المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مغامسيات درر للشيخ صالح المغامسي حفظه الله



المخيلدي
21 Aug 2008, 10:16 PM
http://www.ojqji.net/upload_center/2008/6/764b811fd9.gif

http://www.ojqji.net/upload_center/2008/6/b9c572dedb.gif

اخواني واخواتي الكرام ان أهل القرآن هم أهل الله وخاصته

و إن علم تفسير كتاب الله الكريم شرف عظيم من تدبر تأويله فاز بحظ

عظيم لذلك دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبدالله بن عباس

رضي الله عنهما أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل وفي زمننا الحاضر قل

من برع في هذا العلم وسخر جهده و وقته لهذا العلم الجليل ومن هؤلاء الذين

برعوا في تفسير تأويل كتاب الله في زماننا والذين قل نظيرهم شيخنا

الفاضل الداعية الرباني الذي وهبه الله حُسن الخلق والتواضع لله

ولعباده حتى اصبحت تذكرنا رؤيته بسلفنا الصالح ولا نزكي على

الله أحد ..

إنه الشيخ :

صالح بن عواد المغامسي حفظه الله

الذي أمضى عمره و وقته معلما و مربيا و مفسرا لكتاب الله

ولتعم الفائدة من سلسلة دروسه الايمانية من خلال دروسه ومحاضراته

أحببت أن أتشرف بتخصيص صفحة خاصة بمداد قلم شيخنا الفاضل

والذي قام العديد من تلاميذه ومحبيه بتفريغها ونشرها في عدة مواقع

و أهمها موقع قناة المجد على النت وفي الصفحة المخصصة لبرنامجه

الرائع " القطوف الدانية " ..

http://www.ojqji.net/upload_center/2008/6/01dfec4de9.gif


ابدأ هذه الصفحة بكلمة حق قيلت في شيخنا الفاضل على لسان مذيع

قناة المجد الفضائية الأخ الكريم :

فهد بن عبد العزيز السنيدي

كامة حَق في حَق شيخنا الفاضل

بسم الله الرحمن الرحيم

استقر لدى أهل الفطنة والمعرفة أن أشرف العلوم وأجلها ما كان متعلقا

بكتاب الله تعالى تعلماً وتعليماً، وأعظم العلوم التي لها صلة بالقرآن علم التفسير

وهو العلم الجليل العظيم الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأبن عمه عبد الله

بن عباس رضي الله عنهما أن يرزقه الله تعالى إياه فقال ( اللهم علمه التأويل )

والتأويل أو التفسير علم عظيم جليل القدر ، قل رواده على مر العصور ، وعز قاصدوه

لأمور عديدة لا تخفى على مطلع..

غير أن المتتبع لحال المبرزين منهم يجد أنهم حصلوا أطراف هذا العلم ، وألموا

بقواعده ، وأطلعوا على مكنونه وغوامضه ، لأن أنصاف العلم فيه لا تظهر صاحبها

ولا تبرز حاملها بخلاف العلوم الأخرى.

ومن هنا قل المفسرون في العصور المتأخرة ، وكادوا ينقرضون في عصرنا هذا

إلا بقية قليلة هنا وهناك تحمل أطرافه وتهتم بعدد من جوانبه..

ومن أولئكم النفر ولا أزكي على الله أحدا الشيخ الجهبذ صالح المغامسي

نزيل المدينة المنورة ، والذي برز علمه وظهر نجمه قبل سنوات عديدة باهتمام

واضح وملحوظ بعلم التفسير ، فخرجت له أشرطة صوتية ثم شارك في بعض

وسائل الإعلام التي قدمته للناس وخيراً صنعت..

فسمع المتابعون إبداعا وتحليقا بهم في سماء التفسير ، وأحب الناس تلك

الوقفات العظيمة التي يتلقونها منه بين الحين والآخر..

وعندها توجهت بعض الأسماء إلى هذا الميدان دون دراسة أو تأني ، ودون بضاعة

يحملها صاحبها للولوج إلى هذا المجال ، غير أنهم وجدوا هذا المركب تحفه

محبة الناس وترقبه أعينهم فبادروا بالظهور على الشاشات والإذاعات بفوضى

متناهية من أجل ما يسمونه ( التفسير ) فظهرت الطوام الكبار وخاض قوم في

غير فنهم.. لا لشيء إلا من أجل ركوب الموجه التي أصبحت محببة للناس..

فخطيب جامع لم يعرف عنه في التفسير دراسة ولا تلقي ، وكاتب لم يكن له

في مجال هذا العلم طريق متأني ، وواعظ اعتقد أن القراءة من كتاب التفسير

تغني فاضحكوا علينا الناس وقالوا في كتاب الله ما ليس فيه !!

وقد قال لي أحد مسئولي الإذاعات الإسلامية في الخليج إنه تقدم لهم في هذه

الدورة الإذاعية أكثر من عشرين مقترحا حول التفسير من أقوام لم يكن لهم أي

عناية بالتفسير قبل ذلك..

فمن أين جاءهم هذا العزم التفسيري ؟

وفي إحدى القنوات الفضائية ظهرت برامج عديدة للتفسير تسابق أصحابها على

تقديمها. .

