنـم بعد يسألها عن السبب فتجيبه قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد الذي بلغ 26 عاماً مـن عمره ولم يتزوج بعـد.
يرد عليها الأب : لا تهتمي سأحدثه في ذلك الأمر صباحا 0
في صباح اليوم التالي وعلى مائدة الإفطار فاتح الأب ابنه الحاصل على شهادة الدكتوراه في أحـد أفرع الأدب العربي في موضوع الزواج من ابنة خاله فلم يمانع الابن ووافق سريعا0
وتمر الأيـام سراعاً ويتم الزفاف في ليلة تحدثت عنها المدينة بأسرها كانا أسعد زوجين رزقهما الله بستة من الأبناء الأب لم يكن لديه سوى الذهاب إلى عمله ثم العودة للمنزل ، وأخذ أبنائه وزوجته للفسحة على الشاطئ البديـع..
أيام جميلة عاشها مع أسرته في قمة السعادة ولكن الشيطان وأعوانـه أبو إلا أن يمزقوا شمل تلك الأسرة السعيدة !!.
ذات صباح فوجئ بوجود موظف جديد تم نقله إلى إدارتهم من مدينة أخرى ، لاحظ أن زميلـه الجديد يكثر من الابتسام والمزاح لم يكترث بذلك ولكن الزميل الجديد كان يخطط لأمر هام.
بعـد أسبوع من تعيين الزميل الجديد قام بدعوة كل زملائه في الإدارة إلى حفل عشاء أقامه في منزله وبعد العشاء انصرف أغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف يبدو عليهم أنهم غرباء عن هـذه المدينة.
لم يكترث في أول الأمر ولكنه فوجئ بهم وهم يخرجون من طيات جيوبهم أكياساً بيضاء بها شيء يشبه المسحوق فيقومون بـاستنشاقها.
تعجب من فعلهم الغريب! سأل زميله عن تلك العملية؟ فقال له زميله بصوت أجش : " هيروين.. يا حبيبي.. هيروين " .
وقعت تلك الكلمات على أذنه كالصاعقة فاستطرد قائلاً لزميله: ولكنه قاتل! رد عليه في سخرية : قاتل! للضعفاء أمثالك أيها الطفل.
كانت الكلمة الأخيرة كالنار التي شبت في داخله ، وهنا جاء دور الشيطان الذي قال له : " أيستهزئ بك ويقول لك طفل يجب أن تثبت له أنك رجل وتتناول من الهيروين ".
في ارتباك مد يده وتناول الكيس وتعاطاه في نهم ثم راح في سبات عميق لم يفق إلا والساعة شارفت على العاشرة صباحا.
زوجته كاد أن يصيبها الجنون من فرط قلقها على زوجها الذي لم يبت خارج المنزل مطلقاً.
عندما عاد إلى المنزل لاحظت عليه الزوجة الشحوب الشديد سألته عن السبب – ولأول مرة منذ تزوجا قال لها بصوت عـال : ليس من شئونك ؟!! انصرفت الزوجة وهي متعجبة لما قاله زوجها لكنها لم تكترث وقالت في نفسها : ربما كان متعبا.
واستمر على هذه الحال ثلاثة شهور ساءت خلالها حالته لم يعد يهتم بشؤون بيتـه ولا أبنائه ولا حتى عمله يذهب إلى العمل متأخراً ويخرج باكراً مما عرضه للفصل من العمل.
وجاءت الليلة الحزينة عقارب الساعة تقترب من الخامسة صباحاً عاد إلى المنزل مترنحا يفكر في تلك الليلة المثيـرة والسعيدة تعاطى خلالها كمية أكثر من المعتاد.
عندما أوقف سيارته خيل إليه أن هناك أشخاص يتحركون في غرفة النوم الخاصة به ، فكر قليلاً فاجأه عقله المخدر : ربما هناك رجل غريب في المنزل ، أو ربما زوجتك تخونك يجب أن تصعد بسرعة وتتحرى عن الموجود ولكن انتبه ربما كان الرجل مسلحاً خذ معك " مفتاح العجل " لتفاجئه قبل أن يفاجئك وصوت المؤذن للفجر يرتفع.
خرج مسرعاً من السيارة حاملاً في يده ذلك " المفتاح " الصلب.. أثناء صعوده على سلم المنزل خيل له أن زوجته تطلب من الرجل الغريب أن يختبئ في أحد الأماكن ؛ لأن زوجها قد حضر.
فتح باب الشقة بحذر شديد والظلام يلف المكـان رأى خيالاً في غرفة النوم كان جازماً – بتأثير الهيروين – أن زوجته خائنة فتح باب الغرفة في سرعـة شديدة رآها راكعة على السجادة تصلى الفجر انطلق تجاهها بسرعة وعاجلها بضربة من تلك القطعة الحديدية.
صرخت بشدة فاجأها بالثانية على رأسها سقطت على الأرض استيقظ سكان العمارة على صوت الصراخ في هذا الوقت.
اندفع أحدهم إلى باب الشقة قارعاً جرس الباب لم ينتبه للجرس وإنما كان عقله يقول له: لا تدعها تفلت من يدك اقتل الخائنة ، فرفع يده عالياً وهوى بالمفتاح الصلـب على مؤخرة رأسها فانفجر الدم من الجمجمة كأنها نافورة - منظر رهيب - شهقت بعنف ثم نظرت إليه بحسرة ثم سقطت جثة هامدة.
تدافع الجيران وكسروا باب الشقة فوجئوا بالمنظر المريع الزوجة غارقة في بركة من الدماء على سجادة الصلاة استيقظ الأبناء ليروا أن الشقة مليئة بالرجال والنساء.
تدافعوا إلى غرفة النوم ليجدوا أمهم هامدة بلا حراك صرخوا في صوت واحد لم يردده سوى جدران تلك الشقة.
صاح أحد الجيـران: أيها المجرم لماذا قتلت زوجتك.
رد عليه في حنق : إنها خائنة.. لاحظ الرجال أنه غير طبيعي.. اقترب أحدهم منه كاد أن يضربه لولا أنه وبحركة بارعة تمكن من أخذ ذلك المفتاح الصلب الملوث بالدم الزكي الطاهر.
صرخ أحدهم : أبلغوا الشرطة التي ما لبثت أن حضرت مسرعة فقامت بتهدئة الوضع.
وتم سؤال الرجل عن تفاصيل الحادث المريع ، مرت ساعة شارف خلالها على استرداد وعيه بعد أن انتهى الضابط من أخذ أقوال الشهود فوجئوا به يصيح ما الذي جرى ومن قتل زوجتي ؟!.
استنتج كل الواقفين أن الزوج كان تحت تأثير المخدر قالوا له ما حدث فاندفع إلى بركة الدم وهو يبكي ويصيح شريفة شريفة.. إنها أطهر إنسانة في هذا الوجود.
ثم قفز باتجاه الشرفة محاولاً إلقاء نفسه منتحراً.. ولكن رجال الشرطة منعوه من ذلك اقتادوه إلى السجن وأخذ الجيران الأبناء الستة الذين يقيم أقاربهم في مدينة بعيدة وبعد شهر صدر الحكم على الزوج بالإعدام وإدخال الأبناء " رعاية الأحداث " وأسدل الستار على تلك المأساة التي هزت كـل الضمائر الحية الشريفة ولكن إنها المخدرات رأس كلا بلاء!.
إعداد: القسم التربوي.
المصدر: كتاب: " المخدرات دمرت حياتي " للشيخ/ محمد الهبدان.
ياله من دين

هادم اللذات
28 Feb 2009, 04:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء.

همي الدعوه
01 Mar 2009, 03:55 AM
أتتني رسالة تقول فيها إحدى الأخوات :

كنت أناوأختي لاهيات عابثات لانعلم من هذه الدنيا إلا أننا كنا مفاتيح للشر مغاليق للخيرحتى إنه كانت إحدانا لا تكتفي بذنوبها ومعاصيها بل كانت تدل على الشر
وكانت أختيأشد مني فإذا رأت إحدى الفتيات قالت لها : والله حاجباك جميلان ولكن لو نمصت قليلاًلكان منظرها أجمل
ما بقي بنت معنا في الكلية إلا وقد لعبت بعقلها وفي يوم من الأيامخرجت أنا وأختي إلى السوق سافرات ولم يكن علينا رقيب !
كان عندنا في البيت ذكوروليسوا رجالاً
وبينما نحن نتسكع في الأسواق فإذا بأختي تمسك ببطنها تبدأ بالأنينفأخذت أسألها مابك ؟
قالت أحس بألم في بطني فذهبنا إلى البيت بسرعة وأخذنا والدي ثمذهبنا إلى المستشفى وبعد الفحوصات ظننا أنه سيصرف لها مسكنات ثم تخرج .....
ولكن أتىالطبيب إلى أبي وقال له أريدك على انفراد،،،،،،،،،،،،،
وأنا أرقب أبي من بعيد وهو واقف مع الطبيبيتكلم معه ثم عاد إلينا وقد امتلأت عيناه بالدموع
حاول أن يكفكف عبراته
فسألته : أبي ماذا قال لك الطبيب ؟
قال : لا شيء مغص بسيط إن شاء الله ولكن لابد أن تستكملالفحوصات وتبيت هذه الليلة في المستشفى
فحاولت أن أظل معها فمنعوني ثم عدت مع أبيإلى البيت فألححت عليه بالسؤال
فقال لي : إن الطبيب مشتبه بأن عندها سرطان فيالمعدة ثم ذهبت لها في الصباح فكانت تعتصر من الألم وتمسك ببطنها
وتقول : ادعِ ليالطبيب فعندما حضر الطبيب قالت له : أحس بألم شديد في بطني لا أستطيع أن أقاوم
فقالالطبيب : هذا الألم له مسكن لدينا ولكن له مضاعفات ومن مضاعفاته أنه يسبب تساقط فيشعر الرأس والحواجب وكل شعرة في الجسد فقالت : لا أريده بل أتحمل الألم ثم ذهبالطبيب فعاود أختي الألم من جديد فأخذت تأن وتعتصر من الألم
ثم قالت : ادعِ ليالطبيب فلما أتى الطبيب
قالت له : أعطني هذا الدواء
فقال : سيسقط شعرك
فقالت : أعطوني إياه ولو تسقط عيوني فأعطوها العلاج ومرت الأيام فبدء الشعر يتساقط حتى لميبق في رأسها شعرة أصبح شكلها مريع فلا أستطيع أن أنظر إليها فأخرج ثم أبكي وأبكيثم أعود إليها ثم أخذت الحواجب تتساقط فكم كانت تنمصها ورسول الله صلى الله عليهوسلم يقول ( لعن الله المتنمصات والمتوشمات والمتفلجات اللاتي يغيرن خلق الله عزوجل ) رواه النسائي .
فكنت أنظر إليها ثم أذهب إلى المرآة وأنظر إلى وجهي كنت أتخيلأن مايحدث لها يحدث لي وبعد ذالك أتتها حالة غريبة
فكان جسمها ينقلب إلى اللونالأحمر ونصف وجهها أحمر فأخذت تغطي وجهها ولكن ليس امتثالاً لأمر الله بل لكي تغطيتلك التشوهات......
فتذكرت كم أنعم الله علينا بتلك النعم وذلك الجمال ثم نعصيه بنعمهفهذه رسالة إلى كل من كشفت عن وجهها وعصت ربها بأن تتوب إلى الله وأن تعلم أن الأصلفي مشروعية الحجاب هو حجب الزينة وأول مكامن الزينة في المرأة وجهها لأجل هذا حينيقال عن فلانة من الناس بأنها جميلة فأول ما يتبادر للأذهان أن وجهها جميل وهذامسلم به
وهذا لا يعني أن تغطي وجهها وقد أبرزت شيئاً آخر من زينتها لأنها فيالنهاية ما حققت الهدف الأصلي من الحجاب وهو حجب كل الزينة عن غير محارمها .

من كتيب لأنكِ غالية للشيخ: عبدالمحسن الأحمد (( المعاصي ))

طريق التوبة

هادم اللذات
01 Mar 2009, 05:36 AM
جزاك الله خير الجزاء على هذي القصة الجميلة /وقال الرسول صلى الله وعلية وسلم ((ورسول الله صلى الله عليهوسلم يقول ( لعن الله المتنمصات والمتوشمات والمتفلجات اللاتي يغيرن خلق الله عزوجل ) رواه النسائي

همي الدعوه
03 Mar 2009, 12:51 AM
الفرج بعد الشدة

أسعفت زوجتي في تلك الليلة، أخذتها إلى المستشفى بعد معاناة يوم كامل من الولادة المتعسرة، كانت في حالة يرثى لها.
وفور وصولنا إلى المستشفى هبت جميع الطبيبات والممرضات بورقة قلن: إنّ عليّ أن أوقَّع فيها بالموافقة على إجراء عملية قيصرية عاجلة جداً.
وبعد العملية أخبروني أن ابني الأول سيرقد في غرفة الحضانة؛ لأن تعسر الولادة طوال يوم كامل أصاب دماغه جراء عدم وصول الأوكسجين إليه.
كما أنه استنشق أثناء ذلك من ماء الرحم فأصابه بالتهاب رئوي حاد، وبعد يومين أخبرني الطبيب أن حالة ابني متفاقمة، والأقدار بيد الله.
قلت: وإن تعافى يا دكتور؟!.
قال: سوف يكون هناك احتمال إصابته بتخلف عقلي جرّاء الضرر الحاصل بالدماغ.
وأظلمت الدنيا أمام عيني حتى أنني كنت أمشي ولا أدري، وكنت أتذكر معاناة أمه الطويلة في البيت، ثم معاناتها في المستشفى، وأخيراً حالة الولد ميؤوس منها.
ثم تذكّرت إن الحكمُ إلاّ لله وليس للأطباء، فتوضأت وصلّيت ركعتين دعوت الله فيهما من قلب خالص.
وفي اليوم الثاني ذهبت إلى المستشفى فقابلتني ممرضة الحضانة وهي تقول: غداً موعد الخروج يا أبا الطفل! لقد تغيرت حالة الطفل 180 درجة.
وزرت أم الطفل فقالوا لي اليوم موعد خروجها وهي أحسن من ذي قبل.
واليوم يتمتع ابني بذكاء أكبر من عمره بعدة سنوات.
وذهبت الشدة والكرب بركعتين خالصتين لله تعالى.
المصدر: مجلة مساء. العدد ( 44 ).
ياله من دين

هادم اللذات
03 Mar 2009, 10:17 AM
بارك الله فيك ............................
واحسن الله اليك....................

همي الدعوه
03 Mar 2009, 11:57 AM
8888

جزاك الله خير على المتابعة والمشاركة

همي الدعوه
04 Mar 2009, 02:02 AM
تعرت في الدنيا باختيارها فتعرت عند الموت رغما عنها

فتاة ترقص في حفل زفاف كان هناك عرس في أحد قصور الافراح خلال السنة الماضيه القصة مروية عن لسان فتاه

فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس الرقص تقريباً حيث ماكان فستانها أو الذي نسميه فستاناً الا قطع بسيطة تستر بعض من جسمها
كاسيات عاريات )) والعياذ بالله ....)).


وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس
فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة ... فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق ؟؟؟
فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق
فزادو صوت الموسقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى
فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها

مــــــيـــــــتـــــــة !!!!!!!!!!!؟

فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أحد
يا للهول
أنكشـــــــــــــــــفت الجــــــثـــــــــــة

حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا

وفي هذا الاثناء ارسلت بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة
وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف
فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن
والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل
وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى
فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم :
تدفن كما هي فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا والعياذ بالله

فدفنت عارية سبحان الله

منقول

همي الدعوه
05 Mar 2009, 01:19 PM
قصة طفل يصرخ أثناء الصلاة القصة رواها إمام أحد المساجد

(( كان هناك صبي صغير عمره لا يتجاوز ال10 سنوات يصلي في المسجد دائما وكان
دائما يقف في الصف الأول خلف الإمام وكان يقوم بالصراخ أثناء القراءة وخاصة عندما
يقرأ الإمام سورة الفاتحة فأن الولد يقول ( آمين ) بصوت عالي بحيث أنه يزعج المصلين
وكل ما أراد الإمام أن يكلمه وينصحه بأنه يغير هذا الأسلوب فبمجرد ما يسلم الإمام يقوم
الولد بالخروج بسرعة ولا يستطيع الإمام أن يكلمه وفي أحد الأيام قام الإمام بمسك الولد
الصغير وسأله لماذا تتصرف بهذه الطريقة .. ؟ فماذا تتوقعون كان رد الولد .. ؟
رد الطفل على الإمام : بيتنا قريب من المسجد وأبي ما يصلي أبدا وأنا أقوم بالصراخ كي
يسمع أبي صوتي من مكبر الصوت فيعرف إني أصلي فيأتي إلى المسجد ويصلي قال الإمام
وقف شعري واقشعر بدني عندما سمعت رد هذا الطفل
فاتفق الإمام مع مجموعة من الجيران بأن يذهبو إلى هذا الرجال ويبذلوا له النصيحة
فذهبوا له وقالوا له القصة ونصحوه وذكروه بأهمية الصلاة والعقاب الذي يلحق بتاركها
فقال الإمام : والله أن الرجل ( والد الصبي ) أصبح لا يفوت صلاة ويصلي كل فريضة في
المسجد .


منقول

هادم اللذات
05 Mar 2009, 01:46 PM
جزاك الله خير الجزاء على القصة الجميلة

SALAH 24
07 Mar 2009, 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت بعض هذه القصص وكلها رائعة جزاكم الله كل خير

همي الدعوه
09 Mar 2009, 04:40 AM
اخرس تتوب على يديه فرقه

كانت الفرقة قد تلقت دعوة لا حياء حفل زواج يبعد عن المكان مئات الكيلوا مترات بالضبط كان الحفل في نواحي الرياض وتجهز اصحاب الفرقة لشد الرحيل الى موقع الحدث فوصلوا في الوقت المحدد وفي الليلة المنشودة والاخوة يستعدون بآلاتهم لاحياء الحفل واثناء البروفات دخل على هذه الفرقة شاب فقال كلام لم يفهم منه شيئا فصمت الاخوة مندهشين وفي عجب من امر هذا الشاب الذي قال كلام لم يفهم منه ولم يسمع ولا حرف فقد كان الشاب اخرس... وما كان كلامه الا( آآآآآآ) فقال شباب الفرقه ماذا يرديد هذا والاندهاش يعلو وجوههم فمن يفسر لهم مراد هذا الاخرس .. وانبرى من بين هؤلاء شباب الفرقه احدهم اراد الله به خير .. فقال لهم الم تفهموا ما قال هذا الاخ الم تروا غيرته على دينه والم الحسره يقطعه انه لم يكن ممن من الله عليهم بنعمة النطق فهو يقول لكم انتم اعطاكم الله نعمة النطق وتستخدمونها في معصية الله ومحاربته بالغناء الماجن وصد الناس عن سبيل الله اليس فيكم من يغار على محارم الله ... يقول هذا المترجم فمكثنا قليلا نتأمل الوجوم الذي خيم علينا لبرهه من الوقت فما مكثنا طويلا الا وقد قام كل واحد منا الى آلته فما هدأ الى ان حطمها فصاحب العود حطم عوده وصاحب الطار مزقها اشلاء فصارت الالات جذاذا" وتاب الشباب من هذه الاعمال المشينة التي لا تجذب الا سخط رب العباد عليهم فمنهم من رجع لى دراسته والتحق بالجمعات الاسلامية ومنهم من التحق بمكاتب الدعوة ومنهم من هو الان داعية
فاصبحوا جميعهم دعاة لرب العباد بدل ان يكونوا عتاة على رب العباد

فالحمد لله الذي من علينا وعليهم بنعمة الاسلام

منقول

همي الدعوه
10 Mar 2009, 01:07 PM
انا والفجر والشيطان


نعم كنت من الغافلين لفتره طويله من حياتي
اصلي واقطع اصوم وافطر لا يهمني المال من اين اكتسبه واين انفقه لم اكن اضع مخافه الله ومراقبته لي ببالي او بحساباتي غافل بكل مافي هذه الكلمه من معنى ...
والشيطان يلعب بي كما يلعب الصبي بالكوره .
وفي احد الايام كنت استمع لأحد الدعاه بارك الله بيهم وكانت دعوته عن صلاه الفجر بالتحديد وفضلها وهذه الصلاه بالذات لم اكن اصليها حاضرا ابد فعاده كنت عندما اقوم من النوم فقط اصليها يعني بعد طلوع الشمس .
بصراحه سماعي للشيخ واستشهاده بالحديث الشريف لو يعلم الناس مافي العتمه والصبح لأتوهما ولو حبوا .. جعلني افكر ماهذا ما مقدار الاجر الذي يعنيه رسولنا الكريم من ربنا العظيم هذا عرض مغري جدا لماذا لا اقوم قبل اذان الفجر بساعه مثلا واتهجد واذهب للمسجد واكن من اوائل المصلين ... كل ذلك دار بخلدي لكن التنفيذ يتطلب اصرار ومقاومه للنفس والشيطان معا ..
حزمت امري وعزمت في اليوم التالي قمت وفعلا حققت ما نويت شعرت براحه عظيمه وسعاده غامره لتفوقي على نفسي وعلى الشيطان واستعنت بتلاوه كتاب الله والدعاء لتثبيتي ..
وفعلا لا املك الا ان اقول جزا الله هذا الداعي كل خير فأنا وصلاه الفجر لا نفترق ابدا مهما كانت الظروف ولا اخفيكم ان الشيطان لم يدخر وسيله الا واستعملها معي وخاصه اثناء لاستيقاظ من النوم في البرد القارص باءت كلها بالفشل . وذلك بفضل الله ورحمته
والتزمت منذ سنوات بالصلاه والعباده وتحري الحلال
راجيا رحمه الله وغفرانه .

