المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام من ذهب



رفقا بالقوارير
01 Jun 2004, 01:09 PM
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
<div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


شرف المؤمن و عزه

عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم : " أتاني جبريل ، فقال : يا محمد &#33; عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه ، و اعمل ما شئت فإنك مجزيُّ به ، و اعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ، و عزّه استغناؤه عن الناس ".0 [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].


و الشرف لغة : العلو ، و شرف كل شئ أعلاه ، لمّا وقف في ليله وقت صفاء ذكره متذللاً متخشعاً بين يدي مولاه لائذاً بعز جنابه و حماه شرّفه بخدمته و رفع قدره عند ملائكته و خواص عباده بعز طاعته على من سواه . 0

إن هذه الكلمات جامعه حكم الأوّلين و الآخرين . و هي كافيه للمتأملين فيها طول العمر ، إذ لو وقفوا على معانيها و غلبت على قلوبهم غلبة يقين لاستغرقتهم و لحال ذلك بينهم و بين التلفّت الى الدنيـا بالكليّه .


ســتـرٌ في الدنيـا و غـفرانٌ في الآخره

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يدني الله عبده المؤمن، فيضع عليه كنفه، ويستره، فيقول : أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم ، أي ربِّ، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هلك، قال : سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكافر أو المنافق، فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين). رواه البخاري في صحيحه برقم 2661

وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بها الصحابي الجليل أبا ذر رضي الله عنه فقال له:" اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن". قال الترمذي : حسن صحيح

والتقوى لاتتقيد بمكان ولازمان ولكن المحك الحقيقي لها في الخلوات فالتقي هو من يصرف بصره عن الحرام ولو لم يره أحد والتقي من يتعفف عن أكل الحرام ولو لم يطلع عليه أحد لأنه يعلم علم اليقين أن الله يراه ولأن مراقبة الله وتقوى الله حاضرة في ذهنه في كل حين . والتقوى موضعها القلب يقول صلى الله عليه وسلم: التقوى هاهنا ويشير إلى صدره" وتظهر آثارها على الجوارح بعمل الطاعات وإجتناب المحرمات.

فليفتش كل منا عن تقواه وليزن نفسه بميزان التقوى فعلى قدر تقواه وخوفه من الله وخشيته له يكون إيمانه. اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم أت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


منقول من البريد الإلكتروني
أختكم في الله
لا تنسونا من صالح دعائكم </div>

أبو بدر 1
01 Jun 2004, 06:27 PM
<div align="center">رفقا بالقوارير
مشاركة فيها الفائدة العظيمة
اسأل الله أن ينفع بها كل المسلمين
وأتمنى الإستمرار في نشر كل مفيد
وبالتوفيق</div>

طريق الهداية
01 Jun 2004, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
مشاركه جميله لاحرمت الاجر ورحم الله والديك(امبن)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

رفقا بالقوارير
02 Jun 2004, 01:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا
أخي الفاضل/ أبو بدر
طريق الهداية
اللهم آآآمين


أختكم في الله

الفرات
02 Jun 2004, 04:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركه قيمه جزيتي خيرا على نقلها أختنا الفاضله وفقك الله ورعاك

أخوك الفرات

off said
02 Jun 2004, 07:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

رفقاً بالقوارير:: رفع الله قدرك واجزل لك الاجر والثواب مشاركه مفيده لاحرمتي الاجر في

الدارين**

أبو فراس
04 Jun 2004, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمــه الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء


نفع الله بــك


استمري علــى هذا النهــج

وفقك الله

رفقا بالقوارير
05 Jun 2004, 01:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله خيرا
اخواني الأفاضل / الفرات :: ابو فراس
اختي الكريمة / اوف سايد


اختكم في الله