المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::: أنوثتي نقص فكيف أطمح للتميز؟! :::



أبوالزبير
15 Nov 2006, 03:27 AM
::: أنوثتي نقص فكيف أطمح للتميز؟! :::

السؤال



كيف أحترم نفسي وأنا فتاة ؟

كيف لي أن أسعى أو أطمح للتميز وأنا أسمع عن نقصي كل حين ؟

كيف أسعد بحياتي وأنا أشعر أنني ( كمنديل ورقي ) أستعمل لقضاء


الشهوات فإذا ما انتهى توظيفي رميت في سلة المهملات وربما دِسْتُ بالأقدام ؟



أرجوكم لا تفهموا من أسئلتي أنني أنقم على الدين .


أبدا ولكني أسأل الله تعالى أن يخرجني مما أنا فيه بإذنه .



الجواب




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:


فالنقص الذي تتحدثين عنه، وأشار إليه حديث النبي – صلى الله عليه وسلم - :


" ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ..." .


قد بيّن النبي – صلى الله عليه وسلم - حدوده .

فقد سئل – صلى الله عليه وسلم -: ما نقصان عقلها ؟ قال :


" أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟

" قيل يا رسول الله :


فما نقصان دينها ؟ قال :


" أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟".


صحيح البخاري (304)، وصحيح مسلم (80).





وسأنقل لك هنا توضيح الشيخ ابن باز – رحمة الله عليه - لهذا الحديث ،

وأرجو أن يزول به الإشكال الذي لديك حيث توهمت أن هذا النقص نقيصة على المرأة ،

أو أنها لا ترتفع مع وجوده . وليس الأمر كما توهمت ؛

يقول الشيخ رحمة الله عليه :

" فقد بين – عليه الصلاة والسلام -

أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها ، وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى .


وذلك لضبط الشهادة ، بسبب أنها قد تنسى أو قد تزيد في الشهادة .

أما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم

ولا تقضي الصلاة . فهذا من نقصان الدين .


ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه ، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله


وهو الذي شرعه – سبحانه وتعالى - رفقاً بها وتيسيراً عليها ،


لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس أضرها ذلك ".


إلى أن قال رحمه الله :


" ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ، ونقص دينها في كل شيء .


وإنما بين الرسول – صلى الله عليه وسلم - أن نقصان دينها من جهة ما يحصل لها


من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس .


ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجال في كل شيء،

وأن الرجل أفضل منها في كل شيء.

نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ...

لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة ؛

فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها وضبطها.

وقد تكثر منها الأعمال الصالحات، فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح ،


وفي تقواها لله – عز وجل - وفي منزلتها في الآخرة.

وقد تكون لها عناية ببعض الأمور ،


فتضبط ضبطاً كثيراً أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل


التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها..." إلى آخر ما ذكر رحمه الله .


وعلى هذا فالباب مفتوح لك للاجتهاد سواء في الأمور الدينية ، أو الدنيوية لتتقدمي


على كثير من الرجال ، ونماذج النساء اللائي فقن كثيراً من الرجال عديدة على مدى التاريخ .


واعلمي أن كثيراً ممن يرددون أن المرأة ناقصة عقل ودين جاهلون بمعنى الحديث ،

بل يجهلون تتمته فيبالغون في تصورهم الخاطئ .


أما قولك: كيف أسعد بحياتي وأنا أشعر أنني كمنديل ورقي....إلخ .


المرأة في الشريعة ليست بالصورة التي ذكرت ، بل قد أكرمها الإسلام ؛


بنتاً وأختاً وأماً وزوجة .


وأوصى الرسول – صلى الله عليه وسلم - بالنساء خيراً:

"استوصوا بالنساء خيراً..."


. صحيح البخاري (5186)، وصحيح مسلم (1468).


والمرأة إذا كبرت وذهب شبابها وقلّت الرغبة فيها ، لا يذهب قدرها،

بل يعظم حقها فالتوقير للكبير - رجلاً كان أو امرأة - مطلب شرعي ، وفي الحديث :


" ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا " .


أخرجه أحمد (2214)، والترمذي (1921).


والوالدان خصوصاً لهما حق وإجلال في الكبر .

من قام به بلغ الجنة بإذن الله وفي الحديث :


" رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف "


قيل : من يا رسول الله ؟ قال :


" من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ، فلم يدخل الجنة ".


صحيح مسلم (2551) .


والأم في هذا أعظم حقاً، فلما سأل رجل النبي – صلى الله عليه وسلم -


من أحق الناس بحسن صحابتي ؟

قال : " أمك ".

قال : ثم من ؟

قال : " أمك ".

قال : ثم من ؟

قال : "أمك".

قال: ثم من ؟


قال : " أبوك " .

صحيح البخاري (25971) وصحيح مسلم (2548) .

والمرأة في الإسلام يلزم بنفقتها وليها صغيرة كانت أو كبيرة ،


والزوجة يلزم الرجل بنفقتها وإن كانت غنية .


وهكذا لابد أن تراعى بصرف النظر عن شبابها أو جمالها .


وإنما تداس المرأة بعد انتهاء الغرض منها وتلقى كمنديل ورقي في الحضارة المعاصرة ،


التي يستغل فيها جمال المرأة وشبابها وأنوثتها في الدعاية والإعلان


والترفيه عن الرجل .


حتى إذا خبا شبابها ، وانطفأ جمالها لم يلتفت إليها أحد ، وعليها أن تكدح لنفسها ،


حتى إذا عجزت فليس لها إلا دور العجزة والمسنين تقضي فيها ما بقي من عمرها .





المجيب على هذا السؤال : الجوهرة العنقري



المصدر : موقع الإسلام اليوم



أسأل الله أن ينفع بهذا النقل

الحرة
16 Nov 2006, 07:42 PM
هذي مجنونة واللي يجاوبها أجن منها


لو انها موجه لي هالأسئلة كان قلت لها أنتحري أحسن لك منها ترتاحين ومنها أن وجودك مثل عدمه طالما هذي عقليتك :15:

بارقة أمل
17 Nov 2006, 01:29 AM
بارك الله فيك اخي الفاضل

ونفع الله بما تقدم من فوائد ودرر