طريق التوبة

همي الدعوه
12 Mar 2009, 04:40 PM
توبتى وفضيحة أختى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي المصطفى الأمين، وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين.
أما بعد :
أليكم قصتى وكل ماأرجوه منكم هو الدعاء لى بالستر ولو استطعتم مساعدتى فجزاكم الله عنها كل خير
انا شاب تعودت ان اشاهد المواقع والمنتديات الاباحية
واسرح فى الماسنجر ادخل للشات من اجل التعرف على الفتيات من كل حد وصوب..
ومن فترة أسبوع وحين دخولى لاحد تلك المنتديات شاهدت وياليتنى ماشهدت
نعم لقد شاهدت
أختى
فى فيديو موبايل فاضح لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
ويعلم الله بحالى من ذلك اليوم هم وحزن وندم أعرف أن الله ابتلانى وهذا من افعالى ومن شرور نفسى ومن يومها وأنا مقيم للصلاة التى هجرتها لسنوات
فزاد تقربى الى الله عز وجل وأعلن والله يشهد على كلامى بأننى سوف لن ادخر وقتا ولاجهدا من اجل ان اتوب توبة صادقة من اعمق قلبى
اخوانى ارجوووكم ادعو لى ولاسرتى بالستر
ولو استطع احد ان يساعدنى على حذف المقطع من ذلك الموقع فليساعدنى على ذلك
اسأل الله لى ولكم الستر والعافية
عسى الله أن يتجاوز عنى وعن جميع المسلمين

منقول من طريق التوبة

همي الدعوه
14 Mar 2009, 02:54 AM
اقرؤ رسالتي ارجوكم

جاء الليل ولليل مهابه والله احق ان يهاب
احبتي لنتامل حديث الرسول عليه الصلاة والسلام (لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لإخيه مايحب لنفسه )
ونسأل أنفسنا هل نحن حققنا معنا الايمان من كل اتجاه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه مايحب
لنفسه هل مثل ماأحببنا الجنه لانفسنا أحببناها لغيرنا كم ضال جرفته الرياح امام اعيننا كم تائها تخبط في جدران المعاصي ونحن نرى احبتي سؤالي لماذا الاغلبيه من الملتزمين نراه في اماكن الخير ينثر درره وقل مانجده في تجمعات الطائشين ليبصرهم لطريق الهدايه سؤالي واجهته لاغلب الداعيات لما الاستراحات والزوجات يختفي تواجدنا بها تبرر بقولها لايصغوا لنا ونخاف احيانا من ردة الفعل يامة محمد اين اتباعنا لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم اين؟ كان يدعو للاسلام ومن حوله كفار ضرب واهين ومازال يدعو ارجوكم ارجوكم ارجوكم لا تدعوا شخصا الا بادرتموه بنصيحه واخلصوا فوالله ان لم تثمر في وقتها ستثمر فيما بعد كما تحبين ان تفوزين بالجنان هناك من يحب مثلك نحن خير امه اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر احبتي تذكرت قول ربي ( فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنون) والله اني اكتب وكلي دموع حاره لاتلوموني
فأني في يوم من الايام كنت تائهه ولن يمد احد يده ليساعدني لو بكلمه يوجهها لي
فهنيئا للمتناصحين هنيئا لمرشدي التائبين هنيئا لهم وربي هنيئا لهم
أخيرا لاتحرمونا من نصائحكم وارشادكم ففي كل قلب بذرة خير فاين اين من يسقيها

طريق التوبة

هادم اللذات
14 Mar 2009, 03:43 AM
بارك الله فيك

أم عمر الفاروق
14 Mar 2009, 10:26 PM
السلام عليكم ورحمة وبركاته



إن شاء الله سيكون في هذا الموضوع قصة جديدة كل مرة واتمنى من الجميع المشاركة لكي تعم الفائدة


لايهم أن يكون القصة منقولة من مصدر موثوق او قصة واقعية حصل لأحدكم المهم أن يكون القصة


حقيقية وليست من نسج الخيال إذا وجدت منكم المشاركة والتجاوب سأثبت الموضوع



اسأل الله التوفيق للجميع سأبدأ بأول قصة منقولة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جازاك الله كل خير اخي واسمح لي بان اساهم ليعم الخيران شاء الله تعالى

أم عمر الفاروق
14 Mar 2009, 10:50 PM
اليكم القصة :
مات وهو يسمع صوت الحور العين


هذه القصة قالها الشيخ خالد الراشد في شريطه "من حالٍ إلى حال"...وقد أثرت في نفسي فأردت ان انشرها
كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتب الله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
وفعلا استطاع ان يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عن ماضيهم


ومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبل الفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر واحد منهم فانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته على ايديهم
فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدون مسابقته
فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم
فأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلك الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها
فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وفوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم المقاتلة؟؟
فقالوا: السلام عليك
فقال الشاب في نفسه(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد المقاتلة؟؟
فأعادوا: السلام عليك
فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟
فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائل فأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟
قالوا: من أنت؟
قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له
فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم
فبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك معصية من المعاصي الا وفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟
فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟
فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى: (فل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوب جميعاً)
فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته
ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآن
فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسان
فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني ياأمي..سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان
وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)
وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب الى الجهاد
فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على ذلك
وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات القتال
قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة
وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!
ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتال
ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء.. فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان
فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل...ثم لفظ الشهادتين ومات
هذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحور العين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان
سبحان الله[/align]

هادم اللذات
15 Mar 2009, 01:54 AM
بــــــــــــــارك الله فيكي

همي الدعوه
15 Mar 2009, 02:44 PM
الهمسة التي غيَّرت مسار حياتي [ قصة توبه ]

لم أكن أتخيل أن تغيِّر كلمةٌ مسارَ إنسان. وأن تفصل همسةُ صادقٍ بيني قبلُ وبعدُ كضربةٍ بحد سيفٍ.

نشأتُ في أسرة محافظة .. لكنها غير ملتزمة. تحب الدين .. تهتم بصلاة أبنائها ومدارستهم للقرآن وحسن أخلاقهم.
وعلى الجانب الآخر .. أفلام .. سينما .. غناء. حالها كحال كثير من الأسر المصرية. كنا ننظر للملتزمين نظرة احترام وتوقير يشوبها خوفٌ من مجهول. وكنت أنظر إلى الملتزمين المتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. في المسجد .. في الشارع .. في المدرسة. ولم أكن لأتخيل أن أكون واحدًا منهم يومًا ما .. إلى أن لامست مسامعي تلك الهمسة التي غيَّرت مسار حياة أسرتي كلها.


كانت أشرطة المحاضرات الإسلامية في ذلك الوقت في بداية. انتشارها في أوساط العوام بعد أن كانت مقتصرة على طلبة العلم والملتزمين. فدفع أحد أصدقاء والدي إليه عشرة أشرطة للشيخ ( محمد حسين يعقوب ). وكان من بين هذه الأشرطة شريط اسمه :( صلاح القلوب ). ومن باب التسلية أتيت بالشريط ووضعته في المسجِّل .. وسمعتُ هزتني كلمات هذا الشيخ الذي يصرخ بحُرقة. ارتجف قلبي .. وارتعدت أوصالي. شعرت أنه يناديني .. يناديني كأنه يعرفني .. ويريد أن يدركني قبل أن أغرق. سمعتُ الشريط ..
ودارت بي الدوائر. بدأت أسأل نفسي : لماذا أعيش ؟ وماذا بعدُ ؟ كنتُ أتقلب في فراشي أبكي .. لا أعلم السبب .. ولكني أريد أن أبكي.


إلى أن أنعم الله عليَّ وقذف في قلبي حب الالتزام. وُفِّقت بفضل الله إلى الطريق .. والتزمت أسرتي كلها ولله الحمد والمنة. سبحان الله ! كيف يحقر عاقلٌ شيئًا من المعروف ؟!. هذا الذي أهدى الشريط ، أكان يتصور أن يكون هذا الشريط سببًا في هداية أسرة بأكملها ؟. كان درسًا تعلمتُه .. كان ( محمد حسين يعقوب ) حادينا جميعًا إلى الله عز وجل ؛ حافظتُ على الصلاة بعد سماعي لشريط ( لماذا لا تصلي ؟ ). عرفتُ معنى العبودية لما سمعت شريط ( خمس طلقات من مدفع العبودية ). وامتنعتُ عن سماع الغناء بعد سماعي لشريط ( حكم الغناء ). وعرفتُ المنهج الحق بعد سماعي لشريط ( المنهج الأصيل ). والتزمتْ أمي وأختي بالحجاب الشرعي بعد سماعهما لشريط ( شبهات في وجه الحجاب ). وهكذا كانت أشرطة ( محمد حسين يعقوب ) نبراسَ الطريق لي ولأسرتي. حتى وضعت يُمنى قدماي في المسجد .. وسخر الله لي من يأخذ بيدي من إخواننا العاملين في الدعوة إلى الله تعالى. كيف توفِّي أجر من جعله الله سببًا في هدايتك ؟ كيف توفِّي أجر من أنقذَتْك همساته ووضعَتْك على الطريق ؟
لله دره ذلك الرجل الصادق ، أحسبه كذلك ، والله حسيبه. كلما صليتُ .. ذكرتُ .. قرأتُ القرآن .. وكلما نصحتُ .. وكتبتُ .. ووعظتُ .. وكلما تلذذتُ بطاعة أو تنعمتُ بالقرب من ربي .. قلتُ : ما أنا إلا حسنة من حسناتك يا ابن يعقوب ! لعلك لا تعرفني .. ولكن دعواتي تعرفُك .. لساني اللاهج لربي بالدعاء لك لا ينساك .. قلبي الذي جعلك الله سببًا في ولادته يحبُّك .. لم ألتقِ بالشيخ إلا مرةً واحدةً. ملأتُ عينيَّ ممن جعله الله سببًا في هدايتي. وقلتُ له : إني أحبك في الله. وأحسبها أصدق ( إني أحبك في الله ) قلتُها في حياتي.


اللهم يا وليَّ الإسلام وأهله ..مسِّكنا الإسلام حتى نلقاك عليه.

طريق التوبة

همي الدعوه
17 Mar 2009, 02:43 AM
وهناك كانت بداية حياتي الجديدة


هذه القصة حكتها لى قريبتى


قالت لي قريبتي انها كانت لها صديقة لها محل تجاري كبير في مدينة الدار البيضاء.كاتت كلما دخلت عندها للمحل وجدتها تستمع للقران الكريم
في حين كانت من قبل متبرجة.فسالتها عن سبب توبتها.
قالت هذه الاخت.ذات يوم اصيب اخي في حادثة سير نقل على اثرها الى مستشفى ابن رشد مغمى عليه. فكنت ازوره كل يوم للاطمئنان عليه.ولما بدا يتحسن دفعني فضولي لزيارة جناح مرضى السرطان.واثناء هده الزيارة اذا بي ارى فتاة منزوية في مكان تقرا القران الكريم.سلمت عليها و دعوت لها بالشفاء.
سالتها عن سبب مرضها.فحكت لي لاقصتها بحزن و مرارة. على ما فرطت في جنب الله .قالت لي اسمعي اختي انا كنت من بنت الليل. يعني سهر بالليل و نوم بالنهار. ارتكبت كل المعاصي .خمر وزنا وكل ما يغضب الله سبحانه. لكن الله يمهل و لا يهمل. فاجئني المرض الخبيت. انا الان في مراحلي الاخيرة. لكني نادمة كل الندم بكيت على حالها وودعتها و انصرفت.
و ادا بها تنادني يا اختي عندي طلب.قلت لها تفضلي عزيزتي.
قالت لي توبي الى الله و البسي الحجاب قبل ان يهاجمك المرض كما هاجمني.
فوقعت كلماتها على قلبي كالسهام.
عدت الى بيتي مهمومة.طلبت من زوجي ان نذهب الى بيت الله الحرام لاداء مناسك العمرة.
وهناك كانت بداية حياتي الجديدة.
كانت هده المريضة سبب توبتي.
لما رجعت من العمرة ذهبت لزيارتها في المستشفى لابشرها بتوبتي فوجدتها قد فارقت الحياة
. اللهم ارحمها و تجاوز عنها. والحقنا بها مؤمنين.


طريق التوبة

ahmedarme
17 Mar 2009, 05:04 PM
اريد ان اعلم اين مشاركاتى ممكن حد يحضر روابطها وشكرا

همي الدعوه
18 Mar 2009, 02:25 AM
يوجد قسم الطلبات والشكاوي للإستفسار بارك الله فيكم

همي الدعوه
18 Mar 2009, 02:33 AM
رجل يسأل: كيف أذكر الله؟

الكاتب/د.عبدالله العثمان

شاب كان يحب رعي الإبل فاشترى بعض منها وتركها في البر وبدأ كل فترة وأخرى يذهب إلى منطقة البرية يتفقد إبله وكان رغم ما هو مولع بالإبل إلا كان كثير ذكر الله سبحانه وتعالى دائماً يسبّح ويحمد الله تعالى ويقرأ القرآن لسانه رطبا بذكر الله نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ..
كان الرجل تعرفت عليه في الحرم وحكى لي قصته العجيبة هذه فيقول : خرجت ذات يوم أتفقد الإبل في طريق المطار الجديد كان الطريق لم ينتهي بعد فهو في فترة الإنشاء ..
ذهبت عند وقت العصر تفقدت الإبل وشربت من حليبها ثم أردت الرجوع قبيل المغرب وأنا في طريق العودة نظرت أمامي دون سابق إنذار كومة مركبّة وسط الشارع من الاسفلت طبعا لونه أسود والطريق أسود والوقت عند المغرب ولا انتبت لهذه الكمية من الاسفلت الموضوعة حاولت أن أهدئ السرعة ولكني ما استطعت فاضطررت أن أضرب فيها فاصطدمت بهذه الكمية من الاسفلت .. الحادث بحد ذاته بالنسبة له بسيط لكن وجد نفسه ينزف دما ! ..
يتفقد مصدر الدم ظن من جبته أو من مناطق جسمه ولكن وجد الدم بكمية كثيرة نظر إلى جزء من لسانه مقطوع شعر أن لسانه ثقيل ما يستطيع يتكلم فخاف أنه لو سقط ليبلع الدم وليس يستطيع يضمّد لسانه لا يستطيع أحد يُخرج لسانه ويمسكه أو يضمده عن النزف يقول : خرجت وأنا مذهول ما أدري ماذا أفعل ؟!
ما أدري أين أذهب ! السيارة الآن ما تتحرك وأنا في طريق بري ولوحدي فخرجت من السيارة وقد تكسرت الزجاج الأمامية وأنا في مصيبة ولكن ذلك اللسان الذي جلس ينزف دما بكمية كثيرة جداً أيقنت أني هالك لا محالة إلا أن ينجيني الله سبحانه وتعالى ..
خرجت بدأت أسير قليلا قليلا وأنا مثقل بالألم من قطع اللسان والنزيف وبدأ يكون علي الإعياء والتعب وبدأت أشعر بالدوخة ..
فجأة نظرت إلى كأنه ظل أحدا من بعيد كأنهم جماعة يسيرون كأنهم عمال هنود يسيرون في الطريق يكملون طريقهم وبيني وبين عن الطرق العام مسافة يمكن تتجاوز 4 كم حاولت أن أؤشر لهم ولما نظروا إلي ونحن عند المغرب وواحد يخرج الدم من فمه وبكميات كثيرة خافوا ظنوا أني جني فهربوا كل واحد سلك جهة بمفرده قلت إنا لله وإنا إليه راجعون وأنا ما كنت أتوقع أن أصل إلى الشارع العام .. كملت طريقي شعرت بخطاي بدأت تكون ثقيلة مرة أسحب رجل ومرة أنزل رجل شعرت أن قواي بدأت تخور وبدأت أذكر الله سبحانه وتعالى وأكثر من ذكره سبحانه وتعالى وبدأت أتذكر الأيام الخوالي ! وماذا فعلت فيها ؟ وماذا قدمت من حياتي ؟ وكيف أقدم على الله وبأي شيء ؟ ما هي الذنوب التي عملتها طيلة هذه السنوات ؟! ... الخ بدأت أستعيد شريط حياتي من طفولتي إلى هذه اللحظة التي أنا فيها تذكرت بناتي .. " وهو سبحان الله العظيم جميع الذي لديه بنات وليس أولاد " ..
فيقول : بدأت أتذكر من الذي يرعاهم من بعدي وكذلك زوجتي وحتى الإبل حنّيت عليه سوف أترك الإبل لمن ؟! وغيرها .. وأنا أسير وأسير وأتوقع أني أسقط بأي لحظة من كثرة التعب و سبحان الله العظيم في هذه الأثناء حضرت سيارة نجدة سائرة فقط في الطريق العام وأرادت أن تدخل في الشارع الفرعي شارع المطار الجديد تتفقد أو تنظر ما هو الموجود ، من أرسلها !! الله سبحانه وتعالى أعلم ! ...
أشّرت لها وأنا ملقى على الأرض والحمد الله لحقوا علي وأنا ممدد على الأرض .. أخذوني أحاول أن أتكلم أول مرة أكتشف الآن أن لساني ما قدر ينطق بالكلمات لأني حاولت أن أتكلم ما استطعت أن أقولهم شيئا فأخرجت بطاقة في جيبي تبيّن أني عسكري وأني أريد المستشفى العكسري حتى أتعالج فيه ففهموا قصدي أخذوني بسرعة وحتى هم ما عرفوا ماذا سيفعلون بي لا أحد يعرف يضمد اللسان ولا أحد يوقف نزيف من اللسان وليس هو جرح خارجي تربط الإصبع أو الرجل ولكنه لسانا .. وصلت إلى المستشفى العسكري فوصلت إلى الطوارئ كتبت لهم بعض الكلمات حتى يتصلوا بأصحابي وأهلي ..
جاء إلي الطبيب الذي سوف يخيط لساني وجلس يرسم لي رسم يشرح لي لكن ما قدرت أفهم طبعا أعطوني سوائل وبدأت أرجع قليلا إلى الوعي وأنتبه وأعرف الذين حولي أحاول أن أؤشر لهم ورسم لي لساني متعلق على جزء بسيط جداً وينقطع بالكامل و لما رسم لي انفجعت شعرت بحجم المشكلة في لساني ! وقال لي سوف أدخل للعملية الآن وربما تطول وما ندري هل تنجح أو لا وترجع تتكلم أو لا ... الخ ... فبدأت أشعر الآن بنعمة اللسان هل من المعقول ما أتكلم وأنا كنت أتكلم في كل مكان وفي كل مجلس وأتكلم يسار ويمين وعلى فلان وعلان والآن ما أستطيع أتكلم ! فبعد ذلك تذكرت ولا أستطيع أذكر الله سبحانه وتعالى أنا كثير الذكر بالله .. الخ كل هذه الأمور المشاعر بدأت تدور في بالي وهو يشرح لي الدكتور وبدأت ما أفكر في كلام الدكتور بقدر أني أفكر في حالي ! كيف سوف أتصل في عيالي ؟! كيف أبنصحهم ؟! كيف أبشرح لهم وأكلم زوجتي وكيف أبطلب رغباتي الشخصية وكيف عملي أين أذهب ؟! .. الخ وأنا من غير لسان و سبحان الله فقط نعمة واحدة " نعمة اللسان " كل هذه الهواجس مرت على رأسي والدكتور يقول ترى أبخيّط لسانك وما ندري هل تنجح العملية وتقدر تتكلم أو خلاص هذه آخر مرة يكون لك فيها لسان ! .. يقول اضطررت أن أوافق على العملية ليس لدي خيارات ووقعت لهم على الأوراق ووافقت .. أخذوني إلى غرفة العمليات .. بعد ذلك يقولوا الأطباء لي أنه طالت العملية وهم يخيطون لي هذا اللسان فجلسوا يخيطون بدقة وكذا حتى يحاولون أنه يرجع إلى طبيعته الأولى .. خرجت من العملية .. أفقت من البنج وبدأت أعرف الذين حولي .. أشعر لأول مرة أن لساني مثل الطابوق أو العلبة، داخل حلقي قد تورّم لا أعرف أبلع حتى ريقي أشعر بالألم عند بلع الريق ولا أقدر أخرج لساني من الورم فشعرت أنه إحساس ليس بالحقيقة ولكن هذا ما أشعر به لساني قد تورّم ولا أعرف أتكلم ..
فحاولت أتكلم من الحلق أو من آخر اللسان لكن ما استطاع أن يخرج مني شيئا أنا لله وإنا إليه راجعون .. بعد كل هذه الأزمة النفسية وكل ما مرت علي إلا أن أرجع إلى ذكر الله سبحانه وتعالى وألجأ إليه وأسأله العون وتخفيف مصابي وأدعو الله سبحانه وتعالى بصالح أعمالي ..
وما هي والحمد لله إلا أسابيع مرت علي في هذه المعاناة في المستشفى ومع الأهل والناس كلهم يحضرون يطمئنوني إلا الحمد الله بدأت أنطق بعض الكلمات وسبحان الله كأني طفل يتعلّم ويحضرون لي كلمات من طرف اللسان ومن الحلق يحاولون بي أن أنطق وأنا أنظر إليهم وأضحك كأني طفل في بداية تعلم النطق لكن سبحان الله العظيم وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى مرت علي 6 أشهر تقريبا بدأت أُخرِج كل الكلمات بشكلها الصحيح وشكلها السليم وحمدت الله سبحانه وتعالى حمداً كثيراً على أن أعاد لي لساني وهو جزء بسيط من ما أنعمه الله سبحانه وتعالى على خلقه وفي خلقه شؤون ..
فألزمت نفسي بأن أعود إلى أكثر بما كنت عليه من كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى والثناء عليه ..
قال الشيخ : والحمد الله وكما عرفت عنه أن لسانه لا يزال رطبا من ذكر الله سبحانه وتعالى ..

طريق التوبة

همي الدعوه
19 Mar 2009, 01:14 AM
قصص واقعية للإستغفار

روى الشيخ خالد الجبير استشاري امراض القلب هذه القصة التي حدثت له :
أنه كان معرض للتقاعد من عمله وهناك خمسة أطباء من اللذين يعملون معه في نفس المشفى
كانو يكنوا له العداوة وأرادو خروجه من العمل .. وعندما عرض له الخبر أصبح مهموما ضائقا شديد
الكرب
ذهب للمسجد وقت صلاة العصر وعندما خرج تذكر شيئا ً ,,,قال في نفسه -- الأن كل الناس المرضى
يأتون إلي لأعالجهم وأنا الآن لا أستطيع أن أعالج نفسي من الهم الذي أصابني__ وتذكر الاستغفار
وجعل يردد (( ا ستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )) وعندما وصل لبيته يقول :
ما إن أمسكت مقبض باب المنزل حتى أحسست براحة واطمئنان عجيبين يسريان في داخلي ....... يقول
الدكتور... ولم تمض بعد ذلك سوى سنتين إلا وقد حدث للأطباء الخمسة ما حدث...
فقد مات أحدهم
ونقل الآخر من عمله
وتقاعد الرابع
واعتذر أحدهم من فعلته
وفصل الأخير من الوظيفة ...........! !!!
سبحان الله كل ذلك يفعله الاستغفار
أين نحن من قوله تعالى

" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا "
سورة نوح

طريق الإيمان

همي الدعوه
20 Mar 2009, 03:43 AM
قصص واقعية للإستغفار


هناك امرأة قالت:
ما ت زوجي وأنا في الثلاثين من عمري
وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني
وبكيت حتى خفت على بصري
وندبت حظي ..ويئست ..وطوقني الهم
فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا
وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا


وبينما أنا في غرفتي
فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم
وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا ))
فأكثرت بعدها الإستغفار
وأمرت أبنائي بذل ك
وما مر بنا والله سته اشهر
حتى جاء تخطيط مشروع
على أملاك لنا قديمه
فعوضت فيها بملايين
وصار أبني الأول على طلاب منطقته
وحفظ القران كاملاً
وصار محل عناية الناس ورعايتهم
وأمتلأ بيتنا خيراً
وصرنا في عيشه هنيئه
وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي
وذهب عني الهم والحزن والغم
وصرت أسعد أمرأه
:
:
منقول للشيخ عائض القرني
نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفلنا عنها


طريق الإيمان

أم عمر الفاروق
20 Mar 2009, 12:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اني استغفرك واتوب اليك "..."اللهم اصلح لي شاني ولا تكلني الى نفسي طرفة عين "
قصة غاية في الروعة أخي ..."

همي الدعوه
21 Mar 2009, 01:56 AM
قصص واقعية للإستغفار

يقول أحد الأزواج


كلما أغلظت على زوجتى أو تشاجرت أنا وهي أو صار بيني وبينها أي مشكلة أهم بالخروج من
البيت من الغضب ....... ووالله لا أفارق باب العمارة إلا وتجتاحني رغبة شديدة في الذهاب للإعتذار منها
ومراضاتها............ أخبرتها بذلك فقالت لي: أتعرف لماذا ؟؟
قال لها : ولماذا ؟
قالت بمجرد أن تخرج من الغرفة بعد شجارنا ألهج بالاستغفار ولا أزال أستغفر حتى تأتي وتراضيني
نعم أخيتي انه الاستغفار الذي قال عز وجل عنه (( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ))
ألا يستحق أن يكون أعجوبة

طريق الإيمان

همي الدعوه
22 Mar 2009, 02:47 AM
ماذا حدث للرجل اثناء انتظاره للصلاة

هذه القصة يا اخوان تذكرني في قوله تعالى {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }الأعراف34 احد الاخوة جزاه الله الخير من الذين يدعون وينسقون مع المشايخ في القاء الكلمات والمحاضرات في المساجد دعاني ذات يوم لالقاء كلمة في احد المساجد ،فذهبت اليهم لالقاء موعظة عن المواقف التي وقفت عليها في تجهيز الموتى ،وبعد انتهاء الموعظة فاذا برجل كبير السن يقوم من مجلسه ويسلم علي بحرارة وانا لا اعرفه،فقال: هل تعرفني يا شيخ ؟،فقلت: لالا اعرفك ،فقال: انا والد الذي دعاك لالقاء الموعظة في هذا المسجد،فقلت:جزاه الله خيرا وجعلها في موازين اعماله في الدنيا والاخرة ،مع كبر سن هذا الرجل الى انه اصر على ان يحضر الموعظة، وبعد يومين فقط حصلت حالة وفاة لاحد اقربائهم بهذه العائلة اقصد الابن الذي دعاني الى المسجد ووالده الذي اصر على الذهاب ليحضر الصلاة والدفن على هذا الميت في مكة المكرمة ،بالرغم من ان ابنه ،

قال له: يا والدي انت متعب ارتاح هنا ولا تاتي معنا لكنه اصر ثانية ، ثم ذهبوا الى الجنازة الى مكة المكرمة قبل صلاة الفجر فوضعوا الجنازة في مكان المصلى للجنائز داخل الحرم حتى يصلى عليه، بعد ان اذن المؤذن اذان الفجر قام هذا الوالد ليصلي ركعتين سنة الفجر عند مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام ، وبعد الانتهاء من الركعتين جلس بجانب المقام متكئا عليه ينتظر قيام الصلاة وعند اقامة الصلاة لم يقم ليصلي معهم فذهب اليه ابنه ليساعد والده للقيام للصلاة فوجده ميتا،لا اله الا الله ما اجمل هذه الخاتمة ، وكان كل من كان حاضرا من اهل الجنازة التي حضروا للصلاة عليها تركوها ،وانشغلوا بموته ، ولقد قمت بغسله وتجهيزه ودفنه في مكة المكرمة ،ولقد كانت تنبعث منه رائحة كرائحة المسك بل كانت اقوى من ذلك،نسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة والفردوس الاعلى.

