المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى إسلامي جديد: "العقاب"



أبو عبد الله
18 Jun 2004, 11:24 PM
www.alokab.com/forums

فيه أقسام حول الفكر الإسلامي و السياسة الشرعية
فيه قسم عن مناسبات
و قسم عن الخنساء و أمور المرأة في الإسلام
و قسم للشعر و آخر عن أخبار المسلمين في العالم
و آخر عن الثقافة الإسلامية و أخيرا قسم باللغة الإنكليزية

أرجو مشاركتكم و تسجيلكم فيه
فإن مواضيعه حية و ثرية بالفكر الإسلامي

و السلام عليكم

صقر الأحبة
18 Jun 2004, 11:28 PM
<div align="center">الأخ الكريم
أبو عبدالله
الموقع مغلق من قبل مدينة الملك عبد العزيز أرجوا منك التأكد من عنوان الموقع ،،،
محبك في الله
صقر الأحبة </div>

أبو عبد الله
18 Jun 2004, 11:32 PM
الله أكبر..

للعلم فقط الموقع يرحب بأي مشاركة ما دامت في حدود الشرع، فالإختلاف إن كان ضمن هذه الحدود فلا مشكلة. و يبدو أن سبب المنع أن هناك مشاركات لا تعجب بعض الأشخاص..

و السلام عليكم

أبو عبد الله
18 Jun 2004, 11:56 PM
ضوابط وتعليمات وملاحظات للمشاركين الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموقع لا يمثل أي جماعة أو حزب أو حركة والمواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها وليس بالضرورة عن رأي الموقع

إن هذا المنتدى جهد متواضع من أجل الإسلام والمسلمين، أن تُفهم أحكامُه لتكونَ أحكاماً عملية لا نظريات علمية، وأن ترعى من خلاله مصالح المسلمين.
روى الإمام أحمد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «« مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ »» وروى الترمذي عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: «« قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ قَالَ قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا »» .

فالإيمان بالله تعالى وبمقتضيات الإيمان كلها، والاستقامة على أمر الله تعالى بعد الإيمان به هو الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جعل أحكام الله تعالى حياة متميزة للمجتمع الإسلامي.

لو كان للعلم دون التقى شرف لكان أشرف خلق الله إبليس

فلا قيمة للعلم بلا عمل، فإنه يكون حجة على العالم به لا حجة له.

ولكن العلم أيضاً لا قيمة له إن لم يكن على أساس عقيدة الإسلام الصحيحة، ووفق منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، الذين كانوا بحق خير جيل في هذه الأمة فنعموا برضوان الله تعالى عليهم ورضوان رسوله صلى الله عليه وسلم .

إن للإسلام ثوابت لا يجوز الخلاف فيها بين المسلمين، ولا قيمة للنقاش والمناظرة والمجادلة إن فُقدت هذه الثوابت، فالعقيدة الإسلامية، والأحكام الشرعية التي عُلمت من الدين بالضرورة، والنصوص التي لا اجتهاد فيها، كل ذلك ثوابت لا مندوحة فيها للنقاش والمجادلة والاختلاف.

أما الأحكام الشرعية التي استنبطت مما كانت دلالته ظنية فإن الأصل فيها قول السلف الصالح: رأينا صحيح قابل للخطأ ورأي غيرنا خطأ قابل للصواب، ولا عيب في الاختلاف فيها ما دام الاختلاف وَفق أحكام الشرع، وقد اختلف الصحابة رضي الله عنهم في فهم النصوص ظنية الدلالة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، كما اختلف كبار التابعين من بعدهم فعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه، ولم يحملوا على بعضهم ولم يتفرقوا وكانوا عباد الله إخواناً.

إننا لا نقبل في هذا المنتدى أن نخرج منه بإثم، لأننا أنشأناه من أجل الثواب من الله، فلا نقبل فيه بما حرّمه الإسلام، فلا نقبل الإساءة لله تعالى ولا لدينه ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا لصحابة رسوله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم ولا لأي ثابت من الثوابت التي ذكرناها، ولا لأي مسلم من المسلمين لا تجوز الإساءة له.

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾

وقال جل وعلا: ﴿ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا ﴾

وقال وهو أصدق القائلين: ﴿ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ﴾

وقال عز قوله:﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾

وقال وقوله الحق: ﴿ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾

وقال عز وجل: ﴿ وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴾

وقال عز وجل: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ . وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ . وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُوا فَكِهِينَ . وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ . وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ . فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ . عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ . هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾

وقال عز وجل: ﴿ لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾



- لوحظ ان بعض الاخوه يسألون أسئله (ما رأي حزب التحرير في ...) ، هذا المنتدى ليس متحدثا رسميا باسم حزب التحرير ، فحزب التحرير له صفحه رسميه بإمكان أي واحد ان يوجه سؤاله اليه مباشره وأن لا يطرح أي سؤال من هذا النوع في المنتدى


