المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدعية للوالدين من باب البر للوالدين



eslam
03 Nov 2006, 03:37 AM
الله تبارك وتعالى لهذا أنشأنا هذا الجروب ابتغاء لرحمته ومرضاته كلنا في حاجة إلى رحمة

:5: :5: :5: :12: :12: :12: :12: :5: :5: :5:

لا تبخل على والديك بقراءة هذا الدعاء
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، أن تبسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ، واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب ، اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك




اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا


اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
اللهم أسعدهما بتقواك
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول اوعمل ، وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما ، واعصمهما فيما بقي من عمرهما ، و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما ، وأجب دعوتهما
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا ، اللهم ولا تتوافهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
وصل الله على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
********************
اللهم اني اسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم واستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم ارزق مرسل و قارىء الرسالة مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب
اللهم ارزق مرسل و قارئ الرسالة زهو جنانك ، وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان .. امين
اخي: لكي يعم الخير انشر هذه الرسالة للاستفادة ، انشرها لله وفي الله ابتغاء في رضى الله ومغفرته
:0:



لاتنسو حظكم من ذكر الله والصلاة على الحبيب محمد صلى الله علية وسلم وكثرة الاستغفار لك وللو الدين اللهم اغفر لى وللوالدين وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم والاموات ولاصحاب الحقوق علينا

(طريق الخير)
03 Nov 2006, 01:39 PM
جزاك الله خيرا وجعلناالله من البارين بالوالدين

الغامض
03 Nov 2006, 02:02 PM
جزاك الله خير

eslam
03 Nov 2006, 05:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..

قصه حقيقية حصلت أحداثها في الرياض

ولان صاحبه القصة

أقسمت على كل من يسمعها أن ينشرها للفائدة فتقول

لقد كنت فتاه مستهترة اصبغ شعري بالأصباغ الملونة كل فتره وعلى الموضة واضع
المناكير ولا أكاد أزيلها إلا لتغيير

أضع عبايتي على كتفي أريد فقط فتنة الشباب لإغوائهم

اخرج إلى الأسواق متعطرة متزينة ويزين إبليس لي المعاصي ماكبر منها وما
صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعة واحده ,

بل
لا اعرف كيف الصلاة

والعجيب أني مربيه أجيال

معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيدة عن مدينة
الرياض

فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا أعود إلا بعد صلاة العصر,

المهم إننا كنا مجموعة من المعلمات,

وكنت أنا الوحيدة التي لم أتزوج,

فمنهن المتزوجة حديثا,ومنهن الحامل.

ومنهن التي في إجازة امومه,

وكنت أنا أيضا الوحيدة التي نزع مني الحياء,

فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي,

ومرت الأيام وأنا مازلت على طيشي وضلالي,

وفي صباح أحد الأيام استيقظت متأخرة,وخرجت بسرعة فركبت السيارة,

وعندما التفت لم أجد سواي في المقاعد الخلفية,

سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد
ولدت,و...و...و

فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل ,

فنمت ولم استيقظ إلا من وعوره الطريق,فنهضت خائفة,

ورفعت الستار .....ماهذا الطريق؟؟؟؟

ومالذي صاااار؟؟؟؟

فلان أين تذهب بي!!؟؟؟

قال لي وكل وقااااحة:

الأن ستعرفين!!

فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف

يافلان أما تخاف الله!!!!!!

أتعلم عقوبة ماتنوي فعله,

وكلام كثير أريد أن اثنيه عما يريد فعله,

وكنت اعلم أني
هالكة......لامحالة.

فقال بثقة أبليسية لعينة:

أما خفتي الله أنتي,

وأنتي تضحكين بغنج وميوعة,وتمازحيني؟؟

ولاتعلمين انك فتنتيني,

واني لن أتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟؟

ولكن المكان بعيييييييييييييد,

ولا يوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد,

مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف,

رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء,

وقلت
بيأس واستسلام,

أذا دعني أصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!!

فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااااااد إلى ساحة الإعدام
صليت ولأول مرة في حياتي,

صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي ,

توسلت لله تعالى أن يرحمني,

ويتوب علي,وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان,

وفي لحظة والموت ي..د..ن..و.

وأنا أنهي صلاتي.

تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكااااااااانت المفاجأة.

مالذي أراه.!!!!!

أني أرى سيارة أخي قادمة!!

نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!!

لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني,

ولكن فرحت بجنون
وأخذت أقفز

,وأنادي

,وذلك السائق ينهرني,

ولكني لم أبالي به......

من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقية وأخي الأخر الذي يسكن معنا.

فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة,

وقال أركبي مع أحمد في السيارة,

وأنا سأخذ هذا السائق واضعة في سيارته بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد
والذهول يعصف بي وسألته هاتفة:

كيف عرفتما بمكاني؟

وكيف جئت من الشرقية ؟

..ومتى؟

قال:في البيت تعرفين كل شيء.

وركب محمد معنا وعدنا للرياض وأنا غير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا إلى
المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود
بعد قليل,

ونزلت مسرعة

,مسرورة أخبر أمي.

دخلت عليها في المطبخ واحتضنتها وأنا ابكي واخبرها بالقصة,

قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقية,

وأخوك محمد مازال نائما.

فذهبنا إلى غرفة محمد ووجدناه فعلا نائم .

أيقظته كالمجنونة أسأله مالذي يحدث...

فأقسم بالله العظيم انه لم يخرج من غرفته ولا يعلم بالقصة؟؟؟؟؟

ذهبت إلى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن,

فسألته فقال ولكني في عملي الآن,

بعدها بكيت
وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الإثم .

فحمدت الله تعالى على ذلك,

وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنة

سبحان الله

يهدي الله من يشاء لهداه