منقول

همي الدعوه
23 Mar 2009, 03:39 AM
من قصص المغسلين

قصص واقعية وقعت لمغسل الاموات ابو غانم العباسي حفظه الله


أسمعوا :يا من ضيعتم الصلاة تفكروا



يا من تركتم الصلاة هل تريد مثل هذه الميته ؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم

فبعد حمد الله والصلاة على نبيه عليه الصلاة والسلام

هانحن نلتقي مجدداً لأقص عليكم حادثة أخرى عايشتها أثناء التغسيل لأحد الأموات ......

ولكن يجب أن تعلم أخي الكريم اختي الكريمة أني لا أضع هذه الحوادث التي مرت بي من أن أجل أن يتسلى القارئ أو يقضي وقته في قراءة العجيب .......

لا والله .....

لو كان لهذا لما سطرت في هذا المكان شئ .......


وإنما لتأخذ العظة والعبرة من هذه المواقف فالسعيد والله من اتعظ بغيره وعمل لما بعد الموت .


اتصل عليّ شاب في حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً وقال لي أن ابن خالتي حصل عليه حادث سير وقد توفى وهو موجود في المستشفى ....


وبعد فترة وصلت إلى المستشفى وكان الحادث لم يمر عليه سوى ساعة تقريباً ......


ولما دخلت غرفة الطوارئ إذا بجسد مسجى على السرير وقد غطي بغطاء أبيض ......


فلما كشفت الغطاء إذا بشاب في عمر الزهور لا يتجاوز الثامنه عشرة سنه ....


وقد أصيب بنزيف شديد في الدماغ ......


وكسور متعددة في الأطراف ....


بسرعة نقلنا الشاب إلى مكان التغسيل لأن الطبيب نبه على سرعة الأنتهاء من تغسيله ودفنه لأن النزيف الذي معه شديد وسيزداد خروج الدماء عندما يبرد الجسم ......


بدأنا بغسيل الشاب ........


وأثناء تغسيله ظهرت العلامة التي ألمت القلب وأرجفته .......


والله يا أخوان ويا أخوات من عند أعلى الكتف إلى أعلى الرأس بدأ لون الجسم بالتغير .......


ليس للأسود .......


لا ولكن أصبح وكأن عليه ظله ......


ولكي تفهم الموقف ......


ضع يدك بعيده الأن عن لوحة المفاتيح ( الكيبورد ) اترى فرق الإضاءة بين المكان الذي تحت يدك وباقي لوحة المفاتيح .....


هذا ما أعني ......


وقد كان الوجه معبس بشكل واضح ....


نسأل الله السلامة والعافية ......


بعد أن انتهيت وصلينا على الشاب ودخلنا المقبرة ......


كنت أول من نزل إلى القبر لأجهز أرضية القبر وأبعد عنها الأحجار .....


فعندما أنزلناه .......


لاحظوا يا أخوان ويا أخوات .......


بنفسي نظفت الأرض ........


والله ما لامس جسده أرض القبر حتى ظهر منظر عجيب .......


إذا بدود صغير جداً لا أدري من أين يخرج ليس من جسده ولكن من الأرض ويصعد على الجسد ........


بدأت بدفعه بيدي ولكن دون فائدة كلما دفعت منه صعد الغير ......


تركناه في قبره وصعدنا .....


وبعد أيام .......


أتاني شاب من الصالحين في مسجدي وسلم علي وسألني أنت من غسلت فلان .......


قلت نعم .......


قال ألم تظهر عليه علامات .....


فقلت له لا .....


لم أرى إلا خيراً ......


قال لي ....


وأسمعوا يا أحبه ......


قال والله لم يكن من أهل الصلاة .....


لم يكن من أهل الصلاة .......


يصلي فرض ويترك الكثير وهكذا ......


فقلت في نفسي هذه هي العلامة ......


أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ...


أسمعوا ........


يا من ضيعتم الصلاة تفكروا

يا من ضعيتم الصلاة وانتم تجلسون أمام القنوات

يامن ضيعتم الصلاة وانتم تسامرون الشبكات

يامن ضيعتم الصلاة وانتم تلعبون الكرة


....... يا من تركتم الصلاة هل تريد مثل هذه الميته ؟؟؟


هل تريد مثل هذه الخاتمة ؟؟؟؟


سارع أخي بالتوبة ........


فوالله الذي لا إله إلا هو سيأتي عليك يوم تندم فيه على ما فرطت في جنب الله فبادر قبل أن تغادر


طريق التوبة

همي الدعوه
23 Mar 2009, 11:35 PM
من قصص المغسلين

قصة الفتاة التي انبعثت منها روائح المسك والعنبر

وتقول الحاجة زكية وهي تعمل بمهنة مغسلة موتى منذ خمس وثلاثين عاما بانه في احد الايام دعيت لتغسيل فتاة متوفاة بسبب داء السرطان وهذه الفتاة كان عمرها 30 عاما وخلال قيامنا بتغسيلها كانت تبدو وكأنها نائمة وبعد ان قمنا بغسلها حضرت ابنتها البكر وعمرها 11 عاما وقامت بقراءة القرآن عند رأس والدتها فما كان الا ان شممنا جميعا وجميع من كانوا متواجدين رائحة المسك والعنبر والطيب فتوجهت بالسؤال للمساعدات والمتواجدات من قام منكن برش العطور على هذه المتوفاة الان فانكر الجميع قيامهم بهذه الفعلة فما كان مني الا ان ذهبت وقمت بتفقد زجاجات العطر لاجدها مغلقة كما هي ولكن كانت رائحة المسك والعنبر تفوح من جسد هذه الشابة بازدياد شديد وعند سؤالنا عنها قالوا بانها كانت من المصليات وهي حافظة للقرآن وبارة بوالديها وزوجها ورغم قساوة المرض الا انها كانت من الصابرات فكانت لها حسن الخاتمة .

الإسلام للجميع

أم عمر الفاروق
24 Mar 2009, 02:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذى ساقول بعدما قيل ...اللهم ارزقنا حسن الخاتمة واعفوا عنا وتب علينا وارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين ..شكرا اخي همي الدعوة لقصصك المؤثرى ربنا يجزيك كل خير وتقبل تعليقي على هاذه القصة وغيرهاا ونفع الله بكم

همي الدعوه
25 Mar 2009, 03:19 AM
من قصص المغسلين

قصة لاعب القمار الذي بقي رأسه منحنيا الى الجهة اليسرى

يقول ابو اسلام وهو يعمل مغسل موتى بانه في احد الايام طلب منه تغسيل احد الموتى وعند ذهابه وجد جثة ملقاة على مغسلة الموتى لرجل كان وجهه اسود ولسانه خارج فمه بصورة مقززة كما لو كان يلهث وعيناه حاجظتان ورأسه مائل الجهة اليسرى ويقول ابو اسلام انني قمت سريعا وانني لم اشعر بالراحة لمنظر هذا الرجل وحاولت مرارا ثني رأسه الى الجهة اليمنى الا انني لم استطع وايضا جميع من ساعدوني لم يستطع احد منهم ثني رأس هذا الرجل ولم نستطع حتى ادخال لسانه في فمه وعندما قمنا بالسؤال عن هذا الرجل وجدنا بانه كان صاحب مال وكان يلعب القمار وشارب للخمر وفي احدى المرات كان يلعب القمار فخسر المال وبدأ بسب الذات الالهية فباغتته جلطة قلبية اودت بحياته ليدفن ولسانه خارج فمه ووجهه اسود ورأسه باتجاه الجهة اليسرى.

الإسلام للجميع

همي الدعوه
27 Mar 2009, 01:47 AM
من قصص المغسلين

قصةالمتوفاة التي رفضت جثتها الغسيل

هذه المرة القصة حول مواطنه كانت لا تغادر مؤتمرا الا برفقة الرجال وكانت من شاربات الخمر ولها علاقات غير شرعية مع الرجال وممارسة حياتها الابتزاز حيث قالت ام عبد الله وهي مغسلة موتى بان جثة هذه الفتاة رفضت الغسيل حيث انها خلال وضعها على مغسلة الموتى في كل مرة كنا نهم بغسلها كانت جثتها تنزلق من على المغسلة الى الارض وبعد محاولات عديدة كان يتكرر نفس المشهد قمنا بالاستعانة ببعض المساعدات حيث تم الامساك بجسمها من كل جهة ومع ذلك كانت الجثة تنزلق شيئا فشيئا علما بانها ماتت بالسرطان.

الإسلام للجميع

سيدرا
28 Mar 2009, 01:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم

همي الدعوه
29 Mar 2009, 10:29 PM
من قصص المغسلين

قصة تائب قبيل موته بلحظات

كان احد الاشخاص من اصحاب المشاكل الكثيرة والمؤذي للجيران وابناء منطقته حيث لم يكن يرتاح له اي شخص يعرفه وفي احدى الليالي الرمضانية جاء هذا الشاب الى والدته واخبرها بانه يريد الصوم والصلاة والتوبة النصوح فما كان من والدته الا ان نصحته بان يذهب لاداء صلاة التراويح ولكن متخفيا حتى لا يتهكم عليه الناس حيث انه معروف بمشاكله الكثيرة وشروره الكبيرة التي ارتكبها بحق الناس وبعد عودته من صلاة التراويح اخبر والدته بانه سيعود في اليوم التالي لتناول وجبة الافطار مع اهله حيث كان موجها لعمله بقطاع الانشاءات حيث يعمل سائقا لمدحلة واثناء عمله في تلك الليلة سقط اسفل المدحلة ودهسته حيث توفي على الفور يخبرنا الشيخ وحيد وهو مغسل موتى بانه بعد ان قام بغسل جثة الشاب التائب رأى الشاب مبتسما ولونه صاف , ويميل الى بعض الصفرة رغم بشاعة الحادث حيث كان جسم هذاالشاب مهشما وملطخا بالدماء الا انه كان يبدو عليه حسن الخاتمة التي طلبها قبل موته من الله وكانت توبة قوية صادقة حيث كان مريح المنظر.
وكان الشيخ وحيد يهلل ويكبر وهو يقوم بغسله حيث كان الشيخ مرتاحا يقوم بغسله حيث افاد الشيخ وحيد ان بعض المتوفين يكون بشاعة مناظرهم سدا منيعا من قيام المغسلين بالتهليل والتكبير وبحسب الشيخ وحيد ان الله الهمه التهليل والتكبير على هذا الشاب التائب ويبدو ان قسم امه بان تعمل له افطارا ستحكى به النساء قد تحقق حيث ان ذلك الافطار اصبح افطارا للناس على روحه الطاهرة .

الإسلام للجميع

همي الدعوه
31 Mar 2009, 12:47 AM
ابتسامة تائب فى ساعة الاحتضار

يقول أحد الدعاة حدثني صاحب لي قال : كنت ذاهباً إلى إحدى الدول العربية لمهمة
تستغرق يوماً واحداً وبعد أن أنهيت مهمتي , عدت إلى المطار استعداداً للإياب وكلِّي تعب ونصب من هذه الرحلة التي ما ذقت فيها النوم إلا غفوات ..

فالتفتُّ يمنة ويسرة وبحثت عن المسجد لأصلِّي , فوجدت في المطار مكاناً أُعِدَّ للصلاة .. فذهبت إليه ونمت نوماً عميقاً , وقبيل الظهر استيقظت على بكاء شاب يصلي ويبكي بكاءً مريراً , قال : فعدت لنومي وقد أعياني التعب والنصب , ثم دنا ذلك الباكي مني بعد لحظات , وأيقظني للصلاة , ثم قال : هل تستطيع أن تنام ؟

قال : قلت : نعم , قال الشاب : أما أنا فلا أقدر على النوم , ولا أستطيع أن أذوق طعمه , قال : قلت : نصلي وبعد الصلاة يقضي الله أمراً كان مفعولاً ، قال : ثم أقبلت عليه بعد ذلك , فقلت : ما شأنك

قال الشاب : أنا من الرياض ومن أسرة غنية كل ما نريده مهيأ لنا من المال والملبس والمركب .. ولكنني مللت الروتين والحياة .. فأردت أن أخرج خارج البلاد ثم أجَّلت النظر هل أذهب إلى دولة يذهب إليها الناس , فاخترت بين دول عدة هذه البلاد التي أنا وإياك في مطارها حتى لا يعرفني أحد وما كان همي فعل فاحشة بل لعب وضياع وقت ولهو وتفسح .

ولما وصل هذا الشاب إذا برفقة سوء قد أحاطت به إحاطة السوار بالمعصم .. فاطمأن إليها بادئ الأمر وما زالوا معه من فساد إلى فساد ومن عبث إلى عبث حتى أتوا به إلى خطوات الزنا مع الجواري والفتيات الغانيات الفاجرات ..

وما زالوا به حتى انفرد بواحدةٍ منهن وما زالت تلاعبه حتى وقع عليها وزنى بها .. ولما بلغ به الأمر مبلغه وبلغت فيه الشهوة ذروتها وأخرج ما في جوفه إذا بحرارة تلسع قلبه وتضرب ظهره ..

وبدأ يبكي ويصيح : زنيت ولأول مرة .. كيف هتكت هذا الجدار والسور المنيع من الفاحشة .. إني سأحرم حور الجنة وبدا عليه شأن وأمر غريب وعجيب وخرج من الباب باكياً .


وإذا بفاجر يقابله فقال له : ما لك تبكي ؟ قال الشاب : ولِمَ لا أبكي ، لقد زنيت ، فقال له : الأمر هيِّن خذ كأساً من الخمر تنس ما أنت فيه ، قال الشاب : أما يكفيك أني زنيت تريد أن تحرمني خمر الجنة , فقال له : إن الله غفور رحيم .


ونسي هذا العابث أن الله شديد العقاب .. أعدَّ للمجرمين ناراً تلظى .. تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك , إذا رأت المجرمين سمعوا لها تغيَّظاً وزفيراً وشهيقاً .

ثم أخذ الشاب يبكي من حرقة ما أصابه .. ويقول لصاحبه الذي في المطار : يا ليتهم أخذوا مالي .. لقد مضوا بي إلى الزنا .. لقد أفسدوا وكسروا ديني وإيماني .. فقال صاحبنا : أتلو عليك آية من كلام الله .. فلتسمع .. وتلا عليه قول الله تعالى :

( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) .


فأجاب ذلك التائب الذي بلغت التوبة في قلبه ذلك المبلغ قال : كلٌ يغفر له إلا أنا , ألا تعلم أني زنيت .. ثم سأل الشاب صاحبه : هل زنيت ؟ قال : لا والله ، قال : إذن أنت لا تعلم حرارة المعصية التي أنا فيها .

قال : وما هي إلا لحظات حتى أعلن مناد المطار إقلاع الرحلة التي سأعود معها بإذن الله إلى الرياض .. فأخذت عنوانه ثم ودعته وانصرفت .. وأنا واثق أن ندمه سيبقى يوماً أو يومين ثم ينسى ما فعل , وبعد أيام من رجوعي إلي الرياض إذ به يتصل بي ..

واعدته ثم قابلته فلما رآني انفجر باكياً وهو يقول : والله منذُ فارقتك وفعلت فعلتي تلك ما تلذذت بنوم إلا غفوات .. ما قولي أمام الله يوم أن يسألني ويقول : عبدي زنيت أقول نعم زنيت وسرت بقدماي هاتين إلى الزنا ، فقال صاحبه هوِّن عليك إن رحمة الله واسعة .

فقال ذلك الشاب لصاحبنا هذا ما جئتك زائراً .. ولكني جئتك مودعاً ولعلي ألقاك في الجنة إن أدركتني وإياك رحمة الله .. قلت : إلى أين تذهب ؟ قال : أُسلم نفسي إلى المحكمة وأعترفُ بجرم الزنا حتى يقام حد الله عليّ .


قال : قلت له : أمجنون أنت أنسيت أنك متزوج .. أنسيت أن حد الزاني المحصن هو الرجم بالحجارة حتى الموت .. قال : ذاك أهون على قلبي من أن أبقى زانياً وألقى الله زانياً غير مطهر بحد من حدوده .


قال : صاحبه : أما تتقي الله .. أُستر على نفسك وأسرتك وجماعتك .. قال الشاب : هؤلاء كلهم لا ينقذونني من النار وأنا أريد النجاة من عذاب الله .. قال الصاحب : فضاقت بي المذاهب وأخذته وقلت له : أريد منك شيئاً واحداً فقال التائب : اطلب كل شيء إلا أن تردني عن تسليم نفسي إلى المحكمة .


قال : غير ذلك أردت منك .. قال الشاب : ما دام الأمر كذلك فأوافقك .. قال صاحبه : امدد يدك عاهدني بالله أن تعمل وتصبر لما أقول قال : نعم .. فعاهدني .. قلت له : نتصل بالشيخ فلان من كبار العلماء وأتقاهم لله حتى نسأله في شأنك فإن قال : سلّم نفسك إلى المحكمة فأنا الذي أذهب بك إلى المحكمة .. وإن قال لا فلا يسعك إلا أن تسمع وتطيع قال : نعم .


فسألنا الشيخ فقال : لا يسلم نفسه , ولكن هذا الشاب لم يهدأ بل ظل يتصل بالشيخ مراراً يريد أن يقنعه بتسليم نفسه ويجادل ويصر ويلح على ذلك .. قال صاحبه : فلما قابلته قلت له : لماذا أزعجت الشيخ بهذا الاتصال وأنا الذي قد كفيتك مئونة الاتصال به ، فقال : أحاول أن أقنعه لعله أن يأمرني أو يوافقني على تسليم نفسي .

قال : ومن كلام هذا الشاب للشيخ : اتق الله يا شيخ وأنا أتعلق برقبتك يوم القيامة وأقول يا رب إني أردت أن أسلِّم نفسي ليقام حدّ الله عليّ فردني ذلك الشيخ ، فقال الشيخ : هذا ما ألقى الله به وما أفتيتك إلا عن علم .

ثم قال الشاب التائب لهذا الصاحب : إني أودعك قال : إلى أين ؟ قال : أريد الحج وكان الحج وقتها قريباً ، فطلب هذا الصاحب من الشاب أن يحج معه ومع إخوانه .. فقال : لا وظن صاحبه أنه قد اختار رفقة ليحج معهم .

قال : فلما قضينا مناسكنا وعدنا إلى الرياض قابلته فسألته فقال : لقد حججت وحدي وتنقلت بين المشاعر على قدمي لعل الله أن ينظر إليّ ذاهباً من منى إلى عرفة أو واقفاً على صعيد عرفة أو ذاهباً إلى مزدلفة أو ماضياً إلى الجمرات لعل الله أن ينظر إليّ فيرحمني .

ولقد كان هذا التائب يقول في حجه : أخشى ألا يغفر الله لمن حولي لشؤم ذنبي ، وتارة يقول : لعل الله أن يرحمني بهؤلاء الجمع المسبِّحين الملبِّين .. قال صاحبي ولقد دامت الصلة والزيارات بيني وبينه , ولقد حفظ هذا الشاب التائب القرآن كله بعد الحج وأصبح يصوم يوماً ويفطر يوماً .

قال الصاحب : وإنني رأيت أحد العلماء فأخبرته بقصة هذا التائب وما كان منه من انكسار وإنابة وصيام وقيام وحفظ للقرآن فقال هذا العالم : لعل زناه هذا قد يكون سبباً لدخول الجنة ولعل بعض الآيات تصدق في حقه ، قال تعالى :

( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدِّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماًْ } الفرقان

قال الصاحب : لما سمعت هذه الآية عجبت وقلت : كيف غفلت عن هذه الآية .. فولَّيت إلى بيت صاحبنا في دار أبيه العامرة في قصر أبيه الفسيح .. ذهبت إليه لأبشره فقال أهله : إنه في المسجد فذهبت إليه فوجدته منكسراً تالياً للقرآن ..

فقلت له : عندي لك بشرى قال : ما هي ؟ قال : فقرأت عليه : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون قال : فلما بلغت هذه الكلمة كأني أطعنه بخنجر في قلبه قال : فمضيت تالياً : ومن يفعل ذلك يلقَ آثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ) .


قال : فلما أكملت هذه الآية قفز فاحتضنني وقبَّل رأسي وقال : والله إني أحفظ القرآن ولكن كأني أقرأها لأول مرة ثم أذن المؤذن فانتظرنا إقامة الصلاة وغاب الإمام ذاك اليوم فقام مؤذن المسجد وقدّم صاحبنا التائب .


فلما كبَّر وقرأ الفاتحة تلا قول الله : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) فلما بلغ ْ ( إلا من تاب ) لم يستطع أن يكملها فركع ، ثم اعتدل ثم سجد ، ثم اعتدل ، ثم سجد ، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية الفاتحة وأعاد الآية يريد أن يكملها فلما بلغ ( إلا من تاب وآمن ) .. لم يستطع أن يكملها فركع وأتم صلاته باكياً .


قال الصاحب : وهكذا مضى على هذا الحال زمناً إلى أن جاء يوم من الأيام وكان يوم جمعة وبعد العشاء من ذلك اليوم اتصل بي رجل .. فقال أنا والد صاحبك أحمد وأريدك في أمر مهم أريدك أن تأتي إليّ مسرعاً .

قال : فخرجت مسرعاً خائفاً فلما بلغت دار قصره إذا بالأب واقف على الباب فسألته ما الخبر ؟

قال : صاحبك أحمد يطلبك السماح يودعك إلى الدار الآخرة لقد انتقل مغيب هذا اليوم إلى ربه .. ثم انفجر الأب باكياً ..


يقول الصاحب واسمه أحمد أيضاً وأنا أُهوِّن عليه .. وبقلبي على فراق حبيبي وصديقي مثل الذي بقلب والده .. ثم أدخلني في غرفة كان الشاب فيها مسجَّى فكشفت عن وجهه فإذا هو يتلألأ نوراً ..


كشفت وجهاً قد فارق الحياة .. ولكنه أنور وأبهى وأبهج وأجمل من قبل موته .. وجهٌ كله نور .. ورأيت محياً كله سرور .. قال الصاحب : فقال لي والده : ما الذي فعل ولدي ؟ فمنذُ أن جاء من السفر وهو على هذا الحال ؟


فقال الصاحب : إن ولدك يوم أن سافر فقد عزيزاً عليه في سفره ذلك , نعم والله .. فقد في تلك اللحظة إيماناً عظيماً .. فقد في لحظة الزنا إخباتاً وإقبالاً وأي شيء أعز من ذلك , وأما زوجة هذا التائب فتقول : إن نومه كان غفوات وما استغرق في نوم بعد رجوعه من السفر وهم لا يعرفون حقيقة القصة ..

قال الصاحب: فسألت والده عن موته فقال الأب : يا أحمد إن ولدي هذا كما تعلم يصوم يوماً ويفطر يوماً .. وفي يوم الجمعة هذا بقي عصر يومه في المسجد يتحرى ساعة الإجابة وقبيل المغرب ذهبت إليه فقلت يا أحمد .. تعال أفطر في البيت .. فقال الابن التائب : يا والدي أحس بسعادة فدعني الآن .. وأرسلوا لي ما أفطر عليه في المسجد , قال : الأب : أنت وشأنك .