- لوحظ التعرض لاشخاص بعينهم ، أو لجماعات معينة،، وهذا مخالف لشروط الاشتراك في المنتدى ، فالرجاء من الاخوه الكرام التقيد بهذا وأن تكون جهودهم منصبه على نهضة المسلمين واستئناف الحياة الاسلاميه من جديد ولا يسمح أبدا في هذا المنتدى التجريح والسب والشتيمة والغيبة والنميمة وتتبع عورات المسلمين، ونحن نريد لمنتدانا هذا الرقي والتميز عن أي منتدى آخر يسمح بتتبع عورات المسلمين وسبهم وتجريحهم سواء أكانوا أفرادا أو جماعات.
إلا أن هذا لا يعني أن لا نتعرض للأفكار التي يقول بها هؤلاء الأفراد أو الجماعات كأن نقول مثلا بأن حزب التحرير يقول في المسألة الفلانية كذا وكذا ونناقش هذا القول
فهذا من الأمور التي نحبذها لأن نقاش الأفكار هو الذي يؤدي للوصول إلى الحق
فالممنوع هو التجريح واستعمال أسلوب اللعن وغيره عوضا عن نقاش الفكر بالفكر، والله الموفق


- كذلك يوجد لدينا خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها وهي:

- تكفير المسلمين خاصة ما نلاحظه من تكفير بالجملة كأن يقال الجماعة الفلانية كافرة ، وبالطبع هنا لا يفهم من هذا عدم إكفار الكافرين كقولنا النصارى واليهود والدروز والعلويون كفار، ولكن ما نعنيه بالضبط هو منع تكفير من يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ما لم يأت بما يخرجه من الملة من قول أو عمل لا لبس في كفره بها، .

إنه لمن المحزن المبكي أن يعمل المسلمون على تكفير بعضهم البعض ويجعلون هذا شغلهم الشاغل بينما لا نسمع في نشرة أخبار واحدة مثلا قولهم: شارون الكافر أو بوش الكافر، فبدلا من جعل المعركة بين الايمان والكفر ، أي بين المؤمنين والكفار ، نقلها البعض للأسف الشديد إلى معركة تحييد الكفار الحقيقيين وتهميش أثرهم ودورهم في الكيد للأمة والتركيز على التناحر ورمي المسلمين بالكفر أفرادا وجماعات
مع أن سلفنا الصالح رضي الله عنهم كانوا يبحثون عن أمر واحد يدرأون به رمي المرء بالكفر مقابل ما يجتمع لهم من أمور كثيرة لو عرض أقلها على هؤلاء في زماننا لما تورعوا عن أن يجعلوا جهنم مثوى لهذا المرء
والله المستعان


- السب واللعن وخاصة سب الصحابة الكرام عليهم جميعا رضوان الله أو سب غيرهم من المسلمين ممن لا يجوز سبه، ولعنهم لأن أمر اللعن أمر عظيم فهو يتضمن الطرد من رحمة الله تعالى، كما أن اللعن يجر وراءه لعنا، فالله تعالى قال وهو اصدق القائلين:

﴿ وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (108) ﴾ الأنعام

فقد نهانا عن أن نسب آلآلهة مخافة أن يسب الكفارُ اللهَ تعالى، فكانت الوسيلة إلى الحرام محرمة
وكم جرت مسبة بعض المسلمين بعضهم بعضا إلى سب من يظن الجاهلون سبهم يغيظ الطرف الثاني
فيكون كلاهما ارتكب الحرام من حيث يدري أو لا يدري

وهذا ما نريد أن نرتفع بمنتدانا هذا عنه ان شاء الله تعالى

كذلك روى الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الأدب: « ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سِبَابُ ‏ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ ‏ كُفْرٌ . »
ومعلوم أن الشارع يستعمل اسم المسلم دون المؤمن واصفا من عصم دمه وماله بالنطق بالشهادتين وحسابه على الله
وهنا كل مسلم فسبابه فسوق

روى الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين « عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ ‏ عَلَيْهِ ‏ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا تَحَاسَدُوا وَلَا ‏ ‏تَنَاجَشُوا ‏ ‏وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا ‏ ‏تَدَابَرُوا ‏ ‏وَلَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ ‏‏ عَلَى ‏ بَيْعِ أَخِيهِ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ‏‏ الْمُسْلِمُ ‏ أَخُو ‏‏ الْمُسْلِمِ ‏ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَسْبُ امْرِئٍ ‏‏ مُسْلِمٍ ‏ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ ‏‏ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ‏ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ »

قال تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ﴾

وقال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «« إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا» » رواه البخاري.