غير أن المفيد منها قليل ولا يتعدى الأصابع ، قلب إن شئت محرك الإذاعة بين خمس

أو ست إذاعات للقرآن الكريم في الخليج مع إذاعة القرآن في مصر...

وتابع القنوات الفضائية الجديدة المهتمة بالعلم الشرعي لتجد بين طياتها عددا من

برامج التفسير..

وهذا لعمر الحق مما يفرح لأننا بحاجة إلى ربط الناس بهذا القرآن العظيم

ولكن أين المفيد منها..؟

وكم الذي يقدمه أهل الاختصاص والمعرفة والإطلاع والإلمام بهذا العلم العظيم ؟

الجواب : قليل جدا جدا !!

وهنا أتساءل بصوت عالي :

لماذا هذه الطفرة وهذا التسابق على إظهار البرامج التي تعنى بالتفسير ؟

هل هي للفائدة ؟

أظنك أنت السبب أيها الشيخ الحبيب المغامسي..

لأنك نجحت وبمهارة فحاول الآخرون تقليدك في هذا النجاح

اللهم أصلح النيات

كتبه :

فهد بن عبد العزيز السنيدي

عضو هيئة التدريس جامعة الملك سعود

مذيع إذاعة القرآن الكريم

قناة المجد الفضائية

http://www.ojqji.net/upload_center/2008/6/01dfec4de9.gif

ونبدأ الآن مع الدرر المنثورة والكلمات المأثورة للشيخ :

صالح بن عواد المغامسي حفظه الله

كلمة الى بني قومي

هذه كلمة من الشيخ صالح بن عواد المغامسي لأمته الإسلامية

( من صالح بن عواد المغامسي الى بني قومي:

ليت بني قومي اليوم إذا سمعوا بهلاك أحد أو بموت أحد لا يشغلوا أنفسهم

هل هو في جنة أو في نار ؟

فهذه أمورا لله تبارك وتعالى وحده ولم يكلفنا الله بأن ندخل من نشاء الجنة

أو نحرم من نشاء منها ، أو ندخل من نشاء النار أو نمنع من نشاء منها .

الجنة والنار بيد الله العزيز الغفار ، والله جل وعلا أعلم بخلقه

واعلم بما تكنة الصدور هو تبارك وتعالى أسرع الحاسبين.

وقد قال بعض الصالحين لولده ينصحه :

يا بني إن الله لن يسألك لم لم تلعن فرعون ، مع إن فرعون ملعون

في كتاب الله ولكن المؤمن العاقل مثل هذه الأمور لا يلقي لها بالا

ولا يشغل بها نفساً فالجنة والنار بيد أسرع الحاسبين وبيد رب العالمين

وبيد أرحم الراحمين ، ولن يسألنا الله ..

من هم أهل الجنة ومن هم أهل النار ؟

لكننا لأنفسنا نسأل الله الجنة ونستجير بالله جل وعلا من النار .

وفي مسند البزار إن لا إله إلا الله كلمة كريمة على الله من قالها

في الدنيا صادقا دخل الجنة ومن قالها كاذبا حقنة دمه وحسابه على الله

جل وعلا .

فالعاقل لا يشغل نفسه بما لا يعنيه ، لكنه في حوادث الدهر يُحكم فيها

ما أمر الله به ورسوله ..

أما الحوادث الاخروية فلسنا مسئولين عنها لأن علمها عند ربي في كتاب

لا يظل ربي ولا ينسى )

http://www.ojqji.net/upload_center/2008/6/01dfec4de9.gif

توجيهات اجتماعية

قال الشيخ حفظه الله في توجيهات اجتماعية هامة لعامة الأمة :

أعظم القضايا الاجتماعية او أعظم ماينبغي ان يتخالص المؤمن منه

وهو يخالط إخوانة المؤمنين أن ينزع عن نفسه رداء الكبر

فالأنسان لو تُرك على سجيته لبقي يحب ان يعظم ويمدح ويثنى عليه

ويرى الناس حوله صغارا لكنه اذا ألجم نفسه بلجام التقوى

وعلم أن مرده إلى الله ، قال تعالى :

(( أولم يرى الأنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هوخصيم مبين وضرب لنا

مثل ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحيها الذي أنشئها

أول مره وهو بكل خلق عليم أو ليس الذي خلق السموات والارض بقادر على

ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ))

إذا علم الأنسان انه عبد مخلوق من لحم ودم وعصب

وأن مرده إلى الله وستأويه حفره وسيسأله الملكان

وأنه لايملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولاموتا ولاحياتا ولانشور

اوإنه لايأخذ إلا مأعطاه الله ولن يتقي إلا ماوقاه الله

جفت الأقلام وطويت الصحف

إذا عرف ذالك كله عرف قدره وتواضع لله

كما تواضع الأخيار من والاتقياء والابرار من الانبياء والمرسلين

ومن تبعهم بإحسان الى يومنا هذا

الكِبر أيها المؤمن رداء ينبغي لكل مؤمن أن ينزعه من نفسه .

---------

نتوقف مع هذه الدرر والمأثورات وسوف نواصل نثرها بشكل دائم

بإذن الله

http://www.ojqji.net/upload_center/2008/6/01dfec4de9.gif

عبد الخالق123
29 Aug 2008, 03:24 PM
جزاك الله خير