وبعد الصلاة قال الأب لولده : يا ولدي هيّا إلى البيت لتنال عشائك .. فقال الابن : إني أحس براحة عظيمة الآن وأريد البقاء في المسجد وسآتيكم بعد صلاة العشاء .. فقال الأب : أنت وما أردت.

ولما عاد الأب إلى المنزل أحسَّ بشيء يخالج قلبه ، يقول الوالد : فبعثت ولدي الصغير فقلت اذهب إلى المسجد وانظر ما الذي بأخيك ؟ فذهب الولد وعاد صارخاً يا أبتي يا أبتي .. أخي أحمد لا يكلمني .


يقول الأب : فخرجت مسرعاً إلى المسجد فوجدت ولدي أحمد ممدوداً وهو في ساعة الاحتضار .. وكان يتكئ على مسند يرتاح في خلوته بربه واستغفاره وتلاوته ، قال الأب : فأبعدت عنه المتكأ الذي يتكئ عليه وأسندته إليّ .. فنظرت إليه فإذا هو يذكر اسم صاحبه أحمد الذي حدّث بقصته وكأنه يوصي بإبلاغ السلام عليه , ثم إن هذا التائب ابتسم ابتسامة في ساعة الاحتضار يقول أبوه :

والله ما ابتسم ابتسامة مثلها من يوم أن جاء من سفره ، ثم قرأ في تلك اللحظة التي يحتضر فيها :

( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات .. ) .

قال فلما بلغ هذه الكلمة فاضت روحه وأسلمها إلى باريها ..








من كتاب : ( التائبون إلي الله ) بتصرف

طريق التوبة

همي الدعوه
01 Apr 2009, 02:40 PM
من قصص المغسلين

قصة ربيع حمامة المسجد

الطفل ربيع والملقب بحمامة المسجد كان مصابا بمرض عضال وقبل وفاته بيوم واحد حضر الى المسجد وقام بتنظيف المسجد وغسل الحمامات في يوم الخميس استعدادا ليوم الجمعة للصلاة وفي يوم الجمعة طلب من والده الذهاب في رحلة فما كان من والده الا ان اجاب الطلب علما بان ربيع كان من صلى صلاة الفجر جماعة وصلى ايضا صلاة الجمعة جماعة وايضا صلى صلاة العصر جماعة مع اشقائه وخلال قيامه باللعب مع اشقائه عصر الجمعة وقع فجأة واسلم الروح حيث توفاه الله ويقول مغسله انه اثناء غسله لربيع كان وجهه اصفرا ومبتسما كأنه نائم.

الإسلام للجميع

همي الدعوه
05 Apr 2009, 03:13 PM
من قصص المغسلين

" ول عليك غلبتنا في حياتك ومماتك"

ويقول احد المغسلين انه تم احضار احد الاشخاص من بيت العجزة وهو رجل مسن وقمنا بطلب احد ابنائه للحضور لاستلام الامانات فما كان هذا الابن الا ان تأخر عن الحضور وعند حضوره قال امام الجميع " ول عليك غلبتنا في حياتك وفي مماتك " فخلع الساعة من يد والده وذهب.

الإسلام للجميع

همي الدعوه
09 Apr 2009, 01:40 AM
قصة عجيبة .. حدثني بها زوج هذه المرأة ..

القصة لشابة في الثلاثة والثلاثين من عمرها .. وقد حدثت في عام 1418 هـ كما يحدثني زوجها بذلك ..

لا أكتمكم سراً إذا قلت لكم لقد والله ضاقت عليّ حروف اللغة على سعة معانيها حال كتابة هذه القصة .. التي أحسست أنني أكتبها باندفاع .. وأقولها الآن باندفاع ..

يقول زوجها : زوجتي لها في الخير سهم .. تعيش هم الدعوة إلى الله تعالى .. حتى كان همها أن تنطلق إلى الدعوة إلى الله تعالى خارج أرض المملكة .. وأنا بحمد الله تعالى أعيش هذا الهم ..

اتفقت أنا وهي على الخروج إلى الدعوة .. لمدة شهر وقد تزيد على ذلك ..

في ذلك اليوم .. كانت تتكلم عن الدعوة بشوق وحماس .. كانت هذه عادتها .. لكنني لاحظت عليها في ذلك اليوم مزيد اهتمام .. وفجأة .. بدأت توصينا على الأولاد ..

وفي تلك الليلة أحسّت بتعب .. ذهبت بها أثر ذلك إلى المستشفى .. ثم تم تنويمها لإجراء الفحوصات ..
الفحوصات تثبت أن كل شي سليم ..

وكان دخولها للمستشفى في ليلة الثلاثاء ..
من الغد أي يوم الأربعاء والأمر لا يدعوا إلى القلق ..

لكن من معها في الغرفة يسمعنها كثيراً تردد
قول
الله تعالى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28

وفي يوم الخميس .. وبعدما صلّت صلاة الضحى .. اتصلت علي تطلب مني أن أسامحها إن كان بدر منها تقصير .. تذكر ذلك وهي تردد الشهادة كثيراً ..

ذهبت إلى المستشفى مسرعاً .. وكان الوقت ضحى ولا يسمح بالزيارة في ذلك الوقت .. فاتصلت عليها من صالة الانتظار ..

وإذا هي تردد الشهادة ثم تقول لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات .. أشهد أن الموت حق .. وأن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة حق وأن النبيون حق ..

أغلقت سماعة الهاتف على أثر ذلك .. وحاولت بالمسؤولين مرة أخرى .. لكنهم رفضوا أن أقوم بزيارتها ..

طلبتُ الطبيب .. فقال زوجتك ليس فيها شي .. لكنها تحتاج إلى تحويلها إلى مستشفى الصحة النفسية .. فلأول مرة كما يقول الطبيب امرأة تكون في سكرات الموت وتقول هذا الكلام !! .. زوجتك ليس فيها شي ..

يقول زوجها .. في أثناء حديثي مع الطبيب فاضت روحها .. بعدما تلت قوله تعالى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28

ثم نطقت بالشهادة .. فتوفيت رحمها الله تعالى كما تذكر النسوة الجالسات معها ..

يقول زوجها : رؤيا فيها بحمد الله تعالى منامات كثيرة .. وتكاد تتفق الرؤى أنها في قصر فسيح .. وعليها ثوب أخضر .. بحالة طيبة وحالة حسنة ..

تعليق :

رحمكِ الله أيتها المرأة وأسكنكِ فسيح جناتك .. وهنيئاً ثم هنيئاً لك هذه الخاتمة الحسنة ..

فأين هذه من تلك التي تردد الأغاني الساقطة في سكرات موتها ؟!


طريق التوبة

همي الدعوه
11 Apr 2009, 02:31 AM
منا لا يريد حسن الخاتمة ، ومن منا لا يتطلع إليها ..

هكذا كان الحاج اللبناني الذي يبلغ من العمر ثلاثة وسبعين عاماً ... لقد كان يكثر من الدعاء بحسن الخاتمة كما حدّث عنه أحد أبنائه ...


وفي العام الأخير من حياته أصر على تأدية مناسك الحج على الرغم من كبر سنه ورقة عظمه ، وبدأ يجهز نفسه للرحلة على غير عادته

في السنوات الماضية ، وكان يردد بين الحين والآخر : " اللهم أحسن خاتمتي ووقفني لأداء مناسك الحج مع إخواني المسلمين " .

واقترب موسم الحج ، وودع الشيخ عائلته وداعاً لم يعهدوه منه قبل ذلك ، وطلب منهم الدعاء له بحسن الخاتمة ، وقال : " قد لا أراكم مرة أخرى " ، وكرر هذا القول مراراً ..

وفي صعيد عرفات ، جلس الشيخ على كرسيه مستقبلاً القبلة ، ورافعاً يديه إلى السماء داعياً الله عز وجل بحسن الخاتمة ، والنصر للمسلمين ، وتوحيد شملهم . .

يقول ابنه الذي كان يرافقه ، لقد كان والدي جالساً على كرسيه أثناء الدعاء

وفي الساعة السادسة وعشرين دقيقة عصراً ، وقبل أن ينفر الحجيج إلى مزدلفة ، اقتربت منه لكي آخذه إلى الحافلة المعدة لنقلنا إلى مزدلفة ،

فإذا به قد فارق الحياة على تلك الحال ، في صعيد عرفات الطيب

فقد استجاب الله دعاءه ، وختم له بخاتمة السعادة إن شاء الله تعالى ..

فهنيئاً له هذه الخاتمة الطيبة

طريق التوبة

همي الدعوه
12 Apr 2009, 04:37 AM
كانت البراءة بعينها بل كانت الطفولة بذاتها لكن هيهات للطفولة أن تستمر لكن ....!


لقد أصيبت بالمرض مرض أعجز الأطباء إلا الطبيب المداوي الله بيده الخير و هو على كل شيء قدير


كانت في ربيع عمرها أربعة عشر عاما من البراءة في تصرفاتها ولكن بعقل الكبار في رأسها الجميل الذي ما لبث أن تساقط فيه الشعر الأشقر الجميل لمجر أخذها الدواء المدمر الذي يسمونه الكيماوي ولكنه يقتل حتى الخلايا الحية السليمة !



فمن صغرها قامت تفترش سجاد صلاتها وتقوم بالصلاة في الوقت الذي كان فيه أقرانها يلعبن بالألعاب و تقوم بقراءة القرآن


وعندما بلغت الرابعة عشرة أحست بوخز في أسفل ساقها اليسرى وعند عرض حالتها على الأطباء طمئنونا بأنها مجرد التهاب و لكن عند السفر للمدينة لأجراء فحوص أخرى أقر الطبيب المعالج بهذا المرض و للتخلص من هذا المرض أراد الطبيب إما بتر ساقها لإيقاف انتشار المرض أو إزالة الجزء المسرطن من الساق



و لكن رفض والدها رفضا ً قاطعا ً ببتر ساقها لأن هذا الأمر سيدمرها و هي حية


لذلك أجرو لها العملية و عادت إلى البيت و هي تظن بأنها ستشفى قريباً لكن ما لبث إن انتشر المرض خلال ثمانية أشهر إلى جميع أنحاء جسدها الذي تفتحت براعمه على مرضٍ خبيث و تساقط شعيراتها الشقراء بفعل العلاج الكيميائي في الوقت الذي تتباها صديقاتها بتسريحاتهن الجميلة


لكن تجلت إرادة الله في صبرها على أوجاعها الذي لا يوقفا إلا المخدر


حتى الأطباء استغربوا من هدوءها وحتى نجعلها تنسى نطلب منه أن تشعل التلفاز فتقول ضعي على قناة القرآن و نقول هل تريدين طعاماً فتجيب بأنها تريد مسبحة لتذكر الله


ومرة سألت عمها الطبيب قبل موتها بعشرة أيام متى سأشفى فأجاب قريباً ستشفين بإذن الله و ستنامين مرتاحة جداً


وجاء اليوم الذي ستغادر من دنيا الفناء إلى دنيا الشقاء إلى ربٍ أرحم عليها من والديها و كانت في المشفى أنقطع عنا التنفس


و لكن فجأةً


خرج صوتها وهي تنادي على جميع أفراد أسرتها و أولاد عمها و أخوالها جميعاً و تقول لكل واحد منهم بأنها تحبهم جميعا ! و قامت بترديد الآيات القرآنية قائلة


: لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون ....... إلى آخر الآية .


ثم تقول : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ويقوم عمي بقراءة سورة ياسين و يخطئ في قراءة الآية ثم تقوم هي بتصحيح الآية له .



و تدخل الممرضة لتعدل لها الأكسجين حتى تصرخ لها و تقول تحجبي تحجبي أنك في حضرتهم و الممرضة تخرج باكية من تأثرها


حتى أمها تستغرب من الآيات التي ترددها فهي متى و أين حفظتها ؟؟؟؟؟


و أخيراً عندما سمعت صوت آذان الصبح رفعت أصبع التشهد و نطقت شهادة الإسلام حتى المرضى في المشفى القابع جنب المشفى سمعوا صوتها


ثم سلمت الروح إلى بارئها و جاءت سكرة الموت ذلك ما كنت منه تحيد


طريق التوبة

أم عمر الفاروق
12 Apr 2009, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاحول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
والله انها لقصة تبكي القلوب

بورك فيك اخي همي الدعوة على قصصك المفيدة التي تصحي فيناا
ضمائرناا النائمة ...

اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

همي الدعوه
13 Apr 2009, 02:56 AM
قصص في الحجاب
فتيات في تركيا

في هذا الموقف تضحيةٌ كبيرة من أجمل التضحيات في سبيل الطهر والعفاف ، وما أروع التنازلات من أجل بقاء الحجاب ، هاهن أربع فتيات مسلمات يدرسن في جامعة في دولة تركيا ، كن متفوقات ومن الأوائل دائما ً على دفعاتهم ، في آخر سنةٍ لهن في الجامعة ولم يبق على تخرجهن إلا فصل دراسي واحد أصدرت إدارة الجامعة قراراً بمنع الحجاب وأن الطالبة المتحجبة تمنع من دخول الجامعة بل وتفصل من الجامعة ، الآن هؤلاء الطالبات أصبحن في موقف صعب وفي امتحان ٍ عسير ..
الدراسة والتفوق والنجاح ؟أم الحجاب والعفاف؟
قررن مباشرة البقاء .. البقاء على الحجاب والثبات على العفاف والتضحية بالدراسة والتنازل عن الشهادة ، فما أعظم تضحيتهن ، وما أشد ثباتهن ، وهكذا هي الفتاة المسلمة العفيفة لا تساوم أبدا ً على حجابها ولا على عفتها .

شريط حجابي عزتي للشيخ عبدالله الحويل .

طريق الإيمان

tefa-mas
14 Apr 2009, 08:59 PM
يعطيك العاااافية ...... الله يجزااااك خير....

سيدرا
14 Apr 2009, 11:16 PM
عذراً أخي نريد أن نشارك لو سمحت تقبل مني طرح هذه القصه




كتاب انها ملكة

بسم الله الرحمن الرحيم



البداية ..

أما هي .. فكانت فتاة روسية .. من عائلة محافظة ..

لكنها ( آرثوذوكسية ) شديدة التعصب للنصرانية ..

عرض عليها أحد التجار الروس أن تصحبه مع مجموعة من الفتيات .. إلى دولة خليجية ..لشراء أجهزة كهربائية .. ثم بيعها في روسيا ..

كان هذا هو الهدف المتفق عليه بين الرجل .. وهؤلاء الفتيات ..

وعندما وصلوا إلى هناك .. كشر عن أنيابه .. وعرض عليهن ممارسة الرذيلة .. وبدأ في تقديم الإغراءات لهن .. مال وافر .. علاقات واسعة ..

إلى أن اقتنع أكثر الفتيات بفكرته ..

إلا هذه الفتاة .. كانت شديدة التعصب لدينها النصراني .. فتمنعت ..

فضحك منها .. وقال : أنتِ في هذا البلد ضائعة .. ليس معكِ إلا ما تلبسين من الثياب .. ولن أعطيكِ شيئاً .. وبدأ يضيق عليها ..

أسكنها في شقة مع بقية الفتيات .. وخبا جوازات سفرهن عنده .. وانجرفت الفتيات مع التيار .. وثبتت هي على العفاف ..

لا زالت تلح عليه كل يوم .. في تسليمها جوازها .. أو إرجاعها إلى بلدها .. فيأبى عليها ذلك ..

فبحثت يوماً في الشقة .. حتى وجدت جوازها .. فاختطفته ..

وهربت من الشقة ..

خرجت إلى الشارع .. لا تملك إلا لباسها ..

هامت على وجهها .. لا تدري أين تذهب .. لا أهل .. ولا معارف .. ولا مال .. ولا طعام .. ولا مسكن ..

أخذت المسكينة تتلفت حائرة يمنة ويسرة ..

وفجأة رأت شاباً.. يمشي مع ثلاث نساء ..

اطمأنت لمظهره .. فأقبلت عليه ..

وبدأت تتكلم باللغة الروسية ..

فاعتذر أنه لا يفهم الروسية ..

قالت : هل تتكلمون الإنجليزية ؟

قالوا : نعم !

فرحت .. وبكت .. وقالت : أنا امرأة من روسيا .. قصتي كذا وكذا .. ليس معي مال .. وليس لي مسكن .. أريد العودة إلى بلادي ..

أريد منكم فقط إيوائي .. يومين أو ثلاثة .. حتى أتدبَّر أمري مع أهلي وإخوتي في بلادي ..

أخذ الشاب ( خالد ) يفكر في أمرها ..

ربما تكون مخادعة ..! أو محتالة ..! وهي تنظر إليه وتبكي ..

وهو يشاور أمه وأختيه ..

وفي النهاية ..

أخذوها إلى البيت ..

وبدأت تتصل بأهلها .. ولكن لا مجيب .. الخطوط متعطلة في ذاك البلد !

وكانت تعيد في كل ساعة الاتصال ..

عرفوا أنها نصرانية .. تلطفوا معها .. رفقوا بها .. أحبتهم ..

عرضوا عليها الإسلام .. ولكنها رفضت .. لا تريد ..

بل لا تقبل النقاش في موضوع الدين أصلاً ..

لأنها من أسرة " أرثوذكسية " متعصبة تكره الإسلام والمسلمين !

فذهب خالد .. إلى مركز إسلامي للدعوة ..

وأحضر لها كتباً عن الإسلام باللغة الروسية ..

فقرأتها .. وتأثرت بها .. ومرت الأيام .. وهم يحاولون ويقنعون ..

حتى أسلمت .. وحسن إسلامها .. وبدأت تهتم بتعاليم الدين .. وتحرص على مجالسة الصالحات ..

خافت أن ترجع إلى بلدها فترتد إلى نصرانيتها ..



زواج ..

فتزوجها خالد ..

وكانت أكثر تمسكاً بالدين .. من كثير من المسلمات ..

ذهبت يوماً مع زوجها إلى السوق .. فرأت امرأة متحجبة .. قد غطت وجهها .. وكانت هذه أول مرَّة ترى فيها امرأة متحجبة تماماً .. فاستغربت من هذا الشكل !!

وقالت : خالد .. لماذا هذه المرأة بهذا الشكل ؟ لعل هذه المرأة مصابة بعلَّة شوهت وجهها .. فغطته ؟

قال : لا .. هذه المرأة تحجبت الحجاب الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده ..

والذي أمر به رسوله r ..

فسكتت قليلاً .. ثم قالت : نعم .. فعلاً .. هذا هو الحجاب الإسلامي .. الذي أراده الله منا ..

قال : وما أدراكِ ؟

قالت : أنا الآن إذا دخلت أي محل تجاري .. لا تنزل أعين أصحاب المحل عن وجهي ! تكاد أن تلتهم وجهي قطعة قطعة !!

إذن وجهي هذا لابد أن يُغطَّى .. لا بد أن يكون لزوجي فقط يراه .. إذن لن أخرج من هذا السوق إلا بمثل هذا الحجاب .. فمن أين نشتريه ..؟

قال : استمري على حجابك هذا .. كأمي وأخواتي ..

قالت : لا .. بل أريد الحجاب الذي يريده الله ..

مرت الأيام على هذه الفتاة .. وهي لا تزداد إلا إيماناً ..

وأحبها من حولها .. وملكت على زوجها قلبه ومشاعره ..

وفي ذات يوم نظرت إلى جواز سفرها .. فإذا هو قد قارب الانتهاء ..

ولا بد أن يُجدَّد ..

والأصعب من ذلك .. أنه لا بد أن يُجدد من المدينة نفسها الذي تنتمي إليها المرأة ..

إذن لا بد من السفر إلى روسيا .. وإلا تعتبر إقامتها غير نظامية ..

قرر خالد السفر معها .. فهي لا تريد السفر من غير محرم ..

ركبوا في طائرة تابعة للخطوط الروسية ..

وركبت هي بحجابها الكامل !! وجلست بجانب زوجها شامخة بكل عزة ..

قال لها خالد : أخشى أن نقع في إشكالات بسبب حجابك ..

قالت : أنت الآن تريد مني أن أطيع هؤلاء الكفرة ! وأعصي الله ..

لا .. والله .. فليقولوا ما شاءوا ..

بدأ الناس ينظرون إليها ..

وبدأت المضيفات يوزعن الطعام .. ومع الطعام الخمر ..

وبدأ الخمر يعمل في الرؤوس .. وبدأت الألفاظ النابية .. توجه إليها من هنا وهناك ..

فهذا يتندر .. وذاك يضحك .. والثالث يسخر ..

ويقفون بجانبها .. ويعلَّقون عليها..

وخالد ينظر إليهم .. لا يفهم شيئاً ..

أما هي فكانت تبتسم وتضحك ..

وتترجم له ما يقولون ..

غضب الزوج ..

فقالت : لا .. لا تحزن .. ولا يضِق صدرك .. فهذا أمر بسيط ..

في مقابل ما جابهه الصحابة .. وما حصل للصحابيات من بلاء وابتلاء ..

صبرت هي وزوجها .. حتى وصلت الطائرة ..



في روسيا ..

قال خالد :

عندما نزلنا في المطار .. كان أظن أننا سنذهب إلى بيت أهلها ..

ونسكن عندهم ثم بعد ذلك ننهي إجراءاتنا ونعود ..

لكن نظرة زوجتي كانت بعيدة ..

قالت لي : أهلي ( آرثوذوكس ) متعصبون لدينهم .. فلا أريد أن أذهب الآن !

لكن نستأجر غرفة .. ونبقى فيها ..

وننهي إجراءات الجواز .. وقبيل السفر نزور أهلي ..

فرأيت أن هذا رأياً صواباً ..

استأجرنا غرفة وبتنا فيها ..

ومن الغد ذهبنا إلى إدارة الجوازات ..

دخلنا على الموظف فطلب الجواز القديم وصور للمرأة ..

فأخرجت له صوراً لها بالأسود والأبيض .. ولا يظهر منها إلا دائرة الوجه فقط ..

فقال الموظف : هذه صورة مخالفة .. نريد صورة ملونة .. يظهر فيها الوجه والشعر والرقبة كاملة !!

فأبت أن تعطيه غير هذه الصور ..

وذهبنا إلى موظف ثانٍ .. وثالث .. وكلهم يطلبون صوراً سافرة ..

وزوجتي تقول : لا يمكن أن أعطيهم صورة متبرجة أبداً ..

فرفض الموظفون استقبال الطلب ..

فتوجهنا إلى المديرة الأصلية .. فاجتهدت زوجتي أن تقنعها بقبول هذه الصور ..

وهي تأبى ..

فأخذت زوجتي تلح وتقول : ألا ترين صورتي الحقيقية .. وتقارنينها بالصور التي معك .. المهم رؤية الوجه .. الشعر قد يتغير .. هذه الصور تكفي ؟!

والمديرة تصر على أن النظام .. لا يقبل هذه الصور ..

فقالت زوجتي : أنا لن أحضر غير هذه الصور .. فما الحل ؟

قالت المديرة : لن يحل لكم الإشكال إلا مدير الجوازات الأصلية الكبرى في موسكو ..

فخرجنا من إدارة الجوازات .. فالتفتت إليَّ وقالت : يا خالد نسافر إلى موسكو ..

عندها قلت لها : أحضري الصور التي يريدون ..

ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .. فاتقوا الله ما استطعتم ..

وهذه ضرورة .. والجواز سيراه مجموعة من الأشخاص فقط .. للضرورة ..

ثم تخفينه في بيتك إلى أن تنتهي مدته .. دعي عنك المشاكل .. لا داعي للسفر إلى موسكو ..

فقالت : لا .. لا يمكن أن أظهر بصورة متبرجة ..

بعد أن عرفت دين الله سبحانه وتعالى ..



في موسكو ..

أصرَّت عليَّ فسافرنا إلى موسكو .. واستأجرنا غرفة وسكنَّاها ..

ومن الغد ذهبنا إلى إدارة الجوازات ..

دخلنا على الموظف الأول فالثاني فالثالث وفي نهاية المطاف ..

اضطررنا للتوجه إلى المدير الأصلي ..

دخلنا عليه .. وكان من أشد الناس خبثاً !

عندما رأى الجواز .. أخذ يقلب الصور .. ثم رفع رأسه إلى زوجتي وقال :

من يثبت لي أنكِ صاحبة هذه الصور ؟؟

يريدها أن تكشف وجهها ليراها ..

فقالت له : قل لأحد الموظفات عندك .. أو السكرتيرات .. تأتي فأكشف وجهي لها ..

وتطابق الصور .. أما أنت فلن تطابق الصور .. ولن أكشف لك وجهي ..

فغضب الرجل ..

وأخذ الجواز القديم .. والصور .. وبقية الأوراق .. وضم بعضها إلى بعض ..

وألقاها في درج مكتبه الخاص ..

وقال لها : ليس لكِ جواز قديم .. ولا جديد إلا بعد أن تأتين إليَّ .. بالصور المطابقة تماماً .. ونطابقها عليك ..

أخذت زوجتي تتكلم معه .. تحاول إقناعه .. ويتكلمان بالروسية .. وأنا أنظر إليهما .. لا أفهم شيئاً .. لكني غضبت .. ولا أستطيع أن أفعل شيئاً ..

وهو يردد : لا بد من إحضار الصور على شروطنا ..

حاولت المسكينة إقناعه .. ولكن لا فائدة ! فسكتت وظلت واقفة ..

التفتُّ إليها .. وأخذت أعيد عليها وأكرر : يا عزيزتي .. لا يكلف الله نفساً إلا وسعها .. ونحن في ضرورة .. إلى متى نتجول في مكاتب الجوازات ..

فقالت لي : ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ..

اشتد النقاش بيني وبينها .. فغضب مدير الجوازات وطردنا من المكتب ..

خرجنا نجر خطانا .. وأنا بين رحمة بها .. وغضب عليها ..

ذهبنا لنتدارس الأمر في غرفتنا .. أنا أُحاول إقناعها .. وهي تحاول إقناعي ..

إلى أن أظلم الليل .. فصلينا العشاء .. وأنا مشغول البال على هذه المصيبة ..

ثم أكلنا ما تيسر ..

ووضعت رأسي لأنام ..



كيف تنام ..

فلما رأتني كذلك .. تغير وجهها ..

ثم التفتت إليَّ وقالت : خالد .. تنام !! قلت : نعم .. أما تحسين بالتعب ..!!

قالت : سبحان الله .. في هذا الموقف العصيب تنام !!

نحن نعيش موقفاً يحتاج منا إلى لجوء إلى الله ..

قُم إلجأ إلى الله فإن هذا وقت اللجوء ..

فقمت .. وصليت ما شاء الله لي أن أصلي .. ثم نمت ..

أما هي فقامت تصلي .. وتصلي ..

وكلما استيقظت .. نظرت إليها .. فرأيتها إما راكعة ..

أو ساجدة .. أو قائمة .. أو داعية .. أو باكية .. إلى أن طلع الفجر ..

ثم أيقظتني ..

وقالت : دخل وقت الفجر .. فهلُّم نصلي سوياً ..

فقمت .. وتوضأت .. وصلينا .. ثم نامت قليلاً ..

وبعدما طلعت الشمس ..

استيقظت .. وقالت : هيا لنذهب إلى الجوازات !!

فقلت لها : نذهب إلى الجوازات !! بأي حجة ؟! أين الصور ؟؟.. ليس معنا صور ؟!

قالت : لنذهب ونحاول .. لا تيأس من روح الله .. لا تقنط من رحمة الله ..

فذهبنا .. ووالله ما إن وطأت .. أقدامنا أول مكتب من مكاتب الجوازات ..

ورأوا زوجتي وقد عرفوا شكلها من حجابها ..

وإذا بأحد الموظفين ينادي : أنت فلانة ؟

قالت : نعم !

قال : خذي جوازكِ ..

فإذا هو مكتمل تماماً .. بصورها المحجبة ..

فاستبشرت .. والتفتت إليَّ وقالت : ألم أقل لك " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " ..

فلما أردنا الخروج ..

قال الموظف : لابد أن تعودوا إلى مدينتكم التي جئتم منها .. وتختموا الجواز منها ..

فرجعنا إلى المدينة الأولى .. وأنا أقول في نفسي .. هذه فرصة لتزور أهلها قبل سفرنا من روسيا ..

وصلنا إلى مدينة أهلها .. استأجرنا غرفة ..

وختمنا الجواز ..



رحلة العذاب ..

ثم ذهبنا لزيارة أهلها .. وطرقنا الباب ..

كان بيتهم قديماً متواضعاً .. يبدوا الفقر على سكانه ظاهراً ..

فتح الباب أخوها الأكبر .. كان شاباً مفتول العضلات ..

فرحت المسكينة بأخيها .. وكشفت وجهها وابتسمت .. ورحبت !

أما هو فأول ما رآها تقلب وجهه بين فرح برجوعها سالمة .. واستغراب من لباسها الأسود الذي يغطي كل شيء ..

دخلت زوجتي وهي تبتسم .. وتعانق أخاها ..

ودخلْتُ وراءها .. وجلسْتُ في صالة المنزل ..

جلست وحيداً ..

أما هي .. فدخلت داخل البيت ..

أسمعها تتكلم معهم باللغة الروسية .. لم أفهم شيئاً ..

لكنني لاحظت أن نبرات الصوت بدأت تزداد حدة !! واللهجة تتغير !! والصراخ يعلو !!

وإذا كلهم يصرخون بها .. وهي تدافع هذا .. وترد على ذاك ..

فأحسست أن الأمر فيه شر !

ولكنني لا أستطيع أن أجزم بشيء لأني لم أفهم من كلامهم شيئاً ..

وفجأة بدأت الأصوات تقترب من الغرفة التي أنا فيها ..

وإذا بثلاثة من الشباب .. يتقدمهم رجل كهل .. يدخلون علي ..

توقعت في البداية أنهم سيرحبون بزوج ابنتهم !

وإذا بهم يهجمون عليَّ كالوحوش ..

وإذا بالترحيب ينقلب إلى لكمات .. وضربات .. وصفعات ..!!!

أخذت أدافعهم عن نفسي .. وأصرخ وأستغيث ..

حتى خارت قواي .. وشعرت أن نهايتي في هذا البيت ..

ازدادوا لكماً وركلاً .. وأنا أتلفت حولي .. أحاول أن أتذكر أين الباب الذي دخلت منه لأهرب منه ..

فلما رأيت الباب ..

قمت سريعاً .. وفتحتُ الباب وهربت ..

وهم ورائي .. فدخلت في زحمة الناس .. حتى غبت عنهم ..

ثم اتجهت إلى غرفتي .. وكانت ليست ببعيدة عن المنزل ..

وقفت أغسل الدماء عن وجهي وفمي ..

نظرت إلى نفسي وإذا .. بالضربات والصفعات ..

قد أثّرت في جبهتي وخدّي وأنفي ..

وإذا بالدم يسيل من فمي .. وثيابي ممزقة ..

حمدت الله أن أنقذني من أولئك الوحوش ..

لكني قلت .. أنا نجوت لكن ما حال زوجتي ؟!

أخذت صورتها تلوح أمام ناظري ..

هل يمكن أن تتعرض هي أيضاً لمثل هذه اللكمات والضربات ..

أنا رجل .. وما كدت أتحمل .. وهي امرأة فهل ستتحمل !!

أخشى أن تنهار المسكينة ..



هل حان الفراق ؟

بدأ الشيطان يعمل عمله .. ويقول لي : سترتد عن دينها .. ستعود نصرانية .. وتعود إلى بلدك وحدك ..

وبقيت حائراً .. ماذا أفعل ؟ في هذه البلاد .. أين أذهب .. كيف أتصرف ..

النفس في هذا البلد رخيصة .. يمكنك أن تستأجر رجلاً لقتل آخر بعشرة دولارات !

أوه .. كيف لو عذبوها فدلتهم على مكاني .. فأرسلوا أحداً لقتلي في ظلمة الليل ..

أقفلت عليَّ غرفتي ..

وبقيت فيها فزعاً خائفاً حتى الصباح ..

ثم غيرت ملابسي .. وذهبت أتجسَّس الأخبار ..

أنظر إلى بيتهم عن بعد .. أرقبه .. وأتابع كل ما يحصل فيه ..

لكن الباب مغلق .. ظللت أنتظر ..

وجأة .. فُتح الباب .. وخرج منه ثلاثة من الشباب .. وكهل ..

وهؤلاء الشباب هم الذين ضربوني ..

يبدوا من هيأتهم .. أنهم ذاهبون إلى أعمالهم ..

أُغلق الباب وأُقفل !

وبقيت أرقب .. وأترقب .. وأنظر ..

وأتمنى أن أرى وجه زوجتي .. ولكن لا فائدة ..

ظللت على هذا الحال ساعات ..

وإذا بالرجال يقدمون من عملهم ويدخلون البيت ..

تعبت .. فذهبت إلى غرفتي ..

وفي اليوم الثاني .. ذهبت أترقب .. ولم أر زوجتي ..

وفي اليوم الثالث كذلك ..

يئِست من حياتها .. توقعت أنها ماتت من شدة العذاب .. أو قُتلت !

ولكن لو كانت ماتت .. فعلى الأقل سيكون هناك حركة في البيت .. سيكون هناك من يأتي للعزاء .. أو الزيارة ..

لكني عندما لم أر شيئاً غريباً .. أخذت أقنع نفسي أنها حية .. وأن اللقاء سيكون قريباً ..

اللقاء ..

وفي اليوم الرابع .. لم أصبر على الجلوس في غرفتي ..

فذهبت أرقب بيتهم من بعيد ..

فلما ذهب الشباب مع أبيهم إلى أعمالهم .. كالعادة .. وأنا أنظر وأتمنى .. فإذا بالباب يُفتح فجأة ..

وإذا بوجه زوجتي يطل من ورائه ..

وإذا بها تلتفت يمنة ويسرة ..

نظرت إلى وجهها .. فإذا به دوائر حمراء .. ولكمات زرقاء .. من كثرة الصفعات والكدمات .. وإذا لباسها مخضَّب بالدماء ..

فزعت من منظرها .. ورحمتها ..

اقتربت منها مسرعاً ..

نظرت إليها أكثر .. فإذا الدماء تسيل من جروح في وجهها ..

وإذا يداها .. وقدماها .. تسيل بالدماء ..

وإذا ثيابها ممزقة .. لم يبق منها إلا خرقة بسيطة تسترها ..

وإذا بأقدامها مربوطة بسلسلة !

وإذا بيديها مربوطة بسلسلة من خلف ظهرها ..

لما رأيتها .. بكيت .. لم أستطع أن أتمالك نفسي ..

ناديتها من بعيد ..





ثبات .. ووصايا ..

فقالت لي وهي تدافع عبراتها .. وتئن من شدة عذابها : اسمع يا خالد ..

لا تقلق عليَّ .. فأنا ثابتة على العهد ..

ووالله الذي لا إله إلا هو .. إن ما أُلاقيه الآن ..

لا يساوي شعرة مما لاقاه الصحابة والتابعون .. بل والأنبياء والمرسلون ..

وأرجوك يا خالد .. لا تتدخل بيني وبين أهلي ..

واذهب الآن سريعاً .. وانتظر في الغرفة ..

إلى أن آتيك إن شاء الله ..

ولكن أكثر من الدعاء .. أكثر من قيام الليل .. أكثر من الصلاة ..

ذهَبتُ من عندها .. وأنا أتقطع ألماً وحسرة عليها ..

وبقيت في غرفتي يوماً كاملاً أترقبها .. وأتمنى مجيئها ..

ومرة يوم آخر ..

وبدأ اليوم الثالث يطوي بساطه .. حتى إذا أظلم الليل ..

وإذا بباب الغرفة يُطرق عليَّ ؟

فزعت .. من بالباب ؟! من الطارق ..

أصبت بخوف شديد .. مَن الذي يأتي في منتصف الليل !!

لعل أهلها علموا بمكاني ..

لعل زوجتي اعترفت .. فجاءوا إلي لقتلي ..

أصبت برعب كالموت ..

لم يبق بيني وبين الموت إلا شعرة ..

أخذت أردد قائلاً : من بالباب ؟

فإذا بصوت زوجتي يقول بكل هدوء .. افتح الباب .ز أنا فلان ..

أضأت نور الغرفة .. فتحت الباب ..

دخلت علي وهي تنتفض .. على حالة رثة .. وجروح في جسدها ..

قالت لي : بسرعة .. هيا نذهب الآن !

قلت : وأنت على هذا الحال ؟

قالت : نعم .. بسرعة ..

بدأت أجمع ملابسي ..

وأقبلت هي على حقيبتها .. فغيرت ملابسها .. وأخرجَت حجاباً وعباءة احتياطية .. فلبستها ..

ثم أخذنا كل ما لدينا .. ونزلنا .. وركبنا سيارة أجرة .. ألقت المسكينة بجسدها المتهالك الجائع المعذب .. على كرسي السيارة ..

إلى المطار !!

وأول ما ركبت أنا .. قلت للسائق باللغة الروسية : إلى المطار .. وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسية ..

فقالت زوجتي : لا .. لن نذهب إلى المطار .. سنذهب إلى القرية الفلانية ..

قلت : لماذا ؟ نحن نريد أن نهرب ..

قالت : صحيح ..ولكن إذا اكتشف أهلي هروبي .. سيبحثون عنا في المطار .. ولكن نهرب إلى قرية كذا ..

فلما وصلنا تلك القرية ..

نزلنا .. وركبنا سيارة أخرى إلى قرية أخرى ..

ثم إلى قرية ثالثة .. ثم إلى مدينة من المدن التي فيها مطار دولي ..

فلما وصلنا إلى المطار الدولي .. حجزنا للعودة إلى بلادنا ..

وكان الحجز متأخراً فاستأجرنا غرفة وسكناها ..

فلما استقر بنا المقام في الغرفة ..

وشعرنا بالأمان ..

نزعت زوجتي عباءتها .. فأخذت أنظر إليها ..

يا الله ليس هناك موضع سلم من الدماء أبداً !!

جلد ممزق .. دماء متحجرة .. شعر مقطع .. شفاه زرقاء ..



قصة الرعب ..

سألتها : ما الذي حصل ؟

فقالت : عندما دخلنا إلى البيت جلست مع أهلي .. فقالوا لي : ما هذا اللباس ؟!!

قلت : إنه لباس الإسلام ..

قالوا : ومن هذا الرجل ؟

قلت : هذا زوجي .. أنا أسلمت وتزوجت بهذا الرجل المسلم ..

قالوا : لا يمكن هذا ..

فقلت : اسمعوا أحكي لكم القصة أولاً ..

فحكيت لهم القصة .. وقصة ذلك الرجل الروسي الذي أراد أن يَجرّني إلى الدعارة .. وكيف هربت منه .. ثم التقيت بك ..

ققالوا : لو سلكتي طريق الدعارة .. كان أحب إلينا من أن تأتيننا مسلمة ..

ثم قالوا لي : لن تخرجي من هذا البيت إلا أرثوذكسية أو جثة هامدة !!

ومن تلك اللحظة .. أخذوني ثم كتفوني ..

ثم جاءوا إليك وبدؤوا يضربونك ..

وأنا أسمعهم يضربونك .. وأنت تستغيث .. وأنا مربوطة ..

وعندما هربت أنت ..

رجع إخوتي إليَّ .. وعاودوا سبي وشتمي ..

ثم ذهبوا واشتروا سلاسل .. فربطوني بها .. وبدأو يجلدونني ..

فأتعرَّض لجلد مُبرَّح بأسواط عجيبة .. غريبة !! كل يوم ..

يبدأ الضرب بعد العصر إلى وقت النوم ..

أما في الصباح فإخواني وأبي في الأعمال ..

وأمي في البيت ..

وليس عندي إلا أخت صغيرة عمرها 15 سنة .. تأتي إلي وتضحك من حالتي ..

وهذا هو وقت الراحة الوحيد عندي ..

هل تصدق أنه حتى النوم .. أنام وأنا مغمى علي !

يجلدونني إلى أن يُغمى علي وأنام ..

وكانوا يطلبون مني فقط أن أرتد عن الإسلام .. وأنا أرفض وأتصبر ..

بعد ذلك .. بدأت أختي الصغيرة .. تسألني لماذا تتركين دينك .. دين أمك .. دين أبيك .. وأجدادك ..



يجعل له مخرجاً ..

فأخذت أقنعها .. أُبيّن لها الدين .. وأوضح لها التوحيد .. فبدأت فعلاً تشعر بالقناعة ..

بدأت تتأثر ! بدأت صورة الإسلام أمامها تتضح !

ففوجئت بها تقول لي : أنت على الحق .. هذا هو الدين الصحيح ..

هذا هو الدين الذي ينبغي أن ألتزمه أنا أيضاً !!

ثم قالت لي : أنا سأساعدك ..

قلت لها : إذا كنتِ تريدين مساعدتي .. فاجعليني أقابل زوجي !

فبدأت أختي تنظر من فوق البيت ..

فتراك وأنت تمشي .. فكانت تقول لي :

إنني أرى رجلاً صفته كذا وكذا ..

فقلت : هذا هو زوجي ..فإذا رأيتيه فافتحي لي الباب لأكلمه ..

وفعلاً فتحت الباب فخرجْتُ وكلمتك ..

لكني لم أستطع الخروج إليك ..

لأني كنتُ مربوطة بسلسلتين .. مفتاحهما مع أخي ..

وسلسلة ثالثة .. مربوطة بأحد أعمدة البيت .. حتى لا أخرج ..

مفتاحها مع أختي هذه .. لأجل أن تطلقني للذهاب إلى الحمام ..

وعندما كلمتك .. وطلبت منك أن تبقى إلى أن آتيك .. كنت مربوطة بالسلاسل ..

فأخذت أقنع أختي بالإسلام .. فأسلمت ..

وأرادت أن تضحي تضحية تفوق تضحيتي ..

وقرّرت أن تجعلني أهرب من البيت ..

لكن مفاتيح السلاسل مع أخي .. وهو حريص عليها ..

في ذاك اليوم أعدَّت أختي لأخوتي خمراً مركزاً ثقيلاً ..

فشربوا .. وشربوا .. إلى أن سكروا تماماً لا يدرون عن شيء ..

ثم أخذت المفاتيح من جيب أخي .. وفكت السلاسل عني ..

وجئت أنا إليك في ظلمة الليل ..

فقلت لها : وأختكِ .. ماذا سيحصل لها ؟؟ ..

قالت : ما يُهمّ .. قد طلبتُ منها أن لا تعلن إسلامها .. إلى أن نتدبَّر أمرها ..

نمنا تلك الليلة ..

ومن الغد رجعنا إلى بلدنا .. وأول ما وصلنا أُدخلت زوجتي إلى المستشفى ..

ومكثت فيها عدة أيام تعالج من آثار الضربات والتعذيب ..

وهانحن اليوم ندعوا لأختها أن يثبتها الله على دينه .. ( القصة مقتبسة من شريط " قصص مؤثرة " د.إبراهيم الفارس ).

همي الدعوه
15 Apr 2009, 03:35 AM
جزاكم الله خير على القصة

أتمنى من الجميع المشاركة

همي الدعوه
15 Apr 2009, 03:51 AM
قصص في الحجاب

لاتريد أن يمسها رجل
يقول لي أحد الإخوة في الحج : أنه وسط الزحام في طواف الوداع وكأن الناس يموجون في بعض تعثرت فتاة فسقطت على الأرض ...
وبينما كان الناس وسط الموج الجارف كادوا أن يطئونها فمد أحد الرجال يده ليمسك بها...
فو الله سحبت يدها منه وكأن في يده النار ..
فأي حياء ذاك الحياء ترى الموت ثم تسحب يدها ..
فأي نفوس تلك النفوس فلله درهن ..
.....
من شريط : هي القاتلة للدكتور الداعية عبدالمحسن الأحمد

طريق الإيمان

شـــذى
15 Apr 2009, 12:48 PM
لله درها من فتاه
جزاكم الله خيرا أخي همي الدعوه

همي الدعوه
16 Apr 2009, 02:35 AM
قصص في الحجاب

في بنجلاديش قصة عجيبة


ذكر الشيخ أحمد الصويان هذه القصة التي حدثت معه في بنجلادش يقول الشيخ : كنت في رحلة دعوية إلى بنجلادش مع فريقا طبيا أقام مخيما لعلاج أمراض العيون فتقدم إلى الطبيب شيخا كبير ومعه امرأته في تردد وارتباك لما أراد الطبيب المعالج أن يقترب فإذا هي تبكي وترتجف من الخوف..
فظن الطبيب أنها تتألم من المرض فسأل زوجها عن ذلك فقال وهو يغالب دموعه إنها لا تبكي من الألم ..
بل تبكي لأنها ستضطر إلى كشف وجهها لرجل أجنبي ..
حيث يقول الزوج : لم تنم البارحة من القلق والارتباك وكانت تعاتبني كثيرا .
وتقول : أترضى أن أكشف وجهي وما قبلت أن تأتي إلى العلاج إلا بعد ما أقسمت عليها إيمانا مغلظة أن الله قد أباح ذلك لأنه من الاضطرار.
يقول : أجريت لها العملية وتمت بالنجاح وأزيل الماء الأبيض وعاد بصرها بإذن الواحد الأحد سبحانه.
يقول زوجها : بعد الانتهاء من العملية كانت تقول له الزوجة : إني أستطيع أن أصبر على ألا أتعالج ولكن لأمران فقط هما قراءة القران الكريم والاعتناء بك أنت وأبنائي ..
ما قالت لأنظر إلى ما يغضب الله ..قالت لقراءة كتابة فلا إله إلا هو ما أجمل الستر وما أجمل الحياء.

طريق الإيمان

سيدرا
16 Apr 2009, 11:19 PM
بائع الموت
*قصة واقعية ومأساة حقيقية عصفت بحياة أسرة آمنة، طرفاها: الغيرة والاستهتار

د. محمد بن عبد القادر الشواف


كان سامي يحلم بالأسرة السعيدة , ويتوق إلى الدفء العاطفي والحنان الذي فقده منذ ماتت والدته بعد معاناة طويلة مع المرض .
عناية أمِّه به لم تكن عادية؛ فقد كان وحيدها ويمثل كل شيء في حياتها .. تبتسم لابتسامته وتحزن لحزنه وتحاول تلبية رغباته بفرح وسرور.
يغمره الاطمئنان وتلفه السعادة عندما تضمه إلى صدرها , وتُغرقه بوابل من الكلمات الرقيقة والنصائح والدعوات الحلوة .. يفرح سامي, وتأخذه النشوة, ويتهلل وجهه البريء بالبشر, وينطلق بقفزات راقصة ليلعب في الحديقة.
يشعر سامي بالجوع للعاطفة والحنان , ويُحسُّ بفجوة كبيرة في أعماقه ولا يدري كيف يعوض ما فاته بسبب فقد والدته !.
يتذكر أستاذ المرحلة المتوسطة عندما تكلم حول موضوع بر الوالدين وذكر لهم ما يبذلانه من جهد من أجل تربية الأولاد, وحكى لهم قصة مؤثرة عن أم ضحت وبذلت الكثير من أجل ولدها ثم كبر وتزوج وخسر أمه بسبب زوجته !
صار الأستاذ يسأل الطلاب عن علاقتهم بآبائهم وأمهاتهم ... فاجأه الأستاذ بقوله :
- سامي هل أمك راضية عنك ؟
أخذ الذهول يسيطر عليه ، سرح بعينيه الحزينتين بعيداً , تذكرها وهي تعانقه وتقول :
أسأل الله أن يرضى عنك يا ولدي ، وأن يسعدك في الدارين .. حاول أن يخفي دموعه عن أستاذه وزملائه ولكن دون جدوى !
ظل سامي محافظاً على تفوقه الدراسي برغم الجرح العميق الذي خلفه فقد أمه ؛ فقد بذل أبوه كل ما في وسعه ليخفف عنه ما يعانيه إلا أنه كان يعتقد أن عطف الدنيا وحنانها لا يعادلان ضمة إلى صدر أمه الدافئ الحنون .
هناك في الجامعة لم يكن يشارك كثيراً من الطلاب جلساتهم المختلطة ... كان جدياً في تعامله مع الفتيات لا يخفي وسامته وسمته الحسن ولا يملكن إلا احترامه لأدبه ولباقته .
كثير من الفتيات يطربن لسماع عبارات الإطراء , وترضي أنوثتهن كلمة ثناء على بعض صفاتهن , لكنّ كل واحدة منهن عندما تخلو بنفسها تتمنى أن يكون شريك حياتها وفارسُ أحلامها ؛ يخشى الله في أقواله وأفعاله، ومهذباً لا يكلم الفتيات , لأنها تريده لها وحدها , ولتشعر بالأمان بجانب زوج مخلص .
تتضايق سميرة كلما سمعت كلمات الإطراء على سامي وتشعر كأنهنّ يتكلمن في أمر يخصها دون غيرها ؛ فهي لا تريد أن تنافسها أي فتاة حبَّه .
كانت تلك المشاعر تخفيها عن كل أحد , لكن صديقتها المقربة( لمـى ) كانت تعرف ما يختلج في صدرها بل تُحِسُّ أنها تملك نفس المشاعر نحو سامي , وتعيش صراعاً مع نفسها لهذا السبب ؛ فهي تدرك جيداً أن (سميرة) صديقتها الأثيرة , وما كانت تتوقع أن تقع معها في مثل هذا الموقف المحرج .
لم تيأس سميرة التي كان يسبقها سامي بسنة واحدة في الدراسة الجامعية ؛ فهي تترصد حركاته وتبحث عن وسيلة لكي تلفت انتباهه إليها .
تتجرأ ذات صباح وتعترض طريقه فجأة وهي تحاول أن تخفي ارتباكها , وتسأله عن كتابٍ لم تعثر عليه في المكتبة ... اعتذر سامي بأدب وتابع طريقه مسرعاً ليدخل إلى المحاضرة محاولاً أن يتجاوز نداءات الأنوثة التي لمحها وهو يتأمل وجهها المليء بالتعبيرات المتناقضة وكأنها لامست جراحه وذكرته بعطف أمه وحنانها عليه .
دارت الدنيا بسميرة وتمنت أن تكون قد ماتت قبل أن تتعرض لجرح مشاعرها ؛ فهي تعلم أن البنت لا يمكن أن تُقدم على الحديث مع شاب إلا وهي تظن أنه سيكون أكثر ترحيباً بها ... فلماذا أهملها سامي ؟ لماذا وجه طعنة نجلاء إلى أنوثتها ؟! سارعت سميرة إلى حديقة الجامعة واختارت مقعداً منزوياًَ .. فتحت حقيبتها .. أخرجت مرآتها الصغيرة .. تأملت وجهها وكأنها تطمئن إلى أنها مازالت جميلة .. ذرفت دمعات حرَّى , ونهضت مسرعة لتتوجه إلى بيتها دون أن تكمل يومها الدراسي ؛ فهي غير قادرة على مواجهة ( لمى ) التي لمحتها وهي تحاول الحديث مع ( سامي ) .
الدكتورة نادية مشهورة في الجامعة؛يحترمها الطلابُ والطالبات ويثقون بها فهي جدية ومُهابة لكنها تفيض إنسانية,وتتعامل مع طلابها بمشاعر الحرص على مصلحتهم,والشدة مطلوبة أحياناً..شدَّ انتباهها تغيّر أحوالسميرة وتأخرُها الدراسي؛فاستدعتها ذات صباح إلى مكتبها,وبادرتها بالسؤال دون مقدمات:
-مالك يا ابنتي ؟ مالذي غيّر أحوالك,عهدتك مجتهدة و مثابرة .. أين حيويتك وابتسامتك وخفة دمك ؟
-أنا بخير .. كل شيء على ما يرام .
-لا يا سميرة وجهك الشاحبُ وذبول عينيك وقلة اكتراثك الطارئ بالدراسة .. كل هذا يدل على وجود شيء داهم حياتَك .. أعرف طالباتي جيداً , ولــست أول طالبة درَّستها . ورفعت الدكتورة نادية نظارتها عن عينيها وابتسمت ابتسامة ذات مغزى ورددت :
-سميـرة .. قولي بسرعة هل هو فارس الأحلام ؟
ازدادت خفقات قلبها , بدا العرقُ على جبينها , سمعت ضجيجاً في داخلها , حاولت إخفاء ارتباكها , أرادت للحظة أن تعترف لها وكادت تنهارُ طمعاً في طلب مساعدتها لعلها تجد وسيلة تجمعها بمن تحب .. ذهب الخيالُ بسميرة بعيداً , تخيلت أنها تلبس طرحة العروس , وتمسك بيد سامي وهو ينظر إليها مبتسماً , ويشد على يدها وسْط زغاريد المحتفلات بفرحة عمرها . اختلط الواقعُ بالخيال لديها وتساءلت في نفسها لم لا ؟ فأنا لا أريد إلا الحلال ولا أطمع للوصول إلى فارس الأحلام إلا من الباب , ولا أؤمن بما تفعله بعضُ البنات من الحرص على العلاقات قبل الزواج بحجج واهية .
نظرت سميرة إلى معلمتها وتنهدت وهي تحاول أن تتماسك , ثم قالت :
إنني أمر ببعض الظروف العائلية ؛ هناك خلافات بسيطة بين والديّ وهذا أثّر علي قليلاً
-أحاول تصديقك مع أن مشاعري تقول غير هذا , وعلى أية حال .. كل بيت ممكن أن تنشأ فيه بعض الخلافات وواجبك أن تحاولي الإصلاح وتهدئةَ الخلاف بين أبويك , كـوني صمامَ الأمان , وحاولي أن تساعديهما على تجاوز هذه المشكلة . ولا تنسَي أن تستفيدي خبرة إيجابية من هذا الخلاف ؛ فالحياةُ مدرسة , و ربما ساعدك ذلك على تجاوز مثل هذه الخلافات في حياتك الزوجية .
لمعت عينا سميرة وعانقت بنظراتها أستاذتها , وسرت قشعريرةُ الاطمئنان في جسدها , ولم تستطع أن تخفي ابتسامتها وهي تقرأ في وجه الدكتورة نادية أنها تفهم السبب الحقيقي لتغيّرها , وأنها لا تملك الجرأة لكي تبوح لها بحبها لسامي.
عندما رجع سامي إلى البيت كانت صورة سميرة بوجهها الملائكي وصوتها الذي يفيض سحراً , ونظرات عينيها تتراءى أمام ناظريه,وعبثاً حاولَ إبعاد صورتها عن مخيلته .. دخل سامي في صراع مع نفسه وبقي عدةَ أيام في حيرة وتساءلَ : لماذا هذه بالذات ؟ هذه رابعُ سنةٍ لي في الكلية , لم أشعر بمثل هذا الإحساس نحو أي بنت أخرى .
وبدأ يوجه اللومَ لنفسه , لماذا كنتُ قاسياً معها ؟ كان علي أن أعطيَها الكتاب الذي طلبته , حقاًَ لقد كان جوابي جافاً .. لقد لمحتُ انعكاس كلماتي على وجهها عندما كنت متوجهاً إلى قاعة المحاضرات . لقد وقفت أمامي كلوحة فنية أبدعتها ريشة فنان.
في الأسبوع التالي وقف سامي ينتظرُ سميرة لتخرج من قاعة المحاضرات .. تقدم إليها بهدوء , ناولها الكتابَ بابتسامة متماسكة .. ظنت للحظات أنها في حلم , هزت رأسها , نظرت إلى سامي , أخذت منه الكتاب وشكرته وهي تشعر كأنها ملكت الدنيا بأسرِها .. لم تَقدِرْ سميرةُ عل إخفاء البهجةِ والسرورِ والسعادةِ التي سيطرت عليها , ابتعدت قليلاً وضمت الكتاب إلى صدرها , وغابت بين أشجار حديقة الكلية .
بعد شهرين كان المأذون يعقِد للعروسين , وصوتُ الزغاريد يخترق أجواءَ الحي الهادئ الجميل.
كان ترددُ سامي في خِطبة سميرةَ بسبب عدم تقيُّدِ أسرتِها بضوابط الاحتشام في العلاقات الاجتماعية , وفهم من خلال السؤال عنها أنها مهذبةٌ وطيبة , ذات شخصية قوية تميلُ إلى العصبية أحياناً ، لكن البيئة التي نشأت فيها لا تحضُّها على التمسك بالحجاب بشكل يُرضي ربَّها ويبعد عنها أصحاب النيات السيئة , ويقيها خطرَ الذئاب البشرية ! ولما فاتحها في هذا الموضوع وعدته أن تكون كما يريد .
سارت أمورُ الزوجين على أحسن حال , وتعاونا معاً لبناء أسرة متفاهمة يُخيِّم عليها الحبُّ وتغمرُها السعادة .
سامي لم يكفَّ عن توجيه سميرة لأن تكون أكثرَ حشمةً والتزاماً , وهي لا تُخفي زهوَّها لغيرتِه عليها وتلفت نظره إلى أن الغيرةَ كالمِلح في الطعام , وكثيرُها يفسدُ الحياةَ الزوجية ... وهو يردد : ليتك ما درستِ الفلسفة.
كان البيت هادئاً صبيحة أحد أيام العُطلة الأسبوعية و الزوجُ يغُط في في نوم عميق .. قُرِع باب البيت فأسرعت سميرةُ لتفتح الباب بهدوء كي لا تؤرق راحة زوجِها .. إنه بائع اللبن . ذهبت لتحضر إناءً تأخذُ فيه اللبن , فتسببت بوقوع طبق أصدر صوتاً قوياً ، تركته وتابعت مسرعة نحوالباب . صحا الزوجُ لدى سماعه الصوتَ , ونهض من فراشه ليتعرف إلى مصدره .
ذُهل سامي وهو يرى مشهداً يستفزّ غيرةَ أيِّ رجل مهما كان متساهلاً .. فرك عينيه قليلاً لم يصدق ما يرى , إنها سميرةَ , بثوب النوم الشفاف القصير ، وهذا بائعُ اللبن ينظرُ إليها كذئب بشري يكاد ينقض على فريسته . لم يحتمل المشهد , سارع إلى الباب وصفعه بوجه بائع اللبن , وفي لحظةِ غضب وجدَ نفسه يهوي بيده على وجه سميرة , وقع الإبريق من يدها وتناثر قطعاً صغيرة . لم تُسعفها الحكمةُ في تهدئة زوجها , وتلطيف الموقف , بل ثارت في وجهه من هول المفاجأة فهذه أول ُ مرة تمتدُّ يدهُ إليها .
وجهت له كلماتِ قاسيةَ , رجع إليها وغضبُه في تزايد , سارعت بالدخول إلى المطبخ وأغلقت الباب . كاد سامي يتراجع لولا أنها أمطرته بوابل من الكلماتِ الجارحة التي مست رجولتَه . حاول دفعَ الباب لكنها نجحت في منعه , زادت عصبيتها وقذفها له بمزيد من الشتائم , دفع الباب دفعة قوية فانفتح ليراها وهي تسارع إلى سكين في المطبخ وتعاجله بطعنة في يده . انقض عليها , وأخذ منها السكين بعد أن رأى منظر الدماء تسيل من يده , والدم يغلي في رأسه, أغواه الشيطان بالانتقام لرجولته , وجه نحوها طعنات متلاحقة , فقدت سميرة المقاومة وسقطت على الأرض!
هدأت ثورةُ سامي وصحا على أناتِ سميرة لكن بعد وقوع الكارثة . ألقى السكينَ جانباً واتصل بالإسعافِ وصار يصرخ كالمجنون لعل أحداً من الجيران يسمعُه فيهب لمساعدته , حاول إنقاذَها ولكن دون جدوى .. فتحت سميرةُ عينيها بصعوبة بالغة , وحركت شفتيها بكلمة واحدة , وما أن سمع سامي صوتَ سميرة المتهدجِ يُردِّد :
سـا .. سـامحنـي .. حتى صرخ صرخة قوية ووقع بجانبها جثةً هامدة مع وصولِ سيارات الإسعاف ورجال الشرطة

strawberry
17 Apr 2009, 01:26 AM
قصـص واقعيـة للإستغفار
هناك امرأة قالت:
ما ت زوجي وأنا في الثلاثين من عمري
وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني
وبكيت حتى خفت على بصري
وندبت حظي ..ويئست ..وطوقني الهم
فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا
وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا

وبينما أنا في غرفتي
فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم
وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا ))
فأكثرت بعدها الإستغفار
وأمرت أبنائي بذل ك
وما مر بنا والله سته اشهر
حتى جاء تخطيط مشروع
على أملاك لنا قديمه
فعوضت فيها بملايين
وصار أبني الأول على طلاب منطقته
وحفظ القران كاملاً
وصار محل عناية الناس ورعايتهم
وأمتلأ بيتنا خيراً
وصرنا في عيشه هنيئه
وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي
وذهب عني الهم والحزن والغم
وصرت أسعد أمرأه
:
:
منقول للشيخ عائض القرني
نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفلنا عنها
______________________________

يقول أحد الأزواج
كلما أغلظت على زوجتى أو تشاجرت أنا وهي أو صار بيني وبينها أي مشكلة أهم بالخروج من
البيت من الغضب ....... ووالله لا أفارق باب العمارة إلا وتجتاحني رغبة شديدة في الذهاب للإعتذار منها
ومراضاتها............ أخبرتها بذلك فقالت لي: أتعرف لماذا ؟؟
قال لها : ولماذا ؟
قالت بمجرد أن تخرج من الغرفة بعد شجارنا ألهج بالاستغفار ولا أزال أستغفر حتى تأتي وتراضيني
نعم أخيتي انه الاستغفار الذي قال عز وجل عنه (( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ))
ألا يستحق أن يكون أعجوبة
______________________________
روى الشيخ خالد الجبير استشاري امراض القلب هذه القصة التي حدثت له :
أنه كان معرض للتقاعد من عمله وهناك خمسة أطباء من اللذين يعملون معه في نفس المشفى
كانو يكنوا له العداوة وأرادو خروجه من العمل .. وعندما عرض له الخبر أصبح مهموما ضائقا شديد
الكرب
ذهب للمسجد وقت صلاة العصر وعندما خرج تذكر شيئا ً ,,,قال في نفسه -- الأن كل الناس المرضى
يأتون إلي لأعالجهم وأنا الآن لا أستطيع أن أعالج نفسي من الهم الذي أصابني__ وتذكر الاستغفار
وجعل يردد (( ا ستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )) وعندما وصل لبيته يقول :
ما إن أمسكت مقبض باب المنزل حتى أحسست براحة واطمئنان عجيبين يسريان في داخلي ....... يقول
الدكتور... ولم تمض بعد ذلك سوى سنتين إلا وقد حدث للأطباء الخمسة ما حدث...
فقد مات أحدهم
ونقل الآخر من عمله
وتقاعد الرابع
واعتذر أحدهم من فعلته
وفصل الأخير من الوظيفة ...........! !!!
سبحان الله كل ذلك يفعله الاستغفار
أين نحن من قوله تعالى

" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا "
سورة نوح
______________________________

يامن طلقك زوجك ظلما
ويامن حرمت من الأولاد
ويامن تريد الزواج
يامن تريد فرج الله من الهموم التي ألمت بك
يامن ضاقت عليك الأرض من المصائب
تذكر أن الله معك ولن يخيب رجاءك بالاستغفار
وأن جميع ما أصابنا من مصائب الدنيا إنما هو بذنوبنا فالنستغفر الله لتزول عنا
وأبشري بعدها بالفرج
______________________________
فوائد الذكر

والإستغفار: سيد الأذكار

1 - يطرد الشيطان.
2 - يرضي الرحمن.
3 - يزيل الهم والغم.
4 - يجلب البسط والسرور.
5 - ينور الوجه.
6 - يجلب الرزق.
7 - يورث محبة الله للعبد.
8 - يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه.
9 - يورث ذكر الله للذاكر.
10- يحيي القلب.
11 - يزيل الوحشة بين العبد وربه.
12 - يحط السيئات.
13 - ينفع صاحبه عند الشدائد.
14 - سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة.
15 - أن فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول.
16 - أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة.
17 - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه.
18 - الذكر أمان من نسيان الله.
19 - أنه أمان من النفاق.
20 - أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالا يرتب على غيره.
21 - أنه غراس الجنة.
22 - يغني القلب ويسد حاجته.
23 - يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه.
24 - ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات.
25 - ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان.
26 - يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا.
27 - الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره
28 - أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله.
29 - الذكر يذيب قسوة القلب.
30 - يوجب صلاة الله وملائكته.
31 - جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.
32 - يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته.
33 - يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور.
34 - يجلب بركة الوقت.
35 - للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر.
36 - سبب للنصر على الأعداء.
37 - سبب لقوة القلب.
38 - الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.
39 - دوام الذكر في الطريق، والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة.
40 - للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.

أهمية الاستغفار في حق النساء

الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء، قال
يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.. رواه مسلم

ماهو الفرق بين الاستغفار والتوبة؟

الاستغفار هو قول العبد : أستغفر الله طلبا للمغفرة ، والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى والإنابة إليه . والاستغفار من أعظم الأذكار التي ينبغي للعبد أن يكثر منها، ففي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في المجلس الواحد : اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم، حتى يعد العاد بيده مائة مرة . والاستغفار يكون توبة إذا جمع معاني التوبة وشروطها، وهي الإقلاع عن الذنب إن كان متلبسا به وعقد العزم على أن لا يعود إليه فيما بقي من عمره ، والندم على ما فات، وبذلك تتداخل التوبة والاستغفار فيكون الاستغفار توبة والتوبة طلب مغفرة

همي الدعوه
18 Apr 2009, 02:04 AM
قصص في الحجاب


لماذا تضعين السواد
دكتورة و طبيبة من الطبيبات -أحسبها و الله حسيبها- تقية نقية خرجت مع زوجها لمؤتمر في بلاد الكفار .. سبحان الله حظرت بكامل حجابها لا يرى منها شي إلا السواد من رأسها حتى أخمص قدميها.. سبحان الله فكانت محط أنظار الجميع هناك
..قالوا فيما بينهن البين – النساء التي ألتقين في ذلك المؤتمر – قالوا لو كانت جميلة لما تغطت.. ما غطاها زوجها.. إلا أنها قبيحة غطى القبح الذي يختفي وراء هذا السواد.. فكلمنها بعد ما انتهت نقاط المؤتمر..
قفالوا لها : لماذا تضعين السواد .. و .. و .. إلى آخره لماذا يجبركِ زوجكِ على مثل هذه الأمور.. فقالت لهم أخذتهم إلى مكان بعيد عن الرجال ثم كشفت عن وجه كفلقة القمر..
قالت و الله ما تغطية طاعة له ..إنما تغطية طاعة لله و لرسوله.. و الله ما وضعت هذا السواد طاعة لزوجي.. و الله لو قال لي هذا الزوج انزعي الحجاب و الله ما بقيت معه ساعة واحدة..
فبدأت تحدثهم عن الإسلام و لماذا تتحجب المرأة و.. لماذا تصون المرأة نفسها.. يقول من كتب هذه القصة و الله الذي لا إله إلا هو ما قامت من مكانها إلا أسلم سبعة من النساء..
بأيش أيتها الغالية بحجابها.. بعزتها.. بتمسكها بدينها.. بالسواد الذي يراه البعض تخلف و رجعيه ..كان السواد هذا سبب في إسلام الأخريات..
هذه قصة ذكره الشيخ خالد الراشد في شريط أين أنتن من هؤلاء

طريق الإيمان

همي الدعوه
19 Apr 2009, 11:07 PM
قصص في الحجاب

الفتاة التي تعشق الحجاب

تأملوا أيها الأخوة والأخوات في هذه الرسالة التي كتبتها فتاة في دولة عربية وأرسلتها إلى صحيفة يومية ، تقول هذه الفتاة :
أنا طالبة في المرحلة الثانوية وعمري 17 سنة ، توفي والدي قبل سنتين ، وأعيش الآن مع والدتي وأخي الوحيد ، أعاني من مشكلة أتمنى أن أجد لها حلاً من العلماء أو القراء ..
فأنا فتاة متحجبة ومتمسكة بتعاليم الإسلام ، ووالدتي غير متحجبة وتطالبني يوميا ً بنزع الحجاب إلى درجة أنها منعتني العام الماضي من مواصلة دراستي في الصف الثاني الثانوي ، وجعلتني أفقد سنة كاملة من حياتي التعليمية فهي خيرتني بين الدراسة والحجاب ، فاخترت الحجاب والأدهى من ذلك أن أخي يطالبني يوميا ً بنزع الحجاب ، لأنني كما يقول أُفَشِّلُه أمام زملائه وأصدقائه أثناء جلوسهم في المنزل ، ويطالبني أن أحضر المأكولات بنفسي إلى أصدقائه ونزع الحجاب أثناء الدخول عليهم .

فانظروا كيف ثبتت هذه المؤمنة التقية ، لله درها وشكر الله سعيها ، ولتبشر والله بالعاقبة الحسنة والأجر العظيم .
ولنتذكر دائما ً أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فهذه الفتاة أمرتها والدتها بنزع الحجاب وضغطت عليها ولكنها أبت إلا الثبات على الحجاب ، وفي هذا درس لكل مؤمنة وأختٍ مباركة .

طريق الإيمان

همي الدعوه
21 Apr 2009, 02:38 PM
قصص في الحجاب

ماذا جرى لها بعد موتها؟؟

قال الراوي :
كنت في مصر أثناء أزمة الكويت ، وقد اعتدت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت ، واشتهرت بذلك ، وذات ليلة اتصلت بي فتاة تطلب مني دفن أمها المتوفاة .. فلبيت طلبها ، وذهبت إلى المقبرة ، وانتظرت عند مكان التغسيل ..

وفجأة ، إذا بأربع فتيات محجبات يخرجن مسرعات ... لم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن في الخروج ، لأن ذلك أمر لا يعنيني ..
وبعد مدة وجيزة ، خرجت المُغَسِّلة وطلبت مني مساعدتها في تغسيل الجنازة ، فقلت لها : إن هذا لا يجوز ، فلا يحل للرجل أن يطلع على عورة المرأة ، فعللت ذلك بضخامة جسم الميتة وصعوبة تغسيلها !.. لكنها عادت وأتمت تغسيلها ثم كفنتها ، وأذنت لنا في الدخول لحملها .. دخلنا ، وكنا أحد عشر رجلا ً ، وكان الحمل ثقيلا ً جدا ً ، ولما وصلنا إلى فتحة القبر – وكعادة أهل مصر قبورهم مثل الغرف ، ينزلون من الفتحة العلوية إلى قاعة الغرفة بسلم ثم يضعون موتاهم بلا دفن ! ( المشروع أن يدفن الميت ويوارى جثمانه في صدع من الأرض كما وردت بذلك السنة ) ..فتحنا الباب العلوي ، وأنزلنا الجنازة من على أكتافنا لإدخالها ، لكنها – لثقلها – انزلقت وسقطت منا داخل الغرفة حتى سمعنا قعقعة عظامها و هي تتكسر من جراء السقوط ..

قال : فنظرت ، فإذا الكفن قد انفتح قليلا ً وظهر شيء من الجسم ، فنزلت مسرعا ً إلى الجثة وغطيتها ، ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة ، وكشفت عن بعض وجهها ( لا يشرع كشف وجه الميت عند دفنه ) فرأيت منظراً مفزعا ً : عينين جاحظتين مخيفتين ، ووجها ً مسودا ً ، فداخلني رعب عظيم ، وكدت أصعق من هول ما رأيت ، فخرجت مسرعا ً و أغلقت باب القبر ..
وفور وصولي إلى البيت ، اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة ، واستحلفتني بالله أن أخبرها بما جرى لوالدتها ... حاولت إخفاء الحقيقة لكنها ألحَّت ، فأخبرتها بالذي رأيت ..
فقالت : إن هذا هو الذي دعانا إلى الخروج من مكان التغسيل بتلك السرعة .. وأجهشت بالبكاء .. فصّبرتها .. ثم سألتها عن حال والدتها . وهل كانت قبل موتها مقيمة على شيء من المعاصي؟ فأجابت والحسرة تكاد تقتلها : يا شيخ ، إن والدتنا لم تصلِّ لله ركعة ، وقد ماتت وهي متبرجة .
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :" بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة " أخرجه مسلم .


طريق الإيمان

همي الدعوه
22 Apr 2009, 03:50 PM
كيف انكشف السحر؟!

قالت إحدى النساء: تغيَّر عليّ زوجي في فترة معينة حتى صار يضربني ويسيء معاملتي.
تقول: فتعجبت من صنيعه ومن تغيّره بعدما قضيت معه سنوات عدة في استقرار؟ هل أخطأت عليه؟ هل.. أسئلة كثيرة كنت أفكر فيها ليلا ونهاراً.
ومع الأيام ازداد زوجي سوءاً حتى مللت الجلوس معه وأعلمت أهلي بخبره فنصحوني بالصبر وذكّروني بأبنائي.
حينها علمت أنْ لا ملجأ لي إلا الله تعالى فبدأت بالصيام ولزمت الدعاء والاستغفار وقيام الليل وصرت أعلَّم أبنائي القرآن الكريم وأروي لهم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .
وفي يوم دخل زوجي وضربني وبالغ في إساءته لي، حينها لم أعد أصبر على الجلوس معه فاتصلت بأهلي وأنا أبكي، فجاءوا إلى البيت ورأيت منهم الشفقة لحالي وحال أبنائي.
وبينما كنا جالسين في البيت هدأت قليلاً وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث وفجأة قطع حديثنا صوت قويّ فهرعنا سراعاً إلى المطبخ ظناً أنه أنبوب الغاز أو الكهرباء فلم نجد شيئا.
عندها خرجنا إلى ساحة البيت فرأينا بلاطة خرجت من مكانها فاقتربنا منها ونحن خائفون متعجبون وتساءلنا: أحقاً كان الصوت الشديد منها؟!.
فرفعناها ونظرنا تحتها وكانت الحقيقة؛ لقد كان هناك شيء من عمل السحر.
وفوراً اتصلنا بأحد المشايخ وأخبرناه فَقَدَّمَ لنا طريقةً للتخلص منه.
وأما زوجي فكان خارج البيت ولكن الذي فاجأني كثيراً وأفرحني أنه قدم سريعاً بعد إحراق السحر ودخل البيت لكن هل سيفعل ذَاتَ الفعل قبل ساعات؟ أبداً لقد دخل فرحاً بثغر مبتسم.
وصدّقوني أن حالنا صارت بعد ذلك أحسن من ذي قبل، حقاً لقد أحسست بضرورة الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى في كل أمر.

ياله من دين

همي الدعوه
25 Apr 2009, 12:41 AM
الرحيـــــل ..



بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. لكنها كعادتها تقـــــرأ القرآن الكريم .. تبحث عنها تجدها في مصلاها راكعة ساجـــد رافعة يديها إلى السماء .. هكذا في الصباح وفي المساء وفـي جوف الليل لا تفتر ولا تمل ..
كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .. أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أن يعُرفت به.. ومـن أكثر من شيء عُرف به.. لا أؤدي واجباتي كاملة , ولســـــت
منضبطة في صلواتي ..
بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاماً منوعـــــــة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. ها هو ذا الأذان يرتفع مـــــــن المسجد المجاور .. عدت إلى فراشي .
تناديني من مصلاها .. قلت نعم ماذا تريدين يا نورة ؟
قالت لي بنبرة حادة : لا تنامي قبل أن تصلي الفجر ..
أوه.. بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعته كان الأذن الأول بنبرتها الحنونة ــ هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المـــــــــرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش ــ نادتني : تعالي يا هناء إلــى جانبي .. لا أستطيع إطلاقاً ردّ طلبها ..تشعر بصفائها وصدقها نعم ماذا تريدين ؟ أجلسي .. ها قد جلست ماذا تريدين ؟
بصوت عذب {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركــــم يومالقيامة }.
سكتت برهة .. ثم سألتني: ألم تؤمني بالموت ؟.. بلى مؤمنة ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة ؟
بلى .. لكن الله غفوررحيم .. والعمر طويل ..
يا أختي ألا تخافين من الموت وبغتته ؟
انظري هنداً أصغر منكِ وتوفيت في حادث سيارة .. وفلانـــــة وفلانة .. الموت لا يعرف العمر وليس مقياساً له ..
أجبتها بصوت خائف حيث مصلاها المظلم ..
إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت .. كيف أنام الآن؟
كنت أظن أنكِ وافقتي على السفر معنا هذه الإجازة .
فجأة .. تحشرج صوتها وأهتز قلبي ..
لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً.إلى مكان آخر..ربما يا هناء الأعمار بيد الله .. وانفجرتُ بالبكاء..
تفكرت في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي ســــراً أن المرض ربما لن يمهلها طويلاً .. ولكن من أخبرها بذلك .. أم أنها تتوقع هذا الشيء ؟
ما لك بما تفكرين ؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة ..
هل تعتقدين أني أقول هذا لأني مريضة ؟ كلا .. ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء .. وأنت إلى متى ستعيشين ؟ربـــما عشرين سنة .. ربما أربعين .. ثم ماذا ؟
لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا, كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى الجنة أو إلى النار ..
تصبحين على خير هرولتُ مسرعة وصوتها يطرق أذنــــــــي هداك الله .. لا تنسي الصلاة ..
وفي الثامنة صباحاً أسمع طرقاً على الباب .. هذا ليس موعد استيقاظي .. بكاء .. وأصوات .. ماذا جرى ؟
لقد تردت حالة نورة وذهب بها أبي إلى المستشفى ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
لا سفر هذه السنة , مكتوب عليّ البقاء هذه السنة في بيتنا ..
بعد انتظار طويل .. بعد الواحدة ظهراً هاتفنا أبي من المستشفى .. تستطيعون زيارتها الآن .. هيا بسرعة..
أخبرتني أمي أن حديث أبي غيرمطمئن وأن صوته متغير ..
ركبنا في السيارة .. أمي بجواري تدعو لها ..إنها بنت صالحة ومطيعة .. لم أرها تضيّع وقتاً أبداً ..
دخلنا من الباب الخارجي للمستشفى وصعدنا درجات السلـــــم بسرعة . قالت الممرضة : إنها في غرفة العناية المركــــــــزة وسآخذكم إليها , إنها بنت طيّبة وطمأنت أمي إنها في تحســن بعد الغيبوبة التي حصلت لها .. ممنــــــوع الدخول لأكثر من شخص واحد . هذه غرفة العناية المركزة .
وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظرإليّ وأمي واقفة بجوارها , بعـــد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دمعتها .
سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدّث معها كثيراً .
كيف حالك يا نورة ؟ لقد كنتِ بخير البارحة.. ماذا جرى لك ؟
أجابتني بعد أن ضغطت على يدي : وأن الآن والحمد لله بخير كنتُ جالسة على حافة السرير ولامست ساقها فأبعدته عنـــي قلت آسفة إذا ضايقتكِ .. قالت : كلا ولكني تفكرت في قول الله
تعالى : { والتفت الساق بالساق * إلىربك يومئذ المساق }
عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن ما قريب أول أيام الآخرة .. سفري بعيد وزادي قليل .
سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت ..
لم أنتبه أين أنا .. استمرت عيناي في البكاء .. أصبح أبي خائفاً عليّ أكثر من نورة .. لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي ..
مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين .. ساد صمت طويل في بيتنا .. دخلت عليّه ابنة خالتي .. ابنة عمتي
أحداث سريعة.. كثر القادمون .. اختلطت الأصوات .. شيء واحد عرفته .........
نــــــــــــورة مـــــــــاتت .
لم أعد أميز من جاء .. ولا أعرف ماذا قالوا ..
يا الله .. أين أنا ؟ وماذا يجري ؟ عجزت حتى عن البكاء ..
تذكرت من قاسمتني رحم أمي , فنحن توأمان .. تذكرت من شاركتني همومي .. تذكرت من نفّـست عني كربتي .. مـــن
دعت لي بالهداية .. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدّثني عن الموت والحساب ..
الله المستعان .. هذه أول ليلة لها في قبرها .. اللهم ارحمهـا ونور لها قبرها .. هذا هو مصلاها .. وهذا هومصحفها ..
وهذه سجادتها .. وهذا .. وهذا ..
بل هذا هو فستانها الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..
تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة .. بكيت بكاءً متواصلاً ودعوت الله أن يتوب علي ويعفو عنّي .. دعوت الله أن يثبّتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو.



الزمن القادم ــ عبد الملك القاسم
طريق التوبة

سيدرا
25 Apr 2009, 02:51 PM
شيخ في مرقص .!!!
قال لى : كان فى حارتنا مسجد صغير يؤم الناس فيه شيخ كبير..قضى حياته فى الصلاة والتعليم
لاحظ ان عدد المصلين يتناقص... كان مهتما بهم ..يشعر انهم اولاده
ذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم:
ما بال أكثر الناس... خاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه..
فأجابه المصلون:إنهم فى المراقص والملاهى
قال الشيخ: مراقص!! وما المراقص؟؟
فقال احد المصلين: المراقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة..تصعد عليها الفتيات يرقصن و الناس حولهن ينظرون إليهم
قال الشيخ: أعوذ بالله .. والذين ينظرون إليهن مسلمون
قالوا: نعم
فقال بكل براءة : لا حول ولا قوة الا بالله .. يجب ان ننصح الناس
قالوا: يا شيخ ..أتعظ الناس وتنصحهم فى المرقص؟؟
فقال نعم .. ثم نهض خارجا من المسجد .. وهو يقول:هيا بنا إلى المرقص
حاولوا أن يثنوه عن عزمه ..أخبروه أنهم سيواجهون بالسخرية والاستهزاء
.وسينالهم الأذى
فقال: وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه سلم!!!ا
ثم أمسك الشيخ بيد أحد المصلين ... وقال: دلنى على المرقص
مضى الشيخ يمشى ...بكل صدق وثبات...
وصلوا إلى المرقص
رآهم صاحب المرقص من بعيد.. ظن أنهم ذاهبين لدرس أو محاضرة
فلما اقبلوا عليه ... تعجب .. فلما توجهوا إلى باب المرقص
سألهم: ماذا تريدون؟؟
قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص..
تعجب صاحب المرقص .. وأخد ينظر إليهم
واعتذرعن قبولهم
اخذ الشيخ يساومه ..ويذكره بالثواب العظيم .. لكنه أبى (اى رفض)
فأخذ يساوموه بالمال ليأذن لهم ..حتى دفعوا له مبلغ ما يعادل دخله اليومى
فوافق صاحب المرقص ..وطلب منهم أن يحضروا فى الغد
عند بدء العرض اليومى!!ا
فلما كان الغد والناس فى المرقص ..
.وخشبة المسرح تعج بالمنكرات
والشياطين تحف الناس وتصفق لهم
وفجأة أسدل الستار...
ثم فُـتح
..فإذا
شيخ وقور يجلس على كرسي..
دُهش الناس...وتعجبوا ظن بعضهم أنها فقرة فكاهية...
بدأ الشيخ
بالبسملة
والحمد لله والثناء عليه ..وصلى على النبي عليه الصلاة والسلام
ثم بدأ وعظ الناس
نظر الناس بعضهم إلى بعض ..منهم من يضحك ومنهم من ينتقد
ومنهم من يعلق السخرية .
والشيخ ماض في موعظته لا يلتفت إليهم
حتى قام أحد الحضور ...
واسكت الناس وطلب منهم الإنصات ..بدأ
الهدوء يحيط الناس والسكينة تنزل على القلوب
حتى هدأت الأصوات
...فلا تسمع الناس إلا صوت الشيخ
قال كلاما ما سمعوه من قبل
آيات تهز الجبال.. وأحاديث وأمثال ..وقصص لتوبة بعض العصاة وأخذ يدافع عبراته ويقول
يا أيها الناس إنكم عشتم طويلا..,
وعصيتم الله
كثيرا
فأين ذهبت لذة المعصية ... لقد ذهبت اللذة
وبقيت الصحائف السوداء
ستـُسألون عنها يوم القيامة
سيأتي يوم يفنى فيه كل شيء إلا الواحد القهار
أيها الناس .. هل نظرتم إلى اعمالكم . وإلى أين ستودى بكم
إنكم لا تتحملون النار في الدنيا
وهى جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم
فبادروا بالتوبة قبل فوات الاوان
وبدأ الشيخ متأثرا وهو يعظ ...
كانت كلماته قد
خرجت من القلب ..
..فوصلت إلى القلب
بكى الناس
فزاد فى موعظته
...ثم دعا لهم بالرحمة والمغفرة ..
وهم يرددون ::آمين .... آمين
ثم قام من على كرسيه تجلله المهابة والوقار ..
وخرج والجميع وراءه
-- نعم الجميع --
وكانت توبتهم على يده ..
عرفوا سرّ وجودهم في الحياة ..
وما تغنى عنهم الراقصات واللذات ....
إذا تطايرت الصحف وكبرت السيئات
حتى صاحب المرقص .. تاب وندم على ما كان منه
جزاكم الله خيرا على القراءة
وزادكم ثوابا بإرسالها.
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
ادعو الله أن يغفر لنا ما كان منا ويقبل توبتنا
أتمنى أن تكونوا قد استفدتم منها
وتذكروا
'إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم'
فابدأوا بالتوبة

منقول للفائدة
د/ محمد العريفى

همي الدعوه
28 Apr 2009, 03:25 AM
علو الهمة في الصدقة والجود

كفى بالجود حمداً أن اسمه لا يقع إلا في حمد، وكفى بالبخل ذماً أن اسمه لا يقع إلا في ذم.
قال الأعمش : كنت يوما عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتي باثنين وعشرين ألف درهم، فلم يقم من مجلسه حتى يفرقها، وكان إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به.
اشترى عثمان رضي الله عنه بئر رومة بأربعين ألف درهم، وأنفق في جيش العسرة عشرة آلاف درهم.
قال الحسن البصري رحمه الله : باع طلحة أرضاً له بسبعمائة ألف فبات ذلك المال عنده ليلة، فبات أرِقا من مخافة المال ، حتى أصبح ففر.
وعن سلمة بن الأكوع قال: ابتاع طلحة رضي الله عنه بئراً في ناحية الجبل ونحر جزوراً فأطعم الناس.
وعن نافع مولى عبد الله بن عمر قال: دخلت مع مولاي على عبد الله بن جعفر فأعطاه بي اثني عشر ألفاً، فأبى وأعتقني، أعتقه الله من النار.
وقال أيضاً: كان ابن عمر إذا اشتدّ عجبه بشيء من ماله ، قربه لربه عز وجل.
عن ابن سيرين : كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم.
مرض قيس بن سعد بن عبادة فاستبطأ إخوانه عن عيادته، فسأل عنهم فقيل: إنهم يستحيون مما لك عليهم من الدين. فقال: أخزى الله مالاً يمنع الإخوان من الزيارة، ثم أمر منادياً فنادى: من كان لقيس عليه دين فهو في حل منه ، فكسرت درجته بالعشي لكثرة من عاده.
قيل للحسن ابن علي: من الجواد؟ قال : الذي لو كانت الدنيا له فأنفقها لرأى على نفسه بعد ذلك حقوقاً.
من جود عبد الله بن جعفر: أنه أعطى امرأة سألته مالاً عظيماً فقيل له: إنها لا تعرفك. وكان يرضيها اليسير، قال : إن كان يرضيها اليسير فأنا لا أرضى إلا بالكثير، وإن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي.
وسأل معاوية أحدهم: ما الجود ؟ قال: التبرع بالمال، والعطية قبل السؤال.
اشترى عبد الله بن عامر من خالد بن عقبة داره التي في السوق بسبعين ألف درهم، فلما كان الليل سمع بكاء آل خالد، فقال لأهله: ما لهؤلاء؟ قال: يبكون من أجل دارهم. قال: يا غلام ائتهم فأعلمهم أن المال والدار لهم جميعاً.
قيل لبعض الحكماء: من أجود الناس؟ قال : من جاد عن قلة، وصان وجه السائل عن المسألة.
إن الكريم ليخفي عنك عسرته حتى تراه غنيا وهو مجهود
كان علي بن الحسين يحمل معه جراباً فيه خبر فيتصدق فيه ويقول: إن الصدقة تطفئ غضب الرب عز وجل.
قال الحسن: عجباً لك يا ابن آدم ، تنفق في شهواتك إسرافاً وبداراً، وتبخل في مرضاة ربك بدرهم، كم ناداك مولاك وما تسمع، وكم أعطاك وما تقنع، لقد استقرضت مالك فما لك تجمع، وضمن أن الجنة تنبت سبعمائة وما تزرع!!.


ياله من دين

همي الدعوه
29 Apr 2009, 01:43 AM
(عفوا أنا لا أتكلم )

في أحد الأسواق، وفي زحمة المتسوقين، كان ذاك الشاب في كامل قوته، يتجول بين المحلات، فمن محل إلي اخر كأن له هدف يريد أن يصل إليه ..
يدخل المحل بضع دقائق ثم يخرج منه وإلي المحل المجاور وهو يحمل بيده حقيبة..
ما إن تقترب منه حتى تلفت نظرك تلك الورقة الصغيرة التي علقها علي صدره..
( عفوا أنا لا أتكلم ).

فما سر هذه الورقة، وماذ يحمل بيده، ولماذ يتجول بهذه الطريقة .. !!! ..

كان طفلا وديعا في كامل صحته، درس في المدارس كما يدرس غيره، ولما بلغ السنه السادسة الابتدائية ابتلاه الله بمرض في حباله الصوتية، وبدأ صوته يضعف تدريجيا حتي بح فلم يعد يقوى علي الكلام.. وهكذا صار.
عاش الطفل بقية أيامه بلا لسان يتحدث به، ومع الوقت بدأ أصدقاؤه يتضايقون منه، حيث أصبح وضعه سلبيا في جلساتهم.. يسمع ولايشاركهم في الحديث، يضحك ولايشاطرهم الطرائف فاستثقلوه. وأحس بذلك فهجرهم.

كبر الطفل وأصبح يبحث عن الأماكن التي لا يحتاج فيها إلي الكلام، فوجد في حضور الدروس العلمية والمحاضرات التربوية متنفسا جميلا فأكثر من ذلك...

وبدأ يتأثر بما يطرح من أهمية خدمة الإسلام والدعوة إلي الله، فلم يحقر نفسه
ولم يقل أنآآآآآآآآآآآ معذور....!!
بل ساهم في خدمة دينه بما يناسب ظروفه.

اقتطع من راتبة اليسير الذي كان يأخذه جراء عمله طابعا على جهاز الكمبيوتر قدرا شهريا وخصصه لشراء الأشرطة الدعوية والكتيبات التربوية،

وبدأ يتجول في الأسواق وعلي باعة المحلات. وكلما أبصرمخالفة أو منكرا إختار الشريط المناسب لذلك، فأهداه لصاحب أوصاحبة المخالفة.
بابتسامة جميلة تدل علي حب الإسلام.

وأشار إلي الورقة المعلقة علي صدره
(عفوا أنا لا أتكلم )، ثم يخرج.
وهكذا بشكل أسبوعي..

أنا لا أدري مما أعجب، هل من جلده في الدعوة إلي الله !!
أم من نظرته الإيجابية للحياة مع ماأصابه من ابتلاء !!

سأله أحدهم بعدما تابع تحركاته الدعوية، هل وجدت مردودا أو نتيجة؟؟؟
فكتب إليه الشاب: نعم دخلت محلا فإذا هو ملىء بالمنكرات فناصحت البائع من خلال شريط أعطيته له، قيمته ريالان، ثم خرجت وعدت إلي المحل بعد أشهر وقد نسيت دخولي عليه في المرة الأولى.

ما أن دخلت حتي أستقبلني البائع بوجة بشوش وعانقني وأخذ يقبل رأسي..
اندهشت وأشرت إليه من أنت لعلك تريد غيري؟
قال لي: بل أريدك أنت .. ألست الذي أهديتنا هذا الشريط ؟! وأخرجه من جيبه،
فقلت له: نعم هذا أنا.
قال: يأخي نحن ثمانية لم نكن نعرف من الإسلام إلا اسمه.. كل المنكرات كانت عندنا.. وبعد أن استمعنا إلي شريطك بعد فضل الله ومنه دَلّنا إلي طريق الله الذي كنا نجهله.
فهجرنا مانحن فيه وأحسنَّا العلاقة مع الله، فجزاك الله عنا خير الجزاء..

والسؤال الذي يطرح نفسه:
وهل بعد هذا يجد الصحيح المتعلم عذرا في تقاعسه عن خدمه الإسلام ؟!!!!.

طريق التوبة

همي الدعوه
02 May 2009, 04:05 AM
الفرج بعد الكربة


وقع أحد الناس في ضائقة وكان مبتلى بمس،
واشتد عليه الخطب حتى آلمه وأقلقه.

فذهب إلى أحد المشايخ شاكياً
وقال: والله يا شيخ لقد عظم علي البلاء وإني أصبحت مضطراً،
فهل يرخص لي في إنسان ساحر أو كاهن يفك عني هذا البلاء؟!.
كان يتكلم بحرقة وألم وشدة،

فوفَّق الله الشيخ إلى كلام شرح الله به صدر هذا الرجل.

ثم قال له: إني لأرجو الله عز وجل أن يفرج عنك كربك إذا استعنت بأمرين:
أحدهما: الصبر،
والثاني: الصلاة .


يقول الرجل المبتلى بعد مدة للشيخ: قمت من عندك فصليت لله ركعتين..

أحسست أنني مكروب قد أحاطت بي الخطوب، فاستعذت بالله واستجرت..

وإذا بي في صلاتي في السجود أحس بحرارة شديدة في قدمي،
ما سلمت إلا وكأن لم يكن بي من بأس..


فسبحان من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء


المصدر: رسالة إلى مضطر. للشيخ: محمد الشنقيطي

طريق التوبة

ابوعمار علي
02 May 2009, 09:12 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ونفع الله بك الأمه الأسلاميه

همي الدعوه
04 May 2009, 03:23 AM
توبة فتاة



في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا..

هناك حيث جمال الأرض و روعة المكان

..

و أكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها ..
كانت هذه الفتاة مع الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخوها الأكبر ..
وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة ..
أما هذه العباءة سأتركها ... لا حاجة لي بها
وهذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط
سألبس لباس أهل الحضارة.... زعمت



طارت الأسرة وسارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوروبا شهرا كاملا
مابين اللعب والعبث والمعصية لله سبحانه وتعالى
وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات
عادت الفتاة إلى غرفتها وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي التقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء
ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعه الراديو... تريد أن تنام مبكرا
فغدا يوجد مهرجان غنائي صاخب
نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي
ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم وقالت :







منذ حضرنا في هذه البلاد ونحن لم نسجد لله سجدة واحدة والعياذ بالله

قامت الفتاة تقلب قنوات المذياع المعد للنزلاء وإذا بصوت ينبعث من ركامالصراخ وركام العويل والمسلسلات والأغاني الماجنات(صوت الأذان )
صوت ندي وصل إلى أعماق قلبها و أحيا الإيمان في أعماقها
صوت من أطهر مكان وأقدس بقعة في الأرض من بلد الله الحرام
نعم إنه صوت إمام الحرم الذي انساب إلى قلب هذه المسكينة في هجعة الليل
انساب إلى قلب هذه الفتاة التي هي ضحية واحدة من بين ملايين الضحايا
ضحية الأب الذي لا خلاق له وضحية الأم التي ما عرفت كيف تصنع جيلا يخاف الله ويراقبه سبحانه وتعالى







تقول هذه المسكينة وكلها حنين إلى ربها سبحانه وتعالى

سمعت صوت القرآن وهو بعيد غير واضح.... هالني الصوت
حاولت مرارا أن أصفي هذه الإذاعة التي وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى الأذن
أخذت أستمع إلى القرآن وأنا أبكي بكاءً عظيما
أبكاني بُعدي عن القرآن..... أبكاني بعدي عن الاستقامة .... أبكاني بعدي عن الله عز وجل
أبكاني ذلك التفريط والضياع.... أبكاني نزع الحجاب ...... أبكتني تلك الملابس اللي كنت ارتديها
كنت أبكي من بشاعة ما نصنع في اليوم والليلة
فلما فرغ الشيخ من قراءته أصابني الحنين
ليس للوطن .......ولا للمكان.... ولا للزمان







ولكن الحنين ..إلى ربي سبحانه وتعالى فاطر الأرض والسماء ... إلى الرحيم الرحمن إلى الغفور الودود

قمت مباشرة ...... فتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي
لم أُصلي ولم أسجد لله أو أركع ركعة واحدة خلال شهر كامل
ثم عدت أبحث عن شيء يؤنسني في هذه الوحشة وفي هذه البلاد......... فلم أجدسوى أقوام قال عنهم ربي سبحانه وتعالى وَالَّذِينَ كَفَرُوايَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُمَثْوًى لَّهُمْ)
بحثت في حقائبي فلم أجد إلا صورا خليعة وأرقام الأصدقاء ..... بحثت فيأشرطتي عن شريط قرآن أو محاضر’ .. فلم أجد سوى شريط الغناء ..... فكان كلشيء في هذا المكان يزيد من غربتي وبعدي عن الله عز وجل
بقيت ساهرة طوال الليل.... أحاول أن أستمع إلى المذياع لعله يسعف قلبي بآية من كتاب الله








لعله يسعف فؤادي بحديث.... لأني والله ما شعرت براحة ولا أمان إلا بعد أن استمعت إلى تلك الآيات

والله لا طبيعة ولا جمال ولا ألعاب ولا هواء ولا نزهة أسعدتني كما أسعدني القرآن
جاء الفجر فتوضأت وصليت..... نظرت ألى أبي !!! نظرت إلى أمي!! .... نظرت إلى أخواني .... وإذا بهم كلهم يغطون في نوم عميق ...
فزاد هذا المنظر في قلبي حزنا إلى حزني ..
فلما قرب موعد الذهاب إلى المهرجان.... استيقظت الأسرة من النوم العميق وأنا لا أزال ساهرة لم أذق طعم النوم
فقررت البقاء بالغرفة والتظاهر بالمرض ..... فوافق الجميع على بقائي وذهبوا إلى هذا






المنكر

فبقيت أتذكر في تلك اللحظات كم من معصية لله عصيتها وكم من طاعة فرطت فيها ... وكم من حد من حدود الله انتهكته إلى أن غلبني النوم
وعادت الأسرة بعد يوم صاخب
...

فقررت أن أتقدم وان أقول كل ما لدي

وقفت أمام الجميع ... حاولت الكلام فلم استطع فانفجرت باكية .... فوقفوالدي ووالدتي وأخذا يهدئاني وقالا هل نحضر لكِ طبيبا........... قلت لا
فقويت نفسي على الحديث قلت يا أبي لماذا نحن هنا ؟ .... يا أبي لماذا منذأن قدمنا لم نصلي ولم نسجد لله سجدة؟ ... يا أبي لماذا لم نقرأ القران؟ .... يا أبي أعدنا سريعا إلى أرض الوطن أعدنا إلى أرض الإسلام
يا أبي اتقي الله في أيامي..... يا أبي اتق الله في آلامي .... اتق الله في دمعاتي
فتفاجأ الجميع بهذا الكلام.... وذهل الأب والأم والأخوة لهذه الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها







وتقول كل هذا الكلام

حاول الأب أن يبرر الموقف فلم يستطع.... فاضطر إلى السكوت ... وفكر كثيرا في هذا الكلام الذي كان يسقي بذرة الإيمان الذابلة في قلبه
ثم قام وأخذ يستعيذ بالله من الشيطان
تقول الفتاه : والله كأن الجميع كانوا في نوم عميق ثم استفاقوا فجاة فوجدوا أنفسهم في بركه من القاذورات
قام الأب وهو يردد استعاذته من الشيطان .... فأسرع وحجز على أقرب رحله وعادت الأسره سريعا لارض الوطن ....
لم يكن حنينهم إلى الوطن بل حنينهم إلى عبادة الله عز وجل والأنس بقربه



وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وان يريهم الحق حقاا ويرزقهم اتباعه وان يريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه.





طريق التوبة

همي الدعوه
05 May 2009, 03:27 AM
توبة شاب بعد إصابته بمرض الإيدز


أنا شاب بحرينيّ ، اكتشفت عن طريق المصادفة أنّني أحمل فيروس مرض الإيدز .. فكان ذلك سبباً في إعادتي إلى رشدي ، أمّا كيف حصل ذلك فإليكم القصّة :

بعد أن أنهيت دراستي الثانوية ، عملت موظّفاً في إحدى الشركات التجارية ، وقد فصلت من العمل لكثرة تغيبي ، عملت بعدها أعمالاً مختلفة من بناء وتجارة وغيرها ، حتّى استطعت أن أكوّن نفسي وأجمع مبلغاً من المال ، كنت أساعد والدي أحياناً وهو في الحقيقة غير محتاج إلى مساعدتي .

وفي أحد الأيّام عرض عليّ أحد الشباب فكرة السفرإلى إحدى الدول الآسيوية ، وكان يروي لي مغامراته ومشاهدته في سفرته السابقة ، ويحدّثني كثيراً عن المتع المحرّمة التي كان يمارسها ، وكأنّه يغريني بالسفر ويستنهض همّتي إليه ، حتّى عزمت على السفر ، فكان أوّل المرحبين بذلك ، بل إنّه تكفّل لي بشراء تذكرة السفر ، على أن أتكفل أناهناك ببقية المصاريف ...

وسافرنا وكانت البلاد تعجّ بالعرب ، وبالخليجيين على وجه الخصوص ، وجلّهم ليس له همّ إلا البحث عن المتعة الحرام ، كنت أنا مع مجموعة من شباب الخليج ، وقد خضنا في تلك الوحول القذرة حتّى بلغنا الحضيض .. وعدنا إلى البحرين ، وبعد فترة وجيزة جمعنا مبلغاً آخر من المال، وسافرنا ، ولكن هذه المرّة إلى دولة آسيوية آخرى لا تقل فساداً عن الأولى ، وجرّبنا كلّ شيء ..

وفي إحدى الليالي ، رفض أحد الشباب إعطائي الحقنة المعهودة من المخدّرات ، فخرجت من الفندق ، وقابلت مجموعة من المروّجين فدعوني إلى مقرّهم ، وعرضوا عليّ أنواعاً متعدّدة من المخدرات كنت أجهل بعضها ، ومدى تأثيرهم على الجسم ، وبعد تناولها دعاني أحدهم إلى الغرفة المجاورة لممارسة البغاء بعد أن أمرني بالدفع أوّلاً ، وكنت في سكر شديد
، فقبلت العرض ، ولم أدر أنّ في ذلك حتفي . .

ثمّ عدت إلى البحرين ، ومارست حياتي الطبيعية ،لكنّ شبح المخدّرات كان يطاردني في كلّ مكان ، وقد نصحني بعض المخلصين بالتوجّه إلى مستشفى الطبّ النفسي لتلقّي العلاج ، فوعدتهم بالذهاب ،لكنّي لم أذهب .

وتوالت السفرات إلى تلك البلاد الموبوءة ، لممارسة تلك الأعمال المشينة التي أصبحت جزاءً لا يتجزأ من حياتي البائسة ، حتّى نفدت النقود ، فاحترفت السرقة ، فكنت أسرق من المدن الكبيرة هناك ، للحصول على متعي المحرّمة .

وفجأة .. شعرت بوعكة صحيّة ، فذهبت إلى المركزالصحّي بحثاً عن العلاج ، وبعد تحليل عيّنة من دمي أخبروني بأنّي .. حامل لفيروس الإيدز ..

يا للهول ، ويا للمصيبة .. لقد ذهبت تلك اللذات ،وانقضت المسرّات ، فلم يبق لي منها إلّا الآلام والحسرات ، وإلا الآثام والأوزار والسيّئات ..

تفني اللذاذة ممّن ذاق صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعارُ

تبقى عواقب سوءٍ في مغبّتها لا خير في لذّة من بعدها النارُ

هذه حكايتي باختصار ، وكلّ ما أعرفه أنّني مصاب بهذا المرض ، وعلى الرغم من أنّي أسير إلى الموت سريعاً ، فلا بأس فقد أفقت من غفوتي ، وأنصح كلّ شاب عاقل بالالتزام بتعاليم الدين الحنيف ، تلك التي كنت أسمعها لكنّي لم أتّبعها ، وإنّما اتبعت نفسي الأمّارة بالسوء ،وقد خاب من أتبع نفسه هواها ، وتمنّى على الله الأمانيّ . ..



أقول للشباب : احذروا من المخدّرات والفواحش فإنّها الهلاك الماحق ، واحذروا رفقاء السوء فإنّهم جنود إبليس اللعين ،وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، فلعلّكم تقرؤون كلماتي هذه وأنا رهين التراب ، قد فارقت الروح الجسد ، وصعدت إلى بارئها ، فاللهم يا من وسعتْ رحمته كلّ شيء ، ارحم عبدك الضعيف المسكين ..

يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأنّ عفوك أعظمُ

إن كان لا يرجوك إلّا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ

ما لي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثمّ إنّي مسلمُ




أخوكم / ......


البحرين



طريق التوبة

همي الدعوه
08 May 2009, 03:12 PM
قصص رائعة مختصرة عن الحجاب

خطبني بسبب حجابي !

تقول نهى .م : عندما دخلنا أحد المساجد في تركيا أصبح الناس ينظرون إلينا ولكن نظراتهم تختلف عن نظرات من في الخارج ، فهي نظرات تقدير واحترام وقد وقف بعضهم يسلم علينا والبعض أخذ يبكي وطلبوا منا أن ندعوا لهم عندما نذهب إلى مكة وأن نسلم لهم على مكة والمدينة ويشتكون لنا من منع تعليم القرآن الكريم في بلادهم بسبب الاستعمار ..
وتضيف : هناك خطبني شاب تركي من والدي فاندهش والدي من ذلك وقال إن الفتيات لديكم جميلات فلماذا لا تخطب منهن ؟ فأجاب الشاب بأن الفتيات هنا منفتحات جداً بسبب الاستعمار بينما المرأة لديكم محتشمة وأنا لا أريد أن ينظر أحد إلى زوجتي غيري .. وعندما سألني والدي عن رأيي وأخبرني بأن الشاب مصر جداً على الزواج رفضت بشدة لأني خلال شهر فقط لم أتحمل نظراتهم لي فكيف إذا عشت العمر كله عندهم ؟

طريق التوبة

همي الدعوه
09 May 2009, 04:25 AM
قصص رائعة مختصرة عن الحجاب


ورانا ورانا بالعبأة !


أميرة ح :

في بريطانيا وفي أحد القطارات التحت أرضية – under ground كنت جالسة مع زوجي فإذا برجل يستأذن أن يجلس قربنا كي يسألني عن حجابي ! .. ولكني لم أكن أملك لغة قوية كي أعطيه معلومات فقال لزوجي كنت أتمنى أن أتحدث إلى محجبة لأن في ذهني أسئلة كثيرة .
فأعطيته بعض النشرات والكتيبات عن الإسلام .. وأذكر أننا لم نتعرض لأي مضايقات ولله الحمد من الأوربيين بل تعرضنا للأسف للمضايقات من قبل أبناء الخليج هناك فبعضهم يقولون : " ورانا ورانا أنتو وعباياتكم حتى في لندن " !؟ جيوش خلفنا !! حين ذهبنا للهند وفي إحدى القرى شاهدنا بعض المسلمين هناك وعرفوا أننا عرب مسلمون من عباءاتنا فأخذت الجموع الغفيرة تجري خلفنا وهي تردد ( لا إله إلا الله ) ! معتزين بنا وفرحين لأننا مسلمين وعرب وكان موقفاً محرجاً جداً ...


طريق التوبة

همي الدعوه
10 May 2009, 03:24 AM
قصص رائعة مختصرة عن الحجاب

بطلة في حديقة الحيوانات !
أم بندر : في إحدى المرات كنت في حديقة الحيوانات في ماليزيا وكان هناك عدد من طالبات مدرسة إسلامية يقمن برحلة للحديقة وعددهن حوالي العشرين ومحجبات ، فلما شاهدنني بعباءتي طلبن التصوير معي لأني من بلاد الحرمين أي قدوة في نظرهن ... وكنت في موقف محرج لا أحسد عليه وأنا بالوسط وهن حولي أمام الناس وكأنني بطلة مشهورة !



طريق التوبة

همي الدعوه
12 May 2009, 02:52 PM
قصص رائعة مختصرة عن الحجاب

هل لديك وجه ؟

وتحكي م.م عن صديقتها قائلة : أعرف صديقة لي سافرت مرة مع أهلها واستطاعت أن تكون دائرة معارف متنقلة عن الإسلام ، وكانت تنصح الفتيات المسلمات في المهجر ولا تزال حتى الآن تراسل بعضهن وتحادثهن عبر الإنترنت .. وأذكر أنها قالت لي في إحدى المرات سألها طفل صغير في متجر : هل لك وجه ؟ فقالت : له نعم .. فقال أين هو ؟ فأخذته إلى مكان منزو في المحل وكشفت عن وجهها فضحك الطفل !


طريق التوبة

همي الدعوه
16 May 2009, 02:45 AM
ترك ابنه ينزف حتى الموت!!!!!!


من الذكريات المؤلمة المؤسفة المحزنة التي لازالت عالقة في ذهني وفكري وعقلي ولازلت متذكراً تفاصيلها وكأنها أمامي اليوم لا تغيب عني رغم السنون الخوالي التي مرة عليها … أذكر العام تحديداً ولكن قبل عدة سنوات وفي الطريق الدولي بين محافظة طريف ومدينة عرعر وتحديداً قبل عرعر بـ 20 كلم شاهدنا حادث تصادم لسيارة في الجهة اليمنى من الطريق توقفنا عندها للاطمئنان عليهم فوجدنا الابن مصاب وينزف دماً والأب معافى ويدور حول السيارة ويقلب نظراته بكل الاتجاهات ولكنه كان مركز النظر لراعي الإبل وكأنه في حيرة من أمره حاولنا تقديم المساعدة لهم ونقله للمستشفى ونقل ابنه المصاب والذي ينزف دماً بالمقعد الخلفي وكان واضحاً للعيان بأنه متأثر بالحادث حاولنا نقل ابنه ولكن الأب رفض دون أن يذكر لنا سبباً في ذلك ؛ أعدنا المحاولة أكثر من مرة وأخيراً قررنا أنا وقريبي أخذ الطفل المصاب دون الرجوع لوالده حملت الطفل وبعد ركوبنا للسيارة لحق بنا والده وهو ينظر إلى سيارته وكان مركز النظر حتى توارينا عنها وصلنا الطفل ووالده لمستشفى عرعر المركزي..فكرت ملياً وزادني الاستغراب والتعجب لموقف الأب السلبي المخزي الذي لم أجد له إجابة شافية لتصرفه الغريب الشاذ المخالف للفطرة البشرية الذي افقده حنان الأبوة والإنسانية ولم يفكر في إنقاذ ابنه المريض ومحاولة اسعافة رغم أن محبة الأبناء والتعلق بهم فطرة جبلية جبلها الله وشعور غرسه الله سبحانه وتعالى في نفوس الوالدين يقول المولى عز وجل ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) الكهف ( 46(بل إن المولى عز وجل مدح أولياءه في كتابه العزيز بأنهم يدعون الله ويتضرعون إليه أن يقر أعينهم بالولد الصالح {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}.
وقال احد الشعراء في أبنائه عندما سافروا يصف مشاعره وتعلقه بهم وحنينه إليهم حيث يقول:

بالأمس كانوا ملء منزلنا*** واليوم ويح اليــــــوم قد ذهبوا

وقال احد الشعراء وهو يرث أبنه الأوسط حيث قال :

بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي ....فجودا فقد أودى نظيركما عندي

إلى أن قال:

وأولادنا مثل الجوارح أيها......فقدناه كان الفاجع البين الفقد

أمر محير جدا في تصرف هذا الأب ولكن وجدت إجابة لتساؤلاتي في اليوم التالي عندما اتصلت بمستشفى عرعر المركزي للاطمئنان على الطفل وأخبروني بأن الطفل انتقل إلى رحمة الله أما والده فقد ذهبوا به إلى السجن وعندما سألت عن سبب سجنه ذكروا لي أنهم وجدوا معه بالسيارة أتدرون ماذا وجدوا انهم وجدوا قارورة خمر بعدها عرفت لماذا أصر البقاء عند السيارة ونسى إسعاف ابنه لأنه كان منشغلاً بقارورة الخمر التي كانت معه يحاول أن يخفيها علماً بأن ابنه كان مريضاً وذهب به إلى عمان لعلاجه ولكن تعلقه بالخمر أنساه كل شي حتى فلذات كبده والقصص في ذلك كثيرة رحمهم الله جميعاً..توفى الطفل وبعد فترة انتقل إلى رحمة الله الأب وقريبي الذي أسعف معي الطفل رحمهم الله جميعاً وغفر لهم ولم يبقى لهم الا عملهم يقول الله تعالي { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون , إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } .


ناجي بن خليف


عودة ودعوة

همي الدعوه
17 May 2009, 01:55 PM
قبلة الشيخ العريفي كانت منطلق حياتي الجديدة


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

إخواني وأخواتي في الله

http://farm4.static.flickr.com/3057/2459539856_99df989be2_o.gif (http://www.vip600.com/)
قبل أن أبدأ أرجو من كل قارئ لهذا المقال أن يدعو لي بالثبات و بأن يعف قلبي عن المعاصي و أن يعفني عن فتنة النساء ..

أنا شاب من الغرب الجزائري ، و أشتغل الآن معلما للابتدائي ، أبلغ من العمر 23 سنة .

كبرت في عائلة لا تعرف من الاسلام الا الشهادة لفظا لا عملا ، لا صلاة و لا أي شيء !!

و كبرت و إخوتي وسط هذه العائلة التي كانت للشيطان عونا، غناء ، رقص و حفلات و غيرها ...

أبي ينفق كل ما لديه في مجالات كثيرة الا في ذكر الله ، الحمد لله أنه لم يكن من شاربي الخمر و لا من أصحاب الشر لكن كان من الغافلين عن الصلاة و عن كل ما له علاقة بالدين ..

كنت أقرأ عن الصلاة في المدرسة و كانت مجرد دروس فقهية أحفظها لمجرد الامتحان فقط ، و للأسف لم أتلق من والديّ أي أمر بالصلاة و الأسوأ أنهما لم يكونا من المصلين فكيف يأمرانني بالصلاة وهما لها من المضيعين ( ففاقد الشيء لا يعطيه)...

و بعد مضي (15 عاما) تعرفت عل شاب في الثانوية و كان السبب في توبتي ، بدأت أصلي و أصوم النوافل ، و أحسست بأني كنت بعيدا عن الله تعالى فتقربت إليه بالنوافل ، و ازددت في التقرب..

لكن أسوأ ما في الأمر أنني تلقيت من أهلي ما لم يكن في الحسبان !!

تصوروا أنني تلقيت كل أنواع العذاب من والدي هداهما الله تعالى ، شتم و ضرب و طرد من المنزل..
!!!!

سبحان الله هناك عائلات تضرب أولادها لأنهم لا يصلون امتثالا
لقوله صلى الله عليه وسلم : "و اضربوهم عليها لعشر"
و أنا أُضرب بالعصا لأنني أصلي في المساجد ، و أطرد من المنزل لأجل الصلاة ...!!...

كانت توجد في الثانوية مكتبة زاخرة بالكتب الدينية و لكن لجهلي وقلة عقلي لم أطلع على ما فيها الا بعد توبتي ، و أصبحت أقرأ الكتاب تلو الآخر و كان الأب يمزقها لي مع علمه أنها ليست لي و أنها تابعة للثانوية و كنت أعمل لأرد ثمنها..

حينها ذهبت إلى إمام في ولايتنا الكل يشهد له بالخير و بحبه لفعل الخير ، ذهبت إليه عسى أن يدلّني على الخير و فعلا و جدت عنده ضالتي ..

طلب مني أن أدلّه على مكان عمله أو بيته كي يكلمه فرفضت خشية أن يطرده أو أن يجرحه ،
فقال لي : بقي لك الحل الآخر و هو أن تدعوهم الى الله بالتي هي أحسن و تلا عليّ قوله تعالى : { ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن } .

أحسست حينها أني بأمس الحاجة إلى العلم الشرعي و الى العبادة و المزيد من التقرب الى الله ، و فعلا خصصت العطلة الصيفية لقراءة الكتب و لمشاهدة القنوات الاسلامية..

و زدت في الطاعات ، إلى أن من الله على أخي الأكبر سنا مني بالتوبة فزدت فرحا فكان لي عونا عليهما، فكنا نصلي الفجر جماعة ولم يستطيعا منعنا من فعلها ..

الحقيقة أنهما منعانا من آدائها في المساجد و لكننا أقررنا أن هذا ابتلاء من عند الله و أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ..

و بالفعل كانت صلاتنا في المنزل أثر بالغ فيهما ، فأصبحا يقولان في نفسيهما : عيب كبير أيصلي ولدانا و نحن لا نصلي و بدأت أمي بالصلاة ثم تبعها أبي ..

و لكم أن تتصوروا فرحتي ,,الحمد لله حمدا كثيرا..

و بعدها انتقلت الى الجامعة و تخرّجت

و لكن (( فتنة النساء )) كانت مصيبتي و نكبتي ، و لا أخفي عليكم أنني كنت مفتونا بهن الى درجة كبيرة جدا و لاداعي لأن أذكر لكم ما ستره الله علي بستره ..

و مع ذلك كنت أخادع الناس بالقول الحسن و أعصي ربي بيني و بين نفسي ، لمدة زادت عن الثلاث سنوات ..

الى أن جاء {{ الشيخ العريفي }} مؤخرا إلى و لايتنا و كنت ممن يعشق دروسه و لكن لا أطبقها ، حينما سمعت أنه آت إلينا ، لبست أحسن ما لديّ و فعلت المستحيل لكي أحضر درسه ، بل لكي أصلي خلفه..

و كانت نعمة من الله أن مكّنني من ذلك و صليت خلفه مباشرة صلاة المغرب، و قابلته وجها لوجه حينها درّسنا عن الأخلاق و عن كظم الغيظ ..

و بعد صلاة العشاء قمت مسرعا و قبّلته و قبّلني و أهديته قارورة مسك و طلبت منه أن يدعو الله لي أن يطهّر قلبي فدعا لي..

(( و تصوروا أنه دعا لي و ضمّني إليه ))

نعم من بين كل الجزائريين الحاضرين ضمّني إلى صدره و دعا لي بالتوفيق و ابتسم في وجهي و لكم أن تتصوروا ابتسامته المشرقة التي ما زالت تقابلني و انا اكتب لكم هذه الأسطر..

إلى أن أخذه الحراس خوفا عليه و كنت الوحيد الذي قبّله في ذاك المسجد و كانت
(( نقطة انطلاقة جديدة مفعمة بالتوبة النصوح )) ..

أعلم أنني قد أطلت عليكم ..

لكن أرجوكم ادعوا الله لي كما دعا لي الشيخ محمد العريفي بأن يطهّر الله قلبي من فتنة النساء و من الذنوب و الخطايا..

وآخر الكلآآآم سلآآآم
ولعلي لا ألقاكم بعد رسلتي هذه
فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

كتبه الفقير الى عفو ربه :
خ.ح من الغرب الجزائري

طريق التوبة

همي الدعوه
21 May 2009, 03:02 AM
توبتي وأخي المسحور



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اود ان اكتب قصتي مع التوبة لعلها تكون سببا في هداية

البعض انا شاب كنت اصلي متقطع واصوم بعض الاوقات

اتابع افلام اباحية ولا اقرء القران ولا اهتز لسماعة والكثير من

المعاصي والاثام حتى افقت من غفلتي في يوم من الايام عندما

رأيت اثر القران وعظمة الله تعالى بدء اخي يعاني من الشرود

والتصرف بشكل يخالف طبيعتة والاعراض وبعدها قالت اختي انة

مسحور فبدءنا قراءة القران حتى منتصف الليل..

وما هي الا لحظات حتى صحي اخي وقال لقد كنت في بئر معتم

وخرجت منه وقام فصلى ركعتين لله وانا انظر اليه

وبعدها اقسمت بالله انني لن اترك الصلاة والصيام ولن افعل شيء

يغضب الله وتبت مما فات كله والان انا شخص اخر

والله الذي لا اله الا هو خالق الخلق ورب السماء والارض انني بدأت

بالدعاء من الله ان يهديني ويرزقني ووجدت عملا افضل من عملي

ورزقني زوجة صالحة كما كنت ادعوه والان ادعو الله ان يهدي اهلي

ويرزق اخواتي ازواجا صالحين واخوتي زوجات صالحات

ادعوا لهم

طريق التوبة