وروى مسلم « عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ مسلمٌ» »

وروى ابن ماجه « عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «حَسْبُ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ» »

أما التجسس وتتبع عورات المسلمين والنكاية بهم وتنطس أخبارهم من إجل الإضرار بهم فهو من المحرمات العظيمة التي تودي بفاعلها إلى المهالك في الدنيا والآخرة.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «« مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عَذَّبَهُ اللَّهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا يَعْنِي الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا وَمَنْ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ يَفِرُّونَ بِهِ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »» قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

وعَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «« إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ »» رواه أبو داود



وفي سنن الترمذي كتاب البر والصلة:
« ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فَقَالَ ‏ ‏يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ ‏ ‏يُفْضِ ‏ ‏الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا ‏‏ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ‏ فَإِنَّهُ مَنْ ‏‏ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ ‏ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ‏‏ تَتَبَّعَ ‏ اللَّهُ ‏‏ عَوْرَتَهُ ‏ وَمَنْ ‏‏ تَتَبَّعَ ‏ اللَّهُ ‏‏ عَوْرَتَهُ ‏ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ ‏ ‏رَحْلِهِ »

وفي سنن ابن ماجة في كتاب الفتن « عن ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَطُوفُ ‏ ‏‏‏ بِالْكَعْبَةِ ‏ ‏ ‏وَيَقُولُ ‏ ‏مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا ‏‏ أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ‏ وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ ‏‏ لَحُرْمَةُ ‏ الْمُؤْمِنِ ‏‏ أَعْظَمُ ‏ عِنْدَ اللَّهِ ‏‏ حُرْمَةً ‏ مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا »‏

وروى الامام احمد و الترمذي في كتاب البر والصلة واللفظ له:
« ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْسَ ‏‏ الْمُؤْمِنُ ‏ ‏بِالطَّعَّانِ ‏ ‏ ‏وَلَا ‏‏ اللَّعَّانِ ‏ وَلَا ‏ ‏الْفَاحِشِ ‏ ‏وَلَا الْبَذِيءِ »



فهذه جملة من الأخلاقيات والآداب والمفاهيم الاسلامية التي نريد لمنتدانا أن يرقى إليها وأن يتخذها شعارا له


وكثيرة هي المنتديات التي تمتلؤ صفحاتها بالشتم واللعن فمن أراد أن يفعل فليبحث في مكان آخر يسمح بذلك وليدعُ الله تعالى لنا بالسداد

- كما أن من الخطوط الحمراء: المواضيع التي تؤدي إلى فرقة الأمة وزيادة الصدوع التي أحدثها الكافر المستعمر فيها أو التي تغذيها النزاعات التي لا تستند إلى فهم الكتاب والسنة، أو غير ذلك، لأننا نهدف إلى جمع كلمة الأمة لتنهض وتعود لاقتعاد مكان الريادة بين الأمم بحول الله تعالى
ونحن ندين الله بأن المسلمين إخوة وأنهم أمة واحدة دون الأمم، وأننا مهما اختلفنا في الرأي مع غيرنا من أبناء الحركات الاسلامية فإننا جميعا إخوة في الله لا يفسد الخلاف لأخوتنا قضية
ولا نسمح بالتالي بإحداث أي شرخ بيننا وبين إخوتنا في الله


نرجو منكم التعاون معنا من أجل إنجاح هذا المنتدى،، فإن راق لكم ما فيه فأهلاً ومرحباً بكم في أي وقت وإن قمتم بالدعاية له فيستفيد ويفيد من تدعون نكون لكم من الشاكرين، قال رسول الله: « بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ » رواه البخاري، وروى الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم : « الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ والدَّالِّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ »

ومن لم يرق له مالدينا في هذا المنتدى فليطلب من الله لنا المغفرة والتوفيق والله يحفظه ويرعاه في حله وترحاله.

إن كل كلمة تقال أو تكتب في هذا المنتدى أو غيره ستحسب علي قائلها أوكاتبها يوم القيامة، فإما أن تكون خيراً فيجزيه الله الثواب، وإما أن تكون شراً فينال من الله العقاب، قال تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال:
« مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ »
رواه البخاري

فالله الله فيما تقولون وتسمعون وتكتبون، واجعلوا من هذا المنتدى سبباً للحصول على الثواب، ولا تجعلوه سبباً لنيل غضب الله تعالى.

الرجاء من الاخوة الكرام التقيد بهذه الامورحتى لا نحذف أي مشاركة

ملاحظه أخيره : للإدارة الحق في حذف المواضيع التي لا تراها مناسبة دون إبداء الأسباب

وبارك الله فيكم

الادارة

مقتبس من الموقع

أبو عبد الله
19 Jun 2004, 12:20 AM
فالأرجح أنه مغلق لأن كثير من الشباب المشاركين فيه من - حزب التحرير - الذي ينادي و يدعو الى عودة او اقامة الخلافة الاسلامية

الشامخ111
19 Jun 2004, 02:13 AM
بارك الله فيك




يابو عبدالله

أبو عبد الله
20 Jun 2004, 11:21 AM
للرفع

أبو عبد الله
22 Jun 2004, 06:21 PM
للرفع مجددا &#